2046 الوقوع في الفخ
2046 الوقوع في الفخ
وصل خالد الشيطان تشي جو و هاجم على الفور سلف بحر التشي ، و كان المجال المنعزل للسماء و الأرض فوق رأسه ، أرض شي ، قويًا جدًا ضد اسياد الغو لمسار التشي .
كان هذا حقا مشهدًا رائعًا .
انفجار !
كان سلف بحر التشي أعظم مساعدة لـقصر التنين ، و الآن بعد أن تم تقييده ، أصبح وضع قصر التنين أكثر خطورة .
تعاون فانغ يوان و وو شواي ، لقد خططوا بأفضل ما في وسعهم ، باستخدام التضاريس ، لكنهم ما زالوا غير قادرين على تجاهل هؤلاء المطاردين .
كانت ظروف فانغ يوان خطيرة ، على الرغم من أن السفينة الحربية الطائرة لم تتعرض لأضرار كبيرة كما كان من قبل ، إلا أنها كانت لا تزال تنزلق نحو هاوية الدمار .
و لكن سرعان ما وصلت السفينة الحربية الطائرة أيضًا و بدأت في الانضمام إلى القتال ، على الرغم من أن فانغ يوان واجه صعوبة كبيرة ، إلا أنه تمكن من إطالة هذه المعركة .
و قد دفع هذا التعاون قصر التنين إلى ما وراء حافة الدمار .
صرخ الروح الطيفية ، و تحرك جسده مثل شبح ، هبط كفه على قصر التنين مرة أخرى .
“ فانغ يوان دمر أرضنا المباركة البلاط الإمبراطوري ، هناك كراهية عميقة بينه و بين سماء طول العمر ، سنقتله و نأخذ كل ميراثه الحقيقي و ديدان الغو ، سنخرج روحه و نعذبه إلى الأبد ! ”
ظهر عدد لا يحصى من الصور الظلية للوحوش على سطح قصر التنين مثل سلسلة من الصور الثابتة ، و تحطم جزء من قصر التنين ، و تضرر داخليًا و خارجيًا .
صرخ الروح الطيفية ، و تحرك جسده مثل شبح ، هبط كفه على قصر التنين مرة أخرى .
أطلق قصر التنين العنان لدخان الضوء الحالم ، و تراجع الروح الطيفية بسرعة .
في اللحظة التالية ، أشار خالد الشيطان تشي جو إلى قصر التنين فجأة .
في هذه الطبقة ، كانت الخفافيش السوداء هي الحكام المطلقين ، و لأن السفينة الحربية الطائرة أزعجتهم ، فكانوا يعاقبون هذا الغازي الجريء .
تجمعت تيارات التشي ، و انفجرت على الفور .
في اللحظة التالية ، تحطمت السفينة الحربية الطائرة تمامًا ، و تعرض فانغ يوان ووو شواي للدخان الأسود .
تم تفجير الجزء الخارجي من قصر التنين بالفعل إلى أجزاء صغيرة ، و لم يتبق سوى القاعة الرئيسية ، الآن بعد أن عانى من هذا الهجوم القوي من خالد الشيطان تشي جو ، ظهرت فجوة ضخمة على سطح هذه القاعة الرئيسية ، و يمكن رؤيتها من الخارج .
“ بهذا المعدل ، لا يوجد مخرج ! ” صاح وو شواي : “ الجسد الرئيسي ، طريقنا إلى الشمال مغلق ، لا يمكننا الذهاب إلى الجنوب الغربي الآن ، هذا ميؤوس منه ، لا يمكننا الاستمرار لفترة أطول ، إن السفينة الحربية الطائرة أضعف بكثير من قصر التنين “.
رأى الروح الطيفية هذا و ابتسم ببرود ، و لم يمنع مدحه: “ تشي جو ، أحسنت ! ”
اندفع الخالدون ، طاردوا فانغ يوان بحماس كبير .
في هذه المرحلة ، عرف الجميع أن قصر التنين كان في خطر شديد ، إذا عملوا بجد أكبر ، فسيكونون قادرين على تحطيمه بالكامل .
في اللحظة التالية ، أشار خالد الشيطان تشي جو إلى قصر التنين فجأة .
يمكن أن يتعاون فانغ يوان و سلف بحر التشي ، و يمكن أن يفعل خالد الشيطان تشي جو و الروح الطيفية نفس الشيء أيضًا !
رأى الخفافيش السوداء التي لا نهاية لها ، وأصبح سعيدًا و متفاجئًا .
بعد انضمام خالد الشيطان تشي جو إلى القتال ، قمع سلف بحر التشي و تعاون مع الروح الطيفية ، على الرغم من أنه لم يكن لديهما تنسيق وثيق ، إلا أن هذين الاثنين كان لديهما خبرة قتالية وفيرة ، و يمكنهما إيجاد طرق للعمل معًا .
كان سلف بحر التشي أعظم مساعدة لـقصر التنين ، و الآن بعد أن تم تقييده ، أصبح وضع قصر التنين أكثر خطورة .
و قد دفع هذا التعاون قصر التنين إلى ما وراء حافة الدمار .
في هذه الطبقة ، كانت الخفافيش السوداء هي الحكام المطلقين ، و لأن السفينة الحربية الطائرة أزعجتهم ، فكانوا يعاقبون هذا الغازي الجريء .
عندما وصلت الجنية زي وي و تشين دينغ لينغ و بينغ ساي تشوان ، رأوا أن قصر التنين تحطم إلى أجزاء لا حصر لها حيث انتشرت في كل مكان .
أطلق قصر التنين العنان لدخان الضوء الحالم ، و تراجع الروح الطيفية بسرعة .
“ البيئة هنا معقدة ، و هناك العديد من أشكال الحياة ، و كلما ذهبنا إلى الأسفل ، كلما كان هناك المزيد من الوحوش المقفرة السحيقة ، فهذا هو أفضل مكان للهروب إليه .” أدرك وو شواي الذي كان داخل السفينة الحربية الطائرة هذا في الحال .
تم الكشف عن فانغ يوان و وو شواي ، الذين كانا داخل قصر التنين ، لكنهما سرعان ما دخلا السفينة الحربية الطائرة ، التي جاءت لاصطحابهما .
“ سنقتل فانغ يوان أولاً قبل أن نتنافس فيما بيننا ، يجب ألا نسمح له بأي فرصة للهروب خلال نزاعنا ! ”
في اللحظة التالية ، أشار خالد الشيطان تشي جو إلى قصر التنين فجأة .
كانت سفينة السنوات اللامعدودة الحربية الطائرة أسرع بكثير من قصر التنين ، فابتعدت على الفور و هربت .
فوجئت مجموعات الثلاثة من الخالدين قبل أن يشعروا بفرح عظيم .
“ لا ! ” لم يستطع سلف بحر التشي مساعدتهم من هذه المسافة ، و لم يكن بإمكانه سوى الصراخ في ذهنه .
قضت الطوائف العشر القديمة العظيمة في القارة الوسطى عدة سنوات قبل أن تتمكن أخيرًا من القضاء على المد الوحشي من على السطح ، بعد ذلك ، تحرك كل من اسياد الغو للمسار الصالح و الشيطاني و اسياد الغو الخالدين معًا لاستكشاف هاوية الأرض .
“ هيا ، انتهى الأمر فانغ يوان ! ”
مثل الطريقة التي ضحوا بها بقصر التنين في وقت سابق ، استعادوا الغو الخالد الجوهري بكل جهودهم في النهاية ، و تم بالفعل استرداد غو رمز الحلم الخالد الأساسي لقصر التنين بنجاح .
“ قصر التنين تم تدميره بالفعل !! ”
لكن الروح الطيفية و الباقي فهموا أيضًا مخطط فانغ يوان .
و لكن كانت هذه خطوة خطيرة ، عندما واجهت منازل الغو الخالد الدمار ، لم يكن بإمكان سيد الغو الخالد الذي يستعيد الغو الخالد الجوهري سوى بذل قصارى جهده و ترك الباقي للحظ ، قد تكون هناك أوقات عندما كان متسرعًا للغاية في إخراج الغو الخالد جوهري ، مما تسبب في إتلافه بشدة بدلاً من ذلك، مما أدى في النهاية إلى تدمير الغو الخالد.
“ على الرغم من أن السفينة الحربية الطائرة كانت سريعة ، من حيث الدفاع ، فهي أدنى من قصر التنين .”
تم إطلاق العنان لعدد لا يحصى من الحركات القاتلة مع بعض المسافة بينها ، في محاولة لتجنب إبطال بعضها البعض ، اجتاحت موجة مرعبة من الهجمات السفينة الحربية الطائرة طبقة تلو الأخرى .
“ يجب أن نقتل فانغ يوان ، يجب أن نستعيد سمعة المحكمة السماوية . ”
“ هل هذه نية فانغ يوان ؟ ”
“ فانغ يوان دمر أرضنا المباركة البلاط الإمبراطوري ، هناك كراهية عميقة بينه و بين سماء طول العمر ، سنقتله و نأخذ كل ميراثه الحقيقي و ديدان الغو ، سنخرج روحه و نعذبه إلى الأبد ! ”
“ هيا ، انتهى الأمر فانغ يوان ! ”
كانت سفينة السنوات اللامعدودة الحربية الطائرة أسرع بكثير من قصر التنين ، فابتعدت على الفور و هربت .
“ فانغ يوان ، لقد حان الوقت أخيرًا لطائفة الظل لرعايتك .”
رأى الخفافيش السوداء التي لا نهاية لها ، وأصبح سعيدًا و متفاجئًا .
“ لقد دخلنا هاوية الأرض ! ”
“ سنقتل فانغ يوان أولاً قبل أن نتنافس فيما بيننا ، يجب ألا نسمح له بأي فرصة للهروب خلال نزاعنا ! ”
اندفع الخالدون ، طاردوا فانغ يوان بحماس كبير .
اندفع الخالدون ، طاردوا فانغ يوان بحماس كبير .
اندفع الخالدون ، طاردوا فانغ يوان بحماس كبير .
اتضح أنه بينما طارد الروح الطيفية فانغ يوان ، اتجهوا نحو الجنوب الشرقي من سلسلة جبال الرياح المحزنة ، جاء خالد الشيطان تشي جو من الشرق ، و تعاون مع الروح الطيفية لإجبار فانغ يوان على الذهاب إلى الجنوب الغربي ، و أخيرًا ، نظرًا لأن الجنية زي وي و الباقي جاءوا من الجنوب ، كان على فانغ يوان الذهاب غربًا في النهاية .
