1821 اكتساب شكل السماء مرة أخرى
الفصل 1821 اكتساب شكل السماء مرة أخرى
تحدثت تشين دينغ لينغ بخفة: “الجنية زي وي ، أعرف الأسئلة التي لديك. الحقيقة هي أنني فُقدت عمداً. في ذلك الوقت ، كان الموقر الخالد الشمس العملاقة لا يقهر في العالم ، لقد كان يسيطر على العصر بأكمله ، ولا يمكن لأحد أن يقاومه. لحسن الحظ ، لم يكن شيطانًا موقر ، على الرغم من أنني أُجبرت على أن أكون إمبراطورة خالدة ، كان لدي أيضًا أهدافي الخاصة ، وهي تعلم عمق مسار الحظ منه “.
عرفت الجنية زي وي الغرض من غو يوي فانغ تشنغ لكنها لم تركز عليه ، لقد آمنت بها وبقوة المحكمة السماوية ، وكانت ترتيباتها المتعلقة بـ فانغ تشنغ مجرد خطوة تكميلية.
لقد مات الظل الضخم الذي ألقاه عليها الموقر الخالد الشمس العملاقة منذ فترة طويلة.
“المحكمة السماوية …” وقفت تشين دينغ لينغ على برج مراقبة السماء وهي تنظر إلى مشهد المحكمة السماوية ، وتظهر نظرة من الحنين إلى الماضي.
كانت هاتان الحركتان لهما أصول بارزة ، وقد ابتكرهما فانغ يوان كحركات قاتلة مركبة.
بعد فترة طويلة ، تنهدت بهدوء: “على الرغم من أن التغييرات هائلة ، ما زلت أتذكر بشكل غامض مشهد ما قبل ثلاثمائة ألف عام في ذاكرتي.”
بصوت عالٍ ، ظهر شلال كبير داخل السماء على شكل حركة قاتلة ، وكان الشلال الفضي مهيبًا وواسعًا ، فقد اصطدم بالإرادات التي تم تخزينها في قاع السماء.
بجانبها وقفت الجنية زي وي.
“لقد حان الوقت للخروج والعثور على مغارة سماء كارثة الوحش ومغارة سماء الأدب العميق .”
“استمر هذا النوم لثلاثمائة ألف سنة ، عندما استيقظت ، كان العالم قد تغير بالفعل بشكل يفوق فهمي.”
كان لدى الجنية زي وي تعبير موقر.
لقد مات الظل الضخم الذي ألقاه عليها الموقر الخالد الشمس العملاقة منذ فترة طويلة.
هذه المرأة الكبيرة الخالدة هنا لا يمكن مقارنتها بأقدمية دوك لونغ ، لكن لديها خلفية ضخمة أيضًا.
ولكن بعد الحصول على تنبيه تشين دينغ لينغ ، أدركت الجنية زي وي أن غو يوي فانغ تشنغ كان البيدق الأكثر فائدة في التعامل مع فانغ يوان!
كانت في الأصل الشيخ السامي الأول لجيل معين من الطوائف العشر العظيمة القديمة في القارة الوسطى ، قصر حسد السماء ، قبل يوم واحد من أن تصبح عضوًا في المحكمة السماوية ، قدم الموقر الخالد الشمس العملاقة إعلانًا واحدًا وأجبرت على أن تكون خليلة له .
جمع الموقر الخالد الشمس العملاقة حريمًا ولديه العديد من قصور المحظيات ، وكانت موجودة في الحدود الجنوبية والسهول الشمالية والصحراء الغربية والبحر الشرقي والقارة الوسطى.
في هذه المرحلة ، أصدرت تشين دينغ لينغ تعليماتها إلى الجنية زي وي: “أنت بحاجة إلى مواصلة تخصيص الموارد لرعاية فانغ تشنغ وضمان سلامته. طالما هو لدينا ، يمكننا متابعة ترتيبات إرادة السماء ، وسنحقق النجاح بجهد أقل “.
كانت تشين دينغ لينغ الإمبراطورة الخالدة لقصر محظيات القارة الوسطى في وقتها!
بعد وفاة الموقر الخالد الشمس العملاقة ، اختفت تشين دينغ لينغ في ظروف غامضة ، لكن من اعتقد أنها ستظهر قبل أيام قليلة.
في الوقت الحالي ، كان العالم يواجه موجة العصر العظيم ، وأظهرت كل أنواع النبوءات والعلامات أن هناك موقرًا مهيبًا سيظهر.
“هوية تشين دينغ لين الكبرى ليست خاطئة ، ولكن وفقًا للتاريخ ، قامت بتنمية مسار المعدن ، لماذا تحولت إلى مسار الحظ؟” كان لدى الجنية زي وي أسئلة في ذهنها.
بعد ثلاثمائة ألف سنة ، تغير كل شيء.
استقبلت الجنية زي وي ذلك بسرعة بكلتا يديها: “سأبذل قصارى جهدي لاستنتاجها ، يرجى الاطمئنان ، أيتها الكبرى!”
في هذا الوقت ، استدارت تشين دينغ لينغ فجأة ، وكان هناك ضوء حاد في نظرتها يمكن أن يرى من خلال الشؤون الدنيوية.
لم تكن جميلة بالمعنى التقليدي ، رغم أن جسر أنفها كان طويلًا ، وكان طرف أنفها حادًا بعض الشيء ، وشفتاها رقيقتان وعيناها نحيفتان وطويلتان. ومع ذلك ، عندما تمتزج معًا ، كان لديها إحساس فريد بالجمال ، وكان مظهرها محفورًا بعمق في قلوب الناس عندما يرونها.
بعد وفاة الموقر الخالد الشمس العملاقة ، اختفت تشين دينغ لينغ في ظروف غامضة ، لكن من اعتقد أنها ستظهر قبل أيام قليلة.
لم تكن جميلة بالمعنى التقليدي ، رغم أن جسر أنفها كان طويلًا ، وكان طرف أنفها حادًا بعض الشيء ، وشفتاها رقيقتان وعيناها نحيفتان وطويلتان. ومع ذلك ، عندما تمتزج معًا ، كان لديها إحساس فريد بالجمال ، وكان مظهرها محفورًا بعمق في قلوب الناس عندما يرونها.
كان الكركي الأبيض الذي كان نائمًا قد استيقظ من أحلامه ، فمد جسده ورفرف بجناحيه ، كان أنيقًا للغاية.
كانت أطول من الناس العاديين ، وكتفاها عريضان ، ووقفت بشكل مستقيم ولديها هالة بطولية. كانت ترتدي رداءً ضخمً على ظهرها يمتد من كتفيها إلى الأرض.
كان الرداء مصنوعًا من مادة خاصة ، ويبدو أنه مصنوع من قطع من الدروع الذهبية ، وعندما يتم تجميعها معًا ، من وقت لآخر ، يتدفق الضوء الذهبي على طول الحرملة في موجات رقيقة.
جمع الموقر الخالد الشمس العملاقة حريمًا ولديه العديد من قصور المحظيات ، وكانت موجودة في الحدود الجنوبية والسهول الشمالية والصحراء الغربية والبحر الشرقي والقارة الوسطى.
استقبلت الجنية زي وي ذلك بسرعة بكلتا يديها: “سأبذل قصارى جهدي لاستنتاجها ، يرجى الاطمئنان ، أيتها الكبرى!”
أكد الرداء العريض على جمال جسدها المهيب. كانت ساقاها الطويلتان على وجه الخصوص مغطاة بالدروع التي كانت سوداء وذهبية اللون.
كان الغو الخالد فريدًا من نوعه ، بمجرد صقله ، لن يتمكن الآخرون من ذلك.
“بعد وفاة الموقر الخالد الشمس العملاقة ، اكتسبت الكثير من البصيرة ، وقررت التخلي عن المسار المعدني وزراعة مسار الحظ. لكن كان لدي بالفعل مستوى زراعة بالمرتبة الثامنة في ذلك الوقت ، كانت المخاطر كبيرة جدًا إذا كنت سأعمل على تنمية مسار الحظ. لقد حصلت على مساعدة المحكمة السماوية وحصلت على فرصة للسبات. لقد تخليت أيضًا عن جميع علامات الداو في المسار المعدني وحولتها إلى تابوت معدني دفنته بعمق داخل الوريد الأرضي ، ودخلت في الزراعة المغلقة لفهم مسار الحظ “.
كان لديها حضور بارز ، كانت مثل ملك مولود حكم فوق الرجل العادي. عندما تنظر إلى الناس ، بسبب طولها ، كان عليها في كثير من الأحيان أن تنظر إلى الأسفل. كان لديها هالة موثوقة تم تشكيلها بشكل طبيعي داخلها ، كان الناس يخفضون رؤوسهم ولا يجرؤون على النظر إليها مباشرة ، كان الأمر كما لو كان بإمكانهم فقط النظر إلى قدميها حتى لا يسيءوا إليها.
السماء البيضاء السحيقة ، مغارة سماء الخمسة شيانغ.
كان فانغ يوان يزرع هنا مؤخرًا.
تحدثت تشين دينغ لينغ بخفة: “الجنية زي وي ، أعرف الأسئلة التي لديك. الحقيقة هي أنني فُقدت عمداً. في ذلك الوقت ، كان الموقر الخالد الشمس العملاقة لا يقهر في العالم ، لقد كان يسيطر على العصر بأكمله ، ولا يمكن لأحد أن يقاومه. لحسن الحظ ، لم يكن شيطانًا موقر ، على الرغم من أنني أُجبرت على أن أكون إمبراطورة خالدة ، كان لدي أيضًا أهدافي الخاصة ، وهي تعلم عمق مسار الحظ منه “.
كانت هاتان الحركتان لهما أصول بارزة ، وقد ابتكرهما فانغ يوان كحركات قاتلة مركبة.
كان لدى الجنية زي وي تعبير موقر.
“بعد وفاة الموقر الخالد الشمس العملاقة ، اكتسبت الكثير من البصيرة ، وقررت التخلي عن المسار المعدني وزراعة مسار الحظ. لكن كان لدي بالفعل مستوى زراعة بالمرتبة الثامنة في ذلك الوقت ، كانت المخاطر كبيرة جدًا إذا كنت سأعمل على تنمية مسار الحظ. لقد حصلت على مساعدة المحكمة السماوية وحصلت على فرصة للسبات. لقد تخليت أيضًا عن جميع علامات الداو في المسار المعدني وحولتها إلى تابوت معدني دفنته بعمق داخل الوريد الأرضي ، ودخلت في الزراعة المغلقة لفهم مسار الحظ “.
“هذا كل شيء.” أطلقت الجنية زي وي نفسًا من الهواء ، وتم التعبير عن الفرح على وجهها: “أيتها الكبرى ، أتيت في التوقيت المثالي. يجب أن أعترف بالخطأ في ذلك ، لقد فشلت المحكمة السماوية مرارًا وتكرارًا. كان أحد أسباب ذلك هو ضعفنا في مسار الحظ ، فقد كنا مقيدين وغالبًا ما نخسر أمام هذا الشيطان “.
“استمر هذا النوم لثلاثمائة ألف سنة ، عندما استيقظت ، كان العالم قد تغير بالفعل بشكل يفوق فهمي.”
كانت نغمة تشين دينغ لينغ مليئة بالمشاعر العميقة.
بعد ثلاثمائة ألف سنة ، تغير كل شيء.
لقد مات الظل الضخم الذي ألقاه عليها الموقر الخالد الشمس العملاقة منذ فترة طويلة.
بعده ، كان هناك الموقر الشيطان الروح الطيفية و الموقر الخالد أرض الجنة.
فجأة ، ملأت الصرخة العالية للكركي مغارة سماء الخمسة شيانغ بأكملها.
في الوقت الحالي ، كان العالم يواجه موجة العصر العظيم ، وأظهرت كل أنواع النبوءات والعلامات أن هناك موقرًا مهيبًا سيظهر.
فجأة ، ملأت الصرخة العالية للكركي مغارة سماء الخمسة شيانغ بأكملها.
“هذا كل شيء.” أطلقت الجنية زي وي نفسًا من الهواء ، وتم التعبير عن الفرح على وجهها: “أيتها الكبرى ، أتيت في التوقيت المثالي. يجب أن أعترف بالخطأ في ذلك ، لقد فشلت المحكمة السماوية مرارًا وتكرارًا. كان أحد أسباب ذلك هو ضعفنا في مسار الحظ ، فقد كنا مقيدين وغالبًا ما نخسر أمام هذا الشيطان “.
“هاها ، لقد أمضيت أقل من نصف الوقت مقارنة بالحياة السابقة.”
أومأت تشين دينغ لينغ برأسها: “لقد رأيت المعلومات ، لم أعتقد أن شيطانًا مثل فانغ يوان قد ظهر. هذا نادر جدا حتى في تاريخ البشرية. ومع ذلك ، لا تفكري في نفسك بشكل متواضع ، قراراتك لم تكن خاطئة ، كان مجرد أن العدو ماكر للغاية وله العديد من ميراث الموقرين. خاصةً الأمر الأخير ، جعل التعامل مع فانغ
“هاها ، لقد أمضيت أقل من نصف الوقت مقارنة بالحياة السابقة.”
يوان صعبًا للغاية “.
بعد ثلاثمائة ألف سنة ، تغير كل شيء.
في الوقت الحالي ، كان العالم يواجه موجة العصر العظيم ، وأظهرت كل أنواع النبوءات والعلامات أن هناك موقرًا مهيبًا سيظهر.
“أخشى أن سبب استيقاظي هذه المرة هو أيضًا على الأرجح للتعامل مع فانغ يوان.”
كان الكركي الأبيض الذي كان نائمًا قد استيقظ من أحلامه ، فمد جسده ورفرف بجناحيه ، كان أنيقًا للغاية.
فوجئت الجنية زي وي: “ماذا تعني الكبرى بذلك؟”
تحدثت تشين دينغ لينغ بخفة: “الجنية زي وي ، أعرف الأسئلة التي لديك. الحقيقة هي أنني فُقدت عمداً. في ذلك الوقت ، كان الموقر الخالد الشمس العملاقة لا يقهر في العالم ، لقد كان يسيطر على العصر بأكمله ، ولا يمكن لأحد أن يقاومه. لحسن الحظ ، لم يكن شيطانًا موقر ، على الرغم من أنني أُجبرت على أن أكون إمبراطورة خالدة ، كان لدي أيضًا أهدافي الخاصة ، وهي تعلم عمق مسار الحظ منه “.
ابتسمت تشين دينغ لينغ بمعنى عميق: “الجنية زي وي ، هناك عمق في صحتي. دعيني أسألك ، من أيقظني؟ ”
ابتسمت تشين دينغ لينغ بمعنى عميق: “الجنية زي وي ، هناك عمق في صحتي. دعيني أسألك ، من أيقظني؟ ”
لكنه ابتز المسار الصالح للحدود الجنوبية وحصل على الكثير من المواد الخالدة لمسار الحظ ، فقد كان يحاول صقل غو مسار الحظ الخالد للفترة الحالية من الزمن!
“لقد كان غو يوي فانغ تشنغ.”
بمجرد تفعيل هذه الحركة ، بدأت مياه البحيرة في الفرقعة كما لو كانت تغلي ، ثم قفز المحاربون من البحيرة واحدًا تلو الآخر. لقد ظهروا جميعًا بمظهر فانغ يوان وأمسكوا سيوفًا طويلة بأيديهم ، وقاموا باختراق وشق الإرادات الباقية ، تسبب كل هجوم في حدوث تصدعات في الإرادة الجماعية.
“بالضبط.” قالت تشين دينغ لينغ ببطء: “شيطان العالم الآخر غير موجود في القدر ، إنه شذوذ في العالم. حاولت إرادة السماء استخدام هذا البيدق ضد محاولة تحدي السماء للروح الطيفية ، فقد خلقت بشكل طبيعي طريقة لكبح جماح الشيطان الآخر أيضًا. مثل الطريقة التي يوجد بها ترياق الثعبان السام غالبًا بالقرب منه ، فإن غو يوي فانغ تشنغ هو مقياس الأمان الذي ابتكره الداو السماوي ضد فانغ يوان. ”
كانت تشين دينغ لينغ الإمبراطورة الخالدة لقصر محظيات القارة الوسطى في وقتها!
بعده ، كان هناك الموقر الشيطان الروح الطيفية و الموقر الخالد أرض الجنة.
كما قالت هذا ، نظرت تشين دينغ لينغ إلى الجنية زي وي بتعبير عن الثناء: “أنت تعرفين القليل عن مسار الحظ ، لكنك تمكنت من استنتاج ذلك ورعاية فانغ تشنغ ليصبح خالدًا ، لم يكن الأمر سهلاً”
“لقد حان الوقت للخروج والعثور على مغارة سماء كارثة الوحش ومغارة سماء الأدب العميق .”
في هذه المرحلة ، أصدرت تشين دينغ لينغ تعليماتها إلى الجنية زي وي: “أنت بحاجة إلى مواصلة تخصيص الموارد لرعاية فانغ تشنغ وضمان سلامته. طالما هو لدينا ، يمكننا متابعة ترتيبات إرادة السماء ، وسنحقق النجاح بجهد أقل “.
“أنا لا أستحق هذا الثناء ، هذه الشابة كانت تبذل قصارى جهدها فقط للدفاع عن المحكمة السماوية ، وحماية حق الإنسانية.”
كان الكركي الأبيض الذي كان نائمًا قد استيقظ من أحلامه ، فمد جسده ورفرف بجناحيه ، كان أنيقًا للغاية.
“هاهاها ، حسنًا ، هذه هي روح المحكمة السماوية ، حتى بعد ثلاثمائة ألف سنة ، لم تتغير!”
كانت نغمة تشين دينغ لينغ مليئة بالمشاعر العميقة.
ضحكت تشين دينغ لينغ وهي تواصل قولها بسعادة: “الشيطان الآخر فانغ يوان متغير غير مؤكد ، غو يوي فانغ تشنغ هو المفتاح لتقييده ، وسوف يتغير مع تغير فانغ يوان. فشل الروح الطيفية في تحدي السماء ، بينما هرب فانغ يوان من سيطرة إرادة السماء. لقد أصبح أقوى ، ليس لديه نقاط ضعف وهو ينمو بسرعة كبيرة بوتيرة مروعة ، حتى المحكمة السماوية ليس لديها خيارات ضده. وهكذا ، لإصلاح هذه المشكلة ، أيقظني فانغ تشنغ وجعلني أتدخل في هذا العالم مرة أخرى “.
“القدر ثابت بينما الحظ متغير ، فكلما ارتفع مستوى الزراعة وقوة سيد الغو الخالد ، كان حظه أقوى وأعظم. هذا لأن كل فكر وفعل من أفكارهم يمكن أن يسبب تغيرات كبيرة في البيئة المحيطة. يتمتع فانغ يوان بحظ قوي بشكل لا يصدق ، لكنك قمت برعاية فانغ تشنغ وجعلته خالدًا ، مما جعله يمارس تأثيرًا كافيًا لإيقاظي ومقاومة ميزة فانغ يوان الحالية. في المستقبل ، أنا متأكد من أن مواقف مماثلة ستستمر في الحدوث ، ولن يكون هذا الشيطان فانغ يوان حرا لفترة طويلة “.
كان لديها حضور بارز ، كانت مثل ملك مولود حكم فوق الرجل العادي. عندما تنظر إلى الناس ، بسبب طولها ، كان عليها في كثير من الأحيان أن تنظر إلى الأسفل. كان لديها هالة موثوقة تم تشكيلها بشكل طبيعي داخلها ، كان الناس يخفضون رؤوسهم ولا يجرؤون على النظر إليها مباشرة ، كان الأمر كما لو كان بإمكانهم فقط النظر إلى قدميها حتى لا يسيءوا إليها.
في هذه المرحلة ، أصدرت تشين دينغ لينغ تعليماتها إلى الجنية زي وي: “أنت بحاجة إلى مواصلة تخصيص الموارد لرعاية فانغ تشنغ وضمان سلامته. طالما هو لدينا ، يمكننا متابعة ترتيبات إرادة السماء ، وسنحقق النجاح بجهد أقل “.
كما قالت هذا ، نظرت تشين دينغ لينغ إلى الجنية زي وي بتعبير عن الثناء: “أنت تعرفين القليل عن مسار الحظ ، لكنك تمكنت من استنتاج ذلك ورعاية فانغ تشنغ ليصبح خالدًا ، لم يكن الأمر سهلاً”
“الصغرى تفهم.” تألقت عيون الجنية زي وي بالضوء الساطع.
طوال الوقت ، لم تحرز تقدمًا كبيرًا في التعامل مع فانغ يوان ، وذلك لأنه كان ماكرًا للغاية ومحميًا جيدًا ، لم تستطع الجنية زي وي استنتاج مكان وجوده.
عرفت الجنية زي وي الغرض من غو يوي فانغ تشنغ لكنها لم تركز عليه ، لقد آمنت بها وبقوة المحكمة السماوية ، وكانت ترتيباتها المتعلقة بـ فانغ تشنغ مجرد خطوة تكميلية.
طوال الوقت ، لم تحرز تقدمًا كبيرًا في التعامل مع فانغ يوان ، وذلك لأنه كان ماكرًا للغاية ومحميًا جيدًا ، لم تستطع الجنية زي وي استنتاج مكان وجوده.
ولكن بعد الحصول على تنبيه تشين دينغ لينغ ، أدركت الجنية زي وي أن غو يوي فانغ تشنغ كان البيدق الأكثر فائدة في التعامل مع فانغ يوان!
كما قالت هذا ، نظرت تشين دينغ لينغ إلى الجنية زي وي بتعبير عن الثناء: “أنت تعرفين القليل عن مسار الحظ ، لكنك تمكنت من استنتاج ذلك ورعاية فانغ تشنغ ليصبح خالدًا ، لم يكن الأمر سهلاً”
مباشرة بعد أن رعت فانغ تشنغ ليصبح خالدًا ، حدثت بالفعل نتيجة جيدة – استيقظت تشين دينغ لينغ.
طالما استمرت في الاستثمار فيه ، سيظهر المزيد من الأشخاص المشابهين لـ تشين دينغ لين.
“كلما أصبح فانغ تشنغ أقوى ، كان حظه أعظم ، وكلما زاد عدد المتغيرات التي سيكون قادرًا على إنشائها. هذه كلها ترتيبات إرادة السماء ، وتستخدم خصيصًا لمواجهة فانغ يوان “.
يوان صعبًا للغاية “.
أدركت الجنية زي وي الموقف بوضوح كبير ، فغيرت تكتيكها على الفور إلى الأسلوب الأنسب.
“في هذه الحالة ، سنركز على فانغ تشنغ ، حيث تدعمه المحكمة السماوية بالكامل.”
شاء فانغ يوان عندما قام بتنشيط حركة أخرى.
أدركت الجنية زي وي الموقف بوضوح كبير ، فغيرت تكتيكها على الفور إلى الأسلوب الأنسب.
شاء فانغ يوان عندما قام بتنشيط حركة أخرى.
“أوه ، شيء آخر. لدي العديد من وصفات الغو الخالد غير المكتملة هنا ، لقد حصلت عليها سرًا من خلال التحقيق في الموقر الخالد الشمس العملاقة في الماضي. تتعلق هذه الوصفات بمسار حظ الموقر الخالد الشمس العملاقة ، أحتاج منك لإكمالها وتحسينها “. أخذت تشين دينغ لينغ دودة غو من مسار المعلومات.
تحدثت تشين دينغ لينغ بخفة: “الجنية زي وي ، أعرف الأسئلة التي لديك. الحقيقة هي أنني فُقدت عمداً. في ذلك الوقت ، كان الموقر الخالد الشمس العملاقة لا يقهر في العالم ، لقد كان يسيطر على العصر بأكمله ، ولا يمكن لأحد أن يقاومه. لحسن الحظ ، لم يكن شيطانًا موقر ، على الرغم من أنني أُجبرت على أن أكون إمبراطورة خالدة ، كان لدي أيضًا أهدافي الخاصة ، وهي تعلم عمق مسار الحظ منه “.
“أوه ، شيء آخر. لدي العديد من وصفات الغو الخالد غير المكتملة هنا ، لقد حصلت عليها سرًا من خلال التحقيق في الموقر الخالد الشمس العملاقة في الماضي. تتعلق هذه الوصفات بمسار حظ الموقر الخالد الشمس العملاقة ، أحتاج منك لإكمالها وتحسينها “. أخذت تشين دينغ لينغ دودة غو من مسار المعلومات.
استقبلت الجنية زي وي ذلك بسرعة بكلتا يديها: “سأبذل قصارى جهدي لاستنتاجها ، يرجى الاطمئنان ، أيتها الكبرى!”
بصوت عالٍ ، ظهر شلال كبير داخل السماء على شكل حركة قاتلة ، وكان الشلال الفضي مهيبًا وواسعًا ، فقد اصطدم بالإرادات التي تم تخزينها في قاع السماء.
هذه المرأة الكبيرة الخالدة هنا لا يمكن مقارنتها بأقدمية دوك لونغ ، لكن لديها خلفية ضخمة أيضًا.
السماء البيضاء السحيقة ، مغارة سماء الخمسة شيانغ.
كانت في الأصل الشيخ السامي الأول لجيل معين من الطوائف العشر العظيمة القديمة في القارة الوسطى ، قصر حسد السماء ، قبل يوم واحد من أن تصبح عضوًا في المحكمة السماوية ، قدم الموقر الخالد الشمس العملاقة إعلانًا واحدًا وأجبرت على أن تكون خليلة له .
كان لديها حضور بارز ، كانت مثل ملك مولود حكم فوق الرجل العادي. عندما تنظر إلى الناس ، بسبب طولها ، كان عليها في كثير من الأحيان أن تنظر إلى الأسفل. كان لديها هالة موثوقة تم تشكيلها بشكل طبيعي داخلها ، كان الناس يخفضون رؤوسهم ولا يجرؤون على النظر إليها مباشرة ، كان الأمر كما لو كان بإمكانهم فقط النظر إلى قدميها حتى لا يسيءوا إليها.
كان فانغ يوان يزرع هنا مؤخرًا.
حركة قاتلة خالدة – شلال سيف الأفكار اللامعدودة !
بصوت عالٍ ، ظهر شلال كبير داخل السماء على شكل حركة قاتلة ، وكان الشلال الفضي مهيبًا وواسعًا ، فقد اصطدم بالإرادات التي تم تخزينها في قاع السماء.
قعقعة!
بصوت عالٍ ، ظهر شلال كبير داخل السماء على شكل حركة قاتلة ، وكان الشلال الفضي مهيبًا وواسعًا ، فقد اصطدم بالإرادات التي تم تخزينها في قاع السماء.
مباشرة بعد أن رعت فانغ تشنغ ليصبح خالدًا ، حدثت بالفعل نتيجة جيدة – استيقظت تشين دينغ لينغ.
بمجرد تفعيل هذه الحركة ، بدأت مياه البحيرة في الفرقعة كما لو كانت تغلي ، ثم قفز المحاربون من البحيرة واحدًا تلو الآخر. لقد ظهروا جميعًا بمظهر فانغ يوان وأمسكوا سيوفًا طويلة بأيديهم ، وقاموا باختراق وشق الإرادات الباقية ، تسبب كل هجوم في حدوث تصدعات في الإرادة الجماعية.
كل قطرة ماء في هذا الشلال كانت فكرة ، كان لها مظهر سيف.
ابتسم فانغ يوان بينما كان الضوء الساطع يلمع في عينيه.
انهار الشلال وخلق على الفور شقًا ضخمًا ، مما أدى إلى تدمير كمية كبيرة من الإرادات.
بعد أنفاس قليلة من الوقت ، اختفى الشلال ، وظهرت بحيرة داخل أرض الإرادات ، وداخل البحيرة كان هناك بركة من أفكار السيف.
“بالضبط.” قالت تشين دينغ لينغ ببطء: “شيطان العالم الآخر غير موجود في القدر ، إنه شذوذ في العالم. حاولت إرادة السماء استخدام هذا البيدق ضد محاولة تحدي السماء للروح الطيفية ، فقد خلقت بشكل طبيعي طريقة لكبح جماح الشيطان الآخر أيضًا. مثل الطريقة التي يوجد بها ترياق الثعبان السام غالبًا بالقرب منه ، فإن غو يوي فانغ تشنغ هو مقياس الأمان الذي ابتكره الداو السماوي ضد فانغ يوان. ”
حركة قاتلة خالدة – السياف!
“استمر هذا النوم لثلاثمائة ألف سنة ، عندما استيقظت ، كان العالم قد تغير بالفعل بشكل يفوق فهمي.”
شاء فانغ يوان عندما قام بتنشيط حركة أخرى.
بمجرد تفعيل هذه الحركة ، بدأت مياه البحيرة في الفرقعة كما لو كانت تغلي ، ثم قفز المحاربون من البحيرة واحدًا تلو الآخر. لقد ظهروا جميعًا بمظهر فانغ يوان وأمسكوا سيوفًا طويلة بأيديهم ، وقاموا باختراق وشق الإرادات الباقية ، تسبب كل هجوم في حدوث تصدعات في الإرادة الجماعية.
استقبلت الجنية زي وي ذلك بسرعة بكلتا يديها: “سأبذل قصارى جهدي لاستنتاجها ، يرجى الاطمئنان ، أيتها الكبرى!”
كانت هاتان الحركتان لهما أصول بارزة ، وقد ابتكرهما فانغ يوان كحركات قاتلة مركبة.
كل قطرة ماء في هذا الشلال كانت فكرة ، كان لها مظهر سيف.
شاء فانغ يوان عندما قام بتنشيط حركة أخرى.
شلال سيف الأفكار اللامعدودة استخدم غو سيف الحكمة الخالد كقلب ، وكان يحتوي على مسار السيف ، وكان أكثر فاعلية في هذه الإرادات مقارنة باستخدام غو سيف الحكمة الخالد وحده.
في الوقت الحالي ، كان العالم يواجه موجة العصر العظيم ، وأظهرت كل أنواع النبوءات والعلامات أن هناك موقرًا مهيبًا سيظهر.
فوجئت الجنية زي وي: “ماذا تعني الكبرى بذلك؟”
في هذه الأثناء ، احتوت حركة السياف القاتلة على مسار السيف والمسار البشري ، وقد نجح فانغ يوان في إنشائها مؤخرًا بعد أن أصبح سيدًا كبيرًا في المسار البشري.
السماء البيضاء السحيقة ، مغارة سماء الخمسة شيانغ.
كما قالت هذا ، نظرت تشين دينغ لينغ إلى الجنية زي وي بتعبير عن الثناء: “أنت تعرفين القليل عن مسار الحظ ، لكنك تمكنت من استنتاج ذلك ورعاية فانغ تشنغ ليصبح خالدًا ، لم يكن الأمر سهلاً”
بعد ساعتين.
فجأة ، ملأت الصرخة العالية للكركي مغارة سماء الخمسة شيانغ بأكملها.
كان الكركي الأبيض الذي كان نائمًا قد استيقظ من أحلامه ، فمد جسده ورفرف بجناحيه ، كان أنيقًا للغاية.
“أنا لا أستحق هذا الثناء ، هذه الشابة كانت تبذل قصارى جهدها فقط للدفاع عن المحكمة السماوية ، وحماية حق الإنسانية.”
حركة قاتلة خالدة – السياف!
“أخيرًا استوعبت السيطرة على شكل السماء مرة أخرى!”
لم يكن فانغ يوان قد حصل على غو الندم حتى الآن ، ولم يكن يريد أن يقوم بصقل شامل لرفع رتبة الغو الخالد الحالي في الوقت الحالي.
“هاها ، لقد أمضيت أقل من نصف الوقت مقارنة بالحياة السابقة.”
بصوت عالٍ ، ظهر شلال كبير داخل السماء على شكل حركة قاتلة ، وكان الشلال الفضي مهيبًا وواسعًا ، فقد اصطدم بالإرادات التي تم تخزينها في قاع السماء.
“لقد حان الوقت للخروج والعثور على مغارة سماء كارثة الوحش ومغارة سماء الأدب العميق .”
ابتسم فانغ يوان بينما كان الضوء الساطع يلمع في عينيه.
بعده ، كان هناك الموقر الشيطان الروح الطيفية و الموقر الخالد أرض الجنة.
جاءت الأحداث الجيدة على التوالي ، وحصل على تقرير من روح أرض لانغ يا: تم صقل غو مسار حظ خالد آخر من المرتبة السادسة بنجاح.
جمع الموقر الخالد الشمس العملاقة حريمًا ولديه العديد من قصور المحظيات ، وكانت موجودة في الحدود الجنوبية والسهول الشمالية والصحراء الغربية والبحر الشرقي والقارة الوسطى.
لم يكن فانغ يوان قد حصل على غو الندم حتى الآن ، ولم يكن يريد أن يقوم بصقل شامل لرفع رتبة الغو الخالد الحالي في الوقت الحالي.
لكنه ابتز المسار الصالح للحدود الجنوبية وحصل على الكثير من المواد الخالدة لمسار الحظ ، فقد كان يحاول صقل غو مسار الحظ الخالد للفترة الحالية من الزمن!
كان الرداء مصنوعًا من مادة خاصة ، ويبدو أنه مصنوع من قطع من الدروع الذهبية ، وعندما يتم تجميعها معًا ، من وقت لآخر ، يتدفق الضوء الذهبي على طول الحرملة في موجات رقيقة.
كان الغو الخالد فريدًا من نوعه ، بمجرد صقله ، لن يتمكن الآخرون من ذلك.
طالما استمرت في الاستثمار فيه ، سيظهر المزيد من الأشخاص المشابهين لـ تشين دينغ لين.
لقد تطورت الفتحة الخالدة السيادية بالفعل إلى حد ما ، وكان فانغ يوان ثريًا بما يكفي لإطعام مجرد غو خالد من الرتبة السادسة دون أي مشاكل!
ضحكت تشين دينغ لينغ وهي تواصل قولها بسعادة: “الشيطان الآخر فانغ يوان متغير غير مؤكد ، غو يوي فانغ تشنغ هو المفتاح لتقييده ، وسوف يتغير مع تغير فانغ يوان. فشل الروح الطيفية في تحدي السماء ، بينما هرب فانغ يوان من سيطرة إرادة السماء. لقد أصبح أقوى ، ليس لديه نقاط ضعف وهو ينمو بسرعة كبيرة بوتيرة مروعة ، حتى المحكمة السماوية ليس لديها خيارات ضده. وهكذا ، لإصلاح هذه المشكلة ، أيقظني فانغ تشنغ وجعلني أتدخل في هذا العالم مرة أخرى “.
بجانبها وقفت الجنية زي وي.
