2059 النوايا العميقة لأرض الجنة
تم توحيد المناطق الخمس ، واختفت الجدران الإقليمية ، و ركز اسياد الغو الخالدون في المناطق الخمس اهتمامهم على حرب القدر ، لم تكن تداعيات الحرب قد حسمت ، و لكن المد و الجزر بدآ بالفعل في الظهور ، و كان كل اسياد الغو الخالدين منشغلين بالتعامل معها ، لم يكن لدى أي شخص تقريبًا الوقت أو الطاقة في هذا الوقت لاستكشاف التغييرات تحت الأرض .
2059 النوايا العميقة لأرض الجنة
“ ماذا ؟ ” عندما سمع وو شواي هذا الخبر لأول مرة ، كان مذهولًا .
و الآن بعد أن مات الروح الطيفية ، أصبح فانغ يوان الشيطان الأول الحقيقي في العالم !
الموقر الخالد أرض الجنة كان معروفًا جيدًا لكونه محسنًا و لطيفًا ، من لا يعرف طبيعته ؟ لقد أمضى حياته كلها في تنظيف الفوضى التي خلقها الروح الطيفية ، و لم يكن لديه طريقة هجوم واحدة ، كل أفعاله و أقواله كان من المفترض أن ي
“ لقد اختفى فانغ يوان لفترة طويلة بالفعل .”
على الرغم من أن لو وي يين قدم مساهمة كبيرة في هذه المعركة ، إذا كانت هناك فرصة ، فإن فانغ يوان سيقتله بالتأكيد.
تقود الناس إلى طريق اللطف ، و كان يسعد بمساعدة الناس .
و بسبب هذا ، حدثت الأحداث المستقبلية ، دخل فانغ يوان إلى جنة حوت التنين الأزرق ، و أخذ غو الندم و أطلق سراح شن شانغ .
من بين الأشخاص الذين ساعدهم ، هل كانت الأرقام مجرد ملايين أو عشرات الملايين ؟ في الواقع ، ليس البشر فقط ، بل حتى البشر المتحولون و الوحوش الأسطورية السحيقة ، تلقوا مساعدته ، حتى أنه اتخذ إجراءات عدة مرات لإصلاح الجبال و الأنهار ، و قام بإدارة نقاط الموارد الطبيعية للسماء و الأرض .
“ فقط موارد مسار الأرض هذه التي رأيناها على طول الطريق ، إذا استطعنا استخدامها جيدًا ، يمكننا بالتأكيد تغيير الوضع ، سوف تستفيد طائفة الروح القديمة ، التي تمتلك هذه الهاوية الأرضية ، إذا تمكنت من استيعاب هذه الموارد ، فستصبح بالتأكيد قوة أكثر شدة ! ”
تلقت جنة رجال الفطر في الحدود الجنوبية ، و محكمة الحوريات الإمبراطورية في البحر الشرقي ، بالإضافة إلى حوت التنين الأزرق ، مساعدة الموقر الخالد أرض الجنة .
كانت قوته القتالية منخفضة الآن ، و إلا لكان قد هاجم لو وي يين الضعيف .
حتى ساحة معركة التناسخ في القارة الوسطى تم إنشاؤها بواسطة الموقر الخالد أرض الجنة لأنه لم يكن يريد أن يرى إراقة الدماء بين اسياد الغو الخالدين في القارة الوسطى ، فقد استخدمها لحل صراعاتهم .
في النهاية ، اختار فانغ يوان المغادرة في منتصف الرحلة .
لم يقل اسياد الغو الخالدون من المحكمة السماوية ذلك صراحة ، و لكن كان لديهم نية في التراجع بالفعل .
و فانغ يوان ؟
لهذا الغرض ، استحوذ الموقر الخالد أرض الجنة على غو الندم و وضعه داخل حوت التنين الأزرق .
كان يقتل الناس مثل قطع العشب ، كان باردا و قاسيا ، من أجل مصلحته الشخصية ، دمر غو القدر و تجاهل ازدهار البشرية .
كانت قوته القتالية منخفضة الآن ، و إلا لكان قد هاجم لو وي يين الضعيف .
من أجل الزراعة ، نهب الموارد في كل مكان ، انتزع ، سرق ، خطف ، استخدم كل الطرق الممكنة .
بعد حرب القدر ، اتصل لو وي يين بفانغ يوان ، قائلاً إنه يريد مساعدة الأخير .
أينما ذهب ، كانت هناك دماء ، كانت هناك كوارث .
لم يكن ليعتقد أن هذا سيحدث ، مات الروح الطيفية القوي و المهيب بينما تمكن فانغ يوان ، ان يهرب منهم ، تمكن من الفرار ، و كانت المفاجأة الأكبر هو لو وي يين ، هذا وريث لأرض الجنة و لم يكن ببساطة مستحقًا أن يكون في المسار الصالح ، لقد كان وصمة عار الموق الخالد أرض الجنة !
و الآن بعد أن مات الروح الطيفية ، أصبح فانغ يوان الشيطان الأول الحقيقي في العالم !
لم يكن غريباً أن يتمكن الموقر الخالد أرض الجنة من استنتاج وجود فانغ يوان ، فجميع الموقرين التسعة الآخرين قد فعلوا الشيء نفسه ، لكن الموقر الخالد أرض الجنة أراد في الواقع أن يصبح فانغ يوان وريثه ، لقد أراد من كل قوى أرض الجنة مساعدة فانغ يوان في الصعود إلى منصب الموقر ؟
بعد انتشار أخبار المعركة السابقة ، سيصدم العالم ، لقب فانغ يوان باعتباره الشيطان الأول في العالم سيحصل على موافقة الجميع !
كان هذا ببساطة غريبًا و لا يصدق !
“ بسرعة ، أخرجوا بعض ديدان الغو الاحتياطية ، تم تدمير ثلاثمائة أخرين ، من يمكنه مساعدتي في استبدال ديدان الغو الجديدة معي ؟ ”
“ هل جن جنون الموقر الخالد أرض الجنة ؟ ” كانت أفكار وو شواي الأولى بعد رد الفعل على هذا النحو .
لكن لو وي يين كان حذرًا ، لم يكن لدى فانغ يوان مثل هذه الفرص ، عندما فجر الروح الطيفية نفسه ، أنقذ وو شواي و سلف بحر التشي ، معربًا عن حسن نيته بينما أخبر فانغ يوان أيضًا أن لديه طريقة للهروب ، و هذا هو السبب في أن فانغ يوان سمح له بالدخول إلى قلعة جبل التربة المسالمة الثقيل .
بعد ذلك مباشرة ، فكر وو شواي : “لا تخبرني أن الموقر الخالد أرض الجنة يريد أن يصبح جسدي الرئيسي شخصًا طيبًا ؟ هذا يناسب أسلوب عمله “.
عرف لو وي يين يقظة فانغ يوان ، لقد كان شخصًا لا يرحم لكنه كان حريصًا بشكل لا يضاهى !
في الواقع.
كان فانغ يوان شيطانًا .
أينما ذهب ، كانت هناك دماء ، كانت هناك كوارث .
بعد انتشار أخبار المعركة السابقة ، سيصدم العالم ، لقب فانغ يوان باعتباره الشيطان الأول في العالم سيحصل على موافقة الجميع !
كان فانغ يوان شيطانًا .
تم توحيد المناطق الخمس ، واختفت الجدران الإقليمية ، و ركز اسياد الغو الخالدون في المناطق الخمس اهتمامهم على حرب القدر ، لم تكن تداعيات الحرب قد حسمت ، و لكن المد و الجزر بدآ بالفعل في الظهور ، و كان كل اسياد الغو الخالدين منشغلين بالتعامل معها ، لم يكن لدى أي شخص تقريبًا الوقت أو الطاقة في هذا الوقت لاستكشاف التغييرات تحت الأرض .
إذا استطاع مثل هذا الشيطان أن يفتح صفحة جديدة و يصبح صالحًا ، فهذا بالتأكيد خبر سار للعالم و للناس الذين يعيشون فيه .
لم يقل اسياد الغو الخالدون من المحكمة السماوية ذلك صراحة ، و لكن كان لديهم نية في التراجع بالفعل .
كان فانغ يوان شيطانًا .
صُدم وو شواي لكن فانغ يوان كان بلا تعبير ، و لم يُظهر أي مشاعر خارجية .
استمر الأرض الطائرة في التحرك داخل الوريد الأرضي الكبير .
لأنه سمع بالفعل مثل هذه الكلمات قبل أن يتواصل مع لو وي يين .
من أجل الزراعة ، نهب الموارد في كل مكان ، انتزع ، سرق ، خطف ، استخدم كل الطرق الممكنة .
“من الواضح أن لو وي يين كان لديه طريقة للسيطرة على الجزيرة الطائرة ، إنه وريث أرض الجنة ، في ذلك الوقت ، زرع الموقر الخالد أرض الجنة مسار الأرض بشكل أساسي “ .
استذكر فانغ يوان المشهد في ذلك الوقت في جزيرة اللوتس الاحمر الحجرية .
عرف لو وي يين يقظة فانغ يوان ، لقد كان شخصًا لا يرحم لكنه كان حريصًا بشكل لا يضاهى !
وصل الموقر الخالد أرض الجنة إلى جزيرة اللوتس الأحمر الحجرية ، عندما تحدث مع ارادة اللوتس الاحمر ، و ذكر أنه يريد انتزاع وريثه فانغ يوان .
لم يكن هناك شيء في الألف لي المحيطة .
لهذا الغرض ، استحوذ الموقر الخالد أرض الجنة على غو الندم و وضعه داخل حوت التنين الأزرق .
من أجل الزراعة ، نهب الموارد في كل مكان ، انتزع ، سرق ، خطف ، استخدم كل الطرق الممكنة .
و بسبب هذا ، حدثت الأحداث المستقبلية ، دخل فانغ يوان إلى جنة حوت التنين الأزرق ، و أخذ غو الندم و أطلق سراح شن شانغ .
“ اعتقدت في الأصل أن الموقر الخالد أرض الجنة لديه نفس الفكرة ، و لكن لم أعتقد أن لديه نوايا أعمق .”
في ذلك الوقت ، بدا أن المهمة النهائية لمجلس الاستحقاق لديها نوايا دعوة فانغ يوان للبقاء في مغارة السماء ، لقبول المهمة و يصبح المالك الجديد لحوت التنين الأزرق ، لكن فانغ يوان لم يستسلم للإغراء ، اختار المغادرة و المشاركة في حرب القدر ، لتدمير غو القدر .
هز فانغ يوان رأسه قليلا وكان له تعبير رسمي .
“ منذ أن ولدت من جديد ، حصلت على العديد من المواريث الحقيقية للموقرين ، هذه استثمارات الموقرين من الماضي ، لقد استخدموني كأداة لتدمير غو القدر “.
بعد حرب القدر ، اتصل لو وي يين بفانغ يوان ، قائلاً إنه يريد مساعدة الأخير .
في مثل هذه الحالة ، برز أحد الموقرين عن البقية ، و قدم يد المساعدة في اللحظة الحاسمة ، و سحب فانغ يوان من الهاوية .
هاتان المسألتان مرتبطتان من حيث الجوهر .
كان هؤلاء نخب اسياد الغو الخالدين من بين أعلى المستويات ، و كان لديهم معرفة و فهم ممتازان .
و بالتالي ، لم يكن من الصعب على فانغ يوان قبول هذا .
كان هؤلاء نخب اسياد الغو الخالدين من بين أعلى المستويات ، و كان لديهم معرفة و فهم ممتازان .
“ منذ أن ولدت من جديد ، حصلت على العديد من المواريث الحقيقية للموقرين ، هذه استثمارات الموقرين من الماضي ، لقد استخدموني كأداة لتدمير غو القدر “.
2059 النوايا العميقة لأرض الجنة
“ اعتقدت في الأصل أن الموقر الخالد أرض الجنة لديه نفس الفكرة ، و لكن لم أعتقد أن لديه نوايا أعمق .”
استذكر فانغ يوان المشهد في ذلك الوقت في جزيرة اللوتس الاحمر الحجرية .
كان هذا ببساطة غريبًا و لا يصدق !
استمرت الأفكار في الوميض و التصادم في عقل فانغ يوان .
كان هذا أكبر مأزق في حياته ، لقد كان حقًا تجربة قريبة من الموت ، كانت أخطر لحظة عندما استخدم الروح الطيفية العملاق الحركة القاتلة أكل القلب عليه ، كان فانغ يوان حقًا أعزل في تلك اللحظة ، و كان عليه أن يقامر .
و لكن إذا أغمي عليه ، فإن فانغ يوان سيوجه بالتأكيد الضربة القاتلة ، قبل أن يبحث في روح لو وي يين و يعلم كل التفاصيل .
و هكذا ، أجبر نفسه على الضحك و وضع التمويه المثالي ، و نجح في خداع خالد الشيطان تشي جو لمهاجمة و خيانة الروح الطيفية ، حيث قاطع أكل القلب و سمح له بالبقاء .
في ذلك الوقت ، كان فانغ يوان على بعد نصف خطوة من دخول قبره .
لماذا أراد أن يساعد فانغ يوان على أن يصبح شخصية موقر على الرغم من التكلفة الباهظة ؟
ما هو سبب هذا الوضع غير المستقر ؟
في النهاية ، اختار فانغ يوان المغادرة في منتصف الرحلة .
بعد هذه المعركة ، زاد خوفها من فانغ يوان عدة مرات ، طارده الروح الطيفية شخصيًا لكنه لم يستطع قتله ، و بدلاً من ذلك ، تمكن فانغ يوان من قتل الروح الطيفية في الاتجاه المعاكس !
خارجياً ، كان الروح الطيفية يطارده ، في محاولة لاستعادة غو جنين السيادة الخالد و عوالم الأحلام .
بالطبع ، كان هناك أيضًا عروق الأرض و الأرض الطائرة .
