Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Reverend Insanity 2082

2082 الجيش المهزوم
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

2082 الجيش المهزوم

الفصل 2082 الجيش المهزوم

 

“تراجعوا ، هذا المد الوحشي شرس جدًا!”

“زعيم الطائفة”.

نظم الأطفال العشرة من مسار الإنسان جيشًا كبيرًا ودخلوا عالم رسم الوحش الهادر الذي ظهر حديثًا ، ولعبوا دور الرواد. في كل فترة زمنية محددة من المسافة ، كانوا سيبنون معسكرًا مستقرًا قبل أن تأتي الخدمات اللوجستية والدعم لملء المخيم ، مما يوفر إمدادات وفيرة للجيش بقيادة الأطفال العشرة من المسار البشري.

 

كانت خسائرهم شديدة هذه المرة ، وذهبت جميع التراكمات السابقة تقريبًا. الشيء الوحيد المحظوظ هو أن أيا منهم لم يمت.

“زعيم الطائفة”.

كانت إرادة لوتس المنشأ مندهشة.

 

 

مشى فانغ دي تشانغ إلى ركن مخفي من المخيم حيث استقبله اثنان إلى ثلاثة متسولين.

 

 

 

كما ظهر فانغ دي تشانغ في مظهر متسول بملابس خشنة ورائحة كريهة تنبعث منه.

 

 

“كل ما في الأمر أننا دخلنا في صراع مع بعض التجار والحراس بسبب هذا.”

نظم الأطفال العشرة من مسار الإنسان جيشًا كبيرًا ودخلوا عالم رسم الوحش الهادر الذي ظهر حديثًا ، ولعبوا دور الرواد. في كل فترة زمنية محددة من المسافة ، كانوا سيبنون معسكرًا مستقرًا قبل أن تأتي الخدمات اللوجستية والدعم لملء المخيم ، مما يوفر إمدادات وفيرة للجيش بقيادة الأطفال العشرة من المسار البشري.

 

 

 

كان فانغ دي تشانغ يتابع في الخفاء وحشد أيضًا طائفة المتسولين للبحث عن فرصة.

كان شن شانغ هو الشخص الذي استكشف الأعمق وشهد مشهد تحول المد الوحشي!

 

“زعيم الطائفة”.

“كيف هو الوضع؟” سأل فانغ دي تشانغ.

تم بناء المعسكر بشكل صحيح وكان لديه دفاع كثيف ، لكنه سرعان ما ظهرت عليه علامات الانهيار تحت هجوم المد الوحشي.

 

 

“إخواننا في طائفتنا يتبعون الجيش الرائد”.

 

 

 

“زعيم الطائفة ، الوضع جيد. لقد جمعنا العديد من جثث الوحوش البرية والجلد والفراء الثمين. سنكون أغنياء! ”

كانت خسائرهم شديدة هذه المرة ، وذهبت جميع التراكمات السابقة تقريبًا. الشيء الوحيد المحظوظ هو أن أيا منهم لم يمت.

 

“يمكنني الاعتماد فقط على المد الوحشي الآن. كلما دخلنا أعمق في عالم رسم الوحش الهادر ، كلما أصبحت الوحوش أقوى “.

“كل ما في الأمر أننا دخلنا في صراع مع بعض التجار والحراس بسبب هذا.”

“المد الوحشي هذا شرس للغاية ، حتى لو أضفنا كل مجموعات الوحوش السابقة ، فهي ليست حتى عُشر هذا.”

 

 

عبس فانغ دي تشانغ: “ما هي الخسائر؟”

 

 

 

تطورت طائفة المتسولين خاصته بسرعة ، ولم يكن أعضاؤها مجرد ديدان غو للمسار البشري التي استخدمها ، بل كان هناك أيضًا العديد من المتسولين الأصليين في مدينة الإمبراطور الإلهي.

تم قمعه في عالم الرسم ، على الرغم من أنه كان لديه وسيلة للهجوم ، إلا أنه لا يزال لديه ما يكفي من القوة للدفاع. إذا دافع بكل قوته ، فقد يستمر لفترة طويلة. لذلك ، جاءت إرادة لوتس المنشأ لإقناعه بالاستسلام.

 

 

عند سماع عدد الضحايا ، أصبح عبوس فانغ دي تشانغ أعمق.

 

 

 

“على الرغم من سهولة نمو طائفة المتسول ، إلا أن غو المتسول هو أرخص أنواع الديدان في المسار البشري مع قوة معركة منخفضة جدًا. هم محرومون عند مواجهة التجار والحراس وغيرهم. فقط من خلال الاتحاد وتشكيل ميزة الأرقام لن يتكبدوا خسائر “.

كانت إرادة لوتس المنشأ مندهشة.

 

عندما استقرت المعركة الكبيرة بين البشر والوحوش في عالم الرسم ، وصل فانغ يوان سرًا إلى جنة الفطر.

تنهد فانغ دي تشانغ داخليًا ، بدا أن طائفة المتسول كانت هائلة لكنها لم تكن تتمتع بقوة كبيرة. لم يكن من المعقول استخدام طائفة المتسول للتعامل مع الأطفال العشرة لمسار الإنسان في المستقبل.

استمر المد الوحشي في الاندفاع إلى الأمام كما لو كان لا نهاية له!

 

مثل ما كان يفعله خالد الشيطان تشي جو ؛ تم قمعه من قبل مدينة الإمبراطور الإلهي ولم يستطع التحرر من تلقاء نفسه ، لكنه علق آماله على المستقبل.

دخل فانغ دي تشانغ المعسكر العاشر ، لكن الأطفال العشرة من المسار البشري ساروا بالفعل إلى أبعد من ذلك وكانوا يبنون المعسكر الثاني عشر.

 

 

تم رفع لوتس كنز الجوهر السماوي الإمبراطوري بنجاح إلى المرتبة الثامنة ، كما أنشأ فانغ يوان عددًا كبيرًا من الحركات القاتلة المركبة.

“يمكنني الاعتماد فقط على المد الوحشي الآن. كلما دخلنا أعمق في عالم رسم الوحش الهادر ، كلما أصبحت الوحوش أقوى “.

استمر المد الوحشي في الاندفاع إلى الأمام كما لو كان لا نهاية له!

 

 

كان الأمل الوحيد لفانغ دي تشانغ هو أن يهزم المد الوحشي الأطفال العشرة من مسار الإنسان.

حثت إرادة لوتس المنشأ ، وكان صوته مقنعًا وكان تعبيره لطيفًا.

 

 

ليس فقط الهزيمة ، بل سيكون من الأفضل لو تكبدوا خسائر فادحة مع وقوع إصابات. عندها فقط ستتاح لـ فانغ دي تشانغ فرصة لاستغلالها.

حثت إرادة لوتس المنشأ ، وكان صوته مقنعًا وكان تعبيره لطيفًا.

 

“لا يمكنني فعل أي شيء حيال هذا ، قوتي الحالية منخفضة للغاية. الشيء الوحيد الذي يمكنني استخدامه هو طائفة المتسول. الأطفال العشرة للمسار البشري جميعهم أسياد غو ولهم جوهر بدائي ، يمكنهم فقط الحفاظ على ديدان غو المسار البشري لبعض الوقت. لكنني أستخدم الجوهر الخالد لشن شانغ ، والذي يشبه الجوهر البدائي غير المحدود ، لذلك يمكنني الحفاظ على غو المتسول طوال الوقت “.

“لا يمكنني فعل أي شيء حيال هذا ، قوتي الحالية منخفضة للغاية. الشيء الوحيد الذي يمكنني استخدامه هو طائفة المتسول. الأطفال العشرة للمسار البشري جميعهم أسياد غو ولهم جوهر بدائي ، يمكنهم فقط الحفاظ على ديدان غو المسار البشري لبعض الوقت. لكنني أستخدم الجوهر الخالد لشن شانغ ، والذي يشبه الجوهر البدائي غير المحدود ، لذلك يمكنني الحفاظ على غو المتسول طوال الوقت “.

كما ظهر فانغ دي تشانغ في مظهر متسول بملابس خشنة ورائحة كريهة تنبعث منه.

 

 

كما فكر فانغ دي تشانغ حتى هذه النقطة ، أظلمت نظرته فجأة وانتشر شعور بالضعف من أعماق جسده.

كانت إرادة نابضة بالحياة تطفو في الهواء.

 

كما سقط المعسكر العاشر ودهسه المد الوحشي.

سرعان ما أخرج فانغ دي تشانغ غو إرادة بشرية ووضعه أمام أنفه ، وتنفس بعمق.

ليس هذا فقط ، كانت هناك قوة كبيرة أخرى تستخرج علامات الداو باستمرار.

 

 

تم امتصاص عاصفة من الإرادة البشرية في جسده ودمجها مع إرادته.

تم تدمير المخيمات التي تم بناؤها بشق الأنفس ولم يبق منها واحد.

 

سقطت بعض علامات الداو على الأرض ، وتحولت إلى وحوش عملاقة من جميع أنواع الأحجام والأشكال ؛ طارت بعض علامات الداو إلى السماء ، وتكثفت معًا لتشكل طيورًا شريرة غطت السماء.

