1511 سيد كبير عظيم في مسار السرقة!
الفصل 1511: سيد كبير عظيم في مسار السرقة!
احتوت هذه البركة على نبع روحي أنتج أحجارًا بدائية ، وكان أساس بقاء العشيرة في الصحراء. إذا كان هذا قد تم تدميره ، فهو أقرب إلى تدمير العشيرة!
كان الماء في البركة مزعجًا ، وارتفعت درجة حرارة الماء أيضًا بسرعة.
“هاهاها ، تريد أن تموت؟ أنت صاحب الغو الخالد سرقة الحياة، كيف تموت؟ ”
”نذل ملعون! كيف يمكن للعشيرة أن تنتج مثل هذا الفرخ الحقير مثلك !! ” كان زعيم العشيرة غاضبًا من موقف فانغ يوان ، فركله على الفور.
“أيها الخائن ، ماذا فعلت بحق الجحيم ؟!” برق حارس من الرتبة الثالثة وأمسك برقبة فانغ يوان.
“ماذا فعلت بحق السماء ؟!”
اختفت ساقا زعيم العشيرة القديم بسبب إصابات من المعارك ، وطفا الجزء العلوي من جسده أمام فانغ يوان.
على الرغم من الشعور بألم شديد ، لم يكن لفانغ يوان شيئًا.
إذا مات الشاب سارق السماء ، فسيكون استكشاف فانغ يوان فاشلاً.
لم يلقي نظرة حتى على الحارس وركز فقط على الماء الذي كان يمر خلال التغيير.
في غمضة عين ، انتهت تغييرات الضوء الأحمر. ومع ذلك ، فإن الأشخاص الذين اتصل بهم الضوء ، سواء أكانوا فانين أم من أسياد الغو ، وجدوا رعبهم أنهم قد أصبحوا كبارًا في السن.
“تمامًا كما توقعت من قبل ، خريطة جلد الغنم هذه بالتأكيد مادة خالدة ، ولا يمكن اكتشافها أثناء معالجتها. ولكن الآن ، تفاعلت على الفور بعد نقعها في مياه البركة هذه “.
“كنت أشعر بالفضول لمعرفة سبب صغر حجم هذه الواحة ، ولكن يبدو الآن أنه تم العبث بها من قبل شخص ما لتشكيل منطقة صقل الغو.”
تم بالفعل تجميع كبار المسؤولين في العشيرة على الشاطئ ، والشيوخ ، وزعيم العشيرة ذو الرتبة الرابعة ، وحتى زعيم العشيرة القديم والمتقاعد كان حاضرًا.
“خائن يطعن بالظهر! تكلم ، من أمرك؟ ”
في الصحراء الغربية ، لن تكون الواحة العادية صغيرة. كل الواحات التي يمكن أن تستمر لفترة طويلة كانت ذات أحجام كبيرة ، بحجم بحيرة على الأقل.
واحة صغيرة بها بركة كهذه كانت مثل نيزك في السماء ، كانت تختفي بعد لحظة قصيرة ، مدفونة تحت رمال الصحراء.
كان زعيم العشيرة القديم.
تمكنت عشيرة الشاب سارق السماء من الازدهار من خلال الاعتماد على هذه الواحة ، وكان من الواضح أن هذه الواحة كانت موجودة بالفعل منذ سنوات عديدة. على الرغم من أنها كانت تتمتع بحماية أسياد الغو ، إلا أن الفانين لم يتمكنوا من الدفاع ضد قوة الطبيعة لفترة طويلة ، لذلك كان من الغريب أن تبقى هذه الواحة الصغيرة على قيد الحياة لفترة طويلة.
“كيف لي أن أفعل مثل هذا الشيء! أنا أسوأ من وحش !! ”
“هل ستتحدث أم لا؟ سأقتلك إذا لم تتكلم! ” كاد سيد الغو من الرتبة الثالثة يقذف النار من عينيه بسبب الغضب.
استمرت درجة حرارة الماء في الارتفاع ، بالفعل عند مستوى بالكاد يستطيع الشخص العادي تحمله.
“لقد عادوا!”
أمسك سيد غو من الرتبة الثالثة برقبة فانغ يوان وطفا على سطح الماء ، ثم بذل القوة وقفز مباشرة إلى الشاطئ.
لا يزال لديه روح مائة وخمسون مليون رجل متبقية ، لكنها كانت تتناقص بسرعة الآن ، مائة وأربعون مليونًا ، مائة وثلاثون مليونًا ، مائة وعشرون مليونًا …
“خائن يطعن بالظهر! تكلم ، من أمرك؟ ”
“لقد عادوا!”
ضحك فانغ يوان ببرود: “نعم ، اقتلني! اقتلني ولن تعرف أي شيء !! ”
“هذا هو الخائن؟”
تم بالفعل تجميع كبار المسؤولين في العشيرة على الشاطئ ، والشيوخ ، وزعيم العشيرة ذو الرتبة الرابعة ، وحتى زعيم العشيرة القديم والمتقاعد كان حاضرًا.
“هيهي.” ضحك فانغ يوان.
استمرت درجة حرارة الماء في الارتفاع ، بالفعل عند مستوى بالكاد يستطيع الشخص العادي تحمله.
“خائن يطعن بالظهر! تكلم ، من أمرك؟ ”
عاد فانغ يوان إلى الواقع ، وعادت روحه إلى جسده.
تم بالفعل تجميع كبار المسؤولين في العشيرة على الشاطئ ، والشيوخ ، وزعيم العشيرة ذو الرتبة الرابعة ، وحتى زعيم العشيرة القديم والمتقاعد كان حاضرًا.
“ماذا فعلت؟”
“خائن يطعن بالظهر! تكلم ، من أمرك؟ ”
كان فانغ يوان غارقًا تمامًا ، وتم تقييده على الفور بمجرد وصوله إلى الشاطئ. ثم تم استجوابه مراراً دون أن يقاوم أو يناضل.
تمكنت عشيرة الشاب سارق السماء من الازدهار من خلال الاعتماد على هذه الواحة ، وكان من الواضح أن هذه الواحة كانت موجودة بالفعل منذ سنوات عديدة. على الرغم من أنها كانت تتمتع بحماية أسياد الغو ، إلا أن الفانين لم يتمكنوا من الدفاع ضد قوة الطبيعة لفترة طويلة ، لذلك كان من الغريب أن تبقى هذه الواحة الصغيرة على قيد الحياة لفترة طويلة.
“أنت!!” تشدد تعبير زعيم العشيرة على الفور.
سعل فانغ يوان فقط ، وظل صامتًا.
“البركة تغلي بالفعل ، هناك ضوء أحمر قادم من الداخل!” في هذا الوقت ، صرخ أحدهم في مفاجأة.
كان هذا بسبب حدوث تغيير آخر في البركة ، حيث انطلق الضوء الأحمر الساطع ، وتبخر الماء في البركة تمامًا. تحول الضوء الأحمر الهائل إلى عمود من الضوء يتجه نحو السماء.
كان فانغ يوان غارقًا تمامًا ، وتم تقييده على الفور بمجرد وصوله إلى الشاطئ. ثم تم استجوابه مراراً دون أن يقاوم أو يناضل.
كان كبار المسؤولين في العشيرة متوترين ، حتى أن بعضهم كان يتصبب عرقا.
كان كبار المسؤولين في العشيرة متوترين ، حتى أن بعضهم كان يتصبب عرقا.
احتوت هذه البركة على نبع روحي أنتج أحجارًا بدائية ، وكان أساس بقاء العشيرة في الصحراء. إذا كان هذا قد تم تدميره ، فهو أقرب إلى تدمير العشيرة!
تسبب مثل هذا المشهد الغريب في تحديق الشاب سارق السماء ، مذهولا.
أمسك سيد غو من الرتبة الثالثة برقبة فانغ يوان وطفا على سطح الماء ، ثم بذل القوة وقفز مباشرة إلى الشاطئ.
بعد عدة أنفاس ، مر الضوء الأحمر عبر سطح البركة وارتفع إلى السماء ، وتلونت السماء فوق الواحة باللون الأحمر. يمكن رؤية الضوء من مائة لي.
شعر الشاب سارق السماء على الفور بشعور وثيق ، وكان لديه وهذه النحلة أكثر صلة حميمية!
بدا أن كبار العشيرة قد فوجئوا ، فكيف يمكنهم إيقاف هذا دون معرفة السبب؟
واحة صغيرة بها بركة كهذه كانت مثل نيزك في السماء ، كانت تختفي بعد لحظة قصيرة ، مدفونة تحت رمال الصحراء.
كان لزعيم العشيرة تعبير حاقد على وجهه حيث كان على وشك استجواب فانغ يوان مرة أخرى ، ولكن فجأة أوقفه شخص ما.
قال زعيم العشيرة العجوز على الفور بصوت حاسم: “تراجعوا! لا تحضروا أي شيء ، فقط أنقذوا حياتكم! ”
كان زعيم العشيرة القديم.
“هيهي.” ضحك فانغ يوان.
اختفت ساقا زعيم العشيرة القديم بسبب إصابات من المعارك ، وطفا الجزء العلوي من جسده أمام فانغ يوان.
تنهد بعمق وأقنع بلطف: “يا ولد ، من المحتمل أن يكون أحدهم قد حرضك. إذا ظلمتك العشيرة من قبل ، فسوف أعتذر لك. سأوافق على أي تعويض تريده. هذا الأمر المعروض علينا ليس بالأمر الهين ، إنه يتعلق بحياة جميع أفراد عشيرتنا! أخبرنا بكل ما تعرفه. إذا وقع حادث ، فإن العديد من العائلات ستموت “.
كان الآن خارج الكهف ولم يعد مختبئًا ، كان شا شياو على دراية بهذا الموقف بالتأكيد.
تنهد بعمق وأقنع بلطف: “يا ولد ، من المحتمل أن يكون أحدهم قد حرضك. إذا ظلمتك العشيرة من قبل ، فسوف أعتذر لك. سأوافق على أي تعويض تريده. هذا الأمر المعروض علينا ليس بالأمر الهين ، إنه يتعلق بحياة جميع أفراد عشيرتنا! أخبرنا بكل ما تعرفه. إذا وقع حادث ، فإن العديد من العائلات ستموت “.
سعل فانغ يوان فقط ، وظل صامتًا.
ضحك فانغ يوان ببرود: “نعم ، اقتلني! اقتلني ولن تعرف أي شيء !! ”
“هيهي.” ضحك فانغ يوان.
“البركة تغلي بالفعل ، هناك ضوء أحمر قادم من الداخل!” في هذا الوقت ، صرخ أحدهم في مفاجأة.
كان الآن خارج الكهف ولم يعد مختبئًا ، كان شا شياو على دراية بهذا الموقف بالتأكيد.
اهتزت الأرض مثل عملاق استيقظ تحت الأرض.
إذا لم يتكلم ، فسوف يستجوبه كبار مسؤولي العشيرة عن طريق التعذيب ، لكن سيكون هناك بعض التأخير. إذا تحدث ، فمن المحتمل أن يقتله شا شياو على الفور.
لم يلقي نظرة حتى على الحارس وركز فقط على الماء الذي كان يمر خلال التغيير.
إذا مات الشاب سارق السماء ، فسيكون استكشاف فانغ يوان فاشلاً.
استمرت درجة حرارة الماء في الارتفاع ، بالفعل عند مستوى بالكاد يستطيع الشخص العادي تحمله.
أخذ فانغ يوان أهون الشرين ، ظل صامتًا.
اختفت ساقا زعيم العشيرة القديم بسبب إصابات من المعارك ، وطفا الجزء العلوي من جسده أمام فانغ يوان.
”نذل ملعون! كيف يمكن للعشيرة أن تنتج مثل هذا الفرخ الحقير مثلك !! ” كان زعيم العشيرة غاضبًا من موقف فانغ يوان ، فركله على الفور.
“ماذا فعلت؟”
ضحك فانغ يوان ببرود: “نعم ، اقتلني! اقتلني ولن تعرف أي شيء !! ”
“هل ستتحدث أم لا؟ سأقتلك إذا لم تتكلم! ” كاد سيد الغو من الرتبة الثالثة يقذف النار من عينيه بسبب الغضب.
“أنت!!” تشدد تعبير زعيم العشيرة على الفور.
”كيكي! حفيدي الطيب ، جدك يحب هذه الطبيعة الداخلية لك “. رن ضحك جنون شا شياو في أذني فانغ يوان.
”كيكي! حفيدي الطيب ، جدك يحب هذه الطبيعة الداخلية لك “. رن ضحك جنون شا شياو في أذني فانغ يوان.
كان أسياد الغو الفانون الآخرون أكثر صدمة ورعبًا ، حتى أنهم نسوا الشاب سارق السماء.
“البركة تغلي بالفعل ، هناك ضوء أحمر قادم من الداخل!” في هذا الوقت ، صرخ أحدهم في مفاجأة.
“ما باليد حيلة.” في هذه اللحظة ، أوقف زعيم العشيرة القديم زعيم العشيرة الحالي. نظر إلى فانغ يوان ، نظرته اللطيفة السابقة تم استبدالها بتعبير بارد وقاس: “هذا الطفل غير نادم ، استخدم أساليب البحث في الروح معه. حتى لو دمرت روحه ، فلن يلام أحد “.
كانت أسس روح فانغ يوان تتراجع بشكل مباشر بمقدار عشرة ملايين في كل مرة.
“ما باليد حيلة.” في هذه اللحظة ، أوقف زعيم العشيرة القديم زعيم العشيرة الحالي. نظر إلى فانغ يوان ، نظرته اللطيفة السابقة تم استبدالها بتعبير بارد وقاس: “هذا الطفل غير نادم ، استخدم أساليب البحث في الروح معه. حتى لو دمرت روحه ، فلن يلام أحد “.
لقد كشف الرجل العجوز طبيعته الحقيقية.
اهتزت الأرض مثل عملاق استيقظ تحت الأرض.
“نعم!” على الفور ، تقدم أحد الشيوخ من الرتبة الثالثة إلى الأمام وأمسك برأس فانغ يوان ، وكان يفتش روحه دون تردد.
انتشر الألم الشديد ، وانكمش بؤبؤ فانغ يوان وبدأ جسده كله يرتجف من الألم.
بدأ عالم الأحلام ينهك روحه بمعدل مكثف.
تم بالفعل تجميع كبار المسؤولين في العشيرة على الشاطئ ، والشيوخ ، وزعيم العشيرة ذو الرتبة الرابعة ، وحتى زعيم العشيرة القديم والمتقاعد كان حاضرًا.
كانت أسس روح فانغ يوان تتراجع بشكل مباشر بمقدار عشرة ملايين في كل مرة.
انتشر الألم الشديد ، وانكمش بؤبؤ فانغ يوان وبدأ جسده كله يرتجف من الألم.
“كيف يكون ذلك؟!”
لا يزال لديه روح مائة وخمسون مليون رجل متبقية ، لكنها كانت تتناقص بسرعة الآن ، مائة وأربعون مليونًا ، مائة وثلاثون مليونًا ، مائة وعشرون مليونًا …
في غضون بضع أنفاس من الوقت ، انخفض أساس روح فانغ يوان بالفعل إلى تسعين مليونًا ، وانخفض إلى ما دون مستوى روح مائة مليون رجل!
سرعان ما فقد فانغ يوان سيطرته وتحول إلى مراقب مرة أخرى.
حتى فانغ يوان أخذ نفسا قويا في هذا الأمر.
صرخ الشاب سارق السماء في ذهنه ، في هذا الوقت فقط ، تركز الضوء الأحمر في كتلة من الجوهر ، وتحول إلى نحلة قرمزية طارت أمامه.
ربما كان عالم الأحلام هذا وحشيًا للغاية ، وكان من حسن الحظ أن لديه أساسًا قويًا. لو كان الآخرون ، بما في ذلك الوجود العادي من المرتبة الثامنة ، فسيكونون على الأرجح في خطر الموت الآن!
“تشي السماء يتصاعد ، تشي الأرض آخذ في الارتفاع ، هذه هي ظاهرة خلق الغو الخالد. أتساءل من رتّب هذا ، فهذه بالتأكيد ليست مسألة صغيرة “. فوجئ فانغ يوان أيضًا.
حتى فانغ يوان أخذ نفسا قويا في هذا الأمر.
بعد هبوط إلى روح تسعين مليون رجل ، توقف تآكل عالم الأحلام فجأة.
كان الماء في البركة مزعجًا ، وارتفعت درجة حرارة الماء أيضًا بسرعة.
أمسك سيد غو من الرتبة الثالثة برقبة فانغ يوان وطفا على سطح الماء ، ثم بذل القوة وقفز مباشرة إلى الشاطئ.
كان هذا بسبب حدوث تغيير آخر في البركة ، حيث انطلق الضوء الأحمر الساطع ، وتبخر الماء في البركة تمامًا. تحول الضوء الأحمر الهائل إلى عمود من الضوء يتجه نحو السماء.
أخذ فانغ يوان أهون الشرين ، ظل صامتًا.
تحولت السماء فجأة إلى الظلام كما ظهرت السحب الداكنة في الأعلى.
“شيطان ، ماذا تقصد؟”
تم بالفعل تجميع كبار المسؤولين في العشيرة على الشاطئ ، والشيوخ ، وزعيم العشيرة ذو الرتبة الرابعة ، وحتى زعيم العشيرة القديم والمتقاعد كان حاضرًا.
اهتزت الأرض مثل عملاق استيقظ تحت الأرض.
“تشي السماء يتصاعد ، تشي الأرض آخذ في الارتفاع ، هذه هي ظاهرة خلق الغو الخالد. أتساءل من رتّب هذا ، فهذه بالتأكيد ليست مسألة صغيرة “. فوجئ فانغ يوان أيضًا.
كان أسياد الغو الفانون الآخرون أكثر صدمة ورعبًا ، حتى أنهم نسوا الشاب سارق السماء.
“هذا هو الخائن؟”
قال زعيم العشيرة العجوز على الفور بصوت حاسم: “تراجعوا! لا تحضروا أي شيء ، فقط أنقذوا حياتكم! ”
حتى قبل أن ينهي كلماته ، طار بعيدًا ، حتى بدون أرجل ، هرب أسرع من الآخرين!
اختفت ساقا زعيم العشيرة القديم بسبب إصابات من المعارك ، وطفا الجزء العلوي من جسده أمام فانغ يوان.
أطلق أسياد الغو الآخرون صيحات إنذار قبل أن يهربوا بسرعة أيضًا.
لقد كشف الرجل العجوز طبيعته الحقيقية.
أطلق أسياد الغو الآخرون صيحات إنذار قبل أن يهربوا بسرعة أيضًا.
بقي فانغ يوان فقط في البركة.
“تمامًا كما توقعت من قبل ، خريطة جلد الغنم هذه بالتأكيد مادة خالدة ، ولا يمكن اكتشافها أثناء معالجتها. ولكن الآن ، تفاعلت على الفور بعد نقعها في مياه البركة هذه “.
سرعان ما فقد فانغ يوان سيطرته وتحول إلى مراقب مرة أخرى.
سقط سارق السماء الشاب على الأرض في خوف ، يبكي دموع الندم.
“ماذا فعلت؟”
“ماذا فعلت؟”
“ماذا فعلت بحق السماء ؟!”
احتوت هذه البركة على نبع روحي أنتج أحجارًا بدائية ، وكان أساس بقاء العشيرة في الصحراء. إذا كان هذا قد تم تدميره ، فهو أقرب إلى تدمير العشيرة!
اختفت ساقا زعيم العشيرة القديم بسبب إصابات من المعارك ، وطفا الجزء العلوي من جسده أمام فانغ يوان.
“كيف لي أن أفعل مثل هذا الشيء! أنا أسوأ من وحش !! ”
صفع صفع صفع.
”كيكي! حفيدي الطيب ، جدك يحب هذه الطبيعة الداخلية لك “. رن ضحك جنون شا شياو في أذني فانغ يوان.
“هاهاها ، تريد أن تموت؟ أنت صاحب الغو الخالد سرقة الحياة، كيف تموت؟ ”
صفع سارق السماء الشاب نفسه.
اهتزت الأرض مثل عملاق استيقظ تحت الأرض.
“كيف يمكنني أن أكون هذا النوع من الأشخاص! بكاء بكاء … “كانت خداه حمراوان ومنتفخان. نظر إلى يديه الحمراوتين المتشابهتين ، بدأ في البكاء.
صفع صفع صفع.
قعقعة!
طقطق الرعد ، ومض الضوء الأحمر فجأة بشكل مكثف
في غمضة عين ، انتهت تغييرات الضوء الأحمر. ومع ذلك ، فإن الأشخاص الذين اتصل بهم الضوء ، سواء أكانوا فانين أم من أسياد الغو ، وجدوا رعبهم أنهم قد أصبحوا كبارًا في السن.
في لحظة ، غطى الضوء الأحمر الساحر عدة آلاف من اللي ، مشعًا على رجال العشائر المذهولين وكذلك الهاربين بسرعة.
انتشر الألم الشديد ، وانكمش بؤبؤ فانغ يوان وبدأ جسده كله يرتجف من الألم.
ثم تراجع الضوء الأحمر فجأة ، كما لو تم إطلاق آلاف الأسهم قبل العودة إلى الأقواس كما لو أن الوقت قد انعكس.
شعر الشاب سارق السماء على الفور بشعور وثيق ، وكان لديه وهذه النحلة أكثر صلة حميمية!
تسبب مثل هذا المشهد الغريب في تحديق الشاب سارق السماء ، مذهولا.
“هذا هو الخائن؟”
“هذا…”
“كيف يكون ذلك؟!”
لم يكن الشاب سارق السماء استثناءً ، فقد تحول من صبي صغير إلى رجل عجوز ذو وجه متجعد وشعر أشيب.
في غمضة عين ، انتهت تغييرات الضوء الأحمر. ومع ذلك ، فإن الأشخاص الذين اتصل بهم الضوء ، سواء أكانوا فانين أم من أسياد الغو ، وجدوا رعبهم أنهم قد أصبحوا كبارًا في السن.
ثم أخذوا نفسًا أخيرًا قبل أن يسقطوا جميعًا على الأرض ميتين.
لم يكن الشاب سارق السماء استثناءً ، فقد تحول من صبي صغير إلى رجل عجوز ذو وجه متجعد وشعر أشيب.
اختفت ساقا زعيم العشيرة القديم بسبب إصابات من المعارك ، وطفا الجزء العلوي من جسده أمام فانغ يوان.
“كيف يمكنني أن أكون هذا النوع من الأشخاص! بكاء بكاء … “كانت خداه حمراوان ومنتفخان. نظر إلى يديه الحمراوتين المتشابهتين ، بدأ في البكاء.
“يجب أن أموت ، كل مشاكلي ستنتهي بمجرد أن أموت!” أغمض سارق السماء الشاب عينيه وانتظر الموت ، لكن صوت شا شياو دوى في أذنيه.
“هاهاها ، تريد أن تموت؟ أنت صاحب الغو الخالد سرقة الحياة، كيف تموت؟ ”
تحول الشاب سارق السماء إلى شاب مرة أخرى!
طقطق الرعد ، ومض الضوء الأحمر فجأة بشكل مكثف
انتشر الألم الشديد ، وانكمش بؤبؤ فانغ يوان وبدأ جسده كله يرتجف من الألم.
“شيطان ، ماذا تقصد؟”
“كيف يمكنني أن أكون هذا النوع من الأشخاص! بكاء بكاء … “كانت خداه حمراوان ومنتفخان. نظر إلى يديه الحمراوتين المتشابهتين ، بدأ في البكاء.
صرخ الشاب سارق السماء في ذهنه ، في هذا الوقت فقط ، تركز الضوء الأحمر في كتلة من الجوهر ، وتحول إلى نحلة قرمزية طارت أمامه.
تنهد بعمق وأقنع بلطف: “يا ولد ، من المحتمل أن يكون أحدهم قد حرضك. إذا ظلمتك العشيرة من قبل ، فسوف أعتذر لك. سأوافق على أي تعويض تريده. هذا الأمر المعروض علينا ليس بالأمر الهين ، إنه يتعلق بحياة جميع أفراد عشيرتنا! أخبرنا بكل ما تعرفه. إذا وقع حادث ، فإن العديد من العائلات ستموت “.
شعر الشاب سارق السماء على الفور بشعور وثيق ، وكان لديه وهذه النحلة أكثر صلة حميمية!
قام بمد راحة يده بشكل لا إرادي ، وعندما دخلت النحلة يده ، عاد العمر المستخرج منه إلى جسده.
تحول الشاب سارق السماء إلى شاب مرة أخرى!
”كيكي! حفيدي الطيب ، جدك يحب هذه الطبيعة الداخلية لك “. رن ضحك جنون شا شياو في أذني فانغ يوان.
“هاهاها ، تريد أن تموت؟ أنت صاحب الغو الخالد سرقة الحياة، كيف تموت؟ ”
ضحك شا شياو بشكل شرير: “حفيدي الطيب ، الغو الخالد من المرتبة السادسة هو هدية جدك لك. خذه وتجول في العالم. هذا العالم كبير بينما أنت غير مهم للغاية. إذا كنت تريد حقًا العودة إلى المنزل ، فاستغل هذه الفرصة جيدًا! ”
واحة صغيرة بها بركة كهذه كانت مثل نيزك في السماء ، كانت تختفي بعد لحظة قصيرة ، مدفونة تحت رمال الصحراء.
صفع سارق السماء الشاب نفسه.
”الغو الخالد ؟! من أنت، من أنت؟ ماذا تحاول أن تفعل؟” لم يشعر الشاب سارق السماء بأي فرحة بالحصول على الغو الخالد ، وبدلاً من ذلك غمر العرق البارد جسده.
قام بمد راحة يده بشكل لا إرادي ، وعندما دخلت النحلة يده ، عاد العمر المستخرج منه إلى جسده.
ومع ذلك ، فقد أصبح صوت شا شياو خافتًا تدريجيًا: “عندما يحين الوقت ، ستعرف …”
لم يلقي نظرة حتى على الحارس وركز فقط على الماء الذي كان يمر خلال التغيير.
“كيف يمكنني أن أكون هذا النوع من الأشخاص! بكاء بكاء … “كانت خداه حمراوان ومنتفخان. نظر إلى يديه الحمراوتين المتشابهتين ، بدأ في البكاء.
في هذه المرحلة ، انتهت المرحلة الثالثة من عالم الأحلام.
”كيكي! حفيدي الطيب ، جدك يحب هذه الطبيعة الداخلية لك “. رن ضحك جنون شا شياو في أذني فانغ يوان.
عاد فانغ يوان إلى الواقع ، وعادت روحه إلى جسده.
لقد فتش بعناية ، وكما هو متوقع ، أصبح سيدًا كبيرًا عظيمًا في مسار السرقة!
”كيكي! حفيدي الطيب ، جدك يحب هذه الطبيعة الداخلية لك “. رن ضحك جنون شا شياو في أذني فانغ يوان.
