Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

reverend insanity-395

باي نينغ بينغ؟
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

باي نينغ بينغ؟

الفصل 395 – باي نينغ بينغ؟

ضحكت تيه رو نان ببرود، وطارت إبرها الذهبية كالبرق بقوة هجومية مرعبة للغاية.

في هذه الأثناء، هلكت روح الأرض وبات فانغ يوان عاجزًا عن رؤية ما يدور خارج القاعة. ومع ذلك، وبفضل ذكريات حياته السابقة، استطاع استشفاف مجريات الأمور دون حاجة إلى معاينة الميدان.

اخترق الخنجر الطائر الذهبي الهواء نحو رقبة باي نينغ بينغ، لكنه أخطأ بفجوة شعرة فقط واخترق البلاط البرونزي.

“لا يوجد سوى خبيرين اثنين من الرتبة الخامسة في الأرض المباركة؛ شياو مانغ ومو وو تيان، وسيعطلهما إمبراطورا الكلاب لبرهة من الوقت. ورغم كثرة أسياد الغو من الرتبة الرابعة، إلا أن شخصًا واحدًا فقط قادر في هذا التوقيت على اقتحام هذا الموضع، ألا وهو زعيم عشيرة يان الشاب، يان جون. لقد حاز ميراث مسار الشبح القديم وتخصص في التواري والمباغتة، ولن يعجزه اختراق تشكيل وحوش الكلاب.”

وبعد ست ساعات، وإذا لم يتم تنفيذ الصقل بعد، فسيختفي الضوء وستضيع كل الجهود السابقة سدى.

تأمل فانغ يوان ذلك، وتلك هي الحقيقة عينها.

تأتي المعرفة الحقيقية من الممارسة واكتسب فانغ يوان بعض الفهم من هذا.

ازدهر مسار الشبح ذات يوم في غابر الأزمان؛ وجوهر فلسفته الانطلاق بحرية دون قيد، وتحقيق المناعة المطلقة بالمراوغة؛ فما دام المرء قادرًا على تفادي كل هجمة، جسد ذلك ضربًا من “الحصانة المطلقة”.

وأما بالنسبة لباي نينغ بينغ؟

وفي حياة فانغ يوان السابقة، سطع نجم يان جون خبير مسار الشبح في معركة جبل يي تيان، فتحدى أسياد الغو من المسار الشيطاني وكبدهم خسائر فادحة؛ وظل على ذلك حتى برز مو وو تيان وأجبره على التراجع والاندحار.

وفي هذا الوقت بالذات، اخترقت شفرة جليد حادة قلب فانغ يوان، مخترقة من خلفه وخارجة من صدره.

“تفتقر هذه الأرض المباركة إلى تحصين منيع! فرغم الأهمية القصوى للمنطقة المركزية، لم يُبنَ فيها سوى هذه القاعة البرونزية؛ ومع أنها تصلح لتخزين المقتنيات، إلا أن دفاعاتها هشة للغاية؛ فالمكان بأكمله بهرج زائف خاوٍ من النفع! لو شابهت أرض الثعلب الخالد المباركة المحصنة بجبل دانغ هون، لغدت حصنًا منيعًا يعيي حتى غو الخالدين اقتحامه؛ بل إن أرضي المباركة السابقة بهيكلية بحر الدم فاقت هذه القاعة بمراحل.” تملكت الحيرة والاستياء نفس فانغ يوان، فخطا نحو فينغ تيان يو وركله ليوقظه.

“أوغ، سيـ… سيدي…” استيقظ وعيناه محتقنتان بالدماء، وشعره أشعث كأعشاب برية، وبدا وجهه شاحبًا كالرماد، وترنح جسده في وهن وهو يحيي فانغ يوان.

“استيقظ!” قال فانغ يوان بصوت بارد.

“باي نينغ بينغ؟ باي نينغ بينغ!” صرخ فانغ يوان بقلق، لكن لم يتواجد أي رد من باي نينغ بينغ.

بذل فينغ تيان يو وسعه وقدم عونًا جليلًا، ولولا تحمله العبء الأكبر، لما بلغ فانغ يوان هذه المرحلة من الصقل بنجاح.

تأمل فانغ يوان ذلك، وتلك هي الحقيقة عينها.

“أوغ، سيـ… سيدي…” استيقظ وعيناه محتقنتان بالدماء، وشعره أشعث كأعشاب برية، وبدا وجهه شاحبًا كالرماد، وترنح جسده في وهن وهو يحيي فانغ يوان.

استُنزف جوهره البدائي شبه كامل ولم تعد لديه قوة قتالية تذكر، فضلًا عن كونه سيدًا كبيرًا لمسار الصقل لا عهد له بالمعارك الضارية؛ وبات هلاكه في هذه المهمة أمرًا شبه محتوم.

“اخرج من القاعة الرئيسية وامنع سيد الغو لمسار الشبح من الرتبة الرابعة. وحتى لو وجب عليك التضحية بحياتك.” أمر فانغ يوان بقسوة.

“فانغ يوان، أخيرًا جاء اليوم الذي تقع فيه صريعًا في الفخ!” سارت تيه رو نان ببطء، وعيناها تقدحان شرر البغضاء.

“نعم، سيبذل المرؤوس قصارى جهده!” عض فينغ تيان يو على شفتيه وخرج.

“لا مجال للتراجع الآن، فمتى أتممت هذه الخطوة الأخيرة، سأظفر بغو الفتحة الثانية! غير أن…”

استُنزف جوهره البدائي شبه كامل ولم تعد لديه قوة قتالية تذكر، فضلًا عن كونه سيدًا كبيرًا لمسار الصقل لا عهد له بالمعارك الضارية؛ وبات هلاكه في هذه المهمة أمرًا شبه محتوم.

“أي غو هذا؟” صرخة مفاجأة تيه رو نان وصلت أيضًا لآذان فانغ يوان.

ومع ذلك، لا يزال فانغ يوان الحالي بحاجة للاستمرار في الخطوة النهائية، ولم يمتلك أي قوة أخرى متبقية، وبالتالي لم يمكنه سوى إرسال فينغ تيان يو.

وبعد ست ساعات، وإذا لم يتم تنفيذ الصقل بعد، فسيختفي الضوء وستضيع كل الجهود السابقة سدى.

“غو الفتحة الثانية هو الأولوية القصوى. والتضحية بخبير كبير لمسار الصقل من أجله ليس بالكثير.” جلس فانغ يوان في وضع متقاطع الساقين ونظر للضوء الرائع المتغير باستمرار في الهواء.

تدمير بنية من البنيات العشر المتطرفة ذاتيًا امتلك قوة شديدة وحتى أسياد الغو من الرتبة الخامسة سيتعين عليهم اتخاذ إجراءات مراوغة.

عند هذه الخطوة، شارف غو الفتحة الثانية على الاكتمال، وتأرجح بين الحقيقة والخيال، متقلبًا بين التجسد والتجرد، عاجزًا عن الحركة ولا يقوى على البقاء سوى لست ساعات فحسب.

ضيق فانغ يوان عينيه؛ فقد أيقن حتمية انتكاس باي نينغ بينغ وعودتها إلى بنية جليد روح الظلام الشمالي، غير أنه لم يحسب قط أن يحدث ذلك بهذه السرعة الخاطفة!

وبعد ست ساعات، وإذا لم يتم تنفيذ الصقل بعد، فسيختفي الضوء وستضيع كل الجهود السابقة سدى.

فبحسب تقديراته وحساباته، ورغم جريان الوقت أسرع بثلاث مرات في الأرض المباركة، لما حان أوان ذلك إلا بعد انقضاء بضعة أشهر أخرى.

“لا مجال للتراجع الآن، فمتى أتممت هذه الخطوة الأخيرة، سأظفر بغو الفتحة الثانية! غير أن…”

بلغ فانغ يوان منعطفًا حاسمًا في عملية الصقل، فعجز عن تشتيت ذهنه أو إطالة التفكير.

لمس فانغ يوان بطنه دون وعي بتعبير خطير.

امتلكت تيه رو نان تعبيرًا شرسًا بينما تراجعت بسرعة نحو الخارج.

يجري الوقت في الأرض المباركة أسرع بثلاثة أضعاف من العالم الخارجي؛ فتعافى زيز ربيع الخريف بوتيرة فائقة، فارضًا ضغطًا هائلًا على الفتحة.

لقد دخلت للقتل قبل أن تنهي حديثها حتى. ومع تلويحة من يدها، طارت إبر ذهبية لا حصر لها للخارج.

ورغم بلوغ فتحة فانغ يوان المرحلة العليا من الرتبة الرابعة، إلا أنها عجزت عن تحمل هذا العبء الثقيل، وبدت بوادر شقوق دقيقة تسري على سطحها.

“ماذا تعتقد!” لعنت باي نينغ بينغ.

وعلاوة على ذلك، لا يزال يتعين عليه استخدام اثنين من غو المراقبة الثالثة، ومع تضافر أثريهما، سيتضاعف تدفق الوقت ليغدو أسرع بتسع مرات.

تدحرجت باي نينغ بينغ بسرعة وتهربت من الهجوم القاتل، صارخة: “كم من الوقت لا تزال تحتاجه؟”

وفي ذلك الوقت، هل أمكن لفتحته تحمل الضغط؟

وفي ذلك الوقت، هل أمكن لفتحته تحمل الضغط؟

لم يعتد فانغ يوان خوض غمار المخاطر بتهور ورعونة، بل أحكم تدبيره بدقة بالغة قبل الشروع في صقل الغو.

