تعال إن كنت جاداً
الفصل 1130 – تعال إن كنت جاداً
(في هذه الأثناء ، داخل البعد الرابع ، منظور ليو)
توقف عن ملاحقة فير بينما وجه رمحه نحو ليو بدلًا منه.
انتظر ليو بصبر لكي يجبر فير يو كيرو على الدخول إلى البعد الرابع ، حيث قدم له هذا المكان مزايا لم يكن البعد الثالث ليمنحها أبداً.
“سمعته ، لقد قتلت الآلاف ، لذا ربما عليك أن تفكر جيدًا فيمن تتحدث إليه قبل أن تبدأ في إلقاء قصصك القديمة وكأنها تعني شيئًا هنا” قال ليو بينما حمل صوته ثقة عادية قاربت التجاهل التام.
الميزة الأولى كانت السرية ، حيث كان البعد الرابع معزولاً تماماً عن أعين الحكام الأخرى ، مما يعني أنه بينما كان يمكن مراقبة المعركة في البعد الثالث أو استنتاجها من خلال إدراك الحاكم ، إلا أن أي شيء يحدث هنا سيظل بعيداً عن متناولهم.
تظاهر فير بالتفكير للحظة ، وكأنه يسترجع الأحداث بعناية ، قبل أن يجيبه بنبرة هادئة وواقعية خالية من أي تردد.
داخل هذا الفضاء ، بمجرد أن يدخل يو كيرو ، سيصبح حتى التأكد من وجوده أمرًا مستحيلًا ، إذ لم يعد بإمكان أحد في الخارج معرفة ما إذا كان قد قُتل أو لا يزال حيًا ويقاتل أو ضاع إلى الأبد داخل الفراغ.
“بالآلاف ، يا سيد الطائفة ، لقد قتلت الآلاف بمفردك” قال فير ، وقد ارتسمت على شفتيه ابتسامة خفيفة وهو ينطق بالرقم بارتياح هادئ.
منح هذا الغموض ليو بالضبط ما أراد ، حيث أصبحت السرية وإمكانية الإنكار المعقول بمثابة مزايا طبيعية لساحة المعركة هذه ، مما سمح له بالقتال هنا بدون خوف أو الكشف عن حركته الخاصة الجديدة لبقية الكون.
دخلت حواس يو كيرو في حالة تأهب قصوى ، حيث التقت عيناه بعيون ليو.
إذا مات يو كيرو هنا اليوم ، فستقع الشكوك أولاً على الجنرال سبارو الغامض وليس عليه.
بدون كسر التواصل البصري ، مد ليو يده إلى مخزونه ليخرج خنجرين عاديين ، حيث بدا الخنجرين عاديين للوهلة الأولى ، ولكن الطريقة التي حملهم بها قد جعلت من الواضح أنهم كانوا امتداداً لإرادته.
أما الميزة الثانية فكانت القوة، إذ كان تركيز جوهر الحاكم المتدفق عبر البعد الرابع أكثر كثافة بكثير من البعد الثالث ، ما يعني أن الحركات والتقنيات ستحمل فتكًا أكبر بكثير مما تحمله في الخارج.
*فوشش*
ولهذا ، بالنسبة إلى ليو ، الذي كان ينوي استخدام [إعدام الرئيس] ، كانت هذه البيئة مثالية ، لأن التقنية تتطلب دقة وتحكمًا وتوافقًا في الطاقة ، وهي أمور يمكن تحقيقها بدرجة أكبر من الموثوقية داخل هذا المجال الغني بالجوهر.
“لنرى ما إذا كنت قادرًا على فعل ذلك أم أن صاعدين من مستوى نصف حاكم سيكونان كافيان لإرسالك عائدًا وأنت تتساءل كيف انتهى بك في هذه الحالة الوضيعة” انتهى ليو ، بينما انفجرت هالته إلى أقصى قوتها من حوله ، حيث استعد للمعركة.
أما الميزة الأخيرة فكانت عدم الاستقرار ، إذ كانت التشوهات الزمنية والشذوذات المكانية أكثر شيوعًا بكثير داخل البعد الرابع ، مما خلق ساحة معركة تتغير باستمرار بطرق قد تربك معظم المقاتلين وتجعل التنقل فيها بالغ الصعوبة.
“أنت….. أنت ليو سكاشارد! الوحش اللعين الذي ربّاه سورون ، والسيد الجديد للطائفة الشريرة! ماذا تفعل هنا؟ وكيف أصبحت نصف حاكم أنت أيضًا؟” سأل يو كيرو بذهول عند رؤية ليو ، لأن إدراكه أن الطائفة تمتلك الآن اثنان من أنصاف الحاكم في الوقت نفسه لم يتوافق مع أي شيء كان يعتقد أنه ممكن في ظل النظام الحالي.
ولكن بالنسبة إلى ليو ، كانت تلك الاضطرابات مزايا وليست عوائق ، حيث درس سلوكها بالفعل وفهم كيفية دمجها في حركاته ، محولًا الفوضى نفسها إلى سلاح تحت سيطرته.
بدون كسر التواصل البصري ، مد ليو يده إلى مخزونه ليخرج خنجرين عاديين ، حيث بدا الخنجرين عاديين للوهلة الأولى ، ولكن الطريقة التي حملهم بها قد جعلت من الواضح أنهم كانوا امتداداً لإرادته.
ولهذا ، وبسبب كل هذه العوامل ، أعطى فير تعليمات محددة جدًا قبل بدء المعركة…. وهي ان يسحب حاكم عشيرة يو إلى البعد الرابع بأسرع ما يمكن وبأقصى قدر من الدقة.
“أنت….. أنت ليو سكاشارد! الوحش اللعين الذي ربّاه سورون ، والسيد الجديد للطائفة الشريرة! ماذا تفعل هنا؟ وكيف أصبحت نصف حاكم أنت أيضًا؟” سأل يو كيرو بذهول عند رؤية ليو ، لأن إدراكه أن الطائفة تمتلك الآن اثنان من أنصاف الحاكم في الوقت نفسه لم يتوافق مع أي شيء كان يعتقد أنه ممكن في ظل النظام الحالي.
فالطريقة الوحيدة التي تضمن لقائهم داخل البعد الرابع كانت أن يفتح فير البوابة عند زاوية 55.5 درجة بالضبط.
داخل هذا الفضاء ، بمجرد أن يدخل يو كيرو ، سيصبح حتى التأكد من وجوده أمرًا مستحيلًا ، إذ لم يعد بإمكان أحد في الخارج معرفة ما إذا كان قد قُتل أو لا يزال حيًا ويقاتل أو ضاع إلى الأبد داخل الفراغ.
ولحسن الحظ ، كان ذلك بالضبط ما فعله فير ، إذ بعد دقائق قليلة فقط من بدء ليو في انتظار ظهور يو كيرو ، سحب فير الحاكم إلى حيث أراد ليو ، حيث نفذ التنين واجبه بإتقان.
“ما هذا؟ هل هذا كمين من نوع ما؟ هل تظنون أنه لمجرد أنكم أصبحتم اثنين ، فسيمكنكم الضغط عليّ لإجباري على الاستسلام؟ دعوني أُوضّح شيئاً واحداً مهمّاً جداً قبل أن تسيئوا فهم الموقف…..” قال يو كيرو ونبرته تحمل كلاً من الانزعاج والسخرية الباردة بينما كان يثبت رمحه.
*فوشش*
انفتحت بوابة أمام ليو بينما خطا من خلالها فير أولاً ثم تلاه يو كيرو بعد ذلك.
“ما هذا؟ هل هذا كمين من نوع ما؟ هل تظنون أنه لمجرد أنكم أصبحتم اثنين ، فسيمكنكم الضغط عليّ لإجباري على الاستسلام؟ دعوني أُوضّح شيئاً واحداً مهمّاً جداً قبل أن تسيئوا فهم الموقف…..” قال يو كيرو ونبرته تحمل كلاً من الانزعاج والسخرية الباردة بينما كان يثبت رمحه.
وما إن ظهر الحاكم تقريبًا حتى اتسعت عيناه بدهشة.
“لنرى ما إذا كنت قادرًا على فعل ذلك أم أن صاعدين من مستوى نصف حاكم سيكونان كافيان لإرسالك عائدًا وأنت تتساءل كيف انتهى بك في هذه الحالة الوضيعة” انتهى ليو ، بينما انفجرت هالته إلى أقصى قوتها من حوله ، حيث استعد للمعركة.
توقف عن ملاحقة فير بينما وجه رمحه نحو ليو بدلًا منه.
الفصل 1130 – تعال إن كنت جاداً (في هذه الأثناء ، داخل البعد الرابع ، منظور ليو)
*سوووش*
“أنت….. أنت ليو سكاشارد! الوحش اللعين الذي ربّاه سورون ، والسيد الجديد للطائفة الشريرة! ماذا تفعل هنا؟ وكيف أصبحت نصف حاكم أنت أيضًا؟” سأل يو كيرو بذهول عند رؤية ليو ، لأن إدراكه أن الطائفة تمتلك الآن اثنان من أنصاف الحاكم في الوقت نفسه لم يتوافق مع أي شيء كان يعتقد أنه ممكن في ظل النظام الحالي.
دخلت حواس يو كيرو في حالة تأهب قصوى ، حيث التقت عيناه بعيون ليو.
منح هذا الغموض ليو بالضبط ما أراد ، حيث أصبحت السرية وإمكانية الإنكار المعقول بمثابة مزايا طبيعية لساحة المعركة هذه ، مما سمح له بالقتال هنا بدون خوف أو الكشف عن حركته الخاصة الجديدة لبقية الكون.
“أنت….. أنت ليو سكاشارد! الوحش اللعين الذي ربّاه سورون ، والسيد الجديد للطائفة الشريرة! ماذا تفعل هنا؟ وكيف أصبحت نصف حاكم أنت أيضًا؟” سأل يو كيرو بذهول عند رؤية ليو ، لأن إدراكه أن الطائفة تمتلك الآن اثنان من أنصاف الحاكم في الوقت نفسه لم يتوافق مع أي شيء كان يعتقد أنه ممكن في ظل النظام الحالي.
تظاهر فير بالتفكير للحظة ، وكأنه يسترجع الأحداث بعناية ، قبل أن يجيبه بنبرة هادئة وواقعية خالية من أي تردد.
“ما هذا؟ هل هذا كمين من نوع ما؟ هل تظنون أنه لمجرد أنكم أصبحتم اثنين ، فسيمكنكم الضغط عليّ لإجباري على الاستسلام؟ دعوني أُوضّح شيئاً واحداً مهمّاً جداً قبل أن تسيئوا فهم الموقف…..” قال يو كيرو ونبرته تحمل كلاً من الانزعاج والسخرية الباردة بينما كان يثبت رمحه.
“لقد كنت هناك في الحفرة عندما قاتلت أولئك العواهل ، أليس كذلك ، أيها الجنرال سبارو؟ إذًا أخبرني بشيء …. كم عاهلا قتلت بمفردي وأنا في مستوى العاهل؟” سأل ليو وهو يميل رأسه قليلاً بينما كان ينتظر الإجابة.
“لقد خضت معارك لا يمكنكم حتى استيعابها بعد ، وقبل وقت طويل من وصول أي منكم إلى هذا المستوى ، حيث قاتلت ذات مرة خمسة أنصاف حاكم بمفردي بينما كنت لا أزال في طور الصعود وخرجت من تلك المعركة حيًا بدون إصابة واحدة” تابع يو كيرو وصوته يتعمق بثقل الخبرة بينما كانت هالته تنبض بثبات من حوله.
“لقد كنت هناك في الحفرة عندما قاتلت أولئك العواهل ، أليس كذلك ، أيها الجنرال سبارو؟ إذًا أخبرني بشيء …. كم عاهلا قتلت بمفردي وأنا في مستوى العاهل؟” سأل ليو وهو يميل رأسه قليلاً بينما كان ينتظر الإجابة.
وللحظة وجيزة ، بدا وكأن البعد الرابع نفسه قد سكن حول وجوده ، إذ حملت الذكرى التي تحدث عنها قناعة كافية لتشويه الجو من حوله قليلًا ، مؤكدًا أن كلماته لم تكن مجرد غرور فارغ بل واقعًا قد عاشه بنفسه.
منح هذا الغموض ليو بالضبط ما أراد ، حيث أصبحت السرية وإمكانية الإنكار المعقول بمثابة مزايا طبيعية لساحة المعركة هذه ، مما سمح له بالقتال هنا بدون خوف أو الكشف عن حركته الخاصة الجديدة لبقية الكون.
استمع ليو بدون مقاطعة بينما ظل تعبيره غير قابل للقراءة لفترة وجيزة قبل أن تنتشر ابتسامة بطيئة على وجهه ثم رفع يديه وبدأ يصفق بخفة.
ولكن بالنسبة إلى ليو ، كانت تلك الاضطرابات مزايا وليست عوائق ، حيث درس سلوكها بالفعل وفهم كيفية دمجها في حركاته ، محولًا الفوضى نفسها إلى سلاح تحت سيطرته.
*تصفيق تصفيق تصفيق*
ولهذا ، بالنسبة إلى ليو ، الذي كان ينوي استخدام [إعدام الرئيس] ، كانت هذه البيئة مثالية ، لأن التقنية تتطلب دقة وتحكمًا وتوافقًا في الطاقة ، وهي أمور يمكن تحقيقها بدرجة أكبر من الموثوقية داخل هذا المجال الغني بالجوهر.
“حسناً ، هذا إنجاز مثير للإعجاب حقًا” قال ليو ثم أدار رأسه قليلًا نحو فير بنظرة إعجاب مبالغ فيها ، تحمل في طياتها لمحة واضحة من السخرية.
ولهذا ، وبسبب كل هذه العوامل ، أعطى فير تعليمات محددة جدًا قبل بدء المعركة…. وهي ان يسحب حاكم عشيرة يو إلى البعد الرابع بأسرع ما يمكن وبأقصى قدر من الدقة.
“أيها الجنرال سبارو ، هل سمعت ذلك؟ لقد قاتل خمسة من انصاف الحاكم وخرج حيًا بينما كان في المستوى نفسه…. إنها قصة عظيمة ، أليس كذلك؟ هل ينبغي أن نبدأ بالتملق له؟” تابع ليو ، حيث ظلت نبرته عادية بينما كانت عيناه تلمع بالتسلية.
فالطريقة الوحيدة التي تضمن لقائهم داخل البعد الرابع كانت أن يفتح فير البوابة عند زاوية 55.5 درجة بالضبط.
“لقد كنت هناك في الحفرة عندما قاتلت أولئك العواهل ، أليس كذلك ، أيها الجنرال سبارو؟ إذًا أخبرني بشيء …. كم عاهلا قتلت بمفردي وأنا في مستوى العاهل؟” سأل ليو وهو يميل رأسه قليلاً بينما كان ينتظر الإجابة.
داخل هذا الفضاء ، بمجرد أن يدخل يو كيرو ، سيصبح حتى التأكد من وجوده أمرًا مستحيلًا ، إذ لم يعد بإمكان أحد في الخارج معرفة ما إذا كان قد قُتل أو لا يزال حيًا ويقاتل أو ضاع إلى الأبد داخل الفراغ.
تظاهر فير بالتفكير للحظة ، وكأنه يسترجع الأحداث بعناية ، قبل أن يجيبه بنبرة هادئة وواقعية خالية من أي تردد.
*تصفيق تصفيق تصفيق*
“بالآلاف ، يا سيد الطائفة ، لقد قتلت الآلاف بمفردك” قال فير ، وقد ارتسمت على شفتيه ابتسامة خفيفة وهو ينطق بالرقم بارتياح هادئ.
“أيها الجنرال سبارو ، هل سمعت ذلك؟ لقد قاتل خمسة من انصاف الحاكم وخرج حيًا بينما كان في المستوى نفسه…. إنها قصة عظيمة ، أليس كذلك؟ هل ينبغي أن نبدأ بالتملق له؟” تابع ليو ، حيث ظلت نبرته عادية بينما كانت عيناه تلمع بالتسلية.
ظهرت ابتسامة حادة على وجه ليو عند سماع الإجابة ثم أعاد نظره إلى يو كيرو بتعبير لم يعد يكلف نفسه عناء إخفاء استفزازه.
“لا داعي لإضاعة أنفاسك علينا ، لأنك إذا كنت تؤمن حقًا بأنك قادر على إسقاطنا معًا ، فتقدم وأرنا ذلك”
“سمعته ، لقد قتلت الآلاف ، لذا ربما عليك أن تفكر جيدًا فيمن تتحدث إليه قبل أن تبدأ في إلقاء قصصك القديمة وكأنها تعني شيئًا هنا” قال ليو بينما حمل صوته ثقة عادية قاربت التجاهل التام.
“حسناً ، هذا إنجاز مثير للإعجاب حقًا” قال ليو ثم أدار رأسه قليلًا نحو فير بنظرة إعجاب مبالغ فيها ، تحمل في طياتها لمحة واضحة من السخرية.
“بالنسبة لي ، إنجازاتك ليست أكثر من عروض إحماء يمكنني أن أقوم بها وأنا نائم ، لذا إذا كنت تحاول تخويفنا ، فأنت تضيّع وقتك” أضاف ليو وعيناه تتضيق قليلاً بينما أصبح الهواء من حوله أثقل.
*سوووش*
بدون كسر التواصل البصري ، مد ليو يده إلى مخزونه ليخرج خنجرين عاديين ، حيث بدا الخنجرين عاديين للوهلة الأولى ، ولكن الطريقة التي حملهم بها قد جعلت من الواضح أنهم كانوا امتداداً لإرادته.
وللحظة وجيزة ، بدا وكأن البعد الرابع نفسه قد سكن حول وجوده ، إذ حملت الذكرى التي تحدث عنها قناعة كافية لتشويه الجو من حوله قليلًا ، مؤكدًا أن كلماته لم تكن مجرد غرور فارغ بل واقعًا قد عاشه بنفسه.
اتخذ وضعية قتالية مريحة ولكنها دقيقة ، حيث استقر جسده في هيئة تبدو مسترخية على نحو خادع بينما اصطفت كل عضلة ، استعدادًا للحركة الفورية لحظة بدء القتال.
“لا داعي لإضاعة أنفاسك علينا ، لأنك إذا كنت تؤمن حقًا بأنك قادر على إسقاطنا معًا ، فتقدم وأرنا ذلك”
“توقف عن الثرثرة أيها العجوز ، إذا كنت تريد القتال فقاتل ، وإذا كنت تريد إثبات تفوقك ، فافعل ذلك برمحك بدلًا من فمك” قال ليو ، حيث انخفضت نبرته لتصبح أكثر برودة بينما ثبت نظره بالكامل على يو كيرو.
انتظر ليو بصبر لكي يجبر فير يو كيرو على الدخول إلى البعد الرابع ، حيث قدم له هذا المكان مزايا لم يكن البعد الثالث ليمنحها أبداً.
“لا داعي لإضاعة أنفاسك علينا ، لأنك إذا كنت تؤمن حقًا بأنك قادر على إسقاطنا معًا ، فتقدم وأرنا ذلك”
وللحظة وجيزة ، بدا وكأن البعد الرابع نفسه قد سكن حول وجوده ، إذ حملت الذكرى التي تحدث عنها قناعة كافية لتشويه الجو من حوله قليلًا ، مؤكدًا أن كلماته لم تكن مجرد غرور فارغ بل واقعًا قد عاشه بنفسه.
“لنرى ما إذا كنت قادرًا على فعل ذلك أم أن صاعدين من مستوى نصف حاكم سيكونان كافيان لإرسالك عائدًا وأنت تتساءل كيف انتهى بك في هذه الحالة الوضيعة” انتهى ليو ، بينما انفجرت هالته إلى أقصى قوتها من حوله ، حيث استعد للمعركة.
تظاهر فير بالتفكير للحظة ، وكأنه يسترجع الأحداث بعناية ، قبل أن يجيبه بنبرة هادئة وواقعية خالية من أي تردد.
“لا داعي لإضاعة أنفاسك علينا ، لأنك إذا كنت تؤمن حقًا بأنك قادر على إسقاطنا معًا ، فتقدم وأرنا ذلك”
الترجمة: Hunter
“توقف عن الثرثرة أيها العجوز ، إذا كنت تريد القتال فقاتل ، وإذا كنت تريد إثبات تفوقك ، فافعل ذلك برمحك بدلًا من فمك” قال ليو ، حيث انخفضت نبرته لتصبح أكثر برودة بينما ثبت نظره بالكامل على يو كيرو.
إذا مات يو كيرو هنا اليوم ، فستقع الشكوك أولاً على الجنرال سبارو الغامض وليس عليه.
