Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Reverend Insanity 1663

1663 فانغ يوان ، أنت شخص جيد
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

1663 فانغ يوان ، أنت شخص جيد

الفصل 1663: فانغ يوان ، أنت شخص جيد

 

 

 

 

“أنا المحقق وو دي ، كانت هناك العديد من التقارير من قبل رجال عشائر مختلفة تفيد بأن قديسة جيلنا الحالي شي هان مو لديها علاقة مع سيد الغو غو يوي فانغ يوان ، أنا هنا للتحقيق في الأمر!” كان القائد حوريًا ذو حراشف تشبه اليشم يتحدث بنبرة جليدية.

 

 

مشى فانغ يوان في مدينة حوريات البحر المقدسة ، ولم يتنكر ، كان في مظهر تشو يينغ. لكن هالته كانت مخفية تمامًا ، كان مثل الفانين.

بعد عدة أيام ، بدأ حفل إله البحر.

 

 

في الشارع ، كان الناس يتنقلون بسلاسة ، وأولئك الذين تجاوزوا فانغ يوان لن يتخيلوا أبدًا أن سيد غو خالد من الرتبة الثامنة كان يسير بالقرب منهم.

 

 

“أنا المحقق وو دي ، كانت هناك العديد من التقارير من قبل رجال عشائر مختلفة تفيد بأن قديسة جيلنا الحالي شي هان مو لديها علاقة مع سيد الغو غو يوي فانغ يوان ، أنا هنا للتحقيق في الأمر!” كان القائد حوريًا ذو حراشف تشبه اليشم يتحدث بنبرة جليدية.

على جانبي الشارع ، كانت هناك متاجر ومنازل مرتبة بشكل منظم يشبه الحرشفة ، وكان لمنازل حوريات البحر أسلوبها الفريد ، ومعظمها كان له تصميمات صدف أو محارة. كان معظمها عبارة عن أصداف بحرية ومحار ضخمة ، أو أصداف معدلة لسرطانات وسلاحف عملاقة. كان هناك أيضًا عدد قليل من منازل الغو التي كانت رمزًا للثروة والسلطة ، وكان لها خصائص دفاعية كبيرة. بخلاف العقارات الشخصية ، كانت منازل الغو المستخدمة كمتاجر مزدهرة أيضًا بالأعمال التجارية.

عبست شي هان مو ، مع تردد طفيف ، وتحدثت: “أنا القديسة ، أنت مجرد محقق ، هل لديك رمز تجمع الزعيم؟”

 

 

أثناء سيره ، بدأ الناس الذين يسيرون أمام فانغ يوان في الابتعاد ، وكانوا يهتفون بصوت عالٍ.

 

 

 

اقترب فانغ يوان من إلقاء نظرة ، ورأى أن حورية بحر كانت تتلقى لآلئ من اليشم من رجل من أسياد الغو بعيون دامعة.

كان لدى شي هان مو تعبير هادئ ، بينما كان لدى فانغ يوان تعبير مظلم وهو يشد قبضتيه.

 

 

كانت هذه اللؤلؤة نادرة جدًا ، كانت مثل اليشم المتوهج ولها شكل مقلة العين.

ابتسم فانغ يوان: “ما الذي تخشيانه؟ سأموت في أسوأ الأحوال. لقد أنقذتم حياتي من قبل ، وفي هذه الحالة سأردها الآن. لا تنظرا إلى مخططاتهم بازدراء ، فقد كان هذا موجهاً لي ظاهرياً ، لكن الهدف الحقيقي هو القديسة. بمجرد ضرب سمعتها وانتشار الشائعات ، قد تتأثر حالتها. إن التضحية بي هي قضية صغيرة ، لكن يجب أن ندافع عن موقف القديسة ، فبدون ذلك ، كيف يمكنكم التحقيق مع هؤلاء الفاسدين ومعاقبتهم؟ ”

 

 

لم يكن هذا شيئًا ذا قيمة في نظر الخبراء ، كما هو الحال بالنسبة لفانغ يوان ، كانت مادة فانية لم يستخدمها. لكنها كانت مملوكة من قبل سيد غو من المرتبة الثانية ، ولم يكن من السهل بالنسبة له الحصول على مادة غو لؤلؤة عين اليشم من المرتبة الرابعة هذه.

ابتسم فانغ يوان: “ما الذي تخشيانه؟ سأموت في أسوأ الأحوال. لقد أنقذتم حياتي من قبل ، وفي هذه الحالة سأردها الآن. لا تنظرا إلى مخططاتهم بازدراء ، فقد كان هذا موجهاً لي ظاهرياً ، لكن الهدف الحقيقي هو القديسة. بمجرد ضرب سمعتها وانتشار الشائعات ، قد تتأثر حالتها. إن التضحية بي هي قضية صغيرة ، لكن يجب أن ندافع عن موقف القديسة ، فبدون ذلك ، كيف يمكنكم التحقيق مع هؤلاء الفاسدين ومعاقبتهم؟ ”

 

كان الحارسان قلقين للغاية.

ربما لاحظت حورية البحر مشاعره ، فقد استقبلت لؤلؤة عين اليشم في العلن مما يدل على قبولها لحبه.

عندما قالت ذلك ، غمزت في وجه فانغ يوان.

 

على جانبي الشارع ، كانت هناك متاجر ومنازل مرتبة بشكل منظم يشبه الحرشفة ، وكان لمنازل حوريات البحر أسلوبها الفريد ، ومعظمها كان له تصميمات صدف أو محارة. كان معظمها عبارة عن أصداف بحرية ومحار ضخمة ، أو أصداف معدلة لسرطانات وسلاحف عملاقة. كان هناك أيضًا عدد قليل من منازل الغو التي كانت رمزًا للثروة والسلطة ، وكان لها خصائص دفاعية كبيرة. بخلاف العقارات الشخصية ، كانت منازل الغو المستخدمة كمتاجر مزدهرة أيضًا بالأعمال التجارية.

بعد ذلك ، وضعت حورية البحر اللؤلؤة في فمها ، وبدأ الجميع في الهتاف والصراخ ، وبدأ الثنائي يحمران.

 

 

 

لم يكن هذا الإجراء بهذه البساطة ، فهذا يعني أنها قبلت طلب سيد الغو الشاب!

 

 

 

“هذه الجنة لا تميز بين الأجناس ، يمكن لحوريات البحر و البشر أن يقعوا في الحب بحرية وينجبوا أطفالًا دون عوائق.”

ابتسم حوري اليشم ، وأخذ دودة غو من مسار المعلومات.

 

 

“ولكن في المناطق الخمس ، كان ممنوعًا على حوريات البحر والبشر أن يجتمعوا معًا ، ليس فقط لإحباطهم ، بل سيتم نبذ أطفالهم أيضًا من كلا الجانبين أو حتى قتلهم.”

“ماذاا؟”

 

 

كان لدى فانغ يوان نظرة مخيفة.

 

 

 

كان حفل إله البحر قاب قوسين أو أدنى ، كانت المدينة المقدسة بأكملها تنضح بأجواء بهيجة واحتفالية.

بعد هذه الفترة الزمنية ، اعترفوا بالفعل بـ فانغ يوان.

 

كان فانغ يوان مذهولًا بعض الشيء ، وكانت هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها مثل هذه التعبيرات الحيوية من شي هان مو ، كانت لطيفة للغاية ومميزة.

لم يكن هذان الزوجان أول من رآه فانغ يوان ، فقد يكونان شخصيات بسيطة للغاية وغير مهمة في المدينة المقدسة ، لكن كونه عاديًا لا يعني أنه لا يمكن للمرء أن يكون سعيدًا ، فهذه اللحظة الجميلة ستصبح ذكرى عزيزة محفورة في أذهانهم.

 

 

 

عادت ذكريات الخمسمائة سنة من حياته السابقة إلى الظهور مرة أخرى.

