صعوبات الأطراف الثلاثة
الفصل 1037: صعوبات الأطراف الثلاثة
بدون خيار ، كان على زعيم عشيرة ني أن يتقدم.
شخر تشي زاي ، مشيرًا بإصبعه بينما يتجمع الطين في كرة طينية مرة أخرى.
بدأ العديد من أسياد الغو الخالدين المتربصين الذين نادرًا ما يتم رؤيتهم في الظهور واحدًا تلو الآخر.
على سطح كرة الطين ، كان هناك عدد لا يحصى من الوجوه المليئة بالكراهية. على الرغم من أنه كان صامتًا ، فإن هذا المشهد جعل تشي هي تشعر بالبرد داخليًا.
لكنه لم يحتار لفترة طويلة ، سرعان ما تسبب له الألم في الإغماء.
لوح تشي زاي بكمه بينما عادت الكرة الطينية إلى وحش طيني مرة أخرى.
بصراحة ، كانت نتيجة معركة جبل يي تيان خارج توقعات هَي لو لان. برؤية “فانغ يوان” المألوف ، كان لدى هي لو لان مشاعر معقدة.
شهق تشي زاي بخفة ، مفكرًا: “هذا هو تشي الضغينة من وقت سابق. لقد قمت بالفعل بتبديد هذه الضغينة مرة واحدة ، لكنها يمكن أن تظهر مرة أخرى عن طريق قمع تشي الحقد الآخر واستعادة الشكل. يبدو أن صاحبها شعر بضغينة هائلة قبل أن يموت “.
وهكذا استمر في التساؤل: “كم عمرك؟”
سأل تشي زاي مرة أخرى: “ما اسمك؟”
سأل تشي زاي كما أجاب وحش الطين.
“ني جيان.”
شعرت قرية عشيرة ني بالغضب وتحملوا كراهية عميقة ، وقاوموا لكنهم تراجعوا بسرعة ، وعانوا من خسائر فادحة بسبب مجموعة الوحوش الضخمة.
هذه المرة ، سمعه تشي زاي بوضوح.
اتخذ الرجل المشعر الذي جلد فانغ تشنغ خطوة كبيرة إلى الأمام ووقف أمام فانغ تشنغ.
وهكذا استمر في التساؤل: “كم عمرك؟”
أصبحت أسئلة تشي زاي تدريجيًا أكثر عمقًا وصعوبة.
“خمسة عشر.”
“ني جيان.”
سأل تشي زاي كما أجاب وحش الطين.
كان رجلاً عجوزًا قصيرًا ولكن عضليًا ، وله لحية سوداء وبيضاء ، وبدا قاسيًا مثل المسامير الفولاذية. كان ذو بشرة صفراء وعيناه صغيرتان ، وكانت أسنانه في وضع غير متساو.
أصبحت أسئلة تشي زاي تدريجيًا أكثر عمقًا وصعوبة.
“خمسة عشر.”
مع مرور الوقت ، بعد فترة ، علم تشي زاي أخيرًا ما حدث في عشيرة ني.
إذا تخلى عنها ، فسوف يقتل هي لو لان. على الرغم من أنه لم يستطع الحصول على ديدان الغو ، إلا أن الفتحة الخالدة والبنية القتالية الحقيقية للقوة العظيمة ستبقى. بهذه الطريقة ، سيظل فانغ يوان ملزمًا باتفاقية التحالف ، ويمكن استخدامه ضده لاحقًا.
سيطر سيد الغو الخالد الغامض على الوحوش وهاجم قرية عشيرة ني . كان دافعه مثل تشي زاي ، كان إيجاد الجيل الحالي لني شيانغ.
كان أحدهم يحمل حوضًا فارغًا ، ولا تزال قطرات الماء بداخله.
ولكن على عكس تشي زاي ، لم يكن يعرف من هو الجيل الحالي لني شيانغ.
شعر سيد الغو الخالد بسعادة غامرة ، مما أجبر زعيم عشيرة ني على استخدام الغو الخالد نعم أو لا والإجابة على سؤاله. ووعد أنه طالما حصل على إجابة مرضية ، فإنه سيترك قرية عشيرة ني وشأنها.
وهكذا ، استخدم حياة القرية بأكملها لتهديد وإجبار الجيل الحالي لني شيانغ على الخروج.
“من هذا؟” بحث تشي زاي في ذكرياته ، لكنه لم يتعرف على هذا الشخص.
بدون خيار ، كان على زعيم عشيرة ني أن يتقدم.
وهكذا ، استخدم حياة القرية بأكملها لتهديد وإجبار الجيل الحالي لني شيانغ على الخروج.
كما اتضح ، كان الجيل الحالي لني شيانغ الذي كان لديه غو نعم أو لا في جسده.
كانت قبيلة تشي بالفعل على مرأى من النصر فيما يتعلق بالرهان القديم من قبل الخمسة شيانغ لمسح السماء. ولكن في هذا المنعطف الأخير ، ظهر سيد الغو الخالد الغامض ، كان هذا الأمر مهمًا للغاية ، حتى أكثر من التحقيق في عشيرة تشي المتوفاة ، كان عليه ، تشي زاي ، متابعته!
شعر سيد الغو الخالد بسعادة غامرة ، مما أجبر زعيم عشيرة ني على استخدام الغو الخالد نعم أو لا والإجابة على سؤاله. ووعد أنه طالما حصل على إجابة مرضية ، فإنه سيترك قرية عشيرة ني وشأنها.
أصاب هذا السوط وجهه ليشوهه.
من أجل حماية العشيرة بأكملها ، اختار زعيم عشيرة ني أن يؤمن بـ سيد الغو الخالد وضحى بنفسه.
كان قميصه الرقيق ممزقاً مع الجلد ، والدم يتدفق من جرحه ويقطر.
بعد أن حصل سيد الغو الخالد الغامض على الإجابة التي يريدها ، تراجع عن كلماته وأمر الوحوش بمهاجمة القرية.
أصبحت أسئلة تشي زاي تدريجيًا أكثر عمقًا وصعوبة.
شعرت قرية عشيرة ني بالغضب وتحملوا كراهية عميقة ، وقاوموا لكنهم تراجعوا بسرعة ، وعانوا من خسائر فادحة بسبب مجموعة الوحوش الضخمة.
كان أحدهم يحمل حوضًا فارغًا ، ولا تزال قطرات الماء بداخله.
في لحظة الحياة والموت ، جاء الوحش المقفر الذي أخضعه تشي زاي لإنقاذهم.
بعد أيام ، في هذه اللحظة عندما وصل تشي زاي و تشي هي ، اكتشفوا ذلك.
اتضح أن قرى عشيرة ني المنتشرة في جميع أنحاء الحدود الجنوبية تمت حمايتها عن قصد من قبل أسياد الغو الخالدين لعشيرة تشي. كان تشي زاي مسؤولاً عن جبل الطين الفاسد ، من حين لآخر ، كان يقوم بفحص ، وبالتالي ، كان يعلم أن الجيل الحالي لني شيانغ كان زعيم عشيرة ني.
أصبحت أسئلة تشي زاي تدريجيًا أكثر عمقًا وصعوبة.
لقد أخضع وحشًا طينيًا مقفرًا في مستنقع الجبل ، تاركًا إرادته فيه. سيؤدي هذا إلى التلاعب بوحش الطين لحماية عشيرة ني من الحوادث المؤسفة.
كان وعيه يعود ، لكن الألم في جسده أصبح أكثر وضوحًا وشدة.
عندما وقع الحادث ، هرع وحش الطين إلى مكان الحادث وقام بحماية عشيرة ني.
بهذه الطريقة ، تم إنشاء فراغ في السلطة.
لكن سيد الغو الخالد الغامض كان قويًا جدًا ، فقد هاجم شخصيًا وقتل وحش الطين بعد العديد من الهجمات.
لوح تشي زاي بكمه بينما عادت الكرة الطينية إلى وحش طيني مرة أخرى.
بمجرد موت الوحش الطيني ، غمرت مجموعة الوحوش رجال عشيرة ني المتبقين ، ولم ينج أي شخص.
تعاون معنا وسنتركك تموت بسلام دون الكثير من التعذيب. أخبرنا ، ما مدى معرفتك بأرض هو الخالدة المباركة؟ ما مدى معرفتك بأسرار أخيك؟ ”
لقد تحولت قرية عشيرة ني الهادئة إلى خراب ، وكانت الجثث في كل مكان ، وكان مشهدًا يرثى له.
“من المحتمل أن يكون سيد الغو الخالد هذا مزارعًا منعزلًا في الحدود الجنوبية … تنهد ، إنه وقت الاضطرابات!” تنهد تشي زاي لنفسه.