كان هذا أكبر مأزق يمر به فانغ يوان منذ ولادته من جديد ، تمت مطاردته حاليًا من قبل أكبر ثلاث قوى عظمى في العالم ، حيث تجمع معظم أقوى الخبراء في العالم خلفه ، تشين دينغ لينغ ، الجنية زي وي ، و بينغ ساي تشوان كانوا من اسياد الغو الخالدين الذين تركوا اسمًا لأنفسهم في التاريخ ، بل كان هناك كائن مخيف مثل الروح الطيفية .
“ على الرغم من أن السفينة الحربية الطائرة كانت سريعة ، من حيث الدفاع ، فهي أدنى من قصر التنين .”
“ فانغ يوان ، لا يمكنك الهروب .” ابتسم الروح الطيفية ببرود في نفسه ، عندما رأى أن هدف الجميع كان فانغ يوان ، لم يطاردهم ، و سمح للجميع بمطاردته .
“ لا ! ” لم يستطع سلف بحر التشي مساعدتهم من هذه المسافة ، و لم يكن بإمكانه سوى الصراخ في ذهنه .
“ ابقوا منتبهين ، دافعوا ضد الروح الطيفية و سماء طول العمر .” نبهت تشين دينغ لينغ .
بام .
كان حجم الهاوية تحت الأرض على الأقل مئات الآلاف من الكيلومترات المربعة ، كانت المساحة كبيرة للغاية و كان العالم تحت الأرض عميقًا ومنعزلاً ، كانت هناك كل أنواع الكهوف و الأنفاق ، بعضها كان مثل المتاهات ، و بعضها كان به بحيرات عملاقة تحت الأرض و البعض الآخر أرضًا مستوية .
كان هذا حقا مشهدًا رائعًا .
“ فانغ يوان ، حتى السماء لا تساعدك ، يبدو أن هذه الطبقة ستكون المكان الذي تموت فيه .” صرخ الروح الطيفية فجأة .
ضمت المحكمة السماوية و سماء طول العمر و طائفة الظل قواهم لملاحقة فانغ يوان ، لكن بسبب حذرهم المتبادل ، لم يبذلوا قصارى جهدهم .
دافعت السفينة البيضاء ضد وابل من الحركات القاتلة ، و سرعان ما تحول جزء من السفينة إلى اللون الخافت حيث تحول اللون الأبيض إلى اللون الرمادي ، و طفا في السماء ، و بعد ذلك ، اختفى في الهواء بعد أن جرفته رياح شديدة .
لم يخلق فانغ يوان موقفًا حيث اشتبك الأطراف الثلاثة لأنهم جميعًا لم يكونوا شخصيات بسيطة ، في الوقت نفسه ، كانت ضغائن فانغ يوان معهم عميقة جدًا ، و كانت الثروة التي يمتلكها أيضًا مغرية للغاية .
وصل سلف بحر التشي و البقية جميعاً ، و رأى الدخان الأسود الذي غمر و حطم الضوء الفضي الأبيض ، و كان الروح الطيفية يهاجم الجسم الرئيسي لفانغ يوان .
حتى لو توقفوا ، كانوا لا يزالون أقوياء بما فيه الكفاية ، و كانت حركاتهم القاتلة كلها غريبة و غير متوقعة .
كانت السفينة الحربية الطائرة تقوم بالمناورة في السماء ، و تتفادى كرة الروح السوداء لـلروح الطيفية ، لكن عددًا كبيرًا من الحركات القاتلة لا تزال تهبط عليها .
لم يمض وقت طويل بعد ذلك ، حتى أصبحت السفينة الحربية الطائرة مغطاة بالأضرار ، و سقطت العديد من جثث ديدان الغو من عليها أثناء طيرانها و هربها .
أطلق قصر التنين العنان لدخان الضوء الحالم ، و تراجع الروح الطيفية بسرعة .
“ بهذا المعدل ، لا يوجد مخرج ! ” صاح وو شواي : “ الجسد الرئيسي ، طريقنا إلى الشمال مغلق ، لا يمكننا الذهاب إلى الجنوب الغربي الآن ، هذا ميؤوس منه ، لا يمكننا الاستمرار لفترة أطول ، إن السفينة الحربية الطائرة أضعف بكثير من قصر التنين “.
كان جسد فانغ يوان الرئيسي جالسًا و يتعامل مع المحنة اللامعدودة ، و أصدر تعليماته : “ اذهب تحت الأرض ، انظر إذا كان هناك أي أمل تحت الأرض .”
عندما وصلت الجنية زي وي و تشين دينغ لينغ و بينغ ساي تشوان ، رأوا أن قصر التنين تحطم إلى أجزاء لا حصر لها حيث انتشرت في كل مكان .
بعد السفر غربًا لبعض الوقت ، وصلوا إلى أراضي طائفة الروح القديمة .
كانت السفينة الحربية الطائرة تقوم بالمناورة في السماء ، و تتفادى كرة الروح السوداء لـلروح الطيفية ، لكن عددًا كبيرًا من الحركات القاتلة لا تزال تهبط عليها .
“ لقد دخلنا هاوية الأرض ! ”
بام .
دافعت السفينة البيضاء ضد وابل من الحركات القاتلة ، و سرعان ما تحول جزء من السفينة إلى اللون الخافت حيث تحول اللون الأبيض إلى اللون الرمادي ، و طفا في السماء ، و بعد ذلك ، اختفى في الهواء بعد أن جرفته رياح شديدة .
“ هل هذه نية فانغ يوان ؟ ”
بام بام بام …
كانت السفينة الحربية الطائرة مثل سمكة طائرة مصابة ، فقد غاصت لأسفل ، و كادت تتحطم على الأرض .
كان جسد فانغ يوان الرئيسي جالسًا و يتعامل مع المحنة اللامعدودة ، و أصدر تعليماته : “ اذهب تحت الأرض ، انظر إذا كان هناك أي أمل تحت الأرض .”
“ اتبعوه ! ”
اتضح أنه بينما طارد الروح الطيفية فانغ يوان ، اتجهوا نحو الجنوب الشرقي من سلسلة جبال الرياح المحزنة ، جاء خالد الشيطان تشي جو من الشرق ، و تعاون مع الروح الطيفية لإجبار فانغ يوان على الذهاب إلى الجنوب الغربي ، و أخيرًا ، نظرًا لأن الجنية زي وي و الباقي جاءوا من الجنوب ، كان على فانغ يوان الذهاب غربًا في النهاية .
“ هذه السفينة سوف تنكسر بثلاث جولات أخرى من الهجمات . ”
صُعق الخالدون قبل أن يندفعوا عبر الصخور ، و وصلوا إلى الفضاء تحت الأرض .
و لكن كانت هذه خطوة خطيرة ، عندما واجهت منازل الغو الخالد الدمار ، لم يكن بإمكان سيد الغو الخالد الذي يستعيد الغو الخالد الجوهري سوى بذل قصارى جهده و ترك الباقي للحظ ، قد تكون هناك أوقات عندما كان متسرعًا للغاية في إخراج الغو الخالد جوهري ، مما تسبب في إتلافه بشدة بدلاً من ذلك، مما أدى في النهاية إلى تدمير الغو الخالد.
“ يجب أن يموت فانغ يوان ! ”
صرخ الروح الطيفية ، و تحرك جسده مثل شبح ، هبط كفه على قصر التنين مرة أخرى .
“ إذا لم نتمكن من الحصول عليها ، فسوف ندمر الفتحة الخالدة السيادية معه ، لا يمكننا السماح للآخرين بالاستفادة من ذلك . ”
رأى الخفافيش السوداء التي لا نهاية لها ، وأصبح سعيدًا و متفاجئًا .
انفجار !
اتخذت القوات الثلاث قرارا مماثلاً كما أمرت .
كان للسفينة الحربية الطائرة مساحة للمناورة ، و قد تفادت معظم الحركات القاتلة و نجت من الدمار ، كان الأمر أشبه بغريق يتنفس فجأة بعض الهواء .
“ هل هذه نية فانغ يوان ؟ ”
انفجار !
غطست السفينة الحربية الطائرة تحت الأرض مثل نيزك أبيض .
“ هذه السفينة سوف تنكسر بثلاث جولات أخرى من الهجمات . ”
عندما هزت سحب الغبار ، اهتزت الأرض لكنها لم تستطع إخافة المطاردين ، فقد اتبعوا الحفرة التي أحدثتها السفينة الحربية الطائرة أثناء غوصهم فيها .
بام بام بام …
استمرت العديد من الحركات القاتلة في الهبوط على السفينة الحربية الطائرة .
كان هذا أكبر مأزق يمر به فانغ يوان منذ ولادته من جديد ، تمت مطاردته حاليًا من قبل أكبر ثلاث قوى عظمى في العالم ، حيث تجمع معظم أقوى الخبراء في العالم خلفه ، تشين دينغ لينغ ، الجنية زي وي ، و بينغ ساي تشوان كانوا من اسياد الغو الخالدين الذين تركوا اسمًا لأنفسهم في التاريخ ، بل كان هناك كائن مخيف مثل الروح الطيفية .
بدأت السفينة الحربية الطائرة في التفكك ، و كانت في حالة حرجة .
زأر الخالدون بغضب .
“ هاهاها ، قام فانغ يوان بحركة حمقاء ، هذا تحت الأرض ، لا يمكن لسفينة السنوات اللامعدودة الحربية الطائرة أن تتحرك بسهولة بينما يمكننا ضربها بدقة كبيرة .”
قضت الطوائف العشر القديمة العظيمة في القارة الوسطى عدة سنوات قبل أن تتمكن أخيرًا من القضاء على المد الوحشي من على السطح ، بعد ذلك ، تحرك كل من اسياد الغو للمسار الصالح و الشيطاني و اسياد الغو الخالدين معًا لاستكشاف هاوية الأرض .
“ لا يمكنه أن يصعد أو يهبط الآن ! فانغ يوان ، أيها الشيطان ، لقد ذبحت الأبرياء و آذيت العالم ، اليوم ستواجه عقابًا ، هذا كله مجرد مقبلات ! ”
زأر الخالدون بغضب .
“ فانغ يوان ، حتى السماء لا تساعدك ، يبدو أن هذه الطبقة ستكون المكان الذي تموت فيه .” صرخ الروح الطيفية فجأة .
“ الإساءة إلينا ستؤدي إلى نهايتك البائسة ! ”
تم تحويل الخفافيش العادية إلى عجينة من قبل السفينة الحربية الطائرة ، بينما نبهت الخفافيش السوداء السحيقة للهجوم أثناء تحركها ضد المد .
زأر الخالدون بغضب .
نظرًا لأن فانغ يوان كان يهرب في محنة ، ارتفعت معنويات جميع الخالدين إلى مستوى الذروة .
“ هيا ، انتهى الأمر فانغ يوان ! ”
كانت ظروف فانغ يوان خطيرة ، على الرغم من أن السفينة الحربية الطائرة لم تتعرض لأضرار كبيرة كما كان من قبل ، إلا أنها كانت لا تزال تنزلق نحو هاوية الدمار .
لقد احتاجوا فقط إلى بذل المزيد من الجهد لرؤية فانغ يوان يموت أمامهم مباشرةٍ .
صُعق الخالدون قبل أن يندفعوا عبر الصخور ، و وصلوا إلى الفضاء تحت الأرض .
داخل السفينة الحربية الطائرة ، غطت الدماء وو شواي ، مع هذه الهجمات المكثفة ، لا يمكن إصلاح السفينة الحربية الطائرة في الوقت المناسب .
و لكن كانت هذه خطوة خطيرة ، عندما واجهت منازل الغو الخالد الدمار ، لم يكن بإمكان سيد الغو الخالد الذي يستعيد الغو الخالد الجوهري سوى بذل قصارى جهده و ترك الباقي للحظ ، قد تكون هناك أوقات عندما كان متسرعًا للغاية في إخراج الغو الخالد جوهري ، مما تسبب في إتلافه بشدة بدلاً من ذلك، مما أدى في النهاية إلى تدمير الغو الخالد.
قعقعة…
عندما هزت سحب الغبار ، اهتزت الأرض لكنها لم تستطع إخافة المطاردين ، فقد اتبعوا الحفرة التي أحدثتها السفينة الحربية الطائرة أثناء غوصهم فيها .
بعد أن استعد الخالدون ، بدأوا في الهجوم مرة أخرى بموجة جديدة من الحركات .
“ يجب أن يموت فانغ يوان ! ”
تم إطلاق العنان لعدد لا يحصى من الحركات القاتلة مع بعض المسافة بينها ، في محاولة لتجنب إبطال بعضها البعض ، اجتاحت موجة مرعبة من الهجمات السفينة الحربية الطائرة طبقة تلو الأخرى .
زأر الخالدون بغضب .
“ مُت ! ”
اندفع الخالدون ، طاردوا فانغ يوان بحماس كبير .
عندما هزت سحب الغبار ، اهتزت الأرض لكنها لم تستطع إخافة المطاردين ، فقد اتبعوا الحفرة التي أحدثتها السفينة الحربية الطائرة أثناء غوصهم فيها .
بام .
وصل خالد الشيطان تشي جو و هاجم على الفور سلف بحر التشي ، و كان المجال المنعزل للسماء و الأرض فوق رأسه ، أرض شي ، قويًا جدًا ضد اسياد الغو لمسار التشي .
بعد أن استعد الخالدون ، بدأوا في الهجوم مرة أخرى بموجة جديدة من الحركات .
في لحظة الحياة و الموت ، ارتطمت السفينة الحربية الطائرة في الصخرة أمامها و اقتحمت مساحة ضخمة تحت الأرض .
“ لا يمكنه أن يصعد أو يهبط الآن ! فانغ يوان ، أيها الشيطان ، لقد ذبحت الأبرياء و آذيت العالم ، اليوم ستواجه عقابًا ، هذا كله مجرد مقبلات ! ”
كان للسفينة الحربية الطائرة مساحة للمناورة ، و قد تفادت معظم الحركات القاتلة و نجت من الدمار ، كان الأمر أشبه بغريق يتنفس فجأة بعض الهواء .
“ سنقتل فانغ يوان أولاً قبل أن نتنافس فيما بيننا ، يجب ألا نسمح له بأي فرصة للهروب خلال نزاعنا ! ”
“ ماذا حدث ؟ ”
كان أول و أقرب شخص إلى السفينة الحربية الطائرة هو الروح الطيفية .
“ لقد دخلنا هاوية الأرض ! ”
“ هل هذه نية فانغ يوان ؟ ”
“ هل هذه نية فانغ يوان ؟ ”
“ لقد قلت هذا من قبل ، معاناتك غير مجدية .” اقترب الروح الطيفية و هو يتحدث بنبرة جليدية .
“ طاردوه ، لا يمكننا السماح له بالفرار . ”
وصل خالد الشيطان تشي جو و هاجم على الفور سلف بحر التشي ، و كان المجال المنعزل للسماء و الأرض فوق رأسه ، أرض شي ، قويًا جدًا ضد اسياد الغو لمسار التشي .
صُعق الخالدون قبل أن يندفعوا عبر الصخور ، و وصلوا إلى الفضاء تحت الأرض .
“ اتبعوه ! ”
مع انتشار صوت العواء ، و موت عدد لا يحصى من الخفافيش السوداء ، حتى الخفافيش السوداء القديمة لم تسلم ، نجت الخفافيش السوداء السحيقة فقط ، و حاولت التحرك بصعوبة في الهواء .
اتضح أنه بينما طارد الروح الطيفية فانغ يوان ، اتجهوا نحو الجنوب الشرقي من سلسلة جبال الرياح المحزنة ، جاء خالد الشيطان تشي جو من الشرق ، و تعاون مع الروح الطيفية لإجبار فانغ يوان على الذهاب إلى الجنوب الغربي ، و أخيرًا ، نظرًا لأن الجنية زي وي و الباقي جاءوا من الجنوب ، كان على فانغ يوان الذهاب غربًا في النهاية .
في اللحظة التالية ، تحطمت السفينة الحربية الطائرة تمامًا ، و تعرض فانغ يوان ووو شواي للدخان الأسود .
بعد السفر غربًا لبعض الوقت ، وصلوا إلى أراضي طائفة الروح القديمة .
كانت طائفة الروح القديمة واحدة من الطوائف العشر القديمة العظيمة ، و لها تاريخ طويل ، و كانت إحدى مناطق طائفة الروح القديمة عبارة عن هاوية ضخمة تحت الأرض .
كان الاختلاف الوحيد هو أن هؤلاء المطاردين تم تجميعهم الآن في فئات مختلفة .
كان حجم الهاوية تحت الأرض على الأقل مئات الآلاف من الكيلومترات المربعة ، كانت المساحة كبيرة للغاية و كان العالم تحت الأرض عميقًا ومنعزلاً ، كانت هناك كل أنواع الكهوف و الأنفاق ، بعضها كان مثل المتاهات ، و بعضها كان به بحيرات عملاقة تحت الأرض و البعض الآخر أرضًا مستوية .
عاش هنا عدد لا يحصى من أشكال الحياة ، في حياة فانغ يوان السابقة ، ظهر مد وحوش لا نهاية له من هاوية الأرض ، مهاجماً السطح وجلب كارثة إلى القارة الوسطى .
“ بهذا المعدل ، لا يوجد مخرج ! ” صاح وو شواي : “ الجسد الرئيسي ، طريقنا إلى الشمال مغلق ، لا يمكننا الذهاب إلى الجنوب الغربي الآن ، هذا ميؤوس منه ، لا يمكننا الاستمرار لفترة أطول ، إن السفينة الحربية الطائرة أضعف بكثير من قصر التنين “.
“ هذه السفينة سوف تنكسر بثلاث جولات أخرى من الهجمات . ”
قضت الطوائف العشر القديمة العظيمة في القارة الوسطى عدة سنوات قبل أن تتمكن أخيرًا من القضاء على المد الوحشي من على السطح ، بعد ذلك ، تحرك كل من اسياد الغو للمسار الصالح و الشيطاني و اسياد الغو الخالدين معًا لاستكشاف هاوية الأرض .
رأى الروح الطيفية هذا و ابتسم ببرود ، و لم يمنع مدحه: “ تشي جو ، أحسنت ! ”
اتضح أنه بينما طارد الروح الطيفية فانغ يوان ، اتجهوا نحو الجنوب الشرقي من سلسلة جبال الرياح المحزنة ، جاء خالد الشيطان تشي جو من الشرق ، و تعاون مع الروح الطيفية لإجبار فانغ يوان على الذهاب إلى الجنوب الغربي ، و أخيرًا ، نظرًا لأن الجنية زي وي و الباقي جاءوا من الجنوب ، كان على فانغ يوان الذهاب غربًا في النهاية .
في النهاية ، وجدوا أن هاوية الأرض هذه كانت عميقة بشكل لا يمكن فهمه ، و لها طبقات بعد طبقات ، بحلول الوقت الذي استخدم فيه فانغ يوان زيز الربيع و الخريف ، كانوا قد اكتشفوا بالفعل مائة و سبع طبقات تحت الأرض ، كان من المستحيل تقدير عدد الطبقات المتبقية .
“ البيئة هنا معقدة ، و هناك العديد من أشكال الحياة ، و كلما ذهبنا إلى الأسفل ، كلما كان هناك المزيد من الوحوش المقفرة السحيقة ، فهذا هو أفضل مكان للهروب إليه .” أدرك وو شواي الذي كان داخل السفينة الحربية الطائرة هذا في الحال .
صُعق الخالدون قبل أن يندفعوا عبر الصخور ، و وصلوا إلى الفضاء تحت الأرض .
باستخدام الهاوية الارضية ، بدأ وضع السفينة الحربية الطائرة في التحسن .
“ بهذا المعدل ، لا يوجد مخرج ! ” صاح وو شواي : “ الجسد الرئيسي ، طريقنا إلى الشمال مغلق ، لا يمكننا الذهاب إلى الجنوب الغربي الآن ، هذا ميؤوس منه ، لا يمكننا الاستمرار لفترة أطول ، إن السفينة الحربية الطائرة أضعف بكثير من قصر التنين “.
لكن الروح الطيفية و الباقي فهموا أيضًا مخطط فانغ يوان .
بعد أن استعد الخالدون ، بدأوا في الهجوم مرة أخرى بموجة جديدة من الحركات .
كانت المجموعة الأخيرة هي المحكمة السماوية ، و سماء طول العمر ، و طائفة الظل بقيادة الجنية زي وي ، و البقية .
توقف العديد من اسياد الغو الخالدين عن الهجوم بكامل قوتهم ، و كانوا حذرين ضد بعضهم البعض ، و لكن بعد الوصول بعيدًا ، لم يرغب أحد في الاستسلام .
كان سلف بحر التشي أعظم مساعدة لـقصر التنين ، و الآن بعد أن تم تقييده ، أصبح وضع قصر التنين أكثر خطورة .
تم تفجير الجزء الخارجي من قصر التنين بالفعل إلى أجزاء صغيرة ، و لم يتبق سوى القاعة الرئيسية ، الآن بعد أن عانى من هذا الهجوم القوي من خالد الشيطان تشي جو ، ظهرت فجوة ضخمة على سطح هذه القاعة الرئيسية ، و يمكن رؤيتها من الخارج .
كانت ظروف فانغ يوان خطيرة ، على الرغم من أن السفينة الحربية الطائرة لم تتعرض لأضرار كبيرة كما كان من قبل ، إلا أنها كانت لا تزال تنزلق نحو هاوية الدمار .
تبعه سلف بحر التشي ، خالد الشيطان تشي جو ، و تشينغ تشو .
تعاون فانغ يوان و وو شواي ، لقد خططوا بأفضل ما في وسعهم ، باستخدام التضاريس ، لكنهم ما زالوا غير قادرين على تجاهل هؤلاء المطاردين .
رأى الخفافيش السوداء التي لا نهاية لها ، وأصبح سعيدًا و متفاجئًا .
كان الاختلاف الوحيد هو أن هؤلاء المطاردين تم تجميعهم الآن في فئات مختلفة .
كانت سفينة السنوات اللامعدودة الحربية الطائرة أسرع بكثير من قصر التنين ، فابتعدت على الفور و هربت .
عاش هنا عدد لا يحصى من أشكال الحياة ، في حياة فانغ يوان السابقة ، ظهر مد وحوش لا نهاية له من هاوية الأرض ، مهاجماً السطح وجلب كارثة إلى القارة الوسطى .
كان أول و أقرب شخص إلى السفينة الحربية الطائرة هو الروح الطيفية .
“ هيا ، انتهى الأمر فانغ يوان ! ”
كان أول و أقرب شخص إلى السفينة الحربية الطائرة هو الروح الطيفية .
تبعه سلف بحر التشي ، خالد الشيطان تشي جو ، و تشينغ تشو .
انفجار !
كانت المجموعة الأخيرة هي المحكمة السماوية ، و سماء طول العمر ، و طائفة الظل بقيادة الجنية زي وي ، و البقية .
“ لقد دخلنا هاوية الأرض ! ”
انفجار !
كانت السفينة الحربية الطائرة على وشك أن تدمر ، اندفعت عبر الصخور مرة أخرى حيث ذهبت إلى الطبقات السفلى .
كانت طائفة الروح القديمة واحدة من الطوائف العشر القديمة العظيمة ، و لها تاريخ طويل ، و كانت إحدى مناطق طائفة الروح القديمة عبارة عن هاوية ضخمة تحت الأرض .
طار عدد لا يحصى من الخفافيش و هربت في حالة من الذعر .
في هذه الطبقة ، كان هناك عدد لا يحصى من الخفافيش التي تعيش حولها ، كان الأمر أشبه بمد أسود ضخم لا نهاية له في الأفق .
باستخدام الهاوية الارضية ، بدأ وضع السفينة الحربية الطائرة في التحسن .
تم تحويل الخفافيش العادية إلى عجينة من قبل السفينة الحربية الطائرة ، بينما نبهت الخفافيش السوداء السحيقة للهجوم أثناء تحركها ضد المد .
“ هيا ، انتهى الأمر فانغ يوان ! ”
في هذه الطبقة ، كانت الخفافيش السوداء هي الحكام المطلقين ، و لأن السفينة الحربية الطائرة أزعجتهم ، فكانوا يعاقبون هذا الغازي الجريء .
تبعه سلف بحر التشي ، خالد الشيطان تشي جو ، و تشينغ تشو .
“ هوه ؟ ” تبعهم الروح الطيفية عن كثب .
رأى الخفافيش السوداء التي لا نهاية لها ، وأصبح سعيدًا و متفاجئًا .
وصل خالد الشيطان تشي جو و هاجم على الفور سلف بحر التشي ، و كان المجال المنعزل للسماء و الأرض فوق رأسه ، أرض شي ، قويًا جدًا ضد اسياد الغو لمسار التشي .
“ فانغ يوان ، حتى السماء لا تساعدك ، يبدو أن هذه الطبقة ستكون المكان الذي تموت فيه .” صرخ الروح الطيفية فجأة .
“ ابقوا منتبهين ، دافعوا ضد الروح الطيفية و سماء طول العمر .” نبهت تشين دينغ لينغ .
“ البيئة هنا معقدة ، و هناك العديد من أشكال الحياة ، و كلما ذهبنا إلى الأسفل ، كلما كان هناك المزيد من الوحوش المقفرة السحيقة ، فهذا هو أفضل مكان للهروب إليه .” أدرك وو شواي الذي كان داخل السفينة الحربية الطائرة هذا في الحال .
مع انتشار صوت العواء ، و موت عدد لا يحصى من الخفافيش السوداء ، حتى الخفافيش السوداء القديمة لم تسلم ، نجت الخفافيش السوداء السحيقة فقط ، و حاولت التحرك بصعوبة في الهواء .
في هذه الطبقة ، كان هناك عدد لا يحصى من الخفافيش التي تعيش حولها ، كان الأمر أشبه بمد أسود ضخم لا نهاية له في الأفق .
بعد انضمام خالد الشيطان تشي جو إلى القتال ، قمع سلف بحر التشي و تعاون مع الروح الطيفية ، على الرغم من أنه لم يكن لديهما تنسيق وثيق ، إلا أن هذين الاثنين كان لديهما خبرة قتالية وفيرة ، و يمكنهما إيجاد طرق للعمل معًا .
بمجرد انتهاء عواء الروح الطيفية ، ظهر عدد لا يحصى من أرواح الخفافيش من جثث الخفافيش هذه .
غطست السفينة الحربية الطائرة تحت الأرض مثل نيزك أبيض .
في هذه الطبقة ، كان هناك عدد لا يحصى من الخفافيش التي تعيش حولها ، كان الأمر أشبه بمد أسود ضخم لا نهاية له في الأفق .
سرعان ما اندمجت هذه الأرواح بأصوتهم حيث غلف الدخان الأسود السفينة الحربية الطائرة من جميع الاتجاهات .
“ فانغ يوان دمر أرضنا المباركة البلاط الإمبراطوري ، هناك كراهية عميقة بينه و بين سماء طول العمر ، سنقتله و نأخذ كل ميراثه الحقيقي و ديدان الغو ، سنخرج روحه و نعذبه إلى الأبد ! ”
كان للسفينة الحربية الطائرة مساحة للمناورة ، و قد تفادت معظم الحركات القاتلة و نجت من الدمار ، كان الأمر أشبه بغريق يتنفس فجأة بعض الهواء .
سرعان ما تفككت السفينة الحربية الطائرة من غزو الدخان الأسود ، و لم يعد بإمكانها الصمود .
طار عدد لا يحصى من الخفافيش و هربت في حالة من الذعر .
“ استرجع الغو الخالد الأساسي ، سنتخلى عن السفينة ! ” أمر الجسم الرئيسي لفانغ يوان .
في اللحظة التالية ، أشار خالد الشيطان تشي جو إلى قصر التنين فجأة .
مثل الطريقة التي ضحوا بها بقصر التنين في وقت سابق ، استعادوا الغو الخالد الجوهري بكل جهودهم في النهاية ، و تم بالفعل استرداد غو رمز الحلم الخالد الأساسي لقصر التنين بنجاح .
كان الاختلاف الوحيد هو أن هؤلاء المطاردين تم تجميعهم الآن في فئات مختلفة .
و لكن كانت هذه خطوة خطيرة ، عندما واجهت منازل الغو الخالد الدمار ، لم يكن بإمكان سيد الغو الخالد الذي يستعيد الغو الخالد الجوهري سوى بذل قصارى جهده و ترك الباقي للحظ ، قد تكون هناك أوقات عندما كان متسرعًا للغاية في إخراج الغو الخالد جوهري ، مما تسبب في إتلافه بشدة بدلاً من ذلك، مما أدى في النهاية إلى تدمير الغو الخالد.
و قد دفع هذا التعاون قصر التنين إلى ما وراء حافة الدمار .
لقد احتاجوا فقط إلى بذل المزيد من الجهد لرؤية فانغ يوان يموت أمامهم مباشرةٍ .
في اللحظة التالية ، تحطمت السفينة الحربية الطائرة تمامًا ، و تعرض فانغ يوان ووو شواي للدخان الأسود .
كان هذا حقا مشهدًا رائعًا .
“ إنه هنا ! سأحظره “. وقف وو شواي أمام فانغ يوان .
في هذه المرحلة ، عرف الجميع أن قصر التنين كان في خطر شديد ، إذا عملوا بجد أكبر ، فسيكونون قادرين على تحطيمه بالكامل .
“ لقد قلت هذا من قبل ، معاناتك غير مجدية .” اقترب الروح الطيفية و هو يتحدث بنبرة جليدية .
نظرًا لأن فانغ يوان كان يهرب في محنة ، ارتفعت معنويات جميع الخالدين إلى مستوى الذروة .
وصل سلف بحر التشي و البقية جميعاً ، و رأى الدخان الأسود الذي غمر و حطم الضوء الفضي الأبيض ، و كان الروح الطيفية يهاجم الجسم الرئيسي لفانغ يوان .
غطست السفينة الحربية الطائرة تحت الأرض مثل نيزك أبيض .
ضمت المحكمة السماوية و سماء طول العمر و طائفة الظل قواهم لملاحقة فانغ يوان ، لكن بسبب حذرهم المتبادل ، لم يبذلوا قصارى جهدهم .
“ لا ! ” لم يستطع سلف بحر التشي مساعدتهم من هذه المسافة ، و لم يكن بإمكانه سوى الصراخ في ذهنه .
في اللحظة التي سبقت الموت ، ابتسم فانغ يوان فجأة : “ لقد وقعت في فخي ، الروح الطيفية .”
بعد السفر غربًا لبعض الوقت ، وصلوا إلى أراضي طائفة الروح القديمة .
“ مُت ! ”
