غو قوة الجون
الفصل 442 – غو قوة الجون
جد خيارات مسار الروح تفوق مسار القوة بمراحل شاسعة.
بسطت قبيلة مان سيطرتها على وادي هونغ يان، وتوالت انتصاراتها في معارك السنوات الأخيرة، مما أتاح لها توسيع رقعة نفوذها على نحو مشهود.
بيد أن فانغ يوان غادر في اليوم العاشر بعد أن اشترى ما يزيد على ألف ذئب ماء، فضلًا عن خامات صقل الغو وأعلاف ديدانه.
فطبيعة السهول الشمالية تختلف كل الاختلاف عن الحدود الجنوبية.
رغم أفول مسار القوة وتواريه عن أمجاده السالفة، إلا أن عجلة تطويره لم تتوقف قط.
إذ تتسم الحدود الجنوبية بتضاريس جبلية وغابات كثيفة، يعسر اقتحامها ويسهل الدفاع عنها، ويكلف الارتحال لمسافات شاسعة أثمانًا باهظة؛ ولذا انكفأت عشائر الجنوب على تنمية ذواتها، وتراكمت قوتها بتمهل وثبات، محافظة على نقاء سلالتها عبر الأجيال.
أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!
أما السهول الشمالية، فمروج شاسعة وبساط أخضر ممتد لا يعرف الحواجز، وتشهد غزوات ونزاعات متصلة لا تكاد تهدأ. وقبائل الشمال تصعد بسرعة خاطفة، غير أنها تهوي بالسرعة ذاتها؛ فبضع معارك ظافرة كفيلة برفع قبيلة صغيرة إلى مصاف القبائل المتوسطة، والارتقاء بقبيلة متوسطة لتغدو عشيرة كبرى مهابة الجانب. بيد أن هزيمة واحدة منكرة قد تسحق تلك العشيرة العظيمة وتبعثر شملها إلى بطون صغيرة متناثرة.
“لقد عمدتُ في خفية إلى استخدام غو الإزالة القديم لأتخلص من بشرة البرونز القديمة، وعظام الحديد الخالص، وأوتار الفولاذ الذهبي، بل وطردت أطياف الوحوش الكامنة في جسدي. فمن جهة، تنتمي تلك الأطياف إلى الحدود الجنوبية، وستقيدها قوانين السهول الشمالية وتعطل كفاءتها؛ ومن جهة أخرى، ينطوي استدعاؤها على خطر فادح يكشف هويتي الحقيقية.”
قد استوعبت قبيلة مان قبيلة شي في الآونة الأخيرة، وتقلد الشيخ شي وو، المنحدر من قبيلة شي المندثرة، منصب شيخ خارجي لدى قبيلة مان.
إن استخدم المرء غو روح التنين لصقل روحه، نال دعمًا مضاعفًا عند تفعيل غو قوة التنين أو حراشف التنين أو ركوب التنين.
هو سيد غو من مسار العظام، واشترى كل ما في السوق من غو خيزران العظام بذريعة عكوفه على ابتكار وصفة غو جديدة.
بلغ ثمن الحبة الواحدة من غو روح الذئب للرتبة الثالثة سبعة آلاف وسبعمئة حجر بدائي؛ فابتاع فانغ يوان كامل المخزون المتوفر في المتجر، حائزًا الحبات الثماني جميعها دفعة واحدة.
حفظ فانغ يوان هذا الاسم في سريرته، ثم استفسر من صاحب المتجر عن ديدان مساري الروح والقوة.
“مع أنني لا أحوز غو قوة عشرة أجون التابع للرتبة الرابعة في الوقت الراهن، إلا أنه يسعني ترتيب جلبه إن رغب الضيف الكريم في ذلك، وثمنه ستة وثلاثون ألف حجر بدائي.”
أجابه الشيخ مسردًا بضاعته: “لدي غو قوة الجين من الرتبة الأولى؛ وهو يرفع قوة سيد الغو بمقدار جين واحد (رطل صيني). وثمن الحبة منه مئتان وعشرون حجرًا بدائيًا.”
استقصى فانغ يوان الأسعار وقارن الجودة، حتى وقعت عيناه على قطيع من ذئاب الظهور الثخينة.
“لدي غو قوة عشرة أجين من الرتبة الثانية؛ ويزيد قوة سيد الغو بمقدار عشرة أجين، وثمنه ستمئة وتسعون حجرًا بدائيًا.”
هذا هو الوقار الحقيقي لمسار عظيم متكامل.
“كما أحوز غو قوة الجون من الرتبة الثالثة؛ والجون الواحد يعادل ثلاثين جينًا، وتباع الحبة الواحدة بأربعة آلاف وخمسمئة وخمسين حجرًا بدائيًا.”
اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.
“مع أنني لا أحوز غو قوة عشرة أجون التابع للرتبة الرابعة في الوقت الراهن، إلا أنه يسعني ترتيب جلبه إن رغب الضيف الكريم في ذلك، وثمنه ستة وثلاثون ألف حجر بدائي.”
أثر غو روح الذئب تراكمي متصاعد، وحبة واحدة من الرتبة الثالثة لا تكفي وحدها لصقل روح مئة رجل التي يحوزها فانغ يوان.
سرد صاحب المتجر قائمة الأسعار بطلاقة تدل على درايته الواسعة وباعته الطويلة في التجارة.
الجون الواحد ثلاثون جينًا.
ثم أردف مضيفًا: “وبطبيعة الحال، لا يقتصر الأمر على غو قوة الجين والجون؛ فإن ابتغى الضيف السير في مسار القوة ورغب في غو قوة الوحوش، فلدينا غو قوة الذئب؛ وهو لا يمنحك قوة الذئب الضارية فحسب، بل يمدك بالجلد وطول النفس في النزال. ولدينا أيضًا غو قوة الخيل؛ وهو يهبك طاقة الحصان العاتية، وأنفع ما يكون في الركض والعدو السريع.”
وامتدت أيام السوق لثلاثة عشر يومًا.
فيما مضى، اعتمد فانغ يوان على غو قوة الوحوش ليسلك مسار القوة القديم؛ أما غو قوة الجين والجون، فبدائل مستحدثة ذاع صيتها واكتسحت الآفاق خلال القرون القليلة الماضية.
في الدفاع، تواجد غو قميص ختم الأشباح، ودرع الروح. وفي الشفاء، وُجد غو تشي الأشباح، ودموع الأشباح. وللاستطلاع، برز غو عين الأشباح. وللحركة، توافر غو طيران الروح، والشبح المراوغ.
رغم أفول مسار القوة وتواريه عن أمجاده السالفة، إلا أن عجلة تطويره لم تتوقف قط.
كانت غايته شراء غو استعباد الذئاب من الرتبتين الثانية والثالثة، وغو روح الذئب من الرتبة الثالثة.
كان الفضل في هذا الإنجاز يعود إلى خبير أسطوري من الرتبة السابعة في السهول الشمالية يدعى تشو دو، ولُقب بـ ‘الخالد المهيمن’. فهو مبتكر غو قوة الجين والجون، بل نجح في صقل الغو الخالد من الرتبة السادسة ‘قوة ألف جون’.
ألف جون تعادل ثلاثين ألف جين كاملة.
الجون الواحد ثلاثون جينًا.
فتح بابه وسأل حارسًا من سادة الغو يرابط في الجوار: “ما الخطب؟”
ألف جون تعادل ثلاثين ألف جين كاملة.
ففي الهجوم، توافر غو نار الأشباح، وبكاء الأشباح، ووجه الأشباح، وفأس الأشباح، وغيرها. وفي الاحتجاز والتشويش، برز غو قفص الأشباح، وكف الأشباح، وجدار التضليل الشبحي.
في أساطير الأرض، لم يتجاوز وزن عصا بوذا المنتصر في المعارك، جينغو بانغ، ثلاثة عشر ألفًا وخمسمئة جين؛ ولم يزد وزن رمح إر لانغ شن ذي الرؤوس الثلاثة والشفرتين عن خمسة وعشرين ألفًا ومئتي جين.
إن استخدم المرء غو روح التنين لصقل روحه، نال دعمًا مضاعفًا عند تفعيل غو قوة التنين أو حراشف التنين أو ركوب التنين.
ارتقى تشو دو إلى مرتبة غو خالد قبل ثلاثمئة عام، وانتشرت وصفاته انتشار النار في الهشيم، لتستحيل سريعًا إلى الرافد الرئيس لمسار القوة في سهول الشمال.
جد خيارات مسار الروح تفوق مسار القوة بمراحل شاسعة.
فمسار القوة القديم اتكأ على غو قوى الوحوش، كقوة الثور الأخضر، وقوة البياو، وقوة التنين، وأشباهها. وبسبب ندرة المواد القديمة وانقراض معظمها في العصر الراهن، غدت تكاليف صقلها باهظة تنوء بها الخزائن.
أما السهول الشمالية، فمروج شاسعة وبساط أخضر ممتد لا يعرف الحواجز، وتشهد غزوات ونزاعات متصلة لا تكاد تهدأ. وقبائل الشمال تصعد بسرعة خاطفة، غير أنها تهوي بالسرعة ذاتها؛ فبضع معارك ظافرة كفيلة برفع قبيلة صغيرة إلى مصاف القبائل المتوسطة، والارتقاء بقبيلة متوسطة لتغدو عشيرة كبرى مهابة الجانب. بيد أن هزيمة واحدة منكرة قد تسحق تلك العشيرة العظيمة وتبعثر شملها إلى بطون صغيرة متناثرة.
أما وصفة الخالد المهيمن تشو دو، فامتازت بوفرة خاماتها وانخفاض تكاليفها، فضلًا عن ارتفاع نسبة نجاح صقلها مقارنة بغو قوى الوحوش.
ففي خضم النزالات الطاحنة، حين ينضب الجوهر البدائي ويفرغ بحر الجوهر، يرتد القتال إلى تلاحم الأجساد؛ وهنا تبرز القوة البدنية بوصفها الفيصل الحاسم بين الحياة والموت.
لعل السهول الشمالية أخصب بقاع الأرض ازدهارًا بمسار القوة في الوقت الحاضر؛ فحروب الشمال المتواصلة وغزواته المتلاحقة جعلت من رخص مسار القوة وسرعة مردوده ملاذًا يمنح سادة الغو في الرتب الدانية طفرة مشهودة في قوتهم البدنية.
سرد صاحب المتجر قائمة الأسعار بطلاقة تدل على درايته الواسعة وباعته الطويلة في التجارة.
لذا، دأب كثير من سادة الغو في الشمال على اتخاذ مسار القوة مسارًا ثانويًا يعضدون به مساراتهم الأصلية.
كانت غايته شراء غو استعباد الذئاب من الرتبتين الثانية والثالثة، وغو روح الذئب من الرتبة الثالثة.
ففي خضم النزالات الطاحنة، حين ينضب الجوهر البدائي ويفرغ بحر الجوهر، يرتد القتال إلى تلاحم الأجساد؛ وهنا تبرز القوة البدنية بوصفها الفيصل الحاسم بين الحياة والموت.
“لقد عمدتُ في خفية إلى استخدام غو الإزالة القديم لأتخلص من بشرة البرونز القديمة، وعظام الحديد الخالص، وأوتار الفولاذ الذهبي، بل وطردت أطياف الوحوش الكامنة في جسدي. فمن جهة، تنتمي تلك الأطياف إلى الحدود الجنوبية، وستقيدها قوانين السهول الشمالية وتعطل كفاءتها؛ ومن جهة أخرى، ينطوي استدعاؤها على خطر فادح يكشف هويتي الحقيقية.”
ثمة مقولة شهيرة على أديم الأرض: ‘الحرب محرك التقدم’. وتنطبق هذه الحكمة بحذافيرها على هذا العالم؛ فالسهول الشمالية مرجل يغلي بالابتكارات المستمرة لديدان الغو وتطويرها.
“كما أحوز غو قوة الجون من الرتبة الثالثة؛ والجون الواحد يعادل ثلاثين جينًا، وتباع الحبة الواحدة بأربعة آلاف وخمسمئة وخمسين حجرًا بدائيًا.”
لعل انضمام الشيخ شي وو لقبيلة مان وسعيه لابتكار وصفة جديدة خير شاهد على شغف سادة الشمال بالتجديد.
فتح بابه وسأل حارسًا من سادة الغو يرابط في الجوار: “ما الخطب؟”
لاحقًا، قضى الخالد المهيمن نحبه في معركة ملحمية سقط فيها صريعًا بضربات فنغ جيو غه الذي هبط من البلاط السماوي؛ وعقب مصرعه، خلع عليه اللاحقون لقب ‘شفق مسار القوة’، وحين ذاع نبأ رحيله، بكته مآقي عدد لا يحصى من سادة الشمال بحرقة ولوعة.
لذا، دأب كثير من سادة الغو في الشمال على اتخاذ مسار القوة مسارًا ثانويًا يعضدون به مساراتهم الأصلية.
تنفس فانغ يوان الصعداء وتأمل في سره: “آه… إن العباقرة والنوابغ في هذا الوجود كأنجم السماء في ليلة ظلماء، والموهوبون كسمك النهر وفرة وتزاحمًا. والمناطق الخمس شاسعة الاتساع، ولا تضاهي رقعة كوكب الأرض بأكمله إقليمًا واحدًا منها. ولا سيما في النزاع المستعر بعد خمسمئة عام، حين تثور التنانين والأفاعي، ويتبارى الأكابر والدهاة، ويخرج الشيوخ المعتكفون من خلواتهم تباعًا، ويتألق الجيل الصاعد ممسكًا بزمام المجد. كم من بطل فاتح، وشخصيات متباينة من مساري الخير والشياطين تصطرع في ملاحم البقاء والفناء! إنه لحدث مهيب يسجله التاريخ بمداد الخلود.”
إن استخدم المرء غو روح التنين لصقل روحه، نال دعمًا مضاعفًا عند تفعيل غو قوة التنين أو حراشف التنين أو ركوب التنين.
“لقد عمدتُ في خفية إلى استخدام غو الإزالة القديم لأتخلص من بشرة البرونز القديمة، وعظام الحديد الخالص، وأوتار الفولاذ الذهبي، بل وطردت أطياف الوحوش الكامنة في جسدي. فمن جهة، تنتمي تلك الأطياف إلى الحدود الجنوبية، وستقيدها قوانين السهول الشمالية وتعطل كفاءتها؛ ومن جهة أخرى، ينطوي استدعاؤها على خطر فادح يكشف هويتي الحقيقية.”
ثم أردف مضيفًا: “وبطبيعة الحال، لا يقتصر الأمر على غو قوة الجين والجون؛ فإن ابتغى الضيف السير في مسار القوة ورغب في غو قوة الوحوش، فلدينا غو قوة الذئب؛ وهو لا يمنحك قوة الذئب الضارية فحسب، بل يمدك بالجلد وطول النفس في النزال. ولدينا أيضًا غو قوة الخيل؛ وهو يهبك طاقة الحصان العاتية، وأنفع ما يكون في الركض والعدو السريع.”
“أما أعظم ركائزي الراهنة فجبل دانغ هون، وخبرة خمسة قرون خلت؛ وبموارد الأرض المباركة، يسعني سلوك مسار الاستعباد باقتدار. بيد أن لمسار الاستعباد نقطة ضعف قاتلة تكمن في تكتيك ‘قطع رأس القائد’، مما يستلزم مسار القوة لدرء هذا الخطر وصيانة الجسد. وبما أنني أرتدي هيئة تشانغ شان يين، وينبغي لي الاندماج التام في بيئة الشمال، فغو قوة الجون خياري الأمثل.”
الجون الواحد ثلاثون جينًا.
مع توارد هذه الأفكار، حسم فانغ يوان أمره، وطلب من صاحب المتجر توفير غو قوة عشرة أجون من الرتبة الرابعة.
مع توارد هذه الأفكار، حسم فانغ يوان أمره، وطلب من صاحب المتجر توفير غو قوة عشرة أجون من الرتبة الرابعة.
ثم عطف ببصره نحو ديدان مسار الروح.
إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.
جد خيارات مسار الروح تفوق مسار القوة بمراحل شاسعة.
“كما أحوز غو قوة الجون من الرتبة الثالثة؛ والجون الواحد يعادل ثلاثين جينًا، وتباع الحبة الواحدة بأربعة آلاف وخمسمئة وخمسين حجرًا بدائيًا.”
ففي الهجوم، توافر غو نار الأشباح، وبكاء الأشباح، ووجه الأشباح، وفأس الأشباح، وغيرها. وفي الاحتجاز والتشويش، برز غو قفص الأشباح، وكف الأشباح، وجدار التضليل الشبحي.
هو سيد غو من مسار العظام، واشترى كل ما في السوق من غو خيزران العظام بذريعة عكوفه على ابتكار وصفة غو جديدة.
في الدفاع، تواجد غو قميص ختم الأشباح، ودرع الروح. وفي الشفاء، وُجد غو تشي الأشباح، ودموع الأشباح. وللاستطلاع، برز غو عين الأشباح. وللحركة، توافر غو طيران الروح، والشبح المراوغ.
تنفس فانغ يوان الصعداء وتأمل في سره: “آه… إن العباقرة والنوابغ في هذا الوجود كأنجم السماء في ليلة ظلماء، والموهوبون كسمك النهر وفرة وتزاحمًا. والمناطق الخمس شاسعة الاتساع، ولا تضاهي رقعة كوكب الأرض بأكمله إقليمًا واحدًا منها. ولا سيما في النزاع المستعر بعد خمسمئة عام، حين تثور التنانين والأفاعي، ويتبارى الأكابر والدهاة، ويخرج الشيوخ المعتكفون من خلواتهم تباعًا، ويتألق الجيل الصاعد ممسكًا بزمام المجد. كم من بطل فاتح، وشخصيات متباينة من مساري الخير والشياطين تصطرع في ملاحم البقاء والفناء! إنه لحدث مهيب يسجله التاريخ بمداد الخلود.”
فضلا عن ذلك، عرض المتجر ديدان غو جنود الأشباح، وشبح الزوال، والشبح الهوائي، وشبح الأم وأبنائها التسعة، وكلها تتصل اتصالًا وثيقًا بمسار الاستعباد.
إن استخدم المرء غو روح التنين لصقل روحه، نال دعمًا مضاعفًا عند تفعيل غو قوة التنين أو حراشف التنين أو ركوب التنين.
هذا هو الوقار الحقيقي لمسار عظيم متكامل.
أطرق الحارس بحزن وقال بصوت متقطع: “لقد هلكت آنستنا الكبرى غي ياو! عثرت فرقة التقصي على أسمالها الممزقة في أتون مرج السموم؛ وافترستها ذئاب اللحى المسمومة!”
فمسار القوة يمر بطور انحسار شديد، في حين لا يزال مسار الروح راسخ الأركان شامخ البنيان، وتلك حقيقة تتجلى بوضوح هنا.
فديدان مسار القوة تنحصر في قوة الجين وقوة الجون وقوى الوحوش، وأغلبها موجه للهجوم المحض، وتندر ديدانه في الدفاع والاستطلاع والمعاونة، مما يجعل تشكيل منظومة متكاملة من مسار القوة وحده أمرًا في غاية العسر.
فديدان مسار القوة تنحصر في قوة الجين وقوة الجون وقوى الوحوش، وأغلبها موجه للهجوم المحض، وتندر ديدانه في الدفاع والاستطلاع والمعاونة، مما يجعل تشكيل منظومة متكاملة من مسار القوة وحده أمرًا في غاية العسر.
ففانغ يوان يملك ذئاب اللحى المسمومة وذئاب الرياح؛ وذئاب اللحى يعسر تعويضها ويضعف بأسها تحت وهج الشمس، ومصيرها الحتمي الاستنزاف والاندثار؛ أما ذئاب الرياح فتمتاز بالسرعة، في حين تتفرد ذئاب الظهور الثخينة بصلابة دفاعية فائقة، وضمها إلى جيشه يوفر تكاملًا بديعًا يشد بعضه أزر بعض.
أما مسار الروح، فيزخر بديدان شتى تغطي سائر الجوانب، وتتضافر فيما بينها لتؤلف منظومة متناسقة تعظم المردود وترفع الكفاءة.
ولم يتبقَ في جعبته عقب تلك المشتريات الضخمة سوى ثلاثة آلاف حجر بدائي.
انظر إلى الخالد المهيمن تشو دو؛ إذ كان سيد غو خالدًا في مسار القوة، غير أنه استعان بديدان مسارات أخرى للدفاع والاستطلاع والتخزين وسائر الاحتياجات.
إن استخدم المرء غو روح التنين لصقل روحه، نال دعمًا مضاعفًا عند تفعيل غو قوة التنين أو حراشف التنين أو ركوب التنين.
جاء فانغ يوان محدد الغاية؛ فأعرض عن ديدان مسار الروح تلك، واقتصر بحثه على الديدان المخصصة لتنقية الروح وصقلها.
بسطت قبيلة مان سيطرتها على وادي هونغ يان، وتوالت انتصاراتها في معارك السنوات الأخيرة، مما أتاح لها توسيع رقعة نفوذها على نحو مشهود.
لم تتوافر في المتجر ديدان من الرتبة الرابعة لهذا الغرض، بيد أن رفوفه حفلت بطائفة وافرة من الرتبة الثالثة.
أجابه الشيخ مسردًا بضاعته: “لدي غو قوة الجين من الرتبة الأولى؛ وهو يرفع قوة سيد الغو بمقدار جين واحد (رطل صيني). وثمن الحبة منه مئتان وعشرون حجرًا بدائيًا.”
فمن غو الروح الإلهية، وروح التنين، وروح الجليد، وروح الحلم، وروح القمر، إلى روح الجنرال، وروح الضغينة، وروح الشعر، وروح الخيل، والروح الباسلة، ونسمة التشي، وروح الجسد، وروح السحاب، وروح الرياح، وروح النمر، وغيرها.
كانت غايته شراء غو استعباد الذئاب من الرتبتين الثانية والثالثة، وغو روح الذئب من الرتبة الثالثة.
هذه الديدان تصقل الروح وتهذبها، ولكل صنف منها أثره الفريد.
“أما أعظم ركائزي الراهنة فجبل دانغ هون، وخبرة خمسة قرون خلت؛ وبموارد الأرض المباركة، يسعني سلوك مسار الاستعباد باقتدار. بيد أن لمسار الاستعباد نقطة ضعف قاتلة تكمن في تكتيك ‘قطع رأس القائد’، مما يستلزم مسار القوة لدرء هذا الخطر وصيانة الجسد. وبما أنني أرتدي هيئة تشانغ شان يين، وينبغي لي الاندماج التام في بيئة الشمال، فغو قوة الجون خياري الأمثل.”
فعلى سبيل المثال، صقل الروح لتغدو روح جليد يمنح سيد الغو عونًا هائلًا وتعزيزًا ملحوظًا عند استخدامه لديدان المسار الجليدي مستقبلًا؛ وينسحب الأمر عينه على روح السحاب والرياح.
