1907 شبه سامي في المسار البشري
1907 شبه سامي في المسار البشري
حركة قاتلة خالدة – إصابات متبادلة!
في هذه المرحلة ، لم يعد فانغ يوان مثل السابق.
في هذه المرحلة ، لم يعد فانغ يوان مثل السابق.
كانت المحكمة السماوية سبب شهرته وهيمنته الساحقة. على الرغم من أنه أظهر فقط مستوى الزراعة من المرتبة السابعة ، إلا أنه كان كافياً لتخويف معظم أسياد الغو الخالدين في المرتبة الثامنة في العالم.
داخل جنة حوت التنين هذه ، لم يستطع فانغ يوان مهاجمة شن كونغ شنغ ومياو مينغ شن ورن شيو بينغ. إذا قاموا بإحضار هذه المعلومات من جنة حوت التنين ، فسيكون من السهل على الآخرين اكتشافها.
“السلف.” أرسل شن كونغ شنغ غو مسار معلومات فاني إلى شن شانغ ، يحتوي على كل ما يعرفونه عن فانغ يوان.
استقبل شن شانغ الغو الفاني عندما اجتاح إحساسه الإلهي ، نظر نحو فانغ يوان بنوع جديد من النظرة.
”فانغ يوان؟ حتى المحكمة السماوية لا يمكنها فعل أي شيء ضدك ، هاهاها ، مثير للاهتمام! ” انفجرت عيون شن شانغ بضوء الدم الأحمر ، ضحك بشدة: “بالتفكير في أن شخصًا مثلك سيظهر في العالم ، هذا أمر رائع ، لأنني الآن … لن أشعر بالوحدة.”
وبقول ذلك ، انفجرت هالة قوية من جسده ، لتطغى على البيئة المحيطة وتسيطر على قلوب الجميع.
كانت الأغنية ذات إيقاع بطيء ، ركزت على غناء الشخص ، جنبًا إلى جنب مع أصوات الطبول والصدمات ، كانت تقليدية لكنها حزينة.
لم يشعر شن شانغ بالتهديد من معلومات فانغ يوان فحسب ، بل أصبح متحمسًا للغاية للقتال.
لقد صُدم عندما أدرك بسرعة: “هذه حركة قاتلة للمسار البشري! لا عجب أن سفينة السنوات اللامعدودة الحربية الطائرة لم تستطع الحماية من ذلك “.
بالنظر إلى حركة شن شانغ ، شعر شن كونغ شنغ بشعور من الثقة في قلبه: “من المحتمل أنني لست ندًا لفانغ يوان ، ولكن مع السلف شن شانغ هنا الذي ليس خالدًا عاديًا من الرتبة الثامنة ، لا تزال النتيجة غير معروفة! ”
بينما كان يفكر في ذلك ، انطلق ضوء فضي وملأ رؤية شن كونغ شنغ.
“مثل هذه الحركة القاتلة المرعبة … مستوى مستوى تحصيله في المسار البشري هو بالتأكيد أعلى مني ، أخشى أنه شبه سيد كبير سامي في المسار البشري !”
“عليك اللعنة!” دقت الإنذارات في عقل شن كونغ شنغ بشكل كبير ، وسرعان ما تراجع.
دقت أجراس الإنذار في قلب فانغ يوان!
في اللحظة التالية ، حلقت سفينة السنوات اللامعدودة الحربية الطائرة ، مما رسم قوسًا جميلًا من الضوء في الهواء أثناء تحركها.
إذا كان رد فعله أبطأ وظل على الفور ، فإن شن كونغ شنغ قد أصيب بواسطة سفينة السنوات اللامعدودة الحربية الطائرة.
لم يجرؤ شن كونغ شنغ على تخيل نتيجة هذا الاصطدام.
سرعان ما تكثفت الأشعة الفضية وتشكلت ، وتحولت إلى العديد من الشفرات الحادة الشبيهة بالسيف التي انطلقت بعنف.
كان سيف الفجر الطائر حركة قاتلة حقيقية من المرتبة الثامنة ، وكانت قوته هائلة ، ولكن عندما رأى شن شانغ مجموعة السيوف الطائرة ، ضحك بصوت عالٍ ولم يراوغ.
كانت هذه ميزة منزل الغو الخالد.
“أي حركة قاتلة يجب أن تستشعر هدفها أولاً ، لا يمكن أن تصبح سارية المفعول إلا بعد أن تستشعر هدفها. كيف شعر بي؟ ”
استغرق تنشيط التحركات القاتلة الخالدة وقتًا ، لكن استخدام منزل الغو الخالد للهجوم والهياج سيسمح للفرد على الفور بإطلاق طريقة هجومية.
كانت الجروح مملوءة بعلامات داو للمسار البشري ، والتي انتشرت بعد ذلك بسرعة من الجروح ، منتشرة في كل مكان بينما كانت متصلة كواحد.
تم إطلاق سفينة السنوات اللامعدودة الحربية الطائرة مرة أخرى.
حشد فانغ يوان سفينة السنوات اللامعدودة الحربية الطائرة وطارد شن شانغ ، متجاهلاً شن كونغ شنغ تمامًا.
لم يجرؤ شن كونغ شنغ على تخيل نتيجة هذا الاصطدام.
لم يجرؤ شن شانغ على اختبار سفينة السنوات اللامعدودة الحربية الطائرة بجسده العاري أيضًا ، فقد أجبر على ملاحقته من قبل سفينة السنوات اللامعدودة الحربية الطائرة.
“أي حركة قاتلة يجب أن تستشعر هدفها أولاً ، لا يمكن أن تصبح سارية المفعول إلا بعد أن تستشعر هدفها. كيف شعر بي؟ ”
أراد شن كونغ شنغ وبقية أسياد الغو الخالدين من عشيرة شن المساعدة لكنهم كانوا عاجزين عندما اكتشفوا أنهم لا يستطيعون مهاجمة فانغ يوان.
“رائع! السجلات في العشيرة صحيحة بالفعل ، كان السلف شن شانغ هو الأكثر كفاءة في الشفاء “. رأى شن كونغ شنغ هذا المشهد وصرخ في ذهنه.
“عليك اللعنة!” شن كونغ شنغ صرخ على أسنانه ، في هذه الحالة ، لا يمكن استخدام تفوق عشيرة شن في الأرقام ، يمكنهم فقط مشاهدة قتال فانغ يوان ضد شن شانغ.
أما بالنسبة لـ مياو مينغ شن والبقية ، فلم يجرؤوا على المشاركة في مثل هذه المعركة ، فقد كانوا يتراجعون بالفعل ، مختبئين في زاوية من ساحة المعركة.
“شن شانغ ، بصفتك سلف عشيرة شن ، كل ما يمكنك فعله هو الهرب؟” سخر فانغ يوان من داخل سفينة السنوات اللامعدودة الحربية الطائرة.
كان أسياد الغو الخالدين محاصرين في هذه المنطقة المظلمة ولم يتمكنوا من رؤية أي شيء ، كل ما سمعوه هو أغنية الليل الحزينة ، وتراجعت معنوياتهم ونية المعركة لديهم بشكل كبير. إذا استمر هذا ، فسيكونون عزل.
ولكن حتى داخل سفينة السنوات اللامعدودة الحربية الطائرة ، كان لا يزال مقيدًا بطريقة الموقر الخالد أرض الجنة. كان لدى فانغ يوان العديد من المرؤوسين في الفتحة الخالدة السيادية لكنه لم يستطع السماح لهم بالخروج.
كان بإمكانه فقط التحكم في سفينة السنوات اللامعدودة الحربية الطائرة وحده.
كان بإمكانه فقط التحكم في سفينة السنوات اللامعدودة الحربية الطائرة وحده.
خلال سفينة السنوات اللامعدودة الحربية الطائرة ، حدق فانغ يوان بعينيه وشعر بشيء خاطئ: “طريقة الشفاء هذه هي حركة قاتلة أخرى للمسار البشري!”
إذا تمكن من إخراج مرؤوسيه ، فستتجاوز أعداده بكثير عشيرة شن.
“همف الصغير المتكبر!” غضب شن شانغ من كلمات فانغ يوان ، توقف في الهواء واستخدم حركة قاتلة خالدة.
“همف الصغير المتكبر!” غضب شن شانغ من كلمات فانغ يوان ، توقف في الهواء واستخدم حركة قاتلة خالدة.
استقبل شن شانغ الغو الفاني عندما اجتاح إحساسه الإلهي ، نظر نحو فانغ يوان بنوع جديد من النظرة.
قام بتنشيط أغنية الليل ، ليس للتعامل مباشرة مع أسياد الغو الخالدين هنا ، ولكن لخلق بيئة معركة.
كان إنجاز شن شانغ للطيران مرتفعًا للغاية ، وكان قادرًا على الطيران بسرعة ، وقادرًا على اللحاق بسفينة السنوات اللامعدودة الحربية الطائرة .
عندما كان شن شانغ لا يزال صغيرًا ، كان طبيبًا شافيًا. عندما كان سيد غو ، بدأ السفر في البحر الشرقي ، وبسبب أساليب الشفاء القوية والفريدة من نوعها ، سرعان ما أصبح مشهورًا ومعروفًا. كما تم الإشادة به على أعماله الخيرية ، وغالبًا ما كان يساعد الفقراء والمحتاجين دون فرض أي رسوم استشارة ، وحظي بترحيب حار أينما ذهب.
أثناء هروبه ، كان يستعد لحركته القاتلة ، أطلق العنان لها أخيرًا الآن.
في السابق ، استنتج سيد الغو الخالد من مسار حكمة البحر الشرقي هوا آن فانغ يوان ، ولكن بدلاً من ذلك ، اتبع فانغ يوان هذا الارتباط واستنتج موقف هوا آن.
حركة قاتلة خالدة – أغنية الليل!
سرعان ما انتشرت الأغنية الحزينة في جميع أنحاء ساحة المعركة ، وكان الحزن الموجود فيها مثل موجة المد والجزر التي تملأ قلوب الناس باستمرار.
كانت الأغنية ذات إيقاع بطيء ، ركزت على غناء الشخص ، جنبًا إلى جنب مع أصوات الطبول والصدمات ، كانت تقليدية لكنها حزينة.
قام على الفور بخطوته ، مما جعل سفينة السنوات اللامعدودة الحربية الطائرة تتراجع بينما نثر سيوف الفجر الطائرة ، بينما بدأ في تنشيط حركة قاتلة للشفاء على نفسه.
”فانغ يوان؟ حتى المحكمة السماوية لا يمكنها فعل أي شيء ضدك ، هاهاها ، مثير للاهتمام! ” انفجرت عيون شن شانغ بضوء الدم الأحمر ، ضحك بشدة: “بالتفكير في أن شخصًا مثلك سيظهر في العالم ، هذا أمر رائع ، لأنني الآن … لن أشعر بالوحدة.”
كانت هوا داي و فنغ جيانغ اللذان كانا في الأطراف يبكيان بالفعل.
مياو مينغ شن ، رن شيو بينغ ، والباقي كان لديهم تعبيرات حزينة ، لم يتمكنوا من فعل شيء.
شخر فانغ يوان ببرود ، تألقت سفينة السنوات اللامعدودة الحربية الطائرة بإشراق حيث ساعدته على منع قوة أغنية الليل.
لم يكن يعرف الكثير عن شن شانغ ، لكن شن شانغ كان يعرف الكثير عنه.
لكن شن شانغ قد حقق هدفه بالفعل.
قام بتنشيط أغنية الليل ، ليس للتعامل مباشرة مع أسياد الغو الخالدين هنا ، ولكن لخلق بيئة معركة.
غطت الأغنية البحر والسماء ، وانتشر أثر ضباب الشفق من الموجات الصوتية ، متغلغلاً في الحقل بأكمله ، وبعد أنفاس قليلة ، تحول بحر بكاء الندم بأسره إلى اللون الأسود القاتم.
كان أسياد الغو الخالدين محاصرين في هذه المنطقة المظلمة ولم يتمكنوا من رؤية أي شيء ، كل ما سمعوه هو أغنية الليل الحزينة ، وتراجعت معنوياتهم ونية المعركة لديهم بشكل كبير. إذا استمر هذا ، فسيكونون عزل.
كان كل شيء في هذا العالم مترابطًا.
على الرغم من أن فانغ يوان تأثر بالكاد ، إلا أن الظلام المحيط يعني أنه فقد رؤية هدفه أيضًا.
سرعان ما انتشرت الأغنية الحزينة في جميع أنحاء ساحة المعركة ، وكان الحزن الموجود فيها مثل موجة المد والجزر التي تملأ قلوب الناس باستمرار.
قام فانغ يوان على الفور بتنشيط أسلوب التحقيق الخاص به ، في محاولة للعثور على موقع شن شانغ.
كانت علامات داو المسار البشري هذه مثل حبل معلق حول رقبته ، بمجرد زيادة الأرقام ، ستتعرض حياة فانغ يوان للخطر.
لكن شن شانغ شعر بشيء وهو يضحك: “فانغ يوان ، لقد وقعت في فخي.”
سرعان ما تكثفت الأشعة الفضية وتشكلت ، وتحولت إلى العديد من الشفرات الحادة الشبيهة بالسيف التي انطلقت بعنف.
بقوله ذلك ، قام بتنشيط حركة قاتلة – الإصابة الحسية.
حركة قاتلة خالدة – إصابات خفيفة!
شخر فانغ يوان على الفور ، وقد أصيب بها مباشرة.
لقد صُدم عندما أدرك بسرعة: “هذه حركة قاتلة للمسار البشري! لا عجب أن سفينة السنوات اللامعدودة الحربية الطائرة لم تستطع الحماية من ذلك “.
كما قال ذلك ، قام بتنشيط حركة قاتلة مرة أخرى ، واتسعت أصابعه الخمسة وضغطت راحة يده على صدره.
قام فانغ يوان على الفور بتنشيط أسلوب التحقيق الخاص به ، في محاولة للعثور على موقع شن شانغ.
امتلكت منازل الغو الخالد كلا من الهجوم والدفاع ، وقدمت ضمانًا كبيرًا لـ سيد الغو الخالد وكانت آمنة جدًا.
سرعان ما تكثفت الأشعة الفضية وتشكلت ، وتحولت إلى العديد من الشفرات الحادة الشبيهة بالسيف التي انطلقت بعنف.
لكن هذا الدفاع لم يكن مثاليا.
عندما صمم فانغ يوان سفينة السنوات اللامعدودة الحربية الطائرة ، اعتبر معظم المسارات ولكن المسار البشري كان نقطة ضعفه ، ولم يكن سيدًا كبيراً للمسار البشري في ذلك الوقت.
بحلول الوقت الذي حصل فيه على مستوى التحصيل ، تم بناء سفينة السنوات اللامعدودة الحربية الطائرة بالفعل ، ولا يمكن تغييرها ، ولم يكن بإمكانه سوى تعديلها قليلاً ولكن لا يمكن أن تكون هناك تعديلات كبيرة.
في السابق ، استنتج سيد الغو الخالد من مسار حكمة البحر الشرقي هوا آن فانغ يوان ، ولكن بدلاً من ذلك ، اتبع فانغ يوان هذا الارتباط واستنتج موقف هوا آن.
والأهم من ذلك ، كان فانغ يوان يفتقر إلى غو المسار البشري الدفاعي الخالد.
لكن شن شانغ امتلك طرق مسار بشري ، يمكنه أن يشفي نفسه بكفاءة عالية ويسفر عن نتائج سريعة.
“شن شانغ بالتأكيد لديه غو مسار بشري خالد رفيع المستوى!” بعد إصابة فانغ يوان ، فهم قليلاً من أساس عدوه.
والأهم من ذلك ، كان فانغ يوان يفتقر إلى غو المسار البشري الدفاعي الخالد.
من حيث المعلومات ، كان فانغ يوان هو الشخص الذي يقف في الطرف الخاسر.
من حيث المعلومات ، كان فانغ يوان هو الشخص الذي يقف في الطرف الخاسر.
كان جسد شن شانغ يتصاعد بهالة غامضة ، ولم يمت ولكنه كان مغطى بالإصابات.
لم يكن يعرف الكثير عن شن شانغ ، لكن شن شانغ كان يعرف الكثير عنه.
“رائع! السجلات في العشيرة صحيحة بالفعل ، كان السلف شن شانغ هو الأكثر كفاءة في الشفاء “. رأى شن كونغ شنغ هذا المشهد وصرخ في ذهنه.
كان لدى فانغ يوان أوراق رابحة بالطبع ، مثل مستوى زراعته في المرتبة الثامنة ، و تشي ضوء التقييدات الخمسة العميق ، وغيرها ، لكنه كان ينوي إبقاء هذه الأساليب سرًا ، ولم يرغب في كشفها الآن.
حركة قاتلة خالدة – أغنية الليل!
داخل جنة حوت التنين هذه ، لم يستطع فانغ يوان مهاجمة شن كونغ شنغ ومياو مينغ شن ورن شيو بينغ. إذا قاموا بإحضار هذه المعلومات من جنة حوت التنين ، فسيكون من السهل على الآخرين اكتشافها.
وهكذا ، قرر فانغ يوان استخدام الأساليب التي سبق أن كشفها من قبل للقتال.
غطت الأغنية البحر والسماء ، وانتشر أثر ضباب الشفق من الموجات الصوتية ، متغلغلاً في الحقل بأكمله ، وبعد أنفاس قليلة ، تحول بحر بكاء الندم بأسره إلى اللون الأسود القاتم.
لم يكن يعرف الكثير عن شن شانغ ، لكن شن شانغ كان يعرف الكثير عنه.
حركة قاتلة خالدة – سيف الفجر!
ارتفعت هالة سفينة السنوات اللامعدودة الحربية الطائرة عندما انطلق ضوء أبيض عميق.
“همف الصغير المتكبر!” غضب شن شانغ من كلمات فانغ يوان ، توقف في الهواء واستخدم حركة قاتلة خالدة.
من الضوء الفضي الأبيض ينبعث من مياه نهر الزمن ، والتي ظهرت منها خيوط لا حصر لها من الضوء الفضي.
“شن شانغ ، بصفتك سلف عشيرة شن ، كل ما يمكنك فعله هو الهرب؟” سخر فانغ يوان من داخل سفينة السنوات اللامعدودة الحربية الطائرة.
سرعان ما تكثفت الأشعة الفضية وتشكلت ، وتحولت إلى العديد من الشفرات الحادة الشبيهة بالسيف التي انطلقت بعنف.
“عليك اللعنة!” شن كونغ شنغ صرخ على أسنانه ، في هذه الحالة ، لا يمكن استخدام تفوق عشيرة شن في الأرقام ، يمكنهم فقط مشاهدة قتال فانغ يوان ضد شن شانغ.
حركة قاتلة خالدة – أغنية الليل!
أطلقت مجموعة السيوف الطائرة صفيرًا ، مشيرة مباشرة إلى شن شانغ.
كان جسد شن شانغ يتصاعد بهالة غامضة ، ولم يمت ولكنه كان مغطى بالإصابات.
كان سيف الفجر الطائر حركة قاتلة حقيقية من المرتبة الثامنة ، وكانت قوته هائلة ، ولكن عندما رأى شن شانغ مجموعة السيوف الطائرة ، ضحك بصوت عالٍ ولم يراوغ.
لكن شن شانغ قد حقق هدفه بالفعل.
سقطت سيوف طائرة فضية بيضاء على جسده.
كان جسد شن شانغ يتصاعد بهالة غامضة ، ولم يمت ولكنه كان مغطى بالإصابات.
1907 شبه سامي في المسار البشري
لكن سرعان ما اختفت جميع الإصابات التي حول جسده وتحولت إلى علامات داو.
لم يجرؤ شن شانغ على اختبار سفينة السنوات اللامعدودة الحربية الطائرة بجسده العاري أيضًا ، فقد أجبر على ملاحقته من قبل سفينة السنوات اللامعدودة الحربية الطائرة.
“رائع! السجلات في العشيرة صحيحة بالفعل ، كان السلف شن شانغ هو الأكثر كفاءة في الشفاء “. رأى شن كونغ شنغ هذا المشهد وصرخ في ذهنه.
كانت الجروح مملوءة بعلامات داو للمسار البشري ، والتي انتشرت بعد ذلك بسرعة من الجروح ، منتشرة في كل مكان بينما كانت متصلة كواحد.
عندما كان شن شانغ لا يزال صغيرًا ، كان طبيبًا شافيًا. عندما كان سيد غو ، بدأ السفر في البحر الشرقي ، وبسبب أساليب الشفاء القوية والفريدة من نوعها ، سرعان ما أصبح مشهورًا ومعروفًا. كما تم الإشادة به على أعماله الخيرية ، وغالبًا ما كان يساعد الفقراء والمحتاجين دون فرض أي رسوم استشارة ، وحظي بترحيب حار أينما ذهب.
بالنظر إلى حركة شن شانغ ، شعر شن كونغ شنغ بشعور من الثقة في قلبه: “من المحتمل أنني لست ندًا لفانغ يوان ، ولكن مع السلف شن شانغ هنا الذي ليس خالدًا عاديًا من الرتبة الثامنة ، لا تزال النتيجة غير معروفة! ”
كانت علامات داو المسار البشري هذه مثل حبل معلق حول رقبته ، بمجرد زيادة الأرقام ، ستتعرض حياة فانغ يوان للخطر.
على وجه التحديد بسبب شهرته وسمعته التي نشأت في شبابه ، عندما سقط في المسار الشيطاني لاحقًا وارتكب جميع أنواع الأعمال الشيطانية ، لم يتمكن أسياد الغو الخالدين من البحر الشرقي من ربط هذه الجرائم به.
خلال سفينة السنوات اللامعدودة الحربية الطائرة ، حدق فانغ يوان بعينيه وشعر بشيء خاطئ: “طريقة الشفاء هذه هي حركة قاتلة أخرى للمسار البشري!”
خلال سفينة السنوات اللامعدودة الحربية الطائرة ، حدق فانغ يوان بعينيه وشعر بشيء خاطئ: “طريقة الشفاء هذه هي حركة قاتلة أخرى للمسار البشري!”
مياو مينغ شن ، رن شيو بينغ ، والباقي كان لديهم تعبيرات حزينة ، لم يتمكنوا من فعل شيء.
في ظل الظروف العادية ، سيكون لإصابات أسياد الغو الخالدين علامات داو كثيفة يصعب علاجها.
خلال سفينة السنوات اللامعدودة الحربية الطائرة ، اهتز جسد فانغ يوان وهو يسعل كمية كبيرة من الدم.
لكن شن شانغ امتلك طرق مسار بشري ، يمكنه أن يشفي نفسه بكفاءة عالية ويسفر عن نتائج سريعة.
والأهم من ذلك ، كان فانغ يوان يفتقر إلى غو المسار البشري الدفاعي الخالد.
استمرت مجموعة السيوف الطائرة في الهجوم ، وكثير منهم اخترق جسده.
ومع ذلك ، تم التئام هذه الجروح بشكل شبه فوري.
رأى شن شانغ أن الوقت قد حان وأطلق العنان بسرعة للحركة القاتلة التي أعدها بالفعل.
في اللحظة التالية ، حلقت سفينة السنوات اللامعدودة الحربية الطائرة ، مما رسم قوسًا جميلًا من الضوء في الهواء أثناء تحركها.
حركة قاتلة خالدة – إصابات متبادلة!
في السابق ، استنتج سيد الغو الخالد من مسار حكمة البحر الشرقي هوا آن فانغ يوان ، ولكن بدلاً من ذلك ، اتبع فانغ يوان هذا الارتباط واستنتج موقف هوا آن.
“السلف.” أرسل شن كونغ شنغ غو مسار معلومات فاني إلى شن شانغ ، يحتوي على كل ما يعرفونه عن فانغ يوان.
رأى شن شانغ أن الوقت قد حان وأطلق العنان بسرعة للحركة القاتلة التي أعدها بالفعل.
ومع ذلك ، تم التئام هذه الجروح بشكل شبه فوري.
في سفينة السنوات اللامعدودة الحربية الطائرة ، كان فانغ يوان يتألم بينما تشكلت مئات الجروح على الفور على جسده ، وانفجرت الجروح وتناثر الدم في كل مكان.
كانت الجروح مملوءة بعلامات داو للمسار البشري ، والتي انتشرت بعد ذلك بسرعة من الجروح ، منتشرة في كل مكان بينما كانت متصلة كواحد.
دقت أجراس الإنذار في قلب فانغ يوان!
كانت علامات داو المسار البشري هذه مثل حبل معلق حول رقبته ، بمجرد زيادة الأرقام ، ستتعرض حياة فانغ يوان للخطر.
سرعان ما تكثفت الأشعة الفضية وتشكلت ، وتحولت إلى العديد من الشفرات الحادة الشبيهة بالسيف التي انطلقت بعنف.
في اللحظة الحاسمة ، قام فانغ يوان بتنشيط حركته القاتلة لمسار الحكمة أولاً!
سرعان ما انتشرت الأغنية الحزينة في جميع أنحاء ساحة المعركة ، وكان الحزن الموجود فيها مثل موجة المد والجزر التي تملأ قلوب الناس باستمرار.
استقبل شن شانغ الغو الفاني عندما اجتاح إحساسه الإلهي ، نظر نحو فانغ يوان بنوع جديد من النظرة.
في لحظة ، ازدهرت الأفكار في عقله مثل الألعاب النارية ، اصطدمت جميع أنواع الأفكار ، وتلاقت واندمجت مع بعضها البعض.
لكن شن شانغ شعر بشيء وهو يضحك: “فانغ يوان ، لقد وقعت في فخي.”
“عليك اللعنة!” شن كونغ شنغ صرخ على أسنانه ، في هذه الحالة ، لا يمكن استخدام تفوق عشيرة شن في الأرقام ، يمكنهم فقط مشاهدة قتال فانغ يوان ضد شن شانغ.
“أساليب شن شانغ غريبة ، لقد كان قادرًا على تجاوز سفينة السنوات اللامعدودة الحربية الطائرة لإصابتي مباشرة!”
كانت الجروح مملوءة بعلامات داو للمسار البشري ، والتي انتشرت بعد ذلك بسرعة من الجروح ، منتشرة في كل مكان بينما كانت متصلة كواحد.
“مثل هذه الحركة القاتلة المرعبة … مستوى مستوى تحصيله في المسار البشري هو بالتأكيد أعلى مني ، أخشى أنه شبه سيد كبير سامي في المسار البشري !”
“أي حركة قاتلة يجب أن تستشعر هدفها أولاً ، لا يمكن أن تصبح سارية المفعول إلا بعد أن تستشعر هدفها. كيف شعر بي؟ ”
عندما تصطدم القبضة بكثبان رملية ، ستظهر حفرة على الرمال ، بينما ستُغطى القبضة أيضًا بالرمل والطين.
“فهمت. كانت حركة أغنية الليل السابقة مجرد فخ لجذبي لاكتشافي. ثم تبع هذا الاتصال ووجد طريقه لي “.
في اللحظة التالية ، ضحك هذا الخالد الشيطاني ، الذي قمعه أرض الجنة بنفسه ، بلمحة من الجنون: “فانغ يوان! هل تعتقد أنك ستكون بأمان إذا لم تهاجمني؟ هاهاها ، راقب عن كثب! ”
قام على الفور بخطوته ، مما جعل سفينة السنوات اللامعدودة الحربية الطائرة تتراجع بينما نثر سيوف الفجر الطائرة ، بينما بدأ في تنشيط حركة قاتلة للشفاء على نفسه.
كان كل شيء في هذا العالم مترابطًا.
“رائع! السجلات في العشيرة صحيحة بالفعل ، كان السلف شن شانغ هو الأكثر كفاءة في الشفاء “. رأى شن كونغ شنغ هذا المشهد وصرخ في ذهنه.
عندما كان شن شانغ لا يزال صغيرًا ، كان طبيبًا شافيًا. عندما كان سيد غو ، بدأ السفر في البحر الشرقي ، وبسبب أساليب الشفاء القوية والفريدة من نوعها ، سرعان ما أصبح مشهورًا ومعروفًا. كما تم الإشادة به على أعماله الخيرية ، وغالبًا ما كان يساعد الفقراء والمحتاجين دون فرض أي رسوم استشارة ، وحظي بترحيب حار أينما ذهب.
عندما تصطدم القبضة بكثبان رملية ، ستظهر حفرة على الرمال ، بينما ستُغطى القبضة أيضًا بالرمل والطين.
“مثل هذه الحركة القاتلة المرعبة … مستوى مستوى تحصيله في المسار البشري هو بالتأكيد أعلى مني ، أخشى أنه شبه سيد كبير سامي في المسار البشري !”
في السابق ، استنتج سيد الغو الخالد من مسار حكمة البحر الشرقي هوا آن فانغ يوان ، ولكن بدلاً من ذلك ، اتبع فانغ يوان هذا الارتباط واستنتج موقف هوا آن.
كان سيف الفجر الطائر حركة قاتلة حقيقية من المرتبة الثامنة ، وكانت قوته هائلة ، ولكن عندما رأى شن شانغ مجموعة السيوف الطائرة ، ضحك بصوت عالٍ ولم يراوغ.
منذ وقت ليس ببعيد ، تحرك أسياد الغو الخالدين من المحكمة السماوية لحصار جزيرة اللوتس الحجرية مع تشكيل ختم لوتس قمع النهر ، وكان من خلال هذه الطبقة من القمع والختم أن فانغ يوان كان قادرًا على متابعة هذا الاتصال وتدمير تشكيل ختم لوتس قمع النهر. .
استقبل شن شانغ الغو الفاني عندما اجتاح إحساسه الإلهي ، نظر نحو فانغ يوان بنوع جديد من النظرة.
الآن ، فعل شن شانغ نفس الشيء لإحساس فانغ يوان ، إتبع نفس المنطق.
في غضون نصف نفس من الوقت ، كان فانغ يوان قد اكتشف الأمر بالفعل.
في لحظة ، ازدهرت الأفكار في عقله مثل الألعاب النارية ، اصطدمت جميع أنواع الأفكار ، وتلاقت واندمجت مع بعضها البعض.
قام على الفور بخطوته ، مما جعل سفينة السنوات اللامعدودة الحربية الطائرة تتراجع بينما نثر سيوف الفجر الطائرة ، بينما بدأ في تنشيط حركة قاتلة للشفاء على نفسه.
في اللحظة التالية ، ضحك هذا الخالد الشيطاني ، الذي قمعه أرض الجنة بنفسه ، بلمحة من الجنون: “فانغ يوان! هل تعتقد أنك ستكون بأمان إذا لم تهاجمني؟ هاهاها ، راقب عن كثب! ”
من حيث المعلومات ، كان فانغ يوان هو الشخص الذي يقف في الطرف الخاسر.
كان رد فعله سريعًا لدرجة أنه ترك شن شانغ مذهولًا بعض الشيء.
استغرق تنشيط التحركات القاتلة الخالدة وقتًا ، لكن استخدام منزل الغو الخالد للهجوم والهياج سيسمح للفرد على الفور بإطلاق طريقة هجومية.
في اللحظة التالية ، ضحك هذا الخالد الشيطاني ، الذي قمعه أرض الجنة بنفسه ، بلمحة من الجنون: “فانغ يوان! هل تعتقد أنك ستكون بأمان إذا لم تهاجمني؟ هاهاها ، راقب عن كثب! ”
”فانغ يوان؟ حتى المحكمة السماوية لا يمكنها فعل أي شيء ضدك ، هاهاها ، مثير للاهتمام! ” انفجرت عيون شن شانغ بضوء الدم الأحمر ، ضحك بشدة: “بالتفكير في أن شخصًا مثلك سيظهر في العالم ، هذا أمر رائع ، لأنني الآن … لن أشعر بالوحدة.”
كما قال ذلك ، قام بتنشيط حركة قاتلة مرة أخرى ، واتسعت أصابعه الخمسة وضغطت راحة يده على صدره.
“عليك اللعنة!” شن كونغ شنغ صرخ على أسنانه ، في هذه الحالة ، لا يمكن استخدام تفوق عشيرة شن في الأرقام ، يمكنهم فقط مشاهدة قتال فانغ يوان ضد شن شانغ.
حركة قاتلة خالدة – إصابات خفيفة!
وهكذا ، قرر فانغ يوان استخدام الأساليب التي سبق أن كشفها من قبل للقتال.
كان شن شانغ يشخر عندما أصيب بحركته القاتلة ، وأصبح تعبيره شاحبًا.
حركة قاتلة خالدة – إصابات متبادلة!
خلال سفينة السنوات اللامعدودة الحربية الطائرة ، اهتز جسد فانغ يوان وهو يسعل كمية كبيرة من الدم.
لكن شن شانغ شعر بشيء وهو يضحك: “فانغ يوان ، لقد وقعت في فخي.”
