2085 أربعة شروط لتصبح موقرًا
الفصل 2085 أربعة شروط لتصبح موقرًا
“بخلاف ذلك ، هناك غو العمر. غو العمر هو دودة غوو من مسار السماء ، لا يمكن للناس صقلها. على الرغم من أن الموقرين العشرة كانوا لا يقهرون في عصورهم ، إلا أنهم كانوا لا يزالون مقيدين بها. خلال حقبة وجود موقر، سينخفض الإنتاج الطبيعي لغو العمر بشكل مستمر “.
في عالم الغو هذا ، بالنظر من الماضي إلى الحاضر ، في فترة تزيد عن ثلاثة ملايين سنة ، وقف عشرة من مزارعي الغو في ذروة العالم ، ينظرون بتعال إلى كل الكائنات الحية.
أدرك فانغ يوان أخيرًا الظروف لتصبح موقرًا ، وسقط في تأمل عميق.
في نهر التاريخ الطويل ، كان للمناطق الخمس والسماء عدد لا يحصى من العباقرة والأبطال. إذا كان هؤلاء الأشخاص أقرب إلى النجوم الساطعة في السماء ، فعندئذ كان كل واحد من أسياد الغو الخالدين العشرة من الرتبة التاسعة يشبهون الشمس ، وكانوا ساطعين ورائعين ، وينشرون إشراقهم في جميع أنحاء العالم.
لم يتلاشى مجدهم أبدًا ، واستمرت أساطيرهم في الانتشار.
أومأ لو وي يين برأسه: “في الواقع ، تعد طرق المسار البشري طريقة جيدة لاختراق حصار داو السماوي. وعلى وجه التحديد ، كان للموقرين سمة مشتركة ، استخلصوا جميعًا شيئًا من {أساطير رن زو} وخلقوا حركات قاتلة خالدة من الدرجة الأولى في المسار البشري ! ”
عبس فانغ يوان قليلاً عندما سأل: “ما الذي يشير إليه حصار داو السماوي؟”
كانوا الموقرين العشرة !
كانوا الموقرين العشرة !
كان لكل موقر حظ فطري هائل ، يمكن رؤية الظواهر بالنسبة للبعض عند ولادتهم ، وكانت حياتهم سلسة ، على سبيل المثال ، الموقر الشيطان اللوتس الأحمر. لم يكن البعض واضحًا في أيامهم الأولى ، فقد نموا بشكل متفجر فقط بعد فترة زمنية معينة.
منذ بداية التاريخ وحتى الآن كانوا –
إذا كان بإمكانهم أن يصبحوا موقرين ، فلماذا لا أستطيع ، فانغ يوان ، أن أفعل ذلك؟
بعد تحليل دقيق ، وجد أن نقطتين فقط منعتاه من أن يصبح موقرًا : إحداهما كانت مستوى التحصيل ، والأخرى كانت حصار الداو السماوي.
قبل ثلاثة ملايين سنة ، حقبة العصور القديمة البعيدة: الموقر الخالد الأصل البدائي ، الموقرة الخالدة كوكبة النجوم.
منذ مليون عام ، حقبة العصور الأقدم: الموقر الشيطان بلا حدود ، الموقر الشيطان الوحشي المتهور ، الموقر الشيطان اللوتس الأحمر.
عبس فانغ يوان قليلاً عندما سأل: “ما الذي يشير إليه حصار داو السماوي؟”
عبس فانغ يوان قليلاً عندما سأل: “ما الذي يشير إليه حصار داو السماوي؟”
منذ ثلاثمائة ألف عام ، حقبة العصور القديمة الوسطى : الموقر الخالد لوتس المنشأ ، الموقر الشيطان سارق السماء ، الموقر الخالد الشمس العملاقة .
بعبارة أخرى ، كان السبب وراء نجاح فانغ يوان في حرب القدر هو أنه كافح وتمكن من البقاء على قيد الحياة بينما كان محصورًا في المعركة بين العشرة الموقرين وإرادة السماء.
منذ مائة ألف عام ، حقبة أواخر العصور القديمة: الموقر الشيطان الروح الطيفية ، الموقر الخالد أرض الجنة.
تأمل فانغ يوان: “هناك ثلاثة أنواع أساسية من حواجز الداو السماوي ، غو القدر قد دمر بينما غو العمر ليس مصدر قلق في الوقت الحالي ، حصار المحنة المتبقي هو أكبر عقبة سأواجهها.”
هؤلاء العشرة وقفوا في القمة ، وسيطروا على العالم بقوة لا مثيل لها ، وقاموا بقمع عصرهم بأكمله دون أي منافس يمكن أن يضاهيهم!
كانت أساليبهم مرعبة ، حتى بعد فترة طويلة ، ظلت مثل الترتيبات الأبدية.
لكنه قرر بالفعل أنه طالما أنه يمكنه الحصول على سر الصعود الموقر ، فسيكون على استعداد للاستسلام إلى حد ما والعمل مع الموقر الخالد أرض الجنة.
امتدت مخططاتهم الذكية عبر العصور ، الموجودة في الماضي والحاضر ، واستخدموا جميع الكائنات الحية كبيادق لهم. حتى بعد الموت ، استمروا في التأثير على أجيال مستقبلية لا حصر لها.
منذ مائة ألف عام ، حقبة أواخر العصور القديمة: الموقر الشيطان الروح الطيفية ، الموقر الخالد أرض الجنة.
تجاه هؤلاء الأشخاص ، كان لدى فانغ يوان أعمق المشاعر في هذا الجانب مقارنة بأي شخص آخر في العالم.
علاوة على ذلك ، من أجل متابعة الحياة الأبدية ، كان ما يسمى بمستوى الزراعة الموقرة من المرتبة التاسعة مجرد نقطة انطلاق لـ فانغ يوان.
كان فانغ يوان واضحًا للغاية بشأن الفجوة بينه وبين هؤلاء الموقرين. على الرغم من أنه كان الشيطان الأول في العالم الحالي ، ولديه قوة قتال موقر زائف ، إلا أنه لم يكن واثقًا من القتال ضد موقر.
تجاه هؤلاء الموقرين الذين استثمروا فيه وعاملوه على أنه بيدق ، مقابل كل جزء من الإعجاب الذي يكنه فانغ يوان تجاههم ، كان هناك أيضًا دافع لتحديهم. لكل قليل من الحذر شعر به تجاههم ، كان هناك القليل من الرغبة في مجابهتهم.
سيطر الموقرون على السماء والأرض ، وكان كل شخص عداهم من النمل.
“ما هي الطريقة المتاحة للسماح لي بتجاوز هذه المشكلة؟”
كانت حرب القدر درسًا كبيرًا للجميع ، وأي طريقة يتركها أي شخص موقر يمكن أن تقلب الوضع برمته هكذا تمامًا.
أدرك فانغ يوان أخيرًا الظروف لتصبح موقرًا ، وسقط في تأمل عميق.
فقط الموقر يمكنه مقاومة موقر آخر.
بعبارة أخرى ، كان السبب وراء نجاح فانغ يوان في حرب القدر هو أنه كافح وتمكن من البقاء على قيد الحياة بينما كان محصورًا في المعركة بين العشرة الموقرين وإرادة السماء.
تجاه هؤلاء الموقرين الذين استثمروا فيه وعاملوه على أنه بيدق ، مقابل كل جزء من الإعجاب الذي يكنه فانغ يوان تجاههم ، كان هناك أيضًا دافع لتحديهم. لكل قليل من الحذر شعر به تجاههم ، كان هناك القليل من الرغبة في مجابهتهم.
فكر فانغ يوان بعناية في الشروط الأربعة للصعود الموقر.
إذا كان بإمكانهم أن يصبحوا موقرين ، فلماذا لا أستطيع ، فانغ يوان ، أن أفعل ذلك؟
كانت أساليبهم مرعبة ، حتى بعد فترة طويلة ، ظلت مثل الترتيبات الأبدية.
علاوة على ذلك ، من أجل متابعة الحياة الأبدية ، كان ما يسمى بمستوى الزراعة الموقرة من المرتبة التاسعة مجرد نقطة انطلاق لـ فانغ يوان.
واصل لو وي يين شرحه لفانغ يوان: “طريق السماء هو التخلص من الفوائض مع تجديد العجز ، لذلك كل الأشياء في حالة توازن وتقيد بعضها البعض. الشجرة الطويلة هي أول من يواجه الدمار ، التربة الأقرب إلى الماء ستكون أول ما تجرفه التيارات. لكن طريقة البشر هي عكس ذلك تمامًا ، فهي تقلل من العجز وتزيد من الفوائض ، من خلال التهام الضعيف والاستمرار في التعلم ، يمكن للمرء أن ينمو ويقلل من القصور حتى يصبح أقوى “.
لم يتلاشى مجدهم أبدًا ، واستمرت أساطيرهم في الانتشار.
كانت خطة أن تصبح موقرًا قد تم تعيينها بالفعل في اللحظة التي ولد فيها من جديد!
لم يعرف فانغ يوان ما كان يخطط له الموقر الخالد أرض الجنة.
منذ سنوات ، عندما ولد فانغ يوان من جديد ، نظر إلى السماء خلال تلك الليالي ، وهو ينظر إلى القمر ، وشعر بأنه ضئيل للغاية. ولكن الآن ، كان قد صعد بالفعل إلى السماء ، وكان المستوى الموقر مجرد خطوته التالية للتقدم.
“لا يريد الداو السماوي أن يزداد عدد أسياد الغو الخالدين بينما يزدادون في نفس الوقت قوة ، وبالتالي تحدث الكوارث والمحن. تعد الكوارث والمحن جزءًا من حصار الداو السماوي. قبل أن تصبح موقرًا ، سوف يرسل الداو السماوي محنة أعظم بكثير من أي محنة لامعدودة! ”
ولكن كيف يمكن أن يصبح موقرًا؟
هذا الاستنتاج لم يشمل تفاصيل سر الصعود الموقر. علاوة على ذلك ، بعد أن دمر فانغ يوان غو القدر ، لم تعد هذه النبوءة موضوعة في الصخر.
لم يعرف فانغ يوان ، ولم يكن متأكدا ، ولم يفهم.
كان هناك سر كبير وراء صعود موقر!
كان الأشرار يمتلكون قوة معركة لا تقهر لكنهم لم يكونوا كليي القدرة. الموقر الخالد الشمس العملاقة و الموقر الشيطان سارق السماء كانا قد طلبا ذات مرة من سلف الشعر الطويل صقل الغو الخالد معهما.
لم يتم نشر هذا السر علانية.
كانت حرب القدر درسًا كبيرًا للجميع ، وأي طريقة يتركها أي شخص موقر يمكن أن تقلب الوضع برمته هكذا تمامًا.
يبدو أن الموقرين العشرة لديهم نوع من الاتفاق الضمني ، لقد احتفظوا بهذا السر معًا.
تجاه هؤلاء الأشخاص ، كان لدى فانغ يوان أعمق المشاعر في هذا الجانب مقارنة بأي شخص آخر في العالم.
لا أحد في العالم يمكن أن يكتشف ذلك ، يمكنهم فقط التحليل باستخدام بعض القرائن والسمات المشتركة التي يعرفها الجميع.
ومن بين الموقرين العشرة تسعة ذكور وامرأة واحدة. هذا يعني أنه لم يكن هناك قيود على الجنس في أن تصبح موقرًا ، كان ذلك ممكنًا لكلا الجنسين.
كان الأشرار يمتلكون قوة معركة لا تقهر لكنهم لم يكونوا كليي القدرة. الموقر الخالد الشمس العملاقة و الموقر الشيطان سارق السماء كانا قد طلبا ذات مرة من سلف الشعر الطويل صقل الغو الخالد معهما.
كان الأشرار يمتلكون قوة معركة لا تقهر لكنهم لم يكونوا كليي القدرة. الموقر الخالد الشمس العملاقة و الموقر الشيطان سارق السماء كانا قد طلبا ذات مرة من سلف الشعر الطويل صقل الغو الخالد معهما.
إذا كانت هناك بيئة مناسبة ووقت كافٍ ، يمكن أن يعمل فانغ يوان بجد في الزراعة ويواصل تعميق فهمه ، وكان يعتقد أنه في هذه الحياة ، يمكنه بالتأكيد الوصول إلى السيد الكبير السامي في مسار واحد على الأقل.
لا يمكن أن يوجد موقران في نفس الوقت. في كل حقبة عظيمة ، لم يكن هناك سوى واحد ، لم يكن هناك قط موقران في نفس الفترة الزمنية. اقتصرت المنافسات بين الموقرين على النوع في حرب القدر ، حيث يتنافسون باستخدام الأساليب التي تركوها وراءهم.
اكتشف فانغ يوان بالفعل أن عوالم الأحلام التي نشأت من الروح الطيفية لا يمكن أن تصل إلا إلى مستوى تحصيل السيد الكبير على الأكثر.
كان لدى لو وي يين عقل مكيد عميق ، فقد خسر فانغ يوان أمامه مرة واحدة في الماضي وفشل في استعادة النسر السماوي المتطرف الأعلى. خلال المعركة لملاحقة فانغ يوان ، عمل لو وي يين معه وقتلا الروح الطيفية معًا ، وأظهرت هذه المعركة حتى لفانغ يوان ثباته العقلي القوي وقدرته على التحمل.
كان لكل موقر حظ فطري هائل ، يمكن رؤية الظواهر بالنسبة للبعض عند ولادتهم ، وكانت حياتهم سلسة ، على سبيل المثال ، الموقر الشيطان اللوتس الأحمر. لم يكن البعض واضحًا في أيامهم الأولى ، فقد نموا بشكل متفجر فقط بعد فترة زمنية معينة.
“أما بالنسبة للشرط الثالث من مسار الزراعة الرئيسي وهو أن يكون السيد الكبير السامي ، فأنا لم أحقق هذه المعايير حتى الآن ، لكن مسار الصقل ، ومسار الزمن ، ومسار الاستعباد هي بالفعل في شبه سيد كبير سامي ، والفرق ليس كبيرًا.”
على ما يبدو ، في نمو كل موقر ، سيكون هناك حارس داو واحد في الوجود. لعب كل حراس الداو دورًا هائلاً في رحلة نمو الموقر ، فقد يكونون إما أصدقاء أو أعداء.
في وقت سابق ، استخدم فانغ يوان طرق المسار البشري لمقاطعة الداو السماوي، مما أتاح له كسب الوقت لاتخاذ إجراء. في هذا الجانب ، كان يتمتع بخبرة كبيرة.
هؤلاء العشرة وقفوا في القمة ، وسيطروا على العالم بقوة لا مثيل لها ، وقاموا بقمع عصرهم بأكمله دون أي منافس يمكن أن يضاهيهم!
تم الاعتراف علنًا بأن المسار الرئيسي لكل موقر من الرتبة التاسعة كان في السيد الكبير السامي.
“منذ ثلاثة ملايين سنة ، كان البشر المتحولون أقوياء وأخلوا بالتوازن ، سعى الداو السماوي للتعامل معهم ، لذا فضلت إرادة السماء الأصل البدائي وسمحت له بأن يصبح موقرًا خالدًا.”
إذا كان بإمكانهم أن يصبحوا موقرين ، فلماذا لا أستطيع ، فانغ يوان ، أن أفعل ذلك؟
كان الموقرون لا يزالون مقيدين بطول العمر ، وكانت هناك سجلات في التاريخ حيث استخدم الموقرون قوتهم الكاملة للبحث عن غو العمر .
لم يتلاشى مجدهم أبدًا ، واستمرت أساطيرهم في الانتشار.
الموقرون العشرة كانوا جميعًا بشرًا ، ولم يكن هناك أبدًا موقر من البشر المتحولين .
مستوى التحصيل شبه السامي ، بدا قريبًا جدًا من السيد الكبير السامي الحقيقي ، لكن كان من الصعب جدًا الوصول إليه في الواقع.
“الشرطان الأولان هما أساسًا شرط سيد الغو الخالد من الرتبة الثامنة والذي اجتاز ثلاث محن لا معدودة. لقد استوفيت بالفعل هذا الشرط في مسار التشي ، والمسار الزمني ، ومسار الصقل ، ومسار التحول.”
ومع ذلك ، فإن هذه المعلومات فقط لا يمكن أن تستنتج حقًا سر الصعود الموقر. واحدة من أنجح الاستنتاجات في التاريخ كانت نبوءة الموقرين الثلاثة. قال الخالد يي يان إنه في المستقبل ، سيكون هناك الموقر الشيطان الروح الطيفية ، الموقر الخالد أرض الجنة ، والموقر الخالد الحلم العظيم.
لم يعرف فانغ يوان ، ولم يكن متأكدا ، ولم يفهم.
هذا الاستنتاج لم يشمل تفاصيل سر الصعود الموقر. علاوة على ذلك ، بعد أن دمر فانغ يوان غو القدر ، لم تعد هذه النبوءة موضوعة في الصخر.
لا يمكن أن يوجد موقران في نفس الوقت. في كل حقبة عظيمة ، لم يكن هناك سوى واحد ، لم يكن هناك قط موقران في نفس الفترة الزمنية. اقتصرت المنافسات بين الموقرين على النوع في حرب القدر ، حيث يتنافسون باستخدام الأساليب التي تركوها وراءهم.
إذا كان بإمكانهم أن يصبحوا موقرين ، فلماذا لا أستطيع ، فانغ يوان ، أن أفعل ذلك؟
إذن ، ما هو سر الصعود الموقر؟
كانت حرب القدر درسًا كبيرًا للجميع ، وأي طريقة يتركها أي شخص موقر يمكن أن تقلب الوضع برمته هكذا تمامًا.
احتاج فانغ يوان إلى معرفة هذا السر بشكل عاجل.
كيف يمكن أن يكون مثل هذا الشخص غير حكيم؟
لقد فهم فانغ يوان بعمق: بغض النظر عن عدد مغارات السماء التي ضمها أو عدد المواد الخالدة وعلامات الداو التي يمتلكها ، فإنه لا يمكن أن يصبح موقرًا. وبالتالي ، كان السبب الأكثر أهمية في قدومه إلى لو وي يين هو سر الصعود الموقر. أشياء أخرى ، مثل الميراث الحقيقي لأرض الجنة أو المعنى الحقيقي لأرض الجنة ، كانت مجرد مكاسب ثانوية لفانغ يوان الحالي.
كان نجاح خالد الشيطان تشي جو هو أفضل مثال ، كان من المحتمل أن يتم إحياء الشخصيات الموقرة.
“لا يريد الداو السماوي أن يزداد عدد أسياد الغو الخالدين بينما يزدادون في نفس الوقت قوة ، وبالتالي تحدث الكوارث والمحن. تعد الكوارث والمحن جزءًا من حصار الداو السماوي. قبل أن تصبح موقرًا ، سوف يرسل الداو السماوي محنة أعظم بكثير من أي محنة لامعدودة! ”
من الواضح أنه لا.
وبالتالي ، فإن أفضل طريقة للتعامل مع هذا الاحتمال كانت أن يصبح فانغ يوان نفسه موقرًا!
لقد فهم فانغ يوان بعمق: بغض النظر عن عدد مغارات السماء التي ضمها أو عدد المواد الخالدة وعلامات الداو التي يمتلكها ، فإنه لا يمكن أن يصبح موقرًا. وبالتالي ، كان السبب الأكثر أهمية في قدومه إلى لو وي يين هو سر الصعود الموقر. أشياء أخرى ، مثل الميراث الحقيقي لأرض الجنة أو المعنى الحقيقي لأرض الجنة ، كانت مجرد مكاسب ثانوية لفانغ يوان الحالي.
جالسين مقابل بعضهما البعض ، شرب لو وي يين الشاي وهو يبتسم.
ومضت عيون لو وي يين بضوء ساطع: “في أعمق طبقة من كهف الشيطان المجنون!”
لم يتفاجأ بسؤال فانغ يوان.
هؤلاء العشرة وقفوا في القمة ، وسيطروا على العالم بقوة لا مثيل لها ، وقاموا بقمع عصرهم بأكمله دون أي منافس يمكن أن يضاهيهم!
رفع رأسه ووضع فنجان الشاي الخاص به ، ورفع ثلاثة أصابع وقال مباشرة: “هناك أربعة شروط يجب أن تفي بها إذا كنت تريد أن تصبح موقرًا”.
ومع ذلك ، فإن هذه المعلومات فقط لا يمكن أن تستنتج حقًا سر الصعود الموقر. واحدة من أنجح الاستنتاجات في التاريخ كانت نبوءة الموقرين الثلاثة. قال الخالد يي يان إنه في المستقبل ، سيكون هناك الموقر الشيطان الروح الطيفية ، الموقر الخالد أرض الجنة ، والموقر الخالد الحلم العظيم.
لم يعرف فانغ يوان ما كان يخطط له الموقر الخالد أرض الجنة.
“أولاً ، يجب أن ينتج جوهر أصل الفتحة الخالدة لسيد الغو الخالد جوهر الليتشي الأبيض الخالد.
كان هذا بمثابة معاملة حيث كان من المفترض أن يسلم كلا الطرفين البضائع والمال في نفس الوقت ، ولكن فجأة ، ألقى التاجر البضائع إلى المشتري أولاً.
“بخلاف ذلك ، هناك غو العمر. غو العمر هو دودة غوو من مسار السماء ، لا يمكن للناس صقلها. على الرغم من أن الموقرين العشرة كانوا لا يقهرون في عصورهم ، إلا أنهم كانوا لا يزالون مقيدين بها. خلال حقبة وجود موقر، سينخفض الإنتاج الطبيعي لغو العمر بشكل مستمر “.
“ثانيًا ، يحتاج مسار الزراعة الرئيسي لسيد الغو الخالد إلى ما لا يقل عن ثلاثمائة ألف علامة داو.”
كان الأشرار يمتلكون قوة معركة لا تقهر لكنهم لم يكونوا كليي القدرة. الموقر الخالد الشمس العملاقة و الموقر الشيطان سارق السماء كانا قد طلبا ذات مرة من سلف الشعر الطويل صقل الغو الخالد معهما.
“ثالثًا ، يجب أن يكون مسار الزراعة الرئيسي لسيد الغو الخالد هو السيد الكبير السامي على الأقل في مستوى التحصيل.”
ولكن الآن ، بدأ إحياء الموقرين يلقي بظلاله على مستقبله.
“رابعًا ، بعد تلبية الشروط الثلاثة الأولى ، يجب على سيد الغو الخالد اختراق حصار الداو السماوي ، وبعد ذلك سيخضع قلب أصل الفتحة الخالدة لتغيير نوعي وينتج جوهر المشمش الأصفر الخالد من المرتبة التاسعة.”
“ثانيًا ، يحتاج مسار الزراعة الرئيسي لسيد الغو الخالد إلى ما لا يقل عن ثلاثمائة ألف علامة داو.”
تأمل فانغ يوان: “هناك ثلاثة أنواع أساسية من حواجز الداو السماوي ، غو القدر قد دمر بينما غو العمر ليس مصدر قلق في الوقت الحالي ، حصار المحنة المتبقي هو أكبر عقبة سأواجهها.”
من منطلق توقعات فانغ يوان ، أخبره لو وي يين بالفعل سر الصعود الموقر مباشرة وبصدق.
اعتقد فانغ يوان في الأصل أن لو وي يين سيجري صفقة بخصوص هذا ويسرد بعض الشروط لـ فانغ يوان. أو بشكل أكثر دقة ، يجب أن يكون هناك سبب وراء اختيار الموقر الخالد أرض الجنة لفانغ يوان كوريثه.
كان الموقرون لا يزالون مقيدين بطول العمر ، وكانت هناك سجلات في التاريخ حيث استخدم الموقرون قوتهم الكاملة للبحث عن غو العمر .
لم يعرف فانغ يوان ما كان يخطط له الموقر الخالد أرض الجنة.
لكنه قرر بالفعل أنه طالما أنه يمكنه الحصول على سر الصعود الموقر ، فسيكون على استعداد للاستسلام إلى حد ما والعمل مع الموقر الخالد أرض الجنة.
اعتقد فانغ يوان في الأصل أن لو وي يين سيجري صفقة بخصوص هذا ويسرد بعض الشروط لـ فانغ يوان. أو بشكل أكثر دقة ، يجب أن يكون هناك سبب وراء اختيار الموقر الخالد أرض الجنة لفانغ يوان كوريثه.
ومع ذلك ، لم يخف لو وي يين هذا السر ، قاله مباشرة لفانغ يوان.
كان لدى لو وي يين عقل مكيد عميق ، فقد خسر فانغ يوان أمامه مرة واحدة في الماضي وفشل في استعادة النسر السماوي المتطرف الأعلى. خلال المعركة لملاحقة فانغ يوان ، عمل لو وي يين معه وقتلا الروح الطيفية معًا ، وأظهرت هذه المعركة حتى لفانغ يوان ثباته العقلي القوي وقدرته على التحمل.
كان هذا بمثابة معاملة حيث كان من المفترض أن يسلم كلا الطرفين البضائع والمال في نفس الوقت ، ولكن فجأة ، ألقى التاجر البضائع إلى المشتري أولاً.
كان الأشرار يمتلكون قوة معركة لا تقهر لكنهم لم يكونوا كليي القدرة. الموقر الخالد الشمس العملاقة و الموقر الشيطان سارق السماء كانا قد طلبا ذات مرة من سلف الشعر الطويل صقل الغو الخالد معهما.
منذ سنوات ، عندما ولد فانغ يوان من جديد ، نظر إلى السماء خلال تلك الليالي ، وهو ينظر إلى القمر ، وشعر بأنه ضئيل للغاية. ولكن الآن ، كان قد صعد بالفعل إلى السماء ، وكان المستوى الموقر مجرد خطوته التالية للتقدم.
لم يجعل عمل لو وي يين فانغ يوان يسترخي ، بل أصبح أكثر يقظة.
كان لدى لو وي يين عقل مكيد عميق ، فقد خسر فانغ يوان أمامه مرة واحدة في الماضي وفشل في استعادة النسر السماوي المتطرف الأعلى. خلال المعركة لملاحقة فانغ يوان ، عمل لو وي يين معه وقتلا الروح الطيفية معًا ، وأظهرت هذه المعركة حتى لفانغ يوان ثباته العقلي القوي وقدرته على التحمل.
كيف يمكن أن يكون مثل هذا الشخص غير حكيم؟
احتاج فانغ يوان إلى معرفة هذا السر بشكل عاجل.
فكر فانغ يوان بعناية في الشروط الأربعة للصعود الموقر.
إذا كانت هناك بيئة مناسبة ووقت كافٍ ، يمكن أن يعمل فانغ يوان بجد في الزراعة ويواصل تعميق فهمه ، وكان يعتقد أنه في هذه الحياة ، يمكنه بالتأكيد الوصول إلى السيد الكبير السامي في مسار واحد على الأقل.
“الشرطان الأولان هما أساسًا شرط سيد الغو الخالد من الرتبة الثامنة والذي اجتاز ثلاث محن لا معدودة. لقد استوفيت بالفعل هذا الشرط في مسار التشي ، والمسار الزمني ، ومسار الصقل ، ومسار التحول.”
“رابعًا ، بعد تلبية الشروط الثلاثة الأولى ، يجب على سيد الغو الخالد اختراق حصار الداو السماوي ، وبعد ذلك سيخضع قلب أصل الفتحة الخالدة لتغيير نوعي وينتج جوهر المشمش الأصفر الخالد من المرتبة التاسعة.”
“أما بالنسبة للشرط الثالث من مسار الزراعة الرئيسي وهو أن يكون السيد الكبير السامي ، فأنا لم أحقق هذه المعايير حتى الآن ، لكن مسار الصقل ، ومسار الزمن ، ومسار الاستعباد هي بالفعل في شبه سيد كبير سامي ، والفرق ليس كبيرًا.”
لم يتفاجأ بسؤال فانغ يوان.
“أما الشرط الرابع ، اختراق حصار داو السماوي؟”
ومع ذلك ، فإن هذه المعلومات فقط لا يمكن أن تستنتج حقًا سر الصعود الموقر. واحدة من أنجح الاستنتاجات في التاريخ كانت نبوءة الموقرين الثلاثة. قال الخالد يي يان إنه في المستقبل ، سيكون هناك الموقر الشيطان الروح الطيفية ، الموقر الخالد أرض الجنة ، والموقر الخالد الحلم العظيم.
عبس فانغ يوان قليلاً عندما سأل: “ما الذي يشير إليه حصار داو السماوي؟”
كان هذا بمثابة معاملة حيث كان من المفترض أن يسلم كلا الطرفين البضائع والمال في نفس الوقت ، ولكن فجأة ، ألقى التاجر البضائع إلى المشتري أولاً.
منذ مائة ألف عام ، حقبة أواخر العصور القديمة: الموقر الشيطان الروح الطيفية ، الموقر الخالد أرض الجنة.
واصل لو وي يين شرحه لفانغ يوان: “طريق السماء هو التخلص من الفوائض مع تجديد العجز ، لذلك كل الأشياء في حالة توازن وتقيد بعضها البعض. الشجرة الطويلة هي أول من يواجه الدمار ، التربة الأقرب إلى الماء ستكون أول ما تجرفه التيارات. لكن طريقة البشر هي عكس ذلك تمامًا ، فهي تقلل من العجز وتزيد من الفوائض ، من خلال التهام الضعيف والاستمرار في التعلم ، يمكن للمرء أن ينمو ويقلل من القصور حتى يصبح أقوى “.
“لا يريد الداو السماوي أن يزداد عدد أسياد الغو الخالدين بينما يزدادون في نفس الوقت قوة ، وبالتالي تحدث الكوارث والمحن. تعد الكوارث والمحن جزءًا من حصار الداو السماوي. قبل أن تصبح موقرًا ، سوف يرسل الداو السماوي محنة أعظم بكثير من أي محنة لامعدودة! ”
“بخلاف ذلك ، هناك غو العمر. غو العمر هو دودة غوو من مسار السماء ، لا يمكن للناس صقلها. على الرغم من أن الموقرين العشرة كانوا لا يقهرون في عصورهم ، إلا أنهم كانوا لا يزالون مقيدين بها. خلال حقبة وجود موقر، سينخفض الإنتاج الطبيعي لغو العمر بشكل مستمر “.
“الحصار الثالث هو غو القدر ، لكنك دمرته بالفعل”.
هذا الاستنتاج لم يشمل تفاصيل سر الصعود الموقر. علاوة على ذلك ، بعد أن دمر فانغ يوان غو القدر ، لم تعد هذه النبوءة موضوعة في الصخر.
تأمل فانغ يوان: “هناك ثلاثة أنواع أساسية من حواجز الداو السماوي ، غو القدر قد دمر بينما غو العمر ليس مصدر قلق في الوقت الحالي ، حصار المحنة المتبقي هو أكبر عقبة سأواجهها.”
“الحصار الثالث هو غو القدر ، لكنك دمرته بالفعل”.
“هل هناك طريقة للتعامل مع حصار الداو السماوي؟ كيف تجاوزه الموقرون في التاريخ؟” سأل فانغ يوان.
نظر فانغ يوان إلى لو وي يين المبتسم ، ومض ضوء غامض في عينيه: “أوه ، من فضلك قل لي.”
أجاب لو وي يين: “هناك طرق لأخذ طرق مختصرة ، مسار الحظ هو واحد منها. جميع الشخصيات الموقرة في التاريخ لها حظ فطري هائل ، يأتي في الغالب من مصدرين. الأول هو إرادة السماء ، والثاني هو اعجاب مسار الإنسان “.
“منذ ثلاثة ملايين سنة ، كان البشر المتحولون أقوياء وأخلوا بالتوازن ، سعى الداو السماوي للتعامل معهم ، لذا فضلت إرادة السماء الأصل البدائي وسمحت له بأن يصبح موقرًا خالدًا.”
“ثالثًا ، يجب أن يكون مسار الزراعة الرئيسي لسيد الغو الخالد هو السيد الكبير السامي على الأقل في مستوى التحصيل.”
“أفضل مثال على إعجاب مسار الإنسان هو الموقر الشيطان اللوتس الأحمر. إنه طفل من البشرية ، ولديه حظ فطري كثيف للغاية ، عندما ولد ، ضربت محنة. كان على الدوقات الثلاثة للمحكمة السماوية التصرف وصدوا محنة اللوتس الأحمر “.
بعد تحليل دقيق ، وجد أن نقطتين فقط منعتاه من أن يصبح موقرًا : إحداهما كانت مستوى التحصيل ، والأخرى كانت حصار الداو السماوي.
رفع فانغ يوان حواجبه: “بالتفكير في الأمر ، هل يمكن أن تكون طرق المسار البشري وسيلة لاختراق حصار الداو السماوي؟”
هكذا قال لو وي يين: “فانغ يوان ، لقد قرأت {أساطير رن زو} ، يجب أن تعرف هذا المجال المنعزل للسماء والأرض ، المجال البدائي. والحقيقة هي أنه إذا كان بإمكان المرء دخول المجال البدائي ، فسيكون قادرًا على توصيل أحد مساراته إلى السيد الكبير السامي “.
في وقت سابق ، استخدم فانغ يوان طرق المسار البشري لمقاطعة الداو السماوي، مما أتاح له كسب الوقت لاتخاذ إجراء. في هذا الجانب ، كان يتمتع بخبرة كبيرة.
لم يعرف فانغ يوان ، ولم يكن متأكدا ، ولم يفهم.
أومأ لو وي يين برأسه: “في الواقع ، تعد طرق المسار البشري طريقة جيدة لاختراق حصار داو السماوي. وعلى وجه التحديد ، كان للموقرين سمة مشتركة ، استخلصوا جميعًا شيئًا من {أساطير رن زو} وخلقوا حركات قاتلة خالدة من الدرجة الأولى في المسار البشري ! ”
من الواضح أنه لا.
استمروا في التحدث لبعض الوقت ، أجاب لو وي يين على كل سؤال من أسئلة فانغ يوان على حد علمه.
على ما يبدو ، في نمو كل موقر ، سيكون هناك حارس داو واحد في الوجود. لعب كل حراس الداو دورًا هائلاً في رحلة نمو الموقر ، فقد يكونون إما أصدقاء أو أعداء.
ومع ذلك ، فإن هذه المعلومات فقط لا يمكن أن تستنتج حقًا سر الصعود الموقر. واحدة من أنجح الاستنتاجات في التاريخ كانت نبوءة الموقرين الثلاثة. قال الخالد يي يان إنه في المستقبل ، سيكون هناك الموقر الشيطان الروح الطيفية ، الموقر الخالد أرض الجنة ، والموقر الخالد الحلم العظيم.
أدرك فانغ يوان أخيرًا الظروف لتصبح موقرًا ، وسقط في تأمل عميق.
كان لكل موقر حظ فطري هائل ، يمكن رؤية الظواهر بالنسبة للبعض عند ولادتهم ، وكانت حياتهم سلسة ، على سبيل المثال ، الموقر الشيطان اللوتس الأحمر. لم يكن البعض واضحًا في أيامهم الأولى ، فقد نموا بشكل متفجر فقط بعد فترة زمنية معينة.
بعد تحليل دقيق ، وجد أن نقطتين فقط منعتاه من أن يصبح موقرًا : إحداهما كانت مستوى التحصيل ، والأخرى كانت حصار الداو السماوي.
بعد تحليل دقيق ، وجد أن نقطتين فقط منعتاه من أن يصبح موقرًا : إحداهما كانت مستوى التحصيل ، والأخرى كانت حصار الداو السماوي.
“ما هي الطريقة المتاحة للسماح لي بتجاوز هذه المشكلة؟”
ولكن الآن ، بدأ إحياء الموقرين يلقي بظلاله على مستقبله.
يمكن التعامل مع هذا الأخير في النهاية ، كان لدى فانغ يوان قدر طبخ الحظ من حيث مسار الحظ ، وكان لديه أيضًا طرق مسار الإنسان ، وكان عليه فقط رفعها وتطويرها بشكل أكبر.
على ما يبدو ، في نمو كل موقر ، سيكون هناك حارس داو واحد في الوجود. لعب كل حراس الداو دورًا هائلاً في رحلة نمو الموقر ، فقد يكونون إما أصدقاء أو أعداء.
كانت المشكلة الحقيقية هي مستوى التحصيل.
كانت المشكلة الحقيقية هي مستوى التحصيل.
مستوى التحصيل شبه السامي ، بدا قريبًا جدًا من السيد الكبير السامي الحقيقي ، لكن كان من الصعب جدًا الوصول إليه في الواقع.
لم يجعل عمل لو وي يين فانغ يوان يسترخي ، بل أصبح أكثر يقظة.
نظر فانغ يوان إلى لو وي يين المبتسم ، ومض ضوء غامض في عينيه: “أوه ، من فضلك قل لي.”
إذا كانت هناك بيئة مناسبة ووقت كافٍ ، يمكن أن يعمل فانغ يوان بجد في الزراعة ويواصل تعميق فهمه ، وكان يعتقد أنه في هذه الحياة ، يمكنه بالتأكيد الوصول إلى السيد الكبير السامي في مسار واحد على الأقل.
يمكن التعامل مع هذا الأخير في النهاية ، كان لدى فانغ يوان قدر طبخ الحظ من حيث مسار الحظ ، وكان لديه أيضًا طرق مسار الإنسان ، وكان عليه فقط رفعها وتطويرها بشكل أكبر.
ولكن الآن ، بدأ إحياء الموقرين يلقي بظلاله على مستقبله.
منذ مليون عام ، حقبة العصور الأقدم: الموقر الشيطان بلا حدود ، الموقر الشيطان الوحشي المتهور ، الموقر الشيطان اللوتس الأحمر.
“ما هي الطريقة المتاحة للسماح لي بتجاوز هذه المشكلة؟”
“بخلاف ذلك ، هناك غو العمر. غو العمر هو دودة غوو من مسار السماء ، لا يمكن للناس صقلها. على الرغم من أن الموقرين العشرة كانوا لا يقهرون في عصورهم ، إلا أنهم كانوا لا يزالون مقيدين بها. خلال حقبة وجود موقر، سينخفض الإنتاج الطبيعي لغو العمر بشكل مستمر “.
عوالم الأحلام؟
الموقرون العشرة كانوا جميعًا بشرًا ، ولم يكن هناك أبدًا موقر من البشر المتحولين .
من الواضح أنه لا.
اكتشف فانغ يوان بالفعل أن عوالم الأحلام التي نشأت من الروح الطيفية لا يمكن أن تصل إلا إلى مستوى تحصيل السيد الكبير على الأكثر.
إذن ، ما هو سر الصعود الموقر؟
المعنى الحقيقي؟
منذ سنوات ، عندما ولد فانغ يوان من جديد ، نظر إلى السماء خلال تلك الليالي ، وهو ينظر إلى القمر ، وشعر بأنه ضئيل للغاية. ولكن الآن ، كان قد صعد بالفعل إلى السماء ، وكان المستوى الموقر مجرد خطوته التالية للتقدم.
لقد فكر في الأمر: “لا تقل لي ، الموقر الخالد أرض الجنة ترك وراءه معناه الحقيقي حتى يصل تحصيل مساري الأرضي إلى السيد الكبير السامي ؟”
فكر فانغ يوان بعناية في الشروط الأربعة للصعود الموقر.
كان نجاح خالد الشيطان تشي جو هو أفضل مثال ، كان من المحتمل أن يتم إحياء الشخصيات الموقرة.
بعد أن استشعر أفكار فانغ يوان على ما يبدو ، هز لو وي يين رأسه: “المعنى الحقيقي للورد الموقر الخالد أرض الجنة يمكن أن يسمح لك فقط بالوصول إلى سيد كبير عظيم في مسار الأرض. ومع ذلك ، هناك حل في الميراث الحقيقي لأرض الجنة.”
منذ مائة ألف عام ، حقبة أواخر العصور القديمة: الموقر الشيطان الروح الطيفية ، الموقر الخالد أرض الجنة.
لقد فكر في الأمر: “لا تقل لي ، الموقر الخالد أرض الجنة ترك وراءه معناه الحقيقي حتى يصل تحصيل مساري الأرضي إلى السيد الكبير السامي ؟”
نظر فانغ يوان إلى لو وي يين المبتسم ، ومض ضوء غامض في عينيه: “أوه ، من فضلك قل لي.”
المعنى الحقيقي؟
هكذا قال لو وي يين: “فانغ يوان ، لقد قرأت {أساطير رن زو} ، يجب أن تعرف هذا المجال المنعزل للسماء والأرض ، المجال البدائي. والحقيقة هي أنه إذا كان بإمكان المرء دخول المجال البدائي ، فسيكون قادرًا على توصيل أحد مساراته إلى السيد الكبير السامي “.
نظر فانغ يوان إلى لو وي يين المبتسم ، ومض ضوء غامض في عينيه: “أوه ، من فضلك قل لي.”
كانت خطة أن تصبح موقرًا قد تم تعيينها بالفعل في اللحظة التي ولد فيها من جديد!
“المجال البدائي؟” تم هز فانغ يوان: “أنت تعرف مكانه”.
من الواضح أنه لا.
ومضت عيون لو وي يين بضوء ساطع: “في أعمق طبقة من كهف الشيطان المجنون!”
منذ مائة ألف عام ، حقبة أواخر العصور القديمة: الموقر الشيطان الروح الطيفية ، الموقر الخالد أرض الجنة.