بعد أيام ، في هذه اللحظة عندما وصل تشي زاي و تشي هي ، اكتشفوا ذلك.
بدأ العديد من أسياد الغو الخالدين المتربصين الذين نادرًا ما يتم رؤيتهم في الظهور واحدًا تلو الآخر.
كان ني جيان زعيم العشيرة الشاب للقرية ، حفيد زعيم عشيرة ني. لقد فقد والديه في سن مبكرة ، وترعرع على يد جده ونشأ بعناية ، وكانت تربطهما علاقة وثيقة.
كما اتضح ، كان الجيل الحالي لني شيانغ الذي كان لديه غو نعم أو لا في جسده.
أجبر العدو جده على الموت ، حتى أن العدو تراجع عن كلمته وقتل القرية بأكملها ، بما في ذلك نفسه.
سقط السوط الجلدي على صدر فانغ تشنغ ، وهاجمه بألم شديد.
بعد موته ، سلبت روحه ، ولم يبق إلا ضغينة عميقة ولم تتبدد.
بعد ذلك ، مد ذراعه المشعرة ، وأمسك بوجه فانغ تشنغ ، وصرر أسنانه: “يا فتى ، لا تفكر في البقاء على قيد الحياة بعد أن انتهى الأمر بك بين أيدينا. لا أحد سيخلصك! لقد تم بالفعل الاستيلاء على أرض هو الخالدة المباركة من قبل رجالنا المشعرين العظماء من أسياد الغو الخالدين ، مات أخوك في المعركة بالفعل “.
سأل تشي زاي سؤالًا واحدًا في كل مرة ، كان لدى ني جيان انطباع عميق عن فانغ يوان ، قال كل ما يعرفه.
تردد تشي زاي للحظة قبل أن يقرر ملاحقته.
وفقًا لإجابته ، حصل تشي زاي على فكرة عن ظهور فانغ يوان.
كان بصره فارغًا ، وكان حزينًا.
كان رجلاً عجوزًا قصيرًا ولكن عضليًا ، وله لحية سوداء وبيضاء ، وبدا قاسيًا مثل المسامير الفولاذية. كان ذو بشرة صفراء وعيناه صغيرتان ، وكانت أسنانه في وضع غير متساو.
تردد يينغ وو شي لفترة طويلة.
“من هذا؟” بحث تشي زاي في ذكرياته ، لكنه لم يتعرف على هذا الشخص.
مع مرور الوقت ، بعد فترة ، علم تشي زاي أخيرًا ما حدث في عشيرة ني.
بالطبع لم يفعل.
لقد أخضع وحشًا طينيًا مقفرًا في مستنقع الجبل ، تاركًا إرادته فيه. سيؤدي هذا إلى التلاعب بوحش الطين لحماية عشيرة ني من الحوادث المؤسفة.
كان فانغ يوان شخصًا يقظًا ، حتى عندما يواجه أسياد غو فانين غير مهددين ، لا يزال يتنكر ويغير مظهره.
كان في حالة ذهول ، ينظر إلى الرجال المشعرين في حالة صدمة ، صرخ: “ماذا؟ فانغ يوان مات ؟! ”
في الواقع ، حتى لو ظهر تشي زاي شخصيًا ورأى فانغ يوان ، فلن يكون قادرًا على كشف تمويهه.
“من هذا؟” بحث تشي زاي في ذكرياته ، لكنه لم يتعرف على هذا الشخص.
لأنه منذ وقت ليس ببعيد ، كان فانغ يوان قد حصل بالفعل على ما يكفي من ديدان الغو عبر روح أرض لانغ يا لاستخدام الحركة القاتلة الخالدة ، الوجه المألوف.
“من هذا؟” بحث تشي زاي في ذكرياته ، لكنه لم يتعرف على هذا الشخص.
“من المحتمل أن يكون سيد الغو الخالد هذا مزارعًا منعزلًا في الحدود الجنوبية … تنهد ، إنه وقت الاضطرابات!” تنهد تشي زاي لنفسه.
كان رجلاً عجوزًا قصيرًا ولكن عضليًا ، وله لحية سوداء وبيضاء ، وبدا قاسيًا مثل المسامير الفولاذية. كان ذو بشرة صفراء وعيناه صغيرتان ، وكانت أسنانه في وضع غير متساو.
منذ مسابقة القمار على جبل يي تيان ، توفي عدد كبير من أسياد الغو الخالدين على الحدود الجنوبية لسبب ما.
ضحك حراس السجن من اارجال المشعرين.
وهؤلاء الذين لقوا حتفهم كانوا في الغالب من يسيطرون على مناطق معينة في الحدود الجنوبية ، وكانوا يسيطرون على موارد زراعة لا حصر لها.
الفصل 1037: صعوبات الأطراف الثلاثة
بهذه الطريقة ، تم إنشاء فراغ في السلطة.
“لقد قررت.” قال يينغ وو شي ، كسر حاجز الصمت.
بدأ العديد من أسياد الغو الخالدين المتربصين الذين نادرًا ما يتم رؤيتهم في الظهور واحدًا تلو الآخر.
شعر سيد الغو الخالد بسعادة غامرة ، مما أجبر زعيم عشيرة ني على استخدام الغو الخالد نعم أو لا والإجابة على سؤاله. ووعد أنه طالما حصل على إجابة مرضية ، فإنه سيترك قرية عشيرة ني وشأنها.
“هذا الشخص اضطر إلى مهاجمة وحش الطين المقفر مرات عديدة ، ليس لديه قوة بارزة ، ومن المحتمل أن يكون سيد غو خالد من المرتبة السادسة. إنه يعرف بالفعل عن الجيل الحالي لني شيانغ ، هذا السر غير معروف من قبل عشيرة وو أو عشيرة شانغ. هل هو من نسل أحد الثلاثة الآخرين من عائلة شيانغ؟ ”
في اللحظة التالية ، ستحدد كلماته حياة هَي لو لان أو موتها!
تردد تشي زاي للحظة قبل أن يقرر ملاحقته.
القارة الوسطى ، في أعماق هاوية الأرض.
كانت قبيلة تشي بالفعل على مرأى من النصر فيما يتعلق بالرهان القديم من قبل الخمسة شيانغ لمسح السماء. ولكن في هذا المنعطف الأخير ، ظهر سيد الغو الخالد الغامض ، كان هذا الأمر مهمًا للغاية ، حتى أكثر من التحقيق في عشيرة تشي المتوفاة ، كان عليه ، تشي زاي ، متابعته!
“خمسة عشر.”
السهول الشمالية ، أرض لانغ يا المباركة.
“هذا الشخص اضطر إلى مهاجمة وحش الطين المقفر مرات عديدة ، ليس لديه قوة بارزة ، ومن المحتمل أن يكون سيد غو خالد من المرتبة السادسة. إنه يعرف بالفعل عن الجيل الحالي لني شيانغ ، هذا السر غير معروف من قبل عشيرة وو أو عشيرة شانغ. هل هو من نسل أحد الثلاثة الآخرين من عائلة شيانغ؟ ”
غوه.
وهكذا استمر في التساؤل: “كم عمرك؟”
تم سكب حوض من الماء البارد على وجه غو يوي فانغ تشنغ.
“هيه ، صب عليه بعض الماء البارد ، أيقظه!”
ارتجف فانغ تشنغ ، الذي كان فاقدًا للوعي ، واستيقظ على الفور.
غوه.
“أين هذا؟” فتح عينيه ، مدركًا أنه كان في قفص ، كأسير.
إذا كان خرق اتفاقية تحالف مسار معلومات هَي لو لان هو نفسه إطلاق سراح فانغ يوان منه ، فسيتعين عليه استخدام اتفاقية تحالف جديدة لتقييد هَي لو لان.
وكان حوله رجلان مشعران يرتديان دروعًا.
امتص فانغ تشنغ نفسا عميقا ، وكان وجهه مشوها وهو يصرخ بصوت عال.
كان أحدهم يحمل حوضًا فارغًا ، ولا تزال قطرات الماء بداخله.
“همف ، هاجمه رجالنا المشعرون من أسياد الغو الخالدين ، باعتباره مجرد زومبي خالد ، كيف لا يمكن أن يموت؟ لقد تمزق بالفعل إلى أشلاء ، هاهاها “.
كان الآخر يحمل سوطًا جلديًا ساخرًا.
مما لا شك فيه.
“من أنت؟ أين هذا؟” كافح فانغ تشنغ بشدة ، لكنه كان مقيدًا ولا يستطيع التحرك.
ضحك حراس السجن من اارجال المشعرين.
“طفل ، أنت مستيقظ أخيرًا؟ تبدو حيويًا جدًا “. قال أحد حراس السجن وهو رجل مشعر وهو يرفع سوطه الجلدي ويتأرجح به.
كان وعيه يعود ، لكن الألم في جسده أصبح أكثر وضوحًا وشدة.
مع صوت تكسير عالي.
شخر تشي زاي ، مشيرًا بإصبعه بينما يتجمع الطين في كرة طينية مرة أخرى.
سقط السوط الجلدي على صدر فانغ تشنغ ، وهاجمه بألم شديد.
كان ني جيان زعيم العشيرة الشاب للقرية ، حفيد زعيم عشيرة ني. لقد فقد والديه في سن مبكرة ، وترعرع على يد جده ونشأ بعناية ، وكانت تربطهما علاقة وثيقة.
كان قميصه الرقيق ممزقاً مع الجلد ، والدم يتدفق من جرحه ويقطر.
بمجرد موت الوحش الطيني ، غمرت مجموعة الوحوش رجال عشيرة ني المتبقين ، ولم ينج أي شخص.
امتص فانغ تشنغ نفسا عميقا ، وكان وجهه مشوها وهو يصرخ بصوت عال.
“خمسة عشر.”
“على ماذا تصرخ ؟!” كان لحارس السجن الرجل المشعر تعبير شرس ، فجلد مرة أخرى.
بمجرد موت الوحش الطيني ، غمرت مجموعة الوحوش رجال عشيرة ني المتبقين ، ولم ينج أي شخص.
أصاب هذا السوط وجهه ليشوهه.
غوه.
صرخ فانغ تشنغ من الألم مرة أخرى.
“ماذا حدث؟ ما الذي بحدث في العالم؟” كان فانغ تشنغ مرتبكًا.
أصبح حارس السجن الرجل المشعر متحمسًا أكثر الآن ، وظل يجلد وهو يبصق لعابه: ” إنسان وضيع ، هيا اصرخ ، اصرخ!”
“همف ، هاجمه رجالنا المشعرون من أسياد الغو الخالدين ، باعتباره مجرد زومبي خالد ، كيف لا يمكن أن يموت؟ لقد تمزق بالفعل إلى أشلاء ، هاهاها “.
تعرض فانغ تشنغ للتعذيب وشعر بالكرب ، وتعرض لإساءة مروعة.
اتضح أن قرى عشيرة ني المنتشرة في جميع أنحاء الحدود الجنوبية تمت حمايتها عن قصد من قبل أسياد الغو الخالدين لعشيرة تشي. كان تشي زاي مسؤولاً عن جبل الطين الفاسد ، من حين لآخر ، كان يقوم بفحص ، وبالتالي ، كان يعلم أن الجيل الحالي لني شيانغ كان زعيم عشيرة ني.
مع موجات الألم الشديدة التي تهاجمه ، تذكر أخيرًا: لقد تم سجنه في الأصل في أرض هو الخالدة المباركة من قبل شقيقه ، فانغ يوان ، ولكن ذات يوم ، جاءت مجموعة كبيرة من الرجال المشعرين وأخذوه بعيدًا.
تم سكب حوض من الماء البارد على وجه غو يوي فانغ تشنغ.
“ماذا حدث؟ ما الذي بحدث في العالم؟” كان فانغ تشنغ مرتبكًا.
ضحك الرجلان المشعران بشدة.
لكنه لم يحتار لفترة طويلة ، سرعان ما تسبب له الألم في الإغماء.
تردد يينغ وو شي لفترة طويلة.
“أغمي عليه ، هذا الفتى ضعيف حقًا.”
في الواقع ، حتى لو ظهر تشي زاي شخصيًا ورأى فانغ يوان ، فلن يكون قادرًا على كشف تمويهه.
“هيه ، صب عليه بعض الماء البارد ، أيقظه!”
“طفل ، أنت مستيقظ أخيرًا؟ تبدو حيويًا جدًا “. قال أحد حراس السجن وهو رجل مشعر وهو يرفع سوطه الجلدي ويتأرجح به.
ضحك الرجلان المشعران بشدة.
“أين هذا؟” فتح عينيه ، مدركًا أنه كان في قفص ، كأسير.
تم سكب الماء البارد على فانغ تشنغ مرة أخرى.
مع صوت تكسير عالي.
تشنج جسد فانغ تشنغ ، فتح عينيه ببطء.
وهؤلاء الذين لقوا حتفهم كانوا في الغالب من يسيطرون على مناطق معينة في الحدود الجنوبية ، وكانوا يسيطرون على موارد زراعة لا حصر لها.
كان وعيه يعود ، لكن الألم في جسده أصبح أكثر وضوحًا وشدة.
“ني جيان.”
اتخذ الرجل المشعر الذي جلد فانغ تشنغ خطوة كبيرة إلى الأمام ووقف أمام فانغ تشنغ.
بعد النظر في التكاليف والفوائد ، اتخذ يينغ وو شي قراره.
بعد ذلك ، مد ذراعه المشعرة ، وأمسك بوجه فانغ تشنغ ، وصرر أسنانه: “يا فتى ، لا تفكر في البقاء على قيد الحياة بعد أن انتهى الأمر بك بين أيدينا. لا أحد سيخلصك! لقد تم بالفعل الاستيلاء على أرض هو الخالدة المباركة من قبل رجالنا المشعرين العظماء من أسياد الغو الخالدين ، مات أخوك في المعركة بالفعل “.
لأنه منذ وقت ليس ببعيد ، كان فانغ يوان قد حصل بالفعل على ما يكفي من ديدان الغو عبر روح أرض لانغ يا لاستخدام الحركة القاتلة الخالدة ، الوجه المألوف.
تعاون معنا وسنتركك تموت بسلام دون الكثير من التعذيب. أخبرنا ، ما مدى معرفتك بأرض هو الخالدة المباركة؟ ما مدى معرفتك بأسرار أخيك؟ ”
بالطبع لم يفعل.
سمع فانغ تشنغ هذا وشعر أن عقله كان يرتجف.
كان في حالة ذهول ، ينظر إلى الرجال المشعرين في حالة صدمة ، صرخ: “ماذا؟ فانغ يوان مات ؟! ”
لأنه منذ وقت ليس ببعيد ، كان فانغ يوان قد حصل بالفعل على ما يكفي من ديدان الغو عبر روح أرض لانغ يا لاستخدام الحركة القاتلة الخالدة ، الوجه المألوف.
“همف ، هاجمه رجالنا المشعرون من أسياد الغو الخالدين ، باعتباره مجرد زومبي خالد ، كيف لا يمكن أن يموت؟ لقد تمزق بالفعل إلى أشلاء ، هاهاها “.
لكنه لم يحتار لفترة طويلة ، سرعان ما تسبب له الألم في الإغماء.
“نحن الرجال المشعرون لا ينبغي العبث معنا. في يوم من الأيام ، سنهاجم كل البشر وندوسهم تحت أقدامنا! ”
بالطبع لم يفعل.
ضحك حراس السجن من اارجال المشعرين.
كان بصره فارغًا ، وكان حزينًا.
كان فانغ تشنغ يعرف القليل عن أسياد الغو الخالدين ، وكان مقتنعًا بهذين الاثنين.
كان فانغ يوان شخصًا يقظًا ، حتى عندما يواجه أسياد غو فانين غير مهددين ، لا يزال يتنكر ويغير مظهره.
كان بصره فارغًا ، وكان حزينًا.
غوه.
القارة الوسطى ، في أعماق هاوية الأرض.
انخفضت قيمة هَي لو لان بشكل كبير.
في غرفة مظلمة ، كانت هي لو لان تجلس وعيناها مغمضتان.
ارتجف فانغ تشنغ ، الذي كان فاقدًا للوعي ، واستيقظ على الفور.
فتح الباب ، وقف يينغ وو شي في الخارج.
“نحن الرجال المشعرون لا ينبغي العبث معنا. في يوم من الأيام ، سنهاجم كل البشر وندوسهم تحت أقدامنا! ”
فتحت هَي لو لان عينيها ببطء ، ولم تتحدث ، فقط نظرت إليه.
شخر تشي زاي ، مشيرًا بإصبعه بينما يتجمع الطين في كرة طينية مرة أخرى.
بصراحة ، كانت نتيجة معركة جبل يي تيان خارج توقعات هَي لو لان. برؤية “فانغ يوان” المألوف ، كان لدى هي لو لان مشاعر معقدة.
وفقًا لإجابته ، حصل تشي زاي على فكرة عن ظهور فانغ يوان.
“لقد قررت.” قال يينغ وو شي ، كسر حاجز الصمت.
“نحن الرجال المشعرون لا ينبغي العبث معنا. في يوم من الأيام ، سنهاجم كل البشر وندوسهم تحت أقدامنا! ”
“هوه؟ أنا أستمع.” قالت هَي لو لان.
عندما وقع الحادث ، هرع وحش الطين إلى مكان الحادث وقام بحماية عشيرة ني.
كانت تعلم أن الحكم على حياتها أو موتها قد جاء.
بمجرد موت الوحش الطيني ، غمرت مجموعة الوحوش رجال عشيرة ني المتبقين ، ولم ينج أي شخص.
إذا كان يينغ وو شي غير راغب في التخلص من اتفاقية التحالف معها ، فمن المؤكد أنها ستقتل. من الواضح ، منذ أن كشف يينغ وو شي عن هويته ، لم يسمح لحليف فانغ يوان بالبقاء حوله.
إذا كان يينغ وو شي غير راغب في التخلص من اتفاقية التحالف معها ، فمن المؤكد أنها ستقتل. من الواضح ، منذ أن كشف يينغ وو شي عن هويته ، لم يسمح لحليف فانغ يوان بالبقاء حوله.
إذا قرر يينغ وو شي التخلص من اتفاقية التحالف وتجنيد هَي لو لان ، فستكون قادرة على العيش.
كان فانغ تشنغ يعرف القليل عن أسياد الغو الخالدين ، وكان مقتنعًا بهذين الاثنين.
تردد يينغ وو شي لفترة طويلة.
بعد كل شيء ، كان لدى هَي لو لان و طائفة الظل ضغينة عميقة.
لقد أراد استخدام هَي لو لان للتعامل مع فانغ يوان من خلال التخلص من اتفاقية التحالف فقط عن طريقها . لكن الجنية لي شان كان لديها مسار معلومات عميق ، ومع التخطيط الدقيق لـ فانغ يوان ، فشلت خطة يينغ وو شي قبل أن تبدأ.
كان الآخر يحمل سوطًا جلديًا ساخرًا.
انخفضت قيمة هَي لو لان بشكل كبير.
في غرفة مظلمة ، كانت هي لو لان تجلس وعيناها مغمضتان.
بعد كل شيء ، كان لدى هَي لو لان و طائفة الظل ضغينة عميقة.
“أغمي عليه ، هذا الفتى ضعيف حقًا.”
إذا كان خرق اتفاقية تحالف مسار معلومات هَي لو لان هو نفسه إطلاق سراح فانغ يوان منه ، فسيتعين عليه استخدام اتفاقية تحالف جديدة لتقييد هَي لو لان.
كان بصره فارغًا ، وكان حزينًا.
إذا تخلى عنها ، فسوف يقتل هي لو لان. على الرغم من أنه لم يستطع الحصول على ديدان الغو ، إلا أن الفتحة الخالدة والبنية القتالية الحقيقية للقوة العظيمة ستبقى. بهذه الطريقة ، سيظل فانغ يوان ملزمًا باتفاقية التحالف ، ويمكن استخدامه ضده لاحقًا.
إذا كان خرق اتفاقية تحالف مسار معلومات هَي لو لان هو نفسه إطلاق سراح فانغ يوان منه ، فسيتعين عليه استخدام اتفاقية تحالف جديدة لتقييد هَي لو لان.
بعد النظر في التكاليف والفوائد ، اتخذ يينغ وو شي قراره.
سيطر سيد الغو الخالد الغامض على الوحوش وهاجم قرية عشيرة ني . كان دافعه مثل تشي زاي ، كان إيجاد الجيل الحالي لني شيانغ.
فتح فمه ببطء.
بعد كل شيء ، كان لدى هَي لو لان و طائفة الظل ضغينة عميقة.
مما لا شك فيه.
“من أنت؟ أين هذا؟” كافح فانغ تشنغ بشدة ، لكنه كان مقيدًا ولا يستطيع التحرك.
في اللحظة التالية ، ستحدد كلماته حياة هَي لو لان أو موتها!
كما اتضح ، كان الجيل الحالي لني شيانغ الذي كان لديه غو نعم أو لا في جسده.
سأل تشي زاي كما أجاب وحش الطين.
