Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

reverend insanity-352

قُتل عرضًا
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

قُتل عرضًا

الفصل 352 – قُتل عرضًا

تبختر فانغ يوان متجاوزًا إياه وألقى نظرة على لي شيان.

هبت رياح الجبل بلطف.

“لقد أتيت إليك بشكل طبيعي من أجل العمل. ما الخطب، ألن تدعوني للداخل؟” ابتسم فانغ يوان بنظرة غير واضحة.

وفي غابة خيزران عادية في منتصف جبل سان تشا، تحطم الفضاء فجأة واندلع الضوء.

تراءى شاب بشعر أسود فاحم وحدقتين سوداوين وقسمات وجه ساكنة، يقبض في كفه على لوح رمزي؛ إنه فانغ يوان.

تلاشى الضوء على الفور؛ وفي شجيرة حيث لم يتواجد أحد من قبل، ظهر شخص.

امتلك جبل سان تشا ثلاث قمم وقفت عالياً في السحب كثلاثة أطراف رماح متساوية.

تراءى شاب بشعر أسود فاحم وحدقتين سوداوين وقسمات وجه ساكنة، يقبض في كفه على لوح رمزي؛ إنه فانغ يوان.

امتلك فانغ يوان قوة كبيرة وبينما أمسك بياقة هذا الرجل سيئ الحظ، واجه الرجل سيئ الحظ صعوبة في التنفس وأصبح وجهه أرجوانيًا.

“خرجتُ من ميراث الملك تشوان…” أحس فانغ يوان بضبابية تغشى بصره لطرفة عين، وفي اللحظة التالية وجد نفسه في موضع غريب.

اقتفى أسياد الغو أولئك أثر فانغ يوان في حذر، وتملكتهم الدهشة في سرائرهم حين رأوه يتوقف فجأة قبالة الكهف.

أجال بصره في الأرجاء، مستوثقًا من خلو المكان من الأخطار، ومتبينًا أنه يقف عند نقطة ما في منتصف جبل سان تشا.

“حدث شيء كبير كهذا…” جعد فانغ يوان حاجبيه قليلاً بينما يمسك بالرجل غير المحظوظ من ياقته.

ووفق تقديره المبدئي، يقف الآن على السفح الشمالي لجبل سان تشا، في حين يقع الكهف الذي استقر فيه مع باي نينغ بينغ في الجانب الجنوبي الشرقي.

“لقد أتيت إليك بشكل طبيعي من أجل العمل. ما الخطب، ألن تدعوني للداخل؟” ابتسم فانغ يوان بنظرة غير واضحة.

رفع رأسه ونظر للقمة.

وخارج الكهف، لم تتمكن مجموعة أسياد الغو إلا من التوقف ومد أعناقهم للنظر للكهف المظلم.

امتلك جبل سان تشا ثلاث قمم وقفت عالياً في السحب كثلاثة أطراف رماح متساوية.

تراءى شاب بشعر أسود فاحم وحدقتين سوداوين وقسمات وجه ساكنة، يقبض في كفه على لوح رمزي؛ إنه فانغ يوان.

أخذت أعمدة الضوء المنبعثة من القمم تخبو وتتلاشى رويدًا رويدًا.

تراءى شاب بشعر أسود فاحم وحدقتين سوداوين وقسمات وجه ساكنة، يقبض في كفه على لوح رمزي؛ إنه فانغ يوان.

فالعمود الأصفر يجسد مدخل ميراث الملك تشوان، والأزرق مدخل ميراث الملك شين، في حين يفتح العمود الأحمر أبواب ميراث الملك باو.

ضحك فانغ يوان ببرود فجأة.

لقد انخفض حجم أعمدة الضوء بالفعل بحوالي النصف مقارنة بوقت دخول فانغ يوان للتو.

رفع رأسه ونظر للقمة.

وبمرور الوقت، زاد عدد أسياد الغو الذين دخلوا المواريث بينما ستستمر أعمدة الضوء في أن تصبح صغيرة حتى تختفي تمامًا؛ وفي ذلك الوقت، ستُغلق مداخل المواريث الثلاثة.

وبرؤية طريقة فانغ يوان الماهرة في تفتيش الجسد، شعر العديد من أسياد الغو الذين يراقبون من الظلام بتكثف البرد أكثر في عمودهم الفقري.

وبعد جولة أخرى من الانتظار، ستنشط أعمدة الضوء مرة أخرى وتجلب جولة جديدة من المذبحة.

“لقد أتيت إليك بشكل طبيعي من أجل العمل. ما الخطب، ألن تدعوني للداخل؟” ابتسم فانغ يوان بنظرة غير واضحة.

نظر فانغ يوان للرمز في يده.

وعلى سطح رمز الملك تشوان القبيح هذا، تواجدت الآن عدة شقوق عميقة.

وعلى سطح رمز الملك تشوان القبيح هذا، تواجدت الآن عدة شقوق عميقة.

امتلك فانغ يوان قوة كبيرة وبينما أمسك بياقة هذا الرجل سيئ الحظ، واجه الرجل سيئ الحظ صعوبة في التنفس وأصبح وجهه أرجوانيًا.

لم يعترِ فانغ يوان أدنى استغراب.

جذب وصول فانغ يوان انتباه لي شيان على الفور.

أمكن استخدام رمز سفر الملك تشوان لثلاث مرات على الأكثر. وبعد ثلاثة استخدامات، سيتشقق الرمز تمامًا لقطع ولا يمكن استخدامه بعد الآن.

فالعمود الأصفر يجسد مدخل ميراث الملك تشوان، والأزرق مدخل ميراث الملك شين، في حين يفتح العمود الأحمر أبواب ميراث الملك باو.

بيد أن تلك الفرص الثلاث للانسحاب غاية في النفاسة؛ فلا تقتصر جدواها على صون الحياة فحسب، بل تمنح سيد الغو أسبقية معنوية وتتيح له انتقاء خياراته بمرونة وحرية أوسع.

“سيدي ملك الوحوش الصغير، لقد تفاقم هذا الأمر واستطار شرره حتى ذاع في أرجاء جبل سان تشا قاطبة؛ ولم يعد نزاعًا شخصيًا، بل بات يجسد الصراع الدامي بين المسار الصالح ومسارنا الشيطاني! والجميع في انتظارك سيدي؛ فإن بادرتَ إلى النزال، فلن يقوى أسياد غو عشيرة تيه على الوقوف في وجهك. أنت عبقري مسارنا الشيطاني ورايته الخفاقة! سيدي، لقد بحتُ بكل ما في جعبتي، فهل تأذن لي بالانصراف؟” هكذا توسل الرجل المنكوب الذي أطبق فانغ يوان على خناقه بنبرة باكية مستعطفة.

خزن فانغ يوان رمز السفر هذا بعناية وأسرع نحو كهفه.

امتلك فانغ يوان قوة كبيرة وبينما أمسك بياقة هذا الرجل سيئ الحظ، واجه الرجل سيئ الحظ صعوبة في التنفس وأصبح وجهه أرجوانيًا.

“آه، إنه فانغ تشنغ!”

“لقد ظهر ملك الوحوش الصغير أخيرًا…”

“لقد ظهر ملك الوحوش الصغير أخيرًا…”

لم يعترِ فانغ يوان أدنى استغراب.

وعلى طول الطريق، اصطدم فانغ يوان بالعديد من أسياد الغو؛ وبغض النظر عن المسار الصالح أو المسار الشيطاني، فقد ألقوا جميعًا نظرة غريبة ومندهشة عليه.

وبمرور الوقت، زاد عدد أسياد الغو الذين دخلوا المواريث بينما ستستمر أعمدة الضوء في أن تصبح صغيرة حتى تختفي تمامًا؛ وفي ذلك الوقت، ستُغلق مداخل المواريث الثلاثة.

“ماذا حدث؟” عبس فانغ يوان، وشعر بحدة أن شيئًا مهمًا نوعًا ما قد حدث.

كراك!

وفي منتصف الطريق لكهفه، أمسك بشخص ما بشكل عرضي واستجوبه.

جاءت زيارة فانغ يوان مباغتة تجاوزت كل حساباته؛ فمن ذا الذي يدري ما قد يقدم عليه هذا المعتوه الماكر الوقح في اللحظة التالية؟

اتضح أن باي نينغ بينغ قتلت سيد غو من عشيرة تيه في ميراث الملك تشوان. وبعد خروجها من الميراث، تم اكتشافها على الفور بواسطة عشيرة تيه.

“لا يمكنني متابعتهم بعد الآن، يتواجد غو استقصائي مثبت حول الكهف. وإذا تعديت، فمن المؤكد أن لي شيان سيعاملني كعدو.”

أحاط أسياد غو عشيرة تيه بالكهف وحاصروا باي نينغ بينغ.

ضحك فانغ يوان ببرود فجأة.

تحرك أربعة من أسياد غو المرحلة المتوسطة للرتبة الرابعة في نفس الوقت واستخدموا غو الخزانة الحديدية لإغلاق المنطقة القريبة.

تراءى شاب بشعر أسود فاحم وحدقتين سوداوين وقسمات وجه ساكنة، يقبض في كفه على لوح رمزي؛ إنه فانغ يوان.

عجزت باي نينغ بينغ عن اختراق الطوق، وتتعرض الآن لهجمات ضارية متواصلة يشنها أسياد غو عشيرة تيه.

استعاد المحيط حول فانغ يوان سكينته من جديد، حتى ليصعب على المرء تصديق وجود هذا الحشد من المتربصين المتوارين في الأنحاء.

“سيدي ملك الوحوش الصغير، لقد تفاقم هذا الأمر واستطار شرره حتى ذاع في أرجاء جبل سان تشا قاطبة؛ ولم يعد نزاعًا شخصيًا، بل بات يجسد الصراع الدامي بين المسار الصالح ومسارنا الشيطاني! والجميع في انتظارك سيدي؛ فإن بادرتَ إلى النزال، فلن يقوى أسياد غو عشيرة تيه على الوقوف في وجهك. أنت عبقري مسارنا الشيطاني ورايته الخفاقة! سيدي، لقد بحتُ بكل ما في جعبتي، فهل تأذن لي بالانصراف؟” هكذا توسل الرجل المنكوب الذي أطبق فانغ يوان على خناقه بنبرة باكية مستعطفة.

استعاد المحيط حول فانغ يوان سكينته من جديد، حتى ليصعب على المرء تصديق وجود هذا الحشد من المتربصين المتوارين في الأنحاء.

“حدث شيء كبير كهذا…” جعد فانغ يوان حاجبيه قليلاً بينما يمسك بالرجل غير المحظوظ من ياقته.

جاءت زيارة فانغ يوان مباغتة تجاوزت كل حساباته؛ فمن ذا الذي يدري ما قد يقدم عليه هذا المعتوه الماكر الوقح في اللحظة التالية؟

ورغم أن هذا النبأ كفيل بإفزاع أي امرئ عند سماعه لأول وهلة، فإنه لم يخرج عن نطاق توقعات فانغ يوان.

“ماذا حدث؟” عبس فانغ يوان، وشعر بحدة أن شيئًا مهمًا نوعًا ما قد حدث.

ستتواجد الصراعات بشكل طبيعي بينما تحركوا عبر ميراث الملوك الثلاثة.

فالذين ولوا الأدبار ذعرًا ليسوا سوى حثالة وصغار لا شأن لهم؛ أما من آثروا البقاء فخبراء ندرة يتكئون على رصيد وافر من الثقة والبأس.

إنه ميراث مسار شيطاني يتسم بمنافسة دموية شرسة، تضيق فيها السبل أمام المتراجع وإن رغب في النكوص.

يُعد لي شيان سيد غو من المسار الشيطاني في المرحلة العليا من الرتبة الرابعة؛ داهية لا يتجرع الخسارة قط وغريم مراوغ لا يستهان به؛ فهل عزم ملك الوحوش الصغير على التحرش به وجلب المتاعب لرأسه؟

“تمتلك عشيرة تيه غو زهرة الصدأ، ويُخزن هذا الغو في أرواح رجال عشيرة تيه. وأي شخص يقتل رجال عشيرة تيه سيُلطخ بهذا العطر عديم الشكل. وليس من المستغرب اكتشاف أمر باي نينغ بينغ.” أومأ فانغ يوان متمتمًا لنفسه.

ستتواجد الصراعات بشكل طبيعي بينما تحركوا عبر ميراث الملوك الثلاثة.

“اللورد، أنت واسع المعرفة حقًا، وأنت محق تمامًا. اللورد، أنت لا تعرف أن اختفاءك هذه الأيام القليلة تسبب في تعليق الجميع على جبل سان تشا وقولهم إنك نعامة وتخشى التورط مع عشيرة عليا كعشيرة تيه. ألا أعرف أي نوع من الأشخاص هو اللورد؟ اللورد، أنت الشخص الذي أحترمه أكثر من غيره، ومنذ وصولك لجبل سان تشا، قتلت الطاغية، وفي لي ونمرة السماء. هل يوجد من لا يعرف شهرتك وسمعتك؟ أنت بالتأكيد تمتلك سببًا لا يحتاج الغرباء لمعرفته. وفي الوقت الحالي، إذا تصرفت، فمن المؤكد أن رجال عشيرة تيه سيبللون سراويلهم خوفًا ويتوسلون للورد للسماح لهم بالذهاب.”

وبرؤية طريقة فانغ يوان الماهرة في تفتيش الجسد، شعر العديد من أسياد الغو الذين يراقبون من الظلام بتكثف البرد أكثر في عمودهم الفقري.

امتلك فانغ يوان قوة كبيرة وبينما أمسك بياقة هذا الرجل سيئ الحظ، واجه الرجل سيئ الحظ صعوبة في التنفس وأصبح وجهه أرجوانيًا.

اقتفى أسياد الغو أولئك أثر فانغ يوان في حذر، وتملكتهم الدهشة في سرائرهم حين رأوه يتوقف فجأة قبالة الكهف.

ومع ذلك، ومن أجل النجاة، تحدث سيد الغو هذا دون توقف، متملقًا من البداية للنهاية، مظهرًا إرادته الهائلة للنجاة.

وبرؤية طريقة فانغ يوان الماهرة في تفتيش الجسد، شعر العديد من أسياد الغو الذين يراقبون من الظلام بتكثف البرد أكثر في عمودهم الفقري.

صمت فانغ يوان وفقط بعد فترة طويلة تحدث ببطء: “أنت محق.”

ففانغ يوان وغد متقلب الأطوار، ولي شيان—هذا التاجر المارق من كل ضمير—يقف بدوره على صفيح ساخن كلما واجهه.

أرخى يده.

ستتواجد الصراعات بشكل طبيعي بينما تحركوا عبر ميراث الملوك الثلاثة.

تدفق سيد الغو من الرتبة الثانية هذا على الفور بالفرح: “أي نوع من الأشخاص هو اللورد، سيكون أي شخص مميز واضحًا منه! اللورد بطل عظيم ومحارب عظيم تمامًا، وأولئك الذين يشتمون اللورد هم أوغاد، وجميعهم عميان! اللورد، لقد دعمتك دائمًا وجادلت مع الآخرين من أجلك…”

ابتسم لي شيان وسار بجانب فانغ يوان داخل كهفه.

“هيهي.”

جاءت زيارة فانغ يوان مباغتة تجاوزت كل حساباته؛ فمن ذا الذي يدري ما قد يقدم عليه هذا المعتوه الماكر الوقح في اللحظة التالية؟

ضحك فانغ يوان ببرود فجأة.

اتضح أن باي نينغ بينغ قتلت سيد غو من عشيرة تيه في ميراث الملك تشوان. وبعد خروجها من الميراث، تم اكتشافها على الفور بواسطة عشيرة تيه.

تحركت يده كالبرق، كمخالب نسر، حيث قرص فجأة رقبة سيد الغو من الرتبة الثانية هذا.

وفي الحقيقة، ورغم ما يتمتع به فانغ يوان من سطوة قتالية باهرة في الوقت الحاضر، لا تزال تعتريه ثغرة واضحة في التحري والاستقصاء؛ أضف إلى ذلك أن أسياد الغو الذين يتعقبونه ويرصدونه سرًا متمرسون في سرعة العدو بلا ريب، وحتى لو اهتدى إلى مواضعهم فلن يسعفه غو الاصطدام المندفع لمطاردتهم دون مشقة بالغة.

كراك!

لذا، تظاهر لي شيان بالسكينة ورسم ابتسامة عريضة على محياه، غير أنه استنفر كل حواسه في حيطة ويقظة بالغة.

اتسعت عينا سيد الغو بسرعة، وسُحقت عظمة العمود الفقري على رقبته تمامًا بواسطة فانغ يوان وفقد حياته على الفور.

امتلك جبل سان تشا ثلاث قمم وقفت عالياً في السحب كثلاثة أطراف رماح متساوية.

شهقة… وبناءً على رؤية هذا، سحب أسياد الغو الذين يراقبون من الظلال نفسًا باردًا بحدة.

فالذين ولوا الأدبار ذعرًا ليسوا سوى حثالة وصغار لا شأن لهم؛ أما من آثروا البقاء فخبراء ندرة يتكئون على رصيد وافر من الثقة والبأس.

يُعد فانغ يوان شخصية ذات ثقل ومهابة؛ وبسبب أزمة باي نينغ بينغ، انكشف مساره فور بروزه للعيان، وترصدت له عيون كثيرة ترقب كل خطوة يخطوها.

“لقد أتيت إليك بشكل طبيعي من أجل العمل. ما الخطب، ألن تدعوني للداخل؟” ابتسم فانغ يوان بنظرة غير واضحة.

قتل فانغ يوان هذا الشخص وفتش جسده على الفور.

استعاد المحيط حول فانغ يوان سكينته من جديد، حتى ليصعب على المرء تصديق وجود هذا الحشد من المتربصين المتوارين في الأنحاء.

ولسوء الطالع، فجرت ديدان الغو جميعها نفسها ذاتيًا، سواء العالقة ببدنه أو الرابضة في فتحته.

“إلى أين هو ذاهب؟ هذا الاتجاه ليس نحو المنطقة المحاصرة فيها باي نينغ بينغ.”

شن فانغ يوان هجومه بسرعة خاطفة، غير أنى له أن يسبق خواطر الأفكار وسرعة الإرادة؟

ذاعت صدمة فانغ يوان وسطوته الباطشة في الآفاق بعد أن صرع ثلاثة من أسياد الغو الشياطين في الرتبة الرابعة تباعًا، متوسلًا بكل سبيل لبلوغ مآربه في مكر ودهاء ودم بارد وتعطش عارم للفتك؛ فخلعت جملته المقتضبة أفئدة المتربصين وحطمت عزائمهم، فلم يجرؤ أحد منهم على المكوث في جواره.

فانبثاق الفكرة في الذهن يضاهي وميض الصاعقة سرعةً، ولا تعادل طرفة العين واحدًا في المائة من وتيرتها.

قتل فانغ يوان هذا الشخص وفتش جسده على الفور.

وفي العالم الخارجي، يتضاءل احتمال الظفر بديدان الغو كغنائم حرب من أسياد الغو إلى أدنى المستويات؛ فالأمر يختلف جذريًا عن ميراث الملوك الثلاثة المحكوم بسطوة القوانين السماوية التي تحظر على ديدان الرتبة الخامسة وما دونها التفجير الذاتي.

“يمكنني بالفعل توقع مشهد المعركة الانفجارية والهائلة بين الاثنين.”

وبرؤية طريقة فانغ يوان الماهرة في تفتيش الجسد، شعر العديد من أسياد الغو الذين يراقبون من الظلام بتكثف البرد أكثر في عمودهم الفقري.

“أترى ملك الوحوش الصغير يرتعد خوفًا؟ مهلًا، أليس هذا الكهف مقر إقامة لي شيان؟”

“مثل هذه المهارة، كم عدد الأشخاص الذين قتلهم؟”

تحركت يده كالبرق، كمخالب نسر، حيث قرص فجأة رقبة سيد الغو من الرتبة الثانية هذا.

“لا يسمح فانغ تشنغ حتى لديدان غو الرتبة الثانية بالذهاب، ومن الواضح أنه من الرتبة الرابعة، ويمكننا رؤية مدى جشع طبيعته!”

وخارج الكهف، لم تتمكن مجموعة أسياد الغو إلا من التوقف ومد أعناقهم للنظر للكهف المظلم.

“فانغ تشنغ سفاح متعطش للدماء! لقد تضرع إليه سيد الغو ذلك جهارًا دون أن يشكل أدنى خطر عليه، ومع ذلك لم يستبقِ حياته.”

“ماذا حدث؟” عبس فانغ يوان، وشعر بحدة أن شيئًا مهمًا نوعًا ما قد حدث.

“هل رأيتم بما فيه الكفاية يا رفاق؟ إذا كان الأمر كذلك، فاغربوا عن وجهي!” وقف فانغ يوان بغطرسة وصرخ بينما ينظر حوله بنظرة شرسة.

رفع رأسه ونظر للقمة.

وبعد فترة وجيزة، ظهرت أشكال بشرية من الشجيرات الخصبة، والأشجار، والجداول، ومن تحت التربة والحجارة.

“أترى ملك الوحوش الصغير يرتعد خوفًا؟ مهلًا، أليس هذا الكهف مقر إقامة لي شيان؟”

تراجعت هذه الأشكال بسرعة واختفت في غضون ثوانٍ.

كراك!

استعاد المحيط حول فانغ يوان سكينته من جديد، حتى ليصعب على المرء تصديق وجود هذا الحشد من المتربصين المتوارين في الأنحاء.

تحركت يده كالبرق، كمخالب نسر، حيث قرص فجأة رقبة سيد الغو من الرتبة الثانية هذا.

ذاعت صدمة فانغ يوان وسطوته الباطشة في الآفاق بعد أن صرع ثلاثة من أسياد الغو الشياطين في الرتبة الرابعة تباعًا، متوسلًا بكل سبيل لبلوغ مآربه في مكر ودهاء ودم بارد وتعطش عارم للفتك؛ فخلعت جملته المقتضبة أفئدة المتربصين وحطمت عزائمهم، فلم يجرؤ أحد منهم على المكوث في جواره.

“فانغ تشنغ سفاح متعطش للدماء! لقد تضرع إليه سيد الغو ذلك جهارًا دون أن يشكل أدنى خطر عليه، ومع ذلك لم يستبقِ حياته.”

شخر فانغ يوان ونظر حوله مرة أخرى قبل مغادرة هذا المكان بفخر.

لقد حُوصرت شريكته، الشيطانة البيضاء باي نينغ بينغ التي لا تنفصل، لكن ملك الوحوش الصغير لم يبد قلقًا على الإطلاق. وبدلاً من ذلك، مشى نحو سكن لي شيان.

لكنه عرف، أنه لا يزال يُراقب من داخل الظلام.

“هل رأيتم بما فيه الكفاية يا رفاق؟ إذا كان الأمر كذلك، فاغربوا عن وجهي!” وقف فانغ يوان بغطرسة وصرخ بينما ينظر حوله بنظرة شرسة.

فالذين ولوا الأدبار ذعرًا ليسوا سوى حثالة وصغار لا شأن لهم؛ أما من آثروا البقاء فخبراء ندرة يتكئون على رصيد وافر من الثقة والبأس.

“يمكنني بالفعل توقع مشهد المعركة الانفجارية والهائلة بين الاثنين.”

لم يهتم فانغ يوان بهم وتبختر خارج هذا المكان.

“لي شيان في المرحلة العليا للرتبة الرابعة، ومن المؤكد امتلاكه للعديد من الأوراق الرابحة. وإذا اندلع قتال، فمن المؤكد أنه سيكون معركة تنين ونمر!”

وفي الحقيقة، ورغم ما يتمتع به فانغ يوان من سطوة قتالية باهرة في الوقت الحاضر، لا تزال تعتريه ثغرة واضحة في التحري والاستقصاء؛ أضف إلى ذلك أن أسياد الغو الذين يتعقبونه ويرصدونه سرًا متمرسون في سرعة العدو بلا ريب، وحتى لو اهتدى إلى مواضعهم فلن يسعفه غو الاصطدام المندفع لمطاردتهم دون مشقة بالغة.

وعلى طول الطريق، اصطدم فانغ يوان بالعديد من أسياد الغو؛ وبغض النظر عن المسار الصالح أو المسار الشيطاني، فقد ألقوا جميعًا نظرة غريبة ومندهشة عليه.

“إلى أين هو ذاهب؟ هذا الاتجاه ليس نحو المنطقة المحاصرة فيها باي نينغ بينغ.”

“هل سيعقد ملك الوحوش الصغير صفقة حقًا؟ لماذا أشعر بانتهاء حظ لي شيان هذه المرة؟”

“هل اكتشفني؟ للتو عندما نظر حوله، تخطى قلبي نبضة…”

“آه، إنه فانغ تشنغ!”

“أترى ملك الوحوش الصغير يرتعد خوفًا؟ مهلًا، أليس هذا الكهف مقر إقامة لي شيان؟”

لم يهتم فانغ يوان بهم وتبختر خارج هذا المكان.

اقتفى أسياد الغو أولئك أثر فانغ يوان في حذر، وتملكتهم الدهشة في سرائرهم حين رأوه يتوقف فجأة قبالة الكهف.

“فانغ تشنغ سفاح متعطش للدماء! لقد تضرع إليه سيد الغو ذلك جهارًا دون أن يشكل أدنى خطر عليه، ومع ذلك لم يستبقِ حياته.”

لقد حُوصرت شريكته، الشيطانة البيضاء باي نينغ بينغ التي لا تنفصل، لكن ملك الوحوش الصغير لم يبد قلقًا على الإطلاق. وبدلاً من ذلك، مشى نحو سكن لي شيان.

“إلى أين هو ذاهب؟ هذا الاتجاه ليس نحو المنطقة المحاصرة فيها باي نينغ بينغ.”

يُعد لي شيان سيد غو من المسار الشيطاني في المرحلة العليا من الرتبة الرابعة؛ داهية لا يتجرع الخسارة قط وغريم مراوغ لا يستهان به؛ فهل عزم ملك الوحوش الصغير على التحرش به وجلب المتاعب لرأسه؟

“تمتلك عشيرة تيه غو زهرة الصدأ، ويُخزن هذا الغو في أرواح رجال عشيرة تيه. وأي شخص يقتل رجال عشيرة تيه سيُلطخ بهذا العطر عديم الشكل. وليس من المستغرب اكتشاف أمر باي نينغ بينغ.” أومأ فانغ يوان متمتمًا لنفسه.

خمن أسياد الغو الذين يتتبعون فانغ يوان سرًا.

لقد حُوصرت شريكته، الشيطانة البيضاء باي نينغ بينغ التي لا تنفصل، لكن ملك الوحوش الصغير لم يبد قلقًا على الإطلاق. وبدلاً من ذلك، مشى نحو سكن لي شيان.

جذب وصول فانغ يوان انتباه لي شيان على الفور.

أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة! اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين. إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

وقف لي شيان على مقربة من كهفه يثبت وسائل رصد واستكشاف.

كراك!

“اللورد ملك الوحوش الصغير، حقًا ضيف نادر! لقد أتيت لمكاني، ما الذي يمكنني فعله لك؟” أخذ لي شيان المبادرة لتحية فانغ يوان، واقترب من فانغ يوان وضم قبضتيه كتحية على مسافة عشرين خطوة.

خزن فانغ يوان رمز السفر هذا بعناية وأسرع نحو كهفه.

لم يجرؤ على البقاء قريبًا جدًا من فانغ يوان.

أمكن استخدام رمز سفر الملك تشوان لثلاث مرات على الأكثر. وبعد ثلاثة استخدامات، سيتشقق الرمز تمامًا لقطع ولا يمكن استخدامه بعد الآن.

ففانغ يوان وغد متقلب الأطوار، ولي شيان—هذا التاجر المارق من كل ضمير—يقف بدوره على صفيح ساخن كلما واجهه.

لم يهتم فانغ يوان بهم وتبختر خارج هذا المكان.

جاءت زيارة فانغ يوان مباغتة تجاوزت كل حساباته؛ فمن ذا الذي يدري ما قد يقدم عليه هذا المعتوه الماكر الوقح في اللحظة التالية؟

تحركت يده كالبرق، كمخالب نسر، حيث قرص فجأة رقبة سيد الغو من الرتبة الثانية هذا.

لذا، تظاهر لي شيان بالسكينة ورسم ابتسامة عريضة على محياه، غير أنه استنفر كل حواسه في حيطة ويقظة بالغة.

“لقد ظهر ملك الوحوش الصغير أخيرًا…”

“لقد أتيت إليك بشكل طبيعي من أجل العمل. ما الخطب، ألن تدعوني للداخل؟” ابتسم فانغ يوان بنظرة غير واضحة.

فالذين ولوا الأدبار ذعرًا ليسوا سوى حثالة وصغار لا شأن لهم؛ أما من آثروا البقاء فخبراء ندرة يتكئون على رصيد وافر من الثقة والبأس.

“بما أنك زبون، فبالطبع سأرحب بك. أرجوك تفضل، تفضل.” ومضت نظرة لي شيان وتحرك جانبًا، تاركًا فانغ يوان يدخل أولاً.

“إلى أين هو ذاهب؟ هذا الاتجاه ليس نحو المنطقة المحاصرة فيها باي نينغ بينغ.”

تبختر فانغ يوان متجاوزًا إياه وألقى نظرة على لي شيان.

لم يعترِ فانغ يوان أدنى استغراب.

ابتسم لي شيان وسار بجانب فانغ يوان داخل كهفه.

“هيهي.”

“لقد دخلوا!”

فانبثاق الفكرة في الذهن يضاهي وميض الصاعقة سرعةً، ولا تعادل طرفة العين واحدًا في المائة من وتيرتها.

“لا يمكنني متابعتهم بعد الآن، يتواجد غو استقصائي مثبت حول الكهف. وإذا تعديت، فمن المؤكد أن لي شيان سيعاملني كعدو.”

“هل رأيتم بما فيه الكفاية يا رفاق؟ إذا كان الأمر كذلك، فاغربوا عن وجهي!” وقف فانغ يوان بغطرسة وصرخ بينما ينظر حوله بنظرة شرسة.

“هل سيعقد ملك الوحوش الصغير صفقة حقًا؟ لماذا أشعر بانتهاء حظ لي شيان هذه المرة؟”

تحركت يده كالبرق، كمخالب نسر، حيث قرص فجأة رقبة سيد الغو من الرتبة الثانية هذا.

“يمكنني بالفعل توقع مشهد المعركة الانفجارية والهائلة بين الاثنين.”

أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة! اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين. إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

“لي شيان في المرحلة العليا للرتبة الرابعة، ومن المؤكد امتلاكه للعديد من الأوراق الرابحة. وإذا اندلع قتال، فمن المؤكد أنه سيكون معركة تنين ونمر!”

“هل اكتشفني؟ للتو عندما نظر حوله، تخطى قلبي نبضة…”

وخارج الكهف، لم تتمكن مجموعة أسياد الغو إلا من التوقف ومد أعناقهم للنظر للكهف المظلم.

ذاعت صدمة فانغ يوان وسطوته الباطشة في الآفاق بعد أن صرع ثلاثة من أسياد الغو الشياطين في الرتبة الرابعة تباعًا، متوسلًا بكل سبيل لبلوغ مآربه في مكر ودهاء ودم بارد وتعطش عارم للفتك؛ فخلعت جملته المقتضبة أفئدة المتربصين وحطمت عزائمهم، فلم يجرؤ أحد منهم على المكوث في جواره.

أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة! اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين. إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

“فانغ تشنغ سفاح متعطش للدماء! لقد تضرع إليه سيد الغو ذلك جهارًا دون أن يشكل أدنى خطر عليه، ومع ذلك لم يستبقِ حياته.”

شخر فانغ يوان ونظر حوله مرة أخرى قبل مغادرة هذا المكان بفخر.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط