شيطان الماء
الفصل 470 – شيطان الماء
ما الذي يهذي به تشانغ شان يين! أتلتمس النجدة مستبسلة بحياتها؟! بدا كلامه وكأنهم عاجزون ضعفاء لا حول لهم ولا قوة.
“قف مكانك!” صاح سيد غو من دوريات عشيرة غي حين لمح أسياد غو عشيرة يان.
“أيها العجوز من عشيرة يان، طلبت عشرة ملايين حجر بدائي وغو معركة المياه الراكدة، فهل جلبتهما؟” وقف شيطان الماء على حافة بحيرة الهلال يرمق القادمين بحذر وتوجس.
كبح أسياد غو عشيرة يان جماح ذئاب السنام، وتحدث أحد الشيوخ قائلًا: “من يقف بجانبي هو زعيم عشيرة يان، اللورد يان تيان جي، وقد جئنا في زيارة لزعيم عشيرة غي.”
…
“عشيرة يان؟” تبدلت ملامح سيد غو عشيرة غي.
“عشيرة يان؟” تبدلت ملامح سيد غو عشيرة غي.
“أجل، لا تبعد خيمتنا المركزية سوى مائة لي تقريبًا.”
أطلق إرادته وأعان شيطان الماء على صقل غو التخزين.
“تفضلوا بالانتظار هنا أيها السادة.”
“هذا…” تردد غي غوانغ.
وفق توقيت السهول الشمالية، بلغت عشيرة غي بحيرة الهلال للتو وضربت خيامها ليوم واحد فقط، وانشغل مخيمها بتشييد المنازل وتوطين المقيمين.
“ماذا؟ أيرفض زعيم عشيرة غي تقديم المساعدة؟” بسماع رد غي غوانغ، تجهمت وجوه شيوخ عشيرة يان.
همس شيخ من العشيرة في أذن الزعيم يان تيان جي: “يا لورد، آثار أقدام قطيع الذئاب دخلت مخيم عشيرة غي بالكامل.”
ضاهت تلك المحارة الفيل ضخامة، بصدفة لامعة السطح؛ وحين انفرج مصراعاