الفصل 314: العملاق!
المترجم: hijazi
لقد صُعق يي شياو، ثم شعر أن كل شبر من جينغ وماي كان مليئًا بالقوة. كانت القوة قوية جدًا لدرجة أنها كانت تندفع بقوة مرة أخرى إلى الدانتيان الخاص به!
وبصوت آخر “بوم” أغمي عليه.
قبل أن يغمى عليه، بدا أنه سمع صوتًا غريبًا.
- قعقعة –
[ما هذا؟
الماء الجاري؟]
في هذه اللحظة، كان لا يزال لديه عقل واضح قليلا. سمع صوت بينغ ير وهي تستحم…
وفي اللحظة التالية، فقد وعيه.
الشيء الوحيد الذي كان يعرفه هو أن عقله الروحي قد دخل إلى مساحة فارغة.
كان هناك طريق مظلم أمامه، ولا يبدو أن له نهاية.
كان يي شياو يسير على هذا الطريق دون وجهة. كان يحدق في الضوء الذي أمامه ، ويتبعه طوال الوقت.
كان يمشي ويمشي ويمشي..
ولم يكن يعرف كم من الوقت كان يمشي. شعر وكأنه مشى آلاف الأميال. الشيء الوحيد الذي كان يستطيع رؤيته هو الضوء الذي أمامه. يدا الصمت والظلام وكأنه الوحيد المتبقي في العالم!
لقد كان يمشي لفترة طويلة ولهذه المسافة الطويلة، لكن الضوء كان لا يزال بعيدًا.
لو كان شخصًا عاديًا لفقد صبره منذ زمن طويل، [لماذا لم أصل بعد؟ هل هناك أي خطأ؟ هل ذهبت في الطريق الخطأ؟ ربما هذا هو الطريق الخطأ بالنسبة لي؟]
في الواقع، كان يفكر، [سأستمر في السير على هذا الطريق. قد لا أتمكن من الوصول إلى الضوء في أي وقت قصير، فطالما واصلت السير للأمام، فسوف أصل إليه يومًا ما. لا أعتقد أن هناك أي مكان لا أستطيع الوصول إليه أبدًا. أتساءل كم هو بعيد لدرجة أنني لا أستطيع الوصول إليه بعد المشي لفترة طويلة. لا بد لي من معرفة ما هذا الضوء . يجب أن أعرف ما الذي أسير إليه!]
هكذا ظن، وهكذا فعل. لقد استمر في المشي.
عندما قرر الاستمرار في المشي، أصبح هذا الضوء فجأة كبيرًا جدًا. – شوو! – لقد جاء بالفعل أمامه.
لم يكن يي شياو يعرف ما إذا كان قد مشى إلى الضوء أم أن الضوء انتقل إليه.
ومهما حدث فقد وصل إليه الضوء!
لقد ألقى نظرة فاحصة عليه واكتشف أنه جبل بالفعل!
لا! لم يكن جبلاً! لقد كان شخصًا!
لقد كان رجلاً ضخمًا مثل الجبل!
ووقف ذلك الرجل هناك ورأسه يصل إلى السماء ويداه كالقمر والشمس. كانت قدماه ملتصقتين بالأرض، وعيناه مغمضتان، ولم يتحرك قليلا.
وقف يي شياو أمام هذا الرجل وشعر بأنه صغير جدًا.
كان هذا الرجل ضخما. كان إصبع قدمه وحده أكبر بآلاف المرات من جسم الإنسان!
كان يي شياو متأكدًا من شيء واحد. إذا سقط هذا الرجل، حتى لو استعاد زراعة مرحلة أصل الداو السابقة، فلن يتمكن من الهروب من الضربة، بغض النظر عما حاول.
سوف يتم سحقه حتى الموت!
لن يكون هناك أي حظ له!
“يوجد في الواقع مثل هذا الشخص الضخم في العالم!” لقد فوجئ يي شياو .
لقد اعتقد أن خلق الأله كان رائع حقًا. نظر يي شياو إلى الضوء. لقد صدم من حجم ذلك الرجل العملاق، فلم يدرك أن النور لم يكن من ذلك الرجل. لقد كان من شيء على اليد اليسرى لذلك الرجل العملاق.
[ما هذا الرجل؟
لماذا أنا هنا؟]
شعر يي شياو أن الأمر يجب أن يكون له علاقة بالفضاء اللامحدود، وكان مرتبطًا أيضًا بتشي الأرجواني الصاعد من الشرق الذي كان يزرعه. ومع ذلك، لم يستطع حتى أن يتخيل ما كان يفعله، وما يمكن أن يفعله بالفعل في هذا المكان.
هل كان ذلك الرجل العملاق هو الذي جعله يأتي؟
لقد كان غارقًا في أفكاره، ثم صرخ فجأة: “ما هو غرضك من جعلي آتي إلى هنا؟”
كان صامتا للغاية. تفاجأ يي شياو بأنه حتى هو نفسه لم يتمكن من سماع الكلمات التي قالها.
وبعبارة أخرى، لم يصدر أي صوت على الإطلاق. لم يكن قادرا على ذلك.
لم يصدق يي شياو ذلك، لذا حاول جاهدًا مرة أخرى، “ما هذا المكان؟”
لا يوجد صوت على الإطلاق.
وما زال لا يستطيع سماع نفسه.
لقد تفاجأ.
[ماذا يحدث؟]
نظر إلى الرجل العملاق ولم يجد شيئًا. لقد خفض رأسه وحاول إيجاد حل لكل هذا.
ومع ذلك، بغض النظر عن الطريقة التي حاول بها، لم يتمكن من التفكير في أي شيء عملي. حاول العودة إلى جسده. كان يعلم أن عقله الروحي فقط هو الذي وصل إلى هذا المكان؛ ولم تكن روحه في جسده في تلك اللحظة.
وطالما عاد عقله الروحي إلى جسده، سيختفي المشهد على الفور!
كانت هذه هي الطريقة التي كان متصلاً بها بالفضاء اللامحدود. قد يكون المكان الذي يقف فيه الآن مساحة خاصة، وربما يمكن أن يعمل مثل الفضاء اللامحدود. وهذا من شأنه أن يسمح له أن يأتي ويذهب من هذا الفضاء كما يشاء. ربما يتمكن من معرفة المزيد عن هذا الفضاء.
ومع ذلك، كان الأمر محبطًا، لم يتمكن يي شياو من فعل ذلك بالفعل.
لقد جرب طرقًا أخرى، لكن لم يعيده أي منها إلى جسده.
كان الرجل العملاق هناك أمامه طوال الوقت. لم يختف. لقد وقف هناك بهدوء وعيناه مغمضتان.
[ماذا علي أن أفعل للعودة؟] سأل يي شياو نفسه في رأسه.
هدأ ببطء ثم جلس على الأرض مع ساقيه متقاطعتين. لقد ضاع في الأفكار.
[لماذا يظهر مثل هذا الرجل العملاق أمامي؟]
[لماذا كل هذا؟ لماذا؟ ماذا سيظهر لي كل هذا؟]
عبس يي شياو وفكر.
[لقد جئت إلى هنا بينما كنت أدير تشي الأرجواني الصاعد من الشرق . يجب أن تكون شيء مرتبط بتشي الأرجواني الصاعد شرقًا. ربما هذا هو المستوى الثاني الحقيقي لتشي الأرجواني الصاعد شرقًا. سأحتاج إلى اجتياز هذه المرحلة! …] لقد ظل يفكر، ومن المؤكد أنه توصل إلى مثل هذا الاستنتاج.
وبينما كان يفكر بهذه الطريقة، حدث شيء ما من حوله.
نظر إلى الأعلى بخوف.
رأى ذلك الرجل العملاق يفتح عينيه وينظر ببطء إلى المسافة.
في هذه اللحظة، ظهرت السحب الملونة التي لا نهاية لها في هذا العالم.
ظهرت أقواس قزح واحدا تلو الآخر بعيدا في السماء. كانوا معلقين في السماء دون أن يتحركوا، مثل الجسور التي لا نهاية لها.
فتح العملاق عينيه وحدق في المسافة. ولم يتحرك قليلا.
فتح فمه ببطء كأنه سيقول شيئا…
…
….
التعليقات
سيُحمّل النقاش عند الاقتراب منه.