Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

reverend insanity-318

فانغ يوان ضد جو كاي باي (2)
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

فانغ يوان ضد جو كاي باي (2)

الفصل 318 – فانغ يوان ضد جو كاي باي (2)

خلفت ضربته الهائلة حفرة غائرة واضحة شقت الصخور تحت أقدامه.

“طيفا وحشين في آن واحد… أتراني أتخيل أم صدقت عيناي؟” اتسعت عينا يان تو دهشة وذهولًا عارمًا وهو يتابع من مقصورته.

ينتمي غو القوة المريرة إلى الرتبة الرابعة الثمينة، ويعد الحليف الأسطوري الأكمل لسادة مسار القوة؛ فكلما تفاقمت جراح سيد الغو واشتد ألمه ومعاناته، تعاظمت قوته الجسدية وتضاعفت طاقته الضاربة إلى حدود خيالية.

قست ملامح جو كاي باي وهو يحدق في فانغ يوان متسائلًا في ريبة: “أي دودة غو يعتمد عليها لإطلاق طيفين متزامنين بهذا الشكل المعجز؟” وفجأة انكمشت حدقتاه وصاح محذرًا نفسه: “لقد أقبل!”

بطبيعة الحال، تتحدد تلك القوة بحدود سعة الجسد وقوة أساسه الزراعي وبنيته التحتية.

غو الاصطدام العمودي!

ضاقت عيناه وفكر بقلق عميق: “إن كان هذا الغو غير غو شانغ يا تسي، فقد تلاعب بالجميع في قاعة المزاد وضلل المدينة؛ وإن كان هو الغو ذاته، فالأمر أشد رعبا وخباثة وتدبيرا! لقد عُزل شانغ يا تسي من منصبه لتلاعبه في السجلات المحاسبية مع فانغ تشنغ، فلا بد أن هذا الغو ثمرة ابتزاز متقن ومحكم سلب لبه! هذا الفتى شيطان داهية لا يرحم… احذر يا أخي جو!”

انطلق فانغ يوان بملامح جليدية خالية من أي تعبير، وعيناه تفيضان بقتامة عميقة لا قاع لها، مندفعًا كالسهم المارق نحو جو كاي باي في خط هجومي مباشر.

التف فانغ يوان بجسده فجأةً بزاوية حادة واندفع أفقيا كالصاعقة، باسطا ذراعيه الحديديتين مباشرةً نحو ظهر خصمه المفتوح. وبزغ طيفا الدب البني والفيل الأبيض دفعة واحدة ليظلا سماء الميدان بهيبة كاسحة!

في الوقت عينه، ارتسم طيف حصان أسطوري وطيف خنزير بري فوق رأسه دفعة واحدة في مشهد مهيب.

استنتج يان تو السر وقست ملامحه بوجوم غير مسبوق وهو يتابع من مقصورته الخاصة: “يملك غو القوة المريرة حقًا! ألم يشترِ شانغ يا تسي هذا الغو في المزاد العلني الأخير؟ أيكون هو الغو ذاته الذي حازه شانغ يا تسي؟”

منحته قوة الخنزير عنفًا تصادميًا هائلًا وقوة سحق مدمرة، بينما ضاعفت قوة الحصان سرعة انطلاقه في لمح البصر، فغدا اندفاعه كالريح العاتية التي تقتلع الأشجار.

نهض جو كاي باي يستميت في الصد ورد الهجوم، لكن فانغ يوان انقض عليه كليث هائج تزمجر فوقه أطياف الوحوش الضارية، مرسلا صدمات متلاحقة زلزلت قلوب الحاضرين رعبا وهيبة.

بفضل هذا الدعم المزدوج بين السرعة والقوة، تحول فانغ يوان إلى ما يشبه خنزيرًا كاسرًا يقتحم الميدان بسرعة جواد جامح في أوج عنفوانه، وتضخم خياله في عيني جو كاي باي في طرفة عين خاطفة.

“قبل قليل أطلق طيفين، والآن ثلاثة أطياف مجتمعة دفعة واحدة…”

غو خطى التنين والنمر!

ثبت جو كاي باي عينيه على فانغ يوان ونطق اسما خرج كالفحيح القاتل من بين أسنانه: “غو القوة المريرة!”

أمام هذا الهجوم الكاسح، وثب جو كاي باي جانبًا مصحوبًا بهدير تنين وزئير نمر رجا أرجاء الحلبة بأسرها.

غو الاصطدام العمودي!

آثر هذه المرة تفادي الصدمة بمحض إرادته، متفاديا جسد فانغ يوان بفارق شبر واحد في مناورة رشيقة.

فطيفا وحشين عاديين يقهران طيف تنين-فيل واحد، لكنهما يقصران حتما أمام طيفين مجتمعين من ذلك الوحش المتحور المهيب.

تجلت هنا نقطة الضعف المألوفة لغو الاصطدام العمودي؛ إذ يقتصر مساره على خط مستقيم يسهل على الخبير المتمرس رصده والابتعاد عن مجراه، مما يجعل الهجوم يطيش في الفضاء.

نهيم! نهيم!

علق المتفرجون في حماسة متصاعدة: “لقد بادر جو كاي باي بالمراوغة والهرب لأول مرة!”

“قبل قليل أطلق طيفين، والآن ثلاثة أطياف مجتمعة دفعة واحدة…”

“اعتاد القتال وجها لوجه وتلقي أعتى الضربات بصلابة، وهذه أول مرة يختار فيها تفادي الهجوم بدلا من صده بجسده!”

نهض جو كاي باي يستميت في الصد ورد الهجوم، لكن فانغ يوان انقض عليه كليث هائج تزمجر فوقه أطياف الوحوش الضارية، مرسلا صدمات متلاحقة زلزلت قلوب الحاضرين رعبا وهيبة.

“فانغ تشنغ قادر على إطلاق طيفين متزامنين، بينما يحتاج جو كاي باي لإعادة شحن قوته المعتادة، فكان تفاديه خيارا حكيما ومدروسا.”

غير أن قلة من الخبراء النجباء فطنوا للسر وبدأت شكوكهم تتبلور وتتضح: “أيعقل أن يكون…”

استطرد أحدهم بنبرة متفاصحة: “فانغ تشنغ يفتقر إلى مراس التجربة الطويلة؛ فرغم جودة ديدانه ونقاء أطيافه، تبقى خبرته الميدانية دون مستوى جو كاي باي بمراحل. وها هي ضربته تضيع سدى في الفراغ… مهلًا!”

دك الأرض بقدمه؛ فبزغ طيف الحصان وطيف الثور الأخضر في اللحظة ذاتها فوق هامته.

لم يكد ينهي عبارته حتى انقلبت الموازين فجأةً فوق أرض المعركة بصورة أذهلت الألباب.

“طيفا وحشين في آن واحد… أتراني أتخيل أم صدقت عيناي؟” اتسعت عينا يان تو دهشة وذهولًا عارمًا وهو يتابع من مقصورته.

فبمجرد أن تجاوز فانغ يوان موضع خصمه ومر بمحاذاته، قطع تدفق الجوهر البدائي عن غو الجهد الشامل في ومضة خاطفة ومحسوبة. تلاشى طيفا الوحشين فورًا، وخفت وطأة اندفاعه الصاعق، فاصطدم بكتفه بأحد أعمدة الصخور السوداء الشامخة في الحلبة.

تجرع جو كاي باي مرارة لا تطاق في حلقه ونفسه.

تهاوى العمود الصخري وتحطم إلى شظايا متناثرة، وتوقف زخم فانغ يوان الحركي بالكامل في موضع محكم.

نهض جو كاي باي بصعوبة بالغة وهو يضغط على أسنانه ألما وكمدا وغيظا لا يوصف.

غو الشحن الأفقي!

غو الاصطدام العمودي!

التف فانغ يوان بجسده فجأةً بزاوية حادة واندفع أفقيا كالصاعقة، باسطا ذراعيه الحديديتين مباشرةً نحو ظهر خصمه المفتوح. وبزغ طيفا الدب البني والفيل الأبيض دفعة واحدة ليظلا سماء الميدان بهيبة كاسحة!

صاح الحاضرون في ذهول عارم: “بربك، فانغ تشنغ في ذروة الرتبة الثالثة فقط، ومع ذلك يسحق جو كاي باي ويفرض سيطرته المطلقة على مجريات النزال!”

إذ كانت المسافة قريبة للغاية ولا تفصل بينهما سوى خطوات معدودة، وفوجئ جو كاي باي بالهجوم المباغت من حيث لم يحتسب مطلقًا؛ فصدمته القوة الهائلة صدمة عنيفة قذفت بجسده العملاق في الهواء ليتدحرج بعيدًا فوق التراب والصخور!

تحسر جو كاي باي في أعماق روحه: “لو كنت أنا من يحوز غو الجهد الشامل… تبا! حتى لو فزت في هذا النزال، فلن يسمح لي زعيم العشيرة بطلبه أو انتزاعه.”

عقدت الدهشة لسان ذلك المتفرج الذي نعته بقلة التجربة، وتسمر مكانه مشدوها.

خلفت ضربته الهائلة حفرة غائرة واضحة شقت الصخور تحت أقدامه.

تألقت عيون الكثيرين من كبار سادة الغو إعجابا بهذا التكتيك الفذ والتحكم الحركي النادر.

تلقى فانغ يوان الضربة فقذف دفعة من الدم القاني من فمه، وشرخت عظام ساعده الحديدية تحت وطأة الاصطدام العنيف.

بدا هجوم فانغ يوان عاديًا في ظاهره البسيط، لكنه انطوى على براعة قتالية فائقة وتنسيق محكم بين التضاريس والديدان.

غو الاصطدام العمودي!

فغو الجهد الشامل يطلق قوة هجومية ساحقة عند تفعيله، بيد أنه يمنح صاحبه في الوقت ذاته ميزة التوقف الفوري دون تبعات بمجرد إبطاله.

تجرع جو كاي باي مرارة لا تطاق في حلقه ونفسه.

هذا التناوب السريع بين التفعيل والإلغاء منح فانغ يوان مرونة حركية مذهلة وسلاسة نادرة في المناورة والتنقل.

فكانت إصاباته وتفعيله لغو القوة المريرة بمثابة فتح منفذين إضافيين في الجرة؛ مما مكنه من إطلاق ثلاثة أطياف متحدة في ضربة واحدة حطمت درع العاج الحصين!

فضلا عن ذلك، وظف تضاريس أعمدة الصخور بذكاء لكبح اندفاعه وتغيير اتجاهه في غمضة عين دون إهدار جوهره.

تألقت عيون الكثيرين من كبار سادة الغو إعجابا بهذا التكتيك الفذ والتحكم الحركي النادر.

لم يسقط جو كاي باي تحت تلك الضربة لضعف في دهائه، بل لأن اعتياده الطويل على نمط غو القوة المعتادة وخبرته السابقة خلقا ثغرة خفية في حساباته وتوقعاته الذهنية.

صاح الحاضرون في ذهول عارم: “بربك، فانغ تشنغ في ذروة الرتبة الثالثة فقط، ومع ذلك يسحق جو كاي باي ويفرض سيطرته المطلقة على مجريات النزال!”

وثب فانغ يوان لمواصلة الهجوم بلا أدنى هوادة أو تردد!

لم يكد ينهي عبارته حتى انقلبت الموازين فجأةً فوق أرض المعركة بصورة أذهلت الألباب.

نهض جو كاي باي يستميت في الصد ورد الهجوم، لكن فانغ يوان انقض عليه كليث هائج تزمجر فوقه أطياف الوحوش الضارية، مرسلا صدمات متلاحقة زلزلت قلوب الحاضرين رعبا وهيبة.

جحظت عينا جو كاي باي وسقط فكه في دهشة شلت تفكيره وألجمت حركته.

تحول جو كاي باي إلى ما يشبه كيس رمل يتلقى اللكمات المتتالية من كل اتجاه، عاجزًا عن المبادرة أو الرد، حابسا أنفاسه في محاولة مستميتة للدفاع عن حياته وراء درعه.

تألقت عيون الكثيرين من كبار سادة الغو إعجابا بهذا التكتيك الفذ والتحكم الحركي النادر.

صاح الحاضرون في ذهول عارم: “بربك، فانغ تشنغ في ذروة الرتبة الثالثة فقط، ومع ذلك يسحق جو كاي باي ويفرض سيطرته المطلقة على مجريات النزال!”

استطرد أحدهم بنبرة متفاصحة: “فانغ تشنغ يفتقر إلى مراس التجربة الطويلة؛ فرغم جودة ديدانه ونقاء أطيافه، تبقى خبرته الميدانية دون مستوى جو كاي باي بمراحل. وها هي ضربته تضيع سدى في الفراغ… مهلًا!”

“يا له من مشهد أسطوري لا يصدقه عقل ولا يستوعبه منطق!”

ها هو ذا فتى يافع يجمع بين الدودتين الأسطوريتين في مقتبل شبابه، في حظ وتوفيق يحرقان كبد هذا الشيخ المخضرم حسرة وحسدا دفينا.

“غو الجهد الشامل دودة أسطورية لا نظير لها حقًا، تفوق في مرونتها وفائدتها حتى غو القوة المعتادة المتقدم من الرتبة الرابعة!”

قست ملامح جو كاي باي وهو يحدق في فانغ يوان متسائلًا في ريبة: “أي دودة غو يعتمد عليها لإطلاق طيفين متزامنين بهذا الشكل المعجز؟” وفجأة انكمشت حدقتاه وصاح محذرًا نفسه: “لقد أقبل!”

“أتقن فانغ تشنغ استخدام هذا الغو النادر إلى حد الكمال والإعجاز، وموهبته القتالية الفطرية تسد كل نقص في سنوات التجربة والتراكم.”

بدا هجوم فانغ يوان عاديًا في ظاهره البسيط، لكنه انطوى على براعة قتالية فائقة وتنسيق محكم بين التضاريس والديدان.

ماجت المدرجات بصخب وهتافات تشجيع مدوية لا تهدأ.

تحسر جو كاي باي في أعماق روحه: “لو كنت أنا من يحوز غو الجهد الشامل… تبا! حتى لو فزت في هذا النزال، فلن يسمح لي زعيم العشيرة بطلبه أو انتزاعه.”

بام!

أما الآن، ومع إصابة جسده وتفعيل غو القوة المريرة، فكأنما انفتحت ثقوب جديدة في تلك الجرة الضخمة، وركب غو الجهد الشامل صمامات إضافية على تلك الثقوب ليفرغ منها بالتزامن وبمرونة تامة.

تصاعد الغبار الأسود الكثيف، وطار جسد جو كاي باي المنيع كجذع شجرة مقطوع محطما في طريقه عدة أعمدة صخرية ضخمة تكسرت كالهشيم.

فكان لزاما على جو كاي باي مواصلة الحركة لتكثيف الطاقة تدريجيًا واستدعاء الأطياف، دون قدرة على تحديد لحظة انفجارها مسبقًا. وحين تنطلق قوة التنين-الفيل في ضربة ما، يضطر للبدء في تجميع القوة من الصفر، مما يوقع قدرته الهجومية في تراجع مؤقت.

سعل جو كاي باي دفقا من الدم، وجاهد للنهوض من بين الركام المتساقط، بيد أن فانغ يوان انقض فوقه ولم يدع له فرصة لالتقاط أنفاسه المتقطعة.

لم يكد ينهي عبارته حتى انقلبت الموازين فجأةً فوق أرض المعركة بصورة أذهلت الألباب.

دك الأرض بقدمه؛ فبزغ طيف الحصان وطيف الثور الأخضر في اللحظة ذاتها فوق هامته.

بام!

تدحرج جو كاي باي فوق التراب في حالة مزرية متفاديا موضع الضربة الساحقة.

تهاوى العمود الصخري وتحطم إلى شظايا متناثرة، وتوقف زخم فانغ يوان الحركي بالكامل في موضع محكم.

هوت قدم فانغ يوان اليمنى بقسوة مفرطة على أديم الأرض؛ فتردد دوي صخري عميق، وتصدعت الأرض وتطايرت الحجارة، حتى اهتزت الحلبة برمتها اهتزازا ملحوظًا كأن زلزالا أصابها.

أمام هذا الهجوم الكاسح، وثب جو كاي باي جانبًا مصحوبًا بهدير تنين وزئير نمر رجا أرجاء الحلبة بأسرها.

خلفت ضربته الهائلة حفرة غائرة واضحة شقت الصخور تحت أقدامه.

تصاعد الغبار الأسود الكثيف، وطار جسد جو كاي باي المنيع كجذع شجرة مقطوع محطما في طريقه عدة أعمدة صخرية ضخمة تكسرت كالهشيم.

غو الاصطدام العمودي!

أما الآن، ومع إصابة جسده وتفعيل غو القوة المريرة، فكأنما انفتحت ثقوب جديدة في تلك الجرة الضخمة، وركب غو الجهد الشامل صمامات إضافية على تلك الثقوب ليفرغ منها بالتزامن وبمرونة تامة.

اندفع فانغ يوان كالعاصفة الصاعقة، وتجسد طيف الدب البني وطيف الفيل الأبيض معًا فوق رأسه يفيضان قوة وبأسا.

“طيفا وحشين في آن واحد… أتراني أتخيل أم صدقت عيناي؟” اتسعت عينا يان تو دهشة وذهولًا عارمًا وهو يتابع من مقصورته.

صك جو كاي باي أسنانه حنقا وغيظا: “تبا لك!” ولم يجد متسعا من الوقت للمراوغة، فرفع ذراعيه العريضتين ليصد الهجوم بكل ما أوتي من عزم وبأس.

بدا هجوم فانغ يوان عاديًا في ظاهره البسيط، لكنه انطوى على براعة قتالية فائقة وتنسيق محكم بين التضاريس والديدان.

نهيم! نهيم!

لم يكد ينهي عبارته حتى انقلبت الموازين فجأةً فوق أرض المعركة بصورة أذهلت الألباب.

فجأةً، ارتفع طيفا تنين-فيل خلف ظهره وعانقا عنان السماء بهدير وحشي؛ فتضاءل أمامهما بريق الدب البني والفيل الأبيض لفانغ يوان.

بمعنى آخر، كل ضربة موجعة يسددها جو كاي باي لخصمه لا تسقطه ولا تلين عزيمته، بل تسهم في زيادة شراسته ورفع بأسه القتالي!

اصطدم فانغ يوان بجو كاي باي بقوة ساحقة زلزلت الأرجاء؛ فلم يتزحزح جو كاي باي سوى قيد أنملة، بينما طار فانغ يوان نفسه مرتدا في الهواء بعيدًا!

بدا هجوم فانغ يوان عاديًا في ظاهره البسيط، لكنه انطوى على براعة قتالية فائقة وتنسيق محكم بين التضاريس والديدان.

فطيفا وحشين عاديين يقهران طيف تنين-فيل واحد، لكنهما يقصران حتما أمام طيفين مجتمعين من ذلك الوحش المتحور المهيب.

غو الجهد الشامل أولًا، ثم غو القوة المريرة ثانيًا… كلاهما يمثلان ذروة أحلامه التي قضى عقود عمره يلهث خلفها عبثا دون جدوى في كل أرض وطأها!

زفر جو كاي باي نفسا حارًا ممتزجا بالتراب؛ إذ ملأه رعب حقيقي من بطش فانغ يوان المتصاعد، ولم يستعد توازنه إلا بعد انبثاق طيفي التنين-الفيل معًا.

غو الاصطدام العمودي!

رغم بلوغ غو القوة المعتادة الرتبة الرابعة، فإنه ظل أدنى مرتبة من غو الجهد الشامل في المرونة وسرعة الاستجابة اللحظية.

دك الأرض بقدمه؛ فبزغ طيف الحصان وطيف الثور الأخضر في اللحظة ذاتها فوق هامته.

فكان لزاما على جو كاي باي مواصلة الحركة لتكثيف الطاقة تدريجيًا واستدعاء الأطياف، دون قدرة على تحديد لحظة انفجارها مسبقًا. وحين تنطلق قوة التنين-الفيل في ضربة ما، يضطر للبدء في تجميع القوة من الصفر، مما يوقع قدرته الهجومية في تراجع مؤقت.

ففي عهد تمرده الشيطاني القديم، امتلك حرية مطلقة لنهب ما يشاء؛ أما بالتحاقه بالدرب الصالح، فكسب الأمان والوفرة لكنه قُيد بأغلال الطاعة وشروط الولاء الصارمة.

قوة جو كاي باي كجرة ماء يغرف منها بالدلو في كل مرة، بينما غو الجهد الشامل لدى فانغ يوان نبع رقراق يتدفق متى شاء ويغلق صمامه متى رغب، مانحا إياه حرية التقدم والانسحاب والمناورة بحسب مقتضيات الميدان واحتياجات الاشتباك.

ينتمي غو القوة المريرة إلى الرتبة الرابعة الثمينة، ويعد الحليف الأسطوري الأكمل لسادة مسار القوة؛ فكلما تفاقمت جراح سيد الغو واشتد ألمه ومعاناته، تعاظمت قوته الجسدية وتضاعفت طاقته الضاربة إلى حدود خيالية.

تحسر جو كاي باي في أعماق روحه: “لو كنت أنا من يحوز غو الجهد الشامل… تبا! حتى لو فزت في هذا النزال، فلن يسمح لي زعيم العشيرة بطلبه أو انتزاعه.”

فكان لزاما على جو كاي باي مواصلة الحركة لتكثيف الطاقة تدريجيًا واستدعاء الأطياف، دون قدرة على تحديد لحظة انفجارها مسبقًا. وحين تنطلق قوة التنين-الفيل في ضربة ما، يضطر للبدء في تجميع القوة من الصفر، مما يوقع قدرته الهجومية في تراجع مؤقت.

ففي عهد تمرده الشيطاني القديم، امتلك حرية مطلقة لنهب ما يشاء؛ أما بالتحاقه بالدرب الصالح، فكسب الأمان والوفرة لكنه قُيد بأغلال الطاعة وشروط الولاء الصارمة.

اصطدم فانغ يوان بجو كاي باي بقوة ساحقة زلزلت الأرجاء؛ فلم يتزحزح جو كاي باي سوى قيد أنملة، بينما طار فانغ يوان نفسه مرتدا في الهواء بعيدًا!

حدث نفسه بخاطرة عابرة خطيرة: “ماذا لو عصيت الأوامر وانتزعت غو الجهد الشامل رغم أنفه؟”

تألقت عيون الكثيرين من كبار سادة الغو إعجابا بهذا التكتيك الفذ والتحكم الحركي النادر.

لكنه سرعان ما نفض الفكرة عن رأسه بذعر ورجفة؛ فعصيان شانغ يان فاي انتحار صريح أمام خبير من الرتبة الخامسة يحكم إمبراطورية تجارية عظمى لا تغيب عنها العيون والجواسيس.

بدا هجوم فانغ يوان عاديًا في ظاهره البسيط، لكنه انطوى على براعة قتالية فائقة وتنسيق محكم بين التضاريس والديدان.

“تمهل! فيمَ أشتت ذهني في هذه اللحظات المصيرية؟ المهمة الراهنة هي سحق هذا الفتى أولًا وتلقينه درسا لا ينساه!” ركز جو كاي باي عينيه، وفعل غو خطى التنين والنمر لينقض مهاجما فانغ يوان بكل ثقله واندفاعه.

بمعنى آخر، كل ضربة موجعة يسددها جو كاي باي لخصمه لا تسقطه ولا تلين عزيمته، بل تسهم في زيادة شراسته ورفع بأسه القتالي!

تلقى فانغ يوان الضربة فقذف دفعة من الدم القاني من فمه، وشرخت عظام ساعده الحديدية تحت وطأة الاصطدام العنيف.

تألقت عيون الكثيرين من كبار سادة الغو إعجابا بهذا التكتيك الفذ والتحكم الحركي النادر.

هاجمه ألم حارق يخترق المفاصل، غير أن شفتي فانغ يوان افترتا عن ضحكة ساخرة عريضة تحدت كل ألم.

أما الآن، ومع إصابة جسده وتفعيل غو القوة المريرة، فكأنما انفتحت ثقوب جديدة في تلك الجرة الضخمة، وركب غو الجهد الشامل صمامات إضافية على تلك الثقوب ليفرغ منها بالتزامن وبمرونة تامة.

غو الجهد الشامل!

تجرع جو كاي باي مرارة لا تطاق في حلقه ونفسه.

طيف الدب البني، طيف الفيل الأبيض، وطيف الثور الأخضر؛ ثلاثة أطياف وحوش عملاقة انفجرت معًا في كبد السماء دفعة واحدة!

زفر جو كاي باي نفسا حارًا ممتزجا بالتراب؛ إذ ملأه رعب حقيقي من بطش فانغ يوان المتصاعد، ولم يستعد توازنه إلا بعد انبثاق طيفي التنين-الفيل معًا.

جحظت عينا جو كاي باي وسقط فكه في دهشة شلت تفكيره وألجمت حركته.

طيف الدب البني، طيف الفيل الأبيض، وطيف الثور الأخضر؛ ثلاثة أطياف وحوش عملاقة انفجرت معًا في كبد السماء دفعة واحدة!

ما أذاقه لفانغ يوان قبل لحظات معدودة، تجرعه هو بنفسه في التو واللحظة!

ضاقت عيناه وفكر بقلق عميق: “إن كان هذا الغو غير غو شانغ يا تسي، فقد تلاعب بالجميع في قاعة المزاد وضلل المدينة؛ وإن كان هو الغو ذاته، فالأمر أشد رعبا وخباثة وتدبيرا! لقد عُزل شانغ يا تسي من منصبه لتلاعبه في السجلات المحاسبية مع فانغ تشنغ، فلا بد أن هذا الغو ثمرة ابتزاز متقن ومحكم سلب لبه! هذا الفتى شيطان داهية لا يرحم… احذر يا أخي جو!”

ظن جو كاي باي أنه يستغل فرصة ضعف خصمه ليبادر بالهجوم الحاسم، فإذا به يطير مقذوفا في الهواء كالقشة؛ وتفجرت فجوة غائرة في درع العاج السميك المغطي لصدره، وبصق نافورة من الدماء واصطدم بالأعمدة الصخرية محطما إياها قبل أن يسقط في سحابة ركام كثيفة.

قوة جو كاي باي كجرة ماء يغرف منها بالدلو في كل مرة، بينما غو الجهد الشامل لدى فانغ يوان نبع رقراق يتدفق متى شاء ويغلق صمامه متى رغب، مانحا إياه حرية التقدم والانسحاب والمناورة بحسب مقتضيات الميدان واحتياجات الاشتباك.

نهض جو كاي باي بصعوبة بالغة وهو يضغط على أسنانه ألما وكمدا وغيظا لا يوصف.

فكانت إصاباته وتفعيله لغو القوة المريرة بمثابة فتح منفذين إضافيين في الجرة؛ مما مكنه من إطلاق ثلاثة أطياف متحدة في ضربة واحدة حطمت درع العاج الحصين!

صاح المتفرجون بذهول مطلق ملأ المدرجات: “ثلاثة أطياف وحوش دفعة واحدة في ضربة واحدة!”

فجأةً، ارتفع طيفا تنين-فيل خلف ظهره وعانقا عنان السماء بهدير وحشي؛ فتضاءل أمامهما بريق الدب البني والفيل الأبيض لفانغ يوان.

بدا المشهد لا يقبل الشك أو التأويل؛ فانغ يوان سدد ضربته بثلاثة أطياف متزامنة حطمت دفاعات الخصم بالكامل!

“غو الجهد الشامل دودة أسطورية لا نظير لها حقًا، تفوق في مرونتها وفائدتها حتى غو القوة المعتادة المتقدم من الرتبة الرابعة!”

“كيف حقق هذه المعجزة الخارقة؟” تبادل الحاضرون النظرات المشدوهة في عجز عن الاستيعاب.

“غو الجهد الشامل دودة أسطورية لا نظير لها حقًا، تفوق في مرونتها وفائدتها حتى غو القوة المعتادة المتقدم من الرتبة الرابعة!”

“قبل قليل أطلق طيفين، والآن ثلاثة أطياف مجتمعة دفعة واحدة…”

فضلا عن ذلك، وظف تضاريس أعمدة الصخور بذكاء لكبح اندفاعه وتغيير اتجاهه في غمضة عين دون إهدار جوهره.

غير أن قلة من الخبراء النجباء فطنوا للسر وبدأت شكوكهم تتبلور وتتضح: “أيعقل أن يكون…”

فضلا عن ذلك، وظف تضاريس أعمدة الصخور بذكاء لكبح اندفاعه وتغيير اتجاهه في غمضة عين دون إهدار جوهره.

ثبت جو كاي باي عينيه على فانغ يوان ونطق اسما خرج كالفحيح القاتل من بين أسنانه: “غو القوة المريرة!”

زفر جو كاي باي نفسا حارًا ممتزجا بالتراب؛ إذ ملأه رعب حقيقي من بطش فانغ يوان المتصاعد، ولم يستعد توازنه إلا بعد انبثاق طيفي التنين-الفيل معًا.

أجل، إنه غو القوة المريرة بعينه.

ماجت المدرجات بصخب وهتافات تشجيع مدوية لا تهدأ.

ينتمي غو القوة المريرة إلى الرتبة الرابعة الثمينة، ويعد الحليف الأسطوري الأكمل لسادة مسار القوة؛ فكلما تفاقمت جراح سيد الغو واشتد ألمه ومعاناته، تعاظمت قوته الجسدية وتضاعفت طاقته الضاربة إلى حدود خيالية.

تصاعد الغبار الأسود الكثيف، وطار جسد جو كاي باي المنيع كجذع شجرة مقطوع محطما في طريقه عدة أعمدة صخرية ضخمة تكسرت كالهشيم.

بطبيعة الحال، تتحدد تلك القوة بحدود سعة الجسد وقوة أساسه الزراعي وبنيته التحتية.

ضاقت عيناه وفكر بقلق عميق: “إن كان هذا الغو غير غو شانغ يا تسي، فقد تلاعب بالجميع في قاعة المزاد وضلل المدينة؛ وإن كان هو الغو ذاته، فالأمر أشد رعبا وخباثة وتدبيرا! لقد عُزل شانغ يا تسي من منصبه لتلاعبه في السجلات المحاسبية مع فانغ تشنغ، فلا بد أن هذا الغو ثمرة ابتزاز متقن ومحكم سلب لبه! هذا الفتى شيطان داهية لا يرحم… احذر يا أخي جو!”

امتلك فانغ يوان ثمانية أطياف وحوش كاملة في بدنه، تمثل جرة ماء هائلة وواسعة النطاق؛ وكان غو الجهد الشامل صماما واحدا يفتح ويغلق ليفرغ طيفا واحدا في كل مرة.

التف فانغ يوان بجسده فجأةً بزاوية حادة واندفع أفقيا كالصاعقة، باسطا ذراعيه الحديديتين مباشرةً نحو ظهر خصمه المفتوح. وبزغ طيفا الدب البني والفيل الأبيض دفعة واحدة ليظلا سماء الميدان بهيبة كاسحة!

أما الآن، ومع إصابة جسده وتفعيل غو القوة المريرة، فكأنما انفتحت ثقوب جديدة في تلك الجرة الضخمة، وركب غو الجهد الشامل صمامات إضافية على تلك الثقوب ليفرغ منها بالتزامن وبمرونة تامة.

“يا له من مشهد أسطوري لا يصدقه عقل ولا يستوعبه منطق!”

فكانت إصاباته وتفعيله لغو القوة المريرة بمثابة فتح منفذين إضافيين في الجرة؛ مما مكنه من إطلاق ثلاثة أطياف متحدة في ضربة واحدة حطمت درع العاج الحصين!

تلقى فانغ يوان الضربة فقذف دفعة من الدم القاني من فمه، وشرخت عظام ساعده الحديدية تحت وطأة الاصطدام العنيف.

استنتج يان تو السر وقست ملامحه بوجوم غير مسبوق وهو يتابع من مقصورته الخاصة: “يملك غو القوة المريرة حقًا! ألم يشترِ شانغ يا تسي هذا الغو في المزاد العلني الأخير؟ أيكون هو الغو ذاته الذي حازه شانغ يا تسي؟”

اندفع فانغ يوان كالعاصفة الصاعقة، وتجسد طيف الدب البني وطيف الفيل الأبيض معًا فوق رأسه يفيضان قوة وبأسا.

ضاقت عيناه وفكر بقلق عميق: “إن كان هذا الغو غير غو شانغ يا تسي، فقد تلاعب بالجميع في قاعة المزاد وضلل المدينة؛ وإن كان هو الغو ذاته، فالأمر أشد رعبا وخباثة وتدبيرا! لقد عُزل شانغ يا تسي من منصبه لتلاعبه في السجلات المحاسبية مع فانغ تشنغ، فلا بد أن هذا الغو ثمرة ابتزاز متقن ومحكم سلب لبه! هذا الفتى شيطان داهية لا يرحم… احذر يا أخي جو!”

“قبل قليل أطلق طيفين، والآن ثلاثة أطياف مجتمعة دفعة واحدة…”

تجرع جو كاي باي مرارة لا تطاق في حلقه ونفسه.

مما زاد الطين بلة وعمق مأزقه، علمه المسبق بحيازة فانغ يوان لغو الاعتماد على الذات العلاجي الفتاك في جعبته.

غو الجهد الشامل أولًا، ثم غو القوة المريرة ثانيًا… كلاهما يمثلان ذروة أحلامه التي قضى عقود عمره يلهث خلفها عبثا دون جدوى في كل أرض وطأها!

غو الجهد الشامل!

ها هو ذا فتى يافع يجمع بين الدودتين الأسطوريتين في مقتبل شبابه، في حظ وتوفيق يحرقان كبد هذا الشيخ المخضرم حسرة وحسدا دفينا.

“اعتاد القتال وجها لوجه وتلقي أعتى الضربات بصلابة، وهذه أول مرة يختار فيها تفادي الهجوم بدلا من صده بجسده!”

بفضل غو القوة المريرة، كلما تفاقمت جراح فانغ يوان، انفتحت منافذ جديدة في طاقته وتضاعفت قوته الضاربة وتعاظم بطشه.

صك جو كاي باي أسنانه حنقا وغيظا: “تبا لك!” ولم يجد متسعا من الوقت للمراوغة، فرفع ذراعيه العريضتين ليصد الهجوم بكل ما أوتي من عزم وبأس.

بمعنى آخر، كل ضربة موجعة يسددها جو كاي باي لخصمه لا تسقطه ولا تلين عزيمته، بل تسهم في زيادة شراسته ورفع بأسه القتالي!

قست ملامح جو كاي باي وهو يحدق في فانغ يوان متسائلًا في ريبة: “أي دودة غو يعتمد عليها لإطلاق طيفين متزامنين بهذا الشكل المعجز؟” وفجأة انكمشت حدقتاه وصاح محذرًا نفسه: “لقد أقبل!”

إنه شعور مقيت ومحبط حطم روحه المعنوية وعزيمته القتالية؛ فخصمه يزداد شراسة كلما سال دمه، ويمتلك ثمانية أطياف وحوش لو انفجرت معًا فلن تصمد أمامها حتى تنانينه الثلاثة مجتمعة.

“كيف حقق هذه المعجزة الخارقة؟” تبادل الحاضرون النظرات المشدوهة في عجز عن الاستيعاب.

مما زاد الطين بلة وعمق مأزقه، علمه المسبق بحيازة فانغ يوان لغو الاعتماد على الذات العلاجي الفتاك في جعبته.

غو الاصطدام العمودي!

ففانغ يوان يتعافى ذاتيا ويداوي جراحه بالتزامن مع تلقي الضربات، محافظا على مستوى مخيف وثابت من القوة دون أن يسقط أو ينهار جسده.

تألقت عيون الكثيرين من كبار سادة الغو إعجابا بهذا التكتيك الفذ والتحكم الحركي النادر.

غو الجهد الشامل، غو القوة المريرة، وغو الاعتماد على الذات؛ ثالوث ذهبي محكم ومتناغم شكل الهيكل العظمي المتين لنظام مسار القوة الذي خطط له فانغ يوان بدقة.

بمعنى آخر، كل ضربة موجعة يسددها جو كاي باي لخصمه لا تسقطه ولا تلين عزيمته، بل تسهم في زيادة شراسته ورفع بأسه القتالي!

في غضون عامين فقط داخل مدينة شانغ، بنى فانغ يوان أساسا قتاليا يعجز معظم سادة الغو عن تحقيقه في حياة كاملة من المشقة، مثيرا غيرة وحسد شيخ مخضرم بحجم جو كاي باي!

انطلق فانغ يوان بملامح جليدية خالية من أي تعبير، وعيناه تفيضان بقتامة عميقة لا قاع لها، مندفعًا كالسهم المارق نحو جو كاي باي في خط هجومي مباشر.

أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!

إذ كانت المسافة قريبة للغاية ولا تفصل بينهما سوى خطوات معدودة، وفوجئ جو كاي باي بالهجوم المباغت من حيث لم يحتسب مطلقًا؛ فصدمته القوة الهائلة صدمة عنيفة قذفت بجسده العملاق في الهواء ليتدحرج بعيدًا فوق التراب والصخور!

اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.

هوت قدم فانغ يوان اليمنى بقسوة مفرطة على أديم الأرض؛ فتردد دوي صخري عميق، وتصدعت الأرض وتطايرت الحجارة، حتى اهتزت الحلبة برمتها اهتزازا ملحوظًا كأن زلزالا أصابها.

إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

فطيفا وحشين عاديين يقهران طيف تنين-فيل واحد، لكنهما يقصران حتما أمام طيفين مجتمعين من ذلك الوحش المتحور المهيب.

تحسر جو كاي باي في أعماق روحه: “لو كنت أنا من يحوز غو الجهد الشامل… تبا! حتى لو فزت في هذا النزال، فلن يسمح لي زعيم العشيرة بطلبه أو انتزاعه.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط