1048 معركة المطاردة والهروب في البحر الشرقي (3/3)
الفصل 1048: معركة المطاردة والهروب في البحر الشرقي (3/3)
“هذا الطفل ماكر للغاية ، لقد كان يخدعنا!”
اندفعت الأمواج الوهمية حول تشو لي التي كانت تحمل تانغ سونغ و ليو تشينغ يو إلى الأمام ، وابتلعت فانغ يوان.
شعر فانغ يوان بإحساس قوي بالضغط.
بعد نصف شهر.
كانت الأمواج مجرد صور وهمية ، لكنه شعر وكأنه يواجه موجة تسونامي هائلة ، وكان عاجزًا مثل نملة ، على وشك أن يلتهمها هذا المد!
لم يتمكنوا من اللحاق بفانغ يوان ، لكن أسياد الغو الخالدين من البحر الشرقي كانوا غير راغبين في الاستسلام.
“حركة قاتلة خالدة مذهلة!”
“من الصعب حقًا التعامل مع الخالدين من المرتبة السابعة.”
كان مستوى زراعتهم الأعلى عبئًا هنا.
في لحظة الخطر ، ظهرت هاتان الفكرتان في أذهان فانغ يوان.
في وقت سابق ، كان قد تقاتل مع أسياد الغو الخالدين في البحر الشرقي ، وفي هذه الأيام الأخيرة ، من أجل الهروب من الوحوش السحابية القديمة ، استخدم غو هروب السيف الخالد مرة أخرى. كان مدينًا بالفعل لروح أرض لانغ يا بدين ضخم.
بدون الأمواج التي تحملهم ، توقف الخالدون الثلاثة عن الحركة.
فقط ليو تشينغ يو لم يكن يتحدث ، واستمر في مطاردته.
“المسألة محسومة.” ابتسم تشو لي بينما كانت الثقة تشع في عينيه.
بدون الأمواج التي تحملهم ، توقف الخالدون الثلاثة عن الحركة.
الأهم من ذلك ، لأن أسياد الغو الخالدين من البحر الشرقي كانوا يطاردونه ، كان على فانغ يوان السفر في الجدار الإقليمي.
نظر تانغ سونغ وليو تشينغ يو إلى بعضهما البعض ، وكانوا قد خمنوا مخطط تشو لي ، ونظروا إليه بشكل لا إرادي في ضوء مختلف ، ورفعوا رأيهم عنه
كما اتضح فيما بعد ، جمع تشو لي معلومات عن فانغ يوان سراً وتعرف على قدراته ، وكان يعرف الطرق المناسبة للتعامل مع قدرات فانغ يوان.
“أعتقد أن تشو لي بدا ضعيفًا وخجولًا على السطح ، لكن في الواقع كان لديه مثل هذه الخطط. لقد رفعت صوتي عليه في وقت سابق لكنه لم ينتقم ، من يظن أنه أكثر دهاء مني! ” شعر ليو تشينغ يو بقلق عميق تجاه تشو لي.
على السطح ، كان يساعدهم على الطيران ، لكن في الواقع ، كان يستخدمهم لعرقلة فانغ يوان بينما كان يستجمع قوته في الموجات الوهمية تحته. وأثناء مطاردتهم ، أصبحت الموجات الوهمية أكبر وأكبر ، وخلقت تدريجيًا قوة هائلة.
بعد كل شيء ، دمر فانغ يوان بصمة الميراث التي ألقى بها سيد الغو الخالد من مسار الدم الشيطاني ، ورأى الجميع ذلك.
والآن هاجم تشو لي.
حتى أنه بدد الحركة القاتلة الدفاعية على جسده ، درع فرو الأسد ، أمام الثلاثة الخالدين.
لم يتخذ إجراءات علنية من قبل ، ولكن بمجرد أن فعل ذلك ، كان تسونامي ضخمًا ابتلع كل شيء. كان أسرع من الغو الخالد هروب السيف حتى ، لا يمكن إيقافه!
كان فانغ يوان يمتلك غو السيف الطائر من المرتبة السابعة ، ولكن ضد الموجات الوهمية ، كان غير فعال ، مثل التعامل مع الوحوش السحابية ووحوش الطين.
“الأخ ليو ، توقف عن المطاردة.”
“الأخ ليو ، انتظر.”
كان لا يزال لديه الغو الخالد هروب السيف ، لكن الأمواج الوهمية كانت تحيط بفانغ يوان بإحكام. أصبح مجال فانغ يوان للمناورة أصغر ، ولم يتمكن غو هروب السيف من الهروب من نطاق الموجات الوهمية في الوقت المناسب.
“لقد رحل بالفعل ، هذا الأمر به العديد من القضايا ، يجب أن نغادر أولاً ونناقشها”.
“أعتقد أن تشو لي بدا ضعيفًا وخجولًا على السطح ، لكن في الواقع كان لديه مثل هذه الخطط. لقد رفعت صوتي عليه في وقت سابق لكنه لم ينتقم ، من يظن أنه أكثر دهاء مني! ” شعر ليو تشينغ يو بقلق عميق تجاه تشو لي.
والشخص الذي قتل سيد الغو الخالد من مسار الدم الشيطاني كان ليو تشينغ يو.
كان لدى تانغ سونغ تعبير قبيح ، فقد أعد حركة قاتله خالدة بشق الأنفس ، وأراد حفظ وجهه ، لكنه لم تتح له الفرصة للقيام بذلك ، في النهاية ، كان تشو لي هو الذي استفاد.
وهكذا ، أخذ منعطفًا طويلًا واستهلك الكثير من الجوهر الخالد.
من دون ذكر رتبة أسياد الغو الخالدين من المرتبة السادسة ، من بين أولئك الذين يمكن أن يصبحوا من أسياد الغو الخالدين من المرتبة السابعة ، من سيكون غبيًا؟
سمع ليو تشينغ يو هذه الكلمات وتحرك بشكل أسرع ، حتى أنه لم يرجع إلى الوراء ، كان الأمر كما لو أنه لم يسمع شيئًا.
كان من المحتمل جدًا أن ليو تشينغ يو لم يكن يطارد فانغ يوان ، لكنه حصل سراً على بصمة الميراث وكان يحاول الهروب منهم!
بمجرد أن هاجم تشو لي ، كان فانغ يوان مثل الوحش المحاصر.
وهكذا ، أخذ منعطفًا طويلًا واستهلك الكثير من الجوهر الخالد.
قال فانغ يوان مرة أخرى: “ما اسم هذه الحركة؟ يمكن أن تتراكم في الواقع وتنمو في قوتها بمرور الوقت ، ولكن … هل يمكنها اختراق حركة عشيرتي الخالدة في ساحة المعركة؟ هيهي ، لا أعتقد ذلك “.
“أنا أخيرًا في السهول الشمالية.” كان فانغ يوان ، كان مليئا بالتعب ، غطت الإصابات جسده.
“نصرنا مضمون!”
كان لدى فريق أسياد الغو الخالدين الثلاثة من الرتبة السابعة أفكار متشابهة.
كان لا يزال لديه الغو الخالد هروب السيف ، لكن الأمواج الوهمية كانت تحيط بفانغ يوان بإحكام. أصبح مجال فانغ يوان للمناورة أصغر ، ولم يتمكن غو هروب السيف من الهروب من نطاق الموجات الوهمية في الوقت المناسب.
لكن فانغ يوان ضحك ببرود: “هاهاها أيها الأصدقاء ، لماذا أنتم حمقى جدًا؟ جئتم لتضحوا بحياتكم. في رأيي ، فإن فريق أسياد الغو الخالدين من الرتبة السادسة هم أذكى بكثير منكم “.
كان من المحتمل جدًا أن ليو تشينغ يو لم يكن يطارد فانغ يوان ، لكنه حصل سراً على بصمة الميراث وكان يحاول الهروب منهم!
“ما هو مستوى زراعة هذا الشخص؟ يواجه مثل هذه المقاومة الضئيلة داخل الجدار الإقليمي؟ ” كان الخالدون من البحر الشرقي متجهمين.
كان لدى تانغ سونغ تعبير قبيح ، فقد أعد حركة قاتله خالدة بشق الأنفس ، وأراد حفظ وجهه ، لكنه لم تتح له الفرصة للقيام بذلك ، في النهاية ، كان تشو لي هو الذي استفاد.
لكنهم لم يعرفوا أن فانغ يوان كان يتراجع عن قصد.
نظر الخالدون الثلاثة ورأوا أن فانغ يوان لم يهرب ، وكانت يداه خلف ظهره وهو يطفو في الهواء ، هادئًا ومتماسكًا.
نظر الخالدون الثلاثة ورأوا أن فانغ يوان لم يهرب ، وكانت يداه خلف ظهره وهو يطفو في الهواء ، هادئًا ومتماسكًا.
اهتزت أجساد الخالدين الثلاثة ، وصرخوا في أذهانهم: “أوه لا! إنه لا يعرف الخوف ، هل هذا هو المكان الذي نصبوا لنا فيه كمينًا؟ ”
حتى أنه بدد الحركة القاتلة الدفاعية على جسده ، درع فرو الأسد ، أمام الثلاثة الخالدين.
قال فانغ يوان مرة أخرى: “ما اسم هذه الحركة؟ يمكن أن تتراكم في الواقع وتنمو في قوتها بمرور الوقت ، ولكن … هل يمكنها اختراق حركة عشيرتي الخالدة في ساحة المعركة؟ هيهي ، لا أعتقد ذلك “.
“أوه لا! تستخدم هذه الحركة كل ما لدي من الغو الخالد ، لها هجوم قوي ولكن دفاع ضعيف ، إذا هاجم الطرف الآخر … “تقلص بؤبؤا تشو لي ، ولم يكن هناك وقت للتفكير أكثر ، لقد سحب بلا وعي الموجات الوهمية للدفاع عن نفسه.
كان لهذه الموجات الوهمية قوة لا تصدق ويمكن أن تقضي على حياته ، لكن فانغ يوان لم يتأثر ، كما لو لم تكن هذه حركة قاتلة ، بل نسيمًا لطيفًا بدلاً من ذلك.
حتى أنه بدد الحركة القاتلة الدفاعية على جسده ، درع فرو الأسد ، أمام الثلاثة الخالدين.
بعد الكثير من الظروف المزعجة ، أصبح أخيرًا بأمان!
“أوه لا! تستخدم هذه الحركة كل ما لدي من الغو الخالد ، لها هجوم قوي ولكن دفاع ضعيف ، إذا هاجم الطرف الآخر … “تقلص بؤبؤا تشو لي ، ولم يكن هناك وقت للتفكير أكثر ، لقد سحب بلا وعي الموجات الوهمية للدفاع عن نفسه.
كانت الموجات الشبحية قد تراكمت بالفعل بشكل كبير وكانت هجومًا فانيا ، ولكن مع سحب تشو لي لمعظم الأمواج ، لم يتبق سوى جزء صغير للتعامل مع فانغ يوان ، وهي فجوة تشكلت عندما استخدمها فانغ يوان.
“لقد كان في نهاية حيلته ، لكنه تصرف بطريقة مقنعة. دعونا نطارده! ”
اندفعت الأمواج الوهمية حول تشو لي التي كانت تحمل تانغ سونغ و ليو تشينغ يو إلى الأمام ، وابتلعت فانغ يوان.
“الوداع يا أصدقاء!” نشط فانغ يوان الغو الخالد هروب السيف ، وحلق في السماء مثل انفجار البرق ، ودخل الجدار الإقليمي للمياه الزرقاء.
الأهم من ذلك ، لأن أسياد الغو الخالدين من البحر الشرقي كانوا يطاردونه ، كان على فانغ يوان السفر في الجدار الإقليمي.
والآن هاجم تشو لي.
ذهل الثلاثة الخالدون قبل أن يشعروا بالغضب الشديد.
“المسألة محسومة.” ابتسم تشو لي بينما كانت الثقة تشع في عينيه.
“هذا الطفل ماكر للغاية ، لقد كان يخدعنا!”
“لقد كان في نهاية حيلته ، لكنه تصرف بطريقة مقنعة. دعونا نطارده! ”
“من الصعب حقًا التعامل مع الخالدين من المرتبة السابعة.”
كان تانغ سونغ وليو تشينغ يو غاضبين ، وتوجهوا نحو فانغ يوان مرة أخرى.
أصبح تعبير تشو لي شاحبًا ، بعد أن حدق بهدوء للحظات ، صفع نفسه قبل أن يلاحق فانغ يوان مرة أخرى.
اختفى هذا الرجل المشعر سيد الغو الخالد في ظروف غامضة ، ولم يكن بالإمكان الاتصال به.
لقد كان وضعًا جيدًا في وقت سابق ، لكنه أفسد الأمر ، فكيف لا تزال هناك فرصة أخرى؟
لكن هؤلاء من أسياد الغو الخالدين من الرتبة السادسة واجهوا أيضًا الكثير من العوائق ، فقد كانوا مختلفين تمامًا عن فانغ يوان الذي شعر بمقاومة صفرية في الداخل.
نجا فانغ يوان بصعوبة ، بعد دخوله الجدار الإقليمي ، تعمق فيه.
لكن هؤلاء من أسياد الغو الخالدين من الرتبة السادسة واجهوا أيضًا الكثير من العوائق ، فقد كانوا مختلفين تمامًا عن فانغ يوان الذي شعر بمقاومة صفرية في الداخل.
كان الخالدون الثلاثة مضطربين للغاية.
قال ليو تشينغ يو: “لدي أساليبي في التحقيق. لن أستريح حتى أمسك به! انتظر ، سأحاول مرة أخرى ، سأعود قريبا “.
فقط ليو تشينغ يو لم يكن يتحدث ، واستمر في مطاردته.
كان مستوى زراعتهم الأعلى عبئًا هنا.
لقد كان وضعًا جيدًا في وقت سابق ، لكنه أفسد الأمر ، فكيف لا تزال هناك فرصة أخرى؟
في هذه اللحظة ، تمنى الخالدون الثلاثة أن يكونوا مجرد أسياد غو خالديم من المرتبة السادسة .
على السطح ، كان يساعدهم على الطيران ، لكن في الواقع ، كان يستخدمهم لعرقلة فانغ يوان بينما كان يستجمع قوته في الموجات الوهمية تحته. وأثناء مطاردتهم ، أصبحت الموجات الوهمية أكبر وأكبر ، وخلقت تدريجيًا قوة هائلة.
كلما تعمقوا في الجدار الإقليمي ، زادت قوة التنافر ، وأصبحت سرعتهم أبطأ.
لم يتمكنوا من اللحاق بفانغ يوان ، لكن أسياد الغو الخالدين من البحر الشرقي كانوا غير راغبين في الاستسلام.
ترك الثلاثة الخالدون دون خيار ، لم يكن بإمكانهم إلا أن يعهدوا بأملهم لفريق أسياد الغو الخالدين من الرتبة السادسة الذين ما زالوا متأخرين.
لكن هؤلاء من أسياد الغو الخالدين من الرتبة السادسة واجهوا أيضًا الكثير من العوائق ، فقد كانوا مختلفين تمامًا عن فانغ يوان الذي شعر بمقاومة صفرية في الداخل.
لم يعرف فانغ يوان الموقع الدقيق لأرض لانغ يا المباركة.
بعد فترة وجيزة ، ترك فانغ يوان فريق أسياد الغو الخالدين في الغبار.
فقط ليو تشينغ يو لم يكن يتحدث ، واستمر في مطاردته.
“لا نعرف شيئًا عن هوية هذا الشخص ، فمن غير المعروف ما إذا كان لديه حقًا قوة خارقة وراءه أم لا.”
“ما هو مستوى زراعة هذا الشخص؟ يواجه مثل هذه المقاومة الضئيلة داخل الجدار الإقليمي؟ ” كان الخالدون من البحر الشرقي متجهمين.
كلما تعمقوا في الجدار الإقليمي ، زادت قوة التنافر ، وأصبحت سرعتهم أبطأ.
لكنهم لم يعرفوا أن فانغ يوان كان يتراجع عن قصد.
“أعتقد أن تشو لي بدا ضعيفًا وخجولًا على السطح ، لكن في الواقع كان لديه مثل هذه الخطط. لقد رفعت صوتي عليه في وقت سابق لكنه لم ينتقم ، من يظن أنه أكثر دهاء مني! ” شعر ليو تشينغ يو بقلق عميق تجاه تشو لي.
لم يرغب فانغ يوان في الكشف عن هذا السر ، وبالتالي فقد خفض سرعته وتظاهر بأنه يواجه صعوبات في السفر ، مما تسبب فقط في الشك.
لم يتمكنوا من اللحاق بفانغ يوان ، لكن أسياد الغو الخالدين من البحر الشرقي كانوا غير راغبين في الاستسلام.
“لا أعتقد أنه يستطيع الاختباء هنا وعدم الخروج!”
طارد تانغ سونغ وتشو لي بسرعة.
“إنه سيد غو خالد من الرتبة السادسة ، الطيران هنا يستهلك الكثير من الجوهر الخالد. أريد أن أرى ما إذا كانت أسس سيد الغو الخالد من الرتبة السادسة يمكنها مطابقة رتبتي السابعة؟ ”
أصبح تعبير تشو لي شاحبًا ، بعد أن حدق بهدوء للحظات ، صفع نفسه قبل أن يلاحق فانغ يوان مرة أخرى.
بعد الاتصال بروح أرض لانغ يا ، لم يخبر فانغ يوان بالموقع الدقيق لأرض لانغ يا المباركة ، لقد أعطى فقط اتجاهًا ، سيأتي سيد غو خالد ويصطحبه.
على الرغم من أن أسياد الغو الخالدين في البحر الشرقي لم يكونوا مستعدين لرؤية هذا ، إلا أن الواقع كان قاسيًا.
لكن فانغ يوان ضحك ببرود: “هاهاها أيها الأصدقاء ، لماذا أنتم حمقى جدًا؟ جئتم لتضحوا بحياتكم. في رأيي ، فإن فريق أسياد الغو الخالدين من الرتبة السادسة هم أذكى بكثير منكم “.
تركهم فانغ يوان أبعد وأبعد ، حتى الوحوش السحابية القديمة كانت تلحق بالركب.
قال ليو تشينغ يو: “لدي أساليبي في التحقيق. لن أستريح حتى أمسك به! انتظر ، سأحاول مرة أخرى ، سأعود قريبا “.
بعد المزيد من الفوضى ، شعر أسياد الغو الخالدون من البحر الشرقي بالمرارة ، ورأوا الوحوش السحابية القديمة تتفوق عليهم في مطاردة فانغ يوان.
فقط ليو تشينغ يو لم يكن يتحدث ، واستمر في مطاردته.
بعد كل شيء ، دمر فانغ يوان بصمة الميراث التي ألقى بها سيد الغو الخالد من مسار الدم الشيطاني ، ورأى الجميع ذلك.
جاءت هذه الوحوش القديمة من السماء البيضاء ، ولم تتأثر بالجدران الإقليمية الخمسة.
في النهاية ، غادر فانغ يوان نطاق استقصاء أسياد الغو الخالدين من البحر الشرقي ، ولم يتمكنوا إلا من مطاردة الوحوش السحابية القديمة.
فقط ليو تشينغ يو لم يكن يتحدث ، واستمر في مطاردته.
لم يتخذ إجراءات علنية من قبل ، ولكن بمجرد أن فعل ذلك ، كان تسونامي ضخمًا ابتلع كل شيء. كان أسرع من الغو الخالد هروب السيف حتى ، لا يمكن إيقافه!
اقتربت تلوحوش السحابية القديمة أكثر فأكثر من فانغ يوان.
بعد الاتصال بروح أرض لانغ يا ، أدرك أن روح أرض لانغ يا قد أرسل رجلاً مشعرًا سيد غو خالد ، لكنه واجه أسياد الغو الخالدين من البشر على طول الطريق وقتل.
نظرًا لأن الوقت قد حان ، قام فانغ يوان بتنشيط هروب السيف الغو الخالد ورفع سرعته ، وحلّق بعيدًا.
قال ليو تشينغ يو: “لدي أساليبي في التحقيق. لن أستريح حتى أمسك به! انتظر ، سأحاول مرة أخرى ، سأعود قريبا “.
طارد أسياد الغو الخالدون من البحر الشرقي حتى لم يعد بإمكان بعض الناس التحمل ، فاختاروا الاستسلام وترك الجدار الإقليمي.
”سيئ الحظ! لقد قابلت مثل هذا الشخص بالفعل! ”
“الوداع يا أصدقاء!” نشط فانغ يوان الغو الخالد هروب السيف ، وحلق في السماء مثل انفجار البرق ، ودخل الجدار الإقليمي للمياه الزرقاء.
“لا نعرف شيئًا عن هوية هذا الشخص ، فمن غير المعروف ما إذا كان لديه حقًا قوة خارقة وراءه أم لا.”
بعد ثلاثة أيام ، وصل فانغ يوان إلى مكان اللقاء ، لكن لم يكن هناك أحد.
أكد تانغ سونغ وتشو لي تخميناتهم ، وتحولت تعابيرهم قاتمة لأنهم أقسموا أنهم لن يسمحوا لليو تشينغ يو بالرحيل.
تحدث تانغ سونغ وتشو لي ، وشعرا أن الأمل ضعيف.
“نصرنا مضمون!”
فقط ليو تشينغ يو لم يكن يتحدث ، واستمر في مطاردته.
“لا أعتقد أنه يستطيع الاختباء هنا وعدم الخروج!”
“الأخ ليو ، توقف عن المطاردة.”
ذهل الثلاثة الخالدون قبل أن يشعروا بالغضب الشديد.
“لقد رحل بالفعل ، هذا الأمر به العديد من القضايا ، يجب أن نغادر أولاً ونناقشها”.
قال فانغ يوان مرة أخرى: “ما اسم هذه الحركة؟ يمكن أن تتراكم في الواقع وتنمو في قوتها بمرور الوقت ، ولكن … هل يمكنها اختراق حركة عشيرتي الخالدة في ساحة المعركة؟ هيهي ، لا أعتقد ذلك “.
حث تانغ سونغ وتشو لي.
“لقد رحل بالفعل ، هذا الأمر به العديد من القضايا ، يجب أن نغادر أولاً ونناقشها”.
قال ليو تشينغ يو: “لدي أساليبي في التحقيق. لن أستريح حتى أمسك به! انتظر ، سأحاول مرة أخرى ، سأعود قريبا “.
والشخص الذي قتل سيد الغو الخالد من مسار الدم الشيطاني كان ليو تشينغ يو.
وبقول ذلك ، تحول إلى قوس قزح أخضر مع ارتفاع سرعته ، متجهًا نحو الوحوش السحابية القديمة.
نظر الخالدون الثلاثة ورأوا أن فانغ يوان لم يهرب ، وكانت يداه خلف ظهره وهو يطفو في الهواء ، هادئًا ومتماسكًا.
نظر تانغ سونغ إلى الضوء كما قال بنبرة غريبة: “يبدو أن الأخ ليو قلق ، حتى أنه استخدم هذه الحركة. تستخدم هذه الحركة الكثير من علامات الداو لتنشيطها ، ولها سعر مرتفع ، وهي بطاقة رابحة ، ونادرًا ما يستخدمها. في الماضي ، استخدمها للهروب من العديد من الأعداء الأقوياء “.
“الأخ ليو ، توقف عن المطاردة.”
“ماذا قلت؟” تغير تعبير تشو لي.
كان تانغ سونغ يحدق بهدوء ، وسرعان ما تحول تعبيره إلى الكآبة.
لم يرغب فانغ يوان في الكشف عن هذا السر ، وبالتالي فقد خفض سرعته وتظاهر بأنه يواجه صعوبات في السفر ، مما تسبب فقط في الشك.
استمرت الوحوش السحابية القديمة في مطاردته ولم يكن بإمكانه سوى الهروب.
نظر الخالدون إلى بعضهم البعض ، وشعروا بالغضب في عيونهم.
طارد تانغ سونغ وتشو لي بسرعة.
في هذه اللحظة ، تمنى الخالدون الثلاثة أن يكونوا مجرد أسياد غو خالديم من المرتبة السادسة .
كان من المحتمل جدًا أن ليو تشينغ يو لم يكن يطارد فانغ يوان ، لكنه حصل سراً على بصمة الميراث وكان يحاول الهروب منهم!
“الأخ ليو ، توقف عن المطاردة.”
بعد كل شيء ، دمر فانغ يوان بصمة الميراث التي ألقى بها سيد الغو الخالد من مسار الدم الشيطاني ، ورأى الجميع ذلك.
والشخص الذي قتل سيد الغو الخالد من مسار الدم الشيطاني كان ليو تشينغ يو.
“هذا اللص ماكر ، قد يكون لديه مساعدة في الوصول ، وسنقدم لك يد المساعدة ، أخي ليو!”
“الأخ ليو ، انتظر.”
نظر الخالدون إلى بعضهم البعض ، وشعروا بالغضب في عيونهم.
“هذا اللص ماكر ، قد يكون لديه مساعدة في الوصول ، وسنقدم لك يد المساعدة ، أخي ليو!”
فقط ليو تشينغ يو لم يكن يتحدث ، واستمر في مطاردته.
طارد تانغ سونغ وتشو لي بسرعة.
سمع ليو تشينغ يو هذه الكلمات وتحرك بشكل أسرع ، حتى أنه لم يرجع إلى الوراء ، كان الأمر كما لو أنه لم يسمع شيئًا.
استمرت الوحوش السحابية القديمة في مطاردته ولم يكن بإمكانه سوى الهروب.
كان من المحتمل جدًا أن ليو تشينغ يو لم يكن يطارد فانغ يوان ، لكنه حصل سراً على بصمة الميراث وكان يحاول الهروب منهم!
بعد نصف شهر.
أكد تانغ سونغ وتشو لي تخميناتهم ، وتحولت تعابيرهم قاتمة لأنهم أقسموا أنهم لن يسمحوا لليو تشينغ يو بالرحيل.
حث تانغ سونغ وتشو لي.
بعد نصف شهر.
اخترق شخص الجدار الإقليمي لعرق السوس الأخضر ودخل السهول الشمالية.
“أنا أخيرًا في السهول الشمالية.” كان فانغ يوان ، كان مليئا بالتعب ، غطت الإصابات جسده.
على الرغم من أن أسياد الغو الخالدين في البحر الشرقي لم يكونوا مستعدين لرؤية هذا ، إلا أن الواقع كان قاسيًا.
بعد سبعة أيام ، وصل فانغ يوان إلى جرف فنغ بو.
كان قد شفي بالفعل من الجروح التي يمكن علاجها.
من دون ذكر رتبة أسياد الغو الخالدين من المرتبة السادسة ، من بين أولئك الذين يمكن أن يصبحوا من أسياد الغو الخالدين من المرتبة السابعة ، من سيكون غبيًا؟
لكن معظم إصاباته كانت بسبب الوحوش السحابية القديمة ، الغو الخالد ، وحتى الحركات القاتلة الخالدة. كانت هذه الإصابات تحتوي على علامات داو فيها ، وكان عليه أن يستخدم شفاء الغو الخالد للتخلص منها.
“من الصعب حقًا التعامل مع الخالدين من المرتبة السابعة.”
لم يكن لدى فانغ يوان سوى ثلاثة من الغو الخالد ، ولم يتمكن إلا من إيقاف علاجه.
بعد الاتصال بروح أرض لانغ يا ، لم يخبر فانغ يوان بالموقع الدقيق لأرض لانغ يا المباركة ، لقد أعطى فقط اتجاهًا ، سيأتي سيد غو خالد ويصطحبه.
والآن هاجم تشو لي.
“من طرف روح أرض لانغ يا ، يجب أن يكون هناك غو شفاء خالد ، بمجرد أن أعود ، سأرتاح.”
دفع فانغ يوان نفسه.
في وقت سابق ، كان قد تقاتل مع أسياد الغو الخالدين في البحر الشرقي ، وفي هذه الأيام الأخيرة ، من أجل الهروب من الوحوش السحابية القديمة ، استخدم غو هروب السيف الخالد مرة أخرى. كان مدينًا بالفعل لروح أرض لانغ يا بدين ضخم.
الأهم من ذلك ، لأن أسياد الغو الخالدين من البحر الشرقي كانوا يطاردونه ، كان على فانغ يوان السفر في الجدار الإقليمي.
وهكذا ، أخذ منعطفًا طويلًا واستهلك الكثير من الجوهر الخالد.
لكن هذا لم يكن مهما.
لكنهم لم يعرفوا أن فانغ يوان كان يتراجع عن قصد.
كان الشيء المهم هو الكوارث والمحن للفتحة الخالدة!
لم يتمكنوا من اللحاق بفانغ يوان ، لكن أسياد الغو الخالدين من البحر الشرقي كانوا غير راغبين في الاستسلام.
كان الوقت يقصر ، وكان شعور فانغ يوان السيئ يزداد عمقًا.
طارد أسياد الغو الخالدون من البحر الشرقي حتى لم يعد بإمكان بعض الناس التحمل ، فاختاروا الاستسلام وترك الجدار الإقليمي.
بالالتفاف والنظر إلى الوراء ، كانت أشكال الوحوش السحابية القديمة تظهر بالفعل بشكل غامض في الجدار الإقليمي. تنهد فانغ يوان وهو يستخدم الغو الخالد هروب السيف ، وحلق باتجاه الشمال الشرقي.
لم يعرف فانغ يوان الموقع الدقيق لأرض لانغ يا المباركة.
حتى أنه بدد الحركة القاتلة الدفاعية على جسده ، درع فرو الأسد ، أمام الثلاثة الخالدين.
في وقت سابق ، كانت أرض لانغ يا المباركة بالقرب من بحيرة الهلال ، ولكن بسبب هجوم طائفة الظل ، تم نقل أرض لانغ يا المباركة.
نظر تانغ سونغ إلى الضوء كما قال بنبرة غريبة: “يبدو أن الأخ ليو قلق ، حتى أنه استخدم هذه الحركة. تستخدم هذه الحركة الكثير من علامات الداو لتنشيطها ، ولها سعر مرتفع ، وهي بطاقة رابحة ، ونادرًا ما يستخدمها. في الماضي ، استخدمها للهروب من العديد من الأعداء الأقوياء “.
بعد الاتصال بروح أرض لانغ يا ، لم يخبر فانغ يوان بالموقع الدقيق لأرض لانغ يا المباركة ، لقد أعطى فقط اتجاهًا ، سيأتي سيد غو خالد ويصطحبه.
قال فانغ يوان مرة أخرى: “ما اسم هذه الحركة؟ يمكن أن تتراكم في الواقع وتنمو في قوتها بمرور الوقت ، ولكن … هل يمكنها اختراق حركة عشيرتي الخالدة في ساحة المعركة؟ هيهي ، لا أعتقد ذلك “.
بعد ثلاثة أيام ، وصل فانغ يوان إلى مكان اللقاء ، لكن لم يكن هناك أحد.
استمرت الوحوش السحابية القديمة في مطاردته ولم يكن بإمكانه سوى الهروب.
“لا نعرف شيئًا عن هوية هذا الشخص ، فمن غير المعروف ما إذا كان لديه حقًا قوة خارقة وراءه أم لا.”
بدون الأمواج التي تحملهم ، توقف الخالدون الثلاثة عن الحركة.
بعد الاتصال بروح أرض لانغ يا ، أدرك أن روح أرض لانغ يا قد أرسل رجلاً مشعرًا سيد غو خالد ، لكنه واجه أسياد الغو الخالدين من البشر على طول الطريق وقتل.
لكن معظم إصاباته كانت بسبب الوحوش السحابية القديمة ، الغو الخالد ، وحتى الحركات القاتلة الخالدة. كانت هذه الإصابات تحتوي على علامات داو فيها ، وكان عليه أن يستخدم شفاء الغو الخالد للتخلص منها.
لا يمكن لروح أرض لانغ يا سوى إرسال شخص آخر للذهاب ، ولكن حدث حادث غير متوقع مرة أخرى.
لكن فانغ يوان ضحك ببرود: “هاهاها أيها الأصدقاء ، لماذا أنتم حمقى جدًا؟ جئتم لتضحوا بحياتكم. في رأيي ، فإن فريق أسياد الغو الخالدين من الرتبة السادسة هم أذكى بكثير منكم “.
“أنا أخيرًا في السهول الشمالية.” كان فانغ يوان ، كان مليئا بالتعب ، غطت الإصابات جسده.
اختفى هذا الرجل المشعر سيد الغو الخالد في ظروف غامضة ، ولم يكن بالإمكان الاتصال به.
لإعادة فانغ يوان ، فقدت طائفة لانغ يا اثنين من الرجال المشعرين من أسياد الغو الخالدين ، ولم يتمكنوا حتى من إعادة فانغ يوان إلى الأرض المباركة.
كان لدى فريق أسياد الغو الخالدين الثلاثة من الرتبة السابعة أفكار متشابهة.
نظر تانغ سونغ إلى الضوء كما قال بنبرة غريبة: “يبدو أن الأخ ليو قلق ، حتى أنه استخدم هذه الحركة. تستخدم هذه الحركة الكثير من علامات الداو لتنشيطها ، ولها سعر مرتفع ، وهي بطاقة رابحة ، ونادرًا ما يستخدمها. في الماضي ، استخدمها للهروب من العديد من الأعداء الأقوياء “.
روح أرض لانغ يا لا يمكن أن يتحمل مثل هذه الخسارة ، وقال لفانغ يوان الموقع مباشرة.
بعد سبعة أيام ، وصل فانغ يوان إلى جرف فنغ بو.
”سيئ الحظ! لقد قابلت مثل هذا الشخص بالفعل! ”
في جرف فنغ بو ، رأى ترتيبات روح أرض لانغ يا.
كان مستوى زراعتهم الأعلى عبئًا هنا.
كان هذا تشكيل غو على مستوى خالد ، وكان استخدامه مشابهًا لمسار بطل الكريستال الأخضر الذي اتبعه تحالف الزومبي. استخدمه فانغ يوان لتحرير نفسه من الوحوش السحابية القديمة ، والعودة إلى أرض لانغ يا المباركة.
“أنا أخيرًا في السهول الشمالية.” كان فانغ يوان ، كان مليئا بالتعب ، غطت الإصابات جسده.
قال ليو تشينغ يو: “لدي أساليبي في التحقيق. لن أستريح حتى أمسك به! انتظر ، سأحاول مرة أخرى ، سأعود قريبا “.
بعد الكثير من الظروف المزعجة ، أصبح أخيرًا بأمان!
