1653 الأحب في الحياة السابقة
الفصل 1653: الأحب في الحياة السابقة
في الخمسمائة عام من حياته السابقة ، كان فانغ يوان يعمل في السابق على جمع الزيت الأسود في البحر الشرقي. كان ذلك لقاءه العرضي، فقد أصبح تقريبًا صهرًا معينًا لسيد غو جامع زيت ، كما تم نقل طريقة التجميع إلى فانغ يوان بواسطة سيد الغو العجوز.
بالنسبة إلى أسياد الغو الفانين، كان الأمر صعبًا للغاية.
بفضل أساليب التحقيق التي استخدمها فانغ يوان ، كانت هذه الجزيرة شفافة تمامًا في عينيه.
على الفور ، اكتسب فانغ يوان الكثير من المعلومات التي كانت دقيقة إلى حد ما. كما توقع ، كانت هذه القرية عادية جدًا. كان هناك العديد من هذه القرى حول الجزيرة.
وجد أن هذه الجزيرة التي نقلته إليها مسلة الاستحقاق كانت شائعة جدًا وعادية. كان هناك القليل من الموارد في الجزيرة ، وكانت هناك قرية صيد صغيرة يعيش فيها بعض الناس.
لم يكن للمعلم ابن أو وريث ، كان عليه أن يفعل ذلك وإلا فلن يتمكن من نقل أساليب عائلته الفريدة إلى سيد الغو غريب. لم يكن لديه خيار سوى استخدام هذا التكتيك ، فما الخطأ في اللعب بأمان؟ كان طبيعيا!
في الخمسمائة عام من حياته السابقة ، كان فانغ يوان يعمل في السابق على جمع الزيت الأسود في البحر الشرقي. كان ذلك لقاءه العرضي، فقد أصبح تقريبًا صهرًا معينًا لسيد غو جامع زيت ، كما تم نقل طريقة التجميع إلى فانغ يوان بواسطة سيد الغو العجوز.
كانت هناك قرية لصيد الأسماك ، وكان هناك نبع روح أيضًا ، بالطبع. كان أسياد الغو موجودون هنا أيضًا ، ولكن في مثل هذا المكان الفقير والمُقفر ، كان سيد الغو من الرتبة الرابعة هو الحد الأقصى.
قد يذهب آخرون من أسياد الغو الخالدين إلى البحر لجمع الزيت الأسود بالفعل ، لكن فانغ يوان لم يفعل ذلك ، في اللحظة التي رأى فيها مسلة الاستحقاق ، بدأ يفكر في نوايا الموقر الخالد أرض الجنة.
قبل فانغ يوان مهمة جمع الزيت الأسود لخندق الأرض من أعماق البحار ، بعد أن قام بالتحقيق ، سرعان ما وجد أن هناك آثارًا للزيت الأسود تتسرب بالقرب من أطراف الجزيرة.
قد يذهب آخرون من أسياد الغو الخالدين إلى البحر لجمع الزيت الأسود بالفعل ، لكن فانغ يوان لم يفعل ذلك ، في اللحظة التي رأى فيها مسلة الاستحقاق ، بدأ يفكر في نوايا الموقر الخالد أرض الجنة.
“بخلاف ذلك ، يمتلك الموقر الخالد أرض الجنة طريقة مغرية للغاية ، وكانت إنشاء الجنة.”
أخفى نفسه عندما دخل قرية الصيد ، لم يكن هناك الكثير من الناس الذين يعيشون فيها ، لم يكن هناك سوى خمسة أو ستة من أسياد الغو ، وكانت أعلى زراعة هي سيد غو من المرتبة الثالثة ، لا يمكن مقارنتها بعشيرة غو يوي في جبل تشينغ ماو. في ذلك الوقت ، كانت عشيرة غو يوي تحتها حوالي عشر قرى.
كان الزيت الأسود مادة خالدة تنتمي إلى مسار الطعام. كانت الجودة عالية جدًا وكان الإنتاج وفيرًا ، وكان من السهل التنقيب عنها.
اقترب فانغ يوان مباشرة من سيد الغو من المرتبة الثالثة الوحيد في القرية.
لم يكن للمعلم ابن أو وريث ، كان عليه أن يفعل ذلك وإلا فلن يتمكن من نقل أساليب عائلته الفريدة إلى سيد الغو غريب. لم يكن لديه خيار سوى استخدام هذا التكتيك ، فما الخطأ في اللعب بأمان؟ كان طبيعيا!
كان هذا رجل عجوز بشعر أبيض وتجاعيد عميقة ، مما قاله الآخرون ، كان رئيس القرية.
بغض النظر عن الخنادق الأرضية العادية أو الخنادق الأرضية في أعماق البحار.
كان فانغ يوان راضيًا تمامًا.
استخدم فانغ يوان طريقته الخالدة ، وتم الكشف عن أسرار رئيس القرية العجوز.
نظرًا لامتلاكه لسلطة عالية وكبر السن ، فقد كان يعرف الكثير من الأشياء بشكل طبيعي.
كان هذا رجل عجوز بشعر أبيض وتجاعيد عميقة ، مما قاله الآخرون ، كان رئيس القرية.
بالنسبة إلى أسياد الغو ، كان البحر عميقًا جدًا ، ولكن بالنسبة إلى أسياد الغو الخالدين ، كانت المياه المحيطة بالجزيرة لا تزال ضحلة جدًا.
بحث الروح!
خاصة إذا لم يجمعوا الزيت الأسود جيدًا ، فسيؤدي ذلك إلى تلويث أجسادهم ، وسيتم تغطية سيد الغو بشحم الزيت الأسود ، وكان من الصعب إزالته وحمل رائحة كريهة مثيرة للاشمئزاز ، مع مرور الوقت ، قد يؤدي ذلك إلى تآكل جسد سيد الغو الفاني .
استخدم فانغ يوان طريقته الخالدة ، وتم الكشف عن أسرار رئيس القرية العجوز.
بالنسبة إلى أسياد الغو الفانين، كان الأمر صعبًا للغاية.
على الفور ، اكتسب فانغ يوان الكثير من المعلومات التي كانت دقيقة إلى حد ما. كما توقع ، كانت هذه القرية عادية جدًا. كان هناك العديد من هذه القرى حول الجزيرة.
أظهر فانغ يوان ابتسامة معقدة وعميقة على وجهه.
“قرية الصيد هذه لا يبدو أن لديها أي فخ.” أدرك فانغ يوان ذلك وغادر القرية سراً.
عاش الناس وفقًا لبيئتهم ، نجا أسياد الغو في الجزيرة الصغيرة بشكل أساسي من خلال جمع الزيت الأسود. كان سيد الغو العجوز الذي بحث فانغ يوان في روحه هو الأكثر إثارة للإعجاب في جمع الزيت في القرية. على الرغم من تقدمه في السن ، كان لا يزال يدخل المياه ويجمعه كل عام.
كان غاضبًا في ذلك الوقت وشعر وكأنه مؤامرة ضده ، لكن بالتفكير في الأمر الآن ، ابتسم فانغ يوان بمرارة.
شعر رئيس القرية القديم بالدوار للحظة ، على الرغم من أنه كان غريبًا بعض الشيء ، فقد واصل عمله بعد فترة وجيزة.
كانت هذه سمة من سمات مسار الطعام ، حيث كان الإنتاج مرتفعًا بتكاليف رخيصة ، وكان صديقًا للغاية للناحية الاقتصادية.
اقترب فانغ يوان مباشرة من سيد الغو من المرتبة الثالثة الوحيد في القرية.
كانت طريقة البحث في الروح التي استخدمها فانغ يوان أمرًا لا يُصدق لدرجة يصعب على أسياد الغو الفانين إدراكها.
نظرًا لامتلاكه لسلطة عالية وكبر السن ، فقد كان يعرف الكثير من الأشياء بشكل طبيعي.
كان الزيت الأسود مادة خالدة تنتمي إلى مسار الطعام. كانت الجودة عالية جدًا وكان الإنتاج وفيرًا ، وكان من السهل التنقيب عنها.
غادر فانغ يوان الجزيرة وطار إلى الجزر المحيطة.
قبل فانغ يوان مهمة جمع الزيت الأسود لخندق الأرض من أعماق البحار ، بعد أن قام بالتحقيق ، سرعان ما وجد أن هناك آثارًا للزيت الأسود تتسرب بالقرب من أطراف الجزيرة.
لكن فانغ يوان اختبر ما حدث في جزيرة مسلة الاستحقاق في وقت سابق مرة أخرى.
أنتجت خنادق الأرض الزيت الأسود.
على الرغم من أنه كان يرى جزيرة صغيرة في الأفق ، بغض النظر عن الطريقة التي طار بها ، فإن المسافة لم تقصر.
لقد كان ذات مرة سيد غو يعمل في جمع الزيت ، ودخل البحر لجمع الزيت الأسود ، لكنه كان عملاً محفوفًا بالمخاطر ، فقد كان يمشي على الجليد الرقيق. كانت المشكلة الأولى هي الأكسجين ، وثانيًا ، أنه لا يستطيع التعمق كثيرًا ، فالضغط سيقتله. ولم يكن البحر مسالمًا ، فقد كان تحته كثير من الوحوش الشرسة. وأخيرًا ، احتاج إلى طرق متخصصة للزيت الأسود.
بعد استخدام كل أساليبه ، عاد فانغ يوان بلا حول ولا قوة.
أخفى نفسه عندما دخل قرية الصيد ، لم يكن هناك الكثير من الناس الذين يعيشون فيها ، لم يكن هناك سوى خمسة أو ستة من أسياد الغو ، وكانت أعلى زراعة هي سيد غو من المرتبة الثالثة ، لا يمكن مقارنتها بعشيرة غو يوي في جبل تشينغ ماو. في ذلك الوقت ، كانت عشيرة غو يوي تحتها حوالي عشر قرى.
شعر رئيس القرية القديم بالدوار للحظة ، على الرغم من أنه كان غريبًا بعض الشيء ، فقد واصل عمله بعد فترة وجيزة.
“قام الموقر الخالد أرض الجنة بتنمية مسار الصوت في سنواته الأولى قبل أن يتحول إلى مسار الأرض لاحقًا ، وهذه الطريقة في التحكم في المسافة هي حركته المميزة.”
كانت هناك العديد من المعارك في التاريخ التي أظهرت أن الموقر الخالد أرض الجنة يقف على الفور بينما يهاجم أعداؤه. مهما فعلوا ، لم تتمكن هجماتهم من الوصول إليه ، رغم أن المسافة كانت قصيرة.
كان الزيت الأسود مفيدًا للغاية للزومبي الخالد. يمكن أن يؤدي نثر الزيت الأسود في الفتحة الميتة إلى إبطاء سرعة تفكك الأرض المباركة. في العالم الخارجي ، أو بالنسبة لغيرهم من أسياد الغو الخالدين ، كانت مادة صقل غو مفيدة جدًا والتي تم استخدامها على نطاق واسع ، وكان لها سوق ضخم.
كان الزيت الأسود مادة خالدة تنتمي إلى مسار الطعام. كانت الجودة عالية جدًا وكان الإنتاج وفيرًا ، وكان من السهل التنقيب عنها.
“بخلاف ذلك ، يمتلك الموقر الخالد أرض الجنة طريقة مغرية للغاية ، وكانت إنشاء الجنة.”
جنة…
كان فانغ يوان راضيًا تمامًا.
كان هذا أيضًا سبب لقب الموقر الخالد أرض الجنة. لا أحد يعرف كيف تم إنشاء الجنة ، لكن الموقر الخالد أرض الجنة ترك وراءه العديد من الجنان في المناطق الخمس والسمائتين.
كانت أبرز سمات الجنة هي عدم وجود الكوارث والمحن!
بفضل أساليب التحقيق التي استخدمها فانغ يوان ، كانت هذه الجزيرة شفافة تمامًا في عينيه.
“تم تحويل مغارة سماء حوت التنين هذه بواسطة الموقر الخالد أرض الجنة إلى جنة.”
من روح رئيس القرية العجوز ، حصل فانغ يوان على الكثير من المعلومات التي أكدت ذلك. إذا كانت هناك كوارث ومحن ، حتى لو لم يشعر بها الرجل العجوز ، فستكون هناك معلومات في السجلات التاريخية للقرية ، لكن لم يكن هناك أي شيء.
خاصة إذا لم يجمعوا الزيت الأسود جيدًا ، فسيؤدي ذلك إلى تلويث أجسادهم ، وسيتم تغطية سيد الغو بشحم الزيت الأسود ، وكان من الصعب إزالته وحمل رائحة كريهة مثيرة للاشمئزاز ، مع مرور الوقت ، قد يؤدي ذلك إلى تآكل جسد سيد الغو الفاني .
نظرًا لأنه لم يستطع الذهاب إلى الجزر الأخرى ، فقد غير اتجاهه ودخل الماء.
قبل فانغ يوان مهمة جمع الزيت الأسود لخندق الأرض من أعماق البحار ، بعد أن قام بالتحقيق ، سرعان ما وجد أن هناك آثارًا للزيت الأسود تتسرب بالقرب من أطراف الجزيرة.
غالبًا ما أوقعتك الحياة في مواقف كهذه. في الوقت الحالي ، تفتقر إلى بعض الأشياء المهمة للغاية ، ولكن عندما تحصل عليها ، لم تعد بحاجة إليها.
كلما تعمق ، ازداد ضغط الماء.
كان ضغط الماء هذا يمثل مشكلة بالنسبة إلى أسياد الغو الذين يحاولون التنقيب عن الزيت ، ولكن بالنسبة لأسياد الغو الخالدين من الرتبة الثامنة مثل فانغ يوان ، كانت مشكلة تافهة.
في حياته السابقة ، كان فانغ يوان قد تلوث بهذا الزيت الأسود. سيد الغو العجوز الذي علمه الطريقة فعل ذلك عن قصد حتى يجبره على الزواج من ابنته.
بدون الأساليب المتخصصة ، لم يتمكن من إزالة تلوث الزيت الأسود. حتى لو عرف فانغ يوان الطريقة ، فقد احتاج إلى ديدان الغو للقيام بذلك. هذه الأسباب جعلته يلين.
بالنسبة إلى أسياد الغو ، كان البحر عميقًا جدًا ، ولكن بالنسبة إلى أسياد الغو الخالدين ، كانت المياه المحيطة بالجزيرة لا تزال ضحلة جدًا.
كان الزيت الأسود مادة خالدة تنتمي إلى مسار الطعام. كانت الجودة عالية جدًا وكان الإنتاج وفيرًا ، وكان من السهل التنقيب عنها.
سرعان ما وجد فانغ يوان أن مساحة كبيرة من الظلام ظهرت في رؤيته. كان مثل عشب بحري ضخم امتد إلى ما لا نهاية في جميع الاتجاهات.
نظرًا لامتلاكه لسلطة عالية وكبر السن ، فقد كان يعرف الكثير من الأشياء بشكل طبيعي.
كانت طريقة البحث في الروح التي استخدمها فانغ يوان أمرًا لا يُصدق لدرجة يصعب على أسياد الغو الفانين إدراكها.
كان خندق الأرض هذا تحت الماء مذهلاً للغاية ، وكانت الجزيرة العادية على حافة خندق الأرض هذا. من المعلومات التي حصل عليها من رئيس القرية العجوز، تم ربط الجزر المحيطة أيضًا بامتدادات خندق الأرض هذا.
كانت أبرز سمات الجنة هي عدم وجود الكوارث والمحن!
لم يكن للمعلم ابن أو وريث ، كان عليه أن يفعل ذلك وإلا فلن يتمكن من نقل أساليب عائلته الفريدة إلى سيد الغو غريب. لم يكن لديه خيار سوى استخدام هذا التكتيك ، فما الخطأ في اللعب بأمان؟ كان طبيعيا!
أنتجت خنادق الأرض الزيت الأسود.
بغض النظر عن الخنادق الأرضية العادية أو الخنادق الأرضية في أعماق البحار.
“قام الموقر الخالد أرض الجنة بتنمية مسار الصوت في سنواته الأولى قبل أن يتحول إلى مسار الأرض لاحقًا ، وهذه الطريقة في التحكم في المسافة هي حركته المميزة.”
كان الزيت الأسود مادة خالدة تنتمي إلى مسار الطعام. كانت الجودة عالية جدًا وكان الإنتاج وفيرًا ، وكان من السهل التنقيب عنها.
على الرغم من أنه كان يرى جزيرة صغيرة في الأفق ، بغض النظر عن الطريقة التي طار بها ، فإن المسافة لم تقصر.
من روح رئيس القرية العجوز ، حصل فانغ يوان على الكثير من المعلومات التي أكدت ذلك. إذا كانت هناك كوارث ومحن ، حتى لو لم يشعر بها الرجل العجوز ، فستكون هناك معلومات في السجلات التاريخية للقرية ، لكن لم يكن هناك أي شيء.
كانت هذه سمة من سمات مسار الطعام ، حيث كان الإنتاج مرتفعًا بتكاليف رخيصة ، وكان صديقًا للغاية للناحية الاقتصادية.
كان الزيت الأسود أحد الأعمال الرئيسية لتحالف الزومبي. كان هذا مشابهًا لغو الشجاعة لفانغ يوان ، لكن حجم الزيت الأسود المباع كان أكبر بكثير من غو الشجاعة.
كلما تعمق ، ازداد ضغط الماء.
كان الزيت الأسود مفيدًا للغاية للزومبي الخالد. يمكن أن يؤدي نثر الزيت الأسود في الفتحة الميتة إلى إبطاء سرعة تفكك الأرض المباركة. في العالم الخارجي ، أو بالنسبة لغيرهم من أسياد الغو الخالدين ، كانت مادة صقل غو مفيدة جدًا والتي تم استخدامها على نطاق واسع ، وكان لها سوق ضخم.
كان الزيت الأسود أحد الأعمال الرئيسية لتحالف الزومبي. كان هذا مشابهًا لغو الشجاعة لفانغ يوان ، لكن حجم الزيت الأسود المباع كان أكبر بكثير من غو الشجاعة.
كانت هناك العديد من المعارك في التاريخ التي أظهرت أن الموقر الخالد أرض الجنة يقف على الفور بينما يهاجم أعداؤه. مهما فعلوا ، لم تتمكن هجماتهم من الوصول إليه ، رغم أن المسافة كانت قصيرة.
هناك حوالي ثلاثة ملايين كيلوغرام من الزيت الأسود هنا. يمكنني أخذها جميعًا في غضون نصف يوم إذا أخرجت كل ما لدي. لكن لا يمكنني مغادرة الجزيرة بعد مسافة معينة ، على الرغم من أن الزيت الأسود يمكن أن يتحرك ، إلا أنه أبطأ بكثير من الماء. بعد أن آخذ كل الزيت الأسود هنا ، سيستغرق الأمر وقتًا طويلاً وسيكون من غير المجدي جدًا انتظار تدفق الزيت الأسود من الأجزاء الأخرى من خندق الأرض هنا “.
كان من السهل جدًا جمع الزيت الأسود ، لكن ذلك كان من أجل أسياد الغو الخالدين.
سرعان ما وجد فانغ يوان أن مساحة كبيرة من الظلام ظهرت في رؤيته. كان مثل عشب بحري ضخم امتد إلى ما لا نهاية في جميع الاتجاهات.
بالنسبة إلى أسياد الغو الفانين، كان الأمر صعبًا للغاية.
بدون الأساليب المتخصصة ، لم يتمكن من إزالة تلوث الزيت الأسود. حتى لو عرف فانغ يوان الطريقة ، فقد احتاج إلى ديدان الغو للقيام بذلك. هذه الأسباب جعلته يلين.
كانت هناك فئة خاصة من مجموعة أسياد الغو التي تجمع الزيت. لقد تخصصوا في استكشاف خنادق الأرض لجمع الزيت الأسود ، وكان هؤلاء الأشخاص محترفين في هذا المجال. كان لدى أسياد الغو الذين يجمعون الزيت مجموعتهم الخاصة من ديدان الغو المستخدمة خصيصًا لجمع كمية معينة من الزيت الأسود.
على الفور ، اكتسب فانغ يوان الكثير من المعلومات التي كانت دقيقة إلى حد ما. كما توقع ، كانت هذه القرية عادية جدًا. كان هناك العديد من هذه القرى حول الجزيرة.
بحث الروح!
على الرغم من أن قوتهم القتالية لم تكن عالية ، لأنهم كانوا ينقبون عن مواد خالدة ، كان لديهم ثروة ومكانة وفيرة ، وكانوا يتمتعون بشعبية كبيرة.
عاش الناس وفقًا لبيئتهم ، نجا أسياد الغو في الجزيرة الصغيرة بشكل أساسي من خلال جمع الزيت الأسود. كان سيد الغو العجوز الذي بحث فانغ يوان في روحه هو الأكثر إثارة للإعجاب في جمع الزيت في القرية. على الرغم من تقدمه في السن ، كان لا يزال يدخل المياه ويجمعه كل عام.
على الرغم من أن قوتهم القتالية لم تكن عالية ، لأنهم كانوا ينقبون عن مواد خالدة ، كان لديهم ثروة ومكانة وفيرة ، وكانوا يتمتعون بشعبية كبيرة.
في الخمسمائة عام من حياته السابقة ، كان فانغ يوان يعمل في السابق على جمع الزيت الأسود في البحر الشرقي. كان ذلك لقاءه العرضي، فقد أصبح تقريبًا صهرًا معينًا لسيد غو جامع زيت ، كما تم نقل طريقة التجميع إلى فانغ يوان بواسطة سيد الغو العجوز.
كان خندق الأرض هذا تحت الماء مذهلاً للغاية ، وكانت الجزيرة العادية على حافة خندق الأرض هذا. من المعلومات التي حصل عليها من رئيس القرية العجوز، تم ربط الجزر المحيطة أيضًا بامتدادات خندق الأرض هذا.
عاش الناس وفقًا لبيئتهم ، نجا أسياد الغو في الجزيرة الصغيرة بشكل أساسي من خلال جمع الزيت الأسود. كان سيد الغو العجوز الذي بحث فانغ يوان في روحه هو الأكثر إثارة للإعجاب في جمع الزيت في القرية. على الرغم من تقدمه في السن ، كان لا يزال يدخل المياه ويجمعه كل عام.
حاليًا ، يمكنه صقل مجموعة من الغو الخالد وخلق كمية هائلة من الغو الفاني المفيد على الفور.
عند رؤية الزيت الأسود هنا ، لم يستطع فانغ يوان إلا تذكر بعض ذكريات حياته السابقة.
كانت أبرز سمات الجنة هي عدم وجود الكوارث والمحن!
كانت طريقة البحث في الروح التي استخدمها فانغ يوان أمرًا لا يُصدق لدرجة يصعب على أسياد الغو الفانين إدراكها.
لقد كان ذات مرة سيد غو يعمل في جمع الزيت ، ودخل البحر لجمع الزيت الأسود ، لكنه كان عملاً محفوفًا بالمخاطر ، فقد كان يمشي على الجليد الرقيق. كانت المشكلة الأولى هي الأكسجين ، وثانيًا ، أنه لا يستطيع التعمق كثيرًا ، فالضغط سيقتله. ولم يكن البحر مسالمًا ، فقد كان تحته كثير من الوحوش الشرسة. وأخيرًا ، احتاج إلى طرق متخصصة للزيت الأسود.
كانت أبرز سمات الجنة هي عدم وجود الكوارث والمحن!
كيف يمكن للفانين ألا يستخدموا أساليب خاصة عند جمع المواد الخالدة؟
بالنسبة إلى أسياد الغو الفانين، كان الأمر صعبًا للغاية.
خاصة إذا لم يجمعوا الزيت الأسود جيدًا ، فسيؤدي ذلك إلى تلويث أجسادهم ، وسيتم تغطية سيد الغو بشحم الزيت الأسود ، وكان من الصعب إزالته وحمل رائحة كريهة مثيرة للاشمئزاز ، مع مرور الوقت ، قد يؤدي ذلك إلى تآكل جسد سيد الغو الفاني .
كانت هناك العديد من المعارك في التاريخ التي أظهرت أن الموقر الخالد أرض الجنة يقف على الفور بينما يهاجم أعداؤه. مهما فعلوا ، لم تتمكن هجماتهم من الوصول إليه ، رغم أن المسافة كانت قصيرة.
“لكن الحظ والكارثة يجتمعان معًا ، لقد قابلت مو إر عندما أوشكت على الموت … من هذا المنظور ، فعل سيد الغو العجوز شيئًا جيدًا بعد كل شيء.”
في حياته السابقة ، كان فانغ يوان قد تلوث بهذا الزيت الأسود. سيد الغو العجوز الذي علمه الطريقة فعل ذلك عن قصد حتى يجبره على الزواج من ابنته.
حاليًا ، يمكنه صقل مجموعة من الغو الخالد وخلق كمية هائلة من الغو الفاني المفيد على الفور.
كان غاضبًا في ذلك الوقت وشعر وكأنه مؤامرة ضده ، لكن بالتفكير في الأمر الآن ، ابتسم فانغ يوان بمرارة.
أنتجت خنادق الأرض الزيت الأسود.
أظهر فانغ يوان ابتسامة معقدة وعميقة على وجهه.
لم يكن للمعلم ابن أو وريث ، كان عليه أن يفعل ذلك وإلا فلن يتمكن من نقل أساليب عائلته الفريدة إلى سيد الغو غريب. لم يكن لديه خيار سوى استخدام هذا التكتيك ، فما الخطأ في اللعب بأمان؟ كان طبيعيا!
كان الزيت الأسود مفيدًا للغاية للزومبي الخالد. يمكن أن يؤدي نثر الزيت الأسود في الفتحة الميتة إلى إبطاء سرعة تفكك الأرض المباركة. في العالم الخارجي ، أو بالنسبة لغيرهم من أسياد الغو الخالدين ، كانت مادة صقل غو مفيدة جدًا والتي تم استخدامها على نطاق واسع ، وكان لها سوق ضخم.
أخفى نفسه عندما دخل قرية الصيد ، لم يكن هناك الكثير من الناس الذين يعيشون فيها ، لم يكن هناك سوى خمسة أو ستة من أسياد الغو ، وكانت أعلى زراعة هي سيد غو من المرتبة الثالثة ، لا يمكن مقارنتها بعشيرة غو يوي في جبل تشينغ ماو. في ذلك الوقت ، كانت عشيرة غو يوي تحتها حوالي عشر قرى.
لكن في ذلك الوقت ، وُضِع فانغ يوان في حالة من اليأس ، ولم يكن لديه بدائل.
بدون الأساليب المتخصصة ، لم يتمكن من إزالة تلوث الزيت الأسود. حتى لو عرف فانغ يوان الطريقة ، فقد احتاج إلى ديدان الغو للقيام بذلك. هذه الأسباب جعلته يلين.
كانت هناك فئة خاصة من مجموعة أسياد الغو التي تجمع الزيت. لقد تخصصوا في استكشاف خنادق الأرض لجمع الزيت الأسود ، وكان هؤلاء الأشخاص محترفين في هذا المجال. كان لدى أسياد الغو الذين يجمعون الزيت مجموعتهم الخاصة من ديدان الغو المستخدمة خصيصًا لجمع كمية معينة من الزيت الأسود.
“في ذلك الوقت عندما استخرجت الزيت الأسود ، كدت أموت.”
بالتفكير في هذا ، شعر فانغ يوان بإحساس عقليته في ذلك الوقت.
ظهر الشكل الأبيض في ذهنه مرة أخرى.
كان شديد القلق والألم ، وقد انجذب إلى حد كبير لأرباح التنقيب عن الزيت الأسود ، أقسم سرًا أنه سيغير الوضع! على سبيل المثال ، كانت هناك ديدان غو للمسار المائي يمكن أن تسمح له بالغوص بخفة ، ويمكنه أيضًا تصميم بعض ديدان الغو لمقاومة ضغط الماء.
حاليًا ، يمكنه صقل مجموعة من الغو الخالد وخلق كمية هائلة من الغو الفاني المفيد على الفور.
“لكن الحظ والكارثة يجتمعان معًا ، لقد قابلت مو إر عندما أوشكت على الموت … من هذا المنظور ، فعل سيد الغو العجوز شيئًا جيدًا بعد كل شيء.”
لكنه لم يعد بحاجة إليها.
“لكن الحظ والكارثة يجتمعان معًا ، لقد قابلت مو إر عندما أوشكت على الموت … من هذا المنظور ، فعل سيد الغو العجوز شيئًا جيدًا بعد كل شيء.”
بدون الأساليب المتخصصة ، لم يتمكن من إزالة تلوث الزيت الأسود. حتى لو عرف فانغ يوان الطريقة ، فقد احتاج إلى ديدان الغو للقيام بذلك. هذه الأسباب جعلته يلين.
غالبًا ما أوقعتك الحياة في مواقف كهذه. في الوقت الحالي ، تفتقر إلى بعض الأشياء المهمة للغاية ، ولكن عندما تحصل عليها ، لم تعد بحاجة إليها.
كان ضغط الماء هذا يمثل مشكلة بالنسبة إلى أسياد الغو الذين يحاولون التنقيب عن الزيت ، ولكن بالنسبة لأسياد الغو الخالدين من الرتبة الثامنة مثل فانغ يوان ، كانت مشكلة تافهة.
هذا هو السبب في أن الحصول على الأشياء عندما تكون في أمس الحاجة إليها كان يسمى باللقاء العرضي ، كان عليك أن تعتز بها إذا حدث ذلك.
كان هذا أيضًا سبب لقب الموقر الخالد أرض الجنة. لا أحد يعرف كيف تم إنشاء الجنة ، لكن الموقر الخالد أرض الجنة ترك وراءه العديد من الجنان في المناطق الخمس والسمائتين.
كان الزيت الأسود أحد الأعمال الرئيسية لتحالف الزومبي. كان هذا مشابهًا لغو الشجاعة لفانغ يوان ، لكن حجم الزيت الأسود المباع كان أكبر بكثير من غو الشجاعة.
“في ذلك الوقت عندما استخرجت الزيت الأسود ، كدت أموت.”
كان شديد القلق والألم ، وقد انجذب إلى حد كبير لأرباح التنقيب عن الزيت الأسود ، أقسم سرًا أنه سيغير الوضع! على سبيل المثال ، كانت هناك ديدان غو للمسار المائي يمكن أن تسمح له بالغوص بخفة ، ويمكنه أيضًا تصميم بعض ديدان الغو لمقاومة ضغط الماء.
“لكن الحظ والكارثة يجتمعان معًا ، لقد قابلت مو إر عندما أوشكت على الموت … من هذا المنظور ، فعل سيد الغو العجوز شيئًا جيدًا بعد كل شيء.”
“في ذلك الوقت عندما استخرجت الزيت الأسود ، كدت أموت.”
بالنسبة إلى أسياد الغو الفانين، كان الأمر صعبًا للغاية.
أظهر فانغ يوان ابتسامة معقدة وعميقة على وجهه.
استخدم فانغ يوان طريقته الخالدة ، وتم الكشف عن أسرار رئيس القرية العجوز.
ظهر الشكل الأبيض في ذهنه مرة أخرى.
بالنسبة إلى أسياد الغو الفانين، كان الأمر صعبًا للغاية.
كان تعبيرها غامضًا وواضحًا في نفس الوقت.
في الخمسمائة عام من حياته السابقة ، كان فانغ يوان يعمل في السابق على جمع الزيت الأسود في البحر الشرقي. كان ذلك لقاءه العرضي، فقد أصبح تقريبًا صهرًا معينًا لسيد غو جامع زيت ، كما تم نقل طريقة التجميع إلى فانغ يوان بواسطة سيد الغو العجوز.
كان اسمها شي هان مو.
شي هان مو.
لم ينس فانغ يوان هذا الاسم أبدًا ، لأنها كانت الشخص الذي أحبه أكثر من غيره في حياته السابقة.
كان فانغ يوان راضيًا تمامًا.
