الفصل 5: الفصل 2339 هروب الروح الطيفية
الفصل 5: الفصل 2339 هروب الروح الطيفية
كانت الأرض قاحلة ومقفرة، والمحكمة السماوية التي كانت قوية ذات يوم والتي ظلت قائمة لمدة 3 ملايين سنة أصبحت الآن في حالة خراب.
في الواقع، بفضل نهب فانغ يوان، أصبحت القارة الوسطى بأكملها قاحلة ولم يتبق منها سوى القليل من الحياة.
على الرغم من أن الروح الطيفية لم يكن يمتلك متطلبات علامة الداو ليصبح موقرًا، إلا أنه كان لا يزال يمتلك غو النار من المرتبة التاسعة.
عبر الأرض القاحلة، يمكن للمرء أن يرى وميضًا من الضوء الشبحي يتجه نحو السماء، مع وجود ضوئين آخرين يطاردانه.
لقد صدمت الآثار المترتبة على ذلك الشمس العملاقة مما عزز رغبته في إيقاف الروح الطيفية.
لقد شعر أن لديه فرصة للاختراق، بينما كان ينسج حركته القاتلة، شعر بقشعريرة باردة أسفل عموده الفقري.
بطبيعة الحال، كان الروح الطيفية وراءه فانغ يوان والشمس العملاقة.
قرر الموقرون الثلاثة أن فانغ يوان و الشمس العملاقة سوف يطاردون الروح الطيفية بينما تقدم كوكبة النجوم الدعم من الخلف.
ارتدت النار مرة أخرى إلى الروح الطيفية، ولكن بدلاً من الذعر، ابتسم.
بعد كل شيء، مع المعارك والنية التي جاء بها فانغ يوان والشمس العملاقة، هل يمكن الوثوق بهم حقًا لعدم مهاجمة فاكهة حصاد التشي؟ لا.
بالطبع، لم يكن فانغ يوان و الشمس العملاقة أغبياء ويمكن أن يشعروا بمهارة أنه إذا لم يكونوا على استعداد لإظهار هذا القدر من الإخلاص، فقد تستمر كوكبة النجوم في القتال.
ومع كون الروح الطيفية متغيرًا غير معروف في قتال الموقرين الثلاثة، سيكون من الصعب للغاية تحديد الفائز.
لم يصعد العمود إلى السماء مثل عمود فانغ يوان ولكنه نزل بدلاً من ذلك إلى عمود فانغ يوان الذي اصطدم به!
إلى جانب أنهم قد حققوا أهدافهم إلى حد كبير، فقد أسقطوا المحكمة السماوية وأساسها لإهدار طريقة إحياء الأصل البدائي وألحقوا بها أضرارًا بالغة.
إذا تم كسر قبة ضوء النجوم، فقد يتسبب ذلك في انفجار متسلسل في جميع أنحاء القبة بأكملها.
في الواقع، تمكن فانغ يوان من نهب العديد من نقاط الموارد من القارة الوسطى لدرجة أن هذه الحملة عززت اكتمال فتحة السيادة الخالدة إلى 75%!
وبدلاً من إطلاق حركته القاتلة على القبة، انطلق نحو الموقرين المقتربين.
“ما هذا…” قبل أن يتمكن الشمس العملاقة من إنهاء تدفق علامات الداو التي أحاطت به, قامت كوكبة النجوم بصقلهم.
كان هذا تغييرًا نوعيًا كبيرًا لفتحة السيادة الخالدة، بنسبة 75٪ سيكون هناك انخفاض كبير في تكوين الكوارث العشوائية الناجمة عن علامات الداو المتضاربة.
يمكن لقوات فانغ يوان الآن التركيز على مهام أخرى مثل زراعة الموارد والاستفادة منها لتنمية قوته.
في الواقع، تمكن فانغ يوان من نهب العديد من نقاط الموارد من القارة الوسطى لدرجة أن هذه الحملة عززت اكتمال فتحة السيادة الخالدة إلى 75%!
من وجهة نظر موضوعية، إن فانغ يوان هو الفائز الأكبر، وقد حصل على العديد من نقاط الموارد، وعززته نتائج أبحاث مسار السماء من سيد إلى سيد كبير في مسار السماء.
كان هذا أعظم مصدر للحظ شاهده فانغ يوان على الإطلاق، ومع وجود كوكبة النجوم وحظ الشمس العملاقة الذين أعاقوه أكثر، تم دفعه للخلف قليلاً !!
في الواقع، إذا سار كل شيء وفقًا للخطة، فإن فانغ يوان قادر بعد توجيه ضربة قوية إلى الموقرين الآخرين على قمع حظهم مجتمعهم.
بينما كان فانغ يوان على حق في أن هذه الخطوة ستحتوي على انفجار وتفجير ذاتي للقبة بأكملها، لكن ما لم يدركه هو أن هذه حركة جمعت بين مسار النجوم ومسار الحكمة!
ومع ذلك، لم تسر الأمور وفقًا للخطة، فقد أدى إحياء الروح الطيفية المفاجئ إلى تغيير الأمور.
بينما كان فانغ يوان على حق في أن هذه الخطوة ستحتوي على انفجار وتفجير ذاتي للقبة بأكملها، لكن ما لم يدركه هو أن هذه حركة جمعت بين مسار النجوم ومسار الحكمة!
“اللعنة على هذا اللقيط وقح.” لعن الروح الطيفية.
في الواقع، استخدم إناء حظ الكوارث لفحص حظهم. مثل حظ الروح الطيفية عمودًا من نار الروح مصبوغًا باللونين الأسود والأبيض.
“ما هذا…” قبل أن يتمكن الشمس العملاقة من إنهاء تدفق علامات الداو التي أحاطت به, قامت كوكبة النجوم بصقلهم.
لقد صدمت الآثار المترتبة على ذلك الشمس العملاقة مما عزز رغبته في إيقاف الروح الطيفية.
لم يصعد العمود إلى السماء مثل عمود فانغ يوان ولكنه نزل بدلاً من ذلك إلى عمود فانغ يوان الذي اصطدم به!
لم يصعد العمود إلى السماء مثل عمود فانغ يوان ولكنه نزل بدلاً من ذلك إلى عمود فانغ يوان الذي اصطدم به!
بالطبع، هذا الفخ لم يخدع فانغ يوان، بصفته خبيرًا في الحركات القاتلة، قام بتحليل الفخ البسيط على الفور لكنه اختار عدم إخبار الشمس العملاقة.
كان هذا أعظم مصدر للحظ شاهده فانغ يوان على الإطلاق، ومع وجود كوكبة النجوم وحظ الشمس العملاقة الذين أعاقوه أكثر، تم دفعه للخلف قليلاً !!
كانت هذه أخبارًا مزعجة لفانغ يوان وأخبره حدسه أن الروح الطيفية له علاقة ما بالسماء.
في الواقع، استخدم إناء حظ الكوارث لفحص حظهم. مثل حظ الروح الطيفية عمودًا من نار الروح مصبوغًا باللونين الأسود والأبيض.
لم يكن لديه أي فكرة عما هو ولكن بسبب أنه أصبح سيدًا كبيرًا في كل من مسار الحظ والسماء أعطاه هذا هاجسًا طبيعيًا ضد مصدر الحظ السيئ لـ الروح الطيفية.
تسبب هذا في قيام كل من الروح الطيفية والشمس العملاقة بتقيؤ الدم داخليًا.
في هذه الأثناء، توصل الشمس العملاقة إلى نتائج مماثلة، على الرغم من عدم حصوله على أي إنجازات في مسار السماء، فقد أعطاه مستوى تحصيل الروح الطيفية في مسار الحظ هاجسًا قويًا بأنه مرتبط بعمق بحظ السماء والأرض.
أراد الروح الطيفية داخليًا قتل فانغ يوان وإعادة تأكيد أولويته في قتل الموقر الشيطان صاقل السماء: “صديقي فانغ يوان نظرًا لأنك مُصر على رد الجميل السابق، فماذا عن إرجاع غو جنين السيادة الخالد خاصتي.”
لقد صدمت الآثار المترتبة على ذلك الشمس العملاقة مما عزز رغبته في إيقاف الروح الطيفية.
“من المستحيل أن يحصل الروح الطيفية على هذا النوع من الإنجاز في مسار الحظ خاصة أنه بسبب ولادته الجديدد فقد فقدَ كل التحصيلات التي جمعها من أبواب الحياة والموت.”
كانت هذه أخبارًا مزعجة لفانغ يوان وأخبره حدسه أن الروح الطيفية له علاقة ما بالسماء.
فكر الشمس العملاقة بشكل أعمق: “في الواقع، لم يتم أخذ حظه من السماء، ولكن يبدو أن السماء نفسها قد منحته له!”
صدمت هذه الكلمات الروح الطيفية والشمس العملاقة وكوكبة النجوم التي كانت مشغولة ببناء حركة قاتلة لاحتجاز الروح الطيفية.
ومع ذلك، لم تسر الأمور وفقًا للخطة، فقد أدى إحياء الروح الطيفية المفاجئ إلى تغيير الأمور.