داخليًا ، كان هناك مخطط اللوتس الاحمر ، باستخدم ثلاثة آلاف علامة داو لمسار السماء لكبح فانغ يوان و إجباره على عدم القدرة على القتال .
بعد هذه المعركة ، زاد خوفها من فانغ يوان عدة مرات ، طارده الروح الطيفية شخصيًا لكنه لم يستطع قتله ، و بدلاً من ذلك ، تمكن فانغ يوان من قتل الروح الطيفية في الاتجاه المعاكس !
تم تدمير غو القدر ، و لم يكن لدى فانغ يوان أي قيمة متبقية ، مهما كانت المساعدة التي تلقاها في الماضي ، فإنه سيعاني من رد فعل عنيف متناسب في هذه اللحظة !
من أجل الزراعة ، نهب الموارد في كل مكان ، انتزع ، سرق ، خطف ، استخدم كل الطرق الممكنة .
كما تخلى عنه جميع الموقرين الذين استثمروا في فانغ يوان ، و كانت لديهم نية قتل حازمة .
أجاب لو وي يين : “ إن نبوءة الموقرين الثلاثة معروفة للجميع ، و لكن الآن بعد أن تم تدمير القدر ، لم يعد المستقبل مؤكدًا ، من الممكن أن يظهر الموقر الخالد الحلم العظيم ، و من الممكن أيضًا ألا يحدث هذا ، أليس كذلك ؟ ”
في مثل هذه الحالة ، برز أحد الموقرين عن البقية ، و قدم يد المساعدة في اللحظة الحاسمة ، و سحب فانغ يوان من الهاوية .
ماذا كانت نية الموقر الخالد أرض الجنة ؟
لكنها ظلت صامتة دون وعي .
ماذا أراد من فانغ يوان ؟
لماذا اعتقد أن فانغ يوان سيصبح موقرًا ؟
استمرت الأفكار في الوميض و التصادم في عقل فانغ يوان .
لماذا أراد أن يساعد فانغ يوان على أن يصبح شخصية موقر على الرغم من التكلفة الباهظة ؟
لم يكن ليعتقد أن هذا سيحدث ، مات الروح الطيفية القوي و المهيب بينما تمكن فانغ يوان ، ان يهرب منهم ، تمكن من الفرار ، و كانت المفاجأة الأكبر هو لو وي يين ، هذا وريث لأرض الجنة و لم يكن ببساطة مستحقًا أن يكون في المسار الصالح ، لقد كان وصمة عار الموق الخالد أرض الجنة !
محاطاً بالتربة البنية ، قرقر تشي الأرض .
لهذا الغرض ، استحوذ الموقر الخالد أرض الجنة على غو الندم و وضعه داخل حوت التنين الأزرق .
“ فقط موارد مسار الأرض هذه التي رأيناها على طول الطريق ، إذا استطعنا استخدامها جيدًا ، يمكننا بالتأكيد تغيير الوضع ، سوف تستفيد طائفة الروح القديمة ، التي تمتلك هذه الهاوية الأرضية ، إذا تمكنت من استيعاب هذه الموارد ، فستصبح بالتأكيد قوة أكثر شدة ! ”
استمر الأرض الطائرة في التحرك داخل الوريد الأرضي الكبير .
كان يقتل الناس مثل قطع العشب ، كان باردا و قاسيا ، من أجل مصلحته الشخصية ، دمر غو القدر و تجاهل ازدهار البشرية .
“ حسب فهمي ، في نبوءة الموقرين الثلاثة ، فإن الموقر التالي هو الموقر الخالد الحلم العظيم ، هل يعتقد الموقر الخالد أرض الجنة أن لدي القدرة على أن أصبح الموقر الخالد الحلم العظيم ؟ ” ومضت نظرة فانغ يوان عندما كسر الصمت ، و استجاب كما سأل .
“ ماذا ؟ ” عندما سمع وو شواي هذا الخبر لأول مرة ، كان مذهولًا .
أجاب لو وي يين : “ إن نبوءة الموقرين الثلاثة معروفة للجميع ، و لكن الآن بعد أن تم تدمير القدر ، لم يعد المستقبل مؤكدًا ، من الممكن أن يظهر الموقر الخالد الحلم العظيم ، و من الممكن أيضًا ألا يحدث هذا ، أليس كذلك ؟ ”
“ فانغ يوان ، لا داعي للكلام بعد الآن ، بمجرد زيارة ارض رجال الفطر و الحصول على المعنى الحقيقي لأرض الجنة ، ستفهم كل شيء ، في ذلك الوقت ، سأرحب بك بالتأكيد بحماس “.
كان عرق الأرض كبيرًا و واسعًا ، كان مثل النهر الأصفر الهادر ، مما أحدث اضطرابات و أصواتًا ضخمة ، لم يكن السفر حول هذا الوريد الأرضي المضطرب أمرًا سهلاً .
خارجياً ، كان الروح الطيفية يطارده ، في محاولة لاستعادة غو جنين السيادة الخالد و عوالم الأحلام .
ابتسم لو وي يين لكنه لم يعد مستعدًا للتحدث بعد الآن .
لكنها ظلت صامتة دون وعي .
“من الواضح أن لو وي يين كان لديه طريقة للسيطرة على الجزيرة الطائرة ، إنه وريث أرض الجنة ، في ذلك الوقت ، زرع الموقر الخالد أرض الجنة مسار الأرض بشكل أساسي “ .
بعد هذه المعركة ، كان على يقين من أن فانغ يوان سيذهب إلى ارض رجال الفطر ، لكنه لن يذهب الآن .
بالطبع ، كان هناك أيضًا عروق الأرض و الأرض الطائرة .
عرف لو وي يين يقظة فانغ يوان ، لقد كان شخصًا لا يرحم لكنه كان حريصًا بشكل لا يضاهى !
كما تخلى عنه جميع الموقرين الذين استثمروا في فانغ يوان ، و كانت لديهم نية قتل حازمة .
“ غو يوي فانغ يوان … لقد قللت من تقديرك بعد كل شيء .”
على الرغم من أن لو وي يين قدم مساهمة كبيرة في هذه المعركة ، إذا كانت هناك فرصة ، فإن فانغ يوان سيقتله بالتأكيد.
الوريد الأرضي.
حتى ساحة معركة التناسخ في القارة الوسطى تم إنشاؤها بواسطة الموقر الخالد أرض الجنة لأنه لم يكن يريد أن يرى إراقة الدماء بين اسياد الغو الخالدين في القارة الوسطى ، فقد استخدمها لحل صراعاتهم .
لكن لو وي يين كان حذرًا ، لم يكن لدى فانغ يوان مثل هذه الفرص ، عندما فجر الروح الطيفية نفسه ، أنقذ وو شواي و سلف بحر التشي ، معربًا عن حسن نيته بينما أخبر فانغ يوان أيضًا أن لديه طريقة للهروب ، و هذا هو السبب في أن فانغ يوان سمح له بالدخول إلى قلعة جبل التربة المسالمة الثقيل .
من بين الأشخاص الذين ساعدهم ، هل كانت الأرقام مجرد ملايين أو عشرات الملايين ؟ في الواقع ، ليس البشر فقط ، بل حتى البشر المتحولون و الوحوش الأسطورية السحيقة ، تلقوا مساعدته ، حتى أنه اتخذ إجراءات عدة مرات لإصلاح الجبال و الأنهار ، و قام بإدارة نقاط الموارد الطبيعية للسماء و الأرض .
عندما وصلوا إلى الارض الطائرة ، و لأنه كان لديه طريقة للسيطرة عليها ، احتفظ بقيمته ، و كان فانغ يوان غير راغب في قتله .
و لكن إذا أغمي عليه ، فإن فانغ يوان سيوجه بالتأكيد الضربة القاتلة ، قبل أن يبحث في روح لو وي يين و يعلم كل التفاصيل .
في النهاية ، اختار فانغ يوان المغادرة في منتصف الرحلة .
حتى ساحة معركة التناسخ في القارة الوسطى تم إنشاؤها بواسطة الموقر الخالد أرض الجنة لأنه لم يكن يريد أن يرى إراقة الدماء بين اسياد الغو الخالدين في القارة الوسطى ، فقد استخدمها لحل صراعاتهم .
لقد أزعجته المحنة اللامعدودة ، و كان أهم شيء الآن هو حلها !
صُدم وو شواي لكن فانغ يوان كان بلا تعبير ، و لم يُظهر أي مشاعر خارجية .
كانت قوته القتالية منخفضة الآن ، و إلا لكان قد هاجم لو وي يين الضعيف .
كان عرق الأرض كبيرًا و واسعًا ، كان مثل النهر الأصفر الهادر ، مما أحدث اضطرابات و أصواتًا ضخمة ، لم يكن السفر حول هذا الوريد الأرضي المضطرب أمرًا سهلاً .
قبل المغادرة ، تحدث لو وي يين إلى فانغ يوان ، معربًا عن إخلاصه الكبير : “ فانغ يوان ، أنا متأكد من أنك تدرك الوضع بعمق الآن ، كل الخالدين يريدون قتلك ، لن يكون هذا مأزقك الوحيد ، لدينا القليل من الوقت الآن ، و الظروف الفعلية أكثر خطورة مما كانت عليه خلال حرب القدر ، إذا تصرفنا ببطء ، فسننتهي بموت رهيب ، لذلك ، أتمنى أن تأتي لزيارة جنة رجال الفطر في أسرع وقت ممكن “.
أومأ فانغ يوان برأسه ، و جلب وو شواي و غادر .
ابتسم لو وي يين لكنه لم يعد مستعدًا للتحدث بعد الآن .
ترك الخالدون الوريد الأرضي ، و تحركوا إلى الأعلى و بعد ساعة ، و صلوا إلى السطح ، و ظهروا في الصحراء .
لم يكن هناك شيء في الألف لي المحيطة .
و بالتالي ، لم يكن من الصعب على فانغ يوان قبول هذا .
ابتسم وو شواي فجأة : “ يبدو أن لو وي يين في ورطة ، من خلال مساعدتنا هذه المرة ، و كونه أيضًا قائدًا لقوة بشر متحولين ، فإنه سيواجه ضغط المسار الصالح للحدود الجنوبية “.
ماذا أراد من فانغ يوان ؟
أومأ فانغ يوان برأسه : “ هذا بالفعل يمثل مشكلة بالنسبة له ، المسار الصالح للحدود الجنوبية تقوده عشيرة وو ، بينما زعيم عشيرة وو ، وو يونغ ، شخص طموح و عظيم ، لن يترك هذه الفرصة ، و لكن مع مهارات لو وي يين السياسية ، أنا متأكد من أن لديه بالفعل طريقة لحلها “.
أومأ فانغ يوان برأسه ، و جلب وو شواي و غادر .
الموقر الخالد أرض الجنة كان معروفًا جيدًا لكونه محسنًا و لطيفًا ، من لا يعرف طبيعته ؟ لقد أمضى حياته كلها في تنظيف الفوضى التي خلقها الروح الطيفية ، و لم يكن لديه طريقة هجوم واحدة ، كل أفعاله و أقواله كان من المفترض أن ي
سأل وو شواي مرة أخرى : “ قبل الفراق ، هل كان لو وي يين يحاول ببساطة إخافتنا ؟ ”
حتى ساحة معركة التناسخ في القارة الوسطى تم إنشاؤها بواسطة الموقر الخالد أرض الجنة لأنه لم يكن يريد أن يرى إراقة الدماء بين اسياد الغو الخالدين في القارة الوسطى ، فقد استخدمها لحل صراعاتهم .
هز فانغ يوان رأسه قليلا وكان له تعبير رسمي .
ماذا كانت نية الموقر الخالد أرض الجنة ؟
أصبح مزاج وو شواي ثقيلاً .
“ ماذا ؟ ” عندما سمع وو شواي هذا الخبر لأول مرة ، كان مذهولًا .
“ دعونا نذهب ، سوف نتعافى الآن ، حقا لم يتبق لدينا وقت ! ” قال فانغ يوان.
كما تخلى عنه جميع الموقرين الذين استثمروا في فانغ يوان ، و كانت لديهم نية قتل حازمة .
أجاب لو وي يين : “ إن نبوءة الموقرين الثلاثة معروفة للجميع ، و لكن الآن بعد أن تم تدمير القدر ، لم يعد المستقبل مؤكدًا ، من الممكن أن يظهر الموقر الخالد الحلم العظيم ، و من الممكن أيضًا ألا يحدث هذا ، أليس كذلك ؟ ”
الوريد الأرضي.
هز فانغ يوان رأسه قليلا وكان له تعبير رسمي .
“ هذا الشيطان فانغ يوان نجا حقًا ! ” داخل منزل الغو الخالد للمحكمة السماوية ، حدقت تشين دينغ لينغ بعيون واسعة و غاضبة و هي تضغط على أسنانها ، و تقبض قبضتها بإحكام .
قبل المغادرة ، تحدث لو وي يين إلى فانغ يوان ، معربًا عن إخلاصه الكبير : “ فانغ يوان ، أنا متأكد من أنك تدرك الوضع بعمق الآن ، كل الخالدين يريدون قتلك ، لن يكون هذا مأزقك الوحيد ، لدينا القليل من الوقت الآن ، و الظروف الفعلية أكثر خطورة مما كانت عليه خلال حرب القدر ، إذا تصرفنا ببطء ، فسننتهي بموت رهيب ، لذلك ، أتمنى أن تأتي لزيارة جنة رجال الفطر في أسرع وقت ممكن “.
كان هذا هو الوضع الذي لم ترغب في رؤيته ، لكنه حدث على أي حال .
تقود الناس إلى طريق اللطف ، و كان يسعد بمساعدة الناس .
داخل مذبح حظ الكارثة ، أطلق بينغ ساي تشوان الصعداء أيضًا .
لم يكن ليعتقد أن هذا سيحدث ، مات الروح الطيفية القوي و المهيب بينما تمكن فانغ يوان ، ان يهرب منهم ، تمكن من الفرار ، و كانت المفاجأة الأكبر هو لو وي يين ، هذا وريث لأرض الجنة و لم يكن ببساطة مستحقًا أن يكون في المسار الصالح ، لقد كان وصمة عار الموق الخالد أرض الجنة !
كان هذا هو الوضع الذي لم ترغب في رؤيته ، لكنه حدث على أي حال .
بالطبع ، كان هناك أيضًا عروق الأرض و الأرض الطائرة .
تم توحيد المناطق الخمس ، واختفت الجدران الإقليمية ، و ركز اسياد الغو الخالدون في المناطق الخمس اهتمامهم على حرب القدر ، لم تكن تداعيات الحرب قد حسمت ، و لكن المد و الجزر بدآ بالفعل في الظهور ، و كان كل اسياد الغو الخالدين منشغلين بالتعامل معها ، لم يكن لدى أي شخص تقريبًا الوقت أو الطاقة في هذا الوقت لاستكشاف التغييرات تحت الأرض .
—- تم ترجمة هذه الفصول بمساعدة الأخ chi<
كان عرق الأرض كبيرًا و واسعًا ، كان مثل النهر الأصفر الهادر ، مما أحدث اضطرابات و أصواتًا ضخمة ، لم يكن السفر حول هذا الوريد الأرضي المضطرب أمرًا سهلاً .
“ دعونا نذهب ، سوف نتعافى الآن ، حقا لم يتبق لدينا وقت ! ” قال فانغ يوان.
كان هؤلاء نخب اسياد الغو الخالدين من بين أعلى المستويات ، و كان لديهم معرفة و فهم ممتازان .
لقد اختفت الأرض الطائرة التي كان فانغ يوان عليها بالفعل ، و سافر الخالدون بصعوبة كبيرة تحت الأرض ، و أصبحت توقعاتهم بشأن اصطياد فانغ يوان أقل بشكل متزايد .
صُدم وو شواي لكن فانغ يوان كان بلا تعبير ، و لم يُظهر أي مشاعر خارجية .
كانت قوته القتالية منخفضة الآن ، و إلا لكان قد هاجم لو وي يين الضعيف .
أينما هبطت نظرات الخالدين ، فسوف يرون وفرة من موارد مسار الأرض حول عرق الأرض ، و داخل عروق الأرض ، كانت هناك مواد خالدة أعلى جودة .
الموقر الخالد أرض الجنة كان معروفًا جيدًا لكونه محسنًا و لطيفًا ، من لا يعرف طبيعته ؟ لقد أمضى حياته كلها في تنظيف الفوضى التي خلقها الروح الطيفية ، و لم يكن لديه طريقة هجوم واحدة ، كل أفعاله و أقواله كان من المفترض أن ي
“ مع التغيرات في السماء و الأرض ، حتى الأرض أصبحت غريبة جدًا و غير مألوفة .”
داخل مذبح حظ الكارثة ، أطلق بينغ ساي تشوان الصعداء أيضًا .
“ موارد مسار الأرض هذه ثقيلة جدًا ، و من الصعب جدًا أخذها من الوريد الأرضي ، ما لم يكن لدى المرء تحقيق استثنائي في مسار الأرض .”
ظلت تشين دينغ لينغ صامتة ، لم تكن راغبة في ذلك ، لكن فانغ يوان كان في الواقع قد هرب بنجاح أمام أعينهم ! كانت تعلم أن فانغ يوان قد هرب بالفعل لبعض الوقت ، و لم يكن هناك أمل تقريبًا في اللحاق به الآن .
“ فقط موارد مسار الأرض هذه التي رأيناها على طول الطريق ، إذا استطعنا استخدامها جيدًا ، يمكننا بالتأكيد تغيير الوضع ، سوف تستفيد طائفة الروح القديمة ، التي تمتلك هذه الهاوية الأرضية ، إذا تمكنت من استيعاب هذه الموارد ، فستصبح بالتأكيد قوة أكثر شدة ! ”
في ذلك الوقت ، بدا أن المهمة النهائية لمجلس الاستحقاق لديها نوايا دعوة فانغ يوان للبقاء في مغارة السماء ، لقبول المهمة و يصبح المالك الجديد لحوت التنين الأزرق ، لكن فانغ يوان لم يستسلم للإغراء ، اختار المغادرة و المشاركة في حرب القدر ، لتدمير غو القدر .
كان هؤلاء نخب اسياد الغو الخالدين من بين أعلى المستويات ، و كان لديهم معرفة و فهم ممتازان .
في مثل هذه الحالة ، برز أحد الموقرين عن البقية ، و قدم يد المساعدة في اللحظة الحاسمة ، و سحب فانغ يوان من الهاوية .
كانت الموارد تحت الأرض و فيرة للغاية ، و كان لذلك آثار كبيرة ، إن طريقة استخراج هذه الموارد بكفاءة و الاستفادة منها ستؤثر على وضع العالم بأسره في المستقبل .
عندما وصلوا إلى الارض الطائرة ، و لأنه كان لديه طريقة للسيطرة عليها ، احتفظ بقيمته ، و كان فانغ يوان غير راغب في قتله .
“ بسرعة ، أخرجوا بعض ديدان الغو الاحتياطية ، تم تدمير ثلاثمائة أخرين ، من يمكنه مساعدتي في استبدال ديدان الغو الجديدة معي ؟ ”
أومأ فانغ يوان برأسه : “ هذا بالفعل يمثل مشكلة بالنسبة له ، المسار الصالح للحدود الجنوبية تقوده عشيرة وو ، بينما زعيم عشيرة وو ، وو يونغ ، شخص طموح و عظيم ، لن يترك هذه الفرصة ، و لكن مع مهارات لو وي يين السياسية ، أنا متأكد من أن لديه بالفعل طريقة لحلها “.
عندما تحركت منازل الغو الخالد في هذا الوريد الأرضي ، فإنها ستعاني من غزو تشي الأرض ، و ستكون هناك المزيد من علامات الداو لمسار الأرض المنحوتة على منازل الغو الخالد .
لم تكن هذه منازل غو خالد لمسار الأرض ، و لا يمكن لمنازل الغو الخالد لمسارات الأخرى البقاء داخل الوريد الأرضي لفترة طويلة جدًا .
بالطبع ، كان هناك أيضًا عروق الأرض و الأرض الطائرة .
ما هو سبب هذا الوضع غير المستقر ؟
“ لقد اختفى فانغ يوان لفترة طويلة بالفعل .”
استذكر فانغ يوان المشهد في ذلك الوقت في جزيرة اللوتس الاحمر الحجرية .
“ ما لم نتمكن من العثور على جزيرة طائرة أخرى مثل ما كانت لديهم … ”
كانت قوته القتالية منخفضة الآن ، و إلا لكان قد هاجم لو وي يين الضعيف .
“من الواضح أن لو وي يين كان لديه طريقة للسيطرة على الجزيرة الطائرة ، إنه وريث أرض الجنة ، في ذلك الوقت ، زرع الموقر الخالد أرض الجنة مسار الأرض بشكل أساسي “ .
بعد ذلك مباشرة ، فكر وو شواي : “لا تخبرني أن الموقر الخالد أرض الجنة يريد أن يصبح جسدي الرئيسي شخصًا طيبًا ؟ هذا يناسب أسلوب عمله “.
لم يقل اسياد الغو الخالدون من المحكمة السماوية ذلك صراحة ، و لكن كان لديهم نية في التراجع بالفعل .
استمرت الأفكار في الوميض و التصادم في عقل فانغ يوان .
ظلت تشين دينغ لينغ صامتة ، لم تكن راغبة في ذلك ، لكن فانغ يوان كان في الواقع قد هرب بنجاح أمام أعينهم ! كانت تعلم أن فانغ يوان قد هرب بالفعل لبعض الوقت ، و لم يكن هناك أمل تقريبًا في اللحاق به الآن .
و بسبب هذا ، حدثت الأحداث المستقبلية ، دخل فانغ يوان إلى جنة حوت التنين الأزرق ، و أخذ غو الندم و أطلق سراح شن شانغ .
لكنها ظلت صامتة دون وعي .
بعد هذه المعركة ، زاد خوفها من فانغ يوان عدة مرات ، طارده الروح الطيفية شخصيًا لكنه لم يستطع قتله ، و بدلاً من ذلك ، تمكن فانغ يوان من قتل الروح الطيفية في الاتجاه المعاكس !
“ غو يوي فانغ يوان … لقد قللت من تقديرك بعد كل شيء .”
“ لا عجب حتى أن مزارعة مسار الحكمة الجنية زي وي تعثرت بين يديك مرارًا و تكرارًا .”
إذا استطاع مثل هذا الشيطان أن يفتح صفحة جديدة و يصبح صالحًا ، فهذا بالتأكيد خبر سار للعالم و للناس الذين يعيشون فيه .
“ انتظر ، أين أعضاء طائفة الظل ؟ ”
—-
تم ترجمة هذه الفصول بمساعدة الأخ chi<
كان يقتل الناس مثل قطع العشب ، كان باردا و قاسيا ، من أجل مصلحته الشخصية ، دمر غو القدر و تجاهل ازدهار البشرية .
