مشاهدة مراسم الإيقاظ مجددًا
الفصل 180 – مشاهدة مراسم الإيقاظ مجددًا
الفصل 180 – مشاهدة مراسم الإيقاظ مجددًا
“حان الوقت تقريبًا، لا يسعني الانتظار أكثر من ذلك.”
انطوت هذه الخطوة على مخاطرة بالغة الجسامة، بيد أن فانغ يوان لم يملك بديلًا سواها؛ فزيز ربيع خريف يتعافى بسرعة مذهلة، وباتت فتحته تشعر بعبء ثقيل يضغط على جدرانها. لم يعد أمامه متسع من الوقت، ولم يتبقَّ أمامه سوى القتال لاقتناص بارقة أمل في النجاة، والتماس الحياة في قلب الردى.
مع هبوط ظلمات الليل، فتح فانغ يوان عينيه في حجرة مظلمة.
مثلت تلك اللحظة لحظة مجد ساطع، ومعجزة حقيقية!
خلع رداء سيد الغو المعتاد، وارتدى بدلًا منه رداءً أسود فضفاضًا يتدلى ليغطي ساقيه. وبتناغمه مع شعره الأسود الطويل المسترسل، بدا كطيف شبحي ينساب بين طيات الظلام.
قالت تيه روو نان بنبرة تشي بسوء مزاجها: “يا زعيم عشيرة غو يوي، وافق والدي على طلبك، فالآن اعرض علينا الصورة.”
اعتاد إرسال شعره طويلًا في حياته السابقة؛ فبعض ديدان الغو تطلبت شعرًا مسترسلًا لإطلاق قدراتها واستعراض ميزاتها، مثل غو الشعر الأسود وغو الشعر الفولاذي وما شابههما.
التفت فانغ تشنغ نحوها مبتسمًا: “ما هو؟ تفضلي بالسؤال، وسأجيبكِ عن كل ما أعلمه بكل سرور.”
كما انطوى الشعر الطويل على ملاءمة وفائدة بالغة؛ فلو استدعت الظروف تبديل هيئته وتغيير معالمه، أمكنه ببساطة قصه وجعله قصيرًا. أما الشعر القصير، فإن رغب المرء في إطالته خلال فترة وجيزة، توجب عليه الاعتماد على ديدان غو متخصصة.
ثم رأى نفسه يمضي مذهولًا نحو الضفة المقابلة، ورأى جسده يغرق في فيض أنوار غو الأمل، محاطًا بصدمة الحاضرين وذهولهم وإكبارهم.
عقد اتفاقًا مع غو يوي مو تشن منذ فترة وجيزة، وتسلم بالفعل غو الحديد الخام وكامل الأحجار البدائية البالغة أربعين ألف حجر، ولم يتبقَّ سوى غو عشب الشفاء العلاجي.
مع هبوط ظلمات الليل، فتح فانغ يوان عينيه في حجرة مظلمة.
“لا يسعني سوى صرف النظر عن غو الشفاء في الوقت الراهن. كيف تسير الأمور دومًا وفق ما يشتهيه المرء؟ إن الواقع يفرض دومًا خيارات مجردة من الحيلة…”
على سبيل المثال، طقوس استدعاء غو مقصلة الدم يستحيل تدوينها في السجلات الرسمية، غير أنها فُصلت تفصيلًا دقيقًا بين طيات السجلات السرية.
تنهد فانغ يوان، ثم نهض وفتح الباب بخفة وهدوء، قبل أن يستحضر غو حراشف التخفي ليتوارى عن الأنظار ويذوب في عتمة الليل البهيم.
رغم تحطم الغو وتهشمه إلى شظايا، فإنه استحال إلى سحابة دخانية تسبح بسبعة ألوان زاهية، تصدح منها أصوات وضوضاء متنوعة.
ألجأته الظروف القاهرة إلى اتخاذ هذه الخطوة الجريئة.
رغم تحطم الغو وتهشمه إلى شظايا، فإنه استحال إلى سحابة دخانية تسبح بسبعة ألوان زاهية، تصدح منها أصوات وضوضاء متنوعة.
أخذ الأب وابنته من عشيرة تيه يقتربان رويدًا رويدًا، وخاب مسعاه في الخروج كمبعوث إلى قرية شيونغ.
انعكست ظلال النور والعتمة فوق وجه فانغ تشنغ.
احتفظت قرية شيونغ بمعظم قوتها العسكرية؛ ولم تجرؤ عشيرتا باي وغو يوي على التمادي في الضغط خشية الصدام، فانتهت مفاوضات التعويضات إلى طريق مسدود. واتفقت الأطراف الثلاثة على إقامة مسابقة العشائر الثلاث.
بدا كل شيء طبيعيًا ومألوفًا، غير أن تقطيب جبين تيه روو نان ازداد عمقًا؛ ذلك أن ملامح فانغ يوان ظلت ساكنة باردة طوال مسيره.
ربما سعى فصيل مو عن عمد إلى استقطاب فانغ يوان وضمه إلى صفوفه، بيد أن هذه الخطوة ألقت به في معمعة الصراع السياسي، وجلبت عليه عداء سائر شيوخ العشيرة ونقمتهم.
“لا يسعني سوى صرف النظر عن غو الشفاء في الوقت الراهن. كيف تسير الأمور دومًا وفق ما يشتهيه المرء؟ إن الواقع يفرض دومًا خيارات مجردة من الحيلة…”
وفوق ذلك كله، برز باي نينغ بينغ الذي ازدادت سطوته وشراسته مع دنو أجله المحتوم؛ فبات المشهد برمته ينذر بسوء عاقبة لفانغ يوان، ويحصره في زاوية حرجة ومأزق خانق.
أما الآن، وهو يراقبها بعيني متفرج، فثارت في صدره مشاعر معقدة ومتشابكة يعجز اللسان عن وصفها.
حتى وإن امتلك فانغ يوان دهاء ثعلب هرم مخضرم، ظل بحاجة إلى قوة تدعم مخططاته وحيله. وفي مواجهة هذا الموقف الحرج، ورغم بذله أقصى ما أوتي من جهد وطاقة، وإحرازه تقدمًا أسرع بكثير مما حققه في حياته السابقة، فإن وصوله إلى المرحلة الابتدائية من المرتبة الثالثة لم يكفِ بعد لقلب الطاولة وتغيير مجرى الأحداث.
أوضح غو يوي بو بنبرة هادئة لطيفة: “حتى لو لم يوافق المحقق السماوي تيه، لكنت تعاونت مع تحقيقكما بكل إخلاص.” ثم ضغط بأنامله برفق، ساحقًا غو الصورة والصوت بين أصابعه.
‘الموقف غاية في الخطورة، ولا يسعني سوى المجازفة والمراهنة على هذه الخطة!’ غاص فانغ يوان في لجج التفكير، معلقًا كل آماله على لوتس كنز الجوهر السماوي.
قالت تيه روو نان بنبرة تشي بسوء مزاجها: “يا زعيم عشيرة غو يوي، وافق والدي على طلبك، فالآن اعرض علينا الصورة.”
طالما قطف لوتس كنز الجوهر السماوي، فسيصيب العطب نبع الروح القابع في الكهف الأرضي وينضب معينه إلى الأبد. ستنطلق العشيرة في تحقيقات هستيرية وجنونية لا ريب، ولكن ما عساهم يصنعون إلى جانب التحقيق؟
مثلت مراسم الإيقاظ أهم منعطف محوري في مسيرة حياته كلها.
سيغدو نبع الروح عاجزًا عن ضخ الجوهر، وحتى لو استعادوا لوتس كنز الجوهر السماوي وأتلفوه أو أعادوه إلى باطن النبع مجددًا، فلن يتعافى نبع الروح أبدًا.
ما الذي يجري هنا؟
فكيف يمكن للعشيرة أن تضمن بقاءها واستمرارها حينئذ؟
ربما سعى فصيل مو عن عمد إلى استقطاب فانغ يوان وضمه إلى صفوفه، بيد أن هذه الخطوة ألقت به في معمعة الصراع السياسي، وجلبت عليه عداء سائر شيوخ العشيرة ونقمتهم.
لا يتوفر أمامهم سوى مخرج وحيد: الاستيلاء على نبع روح جديد!
أحضر أحد أسياد الغو غو الصورة والصوت بالفعل، غير أن هذا الغو استقر في قبضة غو يوي بو. سأل غو يوي بو بوجه باسم: “أيها المحقق السماوي تيه، ما رأيك في طلبي؟”
غير أن جبل تشينغ ماو لا يضم سوى ثلاثة ينابيع روحية، تستحوذ كل عشيرة من العشائر الثلاث على واحد منها. فإذا دمر فانغ يوان نبع غو يوي، لم يبقَ أمام العشيرة سوى خيار حاسم: المفاضلة بين العشيرتين الأخريين.
فكيف يمكن للعشيرة أن تضمن بقاءها واستمرارها حينئذ؟
وهذا الخيار يعني الحرب الضروس، حربًا لا هوادة فيها إما ضد قرية باي أو قرية شيونغ.
سار فانغ يوان وسط الجماعة، ورغم أنه جال بنظره في الأرجاء كالباقين، فإن نظرته اتسمت بالسكينة والتجرد والبرود. بدا بين أقرانه من نفس السن كالكركي الشامخ وسط سرب من الدجاج. وإن لم يدقق المرء نظره فيه بتركيز خاص، لما لمح الشخص العادي أي فارق بينه وبين سائر الفتيان.
فقط عبر انتزاع نبع روح بديل تستطيع عشيرة غو يوي توفير الركيزة الأساسية لمواصلة وجودها؛ ناهيك عن حاجة أسياد الغو الملحة لدعم النبع كي يواصلوا زراعتهم وارتقاءهم.
ما الذي يجري هنا؟
انطوت هذه الخطوة على مخاطرة بالغة الجسامة، بيد أن فانغ يوان لم يملك بديلًا سواها؛ فزيز ربيع خريف يتعافى بسرعة مذهلة، وباتت فتحته تشعر بعبء ثقيل يضغط على جدرانها. لم يعد أمامه متسع من الوقت، ولم يتبقَّ أمامه سوى القتال لاقتناص بارقة أمل في النجاة، والتماس الحياة في قلب الردى.
علت تلك الوجوه تعابير الحماس والترقب وهم يجولون بأبصارهم في أرجاء الكهف، وتجلت على ملامحهم براءة الصبا والفتوة. وشبهوا بفراخ صغيرة تعلمت للتو كيف ترفرف بأجنحتها الغضة وتغادر أعشاشها الدافئة.
…
علت تلك الوجوه تعابير الحماس والترقب وهم يجولون بأبصارهم في أرجاء الكهف، وتجلت على ملامحهم براءة الصبا والفتوة. وشبهوا بفراخ صغيرة تعلمت للتو كيف ترفرف بأجنحتها الغضة وتغادر أعشاشها الدافئة.
أضاءت المصابيح أرجاء القاعة الفسيحة بوهج ساطع.
مثلت تلك اللحظة لحظة مجد ساطع، ومعجزة حقيقية!
أحضر أحد أسياد الغو غو الصورة والصوت بالفعل، غير أن هذا الغو استقر في قبضة غو يوي بو. سأل غو يوي بو بوجه باسم: “أيها المحقق السماوي تيه، ما رأيك في طلبي؟”
في البداية، تبيّن امتلاك غو يوي مو بي لموهبة من الدرجة ب، فأثار ضجة مدوية في المكان، ثم تلاه غو يوي تشي تشنغ الذي أظهر الفحص نيله موهبة من الدرجة ب هو الآخر.
أطلقت تيه روو نان همهمة خافتة تحمل شيئًا من الازدراء.
ربما سعى فصيل مو عن عمد إلى استقطاب فانغ يوان وضمه إلى صفوفه، بيد أن هذه الخطوة ألقت به في معمعة الصراع السياسي، وجلبت عليه عداء سائر شيوخ العشيرة ونقمتهم.
غرق تيه شيويه لنغ في تفكير عميق لبرهة قبل أن يوافق قائلًا: “حسنًا، إن ثبت بالفعل أن فانغ يوان هو القاتل، سأترك له متسعًا كافيًا من الوقت للمشاركة في مسابقة العشائر الثلاث.”
في البداية، تبيّن امتلاك غو يوي مو بي لموهبة من الدرجة ب، فأثار ضجة مدوية في المكان، ثم تلاه غو يوي تشي تشنغ الذي أظهر الفحص نيله موهبة من الدرجة ب هو الآخر.
“أبي…” لمعت عينا تيه روو نان بنظرة غرابة ودهشة؛ فهذا التهاون لا يمت بصلة إلى أسلوب والدها الحازم الصارم.
أقدمت غو يوي ياو جي على إدخال الأب وابنته من عشيرة تيه سرًا إلى الكهف الأرضي ومكنتهما من الاطلاع على السجلات التاريخية الرسمية للعشيرة؛ فكيف يعقل لزعيم العشيرة ألا يعلم بمثل هذا الصنيع؟
ابتسم غو يوي بو برقة مصطنعة وقال: “هه، إن كلمة المحقق السماوي تزن جبالًا وهو لا ينكث عهده قط. أضع ثقتي الكاملة في شخصك الكريم، وأعرب عن امتناني لتفهمك النبيل.” غير أنه أطلق في سره شخيرًا باردًا.
تجلت المشاهد بنقاء ساحر جعل الناظر يشعر وكأنه حاضر في قلب الحدث.
أقدمت غو يوي ياو جي على إدخال الأب وابنته من عشيرة تيه سرًا إلى الكهف الأرضي ومكنتهما من الاطلاع على السجلات التاريخية الرسمية للعشيرة؛ فكيف يعقل لزعيم العشيرة ألا يعلم بمثل هذا الصنيع؟
رمق فانغ تشنغ صورته حين حان دوره؛ وتذكر مقدار الضعف والمهانة وصغر النفس التي كبلته في تلك اللحظات.
غير أنه أرغم نفسه على كظم غيظه وضبط غضبه بسبب اقتراب موعد المسابقة الحاشدة، فضلًا عن الصراعات السياسية الداخلية المعقدة التي تمزق أوصال العشيرة.
حاول فانغ تشنغ استرجاع الذكرى متأملًا: “كلماته… يبدو أنه قال… الطريق؟”
ربما مثل تيه شيويه لنغ خبيرًا مهيبًا من المرتبة الخامسة، بيد أن هيبته عجزت عن تبديد مشاعر الاستياء المتأججة في صدر غو يوي بو.
أحضر أحد أسياد الغو غو الصورة والصوت بالفعل، غير أن هذا الغو استقر في قبضة غو يوي بو. سأل غو يوي بو بوجه باسم: “أيها المحقق السماوي تيه، ما رأيك في طلبي؟”
‘لحسن الحظ، إن الوقائع الصادقة مدونة برمتها في السجلات السرية للعشيرة، ولا يتوارثها سوى زعماء العشيرة جيلًا بعد جيل. أما ذلك التاريخ الرسمي، فما هو إلا واجهة معروضة لأعين الغرباء والفضوليين.’ شعر غو يوي بو في أعماقه بزهو مكتوم.
“ذلك هو فانغ يوان…” وبالمثل، اهتدت تيه روو نان سريعًا إلى هيئة فانغ يوان بين الجموع.
انقسمت سجلات عشيرة غو يوي التاريخية إلى سجلات رسمية وسجلات سرية.
انطوت هذه الخطوة على مخاطرة بالغة الجسامة، بيد أن فانغ يوان لم يملك بديلًا سواها؛ فزيز ربيع خريف يتعافى بسرعة مذهلة، وباتت فتحته تشعر بعبء ثقيل يضغط على جدرانها. لم يعد أمامه متسع من الوقت، ولم يتبقَّ أمامه سوى القتال لاقتناص بارقة أمل في النجاة، والتماس الحياة في قلب الردى.
حُفظت السجلات الرسمية في الحجرة السرية داخل الكهف الأرضي، وهدفت نصوصها إلى ترسيخ الولاء وغرس الأفكار في عقول الأجيال اللاحقة، وهي في حقيقتها تلفيق وزيف.
انطوت هذه الخطوة على مخاطرة بالغة الجسامة، بيد أن فانغ يوان لم يملك بديلًا سواها؛ فزيز ربيع خريف يتعافى بسرعة مذهلة، وباتت فتحته تشعر بعبء ثقيل يضغط على جدرانها. لم يعد أمامه متسع من الوقت، ولم يتبقَّ أمامه سوى القتال لاقتناص بارقة أمل في النجاة، والتماس الحياة في قلب الردى.
أما السجلات السرية، فقيدت التفاصيل الحقيقية كافة دون أدنى تحريف أو تزييف، بل واحتوت على أسرار دفينة يستحيل إفشاؤها للعامة بأي حال.
رمق فانغ تشنغ صورته حين حان دوره؛ وتذكر مقدار الضعف والمهانة وصغر النفس التي كبلته في تلك اللحظات.
على سبيل المثال، طقوس استدعاء غو مقصلة الدم يستحيل تدوينها في السجلات الرسمية، غير أنها فُصلت تفصيلًا دقيقًا بين طيات السجلات السرية.
انقسمت سجلات عشيرة غو يوي التاريخية إلى سجلات رسمية وسجلات سرية.
قالت تيه روو نان بنبرة تشي بسوء مزاجها: “يا زعيم عشيرة غو يوي، وافق والدي على طلبك، فالآن اعرض علينا الصورة.”
كما انطوى الشعر الطويل على ملاءمة وفائدة بالغة؛ فلو استدعت الظروف تبديل هيئته وتغيير معالمه، أمكنه ببساطة قصه وجعله قصيرًا. أما الشعر القصير، فإن رغب المرء في إطالته خلال فترة وجيزة، توجب عليه الاعتماد على ديدان غو متخصصة.
أوضح غو يوي بو بنبرة هادئة لطيفة: “حتى لو لم يوافق المحقق السماوي تيه، لكنت تعاونت مع تحقيقكما بكل إخلاص.” ثم ضغط بأنامله برفق، ساحقًا غو الصورة والصوت بين أصابعه.
في ذلك الحين، أدار فانغ يوان ظهره للشيوخ والفتيان؛ فلم يستطيعوا رؤية وجهه أو استشفاف تعابيره. أما تيه روو نان التي راقبت المشهد من موقع المتفرج الخارجي، فرأت بوضوح أن ملامحه لم يطرأ عليها أدنى تبدل، وظلت محايدة وجليدية تمامًا.
رغم تحطم الغو وتهشمه إلى شظايا، فإنه استحال إلى سحابة دخانية تسبح بسبعة ألوان زاهية، تصدح منها أصوات وضوضاء متنوعة.
أضاءت عينا فانغ تشنغ مستطردًا: “أجل، تذكرت الآن! قال لي: ‘سيكون درب المستقبل ممتعًا’. ها؟ هذا غريب حقًا؛ لم أعر كلماته بالًا في ذلك الحين، لكن حين أسترجعها الآن، أجد أن كلام أخي الأكبر حمل مغزى عميقًا ومريبًا… وكأنه، وكأنه علم سلفًا أنني أحمل موهبة من الدرجة أ!”
نفخ غو يوي بو نفخة لطيفة؛ فطفا ذلك الدخان ليستقر على سطح الجدار دون أن ينفذ عبره.
حاول فانغ تشنغ استرجاع الذكرى متأملًا: “كلماته… يبدو أنه قال… الطريق؟”
تمامًا كقطرة حبر سقطت في ماء رقراق، بدأت بصمة ملونة بالتشكل والظهور فوق الجدار الأبيض الناصع.
في البداية، تبيّن امتلاك غو يوي مو بي لموهبة من الدرجة ب، فأثار ضجة مدوية في المكان، ثم تلاه غو يوي تشي تشنغ الذي أظهر الفحص نيله موهبة من الدرجة ب هو الآخر.
اتسعت تلك البصمة وتمددت حتى استوت في هيئة مشهد مجسد يعرض تفاصيل مراسم الإيقاظ السالفة.
وسط هذا المشهد الحي، سرعان ما لمح فانغ تشنغ صورته الشخصية بين الحشود، إلى جانب وجوه مألوفة كثيرة.
ربما سعى فصيل مو عن عمد إلى استقطاب فانغ يوان وضمه إلى صفوفه، بيد أن هذه الخطوة ألقت به في معمعة الصراع السياسي، وجلبت عليه عداء سائر شيوخ العشيرة ونقمتهم.
علت تلك الوجوه تعابير الحماس والترقب وهم يجولون بأبصارهم في أرجاء الكهف، وتجلت على ملامحهم براءة الصبا والفتوة. وشبهوا بفراخ صغيرة تعلمت للتو كيف ترفرف بأجنحتها الغضة وتغادر أعشاشها الدافئة.
تجلت المشاهد بنقاء ساحر جعل الناظر يشعر وكأنه حاضر في قلب الحدث.
“ذلك هو فانغ يوان…” وبالمثل، اهتدت تيه روو نان سريعًا إلى هيئة فانغ يوان بين الجموع.
خلع رداء سيد الغو المعتاد، وارتدى بدلًا منه رداءً أسود فضفاضًا يتدلى ليغطي ساقيه. وبتناغمه مع شعره الأسود الطويل المسترسل، بدا كطيف شبحي ينساب بين طيات الظلام.
سار فانغ يوان وسط الجماعة، ورغم أنه جال بنظره في الأرجاء كالباقين، فإن نظرته اتسمت بالسكينة والتجرد والبرود. بدا بين أقرانه من نفس السن كالكركي الشامخ وسط سرب من الدجاج. وإن لم يدقق المرء نظره فيه بتركيز خاص، لما لمح الشخص العادي أي فارق بينه وبين سائر الفتيان.
وسرعان ما رأى نفسه يتعثر ويسقط في النهر متخبطًا للنهوض، وكيف انتشله شقيقه الأكبر فانغ يوان، وكم بدا منظره بائسًا مثيرًا للشفقة.
غير أن الحاضرين في القاعة ركزوا أبصارهم عليه في هذه اللحظة، فانكشفت هذه الخصوصية الفريدة بوضوح تام.
أخذ الأب وابنته من عشيرة تيه يقتربان رويدًا رويدًا، وخاب مسعاه في الخروج كمبعوث إلى قرية شيونغ.
“عجبًا! هذا الفتى فانغ يوان غريب الأطوار حقًا.” في تلك اللحظة، لم يملك غو يوي بو سوى أن يبدي دهشة خفيفة ارتسمت على قسمات وجهه.
تمامًا كقطرة حبر سقطت في ماء رقراق، بدأت بصمة ملونة بالتشكل والظهور فوق الجدار الأبيض الناصع.
تحول المشهد المنعكس على الجدار إلى اللحظة التي وصل فيها الفتيان إلى بحر الزهور.
ارتسمت ابتسامة هادئة على وجهه؛ فهذا هو حاله القديم، ذلك الفتى الذي تندر به الجميع وسخروا منه!
انطلقت مراسم الإيقاظ، وخطا كل فتى بدوره في مجرى النهر الأرضي، ماضيًا نحو بحر الزهور على الضفة المقابلة.
“لا يسعني سوى صرف النظر عن غو الشفاء في الوقت الراهن. كيف تسير الأمور دومًا وفق ما يشتهيه المرء؟ إن الواقع يفرض دومًا خيارات مجردة من الحيلة…”
سطع نور غو الأمل وخبا تارة بعد تارة.
‘لحسن الحظ، إن الوقائع الصادقة مدونة برمتها في السجلات السرية للعشيرة، ولا يتوارثها سوى زعماء العشيرة جيلًا بعد جيل. أما ذلك التاريخ الرسمي، فما هو إلا واجهة معروضة لأعين الغرباء والفضوليين.’ شعر غو يوي بو في أعماقه بزهو مكتوم.
وترددت أصداء أصوات الشيوخ ونداءاتهم بوضوح جلي.
فكيف يمكن للعشيرة أن تضمن بقاءها واستمرارها حينئذ؟
تجلت المشاهد بنقاء ساحر جعل الناظر يشعر وكأنه حاضر في قلب الحدث.
طالما قطف لوتس كنز الجوهر السماوي، فسيصيب العطب نبع الروح القابع في الكهف الأرضي وينضب معينه إلى الأبد. ستنطلق العشيرة في تحقيقات هستيرية وجنونية لا ريب، ولكن ما عساهم يصنعون إلى جانب التحقيق؟
في البداية، تبيّن امتلاك غو يوي مو بي لموهبة من الدرجة ب، فأثار ضجة مدوية في المكان، ثم تلاه غو يوي تشي تشنغ الذي أظهر الفحص نيله موهبة من الدرجة ب هو الآخر.
التفت فانغ تشنغ نحوها مبتسمًا: “ما هو؟ تفضلي بالسؤال، وسأجيبكِ عن كل ما أعلمه بكل سرور.”
راقبت تيه روو نان هذا المشهد وقالت بثقة: “يبدو الأمر مريبًا حقًا؛ يظهر غو يوي تشي تشنغ توترًا مفرطًا يفوق المألوف، وحركات جسده متصلبة، ولون بشرته يفتقر إلى الطبيعية، وإنما ساعدت عتمة الكهف الأرضي وخفوت الضوء على إخفاء ذلك. لكن من يدقق النظر يكتشف أنه دهن جسده بمادة ما، وتلك المادة هي التي جذبت غو الأمل نحوه. هه، هذا غش واحتيال فاضح.”
سيغدو نبع الروح عاجزًا عن ضخ الجوهر، وحتى لو استعادوا لوتس كنز الجوهر السماوي وأتلفوه أو أعادوه إلى باطن النبع مجددًا، فلن يتعافى نبع الروح أبدًا.
بيد أنها في اللحظة التالية قطبت جبينها على الفور.
انقسمت سجلات عشيرة غو يوي التاريخية إلى سجلات رسمية وسجلات سرية.
جاء دور فانغ يوان. نزل في مجرى النهر وشرع في التقدم نحو الضفة المقابلة.
انطوت هذه الخطوة على مخاطرة بالغة الجسامة، بيد أن فانغ يوان لم يملك بديلًا سواها؛ فزيز ربيع خريف يتعافى بسرعة مذهلة، وباتت فتحته تشعر بعبء ثقيل يضغط على جدرانها. لم يعد أمامه متسع من الوقت، ولم يتبقَّ أمامه سوى القتال لاقتناص بارقة أمل في النجاة، والتماس الحياة في قلب الردى.
لم يسطع الضوء المنبعث من غو الأمل بقوة. وكلما علت الآمال عظم الإحباط، فتعالت زفرات الخيبة والتحسر من الفتيان والشيوخ وسمعها كل من في الجمع.
سطع نور غو الأمل وخبا تارة بعد تارة.
بدا كل شيء طبيعيًا ومألوفًا، غير أن تقطيب جبين تيه روو نان ازداد عمقًا؛ ذلك أن ملامح فانغ يوان ظلت ساكنة باردة طوال مسيره.
اتسعت تلك البصمة وتمددت حتى استوت في هيئة مشهد مجسد يعرض تفاصيل مراسم الإيقاظ السالفة.
في ذلك الحين، أدار فانغ يوان ظهره للشيوخ والفتيان؛ فلم يستطيعوا رؤية وجهه أو استشفاف تعابيره. أما تيه روو نان التي راقبت المشهد من موقع المتفرج الخارجي، فرأت بوضوح أن ملامحه لم يطرأ عليها أدنى تبدل، وظلت محايدة وجليدية تمامًا.
أوضح غو يوي بو بنبرة هادئة لطيفة: “حتى لو لم يوافق المحقق السماوي تيه، لكنت تعاونت مع تحقيقكما بكل إخلاص.” ثم ضغط بأنامله برفق، ساحقًا غو الصورة والصوت بين أصابعه.
بدا الأمر وكأنه… وكأنه يعلم سلفًا ما سيحدث!
ثم رأى نفسه يمضي مذهولًا نحو الضفة المقابلة، ورأى جسده يغرق في فيض أنوار غو الأمل، محاطًا بصدمة الحاضرين وذهولهم وإكبارهم.
‘هذا مستحيل! لو كنت في مكانه، فتى في الخامسة عشرة من عمره تعقد عليه العشيرة بأسرها آمالًا عريضة، ثم يظهر الفحص امتلاكه موهبة متواضعة من الدرجة ج فحسب، فكيف لا يشعر بذرة من الإحباط أو الانكسار أو خيبة الأمل؟! كيف يعقل هذا، كيف يعقل هذا؟!’ كادت عقدة حاجبي تيه روو نان تلتحم من فرط الحيرة.
عقد اتفاقًا مع غو يوي مو تشن منذ فترة وجيزة، وتسلم بالفعل غو الحديد الخام وكامل الأحجار البدائية البالغة أربعين ألف حجر، ولم يتبقَّ سوى غو عشب الشفاء العلاجي.
أطبقت الشكوك العارمة على عقلها حتى خنقت أنفاسها.
ابتسم غو يوي بو برقة مصطنعة وقال: “هه، إن كلمة المحقق السماوي تزن جبالًا وهو لا ينكث عهده قط. أضع ثقتي الكاملة في شخصك الكريم، وأعرب عن امتناني لتفهمك النبيل.” غير أنه أطلق في سره شخيرًا باردًا.
تسارعت دقات قلبها بقوة في تلك اللحظة وتسابقت الخواطر في رأسها كالعاصفة.
انقسمت سجلات عشيرة غو يوي التاريخية إلى سجلات رسمية وسجلات سرية.
ما الذي يجري هنا؟
بدا كل شيء طبيعيًا ومألوفًا، غير أن تقطيب جبين تيه روو نان ازداد عمقًا؛ ذلك أن ملامح فانغ يوان ظلت ساكنة باردة طوال مسيره.
كيف يمكن لهذا أن يحدث؟
…
‘مهلًا، الموهبة… أيعقل هذا؟!’ رفعت تيه روو نان رأسها فجأة. انقدحت بصيرتها وغمرها حدس خارق، فتشكل في مخيلتها تخمين بالغ الجرأة والجنون.
في ذكرياته القديمة، بدت مراسم الإيقاظ لوحة ضبابية مشوشة؛ عبرها ومضى دون أن يدرك حقيقة ما جرى.
انعكست ظلال النور والعتمة فوق وجه فانغ تشنغ.
مثلت تلك اللحظة لحظة مجد ساطع، ومعجزة حقيقية!
مثلت مراسم الإيقاظ أهم منعطف محوري في مسيرة حياته كلها.
اعتاد إرسال شعره طويلًا في حياته السابقة؛ فبعض ديدان الغو تطلبت شعرًا مسترسلًا لإطلاق قدراتها واستعراض ميزاتها، مثل غو الشعر الأسود وغو الشعر الفولاذي وما شابههما.
قبل تلك المراسم، عاش حياة ضئيلة منبوذة؛ نكرة لا قيمة له بين الأنام. أما بعدها، فانقلبت حياته رأسًا على عقب، واستحم في أضواء المجد وانفجرت في أعماقه ينابيع الثقة.
تسارعت دقات قلبها بقوة في تلك اللحظة وتسابقت الخواطر في رأسها كالعاصفة.
في ذكرياته القديمة، بدت مراسم الإيقاظ لوحة ضبابية مشوشة؛ عبرها ومضى دون أن يدرك حقيقة ما جرى.
أحضر أحد أسياد الغو غو الصورة والصوت بالفعل، غير أن هذا الغو استقر في قبضة غو يوي بو. سأل غو يوي بو بوجه باسم: “أيها المحقق السماوي تيه، ما رأيك في طلبي؟”
أما الآن، وهو يراقبها بعيني متفرج، فثارت في صدره مشاعر معقدة ومتشابكة يعجز اللسان عن وصفها.
غير أنه أرغم نفسه على كظم غيظه وضبط غضبه بسبب اقتراب موعد المسابقة الحاشدة، فضلًا عن الصراعات السياسية الداخلية المعقدة التي تمزق أوصال العشيرة.
رمق فانغ تشنغ صورته حين حان دوره؛ وتذكر مقدار الضعف والمهانة وصغر النفس التي كبلته في تلك اللحظات.
فقط عبر انتزاع نبع روح بديل تستطيع عشيرة غو يوي توفير الركيزة الأساسية لمواصلة وجودها؛ ناهيك عن حاجة أسياد الغو الملحة لدعم النبع كي يواصلوا زراعتهم وارتقاءهم.
وسرعان ما رأى نفسه يتعثر ويسقط في النهر متخبطًا للنهوض، وكيف انتشله شقيقه الأكبر فانغ يوان، وكم بدا منظره بائسًا مثيرًا للشفقة.
ارتجف جسد تيه روو نان، واعتلت ملامحها تعابير معقدة ومضطربة وهي تزفر نفسًا ثقيلًا وقالت: “كلا، لم يكن يقصد الموهبة من الدرجة أ، بل قصد شيئًا آخر تمامًا.” ***
ارتسمت ابتسامة هادئة على وجهه؛ فهذا هو حاله القديم، ذلك الفتى الذي تندر به الجميع وسخروا منه!
أطبقت الشكوك العارمة على عقلها حتى خنقت أنفاسها.
ثم رأى نفسه يمضي مذهولًا نحو الضفة المقابلة، ورأى جسده يغرق في فيض أنوار غو الأمل، محاطًا بصدمة الحاضرين وذهولهم وإكبارهم.
سألت تيه روو نان بعينين متقدتين ببريق حاد: “الأمر يتعلق بشقيقك الأكبر. حين انتشلك شقيقك من النهر، رأيت شفتيه تتحركان، غير أن الصخب وضجيج المكان طغيا على المشهد تمامًا. ماذا قال لك حينها بالتحديد، هل تذكر كلماته حرفيًا؟”
مثلت تلك اللحظة لحظة مجد ساطع، ومعجزة حقيقية!
أما السجلات السرية، فقيدت التفاصيل الحقيقية كافة دون أدنى تحريف أو تزييف، بل واحتوت على أسرار دفينة يستحيل إفشاؤها للعامة بأي حال.
موهبة من الدرجة أ؛ ومنذ تلك اللحظة تبدلت مسيرة حياته إلى غير رجعة!
كيف يمكن لهذا أن يحدث؟
قطعت تيه روو نان استغراق فانغ تشنغ في ذكرياته فجأة قائلة: “فانغ تشنغ، لدي سؤال أود طرحه عليك.”
“حان الوقت تقريبًا، لا يسعني الانتظار أكثر من ذلك.”
التفت فانغ تشنغ نحوها مبتسمًا: “ما هو؟ تفضلي بالسؤال، وسأجيبكِ عن كل ما أعلمه بكل سرور.”
كما انطوى الشعر الطويل على ملاءمة وفائدة بالغة؛ فلو استدعت الظروف تبديل هيئته وتغيير معالمه، أمكنه ببساطة قصه وجعله قصيرًا. أما الشعر القصير، فإن رغب المرء في إطالته خلال فترة وجيزة، توجب عليه الاعتماد على ديدان غو متخصصة.
سألت تيه روو نان بعينين متقدتين ببريق حاد: “الأمر يتعلق بشقيقك الأكبر. حين انتشلك شقيقك من النهر، رأيت شفتيه تتحركان، غير أن الصخب وضجيج المكان طغيا على المشهد تمامًا. ماذا قال لك حينها بالتحديد، هل تذكر كلماته حرفيًا؟”
أما السجلات السرية، فقيدت التفاصيل الحقيقية كافة دون أدنى تحريف أو تزييف، بل واحتوت على أسرار دفينة يستحيل إفشاؤها للعامة بأي حال.
حاول فانغ تشنغ استرجاع الذكرى متأملًا: “كلماته… يبدو أنه قال… الطريق؟”
قبل تلك المراسم، عاش حياة ضئيلة منبوذة؛ نكرة لا قيمة له بين الأنام. أما بعدها، فانقلبت حياته رأسًا على عقب، واستحم في أضواء المجد وانفجرت في أعماقه ينابيع الثقة.
أضاءت عينا فانغ تشنغ مستطردًا: “أجل، تذكرت الآن! قال لي: ‘سيكون درب المستقبل ممتعًا’. ها؟ هذا غريب حقًا؛ لم أعر كلماته بالًا في ذلك الحين، لكن حين أسترجعها الآن، أجد أن كلام أخي الأكبر حمل مغزى عميقًا ومريبًا… وكأنه، وكأنه علم سلفًا أنني أحمل موهبة من الدرجة أ!”
رمق فانغ تشنغ صورته حين حان دوره؛ وتذكر مقدار الضعف والمهانة وصغر النفس التي كبلته في تلك اللحظات.
ارتجف جسد تيه روو نان، واعتلت ملامحها تعابير معقدة ومضطربة وهي تزفر نفسًا ثقيلًا وقالت: “كلا، لم يكن يقصد الموهبة من الدرجة أ، بل قصد شيئًا آخر تمامًا.”
***
احتفظت قرية شيونغ بمعظم قوتها العسكرية؛ ولم تجرؤ عشيرتا باي وغو يوي على التمادي في الضغط خشية الصدام، فانتهت مفاوضات التعويضات إلى طريق مسدود. واتفقت الأطراف الثلاثة على إقامة مسابقة العشائر الثلاث.
أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!
اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.
إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.انقسمت سجلات عشيرة غو يوي التاريخية إلى سجلات رسمية وسجلات سرية.
ابتسم غو يوي بو برقة مصطنعة وقال: “هه، إن كلمة المحقق السماوي تزن جبالًا وهو لا ينكث عهده قط. أضع ثقتي الكاملة في شخصك الكريم، وأعرب عن امتناني لتفهمك النبيل.” غير أنه أطلق في سره شخيرًا باردًا.