 

 

تفاجأ حوري اليشم قليلاً قبل أن يضحك: “قديسة ، هل تريدين الدفاع عن سيد الغو البشري هذا؟ حتى على حساب التضارب معنا نحن المحققين؟

كانت مجموعة من حوريات البحر تنظر إلى شي هان مو و فانغ يوان والباقي بهالة مهيبة.

عندما قالت ذلك ، غمزت في وجه فانغ يوان.

 

“في الواقع ، هذا المحقق اللعين سوف يختلق القصص عندما يعود!”

“أنا المحقق وو دي ، كانت هناك العديد من التقارير من قبل رجال عشائر مختلفة تفيد بأن قديسة جيلنا الحالي شي هان مو لديها علاقة مع سيد الغو غو يوي فانغ يوان ، أنا هنا للتحقيق في الأمر!” كان القائد حوريًا ذو حراشف تشبه اليشم يتحدث بنبرة جليدية.

 

 

المترجم وكل القراء : “…”

“ماذاا؟”

كان هذا هو الزي التقليدي للحوريات ، وكان فريدًا جدًا.

 

لم يكن لهذه الشائعات أي دليل وتم اختلاقها فقط ، ولم تهتم شي هان مو و فانغ يوان بها. لكن من كان يظن أن محققًا من محكمة الحوريات المقدسة سيأتي بالفعل!

“أتحداك أن تقول ذلك مرة أخرى!”

 

 

للمرة الأولى قاطعته شي هان مو: “فانغ يوان ، أنت شخص جيد.”

كان الحارسان وراء شي هان مو غاضبين ، وأرادا الهجوم بغضب.

عاد تعبير شي هان مو إلى طبيعته ، فقالت بصوت عالٍ: “إذن دعوهم”.

 

لم يكن هذا الإجراء بهذه البساطة ، فهذا يعني أنها قبلت طلب سيد الغو الشاب!

كان لدى شي هان مو تعبير هادئ ، بينما كان لدى فانغ يوان تعبير مظلم وهو يشد قبضتيه.

“في الواقع ، هذا المحقق اللعين سوف يختلق القصص عندما يعود!”

 

 

لقد ساعد شي هان مو في التحقيق في وكر القمار ، ووجدوا الكثير من أدلة الفساد ، وحققت مهمة القديسة اختراقًا نوعيًا.

ابتسم حوري اليشم مرة أخرى: “هذا لا يسمح لي بالتحقيق مع القديسة ، لكن فانغ يوان مختلف ، إنه سيد غو بشري. انسي أمر الرمز المميز ، يمكنني التحقيق معه حتى بدون رمز! ”

 

 

لكن الطرف الآخر لم يكن سينتظر النهاية ، فقد خططوا ونشروا شائعات شريرة ، قائلين إن القديسة كانت نجسة ولديها علاقة غرامية بأحد أسياد الغو .

 

 

تدريجيا ، ظهرت العديد من الحوريات الفتيات ، وكن المتسابقات في مسابقة القداسة لهذا العام.

لم يكن لهذه الشائعات أي دليل وتم اختلاقها فقط ، ولم تهتم شي هان مو و فانغ يوان بها. لكن من كان يظن أن محققًا من محكمة الحوريات المقدسة سيأتي بالفعل!

على الرغم من أن فانغ يوان كان إنسانًا وكان البشر هم حكام المناطق الخمس ، إلا أن محكمة الحوريات المقدسة في البحر الشرقي كانت قوة عظمى ، ولم يكن لدى فانغ يوان أي خلفية بنفسه ، ولم يكن خوري اليشم يكذب.

 

 

“تعبئة المحقق دون أي دليل ، أخشى أن زعيم قبيلة مد الصقيع لم يكن الشخص الفاسد الوحيد ، فهناك مسؤول أعلى متورط هنا!” نقل فانغ يوان إلى شي هان مو.

“أنا المحقق وو دي ، كانت هناك العديد من التقارير من قبل رجال عشائر مختلفة تفيد بأن قديسة جيلنا الحالي شي هان مو لديها علاقة مع سيد الغو غو يوي فانغ يوان ، أنا هنا للتحقيق في الأمر!” كان القائد حوريًا ذو حراشف تشبه اليشم يتحدث بنبرة جليدية.

 

 

عبست شي هان مو ، مع تردد طفيف ، وتحدثت: “أنا القديسة ، أنت مجرد محقق ، هل لديك رمز تجمع الزعيم؟”

لم يكن هذا الإجراء بهذه البساطة ، فهذا يعني أنها قبلت طلب سيد الغو الشاب!

 

ومن بين الجميع ، كانت حورية البحر سو يي هي الأكثر إبهارًا.

ابتسم حوري اليشم ، وأخذ دودة غو من مسار المعلومات.

 

 

تابعت شي هان مو: “وأنا أيضًا شخص جيد. فكيف يضحّي الصالح بشخص صالح آخر؟ ”

كانت شي هان مو هادئة: “هذا فقط؟”

 

 

كان لدى فانغ يوان نظرة مخيفة.

ابتسم حوري اليشم مرة أخرى: “هذا لا يسمح لي بالتحقيق مع القديسة ، لكن فانغ يوان مختلف ، إنه سيد غو بشري. انسي أمر الرمز المميز ، يمكنني التحقيق معه حتى بدون رمز! ”

 

 

 

على الرغم من أن فانغ يوان كان إنسانًا وكان البشر هم حكام المناطق الخمس ، إلا أن محكمة الحوريات المقدسة في البحر الشرقي كانت قوة عظمى ، ولم يكن لدى فانغ يوان أي خلفية بنفسه ، ولم يكن خوري اليشم يكذب.

 

 

 

“شرير للغاية ، لا أستطيع أن أصدق أن زعيم قبيلة مد الصقيع مثل هذا الشخص!”

لكن الطرف الآخر لم يكن سينتظر النهاية ، فقد خططوا ونشروا شائعات شريرة ، قائلين إن القديسة كانت نجسة ولديها علاقة غرامية بأحد أسياد الغو .

 

المترجم وكل القراء : “…”

“إنه خائف ، إنه يعرف مدى روعة فانغ يوان ، إنه يخشى أن نكتشف المزيد من الأدلة مع مرور الوقت.”

كان الحارسان وراء شي هان مو غاضبين ، وأرادا الهجوم بغضب.

 

 

وقف الحارسان أمام فانغ يوان.

 

 

 

بعد هذه الفترة الزمنية ، اعترفوا بالفعل بـ فانغ يوان.

 

 

ابتسم حوري اليشم مرة أخرى: “هذا لا يسمح لي بالتحقيق مع القديسة ، لكن فانغ يوان مختلف ، إنه سيد غو بشري. انسي أمر الرمز المميز ، يمكنني التحقيق معه حتى بدون رمز! ”

“انتظروا ، إذا تصادم الطرفان ، فسيكون هذا ما يريد العدو رؤيته ، ولن نتمكن من شرح أنفسنا. سأذهب معهم ، لدينا الكثير من التقدم في وكر المقامرة ، حتى بدوني ، لا يزال بإمكانكم الفوز إذا واصلتم السير على هذا الطريق! ” نقل فانغ يوان.

 

 

“هذه الجنة لا تميز بين الأجناس ، يمكن لحوريات البحر و البشر أن يقعوا في الحب بحرية وينجبوا أطفالًا دون عوائق.”

“مستحيل!”

 

 

 

“فانغ يوان ، أنت ساذج للغاية ، إذا انتهى بك الأمر بين أيديهم ، ستعيش مصيرًا أسوأ من الموت.”

مشى فانغ يوان في مدينة حوريات البحر المقدسة ، ولم يتنكر ، كان في مظهر تشو يينغ. لكن هالته كانت مخفية تمامًا ، كان مثل الفانين.

 

“إنه خائف ، إنه يعرف مدى روعة فانغ يوان ، إنه يخشى أن نكتشف المزيد من الأدلة مع مرور الوقت.”

هز الحارسان رأسيهما.

 

 

ومن بين الجميع ، كانت حورية البحر سو يي هي الأكثر إبهارًا.

ابتسم فانغ يوان: “ما الذي تخشيانه؟ سأموت في أسوأ الأحوال. لقد أنقذتم حياتي من قبل ، وفي هذه الحالة سأردها الآن. لا تنظرا إلى مخططاتهم بازدراء ، فقد كان هذا موجهاً لي ظاهرياً ، لكن الهدف الحقيقي هو القديسة. بمجرد ضرب سمعتها وانتشار الشائعات ، قد تتأثر حالتها. إن التضحية بي هي قضية صغيرة ، لكن يجب أن ندافع عن موقف القديسة ، فبدون ذلك ، كيف يمكنكم التحقيق مع هؤلاء الفاسدين ومعاقبتهم؟ ”

 

 

 

تردد الحارسان.

 

 

ابتسم حوري اليشم مرة أخرى: “هذا لا يسمح لي بالتحقيق مع القديسة ، لكن فانغ يوان مختلف ، إنه سيد غو بشري. انسي أمر الرمز المميز ، يمكنني التحقيق معه حتى بدون رمز! ”

كانت شي هان مو لا تزال هادئة ، فقالت لحوري اليشم: “تراجع ، لن أسلمه لك.”

 

 

منذ فترة طويلة ، قبل أن تتعلم حوريات البحر كيفية استخدام ديدان الغو ، كانت تعيش أسلوب حياة بدائي. كان الذكور يصطادون بينما كانت الإناث تتغذى.

تفاجأ حوري اليشم قليلاً قبل أن يضحك: “قديسة ، هل تريدين الدفاع عن سيد الغو البشري هذا؟ حتى على حساب التضارب معنا نحن المحققين؟

 

 

…

أومأت شي هان مو برأسها: “تراجع”.

“إنه خائف ، إنه يعرف مدى روعة فانغ يوان ، إنه يخشى أن نكتشف المزيد من الأدلة مع مرور الوقت.”

 

 

نظر حوري اليشم إلى فانغ يوان قبل أن يتحول إلى شي هان مو ، أظهر ابتسامة كما لو أن مخططه نجح: “جيد! نحن لسنا ندًا للقديسة ، يمكننا العودة فقط بالهزيمة. ها ها ها ها!”

كانت هذه اللؤلؤة نادرة جدًا ، كانت مثل اليشم المتوهج ولها شكل مقلة العين.

 

 

قال ذلك ، لوح بيده وغادر مع الحوريات.

اقترب فانغ يوان من إلقاء نظرة ، ورأى أن حورية بحر كانت تتلقى لآلئ من اليشم من رجل من أسياد الغو بعيون دامعة.

 

تفاجأ حوري اليشم قليلاً قبل أن يضحك: “قديسة ، هل تريدين الدفاع عن سيد الغو البشري هذا؟ حتى على حساب التضارب معنا نحن المحققين؟

“أيتها القديسة ، لماذا فعلت ذلك؟” كان فانغ يوان قلقًا: “هكذا ، أنت …”

 

 

تابعت شي هان مو: “وأنا أيضًا شخص جيد. فكيف يضحّي الصالح بشخص صالح آخر؟ ”

للمرة الأولى قاطعته شي هان مو: “فانغ يوان ، أنت شخص جيد.”

كانت حوريات البحر ترتدي دروعها القشرية ، وتحمل رماحًا طويلة ورماحًا وشفرات. وفقًا للتقاليد ، تم صنع هذه الأصداف والأسلحة من قبلهم شخصيًا باستخدام مواد من مصادر محلية.

 

كان حفل إله البحر قاب قوسين أو أدنى ، كانت المدينة المقدسة بأكملها تنضح بأجواء بهيجة واحتفالية.

“همم؟”

 

 

لم يكن هذان الزوجان أول من رآه فانغ يوان ، فقد يكونان شخصيات بسيطة للغاية وغير مهمة في المدينة المقدسة ، لكن كونه عاديًا لا يعني أنه لا يمكن للمرء أن يكون سعيدًا ، فهذه اللحظة الجميلة ستصبح ذكرى عزيزة محفورة في أذهانهم.

“أنت لا تخاف من الموت، عدا الشجاعة ، السبب الأكبر هو أن الحياة مملة أليس كذلك؟ يبدو أنك محبط في هذا العالم وفي حياتك الخاصة ، هناك إرهاق عميق مخفي في عينيك. لكن مما لا يمكن إنكاره ، أنت شخص جيد “. قالت شي هان مو بهدوء.

 

 

كانت شرائح الأعشاب البحرية لحوريات البحر مثل شرائط قوس قزح ترفرف في الماء ، كانت تلوح بالتزامن مع الغناء ، ولم تعان من التعب.

فانغ يوان: “…”

 

 

“هذه الجنة لا تميز بين الأجناس ، يمكن لحوريات البحر و البشر أن يقعوا في الحب بحرية وينجبوا أطفالًا دون عوائق.”

المترجم وكل القراء : “…”

كان لدى شي هان مو تعبير هادئ ، بينما كان لدى فانغ يوان تعبير مظلم وهو يشد قبضتيه.

 

كان لدى فانغ يوان نظرة مخيفة.

تابعت شي هان مو: “وأنا أيضًا شخص جيد. فكيف يضحّي الصالح بشخص صالح آخر؟ ”

كانت شي هان مو لا تزال هادئة ، فقالت لحوري اليشم: “تراجع ، لن أسلمه لك.”

 

 

عندما قالت ذلك ، غمزت في وجه فانغ يوان.

…

 

 

كان فانغ يوان مذهولًا بعض الشيء ، وكانت هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها مثل هذه التعبيرات الحيوية من شي هان مو ، كانت لطيفة للغاية ومميزة.

ابتسم حوري اليشم ، وأخذ دودة غو من مسار المعلومات.

 

لكن الطرف الآخر لم يكن سينتظر النهاية ، فقد خططوا ونشروا شائعات شريرة ، قائلين إن القديسة كانت نجسة ولديها علاقة غرامية بأحد أسياد الغو .

“إذن … ماذا عن الشائعات؟”

 

 

كانت حوريات البحر ترتدي دروعها القشرية ، وتحمل رماحًا طويلة ورماحًا وشفرات. وفقًا للتقاليد ، تم صنع هذه الأصداف والأسلحة من قبلهم شخصيًا باستخدام مواد من مصادر محلية.

“في الواقع ، هذا المحقق اللعين سوف يختلق القصص عندما يعود!”

 

 

 

كان الحارسان قلقين للغاية.

وقف الحارسان أمام فانغ يوان.

 

 

عاد تعبير شي هان مو إلى طبيعته ، فقالت بصوت عالٍ: “إذن دعوهم”.

 

 

فانغ يوان: “…”

…

كانت هذه اللؤلؤة نادرة جدًا ، كانت مثل اليشم المتوهج ولها شكل مقلة العين.

 

 

بعد عدة أيام ، بدأ حفل إله البحر.

 

 

 

كانت حوريات البحر ترتدي دروعها القشرية ، وتحمل رماحًا طويلة ورماحًا وشفرات. وفقًا للتقاليد ، تم صنع هذه الأصداف والأسلحة من قبلهم شخصيًا باستخدام مواد من مصادر محلية.

عبست شي هان مو ، مع تردد طفيف ، وتحدثت: “أنا القديسة ، أنت مجرد محقق ، هل لديك رمز تجمع الزعيم؟”

 

“انتظروا ، إذا تصادم الطرفان ، فسيكون هذا ما يريد العدو رؤيته ، ولن نتمكن من شرح أنفسنا. سأذهب معهم ، لدينا الكثير من التقدم في وكر المقامرة ، حتى بدوني ، لا يزال بإمكانكم الفوز إذا واصلتم السير على هذا الطريق! ” نقل فانغ يوان.

ترتدي حوريات البحر ، شرائط من الأعشاب البحرية بألوان مختلفة. تم استخدام شرائط الأعشاب البحرية الوردية من قبل الفتيات غير المتزوجات ، وارتدت الأرامل شرائط من الأعشاب البحرية السوداء ، بينما كانت السيدات النبيلات يرتدين شرائط ذهبية وفضية وكريستالية. ارتدت حوريات البحر العاديات شرائط من الأعشاب البحرية ذات اللون البني والأزرق الداكن والرمادي.

لم يكن لهذه الشائعات أي دليل وتم اختلاقها فقط ، ولم تهتم شي هان مو و فانغ يوان بها. لكن من كان يظن أن محققًا من محكمة الحوريات المقدسة سيأتي بالفعل!

 

 

كان هذا هو الزي التقليدي للحوريات ، وكان فريدًا جدًا.

لم يكن هذا الإجراء بهذه البساطة ، فهذا يعني أنها قبلت طلب سيد الغو الشاب!

 

 

منذ فترة طويلة ، قبل أن تتعلم حوريات البحر كيفية استخدام ديدان الغو ، كانت تعيش أسلوب حياة بدائي. كان الذكور يصطادون بينما كانت الإناث تتغذى.

وقف الحارسان أمام فانغ يوان.

 

“أنا المحقق وو دي ، كانت هناك العديد من التقارير من قبل رجال عشائر مختلفة تفيد بأن قديسة جيلنا الحالي شي هان مو لديها علاقة مع سيد الغو غو يوي فانغ يوان ، أنا هنا للتحقيق في الأمر!” كان القائد حوريًا ذو حراشف تشبه اليشم يتحدث بنبرة جليدية.

في وسط المدينة المقدسة ، اجتمع الناس وهم يغنون ويرقصون.

لم يكن هذان الزوجان أول من رآه فانغ يوان ، فقد يكونان شخصيات بسيطة للغاية وغير مهمة في المدينة المقدسة ، لكن كونه عاديًا لا يعني أنه لا يمكن للمرء أن يكون سعيدًا ، فهذه اللحظة الجميلة ستصبح ذكرى عزيزة محفورة في أذهانهم.

 

عادت ذكريات الخمسمائة سنة من حياته السابقة إلى الظهور مرة أخرى.

كان عدد كبير من محاربي حوريات البحر يلوحون برماحهم ، واصطدمت دروعهم وأحدثت أصواتًا عالية.

 

 

في وسط المدينة المقدسة ، اجتمع الناس وهم يغنون ويرقصون.

كانت شرائح الأعشاب البحرية لحوريات البحر مثل شرائط قوس قزح ترفرف في الماء ، كانت تلوح بالتزامن مع الغناء ، ولم تعان من التعب.

أومأت شي هان مو برأسها: “تراجع”.

 

 

كانت هذه اللحظة محجوزة للحوريات ، فكل أسياد الغو البشريين كانوا يشاهدون في الخارج.

 

 

 

استمر الغناء والرقص لساعات ، واصلت الحوريات ، ذكورا وإناثا على حد سواء ، الخروج من المنطقة بدروع محطمة أو أجساد منهكة.

كانت هذه اللحظة محجوزة للحوريات ، فكل أسياد الغو البشريين كانوا يشاهدون في الخارج.

 

عادت ذكريات الخمسمائة سنة من حياته السابقة إلى الظهور مرة أخرى.

تدريجيا ، ظهرت العديد من الحوريات الفتيات ، وكن المتسابقات في مسابقة القداسة لهذا العام.

 

 

عاد تعبير شي هان مو إلى طبيعته ، فقالت بصوت عالٍ: “إذن دعوهم”.

لكن ما فاجأ فانغ يوان هو أنه من بين المتنافسين التسعة ، لم يكن الجميع لديه قشور بيضاء. بدا الأمر كما لو أنه في هذه الجنة ، لم تكن حوريات البحر ذات الحراشف البيضاء فقط من يمكنها التنافس على منصب القديسة ، بل يمكن لحوريات البحر ذات الألوان المختلفة أن تتنافس أيضًا.

 

 

 

ومن بين الجميع ، كانت حورية البحر سو يي هي الأكثر إبهارًا.

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط