اللعبة تشتد
الفصل 1072 – اللعبة تشتد
كان خيار الحركة بالنسبة لـ موريس واضحاً ومكشوفاً.
“وإذا اعتقدت أنني أكذب ، فستحاول التصدي… أو ربما ستحاول القيام بشيء ذكي ، شيء يائس” توقفت أصابعه عن النقر.
لقد خنق غولم ليو بالفعل ، وبالتالي فإن الهجوم الأكثر منطقية بعد ذلك هو الهجوم الذي يستغل ذلك الضعف بالكامل ، فمع تقييد خصمه وعدم قدرته على إعادة التموضع ، لم تكن هناك حاجة للدقة أو التمهيد بل فقط استخدام قوة غاشمة وساحقة بمهارة ويقين.
مال إلى الأمام فجأة وعيناه متسعة ببهجة جنونية وهو يحدق مباشرة في ليو بينما ابتسامته تتسع أكثر.
وبناءً على ذلك ، كشفت اللوحة عن حركاتهم في وقت واحد.
اصطدمت القوتان في مواجهة عنيفة ، فبينما حطمت الضربة الهابطة غولم ليو المتداعي أصلًا ، ردّ الانفجار بشراسة لا تقل عنها ، مطلقًا موجة صادمة اجتاحت غولم موريس ، فتشققت أطرافه وجذعه بينما تموجت الحرارة فوق سطح هيكله ، حيث بدأت أجزاء من جسده تتصاعد منها اثار الاحتراق تحت وطأة الاصطدام.
*قلب البطاقات*
هبطت الضربة العنيفة بثقل ساحق ، حيث تفاقمت الشقوق عبر هيكل الغولم بينما تحطمت أجزاء من الحجارة وانفصلت تحت وطأة الضغط.
(ارتطام عنيف ×3)
لقد خنق غولم ليو بالفعل ، وبالتالي فإن الهجوم الأكثر منطقية بعد ذلك هو الهجوم الذي يستغل ذلك الضعف بالكامل ، فمع تقييد خصمه وعدم قدرته على إعادة التموضع ، لم تكن هناك حاجة للدقة أو التمهيد بل فقط استخدام قوة غاشمة وساحقة بمهارة ويقين.
(انفجار ×2)
تحرك غولم موريس أولاً ، الذي أطبقت أطرافه الحجرية حول غولم ليو ، حيث نقل موطئ قدميه بنية وحشية ، ساحباً الغولم المتضرر بالفعل خارج توازنه مع الحفاظ على السيطرة الكاملة على الجزء العلوي من جسده ، قبل أن يضرب بقوة كارثية ، موجهاً كامل قوة بطاقة المُضاعِف في حركة ساحقة واحدة ، لم تعرف ترددًا ولا رحمة.
للحظة خاطفة ، بدا أن الهواء يستقر ويتجمد ، حيث استقر كلا الخيارين في الواقع دفعة واحدة ، قبل أن يستجيب الغولمان بدون تأخير.
“تمتلك الشجاعة يا ليو سكايشارد ، أعترف لك بذلك. ولكن أرى أنك في مأزق عميق في الوقت الحالي…. فنحن نمتلك بطاقة تعافي واحدة. ولكن ، هل تعتقد حقاً أنني سأسمح لك باستخدامها؟ أم أنني سأنهي هذه المعركة قبل أن تتاح لك فرصة للشفاء؟” سأل موريس وهو يفرك كفيه بحماس بينما ظل ليو هادئا كما كان دائماً.
تحرك غولم موريس أولاً ، الذي أطبقت أطرافه الحجرية حول غولم ليو ، حيث نقل موطئ قدميه بنية وحشية ، ساحباً الغولم المتضرر بالفعل خارج توازنه مع الحفاظ على السيطرة الكاملة على الجزء العلوي من جسده ، قبل أن يضرب بقوة كارثية ، موجهاً كامل قوة بطاقة المُضاعِف في حركة ساحقة واحدة ، لم تعرف ترددًا ولا رحمة.
“هل ترى المشكلة؟” ابتسم موريس.
*بوووووم*
*قلب البطاقات*
هبطت الضربة العنيفة بثقل ساحق ، حيث تفاقمت الشقوق عبر هيكل الغولم بينما تحطمت أجزاء من الحجارة وانفصلت تحت وطأة الضغط.
ولكن في الوقت نفسه ، تنشطت حركة ليو.
ولكن في الوقت نفسه ، تنشطت حركة ليو.
“أم أنني لن أفعل؟” تسربت منه ضحكة خافتة وهو يستند إلى الخلف قليلاً وأصابعه تنقر على الطاولة بإيقاع بطيء وغير منتظم.
أضاء السطح المتشقق للغولم الخاص به على طول الشقوق مع اندفاع الطاقة إلى الخارج من نواته ، قبل أن يندلع انفجار في كل اتجاه ، متوسعاً بسرعة إلى كرة عنيفة قد ابتلعت كلا الغولمين من مسافة قريبة جدا ، لتندفع مباشرة نحو غولم موريس في ذروة حركتها.
وبناءً على ذلك ، كشفت اللوحة عن حركاتهم في وقت واحد.
*كابوم*
الترجمة: Hunter
اصطدمت القوتان في مواجهة عنيفة ، فبينما حطمت الضربة الهابطة غولم ليو المتداعي أصلًا ، ردّ الانفجار بشراسة لا تقل عنها ، مطلقًا موجة صادمة اجتاحت غولم موريس ، فتشققت أطرافه وجذعه بينما تموجت الحرارة فوق سطح هيكله ، حيث بدأت أجزاء من جسده تتصاعد منها اثار الاحتراق تحت وطأة الاصطدام.
تلا ذلك وقفة قصيرة.
للحظة خاطفة ، أصبح كل شيء عبارة عن فوضى ، حيث تصادمت القوة مع القوة وتناثرت الشظايا عبر اللوحة بينما امتدت موجة الصدمة عبر المساحة المحصورة بينهم.
مال إلى الأمام فجأة وعيناه متسعة ببهجة جنونية وهو يحدق مباشرة في ليو بينما ابتسامته تتسع أكثر.
ومع استقرار آثار الانفجار ، أُجبر غولم موريس على التراجع ، حيث انكسر خناقه بينما هيكله الذي كان مستقراً في يوم من الأيام بات الآن مليئاً بشقوق مرئية مع بريق حراري منبعث من سطحه ، معلناً عن ضرر واضح مع الحفاظ على استقراره الهيكلي.
*كابوم*
أما غولم ليو ، فقد عانى أكثر من ذلك بكثير ، فقد تفحم هيكله بالكامل من الداخل وامتدت كسور عميقة عبر كل بوصة من جسده حتى لم يعد الهيكل يتماسك إلا بأعجوبة بينما كانت القِطع تهدد بالانهيار في أي لحظة.
للحظة خاطفة ، بدا أن الهواء يستقر ويتجمد ، حيث استقر كلا الخيارين في الواقع دفعة واحدة ، قبل أن يستجيب الغولمان بدون تأخير.
لا يمكن إنكار الفارق.
أضاء السطح المتشقق للغولم الخاص به على طول الشقوق مع اندفاع الطاقة إلى الخارج من نواته ، قبل أن يندلع انفجار في كل اتجاه ، متوسعاً بسرعة إلى كرة عنيفة قد ابتلعت كلا الغولمين من مسافة قريبة جدا ، لتندفع مباشرة نحو غولم موريس في ذروة حركتها.
لثانية واحدة ، استمر الصمت بينهم والعاصفة تهدر حول الصخرة الوحيدة بينما ظل كلا الغولمين في مكانهم ، أحدهم متضرر ولكنه مستقر ، والآخر يتماسك بصعوبة بالغة.
“لم تعد هناك إجابة صحيحة بالنسبة لك بعد الآن”
ثم انفجر موريس بشكل ضاحك.
للحظة ، عاد الصمت بينهم ، ثقيلاً وخانقاً ، بينما راقب موريس ببساطة وهو مستمتع بوضوح بالضغط الذي خلقه.
“هاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاها!”
(ارتطام عنيف ×3)
تردد صدى صوته ببرود وفوضوية في العاصفة وهو يرجع رأسه إلى الخلف وشعره يطفو بشكل غير منتظم بينما ينتفض جسده بحماسة ، وكأن الدمار الذي يتكشف أمامه كان بالضبط ما ينتظره.
أما غولم ليو ، فقد عانى أكثر من ذلك بكثير ، فقد تفحم هيكله بالكامل من الداخل وامتدت كسور عميقة عبر كل بوصة من جسده حتى لم يعد الهيكل يتماسك إلا بأعجوبة بينما كانت القِطع تهدد بالانهيار في أي لحظة.
“رائع وجميل!”
“هذا بالضبط ما أردته!” قال موريس وصوته ينخفض قليلاً مع استقرار ابتسامته في شيء أكثر حدة ونظراته تنحرف للحظة نحو الغولم المحطم قبل أن تعود إلى ليو.
مال إلى الأمام فجأة وعيناه متسعة ببهجة جنونية وهو يحدق مباشرة في ليو بينما ابتسامته تتسع أكثر.
للحظة خاطفة ، أصبح كل شيء عبارة عن فوضى ، حيث تصادمت القوة مع القوة وتناثرت الشظايا عبر اللوحة بينما امتدت موجة الصدمة عبر المساحة المحصورة بينهم.
“اخترت الدمار في هذه اللحظة؟” ضحك مرة أخرى ، بصوت أشد هذه المرة ، غير قادر على احتواء استمتاعه.
“وأنا لم ألعب بطاقتي بعد”
“ظننتك شخصا حذرا!” نقرت أصابعه بسرعة لم تعد مضبوطة بل باتت عشوائية ، حيث غذا الجو الفوضوي أمامه حماسه أكثر.
“وإذا اعتقدت أنني أكذب ، فستحاول التصدي… أو ربما ستحاول القيام بشيء ذكي ، شيء يائس” توقفت أصابعه عن النقر.
“هذا بالضبط ما أردته!” قال موريس وصوته ينخفض قليلاً مع استقرار ابتسامته في شيء أكثر حدة ونظراته تنحرف للحظة نحو الغولم المحطم قبل أن تعود إلى ليو.
ولكن في الوقت نفسه ، تنشطت حركة ليو.
“هذه الطبيعة الغير متوقعة… يا لها من صفة أعشقها في الخصوم …” أومأ بخفة نحو اللوحة وعيناه تلمع.
“كل خيار لديك الآن… يعتمد عليّ” اتسعت ابتسامته أكثر.
“تمتلك الشجاعة يا ليو سكايشارد ، أعترف لك بذلك. ولكن أرى أنك في مأزق عميق في الوقت الحالي…. فنحن نمتلك بطاقة تعافي واحدة. ولكن ، هل تعتقد حقاً أنني سأسمح لك باستخدامها؟ أم أنني سأنهي هذه المعركة قبل أن تتاح لك فرصة للشفاء؟” سأل موريس وهو يفرك كفيه بحماس بينما ظل ليو هادئا كما كان دائماً.
(انفجار ×2)
“سأهجم في الحركة القادمة… وسيتم إنهاء هذه المعركة” ترك موريس الكلمات تستقر بينهم وعيناه لا تفارق وجه ليو مطلقاً وهو يترقب أي زلة ولو كانت بسيطة ، أو أي شرخ صغير في ذلك المظهر الخارجي المتماسك الذي رفض إعطاءه أي شيء.
(ارتطام عنيف ×3)
“أم أنني لن أفعل؟” تسربت منه ضحكة خافتة وهو يستند إلى الخلف قليلاً وأصابعه تنقر على الطاولة بإيقاع بطيء وغير منتظم.
“أم أنني أكذب… املا منك أن تأخذها على أنها الحقيقة؟” أمال رأسه وهو يدرس ليو عن كثب وبدقة أكبر الآن.
“هل أقول لك الحقيقة… املا منك أن تأخذها على أنها كذبة؟” اتسعت ابتسامته.
تلا ذلك وقفة قصيرة.
“أم أنني أكذب… املا منك أن تأخذها على أنها الحقيقة؟” أمال رأسه وهو يدرس ليو عن كثب وبدقة أكبر الآن.
للحظة خاطفة ، بدا أن الهواء يستقر ويتجمد ، حيث استقر كلا الخيارين في الواقع دفعة واحدة ، قبل أن يستجيب الغولمان بدون تأخير.
“لأنك إذا اعتقدت أنني سأهجم ، فستتفادى… وإذا تفاديت بينما أنا لم أهاجم ، فسيصبح وضعك أسوأ”
اصطدمت القوتان في مواجهة عنيفة ، فبينما حطمت الضربة الهابطة غولم ليو المتداعي أصلًا ، ردّ الانفجار بشراسة لا تقل عنها ، مطلقًا موجة صادمة اجتاحت غولم موريس ، فتشققت أطرافه وجذعه بينما تموجت الحرارة فوق سطح هيكله ، حيث بدأت أجزاء من جسده تتصاعد منها اثار الاحتراق تحت وطأة الاصطدام.
تلا ذلك وقفة قصيرة.
ثم انفجر موريس بشكل ضاحك.
“وإذا اعتقدت أنني أكذب ، فستحاول التصدي… أو ربما ستحاول القيام بشيء ذكي ، شيء يائس” توقفت أصابعه عن النقر.
“وإذا هاجمت حقاً…”
وقفة أخرى.
أطلق ضحكة ناعمة.
“كل خيار لديك الآن… يعتمد عليّ” اتسعت ابتسامته أكثر.
“فستنتهي اللعبة عند هذه النقطة مباشرة” مال موريس إلى الأمام مرة أخرى ونظراته حادة وجنونية ، وكأنه يحاول دفع طريقه مباشرة إلى أفكار ليو.
لقد خنق غولم ليو بالفعل ، وبالتالي فإن الهجوم الأكثر منطقية بعد ذلك هو الهجوم الذي يستغل ذلك الضعف بالكامل ، فمع تقييد خصمه وعدم قدرته على إعادة التموضع ، لم تكن هناك حاجة للدقة أو التمهيد بل فقط استخدام قوة غاشمة وساحقة بمهارة ويقين.
“هل ترى المشكلة؟” ابتسم موريس.
“ظننتك شخصا حذرا!” نقرت أصابعه بسرعة لم تعد مضبوطة بل باتت عشوائية ، حيث غذا الجو الفوضوي أمامه حماسه أكثر.
“لم تعد هناك إجابة صحيحة بالنسبة لك بعد الآن”
“رائع وجميل!”
وقفة أخرى.
نقر على الطاولة مرة أخرى.
“كل خيار لديك الآن… يعتمد عليّ” اتسعت ابتسامته أكثر.
هبطت الضربة العنيفة بثقل ساحق ، حيث تفاقمت الشقوق عبر هيكل الغولم بينما تحطمت أجزاء من الحجارة وانفصلت تحت وطأة الضغط.
“وأنا لم ألعب بطاقتي بعد”
*قلب البطاقات*
للحظة ، عاد الصمت بينهم ، ثقيلاً وخانقاً ، بينما راقب موريس ببساطة وهو مستمتع بوضوح بالضغط الذي خلقه.
“استمر إذن يا سكايشارد…”
الترجمة: Hunter
نقر على الطاولة مرة أخرى.
“فاجئني ، قم بإذهال عقلي وادفع نفسك مجدداً في هذه اللعبة أو….. افشل”
*قلب البطاقات*
وقفة أخرى.
الترجمة: Hunter
ومع استقرار آثار الانفجار ، أُجبر غولم موريس على التراجع ، حيث انكسر خناقه بينما هيكله الذي كان مستقراً في يوم من الأيام بات الآن مليئاً بشقوق مرئية مع بريق حراري منبعث من سطحه ، معلناً عن ضرر واضح مع الحفاظ على استقراره الهيكلي.