فتح بابه وسأل حارسًا من سادة الغو يرابط في الجوار: “ما الخطب؟”
إن استخدم المرء غو روح التنين لصقل روحه، نال دعمًا مضاعفًا عند تفعيل غو قوة التنين أو حراشف التنين أو ركوب التنين.
في أساطير الأرض، لم يتجاوز وزن عصا بوذا المنتصر في المعارك، جينغو بانغ، ثلاثة عشر ألفًا وخمسمئة جين؛ ولم يزد وزن رمح إر لانغ شن ذي الرؤوس الثلاثة والشفرتين عن خمسة وعشرين ألفًا ومئتي جين.
تأمل فانغ يوان في تلك الأصناف مليًا، فلم يجد ما يفوق غو روح الذئب ملاءمة لأهدافه وغاياته المرجوة.
فضلا عن ذلك، عرض المتجر ديدان غو جنود الأشباح، وشبح الزوال، والشبح الهوائي، وشبح الأم وأبنائها التسعة، وكلها تتصل اتصالًا وثيقًا بمسار الاستعباد.
فمنذ الأزل، انحدر مسارا الروح والاستعباد من نبعة واحدة.
غو استعباد الوحوش وغو الاسترقاق موجهان في جوهرهما للسيطرة على الروح وإخضاع الإرادة؛ فإن نجح فانغ يوان في صقل روح الذئب، منحه ذلك عونًا فائقًا لإخضاع قطعان الذئاب وقيادتها بسلاسة تامة.
إذ انشق مسار الاستعباد في أصله عن مسار الروح، وحين دمجه أسلاف سادة الغو بمسار الحكمة السحيق، استقل بذاته ليغدو مسارًا قائم الأركان.
وعقب إخفاقين متتاليين، توجت مساعيه بالنجاح في ترقية غو جلد ذئب الظهر الذهبي من الرتبة الثالثة إلى غو جلد ذئب اللازورد من الرتبة الرابعة.
غو استعباد الوحوش وغو الاسترقاق موجهان في جوهرهما للسيطرة على الروح وإخضاع الإرادة؛ فإن نجح فانغ يوان في صقل روح الذئب، منحه ذلك عونًا فائقًا لإخضاع قطعان الذئاب وقيادتها بسلاسة تامة.
لذا، دأب كثير من سادة الغو في الشمال على اتخاذ مسار القوة مسارًا ثانويًا يعضدون به مساراتهم الأصلية.
بلغ ثمن الحبة الواحدة من غو روح الذئب للرتبة الثالثة سبعة آلاف وسبعمئة حجر بدائي؛ فابتاع فانغ يوان كامل المخزون المتوفر في المتجر، حائزًا الحبات الثماني جميعها دفعة واحدة.
ففي خضم النزالات الطاحنة، حين ينضب الجوهر البدائي ويفرغ بحر الجوهر، يرتد القتال إلى تلاحم الأجساد؛ وهنا تبرز القوة البدنية بوصفها الفيصل الحاسم بين الحياة والموت.
أثر غو روح الذئب تراكمي متصاعد، وحبة واحدة من الرتبة الثالثة لا تكفي وحدها لصقل روح مئة رجل التي يحوزها فانغ يوان.
وخلال تلك المدة، دأب على التردد على حظائر الماشية في السوق.
ديدان الغو البرية تحتفظ بإرادتها الخاصة، ويستعصي صقلها على عجل؛ أما الديدان المبيعة في المتاجر فقد صقلها الآخرون مسبقًا وأخمدوا جموحها، فما إن انقضت الصفقة حتى استقرت جميعها طيعة تحت سيطرة فانغ يوان.
“مع أنني لا أحوز غو قوة عشرة أجون التابع للرتبة الرابعة في الوقت الراهن، إلا أنه يسعني ترتيب جلبه إن رغب الضيف الكريم في ذلك، وثمنه ستة وثلاثون ألف حجر بدائي.”
أودع الديدان في بحر جوهره، ثم غادر المتجر وطاف على سائر المتاجر الأخرى.
فبادر إلى شراء قطيع ذئاب الماء على الفور دون إثارة أية ريبة، ظافرًا بكنز ثمين لم يفطن له سواه.
كانت غايته شراء غو استعباد الذئاب من الرتبتين الثانية والثالثة، وغو روح الذئب من الرتبة الثالثة.
مليون حجر بدائي لا يكفي للتبسط في شراء النوادر، إلا أن مطلوب فانغ يوان تركز على ديدان شائعة من الرتبتين الثانية والثالثة.
ففي الهجوم، توافر غو نار الأشباح، وبكاء الأشباح، ووجه الأشباح، وفأس الأشباح، وغيرها. وفي الاحتجاز والتشويش، برز غو قفص الأشباح، وكف الأشباح، وجدار التضليل الشبحي.
حتى إن راودته الرغبة في ابتياع ديدان من الرتبة الرابعة، فإن ضيق هذه السوق ومحدودية معروضها جعل ندرة الرتبة الرابعة حائلًا دون العثور على مبتغاه.
فقد أُنفقت الأموال انسكابًا كالماء الزلال؛ وراقب غي غوانغ المشهد مأخوذًا بذهول، وأضمر في قرارة نفسه إعجابًا جمًا بـ ‘تشانغ شان يين’، موقنًا أن هذا البطل يتحلى بهمة الملوك وعزيمة الصناديد.
مع انقضاء ثلاثة أيام، طار صيت فانغ يوان في أرجاء السوق، وعلمت الحوانيت كلها بحلول خبير من الرتبة الرابعة يبتاع الغو بأعداد هائلة.
رغم أفول مسار القوة وتواريه عن أمجاده السالفة، إلا أن عجلة تطويره لم تتوقف قط.
بحلول اليوم الخامس، أنفق فانغ يوان ما يربو على خمسمئة إلى ستمئة ألف حجر بدائي.
إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.
وخلال تلك المدة، دأب على التردد على حظائر الماشية في السوق.
وفي ذلك اليوم، فرغ فانغ يوان من صقل روحه وأنهى خلوته، فإذا بصراخ وعويل يمزقان صمت المخيم في الخارج.
وهناك، عُرضت أصناف لا حصر لها من الدواب، وتصدرت خيول البطون الضخمة قائمة الإقبال؛ إذ يحتاجها الفانون بشدة. أما ذئاب الحدبات المعدة للقتال، فجل مشتريها من سادة الغو.
لذا، دأب كثير من سادة الغو في الشمال على اتخاذ مسار القوة مسارًا ثانويًا يعضدون به مساراتهم الأصلية.
وجلب كثير من سادة الغو وحوشًا برية أسروها من الفلوات لبيعها، من ثيران وخيول وصقور؛ بيد أن الذئاب أكثر الوحوش انتشارًا في مروج الشمال، وحازت النصيب الأوفر من المعروض.
لاحقًا، قضى الخالد المهيمن نحبه في معركة ملحمية سقط فيها صريعًا بضربات فنغ جيو غه الذي هبط من البلاط السماوي؛ وعقب مصرعه، خلع عليه اللاحقون لقب ‘شفق مسار القوة’، وحين ذاع نبأ رحيله، بكته مآقي عدد لا يحصى من سادة الشمال بحرقة ولوعة.
استقصى فانغ يوان الأسعار وقارن الجودة، حتى وقعت عيناه على قطيع من ذئاب الظهور الثخينة.
“لدي غو قوة عشرة أجين من الرتبة الثانية؛ ويزيد قوة سيد الغو بمقدار عشرة أجين، وثمنه ستمئة وتسعون حجرًا بدائيًا.”
ففانغ يوان يملك ذئاب اللحى المسمومة وذئاب الرياح؛ وذئاب اللحى يعسر تعويضها ويضعف بأسها تحت وهج الشمس، ومصيرها الحتمي الاستنزاف والاندثار؛ أما ذئاب الرياح فتمتاز بالسرعة، في حين تتفرد ذئاب الظهور الثخينة بصلابة دفاعية فائقة، وضمها إلى جيشه يوفر تكاملًا بديعًا يشد بعضه أزر بعض.
ارتقى تشو دو إلى مرتبة غو خالد قبل ثلاثمئة عام، وانتشرت وصفاته انتشار النار في الهشيم، لتستحيل سريعًا إلى الرافد الرئيس لمسار القوة في سهول الشمال.
لكنه في اليوم التاسع، لمح فانغ يوان مصادفة جرو وحش متحور يختبئ بين قطيع من ذئاب الماء!
قد استوعبت قبيلة مان قبيلة شي في الآونة الأخيرة، وتقلد الشيخ شي وو، المنحدر من قبيلة شي المندثرة، منصب شيخ خارجي لدى قبيلة مان.
فبادر إلى شراء قطيع ذئاب الماء على الفور دون إثارة أية ريبة، ظافرًا بكنز ثمين لم يفطن له سواه.
أثر غو روح الذئب تراكمي متصاعد، وحبة واحدة من الرتبة الثالثة لا تكفي وحدها لصقل روح مئة رجل التي يحوزها فانغ يوان.
وامتدت أيام السوق لثلاثة عشر يومًا.
إذ تتسم الحدود الجنوبية بتضاريس جبلية وغابات كثيفة، يعسر اقتحامها ويسهل الدفاع عنها، ويكلف الارتحال لمسافات شاسعة أثمانًا باهظة؛ ولذا انكفأت عشائر الجنوب على تنمية ذواتها، وتراكمت قوتها بتمهل وثبات، محافظة على نقاء سلالتها عبر الأجيال.
بيد أن فانغ يوان غادر في اليوم العاشر بعد أن اشترى ما يزيد على ألف ذئب ماء، فضلًا عن خامات صقل الغو وأعلاف ديدانه.
بيد أن فانغ يوان غادر في اليوم العاشر بعد أن اشترى ما يزيد على ألف ذئب ماء، فضلًا عن خامات صقل الغو وأعلاف ديدانه.
ولم يتبقَ في جعبته عقب تلك المشتريات الضخمة سوى ثلاثة آلاف حجر بدائي.
هو سيد غو من مسار العظام، واشترى كل ما في السوق من غو خيزران العظام بذريعة عكوفه على ابتكار وصفة غو جديدة.
فقد أُنفقت الأموال انسكابًا كالماء الزلال؛ وراقب غي غوانغ المشهد مأخوذًا بذهول، وأضمر في قرارة نفسه إعجابًا جمًا بـ ‘تشانغ شان يين’، موقنًا أن هذا البطل يتحلى بهمة الملوك وعزيمة الصناديد.
ثم أردف مضيفًا: “وبطبيعة الحال، لا يقتصر الأمر على غو قوة الجين والجون؛ فإن ابتغى الضيف السير في مسار القوة ورغب في غو قوة الوحوش، فلدينا غو قوة الذئب؛ وهو لا يمنحك قوة الذئب الضارية فحسب، بل يمدك بالجلد وطول النفس في النزال. ولدينا أيضًا غو قوة الخيل؛ وهو يهبك طاقة الحصان العاتية، وأنفع ما يكون في الركض والعدو السريع.”
قفل فانغ يوان راجعًا في ركاب قبيلة غي نحو مرابعها الأولى.
هذا هو الوقار الحقيقي لمسار عظيم متكامل.
وانكب على التدريب بكل جوارحه، فزاوج بين صقل روحه بغو روح الذئب وبين عكوفه على صقل ديدان الغو.
مليون حجر بدائي لا يكفي للتبسط في شراء النوادر، إلا أن مطلوب فانغ يوان تركز على ديدان شائعة من الرتبتين الثانية والثالثة.
وعقب إخفاقين متتاليين، توجت مساعيه بالنجاح في ترقية غو جلد ذئب الظهر الذهبي من الرتبة الثالثة إلى غو جلد ذئب اللازورد من الرتبة الرابعة.
تأمل فانغ يوان في تلك الأصناف مليًا، فلم يجد ما يفوق غو روح الذئب ملاءمة لأهدافه وغاياته المرجوة.
وهذا الغو مخصص للدفاع، ورغم شيوعه، فقد سد ثغرة القصور الدفاعي التي عانى منها فانغ يوان ردحًا.
بحلول اليوم الخامس، أنفق فانغ يوان ما يربو على خمسمئة إلى ستمئة ألف حجر بدائي.
وفي ذلك اليوم، فرغ فانغ يوان من صقل روحه وأنهى خلوته، فإذا بصراخ وعويل يمزقان صمت المخيم في الخارج.
وهذا الغو مخصص للدفاع، ورغم شيوعه، فقد سد ثغرة القصور الدفاعي التي عانى منها فانغ يوان ردحًا.
فتح بابه وسأل حارسًا من سادة الغو يرابط في الجوار: “ما الخطب؟”
إن استخدم المرء غو روح التنين لصقل روحه، نال دعمًا مضاعفًا عند تفعيل غو قوة التنين أو حراشف التنين أو ركوب التنين.
أطرق الحارس بحزن وقال بصوت متقطع: “لقد هلكت آنستنا الكبرى غي ياو! عثرت فرقة التقصي على أسمالها الممزقة في أتون مرج السموم؛ وافترستها ذئاب اللحى المسمومة!”
أودع الديدان في بحر جوهره، ثم غادر المتجر وطاف على سائر المتاجر الأخرى.
أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!
جد خيارات مسار الروح تفوق مسار القوة بمراحل شاسعة.
اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.
بيد أن فانغ يوان غادر في اليوم العاشر بعد أن اشترى ما يزيد على ألف ذئب ماء، فضلًا عن خامات صقل الغو وأعلاف ديدانه.
إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.
لاحقًا، قضى الخالد المهيمن نحبه في معركة ملحمية سقط فيها صريعًا بضربات فنغ جيو غه الذي هبط من البلاط السماوي؛ وعقب مصرعه، خلع عليه اللاحقون لقب ‘شفق مسار القوة’، وحين ذاع نبأ رحيله، بكته مآقي عدد لا يحصى من سادة الشمال بحرقة ولوعة.
لذا، دأب كثير من سادة الغو في الشمال على اتخاذ مسار القوة مسارًا ثانويًا يعضدون به مساراتهم الأصلية.