“لقد فات الأوان.”

لقد امتلك فرصة ضخمة للفوز بهذه المقامرة. وطالما حصل على الفتحة الثانية وغادر الأرض المباركة على الفور، فسيتمكن من امتلاك بضعة أشهر من الراحة.

“ماذا تعتقد!” لعنت باي نينغ بينغ.

لقد امتلك بشكل طبيعي بعض خطط الدعم في ذلك الوقت.

“كفاءتك قد عادت بالفعل لمائة بالمائة؟” ذُهل فانغ يوان.

“غو المراقبة الثالثة، اذهب.” هدأ عقله وجمع تركيزه لبدء الخطوة النهائية.

وفي هذا الوقت بالذات، اخترقت شفرة جليد حادة قلب فانغ يوان، مخترقة من خلفه وخارجة من صدره.

وتحت تأثير غو المراقبة الثالثة، أخذت كرة الضوء تلك تتبدل على الفور بوتيرة متسارعة، وتألقت أشعتها ببريق أخّاذ ناشرة هالة غامضة يعجز اللسان عن وصفها بالكلمات.

مر الوقت كلمح البصر، وأوشك أثر غو المراقبة الثالثة الأول على النفاد؛ فتصلبت كرة الضوء على نحو خافت كاشفة عن ملامح النتاج الختامي.

“يوسع غو السفر السماوي المساحة ويكثف غو المراقبة الثالثة الوقت. وهذا هو استخدام قوانين كل من المساحة والوقت، وهذه حقًا هي طريقة الغو المتوارثة من العصر السحيق…”

لقد امتلك بشكل طبيعي بعض خطط الدعم في ذلك الوقت.

تأتي المعرفة الحقيقية من الممارسة واكتسب فانغ يوان بعض الفهم من هذا.

ورغم بلوغ فتحة فانغ يوان المرحلة العليا من الرتبة الرابعة، إلا أنها عجزت عن تحمل هذا العبء الثقيل، وبدت بوادر شقوق دقيقة تسري على سطحها.

مر الوقت كلمح البصر، وأوشك أثر غو المراقبة الثالثة الأول على النفاد؛ فتصلبت كرة الضوء على نحو خافت كاشفة عن ملامح النتاج الختامي.

ماذا يفعل؟

تعالت الجلبة والصيحات من خارج القاعة الرئيسية، بيد أن أحدًا لم يقتحم الداخل بعد، سواء مو وو تيان أو شياو مانغ أو يان جون ومن لف لفهم.

بلغ فانغ يوان منعطفًا حاسمًا في عملية الصقل، فعجز عن تشتيت ذهنه أو إطالة التفكير.

“حسنًا، حان الآن دور غو المراقبة الثالثة الثاني…” ناظرًا إلى عملية الصقل التي شارفت على النجاح أخيرًا، حتى فانغ يوان استبدت به مشاعر الحماسة والإثارة.

وفي حياة فانغ يوان السابقة، سطع نجم يان جون خبير مسار الشبح في معركة جبل يي تيان، فتحدى أسياد الغو من المسار الشيطاني وكبدهم خسائر فادحة؛ وظل على ذلك حتى برز مو وو تيان وأجبره على التراجع والاندحار.

ومع ذلك، وفي هذا الوقت بالذات!

تسارعت دقات قلب فانغ يوان بوجيب عنيف، وصر على أسنانه صارخًا: “لم يبقَ إلا النزر اليسير، اصمدي حتى لو كلفك الأمر حياتك!!

جاء صوت باي نينغ بينغ: “فانغ يوان، كن حذراً. لقد كسرت تيه رو نان خط الدفاع وهي قادمة نحوك!”

“بسرعة، امنعيها!” صرخ فانغ يوان، “أنا أحتاج لقليل من الوقت فقط.”

تغير تعبير فانغ يوان.

الفصل 395 – باي نينغ بينغ؟

في هذه اللحظة بالذات، انصب جل تركيزه على الصقل وتعذر عليه الانسحاب، فكيف له بمواجهة العدو؟ ومع إيفاد فينغ تيان يو بالفعل، تجرد من أي قوة دفاعية تحميه.

طار غو اليانغ وهبط على جسد باي نينغ بينغ، وعلى الفور هالة اليانغ والبرودة الجليدية شكلتا دوامة من الجوهر البدائي؛ والمشهد بالعودة في جبل تشينغ ماو منذ سنوات عديدة ظهر مرة أخرى!

ماذا يفعل؟

امتلكت تيه رو نان تعبيرًا شرسًا بينما تراجعت بسرعة نحو الخارج.

“باي نينغ بينغ، ما الذي تفعلينه بحق الجحيم! هل ما زلتِ لن تأتي لحراستي؟ لا يمكنني التحرك الآن، وإذا مت، فستموتين أنتِ أيضًا تحت قوى غو نذر السم!” نقل فانغ يوان صوته الغاضب.

أطبقت باي نينغ بينغ على أسنانها، ولقد عانت من إصابات فادحة ولم تمتلك حتى عشرة بالمائة من قوتها الأصلية؛ ولقد سقطت قريبًا في وضع غير مؤاتٍ.

ضاقت به السبل وتملكه العجز التام، فلم يجد مناصًا من استدعاء باي نينغ بينغ.

ولم يقف تمدد الجليد عند ذلك الحد، بل واصل زحفه بلا هوادة صوب فانغ يوان.

ومن دون قيادة باي نينغ بينغ وتوجيهها، ستغدو أفواج الكلاب بالخارج جيشًا بلا قائد وتعمها فوضى عارمة، وسرعان ما سيشق الحشد طريقهم لاقتحام الداخل.

دلفت تيه رو نان إلى الداخل وأبصرت المشهد في أرجاء القاعة، فذهلت بادئ الأمر قبل أن تعتريها صدمة ممتزجة بالغبطة: “ملك الوحوش الصغير، هذا اليوم موعد قطاف رأسك!”

ومع ذلك، لم يتمكن فانغ يوان من الاهتمام بذلك!

وفي اللحظة التالية، شعر فانغ يوان بالهالة الباردة تنتشر في كل مكان في القاعة الرئيسية وانخفضت درجة الحرارة بسرعة.

غدا في موقفه الراهن كسمكة فوق لوح التقطيع، يسهل على أي عابر ذبحه دون أن يملك أدنى قدرة على الرد أو المقاومة؛ فإن لم يحمه أحد، هلك بيسر على يد تيه رو نان.

“لا يوجد سوى خبيرين اثنين من الرتبة الخامسة في الأرض المباركة؛ شياو مانغ ومو وو تيان، وسيعطلهما إمبراطورا الكلاب لبرهة من الوقت. ورغم كثرة أسياد الغو من الرتبة الرابعة، إلا أن شخصًا واحدًا فقط قادر في هذا التوقيت على اقتحام هذا الموضع، ألا وهو زعيم عشيرة يان الشاب، يان جون. لقد حاز ميراث مسار الشبح القديم وتخصص في التواري والمباغتة، ولن يعجزه اختراق تشكيل وحوش الكلاب.”

ولحسن الطالع، بلغ صقل الغو مرحلته الختامية، ولم يتبقَّ سوى استخدام غو المراقبة الثالثة الثاني فحسب.

الفصل 395 – باي نينغ بينغ؟

لم يأمل فانغ يوان سوى في المزيد من الوقت.

“بسرعة، امنعيها!” صرخ فانغ يوان، “أنا أحتاج لقليل من الوقت فقط.”

وطالما جعل كل ثانية مهمة وأنهى الصقل، ومع العديد من غو الحركة من الرتبة الرابعة والرتبة الخامسة عليه، أمكنه الخروج من الحصار والهروب حيًا.

“استيقظ!” قال فانغ يوان بصوت بارد.

وأما بالنسبة لباي نينغ بينغ؟

تماهى جسدها تمامًا مع الجليد وغامت ملامح وجهها لتفقد وضوحها، بينما انطفأ بريق عينيها البلوريتين وخبا ضياؤهما بالكامل.

هيهي، إنها الأنسب لصد الأعداء الزاحفين واستنفاد كامل منفعتها؛ وأما مصيرها وما ستؤول إليه، فلا متسع في ذهن فانغ يوان للاكتراث به في هذه اللحظة الحرجة.

هبت الرياح الباردة وارتفعت الأنهار الجليدية، ساحقة نحو تيه رو نان بقوة شاسعة ومهيبة.

بام!

بلغ فانغ يوان منعطفًا حاسمًا في عملية الصقل، فعجز عن تشتيت ذهنه أو إطالة التفكير.

تم دفع باب القاعة العظيم مفتوحًا بعنف.

دلفت تيه رو نان إلى الداخل وأبصرت المشهد في أرجاء القاعة، فذهلت بادئ الأمر قبل أن تعتريها صدمة ممتزجة بالغبطة: “ملك الوحوش الصغير، هذا اليوم موعد قطاف رأسك!”

دلفت تيه رو نان إلى الداخل وأبصرت المشهد في أرجاء القاعة، فذهلت بادئ الأمر قبل أن تعتريها صدمة ممتزجة بالغبطة: “ملك الوحوش الصغير، هذا اليوم موعد قطاف رأسك!”

تدحرجت باي نينغ بينغ بسرعة وتهربت من الهجوم القاتل، صارخة: “كم من الوقت لا تزال تحتاجه؟”

لقد دخلت للقتل قبل أن تنهي حديثها حتى. ومع تلويحة من يدها، طارت إبر ذهبية لا حصر لها للخارج.

جاء هجوم تيه رو نان في موجة تلو الأخرى، وتم إرسال باي نينغ بينغ للتراجع شيئًا فشيئًا ولم تتمكن سوى من جعل المراوغة أولويتها، مكافحة بين الخط الرفيع للحياة والموت.

“باي نينغ بينغ!” جاءت هالة الموت المركزة تنقض عليه ولم يتمكن فانغ يوان من منع نفسه من الصراخ مرة أخرى.

وأما بالنسبة لباي نينغ بينغ؟

ووش!

“أيظل لديك متسع من الوقت للغو بمثل هذا الهراء؟! استغل كل ثانية لصقل الغو!” صرت باي نينغ بينغ على أسنانها وسبت قبل أن تشرع في مقارعة تيه رو نان.

هبت رياح باردة وبدأ الجليد في الانتشار، متشكلًا لجدار جليدي منع جميع الإبر الذهبية.

والتصقت بثيابها بقايا أوراق خضراء، واحترقت خصلات من شعرها الفضي، واصطبغ ساعدها الأيسر بأكمله بلون أرجواني إثر سم زعاف سرى فيه بوضوح.

وفي اللحظة التالية، ظهرت باي نينغ بينغ أيضًا عند مدخل القاعة الرئيسية.

هبت رياح باردة وبدأ الجليد في الانتشار، متشكلًا لجدار جليدي منع جميع الإبر الذهبية.

بيد أن حالتها بدت مزرية للعيان؛ يكسوها الدم وتملأ جسدها الجراح، وأفدحها إصابة في ظهرها؛ جرح غائر امتد من كتفها إلى عجزها بلغ من عمقه أن بانت عظامها للملأ.

تأمل فانغ يوان ذلك، وتلك هي الحقيقة عينها.

والتصقت بثيابها بقايا أوراق خضراء، واحترقت خصلات من شعرها الفضي، واصطبغ ساعدها الأيسر بأكمله بلون أرجواني إثر سم زعاف سرى فيه بوضوح.

هبت رياح باردة وبدأ الجليد في الانتشار، متشكلًا لجدار جليدي منع جميع الإبر الذهبية.

“بسرعة، امنعيها!” صرخ فانغ يوان، “أنا أحتاج لقليل من الوقت فقط.”

وطالما جعل كل ثانية مهمة وأنهى الصقل، ومع العديد من غو الحركة من الرتبة الرابعة والرتبة الخامسة عليه، أمكنه الخروج من الحصار والهروب حيًا.

“أيظل لديك متسع من الوقت للغو بمثل هذا الهراء؟! استغل كل ثانية لصقل الغو!” صرت باي نينغ بينغ على أسنانها وسبت قبل أن تشرع في مقارعة تيه رو نان.

ماذا يفعل؟

ضحكت تيه رو نان ببرود، وطارت إبرها الذهبية كالبرق بقوة هجومية مرعبة للغاية.

تغير تعبير فانغ يوان.

أطبقت باي نينغ بينغ على أسنانها، ولقد عانت من إصابات فادحة ولم تمتلك حتى عشرة بالمائة من قوتها الأصلية؛ ولقد سقطت قريبًا في وضع غير مؤاتٍ.

توقف الجليد عن الانتشار لكن هذا التشتيت كاد يتسبب في فشل صقل الغو.

وبعد عدة حركات، اشتدت إصابات باي نينغ بينغ؛ والتوى كاحلها وتمايل جسدها، واغتنمت تيه رو نان بحدة هذه الفرصة للتحرك لهجوم شرس.

طار غو اليانغ وهبط على جسد باي نينغ بينغ، وعلى الفور هالة اليانغ والبرودة الجليدية شكلتا دوامة من الجوهر البدائي؛ والمشهد بالعودة في جبل تشينغ ماو منذ سنوات عديدة ظهر مرة أخرى!

أصيبت باي نينغ بينغ مرة أخرى بإصابات فادحة وسقطت على الأرض.

ولم يقف تمدد الجليد عند ذلك الحد، بل واصل زحفه بلا هوادة صوب فانغ يوان.

“سأقتلك أولًا!” ومضت علامة طبعت على جبهة تيه رو نان وتجسدت مادية صلبة، متشكلة في هيئة خنجر ذهبي طائر انطلق بضراوة بالغة.

تغير تعبير فانغ يوان.

ووش!

بيد أن باب القاعة الرئيسية تجمد بالكامل بصفائح جليدية سميكة، فوقعت كسلحفاة أُحكم إطباق الجرة عليها، مطوقة بطبقات الجليد من كل حدب وصوب.

اخترق الخنجر الطائر الذهبي الهواء نحو رقبة باي نينغ بينغ، لكنه أخطأ بفجوة شعرة فقط واخترق البلاط البرونزي.

الفصل 395 – باي نينغ بينغ؟

تدحرجت باي نينغ بينغ بسرعة وتهربت من الهجوم القاتل، صارخة: “كم من الوقت لا تزال تحتاجه؟”

وطالما جعل كل ثانية مهمة وأنهى الصقل، ومع العديد من غو الحركة من الرتبة الرابعة والرتبة الخامسة عليه، أمكنه الخروج من الحصار والهروب حيًا.

تسارعت دقات قلب فانغ يوان بوجيب عنيف، وصر على أسنانه صارخًا: “لم يبقَ إلا النزر اليسير، اصمدي حتى لو كلفك الأمر حياتك!!

“باي نينغ بينغ؟ باي نينغ بينغ!” صرخ فانغ يوان بقلق، لكن لم يتواجد أي رد من باي نينغ بينغ.

“إذا مت، فلن تتمكن من العيش أيضًا…” لعنت باي نينغ بينغ لكن قاطعها هجوم تيه رو نان.

تسارعت دقات قلب فانغ يوان بوجيب عنيف، وصر على أسنانه صارخًا: “لم يبقَ إلا النزر اليسير، اصمدي حتى لو كلفك الأمر حياتك!!

جاء هجوم تيه رو نان في موجة تلو الأخرى، وتم إرسال باي نينغ بينغ للتراجع شيئًا فشيئًا ولم تتمكن سوى من جعل المراوغة أولويتها، مكافحة بين الخط الرفيع للحياة والموت.

ومع ذلك، لم يتمكن فانغ يوان من الاهتمام بذلك!

وبعد عدة حركات أخرى، شهقت باي نينغ بينغ بقسوة: “لا يمكنني الاستمرار! فانغ يوان، سأدمر نفسي ذاتيًا!”

تم دفع باب القاعة العظيم مفتوحًا بعنف.

“كفاءتك قد عادت بالفعل لمائة بالمائة؟” ذُهل فانغ يوان.

وفي هذا الوقت بالذات، اخترقت شفرة جليد حادة قلب فانغ يوان، مخترقة من خلفه وخارجة من صدره.

“ماذا تعتقد!” لعنت باي نينغ بينغ.

خفق قلب فانغ يوان بصوت عالٍ في صدمة وركز على الفور كل انتباهه دون الاهتمام بالوضع خلفه.

ضيق فانغ يوان عينيه؛ فقد أيقن حتمية انتكاس باي نينغ بينغ وعودتها إلى بنية جليد روح الظلام الشمالي، غير أنه لم يحسب قط أن يحدث ذلك بهذه السرعة الخاطفة!

“سأقتلك أولًا!” ومضت علامة طبعت على جبهة تيه رو نان وتجسدت مادية صلبة، متشكلة في هيئة خنجر ذهبي طائر انطلق بضراوة بالغة.

فبحسب تقديراته وحساباته، ورغم جريان الوقت أسرع بثلاث مرات في الأرض المباركة، لما حان أوان ذلك إلا بعد انقضاء بضعة أشهر أخرى.

تواجدت أصوات مستمرة لتشكل الجليد.

بلغ فانغ يوان منعطفًا حاسمًا في عملية الصقل، فعجز عن تشتيت ذهنه أو إطالة التفكير.

“باي نينغ بينغ، ما الذي تفعلينه بحق الجحيم! هل ما زلتِ لن تأتي لحراستي؟ لا يمكنني التحرك الآن، وإذا مت، فستموتين أنتِ أيضًا تحت قوى غو نذر السم!” نقل فانغ يوان صوته الغاضب.

تدمير بنية من البنيات العشر المتطرفة ذاتيًا امتلك قوة شديدة وحتى أسياد الغو من الرتبة الخامسة سيتعين عليهم اتخاذ إجراءات مراوغة.

“تماسكي قدر وسعك، وما لم يخرج الأمر تمامًا عن سيطرتك، فلا…” صرخ فانغ يوان وهو يواصل صقل الغو موليًا ظهره للمدخل، عاجزًا عن رؤية التفاصيل الميدانية لنزال تيه رو نان وباي نينغ بينغ.

ومتى أقدمت باي نينغ بينغ على تفجير نفسها، سينقلب مسار المعركة برمتها رأسًا على عقب.

“أيظل لديك متسع من الوقت للغو بمثل هذا الهراء؟! استغل كل ثانية لصقل الغو!” صرت باي نينغ بينغ على أسنانها وسبت قبل أن تشرع في مقارعة تيه رو نان.

“تماسكي قدر وسعك، وما لم يخرج الأمر تمامًا عن سيطرتك، فلا…” صرخ فانغ يوان وهو يواصل صقل الغو موليًا ظهره للمدخل، عاجزًا عن رؤية التفاصيل الميدانية لنزال تيه رو نان وباي نينغ بينغ.

ورغم بلوغ فتحة فانغ يوان المرحلة العليا من الرتبة الرابعة، إلا أنها عجزت عن تحمل هذا العبء الثقيل، وبدت بوادر شقوق دقيقة تسري على سطحها.

غير أن الجواب الذي وافاه لم يتعدَّ زفرة عميقة أطلقتها باي نينغ بينغ —

“بسرعة، امنعيها!” صرخ فانغ يوان، “أنا أحتاج لقليل من الوقت فقط.”

“لقد فات الأوان.”

ضاقت به السبل وتملكه العجز التام، فلم يجد مناصًا من استدعاء باي نينغ بينغ.

وفي اللحظة التالية، شعر فانغ يوان بالهالة الباردة تنتشر في كل مكان في القاعة الرئيسية وانخفضت درجة الحرارة بسرعة.

“تبًا!” اعتصر رأس فانغ يوان ألمًا من فرط القلق، ولامست ألسنة الجليد جسده بالفعل، فلم يجد مفرًا من إطلاق غو اليانغ.

كراك…

“لقد فات الأوان.”

تواجدت أصوات مستمرة لتشكل الجليد.

وفي ذلك الوقت، هل أمكن لفتحته تحمل الضغط؟

“أي غو هذا؟” صرخة مفاجأة تيه رو نان وصلت أيضًا لآذان فانغ يوان.

ورغم بلوغ فتحة فانغ يوان المرحلة العليا من الرتبة الرابعة، إلا أنها عجزت عن تحمل هذا العبء الثقيل، وبدت بوادر شقوق دقيقة تسري على سطحها.

التفت فانغ يوان بمشقة بالغة، فأبصر القاعة الرئيسية وقد تحولت إلى صرح من الجليد والثلج؛ بينما طفت باي نينغ بينغ عاليًا في الهواء، واستحال جسدها بأكمله بلورة جليدية، على غرار ما فعلته حين فجرت نفسها آنذاك في جبل تشينغ ماو.

تأمل فانغ يوان ذلك، وتلك هي الحقيقة عينها.

هبت الرياح الباردة وارتفعت الأنهار الجليدية، ساحقة نحو تيه رو نان بقوة شاسعة ومهيبة.

“غو المراقبة الثالثة، اذهب.” هدأ عقله وجمع تركيزه لبدء الخطوة النهائية.

امتلكت تيه رو نان تعبيرًا شرسًا بينما تراجعت بسرعة نحو الخارج.

ضاقت به السبل وتملكه العجز التام، فلم يجد مناصًا من استدعاء باي نينغ بينغ.

بيد أن باب القاعة الرئيسية تجمد بالكامل بصفائح جليدية سميكة، فوقعت كسلحفاة أُحكم إطباق الجرة عليها، مطوقة بطبقات الجليد من كل حدب وصوب.

في هذه اللحظة بالذات، انصب جل تركيزه على الصقل وتعذر عليه الانسحاب، فكيف له بمواجهة العدو؟ ومع إيفاد فينغ تيان يو بالفعل، تجرد من أي قوة دفاعية تحميه.

“أهذه هي بنية جليد روح الظلام الشمالي الأسطورية؟” هتفت تيه رو نان في ذهول ورعب؛ غير أن الأوان فات تمامًا، فطوقتها كتل الجليد وحبستها بداخلها كحشرة عالقة في حجر كهرمان.

بيد أن حالتها بدت مزرية للعيان؛ يكسوها الدم وتملأ جسدها الجراح، وأفدحها إصابة في ظهرها؛ جرح غائر امتد من كتفها إلى عجزها بلغ من عمقه أن بانت عظامها للملأ.

ولم يقف تمدد الجليد عند ذلك الحد، بل واصل زحفه بلا هوادة صوب فانغ يوان.

“باي نينغ بينغ؟ باي نينغ بينغ!” صرخ فانغ يوان بقلق، لكن لم يتواجد أي رد من باي نينغ بينغ.

“باي نينغ بينغ؟ باي نينغ بينغ!” صرخ فانغ يوان بقلق، لكن لم يتواجد أي رد من باي نينغ بينغ.

أطبقت باي نينغ بينغ على أسنانها، ولقد عانت من إصابات فادحة ولم تمتلك حتى عشرة بالمائة من قوتها الأصلية؛ ولقد سقطت قريبًا في وضع غير مؤاتٍ.

تماهى جسدها تمامًا مع الجليد وغامت ملامح وجهها لتفقد وضوحها، بينما انطفأ بريق عينيها البلوريتين وخبا ضياؤهما بالكامل.

غير أن الجواب الذي وافاه لم يتعدَّ زفرة عميقة أطلقتها باي نينغ بينغ —

“تبًا!” اعتصر رأس فانغ يوان ألمًا من فرط القلق، ولامست ألسنة الجليد جسده بالفعل، فلم يجد مفرًا من إطلاق غو اليانغ.

ضيق فانغ يوان عينيه؛ فقد أيقن حتمية انتكاس باي نينغ بينغ وعودتها إلى بنية جليد روح الظلام الشمالي، غير أنه لم يحسب قط أن يحدث ذلك بهذه السرعة الخاطفة!

طار غو اليانغ وهبط على جسد باي نينغ بينغ، وعلى الفور هالة اليانغ والبرودة الجليدية شكلتا دوامة من الجوهر البدائي؛ والمشهد بالعودة في جبل تشينغ ماو منذ سنوات عديدة ظهر مرة أخرى!

وفي اللحظة التالية، ظهرت باي نينغ بينغ أيضًا عند مدخل القاعة الرئيسية.

توقف الجليد عن الانتشار لكن هذا التشتيت كاد يتسبب في فشل صقل الغو.

وعلاوة على ذلك، لا يزال يتعين عليه استخدام اثنين من غو المراقبة الثالثة، ومع تضافر أثريهما، سيتضاعف تدفق الوقت ليغدو أسرع بتسع مرات.

خفق قلب فانغ يوان بصوت عالٍ في صدمة وركز على الفور كل انتباهه دون الاهتمام بالوضع خلفه.

يجري الوقت في الأرض المباركة أسرع بثلاثة أضعاف من العالم الخارجي؛ فتعافى زيز ربيع الخريف بوتيرة فائقة، فارضًا ضغطًا هائلًا على الفتحة.

وتحت جهوده وسيطرته، تكثفت سحب الضوء أخيرًا لغو الفتحة الثانية!

تغير تعبير فانغ يوان.

“غو خالد! نجحت أخيرًا!!” وفي تلك اللحظة، كاد قلب فانغ يوان ينفجر من فرط البهجة والحبور.

وفي حياة فانغ يوان السابقة، سطع نجم يان جون خبير مسار الشبح في معركة جبل يي تيان، فتحدى أسياد الغو من المسار الشيطاني وكبدهم خسائر فادحة؛ وظل على ذلك حتى برز مو وو تيان وأجبره على التراجع والاندحار.

كل جهوده وكل المخاطر التي تحملها قد خلقت نتيجة مرضية للغاية!

“تفتقر هذه الأرض المباركة إلى تحصين منيع! فرغم الأهمية القصوى للمنطقة المركزية، لم يُبنَ فيها سوى هذه القاعة البرونزية؛ ومع أنها تصلح لتخزين المقتنيات، إلا أن دفاعاتها هشة للغاية؛ فالمكان بأكمله بهرج زائف خاوٍ من النفع! لو شابهت أرض الثعلب الخالد المباركة المحصنة بجبل دانغ هون، لغدت حصنًا منيعًا يعيي حتى غو الخالدين اقتحامه؛ بل إن أرضي المباركة السابقة بهيكلية بحر الدم فاقت هذه القاعة بمراحل.” تملكت الحيرة والاستياء نفس فانغ يوان، فخطا نحو فينغ تيان يو وركله ليوقظه.

بيو!

ماذا يفعل؟

وفي هذا الوقت بالذات، اخترقت شفرة جليد حادة قلب فانغ يوان، مخترقة من خلفه وخارجة من صدره.

اخترق الخنجر الطائر الذهبي الهواء نحو رقبة باي نينغ بينغ، لكنه أخطأ بفجوة شعرة فقط واخترق البلاط البرونزي.

تقلصت حدقتا فانغ يوان لحجم إبرة ونظر للوراء بصعوبة —

فبحسب تقديراته وحساباته، ورغم جريان الوقت أسرع بثلاث مرات في الأرض المباركة، لما حان أوان ذلك إلا بعد انقضاء بضعة أشهر أخرى.

“باي نينغ بينغ؟ أنتِ!”

في هذه اللحظة بالذات، انصب جل تركيزه على الصقل وتعذر عليه الانسحاب، فكيف له بمواجهة العدو؟ ومع إيفاد فينغ تيان يو بالفعل، تجرد من أي قوة دفاعية تحميه.

“فانغ يوان، أخيرًا جاء اليوم الذي تقع فيه صريعًا في الفخ!” سارت تيه رو نان ببطء، وعيناها تقدحان شرر البغضاء.

ومع ذلك، وفي هذا الوقت بالذات!

أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة! اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين. إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

“حسنًا، حان الآن دور غو المراقبة الثالثة الثاني…” ناظرًا إلى عملية الصقل التي شارفت على النجاح أخيرًا، حتى فانغ يوان استبدت به مشاعر الحماسة والإثارة.

“أي غو هذا؟” صرخة مفاجأة تيه رو نان وصلت أيضًا لآذان فانغ يوان.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط