دعوة يي هو
الفصل 355 – دعوة يي هو
أشرق الضوء الأسود على جسد فانغ يوان، ومر عبر جلده ولحمه، وأحدث تغييرات في هيكله العظمي.
عامت دودة غو فوق فانغ يوان.
صر يي هو على أسنانه وقال بنبرة غائرة: “يا فانغ تشنغ، زن عواقب الأمور بروية؛ فشيوخ عشيرة تيه الأربعة ليسوا بالخصوم الهينين، وإن حجبتُ عوني فلن تلقى باي نينغ بينغ سوى الهلاك المحتوم؛ وفضلاً عن ذلك، فإن نمرة السماء شيويه سان سي التي أرديتها قتيلة هي ربيبة فتى القرن، كما أن فتى القرن يرصد كل سكناتك منذ البداية، وهو سيد غو في المرحلة العليا من الرتبة الرابعة لمسار الخشب ورأس عنيد من رؤوس المسار الشيطاني.”
سقط بحر فانغ يوان البدائي ببطء بينما قام بتنشيط هذا الغو.
هز فانغ يوان رأسه: “هذه المسألة مهمة للغاية، أحتاج للنظر فيها بشكل صحيح.”
بدا هذا الغو كعظمة سوداء مستدير الطرفين أملسهما بجرم نحيل، يشع أطياف ضوء أسود وهو يطفو في الهواء.
أتاح غو جوهر العظم الحديدي تقوية عظام فانغ يوان ليفوق أثره فاعلية غو العظم الحديدي بأضعاف مضاعفة؛ بيد أن إتمام العملية تطلب في المقابل وقتًا أطول بكثير.
أشرق الضوء الأسود على جسد فانغ يوان، ومر عبر جلده ولحمه، وأحدث تغييرات في هيكله العظمي.
هز فانغ يوان رأسه: “هذه المسألة مهمة للغاية، أحتاج للنظر فيها بشكل صحيح.”
استخدم فانغ يوان من قبل غو العظم الحديدي فصار هيكله العظمي حالك السواد صلبًا كالحديد؛ غير أن تأثير هذا الغو أخذ يزيده صلابة ومتانة رويدًا رويدًا.
وفي ذكريات حياة فانغ يوان السابقة، أوفدت عشيرة شانغ يي هو إلى هذا الجبل، فقمع وو شين تونغ ويي تشونغ، وقهر كونغ ري تيان ولونغ تشينغ تيان، ليغدو سيد جبل سان تشا الأوحد لردح من الزمن.
وهذا هو غو جوهر العظم الحديدي، وهو غو من الرتبة الرابعة يتأتى للمرء الحصول على غو العظم الحديدي عبر صقله عكسيًا.
“أوه؟ أهكذا هي القضية إذن.” بدا التردد على فانغ يوان وهو يردف: “إذن… أمهلني لأتدبر الأمر مليًا؛ امنحني عشرة أيام لأفكر في عرضك.”
وبعد ثلاثة أيام من تسليم غو بشرة البرونز القديم، جاء لي شيان شخصيًا لتسليم هذا الغو لفانغ يوان.
أصبح تعبير يي هو قبيحًا بشكل طبيعي: “فانغ تشنغ، لقد كنت تفعل هذا مرارًا وتكرارًا، هل تلعب معي؟”
أتاح غو جوهر العظم الحديدي تقوية عظام فانغ يوان ليفوق أثره فاعلية غو العظم الحديدي بأضعاف مضاعفة؛ بيد أن إتمام العملية تطلب في المقابل وقتًا أطول بكثير.
“أما بالنسبة لدعوة يي هو… هيهي.”
استخدم فانغ يوان جوهر العظم الحديدي باستمرار هذه الأيام جنبًا إلى جنب مع غو بشرة البرونز القديم لتقوية جسده.
لكن إذا لم تتواجد باي نينغ بينغ، فسيصبح فانغ يوان قوة وحيدة وسيخلق ذلك بالتأكيد تأثيرًا سلبيًا على خططه في جبل سان تشا.
وخلال هذه الفترة، واظب كذلك على استخدام دودة خمر العيون التسع لتنقية جوهره البدائي، صاقلًا جوهره البدائي الذهبي الشاحب للمرحلة الابتدائية إلى جوهر بدائي ذهبي وهاج، ثم سخره لغسل فتحته وتوطيد أركانها.
أشرق الضوء الأسود على جسد فانغ يوان، ومر عبر جلده ولحمه، وأحدث تغييرات في هيكله العظمي.
استفاد من كل دقيقة وثانية، زارعًا بمرارة، وأمكنه الشعور بقوته تزداد شيئًا فشيئًا كل يوم.
بيد أن يي هو قصد جبل سان تشا هذه المرة بغية تجنيده وضمه، وهو تطور تجاوز كل حسابات فانغ يوان.
“لقد مر أكثر من شهر بالفعل منذ أن تركت ميراث الملك تشوان. لقد انتهيت تقريبًا من استخدام غو بشرة البرونز القديم، لكن لا تزال هناك مسافة طويلة قبل أن أتقن غو جوهر العظم الحديدي تمامًا. إلا إذا استخدمت غو مسار الكون لتسريع تدفق الوقت.” تأمل فانغ يوان.
“لم تفكر في الأمر بعد؟” نظر يي هو لفانغ يوان ببعض الشكوك.
ارتبط ما يسمى بمسار الكون بالوقت.
“أنضم لعشيرة شانغ الخاصة بكم؟” رفع فانغ يوان حاجبيه، وأمكنه الشعور تمامًا بالطبيعة السريعة والحاسمة لـ “الجحيم المستعر”.
استخدم أسياد الغو في هذا المسار ديدان غو متعلقة بالوقت.
ومضت عينا فانغ يوان بضوء تأملي.
انتمى غو المراقبة الثالثة وزيز ربيع وخريف لهذه الفئة.
“أنضم لعشيرة شانغ الخاصة بكم؟” رفع فانغ يوان حاجبيه، وأمكنه الشعور تمامًا بالطبيعة السريعة والحاسمة لـ “الجحيم المستعر”.
وفي الواقع، تواجدت غو مسار الكون أكثر بكثير من هذين الاثنين فقط. وامتلكت مجموعة كاملة من الغو من الرتبة الأولى للخامسة.
وبعد ثلاثة أيام من تسليم غو بشرة البرونز القديم، جاء لي شيان شخصيًا لتسليم هذا الغو لفانغ يوان.
أسياد الغو العاديون، وإذا لم يمتلكوا الصبر للقيام بهذا النوع من عمل الطحن وأرادوا تسريع تقدمهم، فقد أمكنهم الطلب من أسياد غو مسار الكون المساعدة أو استخدام غو مسار كون بأنفسهم لتسريع وقتهم.
فاضت نبرته بثقة مطلقة وكأن إنقاذ باي نينغ بينغ أمر هين يسير.
“بيد أن وضعي يباين سائر أسياد الغو؛ فأنا أحوز زيز ربيع وخريف، وإن سرّعت وتيرة زمني تسارعت وتيرة تعافيه تلقائيًا، وفي ذلك توقيع صريح على وثيقة هلاكي!”
الفصل 355 – دعوة يي هو
يمضي تدفق الوقت في أرض جبل سان تشا المباركة بسرعة تفوق العالم الخارجي بثلاثة أضعاف؛ وقد أسفرت المدة التي أمضاها فانغ يوان في ميراث الملك تشوان عن تعافي زيز ربيع وخريف تعافيًا ملحوظًا، مما اضطره إلى تجرع مرارة الزراعة الصبورة والتأني في كل خطوة.
عامت دودة غو فوق فانغ يوان.
وفي خضم عكوفه على الزراعة، ترامى صوت غريب من خارج الكهف.
“هذه مسألة خطيرة، أحتاج حقًا للنظر فيها بشكل صحيح.” أجاب فانغ يوان بصوت ثقيل.
“ملك الوحوش الصغير، هل يمكنك الخروج لإجراء محادثة؟”
استخدم فانغ يوان من قبل غو العظم الحديدي فصار هيكله العظمي حالك السواد صلبًا كالحديد؛ غير أن تأثير هذا الغو أخذ يزيده صلابة ومتانة رويدًا رويدًا.
خرج فانغ يوان من الكهف ورأى الشخص بوضوح، وبدا شاكًا قليلاً: “إذن كان الشيخ يي هو.”
“ماذا؟ فكرت لثلاثة أيام وهذه هي إجابتك؟” أظهرت نبرة يي هو غضبه.
بدا يي هو في غاية الوسامة؛ بعينين حادتين، وأنف أقنى شامخ، وشعر أحمر طويل كأنه لهيب مستعر.
“بيد أن وضعي يباين سائر أسياد الغو؛ فأنا أحوز زيز ربيع وخريف، وإن سرّعت وتيرة زمني تسارعت وتيرة تعافيه تلقائيًا، وفي ذلك توقيع صريح على وثيقة هلاكي!”
يتبع يي هو مسار النار ويحظى بشهرة ذائعة الصيت في أرجاء الحدود الجنوبية؛ حيث يُلقبه الناس بـ “الجحيم المستعر”، وتبلغ زراعته ذروة الرتبة الرابعة!
وفي ذكريات حياة فانغ يوان السابقة، أوفدت عشيرة شانغ يي هو إلى هذا الجبل، فقمع وو شين تونغ ويي تشونغ، وقهر كونغ ري تيان ولونغ تشينغ تيان، ليغدو سيد جبل سان تشا الأوحد لردح من الزمن.
‘يي هو أحد الشيوخ الخمسة العظام في عشيرة شانغ، وخبير بارز موالٍ لشانغ يان في يعلو شأنه على سياف الضوء وي يانغ؛ ولا يقوى أحد على توجيهه وإصدار الأوامر إليه سوى شانغ يان في وحده، ولا ريب أن قدومه سيقلب موازين القوى في جبل سان تشا.’ أدار فانغ يوان هذه الخواطر سريعًا في ذهنه ورحب بيي هو في كهفه.
“السير يي هو، ومما أعرفه، لا يمتلك شيوخ عشيرة شانغ الخارجيون سلطة التوصية بالمواهب، أليس كذلك؟”
“ملك الوحوش الصغير، هدفي من المجيء لهنا بسيط، وهو دعوتك للانضمام لعشيرة شانغ الخاصة بنا.” دخل يي هو الكهف، لكنه لم يجلس وعبر مباشرة عن هدفه من القدوم.
ابتسم فانغ يوان بينما تلاشى أثر الشك الذي امتلكه.
“أنضم لعشيرة شانغ الخاصة بكم؟” رفع فانغ يوان حاجبيه، وأمكنه الشعور تمامًا بالطبيعة السريعة والحاسمة لـ “الجحيم المستعر”.
“أوه؟ أهكذا هي القضية إذن.” بدا التردد على فانغ يوان وهو يردف: “إذن… أمهلني لأتدبر الأمر مليًا؛ امنحني عشرة أيام لأفكر في عرضك.”
“صحيح.” أومأ يي هو، ونظرت عيناه مباشرة لفانغ يوان بينما ابتسم، “لقد بقيت أنت وباي نينغ بينغ لبعض الوقت في عشيرة شانغ، ومن المؤكد امتلاككم لفهم عميق لقوة عشيرة شانغ الخاصة بنا، لذا لن أقول الكثير عن ذلك. والشيء الرئيسي هو محاصرة الأربعة القدامى من عشيرة تيه لشريكتك باي نينغ بينغ لحوالي شهرين الآن. وطالما أنكما تنضمان لعشيرة شانغ، فسأخرج على الفور وأنقذ باي نينغ بينغ.”
“اللورد يي هو، أتساءل عما إذا جاءت هذه الدعوة من عشيرة شانغ أم أنها فكرتك الخاصة؟” ومضت نظرة فانغ يوان، وسأل.
فاضت نبرته بثقة مطلقة وكأن إنقاذ باي نينغ بينغ أمر هين يسير.
“يا لورد يي هو، يمكنك أن تقود الجواد إلى النبع، لكن لا يسعك إكراهه على الشرب.” غارت نظرات فانغ يوان في عمق سحيق وبطنت كلماته الهادئة صرامة حازمة.
تحدث بابتسامة طفيفة تضيء محياه المنحوت كتمثال بديع؛ وحين يفتر ثغره عن أسنانه يتلألأ وجهه بهاءً ووضاءة كالشمس الساطعة، حتى إن كثيرًا من الناس يستشعرون الحرج والضآلة حين يخاطبونه.
“أنضم لعشيرة شانغ الخاصة بكم؟” رفع فانغ يوان حاجبيه، وأمكنه الشعور تمامًا بالطبيعة السريعة والحاسمة لـ “الجحيم المستعر”.
جمع يي هو ووي يانغ ماضٍ متقارب، حيث تسيد كلاهما حلبة معارك عشيرة شانغ، ويُعد كلاهما من العباقرة الأفذاذ.
“هذه مسألة خطيرة، أحتاج حقًا للنظر فيها بشكل صحيح.” أجاب فانغ يوان بصوت ثقيل.
ومن بين شيوخ عشيرة شانغ الخمسة الكبار، يحظى يي هو بأوسع شعبية وقبول، وتجمع الآراء على أنه الشيخ الأوفر حظًا للارتقاء إلى الرتبة الخامسة!
“أوه؟ أهكذا هي القضية إذن.” بدا التردد على فانغ يوان وهو يردف: “إذن… أمهلني لأتدبر الأمر مليًا؛ امنحني عشرة أيام لأفكر في عرضك.”
ومضت عينا فانغ يوان بضوء تأملي.
الفصل 355 – دعوة يي هو
ولم يستغرب فانغ يوان إقدام عشيرة شانغ على إرسال يي هو إلى هنا؛ إذ بسطت عشيرة شانغ هيمنتها على جبل سان تشا ردحًا فيما مضى، قبل أن تجبرها عشيرة وو على التراجع؛ ومع تدفق أعتى خبراء المسار الشيطاني، عجزت فصائل عشيرة شانغ عن إثبات وجودها ورفع رؤوسها.
هز فانغ يوان رأسه: “هذه المسألة مهمة للغاية، أحتاج للنظر فيها بشكل صحيح.”
وتحت هذا الوضع، فإن عشيرة شانغ كعشيرة عليا، سترسل بشكل طبيعي خبيرًا لتغيير الوضع.
ولكن لاحقًا، دفعت هيمنته لونغ تشينغ تيان للقلق. واستخدم لونغ تشينغ تيان غو الهالة الزرقاء وسممه. ولم يمتلك أي خيار سوى العودة لمدينة عشيرة شانغ ليُعالج بواسطة الطبيبة سو شو.
وفي ذكريات حياة فانغ يوان السابقة، أوفدت عشيرة شانغ يي هو إلى هذا الجبل، فقمع وو شين تونغ ويي تشونغ، وقهر كونغ ري تيان ولونغ تشينغ تيان، ليغدو سيد جبل سان تشا الأوحد لردح من الزمن.
الفصل 355 – دعوة يي هو
ولكن لاحقًا، دفعت هيمنته لونغ تشينغ تيان للقلق. واستخدم لونغ تشينغ تيان غو الهالة الزرقاء وسممه. ولم يمتلك أي خيار سوى العودة لمدينة عشيرة شانغ ليُعالج بواسطة الطبيبة سو شو.
“صحيح.” أومأ يي هو، ونظرت عيناه مباشرة لفانغ يوان بينما ابتسم، “لقد بقيت أنت وباي نينغ بينغ لبعض الوقت في عشيرة شانغ، ومن المؤكد امتلاككم لفهم عميق لقوة عشيرة شانغ الخاصة بنا، لذا لن أقول الكثير عن ذلك. والشيء الرئيسي هو محاصرة الأربعة القدامى من عشيرة تيه لشريكتك باي نينغ بينغ لحوالي شهرين الآن. وطالما أنكما تنضمان لعشيرة شانغ، فسأخرج على الفور وأنقذ باي نينغ بينغ.”
بيد أن يي هو قصد جبل سان تشا هذه المرة بغية تجنيده وضمه، وهو تطور تجاوز كل حسابات فانغ يوان.
لم يسع فانغ يوان سوى السخرية، ولم يرد.
“اللورد يي هو، أتساءل عما إذا جاءت هذه الدعوة من عشيرة شانغ أم أنها فكرتك الخاصة؟” ومضت نظرة فانغ يوان، وسأل.
“ملك الوحوش الصغير، هل يمكنك الخروج لإجراء محادثة؟”
“هاهاها، لا ريب أنها مبادرتي الخالصة! يا فانغ تشنغ، لقد أثرت دويًا هائلًا في حلبة معارك عشيرة شانغ وكدت تتربع سيدًا عليها؛ وكنت أرصد مسيرتك بإعجاب، فأنت عبقري فذ! وإن انضممت إلى عشيرة شانغ فسيعود ذلك عليك بنفع عظيم لا يُقاس.” قهقه يي هو ملء شدقيه مجيبًا.
استخدم فانغ يوان جوهر العظم الحديدي باستمرار هذه الأيام جنبًا إلى جنب مع غو بشرة البرونز القديم لتقوية جسده.
ابتسم فانغ يوان بينما تلاشى أثر الشك الذي امتلكه.
رأى فانغ يوان الوضع برمته بوضوح.
“السير يي هو، ومما أعرفه، لا يمتلك شيوخ عشيرة شانغ الخارجيون سلطة التوصية بالمواهب، أليس كذلك؟”
فلا شأن له بموت باي نينغ بينغ أو حياتها، ولا يُلقي لذلك بالًا.
شيخ خارجي… جعل هذا اللقب يي هو يقطب حاجبيه قليلًا: “صدقت؛ لكن لو قدر لك التربع سيدًا على حلبة المعارك، لظفرت بمنصب شيخ خارجي في عشيرة شانغ؛ وبما تملكه من موهبة فذة، أعتقد جازمًا أن نيلك لقب سيد الحلبة لا يعدو كونه مسألة وقت ليس إلا.”
“اللورد يي هو، لقد فكرت في هذه المسألة مرارًا وتكرارًا. وأقدر نيتك الطيبة لكني ما زلت أفضل حرية المسار الشيطاني.” أجاب فانغ يوان بصدق.
لم يسع فانغ يوان سوى السخرية، ولم يرد.
على أي حال، دُمر غو نذر السم بالفعل ولقد نضج أيضًا، واصلاً للمرحلة الأولية للرتبة الرابعة.
جُعد حاجبا يي هو بشكل أعمق، وبدت هذه السخرية خارقة للأذن بالنسبة له.
أتاح غو جوهر العظم الحديدي تقوية عظام فانغ يوان ليفوق أثره فاعلية غو العظم الحديدي بأضعاف مضاعفة؛ بيد أن إتمام العملية تطلب في المقابل وقتًا أطول بكثير.
استطرد بصبر وتودد: “يا فانغ تشنغ، سألقي إليك بالخبر اليقين؛ فقبل انطلاقي إلى هنا، قطع لي السيد زعيم العشيرة عهدًا قاطعًا: ما دمت أحقق مآثر مشهودة في جبل سان تشا وأحكم السيطرة على مجرياته، فسأنال شرف حمل كنية العشيرة إبان عودتي لمدينة شانغ؛ وحينها لن أُدعى يي هو بعد اليوم، بل سأحمل اسم شانغ هو، لأصبح شيخًا أصيلًا في عشيرة شانغ يحق له تزكية المواهب وضمها.”
ومضت عينا فانغ يوان بضوء تأملي.
“أوه؟ أهكذا تجري الأمور إذن…” ارتسمت علامات الدهشة جليًا على محيا فانغ يوان، وومضت عيناه وهو يستغرق في التفكير.
“ملك الوحوش الصغير، هدفي من المجيء لهنا بسيط، وهو دعوتك للانضمام لعشيرة شانغ الخاصة بنا.” دخل يي هو الكهف، لكنه لم يجلس وعبر مباشرة عن هدفه من القدوم.
انتظر يي هو لفترة طويلة ولكن بعد عدم حصوله على أي رد من فانغ يوان، جُعد حاجباه بشكل أعمق وأخذ المبادرة للسؤال: “هل فكرت في الأمر؟”
ابتسم فانغ يوان بينما تلاشى أثر الشك الذي امتلكه.
هز فانغ يوان رأسه: “هذه المسألة مهمة للغاية، أحتاج للنظر فيها بشكل صحيح.”
يمضي تدفق الوقت في أرض جبل سان تشا المباركة بسرعة تفوق العالم الخارجي بثلاثة أضعاف؛ وقد أسفرت المدة التي أمضاها فانغ يوان في ميراث الملك تشوان عن تعافي زيز ربيع وخريف تعافيًا ملحوظًا، مما اضطره إلى تجرع مرارة الزراعة الصبورة والتأني في كل خطوة.
استرخى حاجبا يي هو قليلاً: “بما أن الأمر كذلك، فسأعطيك ثلاثة أيام. وسآتي لهنا مرة أخرى بعد ثلاثة أيام، وآمل في الحصول على رد مرضٍ حينها.”
أسياد الغو العاديون، وإذا لم يمتلكوا الصبر للقيام بهذا النوع من عمل الطحن وأرادوا تسريع تقدمهم، فقد أمكنهم الطلب من أسياد غو مسار الكون المساعدة أو استخدام غو مسار كون بأنفسهم لتسريع وقتهم.
“حسنًا.” أومأ فانغ يوان بالموافقة ورافق يي هو خارج الكهف.
أشرق الضوء الأسود على جسد فانغ يوان، ومر عبر جلده ولحمه، وأحدث تغييرات في هيكله العظمي.
وبعد ثلاثة أيام.
لكن إذا لم تتواجد باي نينغ بينغ، فسيصبح فانغ يوان قوة وحيدة وسيخلق ذلك بالتأكيد تأثيرًا سلبيًا على خططه في جبل سان تشا.
“لم تفكر في الأمر بعد؟” نظر يي هو لفانغ يوان ببعض الشكوك.
جُعد حاجبا يي هو بشكل أعمق، وبدت هذه السخرية خارقة للأذن بالنسبة له.
“هذه مسألة خطيرة، أحتاج حقًا للنظر فيها بشكل صحيح.” أجاب فانغ يوان بصوت ثقيل.
أصبح تعبير يي هو قبيحًا بشكل طبيعي: “فانغ تشنغ، لقد كنت تفعل هذا مرارًا وتكرارًا، هل تلعب معي؟”
“حسنًا، سأعطيك ثلاثة أيام أخرى. فانغ تشنغ، أنا أقدرك كثيرًا.”
وإنقاذ باي نينغ بينغ أم لا، اعتمد ذلك على إرادته.
وبعد ثلاثة أيام أخرى.
وبعد عشرة أيام.
“اللورد يي هو، لقد فكرت في هذه المسألة مرارًا وتكرارًا. وأقدر نيتك الطيبة لكني ما زلت أفضل حرية المسار الشيطاني.” أجاب فانغ يوان بصدق.
وبعد عشرة أيام.
“ماذا؟ فكرت لثلاثة أيام وهذه هي إجابتك؟” أظهرت نبرة يي هو غضبه.
ولم يستغرب فانغ يوان إقدام عشيرة شانغ على إرسال يي هو إلى هنا؛ إذ بسطت عشيرة شانغ هيمنتها على جبل سان تشا ردحًا فيما مضى، قبل أن تجبرها عشيرة وو على التراجع؛ ومع تدفق أعتى خبراء المسار الشيطاني، عجزت فصائل عشيرة شانغ عن إثبات وجودها ورفع رؤوسها.
“يا لورد يي هو، يمكنك أن تقود الجواد إلى النبع، لكن لا يسعك إكراهه على الشرب.” غارت نظرات فانغ يوان في عمق سحيق وبطنت كلماته الهادئة صرامة حازمة.
فاضت نبرته بثقة مطلقة وكأن إنقاذ باي نينغ بينغ أمر هين يسير.
صر يي هو على أسنانه وقال بنبرة غائرة: “يا فانغ تشنغ، زن عواقب الأمور بروية؛ فشيوخ عشيرة تيه الأربعة ليسوا بالخصوم الهينين، وإن حجبتُ عوني فلن تلقى باي نينغ بينغ سوى الهلاك المحتوم؛ وفضلاً عن ذلك، فإن نمرة السماء شيويه سان سي التي أرديتها قتيلة هي ربيبة فتى القرن، كما أن فتى القرن يرصد كل سكناتك منذ البداية، وهو سيد غو في المرحلة العليا من الرتبة الرابعة لمسار الخشب ورأس عنيد من رؤوس المسار الشيطاني.”
ومضت عينا فانغ يوان بضوء تأملي.
“أوه؟ أهكذا هي القضية إذن.” بدا التردد على فانغ يوان وهو يردف: “إذن… أمهلني لأتدبر الأمر مليًا؛ امنحني عشرة أيام لأفكر في عرضك.”
أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة! اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين. إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.
“عشرة أيام؟” جعد يي هو حاجبيه على الفور.
“لا داعي للتعجل في نجدة باي نينغ بينغ، بل الأجدر بي الانكباب على زراعتي والمضي قدمًا؛ فما عاد غو لحم وعظم الوحدة ذا بال لي؛ أما باي نينغ بينغ فلبقاؤها في الحصار فائدة تجلب أنظار الجميع وتصرفهم عني؛ وعلي اقتناص هذه الفرصة لتجاوزها، مما ييسر علي إحكام قبضتي عليها وإخضاعها مستقبَلًا؛ وفي ظل هذه الجموع الغفيرة المتربصة، موقنٌ تمامًا أن ثعالب عشيرة تيه الأربعة العجائز لن يجرؤوا على الإجهاز عليها.”
“حسنًا.” فكر لفترة وأومأ، “هذا وقت كافٍ لتفكر في كل شيء بوضوح. أعتقد أنك ستتخذ الخيار الأكثر عقلانية. لكن يجب أن أذكرك بعدم التمكن من سحب الوقت أكثر من ذلك، فامرأتك في أزمة. ويمكن لأي شيء الحدوث خلال هذا الوقت.”
حسب يي هو أن باي نينغ بينغ امرأة فانغ يوان، الأمر الذي وجده فانغ يوان مدعاة لسخرية لا حد لها.
أتاح غو جوهر العظم الحديدي تقوية عظام فانغ يوان ليفوق أثره فاعلية غو العظم الحديدي بأضعاف مضاعفة؛ بيد أن إتمام العملية تطلب في المقابل وقتًا أطول بكثير.
فلا شأن له بموت باي نينغ بينغ أو حياتها، ولا يُلقي لذلك بالًا.
“ملك الوحوش الصغير، هل يمكنك الخروج لإجراء محادثة؟”
على أي حال، دُمر غو نذر السم بالفعل ولقد نضج أيضًا، واصلاً للمرحلة الأولية للرتبة الرابعة.
حسب يي هو أن باي نينغ بينغ امرأة فانغ يوان، الأمر الذي وجده فانغ يوان مدعاة لسخرية لا حد لها.
وإنقاذ باي نينغ بينغ أم لا، اعتمد ذلك على إرادته.
ارتبط ما يسمى بمسار الكون بالوقت.
لكن إذا لم تتواجد باي نينغ بينغ، فسيصبح فانغ يوان قوة وحيدة وسيخلق ذلك بالتأكيد تأثيرًا سلبيًا على خططه في جبل سان تشا.
“ماذا؟ فكرت لثلاثة أيام وهذه هي إجابتك؟” أظهرت نبرة يي هو غضبه.
“لا داعي للتعجل في نجدة باي نينغ بينغ، بل الأجدر بي الانكباب على زراعتي والمضي قدمًا؛ فما عاد غو لحم وعظم الوحدة ذا بال لي؛ أما باي نينغ بينغ فلبقاؤها في الحصار فائدة تجلب أنظار الجميع وتصرفهم عني؛ وعلي اقتناص هذه الفرصة لتجاوزها، مما ييسر علي إحكام قبضتي عليها وإخضاعها مستقبَلًا؛ وفي ظل هذه الجموع الغفيرة المتربصة، موقنٌ تمامًا أن ثعالب عشيرة تيه الأربعة العجائز لن يجرؤوا على الإجهاز عليها.”
لم يسع فانغ يوان سوى السخرية، ولم يرد.
رأى فانغ يوان الوضع برمته بوضوح.
“اللورد يي هو، كلماتك ليست صحيحة. لقد كنت دائمًا صادقًا معك. وأتفهم مزاجك. لكن في الوقت الحالي، أهم شيء هو ميراث الملوك الثلاثة. ولم يتبق الكثير من الوقت بالفعل قبل الافتتاح التالي للميراث.”
“أما بالنسبة لدعوة يي هو… هيهي.”
“حسنًا.” أومأ فانغ يوان بالموافقة ورافق يي هو خارج الكهف.
وبعد عشرة أيام.
“السير يي هو، ومما أعرفه، لا يمتلك شيوخ عشيرة شانغ الخارجيون سلطة التوصية بالمواهب، أليس كذلك؟”
“اللورد يي هو، شكرًا لك على نيتك الطيبة. في هذه الأيام، لقد تأملت بقلق ومن كل زاوية، لكني ما زلت أشعر أن كوني حرًا هو الأفضل.” ارتدى فانغ يوان تعبيرًا جادًا بينما قال هذا.
وفي ذكريات حياة فانغ يوان السابقة، أوفدت عشيرة شانغ يي هو إلى هذا الجبل، فقمع وو شين تونغ ويي تشونغ، وقهر كونغ ري تيان ولونغ تشينغ تيان، ليغدو سيد جبل سان تشا الأوحد لردح من الزمن.
أصبح تعبير يي هو قبيحًا بشكل طبيعي: “فانغ تشنغ، لقد كنت تفعل هذا مرارًا وتكرارًا، هل تلعب معي؟”
ولكن لاحقًا، دفعت هيمنته لونغ تشينغ تيان للقلق. واستخدم لونغ تشينغ تيان غو الهالة الزرقاء وسممه. ولم يمتلك أي خيار سوى العودة لمدينة عشيرة شانغ ليُعالج بواسطة الطبيبة سو شو.
“اللورد يي هو، كلماتك ليست صحيحة. لقد كنت دائمًا صادقًا معك. وأتفهم مزاجك. لكن في الوقت الحالي، أهم شيء هو ميراث الملوك الثلاثة. ولم يتبق الكثير من الوقت بالفعل قبل الافتتاح التالي للميراث.”
“حسنًا.” فكر لفترة وأومأ، “هذا وقت كافٍ لتفكر في كل شيء بوضوح. أعتقد أنك ستتخذ الخيار الأكثر عقلانية. لكن يجب أن أذكرك بعدم التمكن من سحب الوقت أكثر من ذلك، فامرأتك في أزمة. ويمكن لأي شيء الحدوث خلال هذا الوقت.”
وبذكر افتتاح ميراث الملوك الثلاثة، لم يتمكن يي هو سوى من قمع الغضب في قلبه. وألقى نظرة عميقة على فانغ يوان وغادر الكهف.
انتظر يي هو لفترة طويلة ولكن بعد عدم حصوله على أي رد من فانغ يوان، جُعد حاجباه بشكل أعمق وأخذ المبادرة للسؤال: “هل فكرت في الأمر؟”
أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة! اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين. إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.
“أما بالنسبة لدعوة يي هو… هيهي.”
انتظر يي هو لفترة طويلة ولكن بعد عدم حصوله على أي رد من فانغ يوان، جُعد حاجباه بشكل أعمق وأخذ المبادرة للسؤال: “هل فكرت في الأمر؟”
