أول دخول لميراث الملك تشوان
الفصل 346 – أول دخول لميراث الملك تشوان
كرر فانغ يوان المشهد عينه، مستخدمًا غو استعباد الكلاب الثاني لترويضه.
في اللحظة التي دخل فيها جسده عمود الضوء، شعر فانغ يوان بانعدام وزن شديد.
فزيز ربيع الخريف ليست كائنًا فانيًا، بل هي غو خالد.
وعندما اتضحت رؤيته، وجد نفسه واقفًا في البرية.
ولفرط سرعة اندفاعه، انزلق على الأرض متدحرجًا حتى استقر عند قدمي فانغ يوان.
ولم يرَ في الأرجاء سوى سماء بيضاء ضاربة إلى الرمادية.
بدت ثلاثتها هزيلة كالأعواد اليابسة؛ اثنان منها منكبان على نبش الأرض طلبًا للقوت، بينما رقد الثالث الأكبر سنًا على التراب بلا حراك.
وعلى الأرض، تشكلت الصخور الرمادية البيضاء لتلال قصيرة، كشواهد القبور.
“البقاء هنا ليوم واحد يعني ثلاثة أيام بالخارج. يجب أن أسرع، وأحافظ على وقتي.” شعر فانغ يوان بشعور قوي بالإلحاح.
بدت الأرض الرمادية مجدبة صلبة وجافة، لا ينبت بين شقوقها سوى بعض الأعشاب الصفراء الذابلة.
أدرك فانغ يوان أن ذلك نابع من قانون المكان الفريد الحاكم لهذا العالم الصغير.
سماء بيضاء، وأرض رمادية، وعشب أصفر؛ ثلاثة ألوان تكتسي بها معالم هذا العالم.
وحتى في الأرض المباركة، أمكن استخدامها بحرية.
وبخلاف ذلك، لم تتواجد ألوان أخرى.
ولحسن الحظ، وبفضل ذكرياته السابقة، لا يُعد ميراث الملك تشوان لسيد غو من الرتبة الخامسة غريبًا عليه.
ولم يطرق سمعه سوى الصمت، بل الصمت المطبق؛ فلا هفيف لرياح، ولا تمايل لأوراق شجر، ولا صياح لطير أو وحش.
تغيرت رؤيته مرة أخرى، بينما هاجمه انعدام الوزن.
وأي شخص يقف هنا سيخالجه شعور بأنه الكائن الوحيد المتبقي في أرجاء هذا العالم، وناجٍ وحيد قُذف في تيه العدم.
ينتمي غو استعباد الكلاب هذا بدوره إلى الرتبة الأولى، وتيسر صقله دون عناء.
بالوجود في أرض العدم، سينمو الشعور بالوحدة، والعزلة، والضياع وحتى الخوف في قلوبهم.
عُدّ الملوك الثلاثة جميعًا عباقرة فلتات في مضمارهم، وبعد فشلهم في بلوغ الرتبة السادسة، أقاموا مواريثهم في هذه الأرض المباركة قبل دنو أجلهم.
وعلى الرغم من دخوله الميراث مع باي نينغ بينغ، فقد وجد فانغ يوان نفسه وحيدًا في تلك اللحظة.
ينتمي غو استعباد الكلاب هذا بدوره إلى الرتبة الأولى، وتيسر صقله دون عناء.
غير أن فانغ يوان حافظ على هدوء تام.
وقد بدا شرسًا للغاية وجائعًا على نحو بيّن، وما إن اشتم رائحة اللحم البشري المنبعثة من فانغ يوان حتى اندفع نحوه دون أدنى تردد.
“لذا هذا هو ميراث الملك تشوان.” نظر حوله، متمتمًا لنفسه بنعومة.
وقف فانغ يوان على تل منخفض، بينما أحاطت به ثلاثة كلاب برية.
وبالمقارنة مع ميراث سيد غو عادي من الرتبة الخامسة، امتلك ميراث الملوك الثلاثة فرقًا هائلاً.
وعلى الأرض، تشكلت الصخور الرمادية البيضاء لتلال قصيرة، كشواهد القبور.
فالميراث العادي من الرتبة الخامسة، سواء في القارة الوسطى، أو الحدود الجنوبية، أو السهول الشمالية، أو البحر الشرقي، أو الصحراء الغربية، يقبع دومًا داخل العالم الرئيسي.
لقد امتلك كلبين بريين معه، مضطرًا للقتال ضد ثلاثة أضعاف قوته، وفي نفس الوقت، أُصيب كلباه.
لكن ميراث الملوك الثلاثة بُني داخل أرض مباركة لغو خالد.
سارت المعركة بسلاسة في اتجاه فانغ يوان المتوقع.
في ذلك الوقت، علق الملوك الثلاثة واكتشفوا ميراث غو خالد قديم بالصدفة، بادئين أسطورتهم.
وبينما فكر في هذا، وجه الكلبين بوعي للتراجع أثناء القتال.
عُدّ الملوك الثلاثة جميعًا عباقرة فلتات في مضمارهم، وبعد فشلهم في بلوغ الرتبة السادسة، أقاموا مواريثهم في هذه الأرض المباركة قبل دنو أجلهم.
“انهض.” أراد فانغ يوان.
وبالتالي، لم يعد فانغ يوان في العالم الرئيسي الآن.
وبعد فترة وجيزة، انتهت هذه المعركة الحامية.
أرض الغو الخالد المباركة — عالم صغير وُجد داخل العالم الرئيسي.
وامتلك كل عالم قواعد وقوانين مختلفة.
ينتمي غو استعباد الكلاب هذا بدوره إلى الرتبة الأولى، وتيسر صقله دون عناء.
ويعني دخول عالم طاعة واتباع قواعده.
وعلى الأرض، تشكلت الصخور الرمادية البيضاء لتلال قصيرة، كشواهد القبور.
“على الرغم من دخول باي نينغ بينغ الميراث معي، فمن المؤكد أنها أُرسلت إلى موضع آخر في هذا العالم الصغير. غير أن ذلك لا ضير فيه، وما دامت تواصل التقدم في الميراث، فلا ريب أننا سنلتقي في الطريق.”
أظهر كلبا فانغ يوان تناغمًا رفيعًا في القتال، على النقيض من خصميهما اللذين خاض كل منهما المعركة بمفرده.
أدرك فانغ يوان أن ذلك نابع من قانون المكان الفريد الحاكم لهذا العالم الصغير.
وبخمسمائة عام من الخبرة، قاد فانغ يوان العديد من مجموعات الوحوش للقتال. وخاصة خفافيش دماء الجناح النصلية من ميراث بحر الدم.
وفي الوقت نفسه، تواجد أيضًا اختلاف في تدفق الوقت.
لكن هذه المرة، لم يكشر عن أنيابه لفانغ يوان، وبدلاً من ذلك، تمدد على الأرض، مخرجًا لسانه ومهزًا ذيله.
“تدفق الوقت هنا ثلاثة أضعاف نظيره في العالم الخارجي.” ففي فتحة فانغ يوان، استيقظت زيز ربيع الخريف الغافية، وباتت تتعافى بثلاثة أضعاف سرعتها المعتادة داخل هذا العالم.
فالضغط المنبعث من زيز ربيع الخريف في أوج عافيتها يفوق قدرة فتحة الرتبة الرابعة على تحمله.
تغذت زيز ربيع وخريف على الماء في نهر الزمن.
وبدون وقت للراحة أو التفكير، اكتشفه الكلاب الستة وهاجموا على الفور.
وفي هذا العالم الصغير، يجري تيار نهر الزمن أسرع بثلاث مرات من تدفقه في العالم الخارجي؛ مما سرّع تعافي زيز ربيع الخريف بدرجة ملحوظة.
أرض الغو الخالد المباركة — عالم صغير وُجد داخل العالم الرئيسي.
غير أن هذا النبأ لم يحمل بشارة خير لفانغ يوان.
وفجأة، سمع صرخة من بعيد، بينما ركض كلب بري ضعيف نحو فانغ يوان وعيناه تتوهجان بضوء أخضر ضعيف.
فالضغط المنبعث من زيز ربيع الخريف في أوج عافيتها يفوق قدرة فتحة الرتبة الرابعة على تحمله.
انقض الكلب البري الثالث، وقسم فانغ يوان تركيزه لاثنين، آمرًا كلا الكلبين البريين بالهجوم.
فميراث الملك تشوان، وإن أتاح لفانغ يوان فرصة سانحة للارتقاء، فقد شكّل في الآن ذاته أرض مهلكة تُعجل بحتفه.
قفز في الحفرة، وبجدار صلب خلفه، وضع كلا كلبيه أمامه.
“البقاء هنا ليوم واحد يعني ثلاثة أيام بالخارج. يجب أن أسرع، وأحافظ على وقتي.” شعر فانغ يوان بشعور قوي بالإلحاح.
وفي البيئة الحالية، لم يتمكن فانغ يوان من استخدام ديدان الغو الأخرى الخاصة به، ولم يتمكن سوى من استخدام غو استعباد الكلب من الرتبة الأولى.
ولحسن الحظ، وبفضل ذكرياته السابقة، لا يُعد ميراث الملك تشوان لسيد غو من الرتبة الخامسة غريبًا عليه.
“انهض.” أراد فانغ يوان.
“إذا لم أكن مخطئًا، فيجب تواجد وحش بري من نوع كلب في الأرجاء هنا في مكان ما…” تحرك فانغ يوان، ناظرًا في كل مكان، باحثًا عما امتلكه في عقله.
سماء بيضاء، وأرض رمادية، وعشب أصفر؛ ثلاثة ألوان تكتسي بها معالم هذا العالم.
“ووف، ووف، ووف!”
لكنه تمكن فقط من إيقاف كلب بري واحد، وسرعان ما اقترب الثاني من فانغ يوان.
وفجأة، سمع صرخة من بعيد، بينما ركض كلب بري ضعيف نحو فانغ يوان وعيناه تتوهجان بضوء أخضر ضعيف.
أطاع الكلب البري ونهض.
بدا هذا الكلب البري هزيلًا بادي العظام، بأنياب صفراء، ولا يجاوز ارتفاعه ركبة فانغ يوان.
وبخمسمائة عام من الخبرة، قاد فانغ يوان العديد من مجموعات الوحوش للقتال. وخاصة خفافيش دماء الجناح النصلية من ميراث بحر الدم.
وقد بدا شرسًا للغاية وجائعًا على نحو بيّن، وما إن اشتم رائحة اللحم البشري المنبعثة من فانغ يوان حتى اندفع نحوه دون أدنى تردد.
ينتمي غو استعباد الكلاب هذا بدوره إلى الرتبة الأولى، وتيسر صقله دون عناء.
فقطب فانغ يوان جبينه؛ فهذا الكلب البري بالغ الضآلة والضعف، ومصادفته في المرحلة الأولى عثرة من عثرات الحظ العاثر.
فقطب فانغ يوان جبينه؛ فهذا الكلب البري بالغ الضآلة والضعف، ومصادفته في المرحلة الأولى عثرة من عثرات الحظ العاثر.
وقف بهدوء في المكان، تاركًا الكلب يركض نحوه.
وفي البيئة الحالية، لم يتمكن فانغ يوان من استخدام ديدان الغو الأخرى الخاصة به، ولم يتمكن سوى من استخدام غو استعباد الكلب من الرتبة الأولى.
“ليس ميراث الملك تشوان فقط، فميراث الملك شين وميراث الملك باو هما الشيء نفسه. وعندما يدخل سيد الغو الميراث في البداية، لا يمكنهم سوى استخدام غو استعباد الكلب من الرتبة الأولى، وغو الرافعة الورقية، وغو البيضة المتفجرة.”
وتلك هي قيود القوانين الحاكمة لهذا العالم الصغير.
أرض الغو الخالد المباركة — عالم صغير وُجد داخل العالم الرئيسي.
عدّل الملك تشوان أرض الغو الخالد المباركة، سامحًا لسيد الغو بجلب غو استعباد كلب من الرتبة الأولى لميراثه، وفي نفس الوقت، لا يمكن استخدام ديدان الغو الأخرى.
استلقت جثتا كلبين بريين على الأرض، والدم يتدفق منهما.
وبالطبع، باستثناء زيز ربيع وخريف.
زاد هذا الضغط على أوامر فانغ يوان، لكنه أسس أيضًا ميزة كبيرة له.
فزيز ربيع الخريف غو من الرتبة السادسة، وبمجرد وصول دودة غو إلى الرتبة السادسة، سواء في العالم الرئيسي أو العالم الصغير، لا يوجد منها سوى دودة واحدة فريدة.
في ذلك الوقت، علق الملوك الثلاثة واكتشفوا ميراث غو خالد قديم بالصدفة، بادئين أسطورتهم.
فزيز ربيع الخريف ليست كائنًا فانيًا، بل هي غو خالد.
وبخلاف ذلك، لم تتواجد ألوان أخرى.
وحتى في الأرض المباركة، أمكن استخدامها بحرية.
فقطب فانغ يوان جبينه؛ فهذا الكلب البري بالغ الضآلة والضعف، ومصادفته في المرحلة الأولى عثرة من عثرات الحظ العاثر.
“ليس ميراث الملك تشوان فقط، فميراث الملك شين وميراث الملك باو هما الشيء نفسه. وعندما يدخل سيد الغو الميراث في البداية، لا يمكنهم سوى استخدام غو استعباد الكلب من الرتبة الأولى، وغو الرافعة الورقية، وغو البيضة المتفجرة.”
لقد امتلك كلبين بريين معه، مضطرًا للقتال ضد ثلاثة أضعاف قوته، وفي نفس الوقت، أُصيب كلباه.
وبرؤية الكلب البري يندفع نحوه، نشّط فانغ يوان غو استعباد الكلب في فتحته.
أشرقت عينا فانغ يوان، حيث رأى حفرة قريبة، فقفز بداخلها.
بدا غو استعباد الكلب هذا كحجر يشم، وبحجم الإبهام فقط. وبدا الجزء الخارجي من حجر اليشم كرأس كلب.
ولم يطرق سمعه سوى الصمت، بل الصمت المطبق؛ فلا هفيف لرياح، ولا تمايل لأوراق شجر، ولا صياح لطير أو وحش.
استخدم فانغ يوان قطرة واحدة فقط من الجوهر البدائي الذهبي الفاتح، لتنشيط غو استعباد الكلب هذا.
انتهت المعركة للتو، عندما نزلت القوة السماوية مرة أخرى، ملفوفة حول فانغ يوان وكلبيه البريين العاديين.
تحول غو استعباد الكلب لضوء يشم، منطلقًا ومتحولًا من صلب لمجوف، وبعد ذلك، طار داخل الكلب البري في غمضة عين.
“تدفق الوقت هنا ثلاثة أضعاف نظيره في العالم الخارجي.” ففي فتحة فانغ يوان، استيقظت زيز ربيع الخريف الغافية، وباتت تتعافى بثلاثة أضعاف سرعتها المعتادة داخل هذا العالم.
صرخ الكلب البري، وكأنه أُصيب بجروح بالغة، وسقط على الأرض.
فزيز ربيع الخريف غو من الرتبة السادسة، وبمجرد وصول دودة غو إلى الرتبة السادسة، سواء في العالم الرئيسي أو العالم الصغير، لا يوجد منها سوى دودة واحدة فريدة.
ولفرط سرعة اندفاعه، انزلق على الأرض متدحرجًا حتى استقر عند قدمي فانغ يوان.
وعلى الرغم من دخوله الميراث مع باي نينغ بينغ، فقد وجد فانغ يوان نفسه وحيدًا في تلك اللحظة.
وبعد استراحته لفترة من الوقت، نهض الكلب.
فالضغط المنبعث من زيز ربيع الخريف في أوج عافيتها يفوق قدرة فتحة الرتبة الرابعة على تحمله.
لكن هذه المرة، لم يكشر عن أنيابه لفانغ يوان، وبدلاً من ذلك، تمدد على الأرض، مخرجًا لسانه ومهزًا ذيله.
تغيرت رؤيته مرة أخرى، بينما هاجمه انعدام الوزن.
“انهض.” أراد فانغ يوان.
وقد بدا شرسًا للغاية وجائعًا على نحو بيّن، وما إن اشتم رائحة اللحم البشري المنبعثة من فانغ يوان حتى اندفع نحوه دون أدنى تردد.
أطاع الكلب البري ونهض.
اندفعت الكلاب البرية الستة نحوه، بسرعات مختلفة. واندفع الكلبان البريان السليمان أولاً، بينما تأخر الأربعة الباقون، بإصابات مختلفة، في الخلف.
كسا جسده فرو أملس داكن خلا من أي إصابات، إذ نفذ غو استعباد الكلاب مباشرة إلى روحه دون أن يلحق أدنى أذى ببدنه.
أدرك فانغ يوان أن هذه العطية مكافأة من الميراث، ومفتاح العبور إلى الجولة الثانية، فبادر إلى صقلها على عجل.
استقرت قوائمه الأربع على الأرض، ولم يكد رأسه يحاذي ركبة فانغ يوان.
تغذت زيز ربيع وخريف على الماء في نهر الزمن.
لاحظ فانغ يوان وهز رأسه.
الفصل 346 – أول دخول لميراث الملك تشوان
هذا كلب بري عادي قليل البأس في القتال، لكن لهذا السبب تحديدًا تيسر إخضاعه بغو استعباد الكلاب بكل سلاسة.
كسا جسده فرو أملس داكن خلا من أي إصابات، إذ نفذ غو استعباد الكلاب مباشرة إلى روحه دون أن يلحق أدنى أذى ببدنه.
“بغض النظر، يجب أن أعتمد عليه لاجتياز الجولة الثانية.”
أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة! اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين. إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.
وبينما طافت هذه الخواطر برأس فانغ يوان، غمرت جسده فجأة قوة سحرية من قوى السماء والأرض.
لقد امتلك كلبين بريين معه، مضطرًا للقتال ضد ثلاثة أضعاف قوته، وفي نفس الوقت، أُصيب كلباه.
وعلى الفور، عجز فانغ يوان عن التحرك لشبر واحد.
وبالتالي، لم يعد فانغ يوان في العالم الرئيسي الآن.
وأمامه، ومض ضوء وظهر غو استعباد كلب ثان أمامه.
استلقت جثتا كلبين بريين على الأرض، والدم يتدفق منهما.
أدرك فانغ يوان أن هذه العطية مكافأة من الميراث، ومفتاح العبور إلى الجولة الثانية، فبادر إلى صقلها على عجل.
تغذت زيز ربيع وخريف على الماء في نهر الزمن.
ينتمي غو استعباد الكلاب هذا بدوره إلى الرتبة الأولى، وتيسر صقله دون عناء.
وحتى في الأرض المباركة، أمكن استخدامها بحرية.
وعندما صقل فانغ يوان هذا الغو، واحتفظ به في فتحته، وبصوت حفيف، اختفى على الفور، منتقلًا لمكان آخر بواسطة القوة السماوية.
الفصل 346 – أول دخول لميراث الملك تشوان
ما زال المشهد برية موحشة بسماء بيضاء، وأرض رمادية، وعشب أصفر.
“ليس ميراث الملك تشوان فقط، فميراث الملك شين وميراث الملك باو هما الشيء نفسه. وعندما يدخل سيد الغو الميراث في البداية، لا يمكنهم سوى استخدام غو استعباد الكلب من الرتبة الأولى، وغو الرافعة الورقية، وغو البيضة المتفجرة.”
وقف فانغ يوان على تل منخفض، بينما أحاطت به ثلاثة كلاب برية.
فقطب فانغ يوان جبينه؛ فهذا الكلب البري بالغ الضآلة والضعف، ومصادفته في المرحلة الأولى عثرة من عثرات الحظ العاثر.
بدت ثلاثتها هزيلة كالأعواد اليابسة؛ اثنان منها منكبان على نبش الأرض طلبًا للقوت، بينما رقد الثالث الأكبر سنًا على التراب بلا حراك.
أطاع الكلب البري ونهض.
تسبب ظهور فانغ يوان المفاجئ في جنون الكلاب الثلاثة.
لقد امتلك كلبين بريين معه، مضطرًا للقتال ضد ثلاثة أضعاف قوته، وفي نفس الوقت، أُصيب كلباه.
لقد بدأوا بالركض وكأنهم صُعقوا بالبرق، نحو فانغ يوان من جميع الاتجاهات الثلاثة.
