تحسينات
الفصل 144 – تحسينات
(أكاديمية رودوفا العسكرية ، مكتب المدير ألريك)
*ويررر*
*ويررر*
مع كون ليو سيدا عظيما الآن ، ستقترب حياته في الظل من نهايتها ، فبمجرد أن يصعد إلى الأضواء في الحلبات ، ستصبح كل قوة رئيسية في الكون على دراية بموهبة جديدة صاعدة تدعى “ليو سكايشارد”.
*نقر*
ولهذا وافقت فاي بكل إخلاص على اقتراح الشيخ.
*نقر*
وضع لوح البيانات جانبًا ثم أخذ لحظة ليتنفس ببساطة.
كان الهسيس الهادئ لنظام التكييف هو الصوت الوحيد المسموع في الغرفة الشاسعة ، بينما كان يقطعه أحيانًا صوت نقر خفيف لقلم.
——— xx xx ———
جلس المدير ألريك داينهارت على مكتبه المصقول مع ساقاه المتقاطعة وعيناه تمسح لوح بيانات مضاء يستقر أمامه.
“هؤلاء الحمقى الذين شككوا بي…” قال المدير بضحكة وهو ينهض من كرسيه ويعدل سترته.
كان تحليل المؤشرات الحيوية لـ ليو سكايشارد متواجدا في الشاشة ، بينما درس ألريك التحسينات التي حدثت في جسده بعد التقدم.
أصبحت قوة ليو الأساسية الحالية تقع الآن بشكل مباشر ضمن نطاق المقاتلين النخبة من مستوى السيد العظيم ، ولقد كان أضعف بفارق ضئيل فقط عن سو يانغ ، الذي طالما اشتهر بكونه أقوى مقاتل جسدي ينضم إلى رودوفا خلال المائة عام الماضية.
وفقًا للبروتوكول ، تم نقل ليو إلى غرفة التقييم البدني بعد اختراقه ، حيث أخذت الآلات قراءة جديدة لجسده ، مما وفر لـ ألريك مجموعة بيانات جديدة تمامًا لمقارنة ليو السابق بالحالي.
ستبدأ اختيارات فريق الحلبة… بعد يومين من الآن.
قوة الشد العضلي: +273%
“سكايشارد ويانغ ، عندما يدخل هذان الاثنان ساحة المعركة غدًا ويتقاتلون ضد الطلاب الأكبر ….. ستحدث مجزرة!” قال المدير بصوت لا يحمل أي خبث بل مجرد يقين.
إنتاج القوة الانفجارية: +292%
نهاية المجلد الأول [الذكريات المفقودة]
سرعة التعافي (تجديد الخلايا): +315%
وعلى الرغم من أن الشيخ لم ينطق بتلك الكلمات …. إلا أنه كان بإمكان مو يان فاي أن تسمعها وهي تُهمس في داخلها.
معدل استعادة القدرة على التحمل: +244%
انجرفت عيون ألريك نحو النافذة ، ونظرته تخترق الزجاج الموجه نحو الحرم الجامعي البعيد.
متانة الأوتار: +267%
جلس المدير ألريك داينهارت على مكتبه المصقول مع ساقاه المتقاطعة وعيناه تمسح لوح بيانات مضاء يستقر أمامه.
مرونة المفاصل: +228%
“مثير للإعجاب…” تمتم المدير وهو يميل إلى الخلف في كرسيه بينما شبك أصابعه على صدره.
سرعة رد الفعل العصبي العضلي: +358%
وفقًا للبروتوكول ، تم نقل ليو إلى غرفة التقييم البدني بعد اختراقه ، حيث أخذت الآلات قراءة جديدة لجسده ، مما وفر لـ ألريك مجموعة بيانات جديدة تمامًا لمقارنة ليو السابق بالحالي.
تنهد بشكل طويل وعميق بينما ارتسمت ابتسامة على زاوية شفتيه.
سرعة التعافي (تجديد الخلايا): +315%
“مثير للإعجاب…” تمتم المدير وهو يميل إلى الخلف في كرسيه بينما شبك أصابعه على صدره.
إذا كان هناك مجال واحد قد تخلف فيه ليو بشكل ملحوظ عن أقرانه قبل التقدم ، فسيكون القوة الخام.
“سكايشارد ويانغ ، عندما يدخل هذان الاثنان ساحة المعركة غدًا ويتقاتلون ضد الطلاب الأكبر ….. ستحدث مجزرة!” قال المدير بصوت لا يحمل أي خبث بل مجرد يقين.
كان تفكيره التكتيكي وحدسه القتالي وتحكمه في المانا مذهلين للغاية ولكن ناتجه الجسدي كان… متوسطًا في أفضل الأحوال.
كان هناك تشويش خفيف بينما اشتدت نبرة الشيخ.
لكن ليس بعد الآن.
في ظل هذه الظروف ، كان الوعد بإعادة ذكرياته في الوقت المناسب أفضل رد لهم.
نقَر ألريك الشاشة ، ليظهر رسم بياني مقارن لإحصائيات ليو من ستة أشهر مضت مقابل الآن.
“جيد ، ولكن قد يتغير ذلك لأن القوة قد توقظ الذكريات والذكريات بالنسبة له… خطيرة”
كان التحول مذهلاً ، حيث تراوح معدل النمو بين 200-400% في كل جانب ، بينما تجاوزت عدة جوانب حتى عتبة 350% – خاصة تلك المرتبطة بالحركة والسرعة والدقة العصبية العضلية.
سرعة التعافي (تجديد الخلايا): +315%
أصبحت قوة ليو الأساسية الحالية تقع الآن بشكل مباشر ضمن نطاق المقاتلين النخبة من مستوى السيد العظيم ، ولقد كان أضعف بفارق ضئيل فقط عن سو يانغ ، الذي طالما اشتهر بكونه أقوى مقاتل جسدي ينضم إلى رودوفا خلال المائة عام الماضية.
وعلى الرغم من أن الشيخ لم ينطق بتلك الكلمات …. إلا أنه كان بإمكان مو يان فاي أن تسمعها وهي تُهمس في داخلها.
لكن ليو لم يعد بحاجة إلى مطابقة قوة سو يانغ الخام ، لأن بينما يتمتع يانغ بالقوة الغاشمة ، كان ليو يتمتع بالسرعة.
“مثير للإعجاب…” تمتم المدير وهو يميل إلى الخلف في كرسيه بينما شبك أصابعه على صدره.
بينما يمكن لـ يانغ أن يخترق الحجر ، يمكن لـ ليو أن يظهر خلف خصمه قبل أن تضربه اللكمة حتى.
أصبحت قوة ليو الأساسية الحالية تقع الآن بشكل مباشر ضمن نطاق المقاتلين النخبة من مستوى السيد العظيم ، ولقد كان أضعف بفارق ضئيل فقط عن سو يانغ ، الذي طالما اشتهر بكونه أقوى مقاتل جسدي ينضم إلى رودوفا خلال المائة عام الماضية.
“لقد سد الفجوة في نقاط ضعفه… ووسع الفجوة في نقاط قوته” همس ألريك ، حيث ظهرت نبرة إعجاب في صوته “يا لها من نتيجة مخيفة… يا له من اختراق عبقري”
كانت عائلة ليو أقوى ورقة للطائفة لتضغط عليه ، وكانت عائلته هي السبب الوحيد وراء موافقة ليو على القيام بمهمة صعبة كهذه.
وضع لوح البيانات جانبًا ثم أخذ لحظة ليتنفس ببساطة.
كان يستطيع تخيل ذلك بالفعل.
أسابيع من الضغط وحبس الأنفاس قد تلاشت أخيرًا إلى شعور بالرضا.
لم ينجح الفتى فحسب بل تجاوز التوقعات في كل جانب مهم.
لم ينجح الفتى فحسب بل تجاوز التوقعات في كل جانب مهم.
نهاية المجلد الأول [الذكريات المفقودة]
انجرفت عيون ألريك نحو النافذة ، ونظرته تخترق الزجاج الموجه نحو الحرم الجامعي البعيد.
وعلى الرغم من أن الشيخ لم ينطق بتلك الكلمات …. إلا أنه كان بإمكان مو يان فاي أن تسمعها وهي تُهمس في داخلها.
خارج الساحة ، كان بإمكانه رؤية المدربين وهم يتحركون ، والمتدربين يجرون التدريبات ، والطاقة المميزة للترقب وهي تتصاعد في جميع أنحاء الأكاديمية.
سرعة رد الفعل العصبي العضلي: +358%
ستبدأ اختيارات فريق الحلبة… بعد يومين من الآن.
سرعة رد الفعل العصبي العضلي: +358%
كان يستطيع تخيل ذلك بالفعل.
إنتاج القوة الانفجارية: +292%
“هؤلاء الحمقى الذين شككوا بي…” قال المدير بضحكة وهو ينهض من كرسيه ويعدل سترته.
كان تحليل المؤشرات الحيوية لـ ليو سكايشارد متواجدا في الشاشة ، بينما درس ألريك التحسينات التي حدثت في جسده بعد التقدم.
“هؤلاء الحمقى الذين قالوا انه من الغباء استثمار الكثير من الموارد في رفع موهبتين فقط. ليس لديهم فكرة عما سيحدث—” قال ألريك وهو يضحك بسعادة لنفسه.
وعلى الرغم من أن الشيخ لم ينطق بتلك الكلمات …. إلا أنه كان بإمكان مو يان فاي أن تسمعها وهي تُهمس في داخلها.
“سكايشارد ويانغ ، عندما يدخل هذان الاثنان ساحة المعركة غدًا ويتقاتلون ضد الطلاب الأكبر ….. ستحدث مجزرة!” قال المدير بصوت لا يحمل أي خبث بل مجرد يقين.
*نقر*
———————
لكن ليس بعد الآن.
(أكاديمية رودوفا العسكرية ، غرفة مو يان فاي)
بينما يمكن لـ يانغ أن يخترق الحجر ، يمكن لـ ليو أن يظهر خلف خصمه قبل أن تضربه اللكمة حتى.
“لقد نجح ليو في الاختراق بدون أي مشاكل” أبلغت مو يان فاي عبر بلورة الاتصال ، ولم يكن الصمت الذي تلا ذلك مفاجئًا.
——— xx xx ———
كان متوقعًا.
كان لدى ليو القدرة على أن يصبح التنين التالي ، ومن اليوم فصاعدًا ، كان على المسار السريع للوصول إلى تلك النقطة.
مرت بضع ثوان قبل أن يتردد صوت من البلورة – منخفض ، مهيمن ، وبارد كحجر مغمور في ماء ساكن.
جلس المدير ألريك داينهارت على مكتبه المصقول مع ساقاه المتقاطعة وعيناه تمسح لوح بيانات مضاء يستقر أمامه.
“كما ينبغي أن يكون…”
قوة الشد العضلي: +273%
لم تحمل نبرة الشيخ أي ثناء بل مجرد حتمية.
“لقد نجح ليو في الاختراق بدون أي مشاكل” أبلغت مو يان فاي عبر بلورة الاتصال ، ولم يكن الصمت الذي تلا ذلك مفاجئًا.
“أثق أنك لا تزالين تراقبينه عن كثب” تابع الصوت “نحتاج إلى فهم معدل نموه الآن أكثر من أي وقت مضى. كونه سيد عظيم في عمره لهو أمر نادر… ولكنه ليس غير مسبوق”
مع كون ليو سيدا عظيما الآن ، ستقترب حياته في الظل من نهايتها ، فبمجرد أن يصعد إلى الأضواء في الحلبات ، ستصبح كل قوة رئيسية في الكون على دراية بموهبة جديدة صاعدة تدعى “ليو سكايشارد”.
أومأت فاي برأسها مرة واحدة “لقد احتفظت بسجلات مفصلة لتقدمه ولم يكن هناك أي انحراف في السلوك ، حتى الآن”
وعلى الرغم من أن الشيخ لم ينطق بتلك الكلمات …. إلا أنه كان بإمكان مو يان فاي أن تسمعها وهي تُهمس في داخلها.
“جيد ، ولكن قد يتغير ذلك لأن القوة قد توقظ الذكريات والذكريات بالنسبة له… خطيرة”
“سكايشارد ويانغ ، عندما يدخل هذان الاثنان ساحة المعركة غدًا ويتقاتلون ضد الطلاب الأكبر ….. ستحدث مجزرة!” قال المدير بصوت لا يحمل أي خبث بل مجرد يقين.
كان هناك تشويش خفيف بينما اشتدت نبرة الشيخ.
وفقًا للبروتوكول ، تم نقل ليو إلى غرفة التقييم البدني بعد اختراقه ، حيث أخذت الآلات قراءة جديدة لجسده ، مما وفر لـ ألريك مجموعة بيانات جديدة تمامًا لمقارنة ليو السابق بالحالي.
“إذا استيقظت ذكريات عائلته قبل أن نعطيه إياها ، فقد يجعله ذلك لا يثق بنا ، حيث قد يكون لديه صورة ناقصة. بدلاً من ذلك ، دعينا نستخدم ذكرياته كجزرة ونلوح بها أمامه ليقدم أداءً جيدًا في البطولة. أخبري الفتى أنه إذا أدى بشكل جيد في بطولة الحلبات وتم اختياره للانضمام إلى نقابة “الأفاعي السوداء” ، فسوف تُعاد إليه ذكريات عائلته—” أمر الشيخ ، بينما اتسعت عيون فاي بالدهشة.
مع كون ليو سيدا عظيما الآن ، ستقترب حياته في الظل من نهايتها ، فبمجرد أن يصعد إلى الأضواء في الحلبات ، ستصبح كل قوة رئيسية في الكون على دراية بموهبة جديدة صاعدة تدعى “ليو سكايشارد”.
كانت عائلة ليو أقوى ورقة للطائفة لتضغط عليه ، وكانت عائلته هي السبب الوحيد وراء موافقة ليو على القيام بمهمة صعبة كهذه.
كان الهسيس الهادئ لنظام التكييف هو الصوت الوحيد المسموع في الغرفة الشاسعة ، بينما كان يقطعه أحيانًا صوت نقر خفيف لقلم.
إذا تذكر ليو بطريقة ما أجزاء من حياته العائلية قبل أن تعيد “الطائفة الشريرة” ذكرياته ، فقد يؤدي ذلك إلى تغيير سلوكه بشكل جذري ، مغيرا انطباعاته عن “الطائفة الشريرة” بشكل كبير اعتمادًا على ما يتذكره.
مرت بضع ثوان قبل أن يتردد صوت من البلورة – منخفض ، مهيمن ، وبارد كحجر مغمور في ماء ساكن.
في ظل هذه الظروف ، كان الوعد بإعادة ذكرياته في الوقت المناسب أفضل رد لهم.
——— xx xx ———
ولهذا وافقت فاي بكل إخلاص على اقتراح الشيخ.
مرت بضع ثوان قبل أن يتردد صوت من البلورة – منخفض ، مهيمن ، وبارد كحجر مغمور في ماء ساكن.
“حسنًا ، سافعل ذلك كما اقترحت—” أكدت فاي بينما انقطع الاتصال فجأة.
ستبدأ اختيارات فريق الحلبة… بعد يومين من الآن.
مع كون ليو سيدا عظيما الآن ، ستقترب حياته في الظل من نهايتها ، فبمجرد أن يصعد إلى الأضواء في الحلبات ، ستصبح كل قوة رئيسية في الكون على دراية بموهبة جديدة صاعدة تدعى “ليو سكايشارد”.
“جيد ، ولكن قد يتغير ذلك لأن القوة قد توقظ الذكريات والذكريات بالنسبة له… خطيرة”
في ظل هذا التدقيق ، سواء ازدهر ليو أو فشل ، سيحدد ذلك ليس مستقبله فحسب ، بل مستقبل “الطائفة الشريرة” بأكملها.
‘التنين التالي—’
وعلى الرغم من أن الشيخ لم ينطق بتلك الكلمات …. إلا أنه كان بإمكان مو يان فاي أن تسمعها وهي تُهمس في داخلها.
إذا كان هناك مجال واحد قد تخلف فيه ليو بشكل ملحوظ عن أقرانه قبل التقدم ، فسيكون القوة الخام.
‘التنين التالي—’
أسابيع من الضغط وحبس الأنفاس قد تلاشت أخيرًا إلى شعور بالرضا.
عرفت مو يان فاي ذلك.
لم ينجح الفتى فحسب بل تجاوز التوقعات في كل جانب مهم.
كان لدى ليو القدرة على أن يصبح التنين التالي ، ومن اليوم فصاعدًا ، كان على المسار السريع للوصول إلى تلك النقطة.
مرونة المفاصل: +228%
——— xx xx ———
كان التحول مذهلاً ، حيث تراوح معدل النمو بين 200-400% في كل جانب ، بينما تجاوزت عدة جوانب حتى عتبة 350% – خاصة تلك المرتبطة بالحركة والسرعة والدقة العصبية العضلية.
نهاية المجلد الأول [الذكريات المفقودة]
الترجمة: Hunter
——— xx xx ———
———————
كان الهسيس الهادئ لنظام التكييف هو الصوت الوحيد المسموع في الغرفة الشاسعة ، بينما كان يقطعه أحيانًا صوت نقر خفيف لقلم.
الترجمة: Hunter
جلس المدير ألريك داينهارت على مكتبه المصقول مع ساقاه المتقاطعة وعيناه تمسح لوح بيانات مضاء يستقر أمامه.
“أثق أنك لا تزالين تراقبينه عن كثب” تابع الصوت “نحتاج إلى فهم معدل نموه الآن أكثر من أي وقت مضى. كونه سيد عظيم في عمره لهو أمر نادر… ولكنه ليس غير مسبوق”
