الفصل 319: لماذا أنت عارية؟
المترجم: hijazi
[يا إلهي. ما الخطأ الذي فعلته؟ لقد توقفت الدموع للتو، ولكن الآن الدم؟!]
كانت بينغ ير تخرج من الغرفة الداخلية. رأت يي شياو ينظر إليها بشكل مشتت. لقد كان شديد التركيز ومنغمسًا لدرجة أن مقل عينيه كادت أن تخرج. احمرت خجلا وقالت بسعادة: “الأخ شياو، لماذا تنظر إلي بهذه الطريقة؟”
كان صوتها مثل الطير الذي يغرد في أعماق الوادي. لقد أيقظ يي شياو وقال بشكل مشتت للانتباه، “بينج ير… أنت… لماذا لا ترتدي أي شيء؟”
لقد صدمت بينغ ير. نظرت إلى أسفل على جسدها ونظرت إلى أعلى بعينين مرتبكتين، “الأخ شياو… أنا أرتدي كل شيء بشكل لائق… أنا لست عارية! هراء!”
شعرت بالخجل .
كان لديها تقريبًا عقل يبلغ من العمر اثني عشر عامًا الآن. لقد فكرت، [ينظر إلي الأخ شياو هكذا وهو يفكر في صورتي عارية… همف. الأخ شياو مثل هذا المنحرف! يا له من مشاغب… هذا محرج للغاية…]
[أره؟] تفاجأ يي شياو. نظر إليها مرة أخرى وما استطاع رؤيته هو فقط بشرتها البيضاء مثل الثلج. بينما كانت تتنفس، كانت بعض أجزائها تهتز …
مرة أخرى، كان الأمر صادمًا جدًا بالنسبة له. لم يستطع إلا أن يشعر بدماءه تندلع بين ساقيه مرة أخرى …
لم يكن مجنونا بعد كل شيء. كان يعلم أنه يجب أن يكون هناك خطأ ما، لذلك أغمض عينيه وأخذ نفسا عميقا. لقد قمع الرغبة وألغى فن عيون يين يانغ. عندما نظر إليها مرة أخرى، رأى بينج ير ترتدي فستانًا أبيضًا ووجهها هادئ وسلمي. كانت تقف هناك بهدوء مع ابتسامة على وجهها. وفي عينيها بريق الفرح..
[إنها ترتدي كل شيء!
كيف بحق السماء هي عارية؟]
هز يي شياو رأسه وفكر بالارتباك، [هل كان هذا وهمي؟]
قام بتشغيل عيون يين يانغ مرة أخرى ونظر إلى بينغ ير. فجأة… أصبحت مرة أخرى… جميلة عارية أمامه.
هذه المرة كان أقرب إليها!
ولأن بينج إير كانت قلقة عليه لأنه يتصرف بغرابة، فقد توجهت إليه للاطمئنان عليه!
عندما اقتربت منه، أصبح كل شبر من جسدها حيويًا وواضحًا في نظر يي شياو!
لم يتمكن يي شياو من قمع الرغبة بعد الآن.
- نفخة! –
رفع يي شياو رأسه وأغلق عينيه. لقد أوقف فنون القتال ، ولكن بعد فوات الأوان. اندفع تياران من الدم من أنفه ويطيران في الهواء. وبعد فترة من الوقت، تدفقت ببطء إلى أسفل …
لقد كان مشهداً محرجاً!
شعر يي شياو أنه قد تعرض للعار.
[وهذا أمر مخجل!
لم أشعر بالخجل هكذا من قبل، ليس في كلتا الحياتين!
ماذا حدث لي هذه الأيام؟ أولا بكيت. الآن أنا أنزف. هل لي ببعض السلام؟!
اللعنة! إنه خطأ عيون يين يانغ الغبية. العين اليمنى أخافتني، والعين اليسرى أوقعتني. إنه ببساطة يخدعني!
عيون يين يانغ هي بالتأكيد فنون قتالية تخدعك حتى الموت!]
“الأخ شياو، أنفك ينزف مرة أخرى. هل أنت بخير…” قالت بينغ ير.
أخرجت على عجل منديلًا لمسح الدم على وجه يي شياو. وبينما كانت تفعل ذلك، قالت بقلق، “الأخ شياو، لماذا ينزف أنفك هكذا؟ هل هناك شيء خاطئ معك؟ هل يجب أن تذهب إلى الطبيب؟ لا يمكنك أبدًا تأخير مثل هذا الشيء … ماذا يجب أن تفعل إذا واصلت النزيف مثل هذا … “
في مواجهة مثل هذه الرعاية الناعمة واللطيفة منها، شعر يي شياو بالحرج الشديد.
[أنت فتاة صغيرة. منذ متى وأنت تعلمت بعض الكلمات. انظر كيف لديك فم حاد. هل أعتبرها ثروة أم لا!
آه… كيف أجيب على ذلك؟
وهذا أمر محرج للغاية …]
غطى يي شياو أنفه وسعل بشكل محرج. لم يرد التحدث.
لقد هدأ وشعر بالإحباط الشديد لدرجة أنه أراد البكاء تقريبًا.
[الرؤية من خلال كل زيف، واكشف سر السماء والأرض؛ تمييز طرق العالم، وقهر الأموات والأحياء. هكذا يقال عن عيون يين يانغ، لكن هذا هو الأمر؟] تنهد يي شياو. لقد كان عاجزًا عن الكلام لدرجة أنه أراد أن يقتل نفسه تقريبًا. [يا لها من نكتة دموية. هذا محكوم عليه بالفشل …]
[ترى عين واحدة الأشباح، والأخرى ترى من خلال ملابس النساء…] تنهد. [اعتقدت أنها كانت فنونًا قتالية رائعة… كنت متحمسًا جدًا لها لفترة طويلة… الآن أنا متحمس، ولكن بطريقة لا أريدها…]
[إذا كان يسمح لي فقط برؤية ملابس الفتيات، فلا بأس. لقد أظهر لي أيضًا أجساد الرجال العارية…] أراد يي شياو أن يتقيأ. شعر بالدوار قليلا. [لن أفعل مثل هذا الشيء المثير للاشمئزاز!]
[لا عجب أنني بكيت لفترة طويلة عندما قبلت هذا الفن القتالي. كان هذا تحذيرًا من هذا…] لقد شعر أنه لا يستطيع أن يذرف أي دموع الآن حتى لو بكى.
[كان ذلك معقولا للبكاء. لقد كانت بصيرة بالفعل …]
تنهد.
لقد ألفى عيون يين يانغ وشعر بالملل الشديد.
[ظهر رجل عملاق لمثل هذا الفن القتالي الغبي الدموي …
هل كانت حيلة أو شيء من هذا؟
لماذا يجب أن أمر من خلال هذا.
[المستوى الأول هو رؤية أسرار العالم… مفتاح عين يين يانغ هو…] استعرض يي شياو الفنون القتالية مرة أخرى. ومن لم يجد فيه ما يفيده .
لم يكن يحب أن يرى جسد الفتاة من خلال ملابسها. يفضل رؤية الفتاة عارية مباشرة.
استغلال فتاة دون أن يلاحظه أحد، كان هذا شيئًا لن يسمح لنفسه بفعله.
وكان العار في قلبه هو الحاجز في ذهنه!
[… الخطوة الأولى، لرؤية الحماية الخارجية…] هذا جعل يي شياو يشعر بأنه على ما يرام.
ألم يكن من المفترض أن تكون الحماية الخارجية… ملابس؟
وكانت الملابس بمثابة حماية خارجية لأجسام الناس!
[… الخطوة الثانية من المستوى الأول، لرؤية أعمق من خلال الطبيعة…]
لقد ضاع يي شياو. لم يستطع أن يفهم ما تعنيه هذه الطبيعة.
ما الذي يجب أن يكون أعمق؟
ومع ذلك، فقد اتخذ قراره الآن.
سوف يستمر في زراعة هذا الفن القتالي. ربما سيحتاجها يوما ما.
ومع ذلك، إذا كان لا يزال بإمكانه رؤية ملابس الناس فقط عندما ينتهي من الخطوة الأولى…
كان سيضعها بعيدًا!
سوف يختمها!
[أنا، يي شياو، بغض النظر عن حياتي، لن أحتاج أبدًا إلى مثل هذا الفن القتالي الذي يسمح لي فقط بإلقاء نظرة على أجساد النساء!
يجب أن يكون لدى الرجال مبدأ!]
لقد اتخذ قراره ثم بدأ في فحص جسده وتقدمه في الزراعة. كما كان يتوقع، كان ينبغي أن يستفيد كثيرًا بعد تحويل كل تلك التشي البارد. هو فقط لا يعرف كم كان!
فحص نفسه، وكان مندهشا. هتف على الرغم من أنه كان رجلاً هادئًا وثابتًا.
“يا إلهي. ماذا يحدث؟”
…
….
التعليقات
سيُحمّل النقاش عند الاقتراب منه.