لقد صدمت الآثار المترتبة على ذلك الشمس العملاقة مما عزز رغبته في إيقاف الروح الطيفية.
“من المستحيل أن يحصل الروح الطيفية على هذا النوع من الإنجاز في مسار الحظ خاصة أنه بسبب ولادته الجديدد فقد فقدَ كل التحصيلات التي جمعها من أبواب الحياة والموت.”
كسر فانغ يوان الصمت ليهاجم باستخدام الاعتداء اللفظي: “صديقي الروح الطيفية، لا داعي للقلق، اللورد الشمس العملاقة بالتأكيد ليس مهتمًا بجسدك، لماذا لا تجري محادثة بين الأصدقاء القدامى.”
تسبب هذا في قيام كل من الروح الطيفية والشمس العملاقة بتقيؤ الدم داخليًا.
عبر الأرض القاحلة، يمكن للمرء أن يرى وميضًا من الضوء الشبحي يتجه نحو السماء، مع وجود ضوئين آخرين يطاردانه.
بعد كل شيء، مع المعارك والنية التي جاء بها فانغ يوان والشمس العملاقة، هل يمكن الوثوق بهم حقًا لعدم مهاجمة فاكهة حصاد التشي؟ لا.
وتابع: “في الواقع، أنا بحاجة للتعبير عن امتناني لك بشكل صحيح، بدون كل عملك الشاق كيف يمكن أن أصل إلى ما أنا عليه اليوم، أنت بطريقة ما مُحسني ويجب أن أرد لك الجميل.”
أراد الروح الطيفية داخليًا قتل فانغ يوان وإعادة تأكيد أولويته في قتل الموقر الشيطان صاقل السماء: “صديقي فانغ يوان نظرًا لأنك مُصر على رد الجميل السابق، فماذا عن إرجاع غو جنين السيادة الخالد خاصتي.”
يمكن أن يشعر الروح الطيفية أن قوة الحاجز لم يتم وضعها في الداخل لأنه كان من المفترض في الأصل إبعاد الأعداء.
“بالتأكيد!”
كانت هذه أخبارًا مزعجة لفانغ يوان وأخبره حدسه أن الروح الطيفية له علاقة ما بالسماء.
صدمت هذه الكلمات الروح الطيفية والشمس العملاقة وكوكبة النجوم التي كانت مشغولة ببناء حركة قاتلة لاحتجاز الروح الطيفية.
من وجهة نظر موضوعية، إن فانغ يوان هو الفائز الأكبر، وقد حصل على العديد من نقاط الموارد، وعززته نتائج أبحاث مسار السماء من سيد إلى سيد كبير في مسار السماء.
تم نطق الكلمات بصدق وتأكيد لدرجة أنها جعلت الروح الطيفية يتباطأ لثانية واحدة فقط قبل أن يدرك
…
“من المستحيل أن يحصل الروح الطيفية على هذا النوع من الإنجاز في مسار الحظ خاصة أنه بسبب ولادته الجديدد فقد فقدَ كل التحصيلات التي جمعها من أبواب الحياة والموت.”
في الواقع، بفضل نهب فانغ يوان، أصبحت القارة الوسطى بأكملها قاحلة ولم يتبق منها سوى القليل من الحياة.
“اللعنة على هذا اللقيط وقح.” لعن الروح الطيفية.
وقد أدى هذا التأخير الطفيف إلى تضييق الفجوة بين الطرفين.
بعد كل شيء، مع المعارك والنية التي جاء بها فانغ يوان والشمس العملاقة، هل يمكن الوثوق بهم حقًا لعدم مهاجمة فاكهة حصاد التشي؟ لا.
الحركة القاتلة الخالدة ———- سجن النجوم
تم نطق الكلمات بصدق وتأكيد لدرجة أنها جعلت الروح الطيفية يتباطأ لثانية واحدة فقط قبل أن يدرك …
في تلك اللحظة، بدأت قبة ضوء النجوم مرة أخرى بإحاطة المحكمة السماوية، لكن هذه الحركة ركزت بشكل بحت على الدفاع والسرعة، مما سمح لها بالعمل كحاجز.
إنه يستخدم قدرة مسار النار على حرق جزء صغير من علامات داو مسار روح الشمس العملاقة، ثم استخدم مسار الطعام ليستهلك بعد ذلك علامات داو مسار الروح لتحويلها لحركة، وأخيرًا استخدم مسار الروح لإعادة إنشاء المزيد من العلامات التي تحمل بصمة الروح الأصلية.
إنه يستخدم قدرة مسار النار على حرق جزء صغير من علامات داو مسار روح الشمس العملاقة، ثم استخدم مسار الطعام ليستهلك بعد ذلك علامات داو مسار الروح لتحويلها لحركة، وأخيرًا استخدم مسار الروح لإعادة إنشاء المزيد من العلامات التي تحمل بصمة الروح الأصلية.
على الرغم من أن كوكبة النجوم كانت تهدف بدلاً من ذلك إلى استخدامها كمصيدة.
“ما هذا…” قبل أن يتمكن الشمس العملاقة من إنهاء تدفق علامات الداو التي أحاطت به, قامت كوكبة النجوم بصقلهم.
إذا تم كسر قبة ضوء النجوم، فقد يتسبب ذلك في انفجار متسلسل في جميع أنحاء القبة بأكملها.
بالطبع، هذا الفخ لم يخدع فانغ يوان، بصفته خبيرًا في الحركات القاتلة، قام بتحليل الفخ البسيط على الفور لكنه اختار عدم إخبار الشمس العملاقة.
ضرب الشمس العملاقة نار الروح بقبضته العارية.
يمكن أن يشعر الروح الطيفية أن قوة الحاجز لم يتم وضعها في الداخل لأنه كان من المفترض في الأصل إبعاد الأعداء.
اندفعت موجة علامات مسار النجوم ومسار الحكمة نحو الموقر الخالد الشمس العملاقة.
كان هذا تغييرًا نوعيًا كبيرًا لفتحة السيادة الخالدة، بنسبة 75٪ سيكون هناك انخفاض كبير في تكوين الكوارث العشوائية الناجمة عن علامات الداو المتضاربة.
لقد شعر أن لديه فرصة للاختراق، بينما كان ينسج حركته القاتلة، شعر بقشعريرة باردة أسفل عموده الفقري.
حماه حظه الهائل من خلال إعطائه هواجس لاتخاذ قرارات خطيرة.
في تلك اللحظة، بدأت قبة ضوء النجوم مرة أخرى بإحاطة المحكمة السماوية، لكن هذه الحركة ركزت بشكل بحت على الدفاع والسرعة، مما سمح لها بالعمل كحاجز.
يمكن لقوات فانغ يوان الآن التركيز على مهام أخرى مثل زراعة الموارد والاستفادة منها لتنمية قوته.
وبدلاً من إطلاق حركته القاتلة على القبة، انطلق نحو الموقرين المقتربين.
بشكل أبسط، قام الروح الطيفية بإنشاء روح صغيرة للشمس العملاقة، واستخدم ذلك لخداع الحركة القاتلة لكوكبة النجوم بشكل فعال لكي يتم تنشيطها على الشمس العملاقة!
الحركة القاتلة الخالدة ——- نار الروح.
عبر الأرض القاحلة، يمكن للمرء أن يرى وميضًا من الضوء الشبحي يتجه نحو السماء، مع وجود ضوئين آخرين يطاردانه.
على الرغم من أن الروح الطيفية لم يكن يمتلك متطلبات علامة الداو ليصبح موقرًا، إلا أنه كان لا يزال يمتلك غو النار من المرتبة التاسعة.
أراد الروح الطيفية داخليًا قتل فانغ يوان وإعادة تأكيد أولويته في قتل الموقر الشيطان صاقل السماء: “صديقي فانغ يوان نظرًا لأنك مُصر على رد الجميل السابق، فماذا عن إرجاع غو جنين السيادة الخالد خاصتي.”
وبما أن غو النار أصبح الغو الحيوي خاصته، فقد كان بالكاد من السهل تنشيطها وقد تجاوز حدود المرتبة الثامنة.
كانت الحركة القاتلة بالكاد على أعتاب المرتبة التاسعة وهي بالتأكيد متقدمة بأميال على الحركات القاتلة من المرتبة الثامنة حتى من الموقرين الزائفين.
بالطبع، بالنسبة لاثنين من الموقرين في ذروة قوتهم، كان الأمر مجرد لعبة أطفال.
إلى جانب أنهم قد حققوا أهدافهم إلى حد كبير، فقد أسقطوا المحكمة السماوية وأساسها لإهدار طريقة إحياء الأصل البدائي وألحقوا بها أضرارًا بالغة.
ضرب الشمس العملاقة نار الروح بقبضته العارية.
تم نطق الكلمات بصدق وتأكيد لدرجة أنها جعلت الروح الطيفية يتباطأ لثانية واحدة فقط قبل أن يدرك …
ارتدت النار مرة أخرى إلى الروح الطيفية، ولكن بدلاً من الذعر، ابتسم.
على الرغم من أن كوكبة النجوم كانت تهدف بدلاً من ذلك إلى استخدامها كمصيدة.
ثم استدارت كرة نار الروح على الفور واصطدمت بالقبة مما أدى إلى ظهور الميزة المخفية لـ كوكبة النجوم.
كانت الحركة القاتلة بالكاد على أعتاب المرتبة التاسعة وهي بالتأكيد متقدمة بأميال على الحركات القاتلة من المرتبة الثامنة حتى من الموقرين الزائفين.
وبدلاً من إطلاق حركته القاتلة على القبة، انطلق نحو الموقرين المقتربين.
بينما كان فانغ يوان على حق في أن هذه الخطوة ستحتوي على انفجار وتفجير ذاتي للقبة بأكملها، لكن ما لم يدركه هو أن هذه حركة جمعت بين مسار النجوم ومسار الحكمة!
الحركة القاتلة الخالدة ———- سجن النجوم
كسر فانغ يوان الصمت ليهاجم باستخدام الاعتداء اللفظي: “صديقي الروح الطيفية، لا داعي للقلق، اللورد الشمس العملاقة بالتأكيد ليس مهتمًا بجسدك، لماذا لا تجري محادثة بين الأصدقاء القدامى.”
تفجير القبة سيفجر علامات داو مسار النجوم ومسار الحكمة!
في الواقع، استخدم إناء حظ الكوارث لفحص حظهم. مثل حظ الروح الطيفية عمودًا من نار الروح مصبوغًا باللونين الأسود والأبيض.
حتى أنه له تأثير مزعج يتمثل في إبطاء أفكار المهاجم وقصفه بعلامات مسار النجوم.
اندفعت موجة علامات مسار النجوم ومسار الحكمة نحو الموقر الخالد الشمس العملاقة.
حتى أنه له تأثير مزعج يتمثل في إبطاء أفكار المهاجم وقصفه بعلامات مسار النجوم.
“ما هذا…” قبل أن يتمكن الشمس العملاقة من إنهاء تدفق علامات الداو التي أحاطت به, قامت كوكبة النجوم بصقلهم.
ارتدت النار مرة أخرى إلى الروح الطيفية، ولكن بدلاً من الذعر، ابتسم.
ارتدت النار مرة أخرى إلى الروح الطيفية، ولكن بدلاً من الذعر، ابتسم.
حدق فانغ يوان بعمق في هذه الخطوة بينما واصل المطاردة.
الحركة القاتلة الخالدة ———- سجن النجوم
لقد شعر أن لديه فرصة للاختراق، بينما كان ينسج حركته القاتلة، شعر بقشعريرة باردة أسفل عموده الفقري.
“كم هذ مثير للاهتمام، أن حركة كوكبة النجوم تسمح لها بالاستفادة الكاملة من ميزتها الإقليمية، فهذه الحركة تجدد نفسها باستمرار باستخدام علامات داو مسار الحكمة الطبيعية للمحكمة السماوية.”
وقد أدى هذا التأخير الطفيف إلى تضييق الفجوة بين الطرفين.
ومع ذلك، فإن الحركة القاتلة للروح الطيفية هي الأكثر براعة، فنار الروح هي حركة مركبة تتضمن مسار الروح، ومسار النار، ومسار الطعام!
بينما كان فانغ يوان على حق في أن هذه الخطوة ستحتوي على انفجار وتفجير ذاتي للقبة بأكملها، لكن ما لم يدركه هو أن هذه حركة جمعت بين مسار النجوم ومسار الحكمة!
إنه يستخدم قدرة مسار النار على حرق جزء صغير من علامات داو مسار روح الشمس العملاقة، ثم استخدم مسار الطعام ليستهلك بعد ذلك علامات داو مسار الروح لتحويلها لحركة، وأخيرًا استخدم مسار الروح لإعادة إنشاء المزيد من العلامات التي تحمل بصمة الروح الأصلية.
اندفعت موجة علامات مسار النجوم ومسار الحكمة نحو الموقر الخالد الشمس العملاقة.
بشكل أبسط، قام الروح الطيفية بإنشاء روح صغيرة للشمس العملاقة، واستخدم ذلك لخداع الحركة القاتلة لكوكبة النجوم بشكل فعال لكي يتم تنشيطها على الشمس العملاقة!
“اللعنة على هذا اللقيط وقح.” لعن الروح الطيفية.
____________
ترجمة: Scrub
برعاية: Hamdan
كانت الحركة القاتلة بالكاد على أعتاب المرتبة التاسعة وهي بالتأكيد متقدمة بأميال على الحركات القاتلة من المرتبة الثامنة حتى من الموقرين الزائفين.
