1831 انتباه المحكمة السماوية
1831 انتباه المحكمة السماوية
“غريب ، الناس هنا غريبون حقًا ، هل هم المتوحشون المنقرضون؟”
“في وقت سابق ، فتشت تشين دينغ لينغ الخالدة تلك روحي ، وهذا أفضل دليل. في هذا الجانب ، أنا وفانغ تشنغ متشابهان. كلانا بيادق ، لكن المحكمة السماوية تعلق أهمية أكبر على فانغ تشنغ “.
المحكمة السماوية.
على غرار الحياة السابقة ، أخذت تشاو ليان يون أيضًا زمام المبادرة لإقامة صداقة مع فانغ تشنغ.
عمدت الجنية زي وي إلى مواساتها: “لا يمكن تقييم أي من الموقرين باستخدام الفطرة السليمة. إن تحصيل الكبرى في مسار الحظ هو بالفعل نعمة للمحكمة السماوية ، فقد سمح لنا بالتغلب على أكبر نقاط ضعفنا. من الآن فصاعدًا ، تمتلك المحكمة السماوية أيضًا الميراث الحقيقي لمسار الحظ”.
طفت تشين دينغ لينغ في الهواء ، وكان لديها تعبير رسمي للغاية.
كانت تستعد لهذه الحركة القاتلة لمدة ثلاثة أيام وليال.
أومأ فانغ تشنغ برأسه ولكن كانت لديه شكوكه: “أعتقد ذلك أيضًا ، لكن خندق الأرض هذا غريب جدًا. بشكل طبيعي ، يجب أن يمتلئ بالحيوية ، يجب أن تكون الوحوش والنباتات في كل مكان ، ولكن بعد أن طرنا لفترة طويلة ، لم نر أي أشكال للحياة. خندق الأرض هذا ليس بسيطًا ، يجب علينا استكشافه بشكل أعمق “.
“انطلق!” في اللحظة التالية ، انفجرت بضوء ذهبي كبير ، انطلق الضوء مثل الطاووس ذي الذيل الخماسي ، وهو يزقزق وينشر جناحيه أثناء تحليقه.
“انطلق!” في اللحظة التالية ، انفجرت بضوء ذهبي كبير ، انطلق الضوء مثل الطاووس ذي الذيل الخماسي ، وهو يزقزق وينشر جناحيه أثناء تحليقه.
أصبحت ثلاثة وحوش مقفرة أبطأ حيث تجمدت في النهاية وسقطت على الأرض ، وهي تشخر.
عندما وصل هذا الضوء الذهبي إلى منطقة معينة في السماء ، انفجر وتناثر في عدد لا يحصى من بقع الضوء.
“رجال التنانين هؤلاء ليسوا مهمين ، لكن هذه الأرض المباركة تخفي القرائن على منزل الغو الخالد قصر التنين! تشين ، لقد كنت على حق ، فانغ تشنغ هو حقا نجمنا المحظوظ! ”
داخل بقع الضوء ، شوهد نفق ضخم غامض.
صُدمت الجنية زي وي ، التي كانت بجانب تشين دينغ لينغ ، وهي تصرخ: “كان هناك بالفعل نفق هنا!”
كانت تشين دينغ لينغ تنزف من فتحاتها السبعة ، وارتجف جسدها حيث أصبح وجهها شاحبًا ، وذهبت للراحة.
كانت الجنية زي وي لها نبرة مرحة.
“شكرا لك على العمل الشاق.” من الواضح أن دوك لونغ كان موجودًا أيضًا.
لكن من اعتقد أنه داخل كهف الوحوش المقفرة ، كان هناك نفق سري.
“تتبع المحكمة السماوية إرادة السماء، فهم لا يريدون إحياء هونغ يون. بعد كل شيء ، إذا عاد ، ألن يتحدى هذا القدر؟ ”
تنفست تشين دينغ لينغ بعمق لبعض الوقت وهي تتنهد: “قريب جدًا! إذا لم أقم بالبحث في روح تشاو ليان يون منذ فترة وتعلمت بعض المعلومات المتعلقة بحظ جميع الكائنات الحية للميراث الحقيقي للشمس العملاقة ، مع تحقيقي الخاص فقط ، لما وجدت ترتيبات الموقر الخالد الشمس العملاقة هنا “.
من خلال ترتيبات المحكمة السماوية وقدر كبير من الموارد ، كانت قوة غو يوي فانغ تشنغ تتحسن أيضًا بسرعة.
اكتملت المهمة الآن ، وكان فانغ تشنغ يخطط لجمع كل ما لديه من غنائم والعودة إلى جبل فاي هي.
صرخ دوك لونغ ببرود: “كان لهذا الموقر الشمس العملاقة الخالد نوايا سيئة ، عندما قام بجولة في المحكمة السماوية ، قام بالفعل بإعداد هذا المسار الخفي. إن الميراث الحقيقي لمسار الحظ هذا عميق حقًا ، حتى محكمتنا السماوية العظيمة لم تستطع اكتشافه. ولكن سوف تفضل السماء محكمتنا السماوية ، في اللحظة الحاسمة ، استيقظت الجنية تشين وفضحت مخطط الموقر الخالد الشمس العملاقة المخادع “.
وضعت تشاو ليان يون خططها الخاصة.
تنفست الجنية زي وي بعمق أيضًا: “من خلال هذا الترتيب ، خلق الموقر الخالد الشمس العملاقة طريقة للدخول إلى المحكمة السماوية. إذا تم تنشيطه ، فمن المحتمل أن يهاجمنا أسياد الغو الخالدين من سماء طول العمر بشكل مباشر “.
لم تمت الوحوش الثلاثة المقفرة ، بعد أن تعرف على دم يتحول إلى بارد ، أصبح الآن قادرًا على استخدامها بفعالية للقبض على الأعداء.
“في الواقع ، هذا هو سلوك وحوش السهول الشمالية”. قال دوك لونغ.
تألقت عيون الجنية زي وي بالضوء الساطع: “ومع ذلك ، نظرًا لأننا وجدنا هذا مسبقًا ، يمكننا التعامل مع هذا الترتيب. يمكننا حتى الاستفادة منه لنصب كمين للسهول الشمالية بدلاً من ذلك. سيكون هذا مفيدًا جدًا لمؤتمر مسار صقل القارة الوسطى في غضون بضع سنوات “.
“رجال التنانين هؤلاء ليسوا مهمين ، لكن هذه الأرض المباركة تخفي القرائن على منزل الغو الخالد قصر التنين! تشين ، لقد كنت على حق ، فانغ تشنغ هو حقا نجمنا المحظوظ! ”
قدمت تشين دينغ لينغ مساهمة كبيرة لكنها لا يزال لديها تعبير قاتم ، فتنهدت: “الشمس العملاقة له ثلاثة مواريث حقيقية من حظ الذات ، حظ جميع الكائنات الحية ، وحظ السماء والأرض. من أجل التعامل معه ، قمت بتنمية حظ جميع الكائنات الحية بمفردي ، بعد سنوات عديدة ، اعتقدت أنني وصلت إلى مستواه. لكن اليوم ، علمت أن اختلافنا لا يزال هائلاً “.
عرفت تشاو ليان يون وضعها الخاص ، ولم يعد فانغ تشنغ أيضًا جاهلاً ، بعد تجاربه ، كان يعرف وضعه الخاص ولماذا كانت تشاو ليان يون تتصرف على هذا النحو لمصادقته.
عمدت الجنية زي وي إلى مواساتها: “لا يمكن تقييم أي من الموقرين باستخدام الفطرة السليمة. إن تحصيل الكبرى في مسار الحظ هو بالفعل نعمة للمحكمة السماوية ، فقد سمح لنا بالتغلب على أكبر نقاط ضعفنا. من الآن فصاعدًا ، تمتلك المحكمة السماوية أيضًا الميراث الحقيقي لمسار الحظ”.
قالت تشين دينغ لينغ: “للحماية من الحوادث ، لقد وضعت بالفعل الميراث الحقيقي لمسار الحظ في الخزنة. لكن أفضل حالة هي الحصول على الميراث الحقيقي لـ الموقر الخالد الشمس العملاقة. إنه لأمر مؤسف أنه على الرغم من أن تشاو ليان يون رأت الميراث الحقيقي لجميع الكائنات الحية في أرض البلاط الإمبراطوري المباركة ، إلا أنها كانت ضعيفة جدًا في ذلك الوقت ولم تحصل إلا على جزء ضئيل. ما هونغ يون كان مستخدم ثروة تنافس السماء ، لا بد أنه كان يعرف المزيد من المعلومات ، لكن فانغ يوان أسره بدلاً من ذلك “.
عبست الجنية زي وي عن فانغ يوان: “بالحديث عن ذلك ، لم يظهر فانغ يوان لفترة طويلة ، على الرغم من أننا وضعنا الكثير من الدفاع في نهر الزمن ، فإن فانغ يوان لا يمكن رؤيته في أي مكان. لديه سفينة السنوات اللامعدودة الحربية الطائرة لكنه لا يبدي اهتمامًا كبيرًا بميراث اللوتس الأحمر الحقيقي. هل لأننا لا نستطيع الكشف عن آثاره أو … ”
وضعت تشاو ليان يون خططها الخاصة.
تنفست تشين دينغ لينغ بعمق لبعض الوقت وهي تتنهد: “قريب جدًا! إذا لم أقم بالبحث في روح تشاو ليان يون منذ فترة وتعلمت بعض المعلومات المتعلقة بحظ جميع الكائنات الحية للميراث الحقيقي للشمس العملاقة ، مع تحقيقي الخاص فقط ، لما وجدت ترتيبات الموقر الخالد الشمس العملاقة هنا “.
في إشارة إلى الميراث الحقيقي لـ اللوتس الأحمر ، عبس دوك لونغ أيضًا ، وقال: “دعونا نفترض أسوأ افتراض ، سوف نتعامل معه كما لو أن فانغ يوان قد حصل بالفعل على ميراث اللوتس الأحمر الحقيقي.”
“لإخضاع فانغ يوان ، في رأيي ، لا يزال يجب التركيز على غو يوي فانغ تشنغ.” ابتسمت تشين دينغ لينغ.
“في وقت سابق ، فتشت تشين دينغ لينغ الخالدة تلك روحي ، وهذا أفضل دليل. في هذا الجانب ، أنا وفانغ تشنغ متشابهان. كلانا بيادق ، لكن المحكمة السماوية تعلق أهمية أكبر على فانغ تشنغ “.
عبست الجنية زي وي عن فانغ يوان: “بالحديث عن ذلك ، لم يظهر فانغ يوان لفترة طويلة ، على الرغم من أننا وضعنا الكثير من الدفاع في نهر الزمن ، فإن فانغ يوان لا يمكن رؤيته في أي مكان. لديه سفينة السنوات اللامعدودة الحربية الطائرة لكنه لا يبدي اهتمامًا كبيرًا بميراث اللوتس الأحمر الحقيقي. هل لأننا لا نستطيع الكشف عن آثاره أو … ”
بخلاف الحياة السابقة ، تلقى غو يوي فانغ تشنغ قدرًا كبيرًا من الاهتمام ، وكان بالفعل شخصية مهمة بالنسبة إلى دوك لونغ و الجنية زي وي.
“في وقت سابق ، فتشت تشين دينغ لينغ الخالدة تلك روحي ، وهذا أفضل دليل. في هذا الجانب ، أنا وفانغ تشنغ متشابهان. كلانا بيادق ، لكن المحكمة السماوية تعلق أهمية أكبر على فانغ تشنغ “.
عمدت الجنية زي وي إلى مواساتها: “لا يمكن تقييم أي من الموقرين باستخدام الفطرة السليمة. إن تحصيل الكبرى في مسار الحظ هو بالفعل نعمة للمحكمة السماوية ، فقد سمح لنا بالتغلب على أكبر نقاط ضعفنا. من الآن فصاعدًا ، تمتلك المحكمة السماوية أيضًا الميراث الحقيقي لمسار الحظ”.
من خلال ترتيبات المحكمة السماوية وقدر كبير من الموارد ، كانت قوة غو يوي فانغ تشنغ تتحسن أيضًا بسرعة.
في الأصل ، خططت الجنية زي وي لرعاية فانغ تشنغ من خلال الزراعة المغلقة. ولكن بعد أن استيقظت تشين دينغ لينغ ، طلبت منها تغيير هذه الخطة.
سأل فانغ تشنغ واكتشف أن هؤلاء الناس في الأرض المباركة ليسوا بشرًا ، بل كانوا رجال تنانين.
حركة قاتلة خالدة – دم يتحول إلى بارد!
أصبحت ثلاثة وحوش مقفرة أبطأ حيث تجمدت في النهاية وسقطت على الأرض ، وهي تشخر.
كانت النتيجة مفاجئة لكليهما ، كان هذا النفق طويلًا بشكل لا يصدق ، حيث استمروا في التحليق للأسفل ، وأصبح النفق أوسع ، ويمكن أن يسع جبلًا ببساطة.
طاف المنتصر ، غو يوي فانغ تشنغ ، في الهواء ، ونظر إلى الوحوش الثلاثة المقفرة التي ترقد تحته بينما ظل رداءه نظيفًا ولم يمس.
“رجل التنين ، أي جنس بشري متحول هذا؟ لم اسمع به من قبل.” كان فانغ تشنغ مرتبكًا.
لكن من اعتقد أنه داخل كهف الوحوش المقفرة ، كان هناك نفق سري.
“الحركات القاتلة للمسار الدموي قوية حقًا.” كانت تشاو ليان يون تقف بجانبه أثناء قتالهما معًا.
“في الواقع ، هذا هو سلوك وحوش السهول الشمالية”. قال دوك لونغ.
قام فانغ تشنغ بضرب قبضتيه: “كان كل ذلك بفضل مساعدتك ، يا جنية ، وإلا ، فلماذا سأحصل على الكثير من الفرص للقتال في قتال حقيقي؟”
كان تشين دينغ لينغ والجنية زي وي في حالة مزاجية جيدة ، وكان ذلك واضحًا من تعابير وجههما.
ابتسمت تشاو ليان يون: “كلانا لديه هدف مشترك ، يجب أن نعمل معًا ، أليس كذلك؟”
“أوه ، هناك أرض مباركة هنا ؟!” بعد فترة وجيزة ، وجد فانغ تشنغ شيئًا غريبًا.
على غرار الحياة السابقة ، أخذت تشاو ليان يون أيضًا زمام المبادرة لإقامة صداقة مع فانغ تشنغ.
بخلاف الحياة السابقة ، تلقى غو يوي فانغ تشنغ قدرًا كبيرًا من الاهتمام ، وكان بالفعل شخصية مهمة بالنسبة إلى دوك لونغ و الجنية زي وي.
أحبت تشاو ليان يون ما هونغ يون لكنه قتل على يد فانغ يوان. على الرغم من موته ، بقيت الروح ، وكانت هناك فرصة لإحيائه.
“تتبع المحكمة السماوية إرادة السماء، فهم لا يريدون إحياء هونغ يون. بعد كل شيء ، إذا عاد ، ألن يتحدى هذا القدر؟ ”
“على الرغم من أنني جنية الجيل الحالي من منزل تقارب الروح ، إلا أن المحكمة السماوية لا تعاملني إلا كبيدق ، فهم يريدون فقط الاستفادة مني.”
“يجب أن يكون هذا خندقًا أرضيًا ، يجب ألا يكون للوحوش الثلاثة المقفرة التي وقعنا عليها أي علاقة بخندق الأرض.” حللت تشاو ليان يون.
“في وقت سابق ، فتشت تشين دينغ لينغ الخالدة تلك روحي ، وهذا أفضل دليل. في هذا الجانب ، أنا وفانغ تشنغ متشابهان. كلانا بيادق ، لكن المحكمة السماوية تعلق أهمية أكبر على فانغ تشنغ “.
بعد ذلك ، اكتشفت تشاو ليان يون ذلك أيضًا ، وهي تلهث: “هذه الأرض المباركة تمر بمحنة ، وقد تضررت وتشكلت ثغرة ، مما تسبب في تعرضها للعالم الخارجي. من قبيل الصدفة أننا وصلنا في هذه اللحظة بالضبط ، وإلا ، إذا تم إغلاق مدخل الأرض المباركة ، حتى لو كان أمامنا مباشرة ، فلن نتمكن من ملاحظته “.
“وبالتالي ، إذا كنت أرغب في إحياء هونغ يون ، فلا يمكنني الاعتماد إلا على نفسي ، وأحتاج إلى إيجاد فرصة!”
وضعت تشاو ليان يون خططها الخاصة.
عرفت تشاو ليان يون وضعها الخاص ، ولم يعد فانغ تشنغ أيضًا جاهلاً ، بعد تجاربه ، كان يعرف وضعه الخاص ولماذا كانت تشاو ليان يون تتصرف على هذا النحو لمصادقته.
قام فانغ تشنغ بضرب قبضتيه: “كان كل ذلك بفضل مساعدتك ، يا جنية ، وإلا ، فلماذا سأحصل على الكثير من الفرص للقتال في قتال حقيقي؟”
لم يكره فانغ تشنغ تشاو ليان يون ، لقد كانوا في مواقف مماثلة ، لقد شعر بإحساس بالتعاطف معها.
“ليس هناك وقت!” كان لدى تشين دينغ لينغ تعبير رسمي: “فانغ تشنغ هو ترتيب إرادة السماء للتعامل مع فانغ يوان. منذ أن وجد هذه الأرض المباركة وفضح قصر التنين ، فهذا يعني أن فانغ يوان لا بد أنه يحاول الحصول على قصر التنين بنفسه “.
بينما كان الاثنان يتحدثان ، احتفظ غو يوي فانغ تشنغ بالوحوش الثلاثة المقفرة في فتحته الخالدة.
لم تمت الوحوش الثلاثة المقفرة ، بعد أن تعرف على دم يتحول إلى بارد ، أصبح الآن قادرًا على استخدامها بفعالية للقبض على الأعداء.
لقد بذل فانغ تشنغ الكثير من الجهد في هذه الحركة القاتلة بالفعل.
كان تشين دينغ لينغ والجنية زي وي في حالة مزاجية جيدة ، وكان ذلك واضحًا من تعابير وجههما.
لم يكره فانغ تشنغ تشاو ليان يون ، لقد كانوا في مواقف مماثلة ، لقد شعر بإحساس بالتعاطف معها.
في الأصل ، خططت الجنية زي وي لرعاية فانغ تشنغ من خلال الزراعة المغلقة. ولكن بعد أن استيقظت تشين دينغ لينغ ، طلبت منها تغيير هذه الخطة.
على الرغم من أن مستوى زراعتهما كان منخفضًا ، إلا أنهما لم يكونا من أسياد الغو الخالدين العاديين ، وكان لديهما أساليب قوية وسرعان ما هدآ الموقف.
طاف المنتصر ، غو يوي فانغ تشنغ ، في الهواء ، ونظر إلى الوحوش الثلاثة المقفرة التي ترقد تحته بينما ظل رداءه نظيفًا ولم يمس.
لذلك ، تولى غو يوي فانغ تشنغ مهمة الطائفة وجاء لقمع الوحوش الثلاثة المقفرة التي تسبب الفوضى.
“رجال التنانين هؤلاء ليسوا مهمين ، لكن هذه الأرض المباركة تخفي القرائن على منزل الغو الخالد قصر التنين! تشين ، لقد كنت على حق ، فانغ تشنغ هو حقا نجمنا المحظوظ! ”
اكتملت المهمة الآن ، وكان فانغ تشنغ يخطط لجمع كل ما لديه من غنائم والعودة إلى جبل فاي هي.
لكن من اعتقد أنه داخل كهف الوحوش المقفرة ، كان هناك نفق سري.
لم يفهم فانغ تشنغ: “هذه الأرض المباركة عادية جدًا ، وهي ليست رائعة ، فلماذا أتى هذان الخبيران العظيمان إلى هنا؟”
وصل الاثنان بسهولة إلى الأرض المباركة ، كانت تواجه محنة كبيرة الآن حيث أعقب ذلك الفوضى.
لمنع أشبال الوحوش المقفرة من البقاء في النفق ، قررت تشاو ليان يون و فانغ تشنغ الطيران إلى النفق بعد مناقشة.
أصبحت ثلاثة وحوش مقفرة أبطأ حيث تجمدت في النهاية وسقطت على الأرض ، وهي تشخر.
كانت النتيجة مفاجئة لكليهما ، كان هذا النفق طويلًا بشكل لا يصدق ، حيث استمروا في التحليق للأسفل ، وأصبح النفق أوسع ، ويمكن أن يسع جبلًا ببساطة.
عرفهما فانغ تشنغ وتشاو ليان يون ، كانا الجنية زي وي وتشين دينغ لينغ.
“يجب أن يكون هذا خندقًا أرضيًا ، يجب ألا يكون للوحوش الثلاثة المقفرة التي وقعنا عليها أي علاقة بخندق الأرض.” حللت تشاو ليان يون.
“شكرا لك على العمل الشاق.” من الواضح أن دوك لونغ كان موجودًا أيضًا.
أومأ فانغ تشنغ برأسه ولكن كانت لديه شكوكه: “أعتقد ذلك أيضًا ، لكن خندق الأرض هذا غريب جدًا. بشكل طبيعي ، يجب أن يمتلئ بالحيوية ، يجب أن تكون الوحوش والنباتات في كل مكان ، ولكن بعد أن طرنا لفترة طويلة ، لم نر أي أشكال للحياة. خندق الأرض هذا ليس بسيطًا ، يجب علينا استكشافه بشكل أعمق “.
أومأ فانغ تشنغ برأسه ولكن كانت لديه شكوكه: “أعتقد ذلك أيضًا ، لكن خندق الأرض هذا غريب جدًا. بشكل طبيعي ، يجب أن يمتلئ بالحيوية ، يجب أن تكون الوحوش والنباتات في كل مكان ، ولكن بعد أن طرنا لفترة طويلة ، لم نر أي أشكال للحياة. خندق الأرض هذا ليس بسيطًا ، يجب علينا استكشافه بشكل أعمق “.
تنفست الجنية زي وي بعمق أيضًا: “من خلال هذا الترتيب ، خلق الموقر الخالد الشمس العملاقة طريقة للدخول إلى المحكمة السماوية. إذا تم تنشيطه ، فمن المحتمل أن يهاجمنا أسياد الغو الخالدين من سماء طول العمر بشكل مباشر “.
أرادت تشاو ليان يون العودة ولكن عند سماع كلمات فانغ تشنغ ، تبعته عندما نزلوا.
اكتملت المهمة الآن ، وكان فانغ تشنغ يخطط لجمع كل ما لديه من غنائم والعودة إلى جبل فاي هي.
أرادت تشاو ليان يون العودة ولكن عند سماع كلمات فانغ تشنغ ، تبعته عندما نزلوا.
“أوه ، هناك أرض مباركة هنا ؟!” بعد فترة وجيزة ، وجد فانغ تشنغ شيئًا غريبًا.
تنفست الجنية زي وي بعمق أيضًا: “من خلال هذا الترتيب ، خلق الموقر الخالد الشمس العملاقة طريقة للدخول إلى المحكمة السماوية. إذا تم تنشيطه ، فمن المحتمل أن يهاجمنا أسياد الغو الخالدين من سماء طول العمر بشكل مباشر “.
بعد ذلك ، اكتشفت تشاو ليان يون ذلك أيضًا ، وهي تلهث: “هذه الأرض المباركة تمر بمحنة ، وقد تضررت وتشكلت ثغرة ، مما تسبب في تعرضها للعالم الخارجي. من قبيل الصدفة أننا وصلنا في هذه اللحظة بالضبط ، وإلا ، إذا تم إغلاق مدخل الأرض المباركة ، حتى لو كان أمامنا مباشرة ، فلن نتمكن من ملاحظته “.
قام فانغ تشنغ بضرب قبضتيه: “كان كل ذلك بفضل مساعدتك ، يا جنية ، وإلا ، فلماذا سأحصل على الكثير من الفرص للقتال في قتال حقيقي؟”
“دعينا ندخل ونرى.” كان فانغ تشنغ متحمسًا قليلاً أثناء حديثه.
كانت المحكمة السماوية تبحث عن قصر التنين ولكن التقدم كان بطيئًا. الآن بعد أن حصلوا على هذا الدليل المهم ، طالما قاموا بحله ، بجهود المحكمة السماوية ، سيكونون قادرين على استنتاج موقع قصر التنين.
نظرًا لأن هذه كانت أرضًا مباركة ، فقد يكون هناك ميراث سيد غو خالد هنا ، بعد كل شيء ، تم إنشاء الأراضي المباركة من الفتحات الخالدة لـ أسياد الغو الخالدين.
وصل الاثنان بسهولة إلى الأرض المباركة ، كانت تواجه محنة كبيرة الآن حيث أعقب ذلك الفوضى.
لم يفهم فانغ تشنغ: “هذه الأرض المباركة عادية جدًا ، وهي ليست رائعة ، فلماذا أتى هذان الخبيران العظيمان إلى هنا؟”
سأل فانغ تشنغ واكتشف أن هؤلاء الناس في الأرض المباركة ليسوا بشرًا ، بل كانوا رجال تنانين.
“غريب ، الناس هنا غريبون حقًا ، هل هم المتوحشون المنقرضون؟”
عرفت تشاو ليان يون وضعها الخاص ، ولم يعد فانغ تشنغ أيضًا جاهلاً ، بعد تجاربه ، كان يعرف وضعه الخاص ولماذا كانت تشاو ليان يون تتصرف على هذا النحو لمصادقته.
“بالنظر إلى الوضع ، لا ينبغي أن يكون هناك أسياد غو خالدين هنا.”
ناقشت تشاو ليان يون و فانغ تشنغ لفترة من الوقت ، وقرروا المساعدة.
على الرغم من أن مستوى زراعتهما كان منخفضًا ، إلا أنهما لم يكونا من أسياد الغو الخالدين العاديين ، وكان لديهما أساليب قوية وسرعان ما هدآ الموقف.
الناس الذين نجوا في الأرض المباركة ركعوا للخالدين وهم يعبرون عن امتنانهم.
لكن من اعتقد أنه داخل كهف الوحوش المقفرة ، كان هناك نفق سري.
“رجال التنانين في هذه الأرض المباركة هم جميعًا من سلالة وو شواي ، هناك رجال تنانين خالصون وأيضًا دماء رجال تنانين بشرية مختلطة.”
سأل فانغ تشنغ واكتشف أن هؤلاء الناس في الأرض المباركة ليسوا بشرًا ، بل كانوا رجال تنانين.
“بالنظر إلى الوضع ، لا ينبغي أن يكون هناك أسياد غو خالدين هنا.”
أومأ فانغ تشنغ برأسه ولكن كانت لديه شكوكه: “أعتقد ذلك أيضًا ، لكن خندق الأرض هذا غريب جدًا. بشكل طبيعي ، يجب أن يمتلئ بالحيوية ، يجب أن تكون الوحوش والنباتات في كل مكان ، ولكن بعد أن طرنا لفترة طويلة ، لم نر أي أشكال للحياة. خندق الأرض هذا ليس بسيطًا ، يجب علينا استكشافه بشكل أعمق “.
“رجل التنين ، أي جنس بشري متحول هذا؟ لم اسمع به من قبل.” كان فانغ تشنغ مرتبكًا.
أصبحت تشاو ليان يون جنية الجيل الحالي من منزل تقارب الروح لبعض الوقت ، وسرعان ما استاءت حيث قالت: “رجل التنين هو جنس بشري متحول ، لكننا في مشكلة الآن.”
أومأ فانغ تشنغ برأسه ولكن كانت لديه شكوكه: “أعتقد ذلك أيضًا ، لكن خندق الأرض هذا غريب جدًا. بشكل طبيعي ، يجب أن يمتلئ بالحيوية ، يجب أن تكون الوحوش والنباتات في كل مكان ، ولكن بعد أن طرنا لفترة طويلة ، لم نر أي أشكال للحياة. خندق الأرض هذا ليس بسيطًا ، يجب علينا استكشافه بشكل أعمق “.
كانت تعلم أنها وفانغ تشنغ كانا بيادق في المحكمة السماوية ، وبدا أنهما يتحركان بحرية لكن المحكمة السماوية لديها بالتأكيد طرق لمشاهدتهما.
اضطر فانغ تشنغ وتشاو ليان يون إلى طاعتها أثناء عودتهما إلى طائفتهما.
سمعت الجنية زي وي هذا ولم تجرؤ على إضاعة الوقت ، وسرعان ما عادت إلى المحكمة السماوية لتقوم باستنتاجاتها.
كما هو متوقع ، نزل أسياد الغو الخالدين بعد فترة وجيزة.
طاف المنتصر ، غو يوي فانغ تشنغ ، في الهواء ، ونظر إلى الوحوش الثلاثة المقفرة التي ترقد تحته بينما ظل رداءه نظيفًا ولم يمس.
امرأتان خالدان.
عرفهما فانغ تشنغ وتشاو ليان يون ، كانا الجنية زي وي وتشين دينغ لينغ.
“ليس هناك وقت!” كان لدى تشين دينغ لينغ تعبير رسمي: “فانغ تشنغ هو ترتيب إرادة السماء للتعامل مع فانغ يوان. منذ أن وجد هذه الأرض المباركة وفضح قصر التنين ، فهذا يعني أن فانغ يوان لا بد أنه يحاول الحصول على قصر التنين بنفسه “.
لم يفهم فانغ تشنغ: “هذه الأرض المباركة عادية جدًا ، وهي ليست رائعة ، فلماذا أتى هذان الخبيران العظيمان إلى هنا؟”
قدمت تشين دينغ لينغ مساهمة كبيرة لكنها لا يزال لديها تعبير قاتم ، فتنهدت: “الشمس العملاقة له ثلاثة مواريث حقيقية من حظ الذات ، حظ جميع الكائنات الحية ، وحظ السماء والأرض. من أجل التعامل معه ، قمت بتنمية حظ جميع الكائنات الحية بمفردي ، بعد سنوات عديدة ، اعتقدت أنني وصلت إلى مستواه. لكن اليوم ، علمت أن اختلافنا لا يزال هائلاً “.
كان تشين دينغ لينغ والجنية زي وي في حالة مزاجية جيدة ، وكان ذلك واضحًا من تعابير وجههما.
“فانغ تشنغ ، لقد قدمت مرة أخرى مساهمة كبيرة ، عمل جيد. لقد انتهى عملك هنا ، يمكنك المغادرة الآن “. ابتسمت تشين دينغ لينغ عندما أرسلت فانغ تشنغ وتشاو ليان يون بعيدًا.
“لإخضاع فانغ يوان ، في رأيي ، لا يزال يجب التركيز على غو يوي فانغ تشنغ.” ابتسمت تشين دينغ لينغ.
اضطر فانغ تشنغ وتشاو ليان يون إلى طاعتها أثناء عودتهما إلى طائفتهما.
اضطر فانغ تشنغ وتشاو ليان يون إلى طاعتها أثناء عودتهما إلى طائفتهما.
بعد لحظة ، حصلت الجنية زي وي على المعلومات التي احتاجتها: “هذه الأرض المباركة تخص حفيد دوك لونغ ، وو شواي ، ولا عجب أنها كانت مخفية لفترة طويلة ، حتى اللورد دوك لونغ تم خداعه”.
“غريب ، الناس هنا غريبون حقًا ، هل هم المتوحشون المنقرضون؟”
“رجال التنانين في هذه الأرض المباركة هم جميعًا من سلالة وو شواي ، هناك رجال تنانين خالصون وأيضًا دماء رجال تنانين بشرية مختلطة.”
كانت المحكمة السماوية تبحث عن قصر التنين ولكن التقدم كان بطيئًا. الآن بعد أن حصلوا على هذا الدليل المهم ، طالما قاموا بحله ، بجهود المحكمة السماوية ، سيكونون قادرين على استنتاج موقع قصر التنين.
“رجال التنانين هؤلاء ليسوا مهمين ، لكن هذه الأرض المباركة تخفي القرائن على منزل الغو الخالد قصر التنين! تشين ، لقد كنت على حق ، فانغ تشنغ هو حقا نجمنا المحظوظ! ”
“غريب ، الناس هنا غريبون حقًا ، هل هم المتوحشون المنقرضون؟”
“رجال التنانين في هذه الأرض المباركة هم جميعًا من سلالة وو شواي ، هناك رجال تنانين خالصون وأيضًا دماء رجال تنانين بشرية مختلطة.”
كانت الجنية زي وي لها نبرة مرحة.
عبست الجنية زي وي عن فانغ يوان: “بالحديث عن ذلك ، لم يظهر فانغ يوان لفترة طويلة ، على الرغم من أننا وضعنا الكثير من الدفاع في نهر الزمن ، فإن فانغ يوان لا يمكن رؤيته في أي مكان. لديه سفينة السنوات اللامعدودة الحربية الطائرة لكنه لا يبدي اهتمامًا كبيرًا بميراث اللوتس الأحمر الحقيقي. هل لأننا لا نستطيع الكشف عن آثاره أو … ”
من خلال ترتيبات المحكمة السماوية وقدر كبير من الموارد ، كانت قوة غو يوي فانغ تشنغ تتحسن أيضًا بسرعة.
لأن أحد مؤسسي قصر التنين كان وو شواي.
بعد لحظة ، حصلت الجنية زي وي على المعلومات التي احتاجتها: “هذه الأرض المباركة تخص حفيد دوك لونغ ، وو شواي ، ولا عجب أنها كانت مخفية لفترة طويلة ، حتى اللورد دوك لونغ تم خداعه”.
كانت المحكمة السماوية تبحث عن قصر التنين ولكن التقدم كان بطيئًا. الآن بعد أن حصلوا على هذا الدليل المهم ، طالما قاموا بحله ، بجهود المحكمة السماوية ، سيكونون قادرين على استنتاج موقع قصر التنين.
“ليس هناك وقت!” كان لدى تشين دينغ لينغ تعبير رسمي: “فانغ تشنغ هو ترتيب إرادة السماء للتعامل مع فانغ يوان. منذ أن وجد هذه الأرض المباركة وفضح قصر التنين ، فهذا يعني أن فانغ يوان لا بد أنه يحاول الحصول على قصر التنين بنفسه “.
سمعت الجنية زي وي هذا ولم تجرؤ على إضاعة الوقت ، وسرعان ما عادت إلى المحكمة السماوية لتقوم باستنتاجاتها.
“رجل التنين ، أي جنس بشري متحول هذا؟ لم اسمع به من قبل.” كان فانغ تشنغ مرتبكًا.
