الغو الحيوي من الرتبة السادسة: زيز ربيع الخريف!
الفصل 19 – الغو الحيوي من الرتبة السادسة: زيز ربيع الخريف!
كانت تلك بحق قوة لا تضاهى!
خلال مسار الصقل، شن الغو هجومًا مضادًا!
أما الآن، فتنبعث من جسد الزيز برودة مميتة تفيض بالموات؛ وغاب البريق واللمعان عن بدنه، فبدا خشنًا باهتًا كقطعة خشب ميتة. ولم يعد جناحاه يحملان خضرة الأوراق الغضة، بل اصفرّا بالكامل كأوراق الخريف الذابلة، والتفت حوافهما قليلًا وتآكلت كأطراف الأوراق المتساقطة.
في تلك اللحظة، اجتاحت دودة الخمر التي ورثت إرادة راهب زهرة النبيذ الفولاذية فتحته، شاقة طريقها بوقاحة لتشن هجومًا مباغتًا على فانغ يوان.
الفصل 19 – الغو الحيوي من الرتبة السادسة: زيز ربيع الخريف!
انحدرت تلك الإرادة الجبارة من علٍ، متدفقة كالسيل نحو قاع الفتحة حيث يستقر بحر النحاس الأخضر البدائي؛ فاضطربت أمواج البحر وتلاطمت في مد عاتٍ. وتحت وطأة إرادة فانغ يوان، اندفعت كميات هائلة من الجوهر البدائي صاعدة نحو الأعالي واحتشدت لتشكل موجة عملاقة شاهقة، تتصدى بضراوة لإرادة دودة الخمر المقتحمة.
فإن أحسن اختياره، تيسر سبيله واستقام دربه؛ وإن أساء الاختيار، عرقله ذلك وتخلف عن أقرانه، والأهم أنه يمس مسألة الحياة والموت في ساحات النزال.
فيما أوشك الطرفان على الاصطدام العنيف في قلب الفتحة، انبثق طيف غو واهن في البقعة الخالية الفاصلة بين القوتين.
إذن، فزيز ربيع الخريف هو الغو الحيوي لفانغ يوان!
بدا على هيئة زيز؛ ولم يكن حجمه كبيرًا. فإذا شُبّه غو ضوء القمر ببلورة زرقاء على هيئة هلال مقوس، فإن هذا الزيز تحفة فنية بالغة الدقة نحتها صانع ماهر من خشب النخيل وأوراق الشجر.
أمام هذا المشهد، امتزج ألم فانغ يوان بحسن حظه؛ فقد آلمه أن يرى زيز ربيع الخريف يعاني هذه الضربة القاصمة حتى شارف على الهلاك وبات على شفا جرف هار.
امتلك هذا الغو رأسًا وبطنًا بلون بني مصفر، واكتسى سطحه بنقوش تشبه حلقات نمو الأشجار، وكأنه شهد تقلبات دهور لا تحصى. واستقر على ظهره جناحان عريضان شفافان كأنهما ورقتان شجريتان متطابقتان تراكبتا معًا. وحمل الجناحان بنية تشبه تعرق الأوراق النباتية الشبكية؛ يمتد في وسطهما عرق غليظ تتفرع منه شبكة دقيقة من العروق على كلا الجانبين.
فالغو الحيوي أول غو يصقله سيد الغو في حياته؛ وهو بالغ الأهمية، ويحدد مسار تطوره المستقبلي إلى حد بعيد.
إنه زيز ربيع الخريف!
شعر فانغ يوان بطنين في أذنيه؛ وفي لمح البصر، سكنت الأمواج المتلاطمة في البحر البدائي وهدأت ثورتها. وكبحت هالة زيز ربيع الخريف البحر البدائي بأكمله بإحكام لا يلين، كأن جبلًا هائلًا غير مرئي هبط ليستقر فوقه؛ فاستحال سطح البحر هادئًا كالمرآة الصافية، لا يتحرك فيه موج ولا يضطرب ماء. وبدا الأمر كأن كفًا عملاقة لا حدود لها امتدت فجأة فوق ورقة مجعدة، فبسطتها وسوتها في لحظة واحدة.
لقد فزع من مرقده! وبدا كوحش أسطوري هائل، اعتاد الرقاد في أعماق كهفه في سبات عميق، فاستيقظ فجأة ليكتشف أن حماه قد انتُهك!
أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!
من ذا الذي يجرؤ على التعدي على عريني والجموح في أرجائه؟!
اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.
كأن كرامته قد جُرحت، فاستشاط زيز ربيع الخريف غضبًا ونفث نفحة من هالته؛ هالة خافتة المظهر لكنها جبارة البأس. تدفقت كطوفان درب التبانة الزاخر المنهمر من الأعالي، أو كسيول عاتية تجرف الجبال على امتداد عشرات آلاف الأميال، أو تغمر صحراء مترامية الأطراف!
كانت تلك بحق قوة لا تضاهى!
أمام هذه الهالة العاتية، بدت إرادة دودة الخمر كنملة حقيرة وقفت في مواجهة فيل عملاق!
اجتاحت الهالة أرجاء المكان وتمددت كطوفان خفي كاسح؛ فلم تقو إرادة دودة الخمر الغازية على إبداء أدنى مقاومة، بل ابتلعتها تلك الهالة في طرفة عين.
اجتاحت الهالة أرجاء المكان وتمددت كطوفان خفي كاسح؛ فلم تقو إرادة دودة الخمر الغازية على إبداء أدنى مقاومة، بل ابتلعتها تلك الهالة في طرفة عين.
لقد فزع من مرقده! وبدا كوحش أسطوري هائل، اعتاد الرقاد في أعماق كهفه في سبات عميق، فاستيقظ فجأة ليكتشف أن حماه قد انتُهك!
شعر فانغ يوان بضغط خانق؛ فقد اصطدم جوهر النحاس الأخضر البدائي الذي حشده بكل قواه بتلك الهالة، فبدا كموجة تكسرت على صخرة جبل أشم. وفي لحظة واحدة، تفكك الجوهر البدائي المركز وتبدد إلى قطرات مطر انهمرت عائدة إلى البحر البدائي.
شعر فانغ يوان بطنين في أذنيه؛ وفي لمح البصر، سكنت الأمواج المتلاطمة في البحر البدائي وهدأت ثورتها. وكبحت هالة زيز ربيع الخريف البحر البدائي بأكمله بإحكام لا يلين، كأن جبلًا هائلًا غير مرئي هبط ليستقر فوقه؛ فاستحال سطح البحر هادئًا كالمرآة الصافية، لا يتحرك فيه موج ولا يضطرب ماء. وبدا الأمر كأن كفًا عملاقة لا حدود لها امتدت فجأة فوق ورقة مجعدة، فبسطتها وسوتها في لحظة واحدة.
هاجت أمواج البحر البدائي واحدة تلو الأخرى، وكأن عاصفة هوجاء ضربت سطحه لتزيد من اضطرابه وغليانه.
في تلك اللحظة، اجتاحت دودة الخمر التي ورثت إرادة راهب زهرة النبيذ الفولاذية فتحته، شاقة طريقها بوقاحة لتشن هجومًا مباغتًا على فانغ يوان.
غير أنه بعد ثوان معدودات، انحدرت هالة زيز ربيع الخريف إلى الأسفل، وضغطت بثقلها فوق البحر البدائي.
لقد صقل فانغ يوان زيز ربيع الخريف في حياته السابقة؛ وبعد بعثه نام الزيز نومًا عميقًا، غير أن الرابطة بينهما بقيت قائمة لا تنفصم. بل وجد فانغ يوان أن خوض نهر الزمن صقل تلك الرابطة وجعلها أوثق وأكثر غموضًا مما كانت عليه في حياته السابقة؛ وإنما غفل عنها لفرط وهن الزيز واختفاء أثره.
دوّى انفجار صامت!
من ذا الذي يجرؤ على التعدي على عريني والجموح في أرجائه؟!
شعر فانغ يوان بطنين في أذنيه؛ وفي لمح البصر، سكنت الأمواج المتلاطمة في البحر البدائي وهدأت ثورتها. وكبحت هالة زيز ربيع الخريف البحر البدائي بأكمله بإحكام لا يلين، كأن جبلًا هائلًا غير مرئي هبط ليستقر فوقه؛ فاستحال سطح البحر هادئًا كالمرآة الصافية، لا يتحرك فيه موج ولا يضطرب ماء. وبدا الأمر كأن كفًا عملاقة لا حدود لها امتدت فجأة فوق ورقة مجعدة، فبسطتها وسوتها في لحظة واحدة.
اجتاحت الهالة أرجاء المكان وتمددت كطوفان خفي كاسح؛ فلم تقو إرادة دودة الخمر الغازية على إبداء أدنى مقاومة، بل ابتلعتها تلك الهالة في طرفة عين.
كانت تلك بحق قوة لا تضاهى!
إنه ضعيف، ضعيف للغاية، وفي غاية الوهن.
استشعر فانغ يوان وطأة تزن جبلًا ضخمًا غير مرئي يضغط على صدره، وشبه حاله بسون ووكونغ حين قيده جبل العناصر الخمسة، حتى عجز عن تحريك قطرة واحدة من جوهره البدائي.
بدا على هيئة زيز؛ ولم يكن حجمه كبيرًا. فإذا شُبّه غو ضوء القمر ببلورة زرقاء على هيئة هلال مقوس، فإن هذا الزيز تحفة فنية بالغة الدقة نحتها صانع ماهر من خشب النخيل وأوراق الشجر.
رغم دهشته العارمة، إلا أنه لم يستشعر أدنى خوف؛ بل فاض قلبه بغبطة غامرة.
غير أنه لم يكد يفرغ من صقله وهو بعد غض طري، حتى استشعر فرسان المسار الصالح الخطر الداهم المحدق بهم من جانبه، فتحالفوا وتجمعوا لمحاصرته وإبادته.
“لم يخطر ببالي أن زيز ربيع الخريف رافقني وعاد معي في البعث! إذن فهو ليس غو يستخدم لمرة واحدة، بل يمكن استخدامه مرارًا وتكرارًا!”
***
يعد زيز ربيع الخريف غو من الرتبة السادسة، ومثل أول غو من الرتبة السادسة يحوزه فانغ يوان في حياته السابقة، وآخرها في آن واحد. ولابتكاره وصقله، استنزف فانغ يوان كل حيلة ومورد، وبذل طاقة هائلة استغرقت ثلاثين عامًا من التخمير والجهد الدؤوب حتى كُتب له النجاح أخيرًا.
***
غير أنه لم يكد يفرغ من صقله وهو بعد غض طري، حتى استشعر فرسان المسار الصالح الخطر الداهم المحدق بهم من جانبه، فتحالفوا وتجمعوا لمحاصرته وإبادته.
امتلك هذا الغو رأسًا وبطنًا بلون بني مصفر، واكتسى سطحه بنقوش تشبه حلقات نمو الأشجار، وكأنه شهد تقلبات دهور لا تحصى. واستقر على ظهره جناحان عريضان شفافان كأنهما ورقتان شجريتان متطابقتان تراكبتا معًا. وحمل الجناحان بنية تشبه تعرق الأوراق النباتية الشبكية؛ يمتد في وسطهما عرق غليظ تتفرع منه شبكة دقيقة من العروق على كلا الجانبين.
بعد بعثه، لم يعثر فانغ يوان على أثر لزيز ربيع الخريف، فظن أنه هلك وتلاشى؛ لكن الحقيقة أنه غرق في سبات عميق، مستكينًا في جسد فانغ يوان.
غير أنه لم يكد يفرغ من صقله وهو بعد غض طري، حتى استشعر فرسان المسار الصالح الخطر الداهم المحدق بهم من جانبه، فتحالفوا وتجمعوا لمحاصرته وإبادته.
فقطع خمسعمائة عام إلى الوراء في طرفة عين نال من حيويته وألحق به ضررًا بالغًا؛ فغدا ضعيفًا للغاية، لدرجة عجز معها فانغ يوان نفسه وهو سيده عن استشعار وجوده. والآن، ورغم ظهوره للعيان، إلا أن حالته لا تزال بالغة السوء.
فيما أوشك الطرفان على الاصطدام العنيف في قلب الفتحة، انبثق طيف غو واهن في البقعة الخالية الفاصلة بين القوتين.
فظل منذ بعثه مستغرقًا في نوم عميق، وما ظهوره الآن إلا لاستشعاره الخطر الذي يتهدد الفتحة؛ ويصح القول إن إرادة دودة الخمر هي التي أيقظته من رقاده.
زيز ربيع الخريف غو من الرتبة السادسة، بينما فانغ يوان مجرد سيد غو في المرحلة الابتدائية للرتبة الأولى؛ وإن جاز التشبيه، فإن زيز ربيع الخريف كالجبل الشاهق، وفانغ يوان كالسنجاب الصغير. فلو رام السنجاب استخدام الجبل لضرب عدوه، لسحقه الجبل وسواه بالأرض في اللحظة الأولى!
إنه ضعيف، ضعيف للغاية، وفي غاية الوهن.
إذن، فزيز ربيع الخريف هو الغو الحيوي لفانغ يوان!
في ذكريات فانغ يوان، كان زيز ربيع الخريف في أصله يفيض بالحيوية؛ يشبه بدنه لوح خشب نفيس يشع بطلاء دافئ براق، وجناحاه خضراوان يانعان كورقتين طريتين نبتتا للتو.
بعد بعثه، لم يعثر فانغ يوان على أثر لزيز ربيع الخريف، فظن أنه هلك وتلاشى؛ لكن الحقيقة أنه غرق في سبات عميق، مستكينًا في جسد فانغ يوان.
أما الآن، فتنبعث من جسد الزيز برودة مميتة تفيض بالموات؛ وغاب البريق واللمعان عن بدنه، فبدا خشنًا باهتًا كقطعة خشب ميتة. ولم يعد جناحاه يحملان خضرة الأوراق الغضة، بل اصفرّا بالكامل كأوراق الخريف الذابلة، والتفت حوافهما قليلًا وتآكلت كأطراف الأوراق المتساقطة.
دوّى انفجار صامت!
أمام هذا المشهد، امتزج ألم فانغ يوان بحسن حظه؛ فقد آلمه أن يرى زيز ربيع الخريف يعاني هذه الضربة القاصمة حتى شارف على الهلاك وبات على شفا جرف هار.
من ثم، وبالمعنى الدقيق، فإن زيز ربيع الخريف هو أول غو يصقله في مسيرته؛ غير أنه لم يصقله في هذه الحياة الحاضرة، بل كان حصاد كفاح مضنٍ دام خمسائة عام في حياته السابقة.
أما حسن حظه، فالحمد للسماء أن زيز ربيع الخريف قد وهن إلى هذا الحد، وإلا لحلت به كارثة محققة!
غير أنه بعد ثوان معدودات، انحدرت هالة زيز ربيع الخريف إلى الأسفل، وضغطت بثقلها فوق البحر البدائي.
إذ ينبغي أن يعلم المرء أن سيد الغو والغو يتكاملان معًا، والأمثل أن تتطابق رتبة كليهما.
دوّى انفجار صامت!
فسيد الغو من الرتبة الأولى يجدر به استخدام غو من الرتبة الأولى، وهذا هو الوضع الأسلم. فإن تدنت رتبة الغو عن سيده، بدا الأمر كرجل قوي يحمل عصا صغيرة، فلا تخرج قوته كاملة؛ وإن علت رتبة الغو عن سيده، شابه الأمر طفلًا صغيرًا يحمل فأسًا ثقيلة، فيعجز عن التلويح بها واستخدامها على الوجه الصحيح.
***
زيز ربيع الخريف غو من الرتبة السادسة، بينما فانغ يوان مجرد سيد غو في المرحلة الابتدائية للرتبة الأولى؛ وإن جاز التشبيه، فإن زيز ربيع الخريف كالجبل الشاهق، وفانغ يوان كالسنجاب الصغير. فلو رام السنجاب استخدام الجبل لضرب عدوه، لسحقه الجبل وسواه بالأرض في اللحظة الأولى!
لو استعاد زيز ربيع الخريف ذروة قوته، لما احتملت فتحة فانغ يوان الواهنة من الرتبة الأولى وجوده، ولفجرت هالته المهيبة الفتحة في الحال وقضت عليه.
لو استعاد زيز ربيع الخريف ذروة قوته، لما احتملت فتحة فانغ يوان الواهنة من الرتبة الأولى وجوده، ولفجرت هالته المهيبة الفتحة في الحال وقضت عليه.
فظل منذ بعثه مستغرقًا في نوم عميق، وما ظهوره الآن إلا لاستشعاره الخطر الذي يتهدد الفتحة؛ ويصح القول إن إرادة دودة الخمر هي التي أيقظته من رقاده.
لحسن الطالع أنه في أقصى درجات ضعفه، فاتسع جسد فانغ يوان لاحتوائه الآن.
فظل منذ بعثه مستغرقًا في نوم عميق، وما ظهوره الآن إلا لاستشعاره الخطر الذي يتهدد الفتحة؛ ويصح القول إن إرادة دودة الخمر هي التي أيقظته من رقاده.
فاضت مشاعر فانغ يوان بالتأثر وهو يستشعر الرابطة الوثيقة التي تجمعه بزيز ربيع الخريف: “تخليت عن غو ضوء القمر، وركبت الصعاب بحثًا عن دودة الخمر لأصقلها وأجعلها غو حيويًا لي؛ بينما الحقيقة أنني أحوز غو حيويًا منذ البداية، فزيز ربيع الخريف هو غوي الحيوي الحق!”
فإن أحسن اختياره، تيسر سبيله واستقام دربه؛ وإن أساء الاختيار، عرقله ذلك وتخلف عن أقرانه، والأهم أنه يمس مسألة الحياة والموت في ساحات النزال.
فالغو الحيوي أول غو يصقله سيد الغو في حياته؛ وهو بالغ الأهمية، ويحدد مسار تطوره المستقبلي إلى حد بعيد.
غير أنه بعد ثوان معدودات، انحدرت هالة زيز ربيع الخريف إلى الأسفل، وضغطت بثقلها فوق البحر البدائي.
فإن أحسن اختياره، تيسر سبيله واستقام دربه؛ وإن أساء الاختيار، عرقله ذلك وتخلف عن أقرانه، والأهم أنه يمس مسألة الحياة والموت في ساحات النزال.
في تلك اللحظة، اجتاحت دودة الخمر التي ورثت إرادة راهب زهرة النبيذ الفولاذية فتحته، شاقة طريقها بوقاحة لتشن هجومًا مباغتًا على فانغ يوان.
أدرك فانغ يوان هذه الحقيقة بدقة، فلم يقنع بغو ضوء القمر المميز لعشيرة غو يوي، وأصر على البحث عن دودة الخمر في كل زاوية.
“لم يخطر ببالي أن زيز ربيع الخريف رافقني وعاد معي في البعث! إذن فهو ليس غو يستخدم لمرة واحدة، بل يمكن استخدامه مرارًا وتكرارًا!”
في ذكرياته، تعد دودة الخمر خيارًا رفيع المستوى لسيد غو من الرتبة الأولى، بينما لا يعد غو ضوء القمر سوى خيار يفوق المتوسط بقليل.
إذن، فزيز ربيع الخريف هو الغو الحيوي لفانغ يوان!
غير أن الحياة تأتي دائمًا بما لا يتوقعه المرء؛ إذ لا يدري أحد ما يخبئه له الغد من مفاجآت.
في ذكرياته، تعد دودة الخمر خيارًا رفيع المستوى لسيد غو من الرتبة الأولى، بينما لا يعد غو ضوء القمر سوى خيار يفوق المتوسط بقليل.
لقد صقل فانغ يوان زيز ربيع الخريف في حياته السابقة؛ وبعد بعثه نام الزيز نومًا عميقًا، غير أن الرابطة بينهما بقيت قائمة لا تنفصم. بل وجد فانغ يوان أن خوض نهر الزمن صقل تلك الرابطة وجعلها أوثق وأكثر غموضًا مما كانت عليه في حياته السابقة؛ وإنما غفل عنها لفرط وهن الزيز واختفاء أثره.
أمام هذه الهالة العاتية، بدت إرادة دودة الخمر كنملة حقيرة وقفت في مواجهة فيل عملاق!
من ثم، وبالمعنى الدقيق، فإن زيز ربيع الخريف هو أول غو يصقله في مسيرته؛ غير أنه لم يصقله في هذه الحياة الحاضرة، بل كان حصاد كفاح مضنٍ دام خمسائة عام في حياته السابقة.
إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.
إذن، فزيز ربيع الخريف هو الغو الحيوي لفانغ يوان!
فقطع خمسعمائة عام إلى الوراء في طرفة عين نال من حيويته وألحق به ضررًا بالغًا؛ فغدا ضعيفًا للغاية، لدرجة عجز معها فانغ يوان نفسه وهو سيده عن استشعار وجوده. والآن، ورغم ظهوره للعيان، إلا أن حالته لا تزال بالغة السوء.
سيد غو من الرتبة الأولى، يمتلك غو حيويًا من الرتبة السادسة!
أما الآن، فتنبعث من جسد الزيز برودة مميتة تفيض بالموات؛ وغاب البريق واللمعان عن بدنه، فبدا خشنًا باهتًا كقطعة خشب ميتة. ولم يعد جناحاه يحملان خضرة الأوراق الغضة، بل اصفرّا بالكامل كأوراق الخريف الذابلة، والتفت حوافهما قليلًا وتآكلت كأطراف الأوراق المتساقطة.
لو أُعلن هذا النبأ على الملأ، فلن يصدقه عقل بشري؛ إذ ينسف هذا حدود الإدراك الإنساني نسفًا!
انفجر فانغ يوان ضاحكًا في أعماقه ببهجة عارمة: “تعد دودة الخمر كغو حيوي من أرقى الخيارات قاطبة، غير أنها إذا قورنت بزيز ربيع الخريف، لم تكن سوى هباء تافه على الثرى! غوي الحيوي في هذه الحياة هو زيز ربيع الخريف بعينه، ههههه…”
مع ذلك، فهذا عين ما حدث، والحقيقة ساطعة لا مراء فيها.
أما الآن، فتنبعث من جسد الزيز برودة مميتة تفيض بالموات؛ وغاب البريق واللمعان عن بدنه، فبدا خشنًا باهتًا كقطعة خشب ميتة. ولم يعد جناحاه يحملان خضرة الأوراق الغضة، بل اصفرّا بالكامل كأوراق الخريف الذابلة، والتفت حوافهما قليلًا وتآكلت كأطراف الأوراق المتساقطة.
انفجر فانغ يوان ضاحكًا في أعماقه ببهجة عارمة: “تعد دودة الخمر كغو حيوي من أرقى الخيارات قاطبة، غير أنها إذا قورنت بزيز ربيع الخريف، لم تكن سوى هباء تافه على الثرى! غوي الحيوي في هذه الحياة هو زيز ربيع الخريف بعينه، ههههه…”
لقد صقل فانغ يوان زيز ربيع الخريف في حياته السابقة؛ وبعد بعثه نام الزيز نومًا عميقًا، غير أن الرابطة بينهما بقيت قائمة لا تنفصم. بل وجد فانغ يوان أن خوض نهر الزمن صقل تلك الرابطة وجعلها أوثق وأكثر غموضًا مما كانت عليه في حياته السابقة؛ وإنما غفل عنها لفرط وهن الزيز واختفاء أثره.
***
أما حسن حظه، فالحمد للسماء أن زيز ربيع الخريف قد وهن إلى هذا الحد، وإلا لحلت به كارثة محققة!
أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!
لو استعاد زيز ربيع الخريف ذروة قوته، لما احتملت فتحة فانغ يوان الواهنة من الرتبة الأولى وجوده، ولفجرت هالته المهيبة الفتحة في الحال وقضت عليه.
اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.
أما حسن حظه، فالحمد للسماء أن زيز ربيع الخريف قد وهن إلى هذا الحد، وإلا لحلت به كارثة محققة!
إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.
أمام هذا المشهد، امتزج ألم فانغ يوان بحسن حظه؛ فقد آلمه أن يرى زيز ربيع الخريف يعاني هذه الضربة القاصمة حتى شارف على الهلاك وبات على شفا جرف هار.
انحدرت تلك الإرادة الجبارة من علٍ، متدفقة كالسيل نحو قاع الفتحة حيث يستقر بحر النحاس الأخضر البدائي؛ فاضطربت أمواج البحر وتلاطمت في مد عاتٍ. وتحت وطأة إرادة فانغ يوان، اندفعت كميات هائلة من الجوهر البدائي صاعدة نحو الأعالي واحتشدت لتشكل موجة عملاقة شاهقة، تتصدى بضراوة لإرادة دودة الخمر المقتحمة.