تم تشكيل جسد فانغ دي تشانغ من غو المتسول ، ولم يكن لديه روح وله إرادة فقط. وكان من الصعب الحفاظ على الإرادة وإنفاقها بسرعة عند التفكير.

كما سقط المعسكر العاشر ودهسه المد الوحشي.

 

“إخواننا في طائفتنا يتبعون الجيش الرائد”.

لحسن الحظ ، في عالم الرسم في مدينة الإمبراطور الإلهي ، كانت هناك إرادة بشرية قو.

 

 

 

أنتجت إرادة الإنسان غو الإرادة البشرية ، والتي يمكن أن تتغير إلى أي شكل من أشكال الإرادة. بمساعدتها ، يمكن أن تستمر إرادة فانغ دي تشانغ في الوجود وتكون نشطة.

عندما وصلوا إلى المعسكر الحادي عشر تقلص الجيش كله إلى النصف ، تكبدوا خسائر فادحة!

 

نظم الأطفال العشرة من مسار الإنسان جيشًا كبيرًا ودخلوا عالم رسم الوحش الهادر الذي ظهر حديثًا ، ولعبوا دور الرواد. في كل فترة زمنية محددة من المسافة ، كانوا سيبنون معسكرًا مستقرًا قبل أن تأتي الخدمات اللوجستية والدعم لملء المخيم ، مما يوفر إمدادات وفيرة للجيش بقيادة الأطفال العشرة من المسار البشري.

في هذا الوقت ، في أعماق عالم رسم الوحش الهادر.

 

 

كانت إرادة لوتس المنشأ مندهشة.

كانت إرادة نابضة بالحياة تطفو في الهواء.

 

 

ومع ذلك ، هدر ماو لي تشيو بغضب: “إذن فليكن ، لا أريد ذلك ، يمكنك أن تأخذ كل علامات الداو الخاصة بي !!”

كان يرتدي ثوباً أخضر وأبيض ، وكان سلوكه لطيفاً وعلى وجهه ابتسامة. لقد كان إرادة لوتس المنشأ!

“وأنت نفسك تدرك أنه لا أمل في ذلك. فرصتك الوحيدة في البقاء على قيد الحياة هي الاستسلام “.

 

 

وتحته ، كان ماو لي تشيو مستلقيًا على الأرض في وضع ملتوي. كان مقيدًا بقوة هائلة بلا شكل ، مما جعله غير قادرة على التزحزح.

عندما استقرت المعركة الكبيرة بين البشر والوحوش في عالم الرسم ، وصل فانغ يوان سرًا إلى جنة الفطر.

 

 

ليس هذا فقط ، كانت هناك قوة كبيرة أخرى تستخرج علامات الداو باستمرار.

كان فانغ دي تشانغ يتابع في الخفاء وحشد أيضًا طائفة المتسولين للبحث عن فرصة.

 

 

“اللعنة يا لوتس المنشأ ، حررني وحاربني إذا كانت لديك الشجاعة!” صرخ ماو لي تشيو.

 

 

 

هز لوتس المنشأ رأسه: “ماو لي تشيو ، ما زلت لا تستسلم؟ أنت في وضع ميؤوس منه ، ما لم ينتعش الموقر الخالد الشمس العملاقة ويأتي لإنقاذك ، فإن موتك مؤكد “.

وأبلغ شن شانغ فانغ دي تشانغ باكتشاف ضخم.

 

لكن التراجع لم يكن سهلاً ، فقد كان المد الوحشي مثل التسونامي الذي هدد بإغراق العالم. تحركت العديد من الطيور أسرع من الوحوش ولحقت بالجيش الرائد.

“وأنت نفسك تدرك أنه لا أمل في ذلك. فرصتك الوحيدة في البقاء على قيد الحياة هي الاستسلام “.

انسحب أطفال مسار الإنسان العشرة إلى المعسكر العاشر.

 

 

“وإلا ، مع مرور الوقت ، ستستمر قوتك في الانخفاض. حتى تموت.”

كان عالم الرسم عميقًا للغاية ، حيث كان بإمكانه جمع علامات الداو الخارجية ورسمها في جميع أنواع الطيور والوحوش.

 

 

حثت إرادة لوتس المنشأ ، وكان صوته مقنعًا وكان تعبيره لطيفًا.

كانت الخسائر التي لحقت بالجيش شديدة هذه المرة ، ولم ينجُ منه سوى العُشر. في فترة وجيزة من الزمن ، لا ينبغي أن يكون من الممكن تنظيم جيش استكشاف. هل نستغل هذه الفرصة للذهاب إلى أعماق اللوحة؟ ” هز فانغ دي تشانغ رأسه ، “لا ، هؤلاء الوحوش لا يهتمون بأي شخص.”

 

 

ومع ذلك ، هدر ماو لي تشيو بغضب: “إذن فليكن ، لا أريد ذلك ، يمكنك أن تأخذ كل علامات الداو الخاصة بي !!”

لقد تلقى المعلومات بالفعل ، وفهم قوة المد الوحشي ، كان يعلم أن المعسكر العاشر سينهار بالتأكيد.

 

 

كانت إرادة لوتس المنشأ مندهشة.

 

 

تم تشكيل جسد فانغ دي تشانغ من غو المتسول ، ولم يكن لديه روح وله إرادة فقط. وكان من الصعب الحفاظ على الإرادة وإنفاقها بسرعة عند التفكير.

في اللحظة التالية ، لم يطلق ماو لي تشيو كل دفاعه فحسب ، بل تعاون أيضًا مع قوة الاستيعاب ، متخليًا عن علامات الداو الخاصة به.

 

 

تم امتصاص عاصفة من الإرادة البشرية في جسده ودمجها مع إرادته.

وسط الضوء العميق المبهر ، انتشرت علامات داو لا حصر لها نحو المناطق المحيطة ودخلت عالم رسم الوحش الهادر.

 

 

لم تتوقف الوحوش الشرسة وبدأت بمهاجمة المدينة.

سقطت بعض علامات الداو على الأرض ، وتحولت إلى وحوش عملاقة من جميع أنواع الأحجام والأشكال ؛ طارت بعض علامات الداو إلى السماء ، وتكثفت معًا لتشكل طيورًا شريرة غطت السماء.

عبس فانغ دي تشانغ: “ما هي الخسائر؟”

 

كانت إرادة نابضة بالحياة تطفو في الهواء.

كان عالم الرسم عميقًا للغاية ، حيث كان بإمكانه جمع علامات الداو الخارجية ورسمها في جميع أنواع الطيور والوحوش.

تم بناء المعسكر بشكل صحيح وكان لديه دفاع كثيف ، لكنه سرعان ما ظهرت عليه علامات الانهيار تحت هجوم المد الوحشي.

 

لم تتوقف الوحوش الشرسة وبدأت بمهاجمة المدينة.

ولكن في هذه اللحظة ، مع تعاون ماو لي تشيو الكامل ، نمت الوحوش المرسومة كثيرًا وتجاوزت حد الأمان قريبًا.

حثت إرادة لوتس المنشأ ، وكان صوته مقنعًا وكان تعبيره لطيفًا.

 

“اللعنة يا لوتس المنشأ ، حررني وحاربني إذا كانت لديك الشجاعة!” صرخ ماو لي تشيو.

“أوه لا.” تغير تعبير إرادة لوتس المنشأ ‘، ولم يتوقع أن يكون ماو لي تشيو مندفعًا جدًا.

“زعيم الطائفة ، الوضع جيد. لقد جمعنا العديد من جثث الوحوش البرية والجلد والفراء الثمين. سنكون أغنياء! ”

 

كانت إرادة نابضة بالحياة تطفو في الهواء.

تم قمعه في عالم الرسم ، على الرغم من أنه كان لديه وسيلة للهجوم ، إلا أنه لا يزال لديه ما يكفي من القوة للدفاع. إذا دافع بكل قوته ، فقد يستمر لفترة طويلة. لذلك ، جاءت إرادة لوتس المنشأ لإقناعه بالاستسلام.

 

 

 

بالنسبة إلى ماو لي تشيو ، فإن المسار الأكثر منطقية هو السماح لعالم الرسم أن يضعف قوته شيئًا فشيئًا أثناء الصمود لأطول فترة ممكنة.

أخيرًا ، طارد المد الوحشي المرعب كل البشر.

 

تم بناء المعسكر بشكل صحيح وكان لديه دفاع كثيف ، لكنه سرعان ما ظهرت عليه علامات الانهيار تحت هجوم المد الوحشي.

مثل ما كان يفعله خالد الشيطان تشي جو ؛ تم قمعه من قبل مدينة الإمبراطور الإلهي ولم يستطع التحرر من تلقاء نفسه ، لكنه علق آماله على المستقبل.

تطورت طائفة المتسولين خاصته بسرعة ، ولم يكن أعضاؤها مجرد ديدان غو للمسار البشري التي استخدمها ، بل كان هناك أيضًا العديد من المتسولين الأصليين في مدينة الإمبراطور الإلهي.

 

 

من يمكن أن يكون متأكدا من المستقبل؟

“زعيم الطائفة”.

 

 

لكن ماو لي تشيو لم يتبع هذا المنطق ، فقد خالف خطة إرادة لوتس المنشأ.

 

 

 

مد وحشي عنيف غير مسبوق تشكل واندفع بجنون نحو جيش الأبناء العشرة من درب الإنسان!

كان يرتدي ثوباً أخضر وأبيض ، وكان سلوكه لطيفاً وعلى وجهه ابتسامة. لقد كان إرادة لوتس المنشأ!

 

عندما وصلوا إلى المعسكر الحادي عشر تقلص الجيش كله إلى النصف ، تكبدوا خسائر فادحة!

كان للأطفال العشرة من مسار الإنسان تغيير هائل في تعبيراتهم لحظة رؤيتهم للمد الوحشي.

“تراجعوا!”

 

أبلغ فانغ دي تشانغ شن شانغ عن المعلومات التي جمعتها طائفة المتسول ، على سبيل المثال ، خسائر الأطفال العشرة من مسار الإنسان ، بالإضافة إلى أداء يي فان و هونغ يي في هذه الحملة الاستكشافية.

“تراجعوا ، هذا المد الوحشي شرس جدًا!”

 

 

 

“حتى لو استخدمنا كل قوتنا ، فنحن لسنا ندًا لهم.”

 

 

 

“تراجعوا ، الأمر الملح هو الحفاظ على طاقتنا لوقت لاحق.”

بالنسبة إلى ماو لي تشيو ، فإن المسار الأكثر منطقية هو السماح لعالم الرسم أن يضعف قوته شيئًا فشيئًا أثناء الصمود لأطول فترة ممكنة.

 

 

إن أطفال مسار الإنسان العشرة كانوا جميعًا نخبًا ، فتراجعوا دون تردد.

“يمكنني الاعتماد فقط على المد الوحشي الآن. كلما دخلنا أعمق في عالم رسم الوحش الهادر ، كلما أصبحت الوحوش أقوى “.

 

 

لكن التراجع لم يكن سهلاً ، فقد كان المد الوحشي مثل التسونامي الذي هدد بإغراق العالم. تحركت العديد من الطيور أسرع من الوحوش ولحقت بالجيش الرائد.

 

 

 

خاض الأطفال العشرة من مسار الإنسان معركة دامية وتمكنوا أخيرًا من شق طريقهم.

كان الأمل الوحيد لفانغ دي تشانغ هو أن يهزم المد الوحشي الأطفال العشرة من مسار الإنسان.

 

عندما وصلوا إلى المعسكر الحادي عشر تقلص الجيش كله إلى النصف ، تكبدوا خسائر فادحة!

عندما وصلوا إلى المعسكر الحادي عشر تقلص الجيش كله إلى النصف ، تكبدوا خسائر فادحة!

سقطت بعض علامات الداو على الأرض ، وتحولت إلى وحوش عملاقة من جميع أنواع الأحجام والأشكال ؛ طارت بعض علامات الداو إلى السماء ، وتكثفت معًا لتشكل طيورًا شريرة غطت السماء.

 

 

استمر المد الوحشي في الاندفاع إلى الأمام كما لو كان لا نهاية له!

أومأ شن شانغ برأسه: “الفجوة بين الخالد والفاني ليست كبيرة في عالم الرسم هذا. يبدو أنه لا يسعنا سوى انتظار تنظيم جيش الاستكشاف مرة أخرى. يمكننا بعد ذلك اغتنام الفرصة للتعمق أكثر “.

 

اختفى مد الوحوش ، وعاد عدد كبير من الوحوش البرية إلى عالم رسم الوحش الهادر. لقد انتشروا في كل مكان ، مما يجعل صعوبة استكشاف عالم رسم الوحش الهادر أعلى بكثير من ذي قبل.

تم بناء المعسكر بشكل صحيح وكان لديه دفاع كثيف ، لكنه سرعان ما ظهرت عليه علامات الانهيار تحت هجوم المد الوحشي.

كان عالم الرسم مثل الوحش الضخم الذي كان يلعق جرحه. كان المخلب الذي امتد إلى عالم رسم الوحش الهادر في وقت سابق قد تحطم تقريبًا.

 

 

“يا إلهي ، يبدو أننا قد أغضبنا هذه الوحوش تمامًا.”

 

 

“كيف هو الوضع؟” سأل فانغ دي تشانغ.

“المد الوحشي هذا شرس للغاية ، حتى لو أضفنا كل مجموعات الوحوش السابقة ، فهي ليست حتى عُشر هذا.”

انسحب أطفال مسار الإنسان العشرة إلى المعسكر العاشر.

 

 

“تراجعوا!”

ليس هذا فقط ، كانت هناك قوة كبيرة أخرى تستخرج علامات الداو باستمرار.

 

 

انسحب أطفال مسار الإنسان العشرة إلى المعسكر العاشر.

“كيف هو الوضع؟” سأل فانغ دي تشانغ.

 

في اللحظة الحاسمة ، ظهرت أعداد كبيرة من جنود الفاصوليا الإلهية وشاركوا في الدفاع ، متغلبين على المد الوحشي.

كان فانغ دي تشانغ قد غادر بالفعل في وقت سابق.

 

 

 

لقد تلقى المعلومات بالفعل ، وفهم قوة المد الوحشي ، كان يعلم أن المعسكر العاشر سينهار بالتأكيد.

ومع ذلك ، هدر ماو لي تشيو بغضب: “إذن فليكن ، لا أريد ذلك ، يمكنك أن تأخذ كل علامات الداو الخاصة بي !!”

 

 

على الرغم من أنه أراد البحث عن فرصة للانتقام ، إلا أنه لم يرغب في تجاهل سلامته. في الواقع ، مع قوة المتسول فقط ، قد لا يتمكن من الانتقام حتى لو راهن بحياته.

كما كانت خسائر طائفة المتسول كبيرة.

 

الفصل 2082 الجيش المهزوم

كما سقط المعسكر العاشر ودهسه المد الوحشي.

 

 

خاض الأطفال العشرة من مسار الإنسان معركة دامية وتمكنوا أخيرًا من شق طريقهم.

لم يتمكن الأطفال العشرة من المسار البشري إلا من التراجع مرارًا وتكرارًا ، كما دفع المد الوحشي الثمن ، لكن الحجم كان كبيرًا جدًا حقًا. يمكن أن يتحمل الثمن تماما!

 

 

“زعيم الطائفة”.

أخيرًا ، طارد المد الوحشي المرعب كل البشر.

عبس فانغ دي تشانغ: “ما هي الخسائر؟”

 

 

تم تدمير المخيمات التي تم بناؤها بشق الأنفس ولم يبق منها واحد.

تم بناء المعسكر بشكل صحيح وكان لديه دفاع كثيف ، لكنه سرعان ما ظهرت عليه علامات الانهيار تحت هجوم المد الوحشي.

 

“أوه لا.” تغير تعبير إرادة لوتس المنشأ ‘، ولم يتوقع أن يكون ماو لي تشيو مندفعًا جدًا.

لم ينج حتى عشرة بالمائة من القوات التي تتبع الأطفال العشرة للمسار البشري ، وتعرض المقيمون الآخرون في عالم الرسم لخسائر أكبر.

 

 

كانت إرادة لوتس المنشأ مندهشة.

كانت مجموعة الناجين في حالة بائسة للغاية ، وقد أصيبوا جميعًا بالصدمة والرعب.

 

 

كما سقط المعسكر العاشر ودهسه المد الوحشي.

أغلقت بوابة المدينة. بدا حراس المدينة مهيبين ، لقد وصل المد الوحشي أمام المدينة!

“أوه لا.” تغير تعبير إرادة لوتس المنشأ ‘، ولم يتوقع أن يكون ماو لي تشيو مندفعًا جدًا.

 

 

لم تتوقف الوحوش الشرسة وبدأت بمهاجمة المدينة.

 

 

كان فانغ دي تشانغ قد ترك هذه المدينة بالفعل إلى منطقة أبعد من ذلك بكثير.

استمرت المعركة الهجومية والدفاعية لثلاث أيام وثلاث ليالٍ ، وكانت المدينة في الواقع في الطرف الخاسر. في كثير من الأحيان ، تسلقت الوحوش العملاقة جدران المدينة مباشرة ونحتت مسارًا للدم في طريقها إلى المناطق الداخلية ، مما تسبب في خسائر فادحة.

اختفى مد الوحوش ، وعاد عدد كبير من الوحوش البرية إلى عالم رسم الوحش الهادر. لقد انتشروا في كل مكان ، مما يجعل صعوبة استكشاف عالم رسم الوحش الهادر أعلى بكثير من ذي قبل.

 

 

في اللحظة الحاسمة ، ظهرت أعداد كبيرة من جنود الفاصوليا الإلهية وشاركوا في الدفاع ، متغلبين على المد الوحشي.

 

 

لم يتمكن الأطفال العشرة من المسار البشري إلا من التراجع مرارًا وتكرارًا ، كما دفع المد الوحشي الثمن ، لكن الحجم كان كبيرًا جدًا حقًا. يمكن أن يتحمل الثمن تماما!

“جنود الفاصوليا الإلهية يعملون معنا!”

 

 

تم فتح مدخل جنة الفطر ، ورحب لو وي يين شخصيًا بفانغ يوان إلى أعماق الأرض المباركة.

“بالتأكيد. كانت هذه حركة قاتلة من قصر الفاصوليا الإلهي ، وبعد أن نجحنا في قتل الخالد ، أصبح جنود الفاصوليا الإلهية مساعدين لنا “.

كان فانغ دي تشانغ قد غادر بالفعل في وقت سابق.

 

 

صُدم الأطفال العشرة من مسار الإنسان وفرحوا ، وكذلك حزنوا بشدة.

 

 

 

كانت خسائرهم شديدة هذه المرة ، وذهبت جميع التراكمات السابقة تقريبًا. الشيء الوحيد المحظوظ هو أن أيا منهم لم يمت.

 

 

 

كان فانغ دي تشانغ قد ترك هذه المدينة بالفعل إلى منطقة أبعد من ذلك بكثير.

تم تشكيل جسد فانغ دي تشانغ من غو المتسول ، ولم يكن لديه روح وله إرادة فقط. وكان من الصعب الحفاظ على الإرادة وإنفاقها بسرعة عند التفكير.

 

عندما استقرت المعركة الكبيرة بين البشر والوحوش في عالم الرسم ، وصل فانغ يوان سرًا إلى جنة الفطر.

كما كانت خسائر طائفة المتسول كبيرة.

وأبلغ شن شانغ فانغ دي تشانغ باكتشاف ضخم.

 

 

حدثت الهزيمة الساحقة التي كان يأمل بها فانغ دي تشانغ ، لكن هذا المستوى فاق توقعاته. ومع ذلك ، ساعد الأطفال العشرة من مسار الإنسان بعضهم البعض واتحدوا ، ولم يجد أي فرصة لمهاجمتهم.

 

 

كان فانغ دي تشانغ قد ترك هذه المدينة بالفعل إلى منطقة أبعد من ذلك بكثير.

اختفى مد الوحوش ، وعاد عدد كبير من الوحوش البرية إلى عالم رسم الوحش الهادر. لقد انتشروا في كل مكان ، مما يجعل صعوبة استكشاف عالم رسم الوحش الهادر أعلى بكثير من ذي قبل.

 

 

على الرغم من أنه أراد البحث عن فرصة للانتقام ، إلا أنه لم يرغب في تجاهل سلامته. في الواقع ، مع قوة المتسول فقط ، قد لا يتمكن من الانتقام حتى لو راهن بحياته.

كان عالم الرسم مثل الوحش الضخم الذي كان يلعق جرحه. كان المخلب الذي امتد إلى عالم رسم الوحش الهادر في وقت سابق قد تحطم تقريبًا.

مد وحشي عنيف غير مسبوق تشكل واندفع بجنون نحو جيش الأبناء العشرة من درب الإنسان!

 

 

“لم أكن أتوقع أن يكون عالم رسم الوحش الهادر بهذه الخطورة ، ويمكن استنتاج أن اللوحة الأخرى يجب أن تكون أيضًا على مستوى مماثل.” شن شانغ وجد فانغ دي تشانغ.

عند سماع عدد الضحايا ، أصبح عبوس فانغ دي تشانغ أعمق.

 

 

تبادل الاثنان المعلومات.

 

 

 

أبلغ فانغ دي تشانغ شن شانغ عن المعلومات التي جمعتها طائفة المتسول ، على سبيل المثال ، خسائر الأطفال العشرة من مسار الإنسان ، بالإضافة إلى أداء يي فان و هونغ يي في هذه الحملة الاستكشافية.

 

 

حدثت الهزيمة الساحقة التي كان يأمل بها فانغ دي تشانغ ، لكن هذا المستوى فاق توقعاته. ومع ذلك ، ساعد الأطفال العشرة من مسار الإنسان بعضهم البعض واتحدوا ، ولم يجد أي فرصة لمهاجمتهم.

وأبلغ شن شانغ فانغ دي تشانغ باكتشاف ضخم.

انسحب أطفال مسار الإنسان العشرة إلى المعسكر العاشر.

 

أغلقت بوابة المدينة. بدا حراس المدينة مهيبين ، لقد وصل المد الوحشي أمام المدينة!

كان شن شانغ هو الشخص الذي استكشف الأعمق وشهد مشهد تحول المد الوحشي!

تم تشكيل جسد فانغ دي تشانغ من غو المتسول ، ولم يكن لديه روح وله إرادة فقط. وكان من الصعب الحفاظ على الإرادة وإنفاقها بسرعة عند التفكير.

 

 

“باستخدام علامات داو مسار الرسم ، بالتأكيد ، فإن طرق مسار الرسم غامضة واستثنائية. ولكن إذا كان الأمر كذلك … ” حلل فانغ دي تشانغ قائلاً: “يبدو أن عالم رسم الوحش الهادر يقوم بقمع عدو عظيم للمحكمة السماوية في أعماقه. المعركة بين المد الوحشي والبشر هي في الأساس وسيلة لإضعاف هذا العدو وزيادة قمعه “.

كانت مجموعة الناجين في حالة بائسة للغاية ، وقد أصيبوا جميعًا بالصدمة والرعب.

 

أنتجت إرادة الإنسان غو الإرادة البشرية ، والتي يمكن أن تتغير إلى أي شكل من أشكال الإرادة. بمساعدتها ، يمكن أن تستمر إرادة فانغ دي تشانغ في الوجود وتكون نشطة.

وافق شن شانغ على تحليل فانغ دي تشانغ حيث قال: “أتساءل من الذي يتم قمعه في الداخل؟ هم على الأقل سيد غو خالد من الرتبة الثامنة! عدو العدو صديق ، قد تكون لدينا فرصة للتعاون “.

 

 

 

كانت الخسائر التي لحقت بالجيش شديدة هذه المرة ، ولم ينجُ منه سوى العُشر. في فترة وجيزة من الزمن ، لا ينبغي أن يكون من الممكن تنظيم جيش استكشاف. هل نستغل هذه الفرصة للذهاب إلى أعماق اللوحة؟ ” هز فانغ دي تشانغ رأسه ، “لا ، هؤلاء الوحوش لا يهتمون بأي شخص.”

“لم أكن أتوقع أن يكون عالم رسم الوحش الهادر بهذه الخطورة ، ويمكن استنتاج أن اللوحة الأخرى يجب أن تكون أيضًا على مستوى مماثل.” شن شانغ وجد فانغ دي تشانغ.

 

لقد تلقى المعلومات بالفعل ، وفهم قوة المد الوحشي ، كان يعلم أن المعسكر العاشر سينهار بالتأكيد.

أومأ شن شانغ برأسه: “الفجوة بين الخالد والفاني ليست كبيرة في عالم الرسم هذا. يبدو أنه لا يسعنا سوى انتظار تنظيم جيش الاستكشاف مرة أخرى. يمكننا بعد ذلك اغتنام الفرصة للتعمق أكثر “.

تبادل الاثنان المعلومات.

 

كان فانغ دي تشانغ قد ترك هذه المدينة بالفعل إلى منطقة أبعد من ذلك بكثير.

عندما استقرت المعركة الكبيرة بين البشر والوحوش في عالم الرسم ، وصل فانغ يوان سرًا إلى جنة الفطر.

 

 

 

تم رفع لوتس كنز الجوهر السماوي الإمبراطوري بنجاح إلى المرتبة الثامنة ، كما أنشأ فانغ يوان عددًا كبيرًا من الحركات القاتلة المركبة.

مد وحشي عنيف غير مسبوق تشكل واندفع بجنون نحو جيش الأبناء العشرة من درب الإنسان!

 

 

من جهة استنساخ بحر التشي ، اتصل استنساخ بحر التشي بالمحكمة السماوية مرارًا وتكرارًا لتنظيم جيش تحالف لمهاجمة تحالف البشر المتحولين لـ فانغ يوان. ولكن على الرغم من موافقة المحكمة السماوية ، إلا أنها لم تظهر أي علامات على اتخاذ إجراء.

 

 

كانت خسائرهم شديدة هذه المرة ، وذهبت جميع التراكمات السابقة تقريبًا. الشيء الوحيد المحظوظ هو أن أيا منهم لم يمت.

مثل هذا الموقف جعل فانغ يوان يؤمن بخطورة الموقف.

استمرت المعركة الهجومية والدفاعية لثلاث أيام وثلاث ليالٍ ، وكانت المدينة في الواقع في الطرف الخاسر. في كثير من الأحيان ، تسلقت الوحوش العملاقة جدران المدينة مباشرة ونحتت مسارًا للدم في طريقها إلى المناطق الداخلية ، مما تسبب في خسائر فادحة.

 

 

تم فتح مدخل جنة الفطر ، ورحب لو وي يين شخصيًا بفانغ يوان إلى أعماق الأرض المباركة.

أخيرًا ، طارد المد الوحشي المرعب كل البشر.

 

تم تدمير المخيمات التي تم بناؤها بشق الأنفس ولم يبق منها واحد.

كانوا قد جلسوا للتو عندما سأل فانغ يوان: “هل الروح الطيفية لا يزال على قيد الحياة؟”

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط