1833 سلف بحر التشي
1833 سلف بحر التشي
بينما قاتلت سفينة السنوات اللامعدودة الحربية الطائرة ضد منصة اللحظة ، لم تكن منازل الغو الخالد الأربعة الأخرى من الرتبة السابعة في وضع الخمول ، لأن الوضع الآن كان مختلفًا تمامًا ، لم يتمكن فريق باي نينغ بينغ من القتال إلا أثناء الابتعاد.
في عالم الأحلام.
قال دوك لونغ باهتمام عميق.
“هذا صحيح ، بعد أن نضعفهم بشكل كاف ، سنقوم بهجوم مضاد.”
“الأخ الأكبر ، هل كان العشاء الذي قدمته أمس لذيذًا؟” بعد درس زاهد النمل الأخضر ، جاءت الأخت الصغرى تاي تشين إلى فانغ يوان وسألته بترقب.
في اللحظة الحاسمة ، ظهرت شخصية.
كان هذا تحذيرًا مسبقًا من الخطر.
ابتسم فانغ يوان: “لم يكن الأمر سيئًا حقًا ، من يعتقد أن الأخت الصغرى لديها مثل هذه الموهبة ، بالتأكيد ستصبح زوجة صالحة في المستقبل ، أتساءل من سيكون محظوظًا جدًا ليصبح زوجك؟”
لكن فان جي كان آخر تلاميذ كونغ يي هين ، الشيخ السامي الأول في معبد السماء السوداء ، وكان أيضًا سيد غو خالد من المرتبة الثامنة بدون أطفال ولكن العديد من التلاميذ ، وكان تلميذه المحبوب هو الأخير والأصغر ، فان جي ، لقد عامله مثل الابن.
“أنا سلف بحر التشي.” كشف فانغ يوان عن نفسه ولكن كان له مظهر مختلف الآن.
“الأخ الأكبر ، أنت تسخر مني مرة أخرى.” تحول وجه تاي تشين إلى اللون الأحمر مثل تفاحة وهي تتحدث بنبرة ناعمة: “إذا كان الأخ الأكبر يحب ذلك ، فسوف أصنع المزيد من أجلك.”
لاحظ رجل التنين سيد الغو الخالد تعبير فانغ يوان لفترة من الوقت قبل أن يهز رأسه بارتياح: “يا بني ، أنت حقًا غير متأثر بقيود الحب والعاطفة ، سأذهب وأقابل زاهد النمل الأخضر الآن ، لأخبره عن هذا الأمر والحصول على الموافقة على إجازة لك “.
“بالتأكيد ، سأكون سعيدًا بتناولها.” ضحك فانغ يوان بحرارة.
كان قارب طائر يركب على هذه الموجة الضخمة ، يطير بسرعة البرق مثل شعاع الضوء الفضي.
“حسنا.” أومأ دوك لونغ برأسه وهو يتحول إلى تشي على شكل تنين أرجواني ، واختفى على الفور.
في هذا الوقت ، ظهر رجل التنين سيد الغو الخالد: “ابني”.
بصفتها والدتها ، كان على سيدة جناح الخط بالتأكيد دعم ابنتها.
بالمقارنة مع ضوء الدم ، كان حظ السحابة السوداء والتنين الأرجواني صغيرًا وضعيفًا.
“أبي ، لماذا أنت هنا؟” كان فانغ يوان متفاجئًا بعض الشيء.
كان يعرف أمر شو جيو لينغ.
“أوه ، مرحبا أيها العم وو.” سرعان ما استقبلت تاي تشين بعصبية.
توسع حظ التنين الأرجواني لاستنساخ رجل التنين التنين عدة مرات مرة أخرى ، فقد كان نشيطًا وحيويًا ، ويتحرك بشكل عرضي داخل السحب السوداء.
أومأ رجل التنين سيد الغو الخالد برأسه للفتاة مبتسمًا: “أنت تاي تشين أليس كذلك ، لقد ذكرك ابني عدة مرات في رسائله ، هذه هدية صغيرة مني ، تقبليها”
من غيره يمكن أن يكون غير دوك لونغ؟
“آه ، لا لا أستطيع …” أرادت تاي تشين رفضها لكن فانغ يوان تلقاها من أجلها ، ووضعها في راحة يدها وأجبرها على الاحتفاظ بها.
لم تستطع سيدة جناح الخط أن تتصرف بتهور ضده ، كان عليها أن تقترب من كونغ يي هين وتبحث عن إجابة.
“خذيها ، لقد جاء والدي من أجل الأعمال التجارية المهمة ، يجب أن ينتهي درسنا اليوم هنا.” اعتذر فانغ يوان.
كان دوك لونغ مستعدًا للخروج ، وقد أرسلته تشين دينغ لينغ الذي كان وجهه شاحبًا ، وودعته الجنية زي وي.
“آه ، إنها ليست مشكلة ، لا توجد مشكلة على الإطلاق.” لوحت تاي تشين بيدها بسرعة وشكرت سيد الغو الخالد قبل أن تنصرف بكل احترام.
لم تستطع سيدة جناح الخط أن تتصرف بتهور ضده ، كان عليها أن تقترب من كونغ يي هين وتبحث عن إجابة.
“هذه الفتاة النقية والبريئة ، يا بني ، هل أنت مهتم بها؟” رأى رجل التنين سيد الغو الخالد أن تاي تشين قد غادرت.
لم يتعرف باي نينغ بينغ والباقي على منصة اللحظة من المحكمة السماوية ، ومن أجل بناء منزل الغو الخالد من المسار الزمني هذا ، أخرجت الجنية زي وي الغو الخالد الأساسي معرض الملك السماوي المليون في المحكمة السماوية.
ابتسم فانغ يوان كما كان يعتقد: لقد تغير عالم الأحلام مرة أخرى ، وتحدث بحذر: “أبي ، ألا تفهمني جيدًا بما فيه الكفاية؟”
ووقعت انفجارات عنيفة مع اندلاع موجات من مياه النهر.
“ها ها ها ها.” ضحك رجل التنين سيد الغو الخالد بصوت عالٍ وهو يربت على أكتاف فانغ يوان: “لقد جئت إلى هنا من أجل أعمال مهمة حقًا. بلغت ابنة سيدة جناح فن الخط ، شو جيو لينغ ، سن السادسة عشرة وهي تجري مسابقة للعثور على زوجها ، ويمكن لأي شاب رائع المشاركة ، أريدك أن تنضم إليها “.
كان هذا تحذيرًا مسبقًا من الخطر.
“أوه؟” فوجئ فانغ يوان قليلاً.
كان يعرف أمر شو جيو لينغ.
“بالتأكيد ، سأكون سعيدًا بتناولها.” ضحك فانغ يوان بحرارة.
في المشهد السابق ، ذكرتها تاي تشين أثناء الدردشة.
أحبت شو جيو لينغ في الأصل سيد الغو الخالد فان جي ، لقد حملت مع طفله لكنه رفض الزواج منها ، وقدم أعذارًا باستمرار.
“لا ينبغي التقليل من شأن فانغ يوان هذا ، زي وي ، عليك إيلاء المزيد من الاهتمام له.”
“هذا صحيح ، بعد أن نضعفهم بشكل كاف ، سنقوم بهجوم مضاد.”
في النهاية ، أدركت شو جيو لينغ أخيرًا طبيعة فان جي الحقيقية ، وشعرت بألم شديد ، وظلت محتجزة داخل منزل والدتها ، سيدة جناح الخط ، ولم تخرج أبدًا.
“حسنا.” أومأ دوك لونغ برأسه وهو يتحول إلى تشي على شكل تنين أرجواني ، واختفى على الفور.
“أبي ، لماذا أنت هنا؟” كان فانغ يوان متفاجئًا بعض الشيء.
حصلت سيدة جناح الخط على المرتبة الثامنة في مستوى الزراعة ، وكانت تمتلك منزل الغو الخالد جناح الخط ، وكانت قائدة للمزارعين الوحيدين في القارة الوسطى. كأم ، نظرًا لأن ابنتها كانت في مثل هذه الحالة ، أصبحت غاضبة ، وأرادت العثور على هذا الرجل الذي لا قلب له وتصفية الحساب معه.
“أنا سلف بحر التشي.” كشف فانغ يوان عن نفسه ولكن كان له مظهر مختلف الآن.
ومع ذلك!
لكن فان جي كان آخر تلاميذ كونغ يي هين ، الشيخ السامي الأول في معبد السماء السوداء ، وكان أيضًا سيد غو خالد من المرتبة الثامنة بدون أطفال ولكن العديد من التلاميذ ، وكان تلميذه المحبوب هو الأخير والأصغر ، فان جي ، لقد عامله مثل الابن.
لكن فان جي كان آخر تلاميذ كونغ يي هين ، الشيخ السامي الأول في معبد السماء السوداء ، وكان أيضًا سيد غو خالد من المرتبة الثامنة بدون أطفال ولكن العديد من التلاميذ ، وكان تلميذه المحبوب هو الأخير والأصغر ، فان جي ، لقد عامله مثل الابن.
لم تستطع سيدة جناح الخط أن تتصرف بتهور ضده ، كان عليها أن تقترب من كونغ يي هين وتبحث عن إجابة.
وهكذا ، أحضر كونغ يي هين تلميذه المحبوب فان جي إلى جناح الخط أثناء التفاوض.
لكن شيئًا ما حدث خلال ذلك ، ليس فقط لم يكن لديهم اتفاق ، بل تقاتلوا. بعد أن تقاتل كل من كونغ يي هين و سيدة جناح الخط لبضع جولات ، توقفوا. أصبح فان جي و شو جيو لينغ أعداء كاملين كما قالت شو جيو لينغ بغضب ، مهددة فان جي: “لا تندم على هذا ، أنت لا تريدني ، لكن هناك عدد لا يحصى في هذا العالم ممن يفعلون ذلك.”
“ليس هذا فقط ، لديهم أيضًا منصة طيور كركي الخريف الصفراء الثلاثة ، و رافعة تدفق القرش ، ومنزل الغو الخالد الغامض!”
ابتسم فان جي ببرود: “لقد جئت إلى هنا للتفاوض معك ولكنك ستذهبين بعيداً. أريد أن أرى من لديه الشجاعة للتدخل في هذا. أريد أن أرى من لديه الشغف بأن يكون معك على الرغم من أن هذا الطفل في رحمك “.
تم إعداد ساحة معركة مسار التشي هذه لفترة طويلة ، وكانت تنتظر هذه اللحظة.
تفقد فانغ يوان حظ مستنسخه مرة أخرى.
أغمي على شو جيو لينغ من الغضب على الفور.
“أنا سلف بحر التشي.” كشف فانغ يوان عن نفسه ولكن كان له مظهر مختلف الآن.
بصفتها والدتها ، كان على سيدة جناح الخط بالتأكيد دعم ابنتها.
“الأخ الأكبر ، أنت تسخر مني مرة أخرى.” تحول وجه تاي تشين إلى اللون الأحمر مثل تفاحة وهي تتحدث بنبرة ناعمة: “إذا كان الأخ الأكبر يحب ذلك ، فسوف أصنع المزيد من أجلك.”
تفقد فانغ يوان حظ مستنسخه مرة أخرى.
بعد أن استيقظت شو جيو لينغ ، أرادت ترتيب مسابقة مفتوحة للعثور على زوج ، لم تستطع سيدة جناح الخط إقناع ابنتها ، وشعرت أيضًا أنه ربما يمكن لشخص آخر أن يمنح ابنتها السعادة. حتى لو كانت ابنتها لا تحبه ، فإن هذا الحدث يمكن أن يصرف انتباهها ويرفعها من الاكتئاب والأفكار المستمرة في الانتحار.
“يا له من عالم أحلام قوي ، لقد أثر في الواقع على مشاعري!”
قالت تاي تشين ذلك بإثارة وفرح ، لقد كانت مسرورة وعاملتها على أنها مزحة.
“ماذا؟!” داخل جناح كركي الصنوبر ، أصيب فانغ تشنغ بصدمة شديدة حيث أن رؤيته أصبحت مشوهة بشكل كبير ، وأصبح محاصرًا على الفور.
بعد أيام قليلة.
ضحك فانغ يوان في ذلك الوقت ولكن الآن ، لم يعد بإمكانه الضحك بعد الآن.
“هذه الفتاة النقية والبريئة ، يا بني ، هل أنت مهتم بها؟” رأى رجل التنين سيد الغو الخالد أن تاي تشين قد غادرت.
كان يعتقد: “جنس رجل التنين يريد أن يكون مستقلاً وقوياً ، وله طموح قوي. هذه فرصة جيدة حقًا ، سيدة جناح الخط هي خالدة وحيدة من المرتبة الثامنة وهي تتعارض مع معبد السماء السوداء، إذا كان بإمكاني أن أصبح صهرًا لسيدة جناح الخط ، بهذه العلاقة ، يمكنني أن أقودها إلى جانب عرق رجال التنانين الخاص بي. ”
“هذا صحيح ، بعد أن نضعفهم بشكل كاف ، سنقوم بهجوم مضاد.”
أما بالنسبة لمظهر شو جيو لينغ وشخصيتها وطفلها في رحمها ، فلم يكونوا مصدر قلق.
“أوه ، مرحبا أيها العم وو.” سرعان ما استقبلت تاي تشين بعصبية.
ابتسم فانغ يوان: “لم يكن الأمر سيئًا حقًا ، من يعتقد أن الأخت الصغرى لديها مثل هذه الموهبة ، بالتأكيد ستصبح زوجة صالحة في المستقبل ، أتساءل من سيكون محظوظًا جدًا ليصبح زوجك؟”
لم يهتم فانغ يوان.
أحبت شو جيو لينغ في الأصل سيد الغو الخالد فان جي ، لقد حملت مع طفله لكنه رفض الزواج منها ، وقدم أعذارًا باستمرار.
مقارنة بالطموحات فماذا لو كان عليه أن يقدم تضحيات؟
بصفتها والدتها ، كان على سيدة جناح الخط بالتأكيد دعم ابنتها.
في العادة ، يمكن فقط للأشخاص الذين كانوا قادرين على تحمل أشياء سخيفة أن يحققوا إنجازات لا يمكن تصورها لا يستطيع الناس العاديون القيام بها!
عند استكشاف عوالم الأحلام ، كانت أسوأ حالة هي الانغماس فيها والانفصال عن الواقع. كانت العواطف هي الأداة الأقوى ، بمجرد تأثرها ، ستظهر كل أنواع المشاعر ، وسيقع فانغ يوان في الرمال المتحركة ، وسقوط أعمق وأعمق حتى يلتهمه عالم الأحلام.
“لكن عاطفة الأخت الصغرى تاي تشين تجاهي آخذة في الازدياد ، إذا فعلت ذلك ، فسأخذلها. هذه الفتاة ستكون مستاءة جدا “. شعر فانغ يوان بالذنب في قلبه.
لكن على الفور ، ارتعش في قلبه عندما أدرك: “لا انتظر ، ماذا حدث لي؟ هذا عالم الأحلام ، أنا فانغ يوان ، وليس وو شواي ، لماذا أشعر بالذنب؟ ”
“يا له من عالم أحلام قوي ، لقد أثر في الواقع على مشاعري!”
“كانت المشاهد القليلة الأخيرة من عالم الأحلام مستقرة وآمنة للغاية ، لكنها كانت تحاول بمهارة التأثير علي ، لقد تأثرت بالفعل.”
“كان ذلك وشيكا!”
المحكمة السماوية.
إذا كان لديه عرق بارد ، لكان قد تشكل بالفعل على جبين فانغ يوان.
“لكن عاطفة الأخت الصغرى تاي تشين تجاهي آخذة في الازدياد ، إذا فعلت ذلك ، فسأخذلها. هذه الفتاة ستكون مستاءة جدا “. شعر فانغ يوان بالذنب في قلبه.
بوم بوم بوم!
لكنه كان في عالم الأحلام.
عادة ، عندما يستكشف فانغ يوان عوالم الأحلام ، سيكون جسده بالخارج بينما روحه تدخل ، غالبًا ما يسافر بين الداخل والخارج ، كان هناك تمايز واضح.
في هذا الوقت ، ظهر رجل التنين سيد الغو الخالد: “ابني”.
عادة ، عندما يستكشف فانغ يوان عوالم الأحلام ، سيكون جسده بالخارج بينما روحه تدخل ، غالبًا ما يسافر بين الداخل والخارج ، كان هناك تمايز واضح.
لكن على الفور ، ارتعش في قلبه عندما أدرك: “لا انتظر ، ماذا حدث لي؟ هذا عالم الأحلام ، أنا فانغ يوان ، وليس وو شواي ، لماذا أشعر بالذنب؟ ”
“كانت المشاهد القليلة الأخيرة من عالم الأحلام مستقرة وآمنة للغاية ، لكنها كانت تحاول بمهارة التأثير علي ، لقد تأثرت بالفعل.”
ولكن الآن ، ذهب استنساخ رجل التنين فانغ يوان بكل من الجسد والروح ، واستكشفه باستمرار لعدة أيام ، وكان مغمورًا فيه. على الرغم من أن فانغ يوان استعاد وضوحه الآن وعرف الواقع والحلم ، إلا أن عواطفه قد تأثرت بالفعل في وقت سابق.
كان هذا تحذيرًا مسبقًا من الخطر.
عند استكشاف عوالم الأحلام ، كانت أسوأ حالة هي الانغماس فيها والانفصال عن الواقع. كانت العواطف هي الأداة الأقوى ، بمجرد تأثرها ، ستظهر كل أنواع المشاعر ، وسيقع فانغ يوان في الرمال المتحركة ، وسقوط أعمق وأعمق حتى يلتهمه عالم الأحلام.
“حسنا.” أومأ دوك لونغ برأسه وهو يتحول إلى تشي على شكل تنين أرجواني ، واختفى على الفور.
لاحظ رجل التنين سيد الغو الخالد تعبير فانغ يوان لفترة من الوقت قبل أن يهز رأسه بارتياح: “يا بني ، أنت حقًا غير متأثر بقيود الحب والعاطفة ، سأذهب وأقابل زاهد النمل الأخضر الآن ، لأخبره عن هذا الأمر والحصول على الموافقة على إجازة لك “.
“أوه؟ إنه هنا “. في اللحظة التالية ، تألقت عيناه بنور ساطع.
“سأتبع ترتيبات والدي.” قال فانغ يوان بسرعة.
نهر الزمن.
بوم بوم بوم!
ووقعت انفجارات عنيفة مع اندلاع موجات من مياه النهر.
سووش!
لم تستطع سيدة جناح الخط أن تتصرف بتهور ضده ، كان عليها أن تقترب من كونغ يي هين وتبحث عن إجابة.
كان قارب طائر يركب على هذه الموجة الضخمة ، يطير بسرعة البرق مثل شعاع الضوء الفضي.
لقد كانت سفينة السنوات اللامعدودة الحربية الطائرة.
في الجزء العلوي من هذه السحابة السوداء ، كان حظ ضخم من ضوء الدم يضغط بالفعل ، كان قريبًا جدًا.
وخلف سفينة السنوات اللامعدودة الحربية الطائرة ، خمسة منازل غو خالد تطارد بلا هوادة.
بالمقارنة مع ضوء الدم ، كان حظ السحابة السوداء والتنين الأرجواني صغيرًا وضعيفًا.
في سفينة السنوات اللامعدودة الحربية الطائرة ، ذهب باي نينغ بينغ والباقي إلى محطاتهم وقاتلوا بمشاعر متوترة.
“لا ينبغي التقليل من شأن فانغ يوان هذا ، زي وي ، عليك إيلاء المزيد من الاهتمام له.”
“هذه المحكمة السماوية غنية حقًا ، لقد تمكنوا من إعادة بناء جناح الحاضر والماضي بالإضافة إلى اليخت الأبدي.”
“ليس هذا فقط ، لديهم أيضًا منصة طيور كركي الخريف الصفراء الثلاثة ، و رافعة تدفق القرش ، ومنزل الغو الخالد الغامض!”
ضمن حظ ضوء الدم ، ذهب طائر العنقاء الذهبي ، ولم يتبق سوى التنين الأرجواني ، كان ضخمًا ومهددًا.
“المحكمة السماوية هي حقًا القوة الأولى في العالم ، وتأسيسها صادم.”
لم يتعرف باي نينغ بينغ والباقي على منصة اللحظة من المحكمة السماوية ، ومن أجل بناء منزل الغو الخالد من المسار الزمني هذا ، أخرجت الجنية زي وي الغو الخالد الأساسي معرض الملك السماوي المليون في المحكمة السماوية.
كان يعتقد: “جنس رجل التنين يريد أن يكون مستقلاً وقوياً ، وله طموح قوي. هذه فرصة جيدة حقًا ، سيدة جناح الخط هي خالدة وحيدة من المرتبة الثامنة وهي تتعارض مع معبد السماء السوداء، إذا كان بإمكاني أن أصبح صهرًا لسيدة جناح الخط ، بهذه العلاقة ، يمكنني أن أقودها إلى جانب عرق رجال التنانين الخاص بي. ”
“لا ينبغي التقليل من شأن فانغ يوان هذا ، زي وي ، عليك إيلاء المزيد من الاهتمام له.”
انسَ أمر منازل الغو الخالد الأربعة الأخرى ، لكن منصة اللحظة هذه كانت عبارة عن منزل غو مرحبا من المرتبة الثامنة.
دفع دوك لونغ مع راحتيه حيث تحطمت تيارات التشي المحيطة وانهارت.
كان يعرف أمر شو جيو لينغ.
وكان هناك سيد الغو الخالد من المسار الزمني من الرتبة الثامنة غو ليو رو داخل منصة اللحظة.
كان قارب طائر يركب على هذه الموجة الضخمة ، يطير بسرعة البرق مثل شعاع الضوء الفضي.
بينما قاتلت سفينة السنوات اللامعدودة الحربية الطائرة ضد منصة اللحظة ، لم تكن منازل الغو الخالد الأربعة الأخرى من الرتبة السابعة في وضع الخمول ، لأن الوضع الآن كان مختلفًا تمامًا ، لم يتمكن فريق باي نينغ بينغ من القتال إلا أثناء الابتعاد.
“لا داعي للقلق ، لدينا ميزة الحظ ، يمكننا استخدام بيئة نهر الزمن المعقدة لإلحاق الضرر بالمحكمة السماوية.”
“لا داعي للقلق ، لدينا ميزة الحظ ، يمكننا استخدام بيئة نهر الزمن المعقدة لإلحاق الضرر بالمحكمة السماوية.”
“هذا صحيح ، بعد أن نضعفهم بشكل كاف ، سنقوم بهجوم مضاد.”
في عالم الأحلام.
بعد أيام قليلة.
لكن شيئًا ما حدث خلال ذلك ، ليس فقط لم يكن لديهم اتفاق ، بل تقاتلوا. بعد أن تقاتل كل من كونغ يي هين و سيدة جناح الخط لبضع جولات ، توقفوا. أصبح فان جي و شو جيو لينغ أعداء كاملين كما قالت شو جيو لينغ بغضب ، مهددة فان جي: “لا تندم على هذا ، أنت لا تريدني ، لكن هناك عدد لا يحصى في هذا العالم ممن يفعلون ذلك.”
“سأتبع ترتيبات والدي.” قال فانغ يوان بسرعة.
المحكمة السماوية.
ولكن الآن ، ذهب استنساخ رجل التنين فانغ يوان بكل من الجسد والروح ، واستكشفه باستمرار لعدة أيام ، وكان مغمورًا فيه. على الرغم من أن فانغ يوان استعاد وضوحه الآن وعرف الواقع والحلم ، إلا أن عواطفه قد تأثرت بالفعل في وقت سابق.
في النهاية ، أدركت شو جيو لينغ أخيرًا طبيعة فان جي الحقيقية ، وشعرت بألم شديد ، وظلت محتجزة داخل منزل والدتها ، سيدة جناح الخط ، ولم تخرج أبدًا.
كان دوك لونغ مستعدًا للخروج ، وقد أرسلته تشين دينغ لينغ الذي كان وجهه شاحبًا ، وودعته الجنية زي وي.
بعد تغيير حظ دوك لونغ ، كانت حالة تشين دينغ لين سيئة ، ولم تستطع مرافقته أو الانضمام إلى القتال في نهر الزمن ، ولم تستطع إلا التعافي في المحكمة السماوية.
في سفينة السنوات اللامعدودة الحربية الطائرة ، ذهب باي نينغ بينغ والباقي إلى محطاتهم وقاتلوا بمشاعر متوترة.
“يبدو أن جسدي الرئيسي فقط يمكنه إيقاف هذا المتغير.” كان لدى فانغ يوان إدراكه.
كان على الجنية زي وي البقاء في المحكمة السماوية للإشراف على الموقف ومنع سماء طول العمر من شن هجوم تسلل.
قال دوك لونغ باهتمام عميق.
“استمرت معركة منزل الغو الخالد في نهر الزمن لبضعة أيام لكن فانغ يوان لم يظهر. مع حظ حارس الداو فنغ جيو جي ، يمكننا تعويض ضعف الحظ ، وبالتالي ، لدينا اليد العليا الآن “.
“كان ذلك وشيكا!”
“لا ينبغي التقليل من شأن فانغ يوان هذا ، زي وي ، عليك إيلاء المزيد من الاهتمام له.”
قال دوك لونغ باهتمام عميق.
قالت تاي تشين ذلك بإثارة وفرح ، لقد كانت مسرورة وعاملتها على أنها مزحة.
حصلت سيدة جناح الخط على المرتبة الثامنة في مستوى الزراعة ، وكانت تمتلك منزل الغو الخالد جناح الخط ، وكانت قائدة للمزارعين الوحيدين في القارة الوسطى. كأم ، نظرًا لأن ابنتها كانت في مثل هذه الحالة ، أصبحت غاضبة ، وأرادت العثور على هذا الرجل الذي لا قلب له وتصفية الحساب معه.
“نعم.” كان لدى الجنية زي وي تعبير رسمي: “فانغ تشنغ جاهز الآن ، إنه داخل جناح كركي الصنوبر الخاص بـ طائفة الكركي الخالدة ، إنه بالفعل على مسار سفر اللورد دوك لونغ.”
في النهاية ، أدركت شو جيو لينغ أخيرًا طبيعة فان جي الحقيقية ، وشعرت بألم شديد ، وظلت محتجزة داخل منزل والدتها ، سيدة جناح الخط ، ولم تخرج أبدًا.
“حسنا.” أومأ دوك لونغ برأسه وهو يتحول إلى تشي على شكل تنين أرجواني ، واختفى على الفور.
تفقد فانغ يوان حظ مستنسخه مرة أخرى.
تم إعداد ساحة معركة مسار التشي هذه لفترة طويلة ، وكانت تنتظر هذه اللحظة.
توسع حظ التنين الأرجواني لاستنساخ رجل التنين التنين عدة مرات مرة أخرى ، فقد كان نشيطًا وحيويًا ، ويتحرك بشكل عرضي داخل السحب السوداء.
بعد أيام قليلة.
كان لنصف السحابة السوداء لونًا أرجوانيًا لازوردي بالفعل ، وهذا يدل على أن فرص أن يصبح فانغ يوان لورد قصر التنين أعلى بكثير الآن.
ومع ذلك!
في الجزء العلوي من هذه السحابة السوداء ، كان حظ ضخم من ضوء الدم يضغط بالفعل ، كان قريبًا جدًا.
ضمن حظ ضوء الدم ، ذهب طائر العنقاء الذهبي ، ولم يتبق سوى التنين الأرجواني ، كان ضخمًا ومهددًا.
“كان ذلك وشيكا!”
أما بالنسبة لمظهر شو جيو لينغ وشخصيتها وطفلها في رحمها ، فلم يكونوا مصدر قلق.
بالمقارنة مع ضوء الدم ، كان حظ السحابة السوداء والتنين الأرجواني صغيرًا وضعيفًا.
أما بالنسبة لمظهر شو جيو لينغ وشخصيتها وطفلها في رحمها ، فلم يكونوا مصدر قلق.
“يبدو أن جسدي الرئيسي فقط يمكنه إيقاف هذا المتغير.” كان لدى فانغ يوان إدراكه.
في سفينة السنوات اللامعدودة الحربية الطائرة ، ذهب باي نينغ بينغ والباقي إلى محطاتهم وقاتلوا بمشاعر متوترة.
ولكن الآن ، ذهب استنساخ رجل التنين فانغ يوان بكل من الجسد والروح ، واستكشفه باستمرار لعدة أيام ، وكان مغمورًا فيه. على الرغم من أن فانغ يوان استعاد وضوحه الآن وعرف الواقع والحلم ، إلا أن عواطفه قد تأثرت بالفعل في وقت سابق.
“أوه؟ إنه هنا “. في اللحظة التالية ، تألقت عيناه بنور ساطع.
لم يهتم فانغ يوان.
لقد رأى أنه في السماء البيضاء السحيقة ، اقترب منزل غو خالد. كان جناح كركي الصنوبر لطائفة الكركي الخالدة!
قال دوك لونغ باهتمام عميق.
تنفس فانغ يوان بعمق عندما قام بتنشيط حركته القاتلة في ساحة المعركة.
بعد أيام قليلة.
تم إعداد ساحة معركة مسار التشي هذه لفترة طويلة ، وكانت تنتظر هذه اللحظة.
في النهاية ، أدركت شو جيو لينغ أخيرًا طبيعة فان جي الحقيقية ، وشعرت بألم شديد ، وظلت محتجزة داخل منزل والدتها ، سيدة جناح الخط ، ولم تخرج أبدًا.
لقد رأى أنه في السماء البيضاء السحيقة ، اقترب منزل غو خالد. كان جناح كركي الصنوبر لطائفة الكركي الخالدة!
“ماذا؟!” داخل جناح كركي الصنوبر ، أصيب فانغ تشنغ بصدمة شديدة حيث أن رؤيته أصبحت مشوهة بشكل كبير ، وأصبح محاصرًا على الفور.
“لقد نصب لي عدو كمين! لكن لدي جناح كركي الصنوبر ، لحسن الحظ ، لحسن الحظ … آخ! ” كانت تعبيرات فانغ تشنغ مليئة بالصدمة والخوف.
انطلقت تيارات تشي بلا حدود مثل الأسهم ، متجمعة نحو جناح كركي الصنوبر بعدد لا يُحصى.
1833 سلف بحر التشي
الجبروت المرعب قد جعل قلب فانغ تشنغ يخفق.
بدون دوك لونغ ، سيموت بلا شك.
في سفينة السنوات اللامعدودة الحربية الطائرة ، ذهب باي نينغ بينغ والباقي إلى محطاتهم وقاتلوا بمشاعر متوترة.
“حركة قاتلة من المرتبة الثامنة!” أصبح فانغ تشنغ شاحبًا على الفور ، وكان جناح كركي الصنوبر مجرد منزل غو خالد من المرتبة السادسة ، فكيف يمكنه منع مثل هذا الهجوم؟
في اللحظة الحاسمة ، ظهرت شخصية.
كان قارب طائر يركب على هذه الموجة الضخمة ، يطير بسرعة البرق مثل شعاع الضوء الفضي.
من غيره يمكن أن يكون غير دوك لونغ؟
1833 سلف بحر التشي
اتضح أن دوك لونغ لم يجتمع مع فانغ تشنغ ، فقد تبعه سرًا فقط وأمر فانغ تشنغ بالتوجه نحو البحر الشرقي باستخدام جناح كركي الصنوبر.
بوم بوم بوم!
كان هذا أيضًا اقتراح تشين دينغ لينغ ، فإن منح فانغ تشنغ بعض الحرية من شأنه أن يسبب اضطرابًا تجاه فانغ يوان بشكل طبيعي.
لكن فانغ تشنغ تحرك بسلام وسكينة ، حتى هذه اللحظة عندما التقى خصمه.
“آه ، إنها ليست مشكلة ، لا توجد مشكلة على الإطلاق.” لوحت تاي تشين بيدها بسرعة وشكرت سيد الغو الخالد قبل أن تنصرف بكل احترام.
“يا له من عالم أحلام قوي ، لقد أثر في الواقع على مشاعري!”
بدون دوك لونغ ، سيموت بلا شك.
في هذا الوقت ، ظهر رجل التنين سيد الغو الخالد: “ابني”.
دفع دوك لونغ مع راحتيه حيث تحطمت تيارات التشي المحيطة وانهارت.
لكن على الفور ، ارتعش في قلبه عندما أدرك: “لا انتظر ، ماذا حدث لي؟ هذا عالم الأحلام ، أنا فانغ يوان ، وليس وو شواي ، لماذا أشعر بالذنب؟ ”
“من هذا؟ يخرج!” صرخ دوك لونغ.
ووقعت انفجارات عنيفة مع اندلاع موجات من مياه النهر.
أحبت شو جيو لينغ في الأصل سيد الغو الخالد فان جي ، لقد حملت مع طفله لكنه رفض الزواج منها ، وقدم أعذارًا باستمرار.
“أنا سلف بحر التشي.” كشف فانغ يوان عن نفسه ولكن كان له مظهر مختلف الآن.
كان يعرف أمر شو جيو لينغ.
