Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

reverend insanity-186

زيز ربيع الخريف لا يخرج
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

زيز ربيع الخريف لا يخرج

زيز ربيع الخريف لا يخرج

‘ظهر سلف غو يوي الأول للتو، لكنه قلب الموازين فورًا وكاد يطبق سيطرته على تيه شيويه لنغ. يملك ميزة ميدانية مطلقة، وأسرابه طوع بنانه، بينما يعاني تيه شيويه لنغ من إصابة خطيرة؛ الوضع لا يبشر بخير إطلاقًا.’

الفصل 186 – زيز ربيع الخريف لا يخرج

مع ذلك، ظل فارق السرعة شاسعًا بين الطرفين، وتقلصت المسافة الفاصلة بينهما رويدًا رويدًا.

رغم فقدان أجنحة الرعد لثباتها وموثوقيتها، إلا أنها قدمت بعض العون، فحثها فانغ يوان بكامل طاقته.

أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!

وسط بحيرة الدماء، وقف خصمان قويان وجهًا لوجه في مواجهة مستعرة.

انبعث ضباب دموي كثيف على الفور، ومع تدفق أمواج الدماء الهائجة، انطلق سرب هائل من الحشرات خارجًا من جوف بحيرة الدماء.

“حتى شبح دم المرتبة الخامسة لا يعدو كونه جثة متحركة في نهاية المطاف. سلف غو يوي الأول، لم تعد من الأحياء، بل يفيض كيانك بجوهر الموت. فتحتك ميتة أيضًا؛ ورغم قدرتك على تخزين الجوهر البدائي، فإن كل ذرة تستهلكها لن تُعوّض، ولا تملك سبيلًا للتعافي الذاتي،” هكذا نطقت الدمية العملاقة ببرود.

فمن بين السربين اللذين طارداه، أُبيد السرب الثاني بالكامل، بينما غرق السرب الأول في الفوضى وتطايرت خفافيشه في أرجاء النفق عاجزة عن مواصلة ملاحقته.

“ههه… حتى لو عجزت عن تجديد جوهري البدائي تلقائيًا، فما الخطب؟ بوسعي دومًا استنزاف الأحجار البدائية لاستعادته. أنت مثقل بالجراح، ومع ذلك تجرؤ على إزعاجي… مت!” صرخ سلف غو يوي الأول بصوت هادر.

انتظمت أسراب خفافيش الدم وحافظت على تشكيلاتها في الجو، مناورة كجيش منظم ليطوق الدمية العملاقة بإحكام.

انبعث ضباب دموي كثيف على الفور، ومع تدفق أمواج الدماء الهائجة، انطلق سرب هائل من الحشرات خارجًا من جوف بحيرة الدماء.

اختبأ فانغ يوان داخل صدع صخري بالجدار، مستترًا بالظلال ليراقب مجريات المعركة الدامية.

إنها مقصلة الدم من المرتبة الخامسة!

“مخاطرة كبرى مقابل غنيمة عظمى…” تنهد فانغ يوان مطولًا، وقرر الانسحاب.

بالتزامن مع ذلك، انقضت أسراب من خفافيش دم أجنحة الشفرات من سقف الكهف وخرجت من بحيرة الدماء، متحدة لتشن هجومًا ساحقًا صوب الدمية العملاقة.

“ههه… حتى لو عجزت عن تجديد جوهري البدائي تلقائيًا، فما الخطب؟ بوسعي دومًا استنزاف الأحجار البدائية لاستعادته. أنت مثقل بالجراح، ومع ذلك تجرؤ على إزعاجي… مت!” صرخ سلف غو يوي الأول بصوت هادر.

احتشد ما يقارب ألف خفاش دامي ليشكلوا جيشًا عرمرمًا.

وسط بحيرة الدماء، وقف خصمان قويان وجهًا لوجه في مواجهة مستعرة.

رغم انتمائها إلى المرتبة الثالثة واقتصار قدرتها على الالتحام القريب، إلا أن الكثرة العددية عوضت الفارق؛ حتى أن تيه شيويه لنغ، خبير المرتبة الخامسة، شعر بصداع حاد إزاء مواجهتها.

“فلنبدأ إذن،” أجاب غو يوي بو بذهن شارد. نقل بصره نحو أسياد الغو المحتشدين باحثًا عن فانغ يوان، غير أنه لم يجد له أثرًا بينهم.

رغم انتمائها إلى المرتبة الثالثة واقتصار قدرتها على الالتحام القريب، إلا أن الكثرة العددية عوضت الفارق؛ حتى أن تيه شيويه لنغ، خبير المرتبة الخامسة، شعر بصداع حاد إزاء مواجهتها.

نظرة خاطفة تكفي لتبين تباين القوة بين العشائر الثلاث.

لم يقف الأمر عند هذا الحد؛ فمنذ استيقاظ وعي سلف غو يوي الأول، توالى تدفق أسراب خفافيش الدم بأوامره لتحتشد في هذا المكان دون انقطاع.

“مخاطرة كبرى مقابل غنيمة عظمى…” تنهد فانغ يوان مطولًا، وقرر الانسحاب.

أدار هذا الموقع لقرابة ألف عام، ونسج فيه مؤامرة تزلزل عنان السماء. حول المكان إلى فنائه الخاص، متمتعًا بأفضلية ميدانية كاسحة.

“فهمت!” لمع الإدراك في ذهن فانغ يوان: “ما إن يستقر زيز ربيع خريف كغو حياة، حتى يلتصق بالفتحة ويستحيل إخراجه منها.”

انتظمت أسراب خفافيش الدم وحافظت على تشكيلاتها في الجو، مناورة كجيش منظم ليطوق الدمية العملاقة بإحكام.

تظل قوة ديدان الغو، رغم عظمها، مجردة من الذكاء. وهناك بون شاسع بين جيش خفافيش يخضع لقيادة سيد غو وآخر يتحرك بغريزته.

كف ثعبان نهر الدماء عن التخبط، والتف بجسده متحفزًا، مما أشعر تيه شيويه لنغ بخطر محدق ودفعه إلى شحذ تركيزه لأقصى مدى.

أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!

تظل قوة ديدان الغو، رغم عظمها، مجردة من الذكاء. وهناك بون شاسع بين جيش خفافيش يخضع لقيادة سيد غو وآخر يتحرك بغريزته.

إلا أن هذا القصف الصوتي قدم له عونًا غير مقصود.

‘ظهر سلف غو يوي الأول للتو، لكنه قلب الموازين فورًا وكاد يطبق سيطرته على تيه شيويه لنغ. يملك ميزة ميدانية مطلقة، وأسرابه طوع بنانه، بينما يعاني تيه شيويه لنغ من إصابة خطيرة؛ الوضع لا يبشر بخير إطلاقًا.’

وبمجرد صقل زيز ربيع خريف، يربض داخل الفتحة عاجزًا عن مبارحتها. ذكرت هذه الخاصية بالذات فانغ يوان بدودة غو أخرى: غو زهرة سماء ستارة الماء.

اختبأ فانغ يوان داخل صدع صخري بالجدار، مستترًا بالظلال ليراقب مجريات المعركة الدامية.

نزالات حياة أو موت، لا يدخلها إلا من أثبت جدارته. لا قيود على أعداد المشاركين، ومئة لي تمثل ميدان الصراع، ويحق للمقاتل الانضمام حتى في منتصف المعركة.

‘غير أن تيه شيويه لنغ طاف الحدود الجنوبية لسنوات طوال. اقتحامه هذا الفخ رغم إصابته يعني حتمًا امتلاكه بطاقة رابحة يخبئها. ومهما حدث، ستندلع معركة طاحنة بعد قليل، وقد ينهار هذا الكهف بأكمله. هل أبقى هنا للمراقبة؟ البقاء غاية في الخطورة، فهذا أعمق موضع في الكهوف السفلية، وقد أُدفن حيًا تحت الركام. وإن بقيت لمشاهدة هذا النزاع، فما احتمالات خروجي بمكسب منهما؟’

كف ثعبان نهر الدماء عن التخبط، والتف بجسده متحفزًا، مما أشعر تيه شيويه لنغ بخطر محدق ودفعه إلى شحذ تركيزه لأقصى مدى.

دارت أفكار فانغ يوان بسرعة خاطفة، يوازن بين المكاسب والخسائر.

تشتتت الأسراب الأبعد أثر الصدمة، وتخبطت في الهواء محلقة دون هدى.

لم يتجاوز بعد المرحلة الابتدائية للمرتبة الثالثة، والمجازفة بالبقاء بالغة الهلاك؛ فمجرد ارتداد عابر لإحدى ضرباتهما كفيل بإلحاق إصابات فادحة به.

تردد صدى الأمواج في النفق الضيق، فعجزت أذنا فانغ يوان عن احتمال الطنين الحاد، وكاد يتعثر ساقطًا على الأرض.

لكن إن ظفر بمكسب ونجا حتى النهاية، فستكون الثمار هائلة؛ فما يحوزه سيد غو من المرتبة الخامسة كفيل باختصار مئة عام من الكد والشقاء!

مرت بضع أنفاس خيل فيها لفانغ يوان أن عامين أو ثلاثة قد انقضت.

“مخاطرة كبرى مقابل غنيمة عظمى…” تنهد فانغ يوان مطولًا، وقرر الانسحاب.

طُبع على الحذر والحيطة. وطالما بقي حيًا، فلن تعدمه الفرص في القادم من الأيام؛ فهو يختزن أسرارًا لا حصر لها ومواقع مواريث لم تُكتشف بعد، وجميعها تجلب له منافع عظيمة دون حاجة لإلقاء نفسه إلى التهلكة هنا.

خرج الموقف عن نطاق سيطرته، وانطوى البقاء على مجازفة لا تطاق.

دارت أفكار فانغ يوان بسرعة خاطفة، يوازن بين المكاسب والخسائر.

الطيور تهلك سعيًا وراء القوت، والبشر يفنون طمعًا في الثروة؛ مشاهد عايش مثلها مرارًا وتكرارًا طوال خمسة قرون من حياته السابقة.

لم يتجاوز بعد المرحلة الابتدائية للمرتبة الثالثة، والمجازفة بالبقاء بالغة الهلاك؛ فمجرد ارتداد عابر لإحدى ضرباتهما كفيل بإلحاق إصابات فادحة به.

طُبع على الحذر والحيطة. وطالما بقي حيًا، فلن تعدمه الفرص في القادم من الأيام؛ فهو يختزن أسرارًا لا حصر لها ومواقع مواريث لم تُكتشف بعد، وجميعها تجلب له منافع عظيمة دون حاجة لإلقاء نفسه إلى التهلكة هنا.

حوصر فانغ يوان وسط هذا الهجوم العنيف؛ ومض درعه الأبيض مهددًا بالتحطم، واستنزفت مقاومة تلك الصدمة نحو عشرة بالمئة من جوهر فتحته البدائي.

في اللحظة التي عزم فيها فانغ يوان على الرحيل، انفصل سرب صغير من خفافيش الدم عن الجيش الرئيسي واتجه نحوه مباشرة.

الفصل 186 – زيز ربيع الخريف لا يخرج

ضم هذا السرب قرابة مئة خفاش، مما حمل فانغ يوان على التراجع مسرعًا.

منح تشتت انتباه السلف خصمه تيه شيويه لنغ فرصة لاقتناص ثغرة طفيفة.

“يا ناشئ عشيرتي، لا تجزع. ذلك الكهف ملغوم بالفخاخ وتستوطنه وحوش تحت الأرض. ستتكفل خفافيش الدم هذه بضمان سلامتك،” تردد صدى صوت سلف غو يوي الأول.

وهناك غو الصورة والصوت الذي يفنى فور استخدامه لمرة واحدة، مخلفًا المشاهد منطبعة فوق الجدران الصخرية لردح من الزمن.

تردد صدى الأمواج في النفق الضيق، فعجزت أذنا فانغ يوان عن احتمال الطنين الحاد، وكاد يتعثر ساقطًا على الأرض.

‘غير أن تيه شيويه لنغ طاف الحدود الجنوبية لسنوات طوال. اقتحامه هذا الفخ رغم إصابته يعني حتمًا امتلاكه بطاقة رابحة يخبئها. ومهما حدث، ستندلع معركة طاحنة بعد قليل، وقد ينهار هذا الكهف بأكمله. هل أبقى هنا للمراقبة؟ البقاء غاية في الخطورة، فهذا أعمق موضع في الكهوف السفلية، وقد أُدفن حيًا تحت الركام. وإن بقيت لمشاهدة هذا النزاع، فما احتمالات خروجي بمكسب منهما؟’

ما إن قرعت تلك الكلمات مسامع فانغ يوان حتى أطلق ساقيه للريح بسرعة أكبر. دهش السلف الأول قليلًا؛ إذ لم يتوقع من فتى في هذا العمر أن يتمتع بتلك الفطنة ويستشعر نواياه المبيتة بهذه السرعة. حرك إرادته فورًا، لتنطلق مئات الخفافيش الأخرى في إثره.

وقف غو يوي بو، وزعيما عشيرتي باي وشيونغ جنبًا إلى جنب فوق سفح التل.

منح تشتت انتباه السلف خصمه تيه شيويه لنغ فرصة لاقتناص ثغرة طفيفة.

لم يدم ارتباكه أكثر من ثانية عابرة، قبل أن يستعيد رباطة جأشه ورصانته.

غو صوت السماء والأرض الجبار!

انبثق الفجر.

زمجرة هادرة! فتحت الدمية العملاقة فمها لتطلق زئيرًا هز أركان السماوات التسع. اندفعت موجات صوتية ساحقة في سائر الاتجاهات كقصف الرعود المدوية.

نظرة خاطفة تكفي لتبين تباين القوة بين العشائر الثلاث.

أُبيدت خفافيش دم أجنحة الشفرات القريبة فورًا تحت وطأة تلك القوة، متساقطة كالمطر جثة إثر أخرى.

انبثق الفجر.

تشتتت الأسراب الأبعد أثر الصدمة، وتخبطت في الهواء محلقة دون هدى.

ديدان الغو هي جوهر الكائنات الحية، تنطوي على إمكانات لا حصر لها، وتتعدد أشكالها وقدراتها بلا نهاية.

“رغم أن النزال الفعلي سينطلق غدًا، يتعين علينا خوض جولة تمهيدية أولًا. حان الوقت المناسب، فهل نبدأ؟” ابتسم زعيم عشيرة شيونغ وهو يتحدث.

لم يملك فانغ يوان خيارًا بديلًا؛ وفي ظل وضعه الراهن، علق أمله على انغماسهما الكلي في معركتهما وعجزهما عن الالتفات نحوه.

تحول ذلك الجيش الكثيف في غمضة عين إلى فوضى عارمة، عاجزًا عن تقديم أي عون في الأمد القريب.

تغذية الغو، واستخدامه، وصقله؛ ثلاثية عميقة الغور زاخرة بالحالات الاستثنائية والخصائص الفريدة.

“يا ناشئ عشيرتي، لا تجزع. ذلك الكهف ملغوم بالفخاخ وتستوطنه وحوش تحت الأرض. ستتكفل خفافيش الدم هذه بضمان سلامتك،” تردد صدى صوت سلف غو يوي الأول.

لم يقف الأمر عند هذا الحد؛ فمنذ استيقاظ وعي سلف غو يوي الأول، توالى تدفق أسراب خفافيش الدم بأوامره لتحتشد في هذا المكان دون انقطاع.

بلغ غو صوت السماء والأرض الجبار المرتبة الخامسة، وهو غو ذو نطاق تأثير واسع متخصص في إبادة أسراب الخفافيش. وحين استعمله تيه شيويه لنغ أول مرة، لم تظهر قوته الكاملة لكتمانه إياها عمدًا؛ أما الآن، وباعتماده على جسد الدمية العملاقة، فقد أطلق عنان البأس الحقيقي لهذا الغو الفريد.

بلغ غو صوت السماء والأرض الجبار المرتبة الخامسة، وهو غو ذو نطاق تأثير واسع متخصص في إبادة أسراب الخفافيش. وحين استعمله تيه شيويه لنغ أول مرة، لم تظهر قوته الكاملة لكتمانه إياها عمدًا؛ أما الآن، وباعتماده على جسد الدمية العملاقة، فقد أطلق عنان البأس الحقيقي لهذا الغو الفريد.

سقطت أعداد غفيرة من مقاصل الدم المتناثرة في الأفق صريعة. تبدد الضباب الدموي، وانجابت الرؤية بوضوح تام.

‘غير أن تيه شيويه لنغ طاف الحدود الجنوبية لسنوات طوال. اقتحامه هذا الفخ رغم إصابته يعني حتمًا امتلاكه بطاقة رابحة يخبئها. ومهما حدث، ستندلع معركة طاحنة بعد قليل، وقد ينهار هذا الكهف بأكمله. هل أبقى هنا للمراقبة؟ البقاء غاية في الخطورة، فهذا أعمق موضع في الكهوف السفلية، وقد أُدفن حيًا تحت الركام. وإن بقيت لمشاهدة هذا النزاع، فما احتمالات خروجي بمكسب منهما؟’

ارتدت الموجات الصوتية عن الصخور، واهتز تجويف الجبل برمته بعنف.

رغم انتمائها إلى المرتبة الثالثة واقتصار قدرتها على الالتحام القريب، إلا أن الكثرة العددية عوضت الفارق؛ حتى أن تيه شيويه لنغ، خبير المرتبة الخامسة، شعر بصداع حاد إزاء مواجهتها.

انخسف منسوب بحيرة الدماء متخذًا شكل إناء مقعر ومركزه الدمية العملاقة، وفاضت المياه الدامية متدفقة نحو فتحات الكهوف.

تغذية الغو، واستخدامه، وصقله؛ ثلاثية عميقة الغور زاخرة بالحالات الاستثنائية والخصائص الفريدة.

قبل انحسارها، واصلت الموجات الصوتية انتشارها الساحق.

وبمجرد صقل زيز ربيع خريف، يربض داخل الفتحة عاجزًا عن مبارحتها. ذكرت هذه الخاصية بالذات فانغ يوان بدودة غو أخرى: غو زهرة سماء ستارة الماء.

“فلنبدأ إذن،” أجاب غو يوي بو بذهن شارد. نقل بصره نحو أسياد الغو المحتشدين باحثًا عن فانغ يوان، غير أنه لم يجد له أثرًا بينهم.

‘غير أن تيه شيويه لنغ طاف الحدود الجنوبية لسنوات طوال. اقتحامه هذا الفخ رغم إصابته يعني حتمًا امتلاكه بطاقة رابحة يخبئها. ومهما حدث، ستندلع معركة طاحنة بعد قليل، وقد ينهار هذا الكهف بأكمله. هل أبقى هنا للمراقبة؟ البقاء غاية في الخطورة، فهذا أعمق موضع في الكهوف السفلية، وقد أُدفن حيًا تحت الركام. وإن بقيت لمشاهدة هذا النزاع، فما احتمالات خروجي بمكسب منهما؟’

حوصر فانغ يوان وسط هذا الهجوم العنيف؛ ومض درعه الأبيض مهددًا بالتحطم، واستنزفت مقاومة تلك الصدمة نحو عشرة بالمئة من جوهر فتحته البدائي.

حبس فانغ يوان أنفاسه بترقب، وهتف في أعماقه: ‘اخرج، يا زيز ربيع خريف!’

تردد صدى الأمواج في النفق الضيق، فعجزت أذنا فانغ يوان عن احتمال الطنين الحاد، وكاد يتعثر ساقطًا على الأرض.

وسط بحيرة الدماء، وقف خصمان قويان وجهًا لوجه في مواجهة مستعرة.

إلا أن هذا القصف الصوتي قدم له عونًا غير مقصود.

تحول ذلك الجيش الكثيف في غمضة عين إلى فوضى عارمة، عاجزًا عن تقديم أي عون في الأمد القريب.

فمن بين السربين اللذين طارداه، أُبيد السرب الثاني بالكامل، بينما غرق السرب الأول في الفوضى وتطايرت خفافيشه في أرجاء النفق عاجزة عن مواصلة ملاحقته.

الفصل 186 – زيز ربيع الخريف لا يخرج

اغتنم فانغ يوان هذه الفرصة الثمينة، فركض بأقصى طاقته موسعًا الفارق بينه وبين الخفافيش.

الطيور تهلك سعيًا وراء القوت، والبشر يفنون طمعًا في الثروة؛ مشاهد عايش مثلها مرارًا وتكرارًا طوال خمسة قرون من حياته السابقة.

كانت هذه الخفافيش الأبعد عن بؤرة الموجات الصوتية، فاستعادت توازنها سريعًا، وخفقت بأجنحتها مستأنفة الهجوم.

“مخاطرة كبرى مقابل غنيمة عظمى…” تنهد فانغ يوان مطولًا، وقرر الانسحاب.

فمن بين السربين اللذين طارداه، أُبيد السرب الثاني بالكامل، بينما غرق السرب الأول في الفوضى وتطايرت خفافيشه في أرجاء النفق عاجزة عن مواصلة ملاحقته.

حوصر فانغ يوان وسط هذا الهجوم العنيف؛ ومض درعه الأبيض مهددًا بالتحطم، واستنزفت مقاومة تلك الصدمة نحو عشرة بالمئة من جوهر فتحته البدائي.

بلغ عددها قرابة مئة خفاش دامي، وجميعها تنتمي للمرتبة الثالثة. استحال على فانغ يوان الصمود في وجهها بمفرده، فلم يجد بديلًا عن الفرار.

“مخاطرة كبرى مقابل غنيمة عظمى…” تنهد فانغ يوان مطولًا، وقرر الانسحاب.

خيم الظلام على الكهف في البداية مضللًا اتجاهاته، غير أن عينيه اعتادتا العتمة تدريجيًا حتى أضحى قادرًا على استبانة بعض معالم الدرب.

رغم انتمائها إلى المرتبة الثالثة واقتصار قدرتها على الالتحام القريب، إلا أن الكثرة العددية عوضت الفارق؛ حتى أن تيه شيويه لنغ، خبير المرتبة الخامسة، شعر بصداع حاد إزاء مواجهتها.

يعود الفضل في ذلك إلى التربة الحمراء التي انبعث منها ضياء خافت.

“حتى شبح دم المرتبة الخامسة لا يعدو كونه جثة متحركة في نهاية المطاف. سلف غو يوي الأول، لم تعد من الأحياء، بل يفيض كيانك بجوهر الموت. فتحتك ميتة أيضًا؛ ورغم قدرتك على تخزين الجوهر البدائي، فإن كل ذرة تستهلكها لن تُعوّض، ولا تملك سبيلًا للتعافي الذاتي،” هكذا نطقت الدمية العملاقة ببرود.

رغم فقدان أجنحة الرعد لثباتها وموثوقيتها، إلا أنها قدمت بعض العون، فحثها فانغ يوان بكامل طاقته.

لم يملك فانغ يوان خيارًا بديلًا؛ وفي ظل وضعه الراهن، علق أمله على انغماسهما الكلي في معركتهما وعجزهما عن الالتفات نحوه.

مع ذلك، ظل فارق السرعة شاسعًا بين الطرفين، وتقلصت المسافة الفاصلة بينهما رويدًا رويدًا.

لم تتجاوز أعمار أولئك الشبان الثلاثين عامًا، واصطفوا في ثلاثة معسكرات متباينة بوضوح.

“اقتربت الخفافيش جدًا، حان وقت إطلاق زيز ربيع خريف!” صك فانغ يوان على أسنانه؛ ومع اقتراب السرب الحثيث، لم يبق أمامه خيار سوى هذا الملاذ!

الفصل 186 – زيز ربيع الخريف لا يخرج

ينتمي غو خفاش دم أجنحة الشفرات إلى المرتبة الثالثة فحسب، وهالة غو من المرتبة السادسة كفيلة بإخضاعه تمامًا. بيد أن تيه شيويه لنغ وسلف غو يوي الأول يتقاتلان على مقربة منه.

حوصر فانغ يوان وسط هذا الهجوم العنيف؛ ومض درعه الأبيض مهددًا بالتحطم، واستنزفت مقاومة تلك الصدمة نحو عشرة بالمئة من جوهر فتحته البدائي.

ظهور زيز ربيع خريف سيولد سرابًا مهيبًا، وتلك الجلبة العارمة ستلفت انتباههما لا محالة.

ومهما وجه فانغ يوان إرادته نحوه، ظل قابعًا في المركز، متصلبًا لا يتزحزح قيد أنملة.

لم يملك فانغ يوان خيارًا بديلًا؛ وفي ظل وضعه الراهن، علق أمله على انغماسهما الكلي في معركتهما وعجزهما عن الالتفات نحوه.

لم يملك فانغ يوان خيارًا بديلًا؛ وفي ظل وضعه الراهن، علق أمله على انغماسهما الكلي في معركتهما وعجزهما عن الالتفات نحوه.

صرير… صرير…

ضم هذا السرب قرابة مئة خفاش، مما حمل فانغ يوان على التراجع مسرعًا.

واصل سرب الخفافيش الاقتراب، حتى بات على بعد أقل من مئة خطوة.

ديدان الغو هي جوهر الكائنات الحية، تنطوي على إمكانات لا حصر لها، وتتعدد أشكالها وقدراتها بلا نهاية.

حبس فانغ يوان أنفاسه بترقب، وهتف في أعماقه: ‘اخرج، يا زيز ربيع خريف!’

فمن بين السربين اللذين طارداه، أُبيد السرب الثاني بالكامل، بينما غرق السرب الأول في الفوضى وتطايرت خفافيشه في أرجاء النفق عاجزة عن مواصلة ملاحقته.

مرت ثانية، فثانيتان، فثلاث ثوانٍ…

لم يدم ارتباكه أكثر من ثانية عابرة، قبل أن يستعيد رباطة جأشه ورصانته.

تسمر فانغ يوان في مكانه مذهولًا؛ استقر زيز ربيع خريف في مركز فتحته ساكنًا دون حراك، مشعًا بضياء أخضر مصفر متألق.

مرت بضع أنفاس خيل فيها لفانغ يوان أن عامين أو ثلاثة قد انقضت.

“كيف يعقل هذا؟!” صعق فانغ يوان من هول المفاجأة.

ومهما وجه فانغ يوان إرادته نحوه، ظل قابعًا في المركز، متصلبًا لا يتزحزح قيد أنملة.

…

نزالات حياة أو موت، لا يدخلها إلا من أثبت جدارته. لا قيود على أعداد المشاركين، ومئة لي تمثل ميدان الصراع، ويحق للمقاتل الانضمام حتى في منتصف المعركة.

في الأفق البعيد، تلألأت السماء وسط خيوط الضباب.

وسط بحيرة الدماء، وقف خصمان قويان وجهًا لوجه في مواجهة مستعرة.

في الأفق البعيد، تلألأت السماء وسط خيوط الضباب.

“رغم أن النزال الفعلي سينطلق غدًا، يتعين علينا خوض جولة تمهيدية أولًا. حان الوقت المناسب، فهل نبدأ؟” ابتسم زعيم عشيرة شيونغ وهو يتحدث.

انبثق الفجر.

انبعث ضباب دموي كثيف على الفور، ومع تدفق أمواج الدماء الهائجة، انطلق سرب هائل من الحشرات خارجًا من جوف بحيرة الدماء.

وقف غو يوي بو، وزعيما عشيرتي باي وشيونغ جنبًا إلى جنب فوق سفح التل.

منح تشتت انتباه السلف خصمه تيه شيويه لنغ فرصة لاقتناص ثغرة طفيفة.

“رغم أن النزال الفعلي سينطلق غدًا، يتعين علينا خوض جولة تمهيدية أولًا. حان الوقت المناسب، فهل نبدأ؟” ابتسم زعيم عشيرة شيونغ وهو يتحدث.

رغم فقدان أجنحة الرعد لثباتها وموثوقيتها، إلا أنها قدمت بعض العون، فحثها فانغ يوان بكامل طاقته.

“فهمت!” لمع الإدراك في ذهن فانغ يوان: “ما إن يستقر زيز ربيع خريف كغو حياة، حتى يلتصق بالفتحة ويستحيل إخراجه منها.”

ضم هذا السرب قرابة مئة خفاش، مما حمل فانغ يوان على التراجع مسرعًا.

أطلق زعيم عشيرة باي همهمة استخفاف متجاهلًا إياه.

تحول ذلك الجيش الكثيف في غمضة عين إلى فوضى عارمة، عاجزًا عن تقديم أي عون في الأمد القريب.

“فلنبدأ إذن،” أجاب غو يوي بو بذهن شارد. نقل بصره نحو أسياد الغو المحتشدين باحثًا عن فانغ يوان، غير أنه لم يجد له أثرًا بينهم.

واصل سرب الخفافيش الاقتراب، حتى بات على بعد أقل من مئة خطوة.

تعاظم قلقه واشتدت حيرته.

دارت أفكار فانغ يوان بسرعة خاطفة، يوازن بين المكاسب والخسائر.

لم تتجاوز أعمار أولئك الشبان الثلاثين عامًا، واصطفوا في ثلاثة معسكرات متباينة بوضوح.

في ‘التغذية’، تقتات ديدان الغو على أطعمة مخصصة حصرًا. وفي ‘الصقل’، تتطلب شروطًا وتراكيب بالغة التنوع والتعقيد.

تعاظم قلقه واشتدت حيرته.

لم يقف الأمر عند هذا الحد؛ فمنذ استيقاظ وعي سلف غو يوي الأول، توالى تدفق أسراب خفافيش الدم بأوامره لتحتشد في هذا المكان دون انقطاع.

نظرة خاطفة تكفي لتبين تباين القوة بين العشائر الثلاث.

احتشد ما يقارب ألف خفاش دامي ليشكلوا جيشًا عرمرمًا.

ضمت عشيرة شيونغ العدد الأكبر من المقاتلين لانسحابها المبكر واحتفاظها بجل قوتها. وتضاءل عدد مقاتلي غو يوي وباي، بيد أن عشيرة باي حظيت بباي نينغ بينغ؛ وهو وحده كفيل برفع ثقل عشيرته إلى قمة العشائر الثلاث بلا منازع.

“كيف يعقل هذا؟!” صعق فانغ يوان من هول المفاجأة.

صاح زعيم عشيرة شيونغ: “ستمتد هذه المنافسة في محيط مئة لي حتى مغيب الشمس. النزالات غير مقيدة بشرط الحياة أو الموت، لكني آمل أن تلجموا جماح أنفسكم. يحمل كل منكم رمزًا بيده، ومن يجمع ثلاثين رمزًا يظفر بأهلية خوض منافسة العشائر الثلاث الرسمية! استعدوا… وابدؤوا!”

نزالات حياة أو موت، لا يدخلها إلا من أثبت جدارته. لا قيود على أعداد المشاركين، ومئة لي تمثل ميدان الصراع، ويحق للمقاتل الانضمام حتى في منتصف المعركة.

منح تشتت انتباه السلف خصمه تيه شيويه لنغ فرصة لاقتناص ثغرة طفيفة.

لم تكن منافسة عادلة قط، بيد أن زعماء العشائر الثلاث لم يبدوا أي اعتراض تجاه ذلك.

تحول ذلك الجيش الكثيف في غمضة عين إلى فوضى عارمة، عاجزًا عن تقديم أي عون في الأمد القريب.

ففي هذا العالم، يرتكز البقاء على قبضة المرء وقوته الذاتية. كلما اشتد بأسك، اتسع حقك في الاستئثار بالمغانم؛ وإن كنت ضعيفًا، فما عليك إلا لوم حظك والانزواء أرضًا، مراكمًا قوتك حتى تشتد شوكتك.

أُبيدت خفافيش دم أجنحة الشفرات القريبة فورًا تحت وطأة تلك القوة، متساقطة كالمطر جثة إثر أخرى.

…

خيم الظلام على الكهف في البداية مضللًا اتجاهاته، غير أن عينيه اعتادتا العتمة تدريجيًا حتى أضحى قادرًا على استبانة بعض معالم الدرب.

مرت بضع أنفاس خيل فيها لفانغ يوان أن عامين أو ثلاثة قد انقضت.

احتشد ما يقارب ألف خفاش دامي ليشكلوا جيشًا عرمرمًا.

تصبب جبينه عرقًا باردًا؛ عجز زيز ربيع خريف عن الخروج، فكيف يحدث أمر كهذا؟

“ههه… حتى لو عجزت عن تجديد جوهري البدائي تلقائيًا، فما الخطب؟ بوسعي دومًا استنزاف الأحجار البدائية لاستعادته. أنت مثقل بالجراح، ومع ذلك تجرؤ على إزعاجي… مت!” صرخ سلف غو يوي الأول بصوت هادر.

زيز ربيع خريف هو غو حياته، وشريان نجاته الأسمى. غو من المرتبة السادسة، وورقته الرابحة المطلقة، فكيف يعصى أمره ويستعصي على التحكم! خطر داهم استوجب من فانغ يوان حصر كامل تركيزه لتداركه.

ضم هذا السرب قرابة مئة خفاش، مما حمل فانغ يوان على التراجع مسرعًا.

الفصل 186 – زيز ربيع الخريف لا يخرج

لكن إن ظفر بمكسب ونجا حتى النهاية، فستكون الثمار هائلة؛ فما يحوزه سيد غو من المرتبة الخامسة كفيل باختصار مئة عام من الكد والشقاء!

ضيق عينيه وسط الكهف المظلم.

…

“مخاطرة كبرى مقابل غنيمة عظمى…” تنهد فانغ يوان مطولًا، وقرر الانسحاب.

لم يملك فانغ يوان خيارًا بديلًا؛ وفي ظل وضعه الراهن، علق أمله على انغماسهما الكلي في معركتهما وعجزهما عن الالتفات نحوه.

لم يدم ارتباكه أكثر من ثانية عابرة، قبل أن يستعيد رباطة جأشه ورصانته.

إلا أن هذا القصف الصوتي قدم له عونًا غير مقصود.

تحرك عقله كالبرق الخاطف، وغاص وعيه في أعماق فتحته؛ لا يشكو زيز ربيع خريف من أي عطب، بل واصل تعافيه بوتيرة متسارعة.

اختبأ فانغ يوان داخل صدع صخري بالجدار، مستترًا بالظلال ليراقب مجريات المعركة الدامية.

ومهما وجه فانغ يوان إرادته نحوه، ظل قابعًا في المركز، متصلبًا لا يتزحزح قيد أنملة.

سقطت أعداد غفيرة من مقاصل الدم المتناثرة في الأفق صريعة. تبدد الضباب الدموي، وانجابت الرؤية بوضوح تام.

“فهمت!” لمع الإدراك في ذهن فانغ يوان: “ما إن يستقر زيز ربيع خريف كغو حياة، حتى يلتصق بالفتحة ويستحيل إخراجه منها.”

“رغم أن النزال الفعلي سينطلق غدًا، يتعين علينا خوض جولة تمهيدية أولًا. حان الوقت المناسب، فهل نبدأ؟” ابتسم زعيم عشيرة شيونغ وهو يتحدث.

ديدان الغو هي جوهر الكائنات الحية، تنطوي على إمكانات لا حصر لها، وتتعدد أشكالها وقدراتها بلا نهاية.

بالتزامن مع ذلك، انقضت أسراب من خفافيش دم أجنحة الشفرات من سقف الكهف وخرجت من بحيرة الدماء، متحدة لتشن هجومًا ساحقًا صوب الدمية العملاقة.

تغذية الغو، واستخدامه، وصقله؛ ثلاثية عميقة الغور زاخرة بالحالات الاستثنائية والخصائص الفريدة.

زمجرة هادرة! فتحت الدمية العملاقة فمها لتطلق زئيرًا هز أركان السماوات التسع. اندفعت موجات صوتية ساحقة في سائر الاتجاهات كقصف الرعود المدوية.

في ‘التغذية’، تقتات ديدان الغو على أطعمة مخصصة حصرًا. وفي ‘الصقل’، تتطلب شروطًا وتراكيب بالغة التنوع والتعقيد.

أُبيدت خفافيش دم أجنحة الشفرات القريبة فورًا تحت وطأة تلك القوة، متساقطة كالمطر جثة إثر أخرى.

أما في ‘الاستخدام’، فلا ينقاد غو سيد الخيزران إلا لسيد غو لم ينطق بكذبة طوال حياته. ويشترط غو الاستقامة قلبًا مفعمًا بالعدالة والإنصاف لتفعيله.

أما في ‘الاستخدام’، فلا ينقاد غو سيد الخيزران إلا لسيد غو لم ينطق بكذبة طوال حياته. ويشترط غو الاستقامة قلبًا مفعمًا بالعدالة والإنصاف لتفعيله.

وسط بحيرة الدماء، وقف خصمان قويان وجهًا لوجه في مواجهة مستعرة.

“يا ناشئ عشيرتي، لا تجزع. ذلك الكهف ملغوم بالفخاخ وتستوطنه وحوش تحت الأرض. ستتكفل خفافيش الدم هذه بضمان سلامتك،” تردد صدى صوت سلف غو يوي الأول.

وهناك غو الصورة والصوت الذي يفنى فور استخدامه لمرة واحدة، مخلفًا المشاهد منطبعة فوق الجدران الصخرية لردح من الزمن.

مرت ثانية، فثانيتان، فثلاث ثوانٍ…

وبمجرد صقل زيز ربيع خريف، يربض داخل الفتحة عاجزًا عن مبارحتها. ذكرت هذه الخاصية بالذات فانغ يوان بدودة غو أخرى: غو زهرة سماء ستارة الماء.

يعود الفضل في ذلك إلى التربة الحمراء التي انبعث منها ضياء خافت.

تصبب جبينه عرقًا باردًا؛ عجز زيز ربيع خريف عن الخروج، فكيف يحدث أمر كهذا؟

اختبأ فانغ يوان داخل صدع صخري بالجدار، مستترًا بالظلال ليراقب مجريات المعركة الدامية.


أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!

“فهمت!” لمع الإدراك في ذهن فانغ يوان: “ما إن يستقر زيز ربيع خريف كغو حياة، حتى يلتصق بالفتحة ويستحيل إخراجه منها.”

اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.

“فلنبدأ إذن،” أجاب غو يوي بو بذهن شارد. نقل بصره نحو أسياد الغو المحتشدين باحثًا عن فانغ يوان، غير أنه لم يجد له أثرًا بينهم.

إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

زيز ربيع الخريف لا يخرج

“فهمت!” لمع الإدراك في ذهن فانغ يوان: “ما إن يستقر زيز ربيع خريف كغو حياة، حتى يلتصق بالفتحة ويستحيل إخراجه منها.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط