Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

reverend insanity-301

فانغ يوان ضد تشو با (2)
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

فانغ يوان ضد تشو با (2)

الفصل 301 – فانغ يوان ضد تشو با (2)

كلما تألق أداؤه، ارتفعت قيمة غو الجهد الشامل في عيون الطامعين، وتعاظم جشعهم للظفر به. والذين يلاحقونه الآن نخبة من أعتى ممارسي المدينة الداخلية الرابعة.

مراقبة الخبير المصنف ثامنًا في المدينة الداخلية الرابعة، الكبير تشو با، وهو يتلقى الضربات حتى يبصق الدماء على يد وافد جديد، قلبت كل توقعات الحاضرين رأسًا على عقب!

بدا كأن الاثنين تبادلا أدوارهما وأساليبهما القتالية.

غير أن تشو با ظل محاربًا خبيرًا تمرس في خوض المعارك، فصرخ فجأةً وبسط ذراعيه الضخمتين ليعانق فانغ يوان ويطوق جسده بإحكام خانق.

“في الخفاء، نما نفوذ فانغ يوان وبلغت قوته هذا الحد المرعب. إذا واجهته مستقبلًا، فبمجموعتي الحالية من ديدان الغو، أخشى…” غاص قلب باي نينغ بينغ في بحر من القلق.

أحس فانغ يوان كأنه طُوق بأكوام من القطن الكثيف، وضغطت كتل الشحوم عليه من كل حدب وصوب، مما شل قدرته على الحركة والمناورة.

يعود الفضل لغو وحدة اللحم والعظام وتدريبه مع باي نينغ بينغ، حيث وفرت ذروة رتبتها الثالثة دعمًا هائلًا لزراعته.

سدد لكمات وركلات متتالية، مصيبًا اللحم والبدن مع كل ضربة. تكسرت بعض عظام تشو با، وتحول لحمه تحت الجلد إلى مزيج مهترئ من الرضوض والكدمات.

حطم هذا المشهد البائس الهيبة التي بناها تشو با بكد وجهد على مدار سنوات طويلة.

لكن تشو با كز على أسنانه، محكمًا قبضته على فانغ يوان بكل عزمه، مدركًا أنه لو أطلق سراحه لقضى عليه في الحال.

في داخل الفتحة، ماج البحر البدائي وتلاطمت أمواجه العاتية، ضاربة جدران الفتحة بقوة متواصلة.

مع تضييق الخناق على حركته، أطلق فانغ يوان همهمة ساخرة، متجردًا من أي خوف، ونشط غو الجهد الشامل.

جلس فانغ يوان وباي نينغ بينغ متقابلين.

تجسد طيف ثور أخضر عملاق في كبد الهواء.

رغم زوال قيد غو عهد السم عنهما، إلا أن باي نينغ بينغ احتفظت بفائدة هائلة لمسيرته.

“طيف وحش جديد!” تقلص بؤبؤا باي نينغ بينغ وهي تشهد هذا المشهد المباغت.

“لا داعي للقلق؛ ما دمت حاضرًا، فسأضمن بقاءك على قيد الحياة. لقد أبرمنا عهد السم سابقًا، وإن كنتِ لا تثقين بي، فلا بد أنكِ تثقين بسطوة ذلك الغو؟”

“في الخفاء، نما نفوذ فانغ يوان وبلغت قوته هذا الحد المرعب. إذا واجهته مستقبلًا، فبمجموعتي الحالية من ديدان الغو، أخشى…” غاص قلب باي نينغ بينغ في بحر من القلق.

عظام حديدية، أوتار فولاذية، جلد برونزي، معززة بدرع غو الدرع الذهبي؛ بلغت دفاعات فانغ يوان مرحلة النجاح الأولي، وباتت كافية تمامًا لمقارعة أعتى الخصوم حتى في ساحات المدينة الداخلية الثالثة.

اتسمت قوة الثور بالرسوخ والديمومة؛ مد فانغ يوان ذراعيه بقوة ساحقة، وانتزع ذراعي تشو با الشحميتين اللتين التفتا حوله كأفعوان غليظ.

لم يكد هذا النزال ينتهي حتى انهالت عليه التحديات القسرية من أطراف متعددة.

في صراع القوة المحضة، كيف لتشو با أن يجاريه؟

ربت على كتف فانغ يوان مضيفًا: “سلكت مسار القوة في شبابي، لكني تعثرت في منتصف الطريق. أما الآن، فأرى فيك شعلة أمل متقدة؛ هل تدرك كم من الأعين ترقب خطواتك في هذه المدينة؟ واصل تقدمك على هذا الدرب بثقة وتصميم!”

بذل تشو با أقصى طاقته، فارتجفت ذراعاه بشدة، وتصبب منه العرق كالمطر المنهمر، لكنه عجز تمامًا عن كبح جماح فانغ يوان.

وضعت باي نينغ بينغ راحتيها على ظهر فانغ يوان، وضخت جوهرها البدائي الفضي الثلجي في بدنه.

“اللعنة، اللعنة عليه! إذا أفلت مني، فقد انتهى أمري كليًا!” سرى ذعر خانق في أعماق تشو با، وأرعبه ذلك النذير الداهم بالموت الوشيك.

الآن، اكتسبت بشرة فانغ يوان لونًا برونزيًا نضرًا كمن لفحته شمس الميادين زمنًا.

“أنا… أنا أستسلم!” صرخ بملء صوته معترفًا بالهزيمة.

أومأ فانغ يوان برأسه هادئًا.

مقارنة بالحفاظ على النسمة الباقية من حياته، فما قيمة الشهرة والمجد العابر؟

أومأ فانغ يوان برأسه هادئًا.

تدخل سيد الغو المضيف على الفور مستعينًا بتدابير الحلبة ليفصل بين الاثنين بقوة قاطعة.

مقارنة بالحفاظ على النسمة الباقية من حياته، فما قيمة الشهرة والمجد العابر؟

“حُسم النزال رسميًا؛ فاز فانغ تشنغ وخسر تشو با!” أعلن المضيف عبر صوته الجهوري.

يمنح غو الجلد البرونزي من الرتبة الثانية دفاعًا مؤقتًا ينقضي بمرور الوقت، في حين يغير غو الرتبة الثالثة بنية الجسد ويثبت الدفاع البرونزي بصورة دائمة لا تزول.

شهق الحضور دهشة مما جرى.

“لقد انتصر الفتى حقًا!”

الفصل 301 – فانغ يوان ضد تشو با (2)

“تشو با لم يكن سوى نمر من ورق، تظاهر بالصلابة من الخارج فخدعنا جميعًا طوال تلك السنين.”

كلما توالت انتصاراته، تدفقت الأحجار البدائية إلى خزانته بوفرة.

“عجز تشو با حتى عن ردع وافد جديد، فكيف يزعم احتلال المرتبة الثامنة بين النخب؟ هذا عار يلحق بساحة معركة مدينتنا الداخلية الرابعة…”

استثمر فانغ يوان تلك الفترات للاستعداد والتأهب، متجاهلًا استفزازات الآخرين، وركز جهده على الزراعة الذاتية؛ إذ مثل النزال بالنسبة له ساحة لاختبار قدراته ومصدرًا وفيرًا لتحصيل الأموال.

حطم هذا المشهد البائس الهيبة التي بناها تشو با بكد وجهد على مدار سنوات طويلة.

أومأ فانغ يوان برأسه هادئًا.

سمعت باي نينغ بينغ همسات الجماهير وهزت رأسها: “قوة تشو با راسخة، لكن سوء حظه أوقعه أمام فانغ يوان؛ فأسلوبه يرتكز على امتصاص الضربات واستنزاف جوهر الخصم، لكنه واجه وحش مسار القوة المدعوم بفيض لوتس كنز الجوهر السماوي وطاقة بدنية لا تنضب… فظفر الأشد بأسًا!”

أومأ فانغ يوان برأسه هادئًا.

للمفارقة العجيبة في هذا التحول:

سواء في ارتقاء مستوى زراعته، أو اقتناء ديدان غو جديدة، أو صقل مهاراته القتالية.

اتجهت باي نينغ بينغ نحو المكر والتكتيكات الملتوية، بينما تحول فانغ يوان عن طرقه الماكرة السابقة نحو القتال المباشر بالقوة الغاشمة والهجوم الصريح.

غير أن تشو با ظل محاربًا خبيرًا تمرس في خوض المعارك، فصرخ فجأةً وبسط ذراعيه الضخمتين ليعانق فانغ يوان ويطوق جسده بإحكام خانق.

بدا كأن الاثنين تبادلا أدوارهما وأساليبهما القتالية.

شعلة الأمل لإحياء مسار القوة المندثر!

سقط تشو با مستسلمًا وتجرع مرارة الهزيمة أمام فانغ يوان، فتشوهت سمعته بالكامل.

“حسنًا، ستبلغين حلبات المدينة الداخلية الرابعة خلال أيام قليلة. ألديك رغبة في رفع مستوى زراعتك إلى الرتبة الرابعة؟” التفت فانغ يوان وسألها بجدية.

“أحسنت صنعًا.” تحت منصة الحلبة، ابتسم وي يانغ وهنأ فانغ يوان بحرارة.

لكن تشو با كز على أسنانه، محكمًا قبضته على فانغ يوان بكل عزمه، مدركًا أنه لو أطلق سراحه لقضى عليه في الحال.

مثل هذا النزال أولى معارك فانغ يوان في المدينة الداخلية الرابعة، ولذلك حرص وي يانغ على الحضور لمشاهدته.

توالت الأيام والأسابيع، وحصد فانغ يوان الانتصارات المتتالية.

فاق أداء فانغ يوان تقديرات وي يانغ وتوقعاته السابقة.

كلما تألق أداؤه، ارتفعت قيمة غو الجهد الشامل في عيون الطامعين، وتعاظم جشعهم للظفر به. والذين يلاحقونه الآن نخبة من أعتى ممارسي المدينة الداخلية الرابعة.

اهتم وي يانغ بأمر فانغ يوان اهتمامًا بالغًا، مدفوعًا بأوامر زعيم العشيرة من جهة، وبأواصر الصداقة التي ربطت بينهما من جهة ثانية.

اتجهت باي نينغ بينغ نحو المكر والتكتيكات الملتوية، بينما تحول فانغ يوان عن طرقه الماكرة السابقة نحو القتال المباشر بالقوة الغاشمة والهجوم الصريح.

“ربما خلقت لمسار القوة تحديدًا.” هتف وي يانغ بإعجاب أثناء مأدبة طعام جمعتهما لاحقًا.

ربت على كتف فانغ يوان مضيفًا: “سلكت مسار القوة في شبابي، لكني تعثرت في منتصف الطريق. أما الآن، فأرى فيك شعلة أمل متقدة؛ هل تدرك كم من الأعين ترقب خطواتك في هذه المدينة؟ واصل تقدمك على هذا الدرب بثقة وتصميم!”

ربت على كتف فانغ يوان مضيفًا: “سلكت مسار القوة في شبابي، لكني تعثرت في منتصف الطريق. أما الآن، فأرى فيك شعلة أمل متقدة؛ هل تدرك كم من الأعين ترقب خطواتك في هذه المدينة؟ واصل تقدمك على هذا الدرب بثقة وتصميم!”

يعود الفضل لغو وحدة اللحم والعظام وتدريبه مع باي نينغ بينغ، حيث وفرت ذروة رتبتها الثالثة دعمًا هائلًا لزراعته.

أومأ فانغ يوان برأسه هادئًا.

يعود الفضل لغو وحدة اللحم والعظام وتدريبه مع باي نينغ بينغ، حيث وفرت ذروة رتبتها الثالثة دعمًا هائلًا لزراعته.

…

حطم هذا المشهد البائس الهيبة التي بناها تشو با بكد وجهد على مدار سنوات طويلة.

أدرك جيدًا حقيقة موقفه وحراجة ظرفه الراهن.

بذل تشو با أقصى طاقته، فارتجفت ذراعاه بشدة، وتصبب منه العرق كالمطر المنهمر، لكنه عجز تمامًا عن كبح جماح فانغ يوان.

ارتقى لتوه إلى المدينة الداخلية الرابعة، وأسقط تشو با في أول لقاء، فذاع صيته بين ليلة وضحاها وأذهل الكثيرين.

سمعت باي نينغ بينغ همسات الجماهير وهزت رأسها: “قوة تشو با راسخة، لكن سوء حظه أوقعه أمام فانغ يوان؛ فأسلوبه يرتكز على امتصاص الضربات واستنزاف جوهر الخصم، لكنه واجه وحش مسار القوة المدعوم بفيض لوتس كنز الجوهر السماوي وطاقة بدنية لا تنضب… فظفر الأشد بأسًا!”

لم يكد هذا النزال ينتهي حتى انهالت عليه التحديات القسرية من أطراف متعددة.

سقط تشو با مستسلمًا وتجرع مرارة الهزيمة أمام فانغ يوان، فتشوهت سمعته بالكامل.

انتمى أغلب هؤلاء المتحدين إلى مسار القوة، طامعين في انتزاع غو الجهد الشامل من قبضته.

مراقبة الخبير المصنف ثامنًا في المدينة الداخلية الرابعة، الكبير تشو با، وهو يتلقى الضربات حتى يبصق الدماء على يد وافد جديد، قلبت كل توقعات الحاضرين رأسًا على عقب!

كلما تألق أداؤه، ارتفعت قيمة غو الجهد الشامل في عيون الطامعين، وتعاظم جشعهم للظفر به. والذين يلاحقونه الآن نخبة من أعتى ممارسي المدينة الداخلية الرابعة.

اتسمت قوة الثور بالرسوخ والديمومة؛ مد فانغ يوان ذراعيه بقوة ساحقة، وانتزع ذراعي تشو با الشحميتين اللتين التفتا حوله كأفعوان غليظ.

من هنا فصاعدًا، ستشتد وطأة التحديات وتزداد مسيرته صعوبة.

الوحش الكاسر الضاري!

لكن كلما تفاقمت المشاق، اتقدت رغبة القتال في عروقه، وشعر بدمائه تغلي حماسًا.

يعود الفضل لغو وحدة اللحم والعظام وتدريبه مع باي نينغ بينغ، حيث وفرت ذروة رتبتها الثالثة دعمًا هائلًا لزراعته.

فما عسى أن تبلغه هذه المخاطر والعقبات؟ وهل تملك قوة أن تعرقل مسيرة فانغ يوان نحو القمة؟!

شعلة الأمل لإحياء مسار القوة المندثر!

“في هذا العالم، لا يملك كائن قدرة على وأد طموحاتي!”

…

بعد ثمانية أيام، واجه جين بيان يوان؛ وبعد تبادل الضربات المتكافئة لبرهة، أطلق فانغ يوان أطياف وحوشه، فمزق دودة الغو الدفاعية الجوهرية لخصمه وأرداه قتيلًا على أرض الحلبة.

مثل هذا النزال أولى معارك فانغ يوان في المدينة الداخلية الرابعة، ولذلك حرص وي يانغ على الحضور لمشاهدته.

بعد عشرة أيام، نازل لياو هوا دونغ الشرس، فقابل فانغ يوان هجومه بضراوة وسحقه، ولولا تدخل المضيف للقِي حتفه.

بعد لحظات وجيزة، حلت الجدران المائية محل الحواجز الضوئية، وتدفق النور الأبيض كالمياه الجارية، فغدت جدران الفتحة أسمك وأشد صلابة من ذي قبل.

بعد سبعة عشر يومًا، خاض فانغ يوان مواجهة ضد تشونغ ده صاحب قوة خمسة نمور، فسحقه ككلب هامد وتركه ملقى بلا حراك.

شعلة الأمل لإحياء مسار القوة المندثر!

…

كلما تألق أداؤه، ارتفعت قيمة غو الجهد الشامل في عيون الطامعين، وتعاظم جشعهم للظفر به. والذين يلاحقونه الآن نخبة من أعتى ممارسي المدينة الداخلية الرابعة.

توالت الأيام والأسابيع، وحصد فانغ يوان الانتصارات المتتالية.

ربت على كتف فانغ يوان مضيفًا: “سلكت مسار القوة في شبابي، لكني تعثرت في منتصف الطريق. أما الآن، فأرى فيك شعلة أمل متقدة؛ هل تدرك كم من الأعين ترقب خطواتك في هذه المدينة؟ واصل تقدمك على هذا الدرب بثقة وتصميم!”

ضمت المدينة الداخلية الرابعة حشدًا من الخبراء، لكن وتيرة نمو فانغ يوان اتسمت بالسرعة الاستثنائية.

انتمى أغلب هؤلاء المتحدين إلى مسار القوة، طامعين في انتزاع غو الجهد الشامل من قبضته.

سواء في ارتقاء مستوى زراعته، أو اقتناء ديدان غو جديدة، أو صقل مهاراته القتالية.

“أنا… أنا أستسلم!” صرخ بملء صوته معترفًا بالهزيمة.

كلما توالت انتصاراته، تدفقت الأحجار البدائية إلى خزانته بوفرة.

أما باي نينغ بينغ، التي امتلكت سابقًا إحدى الهيئات المتطرفة العشر وتعودت على وتيرة زراعة خارقة، فلم تبدِ أي دهشة حيال هذا التقدم السريع.

شق طريقه مقدامًا لا يعرف التردد، فغدت كل مواجهة يخوضها متعة تحبس أنفاس المتفرجين.

فاق أداء فانغ يوان تقديرات وي يانغ وتوقعاته السابقة.

مع ذلك، التزم الحيطة ولم يستخف بخصم؛ فجمع المعلومات بدعم وي يانغ ولي ران، لتتوفر له تفاصيل خصومه مسبقًا.

تعرضت الجدران الضوئية البيضاء لضغط متواصل وبدأت ملامحها تتبدل.

فلم يندفع بغير بصيرة، بل اكتفى بأربعة نزالات شهريًا؛ حيث تمنح اللوائح راحة لثمانية أيام بعد كل معركة.

“حُسم النزال رسميًا؛ فاز فانغ تشنغ وخسر تشو با!” أعلن المضيف عبر صوته الجهوري.

استثمر فانغ يوان تلك الفترات للاستعداد والتأهب، متجاهلًا استفزازات الآخرين، وركز جهده على الزراعة الذاتية؛ إذ مثل النزال بالنسبة له ساحة لاختبار قدراته ومصدرًا وفيرًا لتحصيل الأموال.

“مدينة عشيرة شانغ… إذن يتوارى غو يوي فانغ تشنغ هنا.” همست تيه رو نان في سرها وهي تتقدم ركب المسافرين بثبات.

ذاع صيته في الآفاق.

“أنا… أنا أستسلم!” صرخ بملء صوته معترفًا بالهزيمة.

ترددت أصداء انتصاراته في أرجاء مدينة عشيرة شانغ.

لكن تشو با كز على أسنانه، محكمًا قبضته على فانغ يوان بكل عزمه، مدركًا أنه لو أطلق سراحه لقضى عليه في الحال.

أقوى وافد في تاريخ الحلبات!

“مدينة عشيرة شانغ… إذن يتوارى غو يوي فانغ تشنغ هنا.” همست تيه رو نان في سرها وهي تتقدم ركب المسافرين بثبات.

شعلة الأمل لإحياء مسار القوة المندثر!

“تشو با لم يكن سوى نمر من ورق، تظاهر بالصلابة من الخارج فخدعنا جميعًا طوال تلك السنين.”

الوحش الكاسر الضاري!

الفصل 301 – فانغ يوان ضد تشو با (2)

…

“لا داعي للقلق؛ ما دمت حاضرًا، فسأضمن بقاءك على قيد الحياة. لقد أبرمنا عهد السم سابقًا، وإن كنتِ لا تثقين بي، فلا بد أنكِ تثقين بسطوة ذلك الغو؟”

أطلقت عليه ألقاب عديدة تجسد سماته الفريدة: مبتدئ بسجل انتصارات مذهل، حائز لغو الجهد الشامل النادر، مقاتل شرس لا يدع عدوًا يفلت من قبضته إن سنحت الفرصة لتصفيته.

“لقد انتصر الفتى حقًا!”

مرت ثلاثة أشهر على هذا النحو المنتظم.

مقارنة بالحفاظ على النسمة الباقية من حياته، فما قيمة الشهرة والمجد العابر؟

في هذا اليوم، داخل الغرفة السرية الهادئة.

رغم زوال قيد غو عهد السم عنهما، إلا أن باي نينغ بينغ احتفظت بفائدة هائلة لمسيرته.

جلس فانغ يوان وباي نينغ بينغ متقابلين.

“لقد انتصر الفتى حقًا!”

وضعت باي نينغ بينغ راحتيها على ظهر فانغ يوان، وضخت جوهرها البدائي الفضي الثلجي في بدنه.

أما غو المظلة، فباعه فانغ يوان بعد أن تعارض مع غو الدرع الذهبي ولم يعد يلائم نمط هجماته العنيفة.

تولى غو وحدة اللحم والعظام تحويل ذلك الجوهر بنجاح، وبعد خسارة طفيفة في مسار النقل، تدفقت الطاقة الصافية إلى فتحة فانغ يوان.

الآن، اكتسبت بشرة فانغ يوان لونًا برونزيًا نضرًا كمن لفحته شمس الميادين زمنًا.

في داخل الفتحة، ماج البحر البدائي وتلاطمت أمواجه العاتية، ضاربة جدران الفتحة بقوة متواصلة.

يعود الفضل لغو وحدة اللحم والعظام وتدريبه مع باي نينغ بينغ، حيث وفرت ذروة رتبتها الثالثة دعمًا هائلًا لزراعته.

حفيف وتدفق رقراق…

لكن تشو با كز على أسنانه، محكمًا قبضته على فانغ يوان بكل عزمه، مدركًا أنه لو أطلق سراحه لقضى عليه في الحال.

مد وجزر متتابع لا ينقطع.

أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!

تعرضت الجدران الضوئية البيضاء لضغط متواصل وبدأت ملامحها تتبدل.

“في هذا العالم، لا يملك كائن قدرة على وأد طموحاتي!”

بعد لحظات وجيزة، حلت الجدران المائية محل الحواجز الضوئية، وتدفق النور الأبيض كالمياه الجارية، فغدت جدران الفتحة أسمك وأشد صلابة من ذي قبل.

سمعت باي نينغ بينغ همسات الجماهير وهزت رأسها: “قوة تشو با راسخة، لكن سوء حظه أوقعه أمام فانغ يوان؛ فأسلوبه يرتكز على امتصاص الضربات واستنزاف جوهر الخصم، لكنه واجه وحش مسار القوة المدعوم بفيض لوتس كنز الجوهر السماوي وطاقة بدنية لا تنضب… فظفر الأشد بأسًا!”

من المرحلة الابتدائية للرتبة الثالثة، ارتقى مباشرةً إلى المرحلة المتوسطة!

“لقد انتصر الفتى حقًا!”

لم يستغرق فانغ يوان لبلوغ هذه المرحلة سوى بضعة أشهر معدودة.

كلما تألق أداؤه، ارتفعت قيمة غو الجهد الشامل في عيون الطامعين، وتعاظم جشعهم للظفر به. والذين يلاحقونه الآن نخبة من أعتى ممارسي المدينة الداخلية الرابعة.

يعود الفضل لغو وحدة اللحم والعظام وتدريبه مع باي نينغ بينغ، حيث وفرت ذروة رتبتها الثالثة دعمًا هائلًا لزراعته.

حطم هذا المشهد البائس الهيبة التي بناها تشو با بكد وجهد على مدار سنوات طويلة.

لو كُشفت هذه السرعة الخارقة للعيان، لأحدثت ضجة عارمة وزلزالًا في الأوساط؛ وحتى فانغ يوان نفسه، رغم خبرته الممتدة لخمسة قرون، شعر بدهشة مكتومة في أعماقه.

لم يكد هذا النزال ينتهي حتى انهالت عليه التحديات القسرية من أطراف متعددة.

أما باي نينغ بينغ، التي امتلكت سابقًا إحدى الهيئات المتطرفة العشر وتعودت على وتيرة زراعة خارقة، فلم تبدِ أي دهشة حيال هذا التقدم السريع.

ارتقى لتوه إلى المدينة الداخلية الرابعة، وأسقط تشو با في أول لقاء، فذاع صيته بين ليلة وضحاها وأذهل الكثيرين.

لو بلغت الرتبة الرابعة بجوهرها الذهبي الخفيف، لتضاعفت سرعة تقدم فانغ يوان بمعدل أكبر.

فما عسى أن تبلغه هذه المخاطر والعقبات؟ وهل تملك قوة أن تعرقل مسيرة فانغ يوان نحو القمة؟!

مستشعرة التحول النوعي في هالة فانغ يوان، علمت بنجاح الاختراق فسحبت راحتيها بهدوء.

…

“حسنًا، ستبلغين حلبات المدينة الداخلية الرابعة خلال أيام قليلة. ألديك رغبة في رفع مستوى زراعتك إلى الرتبة الرابعة؟” التفت فانغ يوان وسألها بجدية.

“تشو با لم يكن سوى نمر من ورق، تظاهر بالصلابة من الخارج فخدعنا جميعًا طوال تلك السنين.”

فكلما ارتفعت رتبة باي نينغ بينغ، تسارعت وتيرة زراعته الشخصية تلقائيًا.

في هذا اليوم، داخل الغرفة السرية الهادئة.

“لا حاجة لذلك؛ إذا كنت قادرًا على الصمود والقتال بزراعة الرتبة الثالثة، فأنا قادرة على ذلك أيضًا.” أطلقت باي نينغ بينغ همهمة باردة، ولم تبدِ أي مودة تجاهه.

“في الخفاء، نما نفوذ فانغ يوان وبلغت قوته هذا الحد المرعب. إذا واجهته مستقبلًا، فبمجموعتي الحالية من ديدان الغو، أخشى…” غاص قلب باي نينغ بينغ في بحر من القلق.

لكنها أردفت في ختام حديثها: “ارتفعت أهليتي مجددًا لتبلغ اثنين وتسعين بالمائة. وبهذا المعدل المتسارع، متى تنوي منحي غو اليانغ؟”

“في الخفاء، نما نفوذ فانغ يوان وبلغت قوته هذا الحد المرعب. إذا واجهته مستقبلًا، فبمجموعتي الحالية من ديدان الغو، أخشى…” غاص قلب باي نينغ بينغ في بحر من القلق.

“أوه، بهذه السرعة…” فوجئ فانغ يوان من وتيرة تطورها؛ فرغم معرفته الواسعة بخصائص الهيئات المتطرفة العشر، إلا أن التفاصيل الدقيقة لم تكن مكتملة في ذاكرته.

شعلة الأمل لإحياء مسار القوة المندثر!

رغم زوال قيد غو عهد السم عنهما، إلا أن باي نينغ بينغ احتفظت بفائدة هائلة لمسيرته.

كلما تألق أداؤه، ارتفعت قيمة غو الجهد الشامل في عيون الطامعين، وتعاظم جشعهم للظفر به. والذين يلاحقونه الآن نخبة من أعتى ممارسي المدينة الداخلية الرابعة.

“لا داعي للقلق؛ ما دمت حاضرًا، فسأضمن بقاءك على قيد الحياة. لقد أبرمنا عهد السم سابقًا، وإن كنتِ لا تثقين بي، فلا بد أنكِ تثقين بسطوة ذلك الغو؟”

اهتم وي يانغ بأمر فانغ يوان اهتمامًا بالغًا، مدفوعًا بأوامر زعيم العشيرة من جهة، وبأواصر الصداقة التي ربطت بينهما من جهة ثانية.

“همف.” لم تجادله باي نينغ بينغ؛ فقد كانت الأشهر الماضية أهدأ فترات حياتها مع عملهما وعهد السم، إلا أن أمرًا آخر بات يقلقها…

كلما تألق أداؤه، ارتفعت قيمة غو الجهد الشامل في عيون الطامعين، وتعاظم جشعهم للظفر به. والذين يلاحقونه الآن نخبة من أعتى ممارسي المدينة الداخلية الرابعة.

“هذا الرجل ينمو بوتيرة أسرع ويحصد غنائم تفوق ما أناله بمراحل.” أدركت باي نينغ بينغ الفارق المتسع بينهما بوضوح.

“تشو با لم يكن سوى نمر من ورق، تظاهر بالصلابة من الخارج فخدعنا جميعًا طوال تلك السنين.”

أحرزت تقدمًا كبيرًا، لكن قفزاته كانت أعظم أثرًا.

“أوه، بهذه السرعة…” فوجئ فانغ يوان من وتيرة تطورها؛ فرغم معرفته الواسعة بخصائص الهيئات المتطرفة العشر، إلا أن التفاصيل الدقيقة لم تكن مكتملة في ذاكرته.

خلال هذه الأشهر، لم يكتفِ فانغ يوان باكتساب قوة سلحفاة حجرية كاملة، بل استخدم أيضًا غو الجلد البرونزي من الرتبة الثالثة، مانحًا جسده طبقة حماية إضافية منيعة.

“اللعنة، اللعنة عليه! إذا أفلت مني، فقد انتهى أمري كليًا!” سرى ذعر خانق في أعماق تشو با، وأرعبه ذلك النذير الداهم بالموت الوشيك.

يمنح غو الجلد البرونزي من الرتبة الثانية دفاعًا مؤقتًا ينقضي بمرور الوقت، في حين يغير غو الرتبة الثالثة بنية الجسد ويثبت الدفاع البرونزي بصورة دائمة لا تزول.

الفصل 301 – فانغ يوان ضد تشو با (2)

الآن، اكتسبت بشرة فانغ يوان لونًا برونزيًا نضرًا كمن لفحته شمس الميادين زمنًا.

“طيف وحش جديد!” تقلص بؤبؤا باي نينغ بينغ وهي تشهد هذا المشهد المباغت.

عظام حديدية، أوتار فولاذية، جلد برونزي، معززة بدرع غو الدرع الذهبي؛ بلغت دفاعات فانغ يوان مرحلة النجاح الأولي، وباتت كافية تمامًا لمقارعة أعتى الخصوم حتى في ساحات المدينة الداخلية الثالثة.

إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

أما غو المظلة، فباعه فانغ يوان بعد أن تعارض مع غو الدرع الذهبي ولم يعد يلائم نمط هجماته العنيفة.

مع تضييق الخناق على حركته، أطلق فانغ يوان همهمة ساخرة، متجردًا من أي خوف، ونشط غو الجهد الشامل.

بينما بلغ فانغ يوان المرحلة المتوسطة، اقترب موكب من المسافرين من أسوار مدينة عشيرة شانغ.

لكن تشو با كز على أسنانه، محكمًا قبضته على فانغ يوان بكل عزمه، مدركًا أنه لو أطلق سراحه لقضى عليه في الحال.

“مدينة عشيرة شانغ… إذن يتوارى غو يوي فانغ تشنغ هنا.” همست تيه رو نان في سرها وهي تتقدم ركب المسافرين بثبات.

رغم زوال قيد غو عهد السم عنهما، إلا أن باي نينغ بينغ احتفظت بفائدة هائلة لمسيرته.

“تيه داو كو يحيي السيد الشاب!” بادر تيه داو كو مسرعًا لتقديم فروض الولاء والاحترام.

أما غو المظلة، فباعه فانغ يوان بعد أن تعارض مع غو الدرع الذهبي ولم يعد يلائم نمط هجماته العنيفة.


أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!

عظام حديدية، أوتار فولاذية، جلد برونزي، معززة بدرع غو الدرع الذهبي؛ بلغت دفاعات فانغ يوان مرحلة النجاح الأولي، وباتت كافية تمامًا لمقارعة أعتى الخصوم حتى في ساحات المدينة الداخلية الثالثة.

اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.

بدا كأن الاثنين تبادلا أدوارهما وأساليبهما القتالية.

إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

لم يكد هذا النزال ينتهي حتى انهالت عليه التحديات القسرية من أطراف متعددة.

سمعت باي نينغ بينغ همسات الجماهير وهزت رأسها: “قوة تشو با راسخة، لكن سوء حظه أوقعه أمام فانغ يوان؛ فأسلوبه يرتكز على امتصاص الضربات واستنزاف جوهر الخصم، لكنه واجه وحش مسار القوة المدعوم بفيض لوتس كنز الجوهر السماوي وطاقة بدنية لا تنضب… فظفر الأشد بأسًا!”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط