سنذبح خالدًا
الفصل 424 – سنذبح خالدًا
“لقد تكلمت أمنا الأرض!”
امتدت مروج عشبية فسيحة في أرجاء المنطقة الغربية للأرض المباركة.
تساقط رجال الصخر داخل الشق الهائل كحبات العجين في قدر يغلي.
مشهد من الخضرة اليانعة يبسط رداءه في كل اتجاه؛ ثعلب وليد يمرح لاهيًا في مطاردة فراشة ترفرف بجناحيها.
“هجوم! لا نهاب الردى، ولا يقف في وجهنا عائق، سنذبح الخالد!”
في أرض الثعلب الخالد المباركة، تربعت الثعالب على عرش المفترسات دون منازع، فعاشت حياة آمنة رغيدة.
زحف الجيش التحالفي المهيب باتجاه المنطقة الغربية.
رغم الخسائر الفادحة التي حاقت بها خلال الكارثة الأرضية السادسة، إلا أنها لم تندثر تمامًا؛ وعلى تلك المروج الممتدة، واصلت قطعان الثعالب نموها ببطء وثبات.
أحدهما رجل يرتدي رداءً أسود؛ فارع القامة وباسل المحيا، شعره فاحم السواد وعيناه كهاويتين سحيقتين. أما الآخر، فكان فتاة صغيرة ولطيفة ترفل في ثياب زاهية الألوان؛ برقت عيناها كالنجوم وتدلى من ورائها ذيل أبيض ثلجي ناعم ينتفض وبره الرقيق مع نسمات الريح.
فجأة، تموج الفضاء وظهر ظلان أفزعا الثعلب الصغير فولى هاربًا.
الفصل 424 – سنذبح خالدًا
أحدهما رجل يرتدي رداءً أسود؛ فارع القامة وباسل المحيا، شعره فاحم السواد وعيناه كهاويتين سحيقتين. أما الآخر، فكان فتاة صغيرة ولطيفة ترفل في ثياب زاهية الألوان؛ برقت عيناها كالنجوم وتدلى من ورائها ذيل أبيض ثلجي ناعم ينتفض وبره الرقيق مع نسمات الريح.
انتفخت التربة حول الشق، وبدا للناظر من علٍ كأنه شفتان بشريتان متطابقتان.
لم يكونا سوى فانغ يوان وروح الأرض الثعلب الخالد الصغير.
تبدد الضوء الأحمر فجأة، وظهر في الأرض شق هائل يناهز طوله مائتين وسبعين قدمًا.
تفحص فانغ يوان الأرجاء بنظراته قبل أن يخرج غو ثقب الأرض من فتحته البدائية وقال: “الموقع ملائم، ينبغي أن يكون هنا.”
تبدد الضوء الأحمر فجأة، وظهر في الأرض شق هائل يناهز طوله مائتين وسبعين قدمًا.
بدا هذا الغو كثمرة جوز ذات ملمس خشبي متعرج ووعر، وناهز حجمه حجم بطيخة كاملة.
امتدت مروج عشبية فسيحة في أرجاء المنطقة الغربية للأرض المباركة.
ينتمي غو ثقب الأرض إلى الرتبة الخامسة، ويتطلب تفعيله سيد غو في ذروة الرتبة الخامسة على الأقل يستنزف كامل جوهره البدائي.
“آه! كم وددت لو واصلت الزراعة بسلام داخل الأرض المباركة كفنغ جيو غي، لأجوب الآفاق بعد بلوغ عالم الخلود.”
عجز فانغ يوان عن تفعيله بطبيعة الحال، فسلمه لروح الأرض.
“كيف نقاتل ونحن عاجزون عن الرؤية؟”
نشطت الثعلب الخالد الصغير الغو، فانبعثت من غو ثقب الأرض في التو واللحظة أشعة قرمزية وهاجة حفرت عميقًا في باطن الثرى.
“دفاعًا عن ديارنا، يتعين علينا القتال!”
في لمح البصر، انطلق شعاع أحمر يشق عنان السماء، واهتزت رقعة من الأرض تمتد لخمسين كيلومترًا.
لكن مهما بلغت خطة فانغ يوان من الإحكام، فإنها تقف عاجزة أمام ألاعيب القدر وسخريته.
تبدد الضوء الأحمر فجأة، وظهر في الأرض شق هائل يناهز طوله مائتين وسبعين قدمًا.
وفي هذا العالم، وبصرف النظر عن البشر المنحدرين من سلالة رين زو النقية، وُجد أيضًا البشر المتباينون.
انتفخت التربة حول الشق، وبدا للناظر من علٍ كأنه شفتان بشريتان متطابقتان.
ورفع هي فنغ يانغ السعر بنسبة عشرة بالمائة انتقامًا لما حدث، كما قلص كميات أشياء كثيرة التمسها فانغ يوان.
على الفور، انفرجت حافتا الشق ببطء لتكشفا عن صفين متراصين من الصخور المكعبة التي تشبه أسنان البشر بدقة.
…
ثم انفتحت تلك الأسنان بدورها كاشفة عن فوهة كهف مظلم وموحش.
إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.
انفتحت الشفتان وانطبقتا، وفوجئ الجميع بصوت جهوري ينبعث منهما قائلًا: “سيدي، أنا جائع…” واهتزت الأرض المجاورة تحت وقع الصوت.
هدأت خواطر فانغ يوان وعكف على مواصلة زراعته.
ابتسم فانغ يوان وأخرج غو الشيخ البدائي.
في لمح البصر، انطلق شعاع أحمر يشق عنان السماء، واهتزت رقعة من الأرض تمتد لخمسين كيلومترًا.
ضخ جوهره البدائي، فتلاشت تدريجيًا ملامح البهجة عن وجه الشيخ الودود إثر استخراج كميات هائلة من أحجار الجوهر البدائي وإلقائها داخل فم الشق الهائل.
عقب إلقاء مائتي ألف حجر جوهر بدائي، كف فانغ يوان عن السكب وأعاد غو الشيخ البدائي إلى فتحته.
رافقته دودة الغو هذه منذ جبل تشينغ ماو؛ تدرجت من دودة خمر الرتبة الأولى حتى غدت دودة خمر العيون التسع من الرتبة الرابعة، والآن حان وقت تقاعدها أخيرًا.
أطبقت الشفتان الضخمتان ببطء، وشرع صفا الأسنان الصخرية العملاقة في طحن أحجار الجوهر البدائي وتحويلها إلى مسحوق ناعم.
تملك الذهول رجال الصخر لبرهة قبل أن ترتفع هتافاتهم بحماسة جارفة:
“غلووووب!”
ثم انفتحت تلك الأسنان بدورها كاشفة عن فوهة كهف مظلم وموحش.
تردد صوت ابتلاع مدوٍّ كأن إنسانًا يبتلع طعامه، مزمجرًا في الأرجاء وهازًا الأرض من تحتهم.
“رغم ما بيننا وبين القبيلتين الأخريين من خلافات، إلا أنها تظل نزاعات صغيرة داخل عشائر رجال الصخر. وفي هذه المرة، سترسل كل قبيلة من قبائلنا الثلاث عشرين ألف مقاتل لتشكيل جيش موحد يزحف غربًا ويدك وكر ذلك الخالد!”
بعد ابتلاع أحجار الجوهر البدائي تلك، هدأت الشفتان وسكنتا دون أن يصدر عنهما أي صوت آخر.
لم يكترث فانغ يوان بذلك؛ فالأشياء التي أرادها حقًا باتت في قبضته بالفعل.
عند هذه النقطة، اكتمل تفعيل غو ثقب الأرض واستقر في موضعه.
“رغم ما بيننا وبين القبيلتين الأخريين من خلافات، إلا أنها تظل نزاعات صغيرة داخل عشائر رجال الصخر. وفي هذه المرة، سترسل كل قبيلة من قبائلنا الثلاث عشرين ألف مقاتل لتشكيل جيش موحد يزحف غربًا ويدك وكر ذلك الخالد!”
بات من المتعذر نقله الآن، وتوجب عليهما انتظار تفعيل هي فنغ يانغ للغو الفرعي ليكتمل الربط بين الجانبين.
“كيف نقاتل ونحن عاجزون عن الرؤية؟”
فرضت تغذية غو ثقب الأرض نفقات باهظة للغاية؛ إذ يستلزم إطعامه مائتي ألف حجر جوهر بدائي سنويًا، فضلًا عن استهلاك كميات هائلة من الأحجار مع كل عملية تفعيل.
بلغت الروح المعنوية لجيش رجال الصخر التحالفي عنان السماء.
فأي سيد غو عادي يستطيع إعالته بمفرده؟ باستثناء الطوائف الكبرى والعشائر العريقة، لا يقوى على تربية ديدان غو ثقب الأرض وتفعيلها سوى أسياد الغو الخالدين الذين يملكون موارد طائلة.
“أمرك يا سيدي.”
نظر فانغ يوان إلى الشفتين الصخريتين وقال: “يا روح الأرض، يجب حراسة هذا المكان بيقظة مشددة من الآن فصاعدًا؛ استعبدي بعض قطعان الثعالب ورابطي بها هنا.”
صرخ يان يونغ بألم ولوعة: “يا أُمنا الأرض! أنتِ والدتنا ومرضعتنا التي رعتنا نحن رجال الصخر؛ فلماذا تحمين خالدًا بغيضًا كهذا؟”
“أمرك يا سيدي.”
بلغت الروح المعنوية لجيش رجال الصخر التحالفي عنان السماء.
…
هدأت خواطر فانغ يوان وعكف على مواصلة زراعته.
“دفاعًا عن ديارنا، يتعين علينا القتال!”
“بذل آباؤنا وأسلافنا أرواحهم ودماءهم لدحر الخالد وتأمين الحياة الهانئة التي ننعم بها اليوم؛ ويجب علينا السير على خطى أجدادنا والتقدم ببسالة في هذه الحرب!”
“لقد عاد ذلك الخالد اللعين أشد بأسًا، ولا مناص لنا من مجابهة هذه المحنة! في سبيل مستقبل مشرق ولأجل أفراد قبيلتنا، ارفعوا قبضاتكم عالياً!!”
لم يكونا سوى فانغ يوان وروح الأرض الثعلب الخالد الصغير.
“رغم ما بيننا وبين القبيلتين الأخريين من خلافات، إلا أنها تظل نزاعات صغيرة داخل عشائر رجال الصخر. وفي هذه المرة، سترسل كل قبيلة من قبائلنا الثلاث عشرين ألف مقاتل لتشكيل جيش موحد يزحف غربًا ويدك وكر ذلك الخالد!”
أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!
“إنها معركة فاصلة، وكل تضحية تهون في سبيل شعبنا!”
ابتسم فانغ يوان وأخرج غو الشيخ البدائي.
“بذل آباؤنا وأسلافنا أرواحهم ودماءهم لدحر الخالد وتأمين الحياة الهانئة التي ننعم بها اليوم؛ ويجب علينا السير على خطى أجدادنا والتقدم ببسالة في هذه الحرب!”
ثم انفتحت تلك الأسنان بدورها كاشفة عن فوهة كهف مظلم وموحش.
حركت روح الأرض قطعان الثعالب لتظهر بالقرب من مواطن رجال الصخر؛ فاستغل كبار قادة رجال الصخر هذا التهديد ليشكلوا جيشًا تحالفيًا على وجه السرعة.
بينما ساورت الحيرة نفوس رجال الصخر، انبعث فجأة صوت سعال مدوٍّ؛ وانفجرت شعلة ضوئية خاطفة فوق رؤوسهم، وتشكل تيار هوائي هائل حمل أجسادهم وقذف بهم إلى الخارج كالقذائف.
زحف الجيش التحالفي المهيب باتجاه المنطقة الغربية.
إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.
في طريقهم، خاضوا خمس أو ست مناوشات محدودة النطاق، انتهت جميعها بانتصار جيش رجال الصخر وتراجع قطعان الثعالب خطوة تلو الأخرى.
بيد أنه عند ذروة الرتبة الرابعة، فقدت دودة خمر العيون التسع جدواها.
تقدم يان يونغ الصفوف نحو غو ثقب الأرض وصاح: “انظروا هناك! هذا هو وكر الشيطان!”
وعقب انتهاء الصفقة، عاد يان يونغ وشيوخ رجال الصخر عبر غو ثقب الأرض إلى أرض الثعلب الخالد المباركة؛ وكان فانغ يوان قد أعد لهم رواية محبوكة تضمن عدم تمرد قبائل رجال الصخر. وحتى لو ثار تمرد، فبوسعه إبادتهم وتفريخ فوج جديد؛ فأحجار الشجاعة على جبل دانغ هون ما تزال وافرة على أية حال.
صرخ يان يونغ بألم ولوعة: “يا أُمنا الأرض! أنتِ والدتنا ومرضعتنا التي رعتنا نحن رجال الصخر؛ فلماذا تحمين خالدًا بغيضًا كهذا؟”
عجز فانغ يوان عن تفعيله بطبيعة الحال، فسلمه لروح الأرض.
انفرج الشق الهائل ببطء، وتحدثت الثعلب الخالد الصغير بعد أن وظفت دودة غو لتعديل نبرة صوتها.
رغم الخسائر الفادحة التي حاقت بها خلال الكارثة الأرضية السادسة، إلا أنها لم تندثر تمامًا؛ وعلى تلك المروج الممتدة، واصلت قطعان الثعالب نموها ببطء وثبات.
تناهى إلى مسامع رجال الصخر صوت أنثوي دافئ ورقيق: “يا أطفالي من رجال الصخر؛ لم أرد حماية ذلك الخالد قط، بيد أنه تسلل إلى أحشائي واختبأ في قلبي، وهددني ليرغمني على حمايته. سأفتح فمي الآن، فلتدخلوا وتبيدوه، وسأغدق عليكم ببركاتي ورضاي!”
“لكن هذه السرعة ما تزال بطيئة؛ فالكارثة الأرضية السابعة تتربص في الأفق الخارجي للأرض المباركة، بينما يربض في داخلي تهديد داهم اسمه سيكادا الربيع والخريف!”
تملك الذهول رجال الصخر لبرهة قبل أن ترتفع هتافاتهم بحماسة جارفة:
إن قدرة سيكادا الربيع والخريف على منح سيد الغو ولادة جديدة حقيقة لا مراء فيها، غير أن قيودها جمة؛ وحتى مع نجاح الولادة الجديدة، يظل سيد الغو مهددًا بانفجار فتحته. ولولا هذا العيب القاتل، لغدت زراعة فانغ يوان أيسر بأضعاف مضاعفة.
“لقد تكلمت أمنا الأرض!”
بلغت الروح المعنوية لجيش رجال الصخر التحالفي عنان السماء.
“نحن المحاربون المباركون برعاية أمنا الأرض!”
بينما ساورت الحيرة نفوس رجال الصخر، انبعث فجأة صوت سعال مدوٍّ؛ وانفجرت شعلة ضوئية خاطفة فوق رؤوسهم، وتشكل تيار هوائي هائل حمل أجسادهم وقذف بهم إلى الخارج كالقذائف.
“يا له من خالد خسيس يتجرأ على تهديد أمنا الأرض الطيبة الحنون! سنقطعه إربًا إربًا دون شك!!”
“إنها معركة فاصلة، وكل تضحية تهون في سبيل شعبنا!”
بلغت الروح المعنوية لجيش رجال الصخر التحالفي عنان السماء.
“المكان أشد عتمة من باطن الأرض، لا نرى شيئًا على الإطلاق.”
انفتحت الشفتان الصخريتان على مصراعيهما؛ فتقدم يان يونغ الجمع وصاح: “يا رجال الصخر، هجووووم!”
إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.
ثم قفز داخل فوهة الكهف.
“إنها معركة فاصلة، وكل تضحية تهون في سبيل شعبنا!”
“هجوم! لا ندع بطل قبيلتنا يقاتل بمفرده!”
لم يكونا سوى فانغ يوان وروح الأرض الثعلب الخالد الصغير.
“هجوم! لا نهاب الردى، ولا يقف في وجهنا عائق، سنذبح الخالد!”
تناهى إلى مسامع رجال الصخر صوت أنثوي دافئ ورقيق: “يا أطفالي من رجال الصخر؛ لم أرد حماية ذلك الخالد قط، بيد أنه تسلل إلى أحشائي واختبأ في قلبي، وهددني ليرغمني على حمايته. سأفتح فمي الآن، فلتدخلوا وتبيدوه، وسأغدق عليكم ببركاتي ورضاي!”
“أمنا الأرض في صفنا، والنصر حليفنا لا محالة!”
تردد صوت ابتلاع مدوٍّ كأن إنسانًا يبتلع طعامه، مزمجرًا في الأرجاء وهازًا الأرض من تحتهم.
تساقط رجال الصخر داخل الشق الهائل كحبات العجين في قدر يغلي.
“بذل آباؤنا وأسلافنا أرواحهم ودماءهم لدحر الخالد وتأمين الحياة الهانئة التي ننعم بها اليوم؛ ويجب علينا السير على خطى أجدادنا والتقدم ببسالة في هذه الحرب!”
هوَوا عبر النفق المظلم لبرهة قبل أن تصطدم أقدامهم بالأرض.
وتعد هذه السرعة أرقى بآلاف المرات مقارنة بحياته السابقة؛ فهو الآن بالكاد تجاوز الثلاثين من عمره وبات في ذروة الرتبة الرابعة، بينما ظل في عمره هذا يتخبط في الرتبة الثانية في حياته الماضية.
“أين نحن؟ الظلام دامس هنا.”
“إنها معركة فاصلة، وكل تضحية تهون في سبيل شعبنا!”
“المكان أشد عتمة من باطن الأرض، لا نرى شيئًا على الإطلاق.”
“أمنا الأرض في صفنا، والنصر حليفنا لا محالة!”
“كيف نقاتل ونحن عاجزون عن الرؤية؟”
“نحن المحاربون المباركون برعاية أمنا الأرض!”
بينما ساورت الحيرة نفوس رجال الصخر، انبعث فجأة صوت سعال مدوٍّ؛ وانفجرت شعلة ضوئية خاطفة فوق رؤوسهم، وتشكل تيار هوائي هائل حمل أجسادهم وقذف بهم إلى الخارج كالقذائف.
إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.
قف تلاميذ طائفة الرافعة الخالدة بجوار الغو الفرعي لغو ثقب الأرض، وراحوا يعدون رجال الصخر المقذوفين بدقة متناهية: “مائتان وثلاثون، مائتان وأربعون…”
“نحن المحاربون المباركون برعاية أمنا الأرض!”
وما إن انقذف رجال الصخر من الشفتين الصخريتين وسقطوا على الأرض، حتى بادر تلاميذ طائفة الرافعة الخالدة إلى تقييدهم على الفور، فعجزوا عن إبداء أي مقاومة أو حراك.
وتعد هذه السرعة أرقى بآلاف المرات مقارنة بحياته السابقة؛ فهو الآن بالكاد تجاوز الثلاثين من عمره وبات في ذروة الرتبة الرابعة، بينما ظل في عمره هذا يتخبط في الرتبة الثانية في حياته الماضية.
وقف يان يونغ وبضعة من شيوخ رجال الصخر جانبًا، يرمقون المشهد برؤوس مطأطأة ووجوه يملؤها الخوف والهلع.
وفي هذا العالم، وبصرف النظر عن البشر المنحدرين من سلالة رين زو النقية، وُجد أيضًا البشر المتباينون.
استشاط هي فنغ يانغ غضبًا من قبل إثر تلاعب فانغ يوان به، غير أنه راعى المصلحة العليا في النهاية؛ فلم يحطم الغو الفرعي تحت وطأة حنقه، بل زرعه في جبل في هي.
الإنسان هو روح الكائنات الحية قاطبة.
أما بخصوص رجال الصخر…
وقف يان يونغ وبضعة من شيوخ رجال الصخر جانبًا، يرمقون المشهد برؤوس مطأطأة ووجوه يملؤها الخوف والهلع.
فقد وظف فانغ يوان إيمانهم بالأرض الأم، واستعان بقطعان الثعالب وقادة رجال الصخر لاستدراج ستين ألفًا من فتيان رجال الصخر بسلاسة إلى جبل في هي وبيعهم هناك.
الإنسان هو روح الكائنات الحية قاطبة.
الإنسان هو روح الكائنات الحية قاطبة.
تقدم يان يونغ الصفوف نحو غو ثقب الأرض وصاح: “انظروا هناك! هذا هو وكر الشيطان!”
وفي هذا العالم، وبصرف النظر عن البشر المنحدرين من سلالة رين زو النقية، وُجد أيضًا البشر المتباينون.
“يا له من خالد خسيس يتجرأ على تهديد أمنا الأرض الطيبة الحنون! سنقطعه إربًا إربًا دون شك!!”
ورغم أن البشر المتباينين يفوقون سائر الكائنات في الذكاء، إلا أنهم أبعد ما يكونون عن مضاهاة الحكمة البشرية؛ فرجال الفراء جهلاء، ورجال البيض سذج، ورجال الصخر تغلب عليهم البراءة والهمجية…
عند هذه النقطة، اكتمل تفعيل غو ثقب الأرض واستقر في موضعه.
حتى إن طفلًا ذكيًا في السابعة أو الثامنة من عمره قادر على خداعهم بمنتهى السهولة؛ وسواء في الحدود الجنوبية أم في القارة الوسطى، شاعت هذه الوقائع مرارًا — حيث يلتقي أطفال برجال الفراء أو رجال الصخر في بقعة ما، ويخدعونهم حتى يقتادوهم إلى أسواق النخاسة، فيباع أولئك المتباينون وهم يجهلون مصيرهم، بل ويساعدون في عد نقود بيعهم!
وما إن انقذف رجال الصخر من الشفتين الصخريتين وسقطوا على الأرض، حتى بادر تلاميذ طائفة الرافعة الخالدة إلى تقييدهم على الفور، فعجزوا عن إبداء أي مقاومة أو حراك.
ربح فانغ يوان من هذه الصفقة ما يزيد على مليون وستمائة ألف حجر جوهر بدائي.
“هجوم! لا نهاب الردى، ولا يقف في وجهنا عائق، سنذبح الخالد!”
ورغم فتة ونشاط كل فرد من هؤلاء الستين ألفًا من رجال الصخر، إلا أن قيمتهم لم تكن لترقى إلى قيمة سرطان المستنقعات؛ فضلًا عن دفع فانغ يوان نفقات مواد صقل الغو وخسارة خمسة وستين ألف حجر بدائي جراء تشغيل غو ثقب الأرض، وشراء بعض المواد الشائعة.
إن قدرة سيكادا الربيع والخريف على منح سيد الغو ولادة جديدة حقيقة لا مراء فيها، غير أن قيودها جمة؛ وحتى مع نجاح الولادة الجديدة، يظل سيد الغو مهددًا بانفجار فتحته. ولولا هذا العيب القاتل، لغدت زراعة فانغ يوان أيسر بأضعاف مضاعفة.
ورفع هي فنغ يانغ السعر بنسبة عشرة بالمائة انتقامًا لما حدث، كما قلص كميات أشياء كثيرة التمسها فانغ يوان.
“أين نحن؟ الظلام دامس هنا.”
لم يكترث فانغ يوان بذلك؛ فالأشياء التي أرادها حقًا باتت في قبضته بالفعل.
أطبقت الشفتان الضخمتان ببطء، وشرع صفا الأسنان الصخرية العملاقة في طحن أحجار الجوهر البدائي وتحويلها إلى مسحوق ناعم.
وعقب انتهاء الصفقة، عاد يان يونغ وشيوخ رجال الصخر عبر غو ثقب الأرض إلى أرض الثعلب الخالد المباركة؛ وكان فانغ يوان قد أعد لهم رواية محبوكة تضمن عدم تمرد قبائل رجال الصخر. وحتى لو ثار تمرد، فبوسعه إبادتهم وتفريخ فوج جديد؛ فأحجار الشجاعة على جبل دانغ هون ما تزال وافرة على أية حال.
“آه! كم وددت لو واصلت الزراعة بسلام داخل الأرض المباركة كفنغ جيو غي، لأجوب الآفاق بعد بلوغ عالم الخلود.”
هدأت خواطر فانغ يوان وعكف على مواصلة زراعته.
عند هذه النقطة، اكتمل تفعيل غو ثقب الأرض واستقر في موضعه.
بيد أنه عند ذروة الرتبة الرابعة، فقدت دودة خمر العيون التسع جدواها.
كان فانغ يوان يمتلك موهبة من الدرجة الأولى الآن، ولم يشكل اختراق الرتبة الخامسة أي معضلة؛ إلا أنه كلما ارتفعت زراعة سيد الغو، تطلبت كل خطوة تقدم وقتًا أطول.
تستطيع دودة الخمر تنقية جودة الجوهر البدائي، بيد أن أثرها يقتصر على مرحلة صغيرة واحدة؛ ويحوز فانغ يوان حاليًا ذروة الرتبة الرابعة بجوهر الذهب الحقيقي البدائي، والخطوة التالية تقتضي الارتقاء إلى الجوهر الأرجواني الفاتح في المرحلة الابتدائية من الرتبة الخامسة.
أحدهما رجل يرتدي رداءً أسود؛ فارع القامة وباسل المحيا، شعره فاحم السواد وعيناه كهاويتين سحيقتين. أما الآخر، فكان فتاة صغيرة ولطيفة ترفل في ثياب زاهية الألوان؛ برقت عيناها كالنجوم وتدلى من ورائها ذيل أبيض ثلجي ناعم ينتفض وبره الرقيق مع نسمات الريح.
ختم فانغ يوان دودة خمر العيون التسع.
فقد وظف فانغ يوان إيمانهم بالأرض الأم، واستعان بقطعان الثعالب وقادة رجال الصخر لاستدراج ستين ألفًا من فتيان رجال الصخر بسلاسة إلى جبل في هي وبيعهم هناك.
رافقته دودة الغو هذه منذ جبل تشينغ ماو؛ تدرجت من دودة خمر الرتبة الأولى حتى غدت دودة خمر العيون التسع من الرتبة الرابعة، والآن حان وقت تقاعدها أخيرًا.
ختم فانغ يوان دودة خمر العيون التسع.
وبالاعتماد فقط على جوهر الذهب الحقيقي لتغذية فتحته، تباطأت وتيرة زراعة فانغ يوان.
“أمرك يا سيدي.”
وبطبيعة الحال، بفضل إقامته في أرض الثعلب الخالد المباركة، ظلت سرعة زراعته تفوق سرعة أسياد الغو العاديين في العالم الخارجي بخمس مرات على الأقل.
ورغم فتة ونشاط كل فرد من هؤلاء الستين ألفًا من رجال الصخر، إلا أن قيمتهم لم تكن لترقى إلى قيمة سرطان المستنقعات؛ فضلًا عن دفع فانغ يوان نفقات مواد صقل الغو وخسارة خمسة وستين ألف حجر بدائي جراء تشغيل غو ثقب الأرض، وشراء بعض المواد الشائعة.
حسب فانغ يوان في نفسه: “بهذه الوتيرة، سأبلغ على الأقل المرحلة المتوسطة من الرتبة الخامسة، أو حتى مشارف المرحلة العليا، بحلول موعد الكارثة الأرضية السابعة.”
ختم فانغ يوان دودة خمر العيون التسع.
كان فانغ يوان يمتلك موهبة من الدرجة الأولى الآن، ولم يشكل اختراق الرتبة الخامسة أي معضلة؛ إلا أنه كلما ارتفعت زراعة سيد الغو، تطلبت كل خطوة تقدم وقتًا أطول.
أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!
وقد وضع غو الأثر البلوري الأرجواني في الحسبان حين قدر بلوغه المرحلة المتوسطة من الرتبة الخامسة.
كان فانغ يوان يمتلك موهبة من الدرجة الأولى الآن، ولم يشكل اختراق الرتبة الخامسة أي معضلة؛ إلا أنه كلما ارتفعت زراعة سيد الغو، تطلبت كل خطوة تقدم وقتًا أطول.
وتعد هذه السرعة أرقى بآلاف المرات مقارنة بحياته السابقة؛ فهو الآن بالكاد تجاوز الثلاثين من عمره وبات في ذروة الرتبة الرابعة، بينما ظل في عمره هذا يتخبط في الرتبة الثانية في حياته الماضية.
نشطت الثعلب الخالد الصغير الغو، فانبعثت من غو ثقب الأرض في التو واللحظة أشعة قرمزية وهاجة حفرت عميقًا في باطن الثرى.
“لكن هذه السرعة ما تزال بطيئة؛ فالكارثة الأرضية السابعة تتربص في الأفق الخارجي للأرض المباركة، بينما يربض في داخلي تهديد داهم اسمه سيكادا الربيع والخريف!”
“آه! كم وددت لو واصلت الزراعة بسلام داخل الأرض المباركة كفنغ جيو غي، لأجوب الآفاق بعد بلوغ عالم الخلود.”
قدّر فانغ يوان حتمية مغادرته للأرض المباركة خلال ثلاث سنوات على الأكثر لخوض سلسلة من المغامرات؛ فعلى أقل تقدير، يحتاج إلى العثور على غو التوفيق السلس أو غو النجاح الفوري لاستخدامهما مع سيكادا الربيع والخريف، للظفر بفرصة حياة أعظم.
هوَوا عبر النفق المظلم لبرهة قبل أن تصطدم أقدامهم بالأرض.
“آه! كم وددت لو واصلت الزراعة بسلام داخل الأرض المباركة كفنغ جيو غي، لأجوب الآفاق بعد بلوغ عالم الخلود.”
كان فانغ يوان يمتلك موهبة من الدرجة الأولى الآن، ولم يشكل اختراق الرتبة الخامسة أي معضلة؛ إلا أنه كلما ارتفعت زراعة سيد الغو، تطلبت كل خطوة تقدم وقتًا أطول.
إن قدرة سيكادا الربيع والخريف على منح سيد الغو ولادة جديدة حقيقة لا مراء فيها، غير أن قيودها جمة؛ وحتى مع نجاح الولادة الجديدة، يظل سيد الغو مهددًا بانفجار فتحته. ولولا هذا العيب القاتل، لغدت زراعة فانغ يوان أيسر بأضعاف مضاعفة.
في لمح البصر، انطلق شعاع أحمر يشق عنان السماء، واهتزت رقعة من الأرض تمتد لخمسين كيلومترًا.
“خلال السنوات الثلاث القادمة، سأعكف على صقل الغو، واستغلال أحجار الشجاعة لتوسيع قبائل رجال الصخر وبيعهم للحصول على شتى الموارد.”
صرخ يان يونغ بألم ولوعة: “يا أُمنا الأرض! أنتِ والدتنا ومرضعتنا التي رعتنا نحن رجال الصخر؛ فلماذا تحمين خالدًا بغيضًا كهذا؟”
لكن مهما بلغت خطة فانغ يوان من الإحكام، فإنها تقف عاجزة أمام ألاعيب القدر وسخريته.
ثم قفز داخل فوهة الكهف.
فبعد شهر واحد فحسب، طرأ تحول هائل لم يترك أمامه خيارًا سوى تقديم موعد مغادرته للأرض المباركة إلى وقت أبكر بكثير.
لم يكونا سوى فانغ يوان وروح الأرض الثعلب الخالد الصغير.
أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!
بات من المتعذر نقله الآن، وتوجب عليهما انتظار تفعيل هي فنغ يانغ للغو الفرعي ليكتمل الربط بين الجانبين.
اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.
لكن مهما بلغت خطة فانغ يوان من الإحكام، فإنها تقف عاجزة أمام ألاعيب القدر وسخريته.
إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.
ثم انفتحت تلك الأسنان بدورها كاشفة عن فوهة كهف مظلم وموحش.
الإنسان هو روح الكائنات الحية قاطبة.