وبينما طافت هذه الخواطر برأس فانغ يوان، غمرت جسده فجأة قوة سحرية من قوى السماء والأرض.
تحكم فانغ يوان في الكلب البري الأول ونشط ضراوته. وتحت قيادة فانغ يوان، كشر عن مخالبه لأحد الكلاب البرية.
ولم يطرق سمعه سوى الصمت، بل الصمت المطبق؛ فلا هفيف لرياح، ولا تمايل لأوراق شجر، ولا صياح لطير أو وحش.
لكنه تمكن فقط من إيقاف كلب بري واحد، وسرعان ما اقترب الثاني من فانغ يوان.
لكن ميراث الملوك الثلاثة بُني داخل أرض مباركة لغو خالد.
كرر فانغ يوان المشهد عينه، مستخدمًا غو استعباد الكلاب الثاني لترويضه.
لقد بدأوا بالركض وكأنهم صُعقوا بالبرق، نحو فانغ يوان من جميع الاتجاهات الثلاثة.
انقض الكلب البري الثالث، وقسم فانغ يوان تركيزه لاثنين، آمرًا كلا الكلبين البريين بالهجوم.
“لذا هذا هو ميراث الملك تشوان.” نظر حوله، متمتمًا لنفسه بنعومة.
فلو واجه سيد غو عادي هذا الموقف دون دراية كافية بغو استعباد الكلاب، لأفقده خوض نزالين في آن واحد توازنه. غير أن فانغ يوان لم يشعر بأدنى ارتباك، بل لم يبذل في الحقيقة قصارى جهده بعد.
أطاع الكلب البري ونهض.
وبخمسمائة عام من الخبرة، قاد فانغ يوان العديد من مجموعات الوحوش للقتال. وخاصة خفافيش دماء الجناح النصلية من ميراث بحر الدم.
ولم يرَ في الأرجاء سوى سماء بيضاء ضاربة إلى الرمادية.
وفي هذه الحياة، ومن أجل ميراث جبل سان تشا، تدرب لعدة أشهر في مدينة عشيرة شانغ، مألفًا نفسه مع التحكم في مجموعات الكلاب.
“بغض النظر، يجب أن أعتمد عليه لاجتياز الجولة الثانية.”
سارت المعركة بسلاسة في اتجاه فانغ يوان المتوقع.
فلو واجه سيد غو عادي هذا الموقف دون دراية كافية بغو استعباد الكلاب، لأفقده خوض نزالين في آن واحد توازنه. غير أن فانغ يوان لم يشعر بأدنى ارتباك، بل لم يبذل في الحقيقة قصارى جهده بعد.
لكن فانغ يوان عبس: “حالة جسد الكلب البري الأول مريعة. وبالقتال هكذا، حتى لو فزت، لن يتبقى لي سوى كلب بري واحد.”
تحكم فانغ يوان في الكلب البري الأول ونشط ضراوته. وتحت قيادة فانغ يوان، كشر عن مخالبه لأحد الكلاب البرية.
وبينما فكر في هذا، وجه الكلبين بوعي للتراجع أثناء القتال.
“ستة!” تركزت نظرة فانغ يوان، شاعرًا بالضغط.
وفي النهاية، دمج فانغ يوان المعركتين بنجاح معًا.
فزيز ربيع الخريف غو من الرتبة السادسة، وبمجرد وصول دودة غو إلى الرتبة السادسة، سواء في العالم الرئيسي أو العالم الصغير، لا يوجد منها سوى دودة واحدة فريدة.
زاد هذا الضغط على أوامر فانغ يوان، لكنه أسس أيضًا ميزة كبيرة له.
كسا جسده فرو أملس داكن خلا من أي إصابات، إذ نفذ غو استعباد الكلاب مباشرة إلى روحه دون أن يلحق أدنى أذى ببدنه.
أظهر كلبا فانغ يوان تناغمًا رفيعًا في القتال، على النقيض من خصميهما اللذين خاض كل منهما المعركة بمفرده.
ولفرط سرعة اندفاعه، انزلق على الأرض متدحرجًا حتى استقر عند قدمي فانغ يوان.
وبعد فترة وجيزة، انتهت هذه المعركة الحامية.
وحتى في الأرض المباركة، أمكن استخدامها بحرية.
استلقت جثتا كلبين بريين على الأرض، والدم يتدفق منهما.
وبرؤية الكلب البري يندفع نحوه، نشّط فانغ يوان غو استعباد الكلب في فتحته.
وقفت الكلاب البرية الخاضعة لسيطرة فانغ يوان على الأرض مثخنة بالجراح؛ فبدا الكلب الأول أشد تضررًا، في حين حافظ الثاني على عافية نسبية.
صرخ الكلب البري، وكأنه أُصيب بجروح بالغة، وسقط على الأرض.
انتهت المعركة للتو، عندما نزلت القوة السماوية مرة أخرى، ملفوفة حول فانغ يوان وكلبيه البريين العاديين.
ولفرط سرعة اندفاعه، انزلق على الأرض متدحرجًا حتى استقر عند قدمي فانغ يوان.
تغيرت رؤيته مرة أخرى، بينما هاجمه انعدام الوزن.
وعندما صقل فانغ يوان هذا الغو، واحتفظ به في فتحته، وبصوت حفيف، اختفى على الفور، منتقلًا لمكان آخر بواسطة القوة السماوية.
“الجولة الثالثة…” لاحظ فانغ يوان محيطه على الفور.
“ليس ميراث الملك تشوان فقط، فميراث الملك شين وميراث الملك باو هما الشيء نفسه. وعندما يدخل سيد الغو الميراث في البداية، لا يمكنهم سوى استخدام غو استعباد الكلب من الرتبة الأولى، وغو الرافعة الورقية، وغو البيضة المتفجرة.”
هذه المرة، وقف على قمة تل، محاطًا بستة كلاب برية.
أدرك فانغ يوان أن ذلك نابع من قانون المكان الفريد الحاكم لهذا العالم الصغير.
“ستة!” تركزت نظرة فانغ يوان، شاعرًا بالضغط.
ولفرط سرعة اندفاعه، انزلق على الأرض متدحرجًا حتى استقر عند قدمي فانغ يوان.
لقد امتلك كلبين بريين معه، مضطرًا للقتال ضد ثلاثة أضعاف قوته، وفي نفس الوقت، أُصيب كلباه.
ولم يطرق سمعه سوى الصمت، بل الصمت المطبق؛ فلا هفيف لرياح، ولا تمايل لأوراق شجر، ولا صياح لطير أو وحش.
وبدون وقت للراحة أو التفكير، اكتشفه الكلاب الستة وهاجموا على الفور.
أشرقت عينا فانغ يوان، حيث رأى حفرة قريبة، فقفز بداخلها.
أشرقت عينا فانغ يوان، حيث رأى حفرة قريبة، فقفز بداخلها.
سارت المعركة بسلاسة في اتجاه فانغ يوان المتوقع.
قفز في الحفرة، وبجدار صلب خلفه، وضع كلا كلبيه أمامه.
غير أن فانغ يوان حافظ على هدوء تام.
اندفعت الكلاب البرية الستة نحوه، بسرعات مختلفة. واندفع الكلبان البريان السليمان أولاً، بينما تأخر الأربعة الباقون، بإصابات مختلفة، في الخلف.
أدرك فانغ يوان أن هذه العطية مكافأة من الميراث، ومفتاح العبور إلى الجولة الثانية، فبادر إلى صقلها على عجل.
وبرؤية هذا، تنفس فانغ يوان الصعداء.
وبعد استراحته لفترة من الوقت، نهض الكلب.
ولو تمتعت هذه الكلاب الستة بكامل عافيتها، لما لاحت له بارقة أمل؛ لكن بفضل أفضلية التضاريس وبراعته الفائقة في التحكم، وثق بقدرته على اجتياز هذه الجولة والارتقاء إلى التالية!
وقف بهدوء في المكان، تاركًا الكلب يركض نحوه.
أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة! اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين. إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.
فالضغط المنبعث من زيز ربيع الخريف في أوج عافيتها يفوق قدرة فتحة الرتبة الرابعة على تحمله.
الفصل 346 – أول دخول لميراث الملك تشوان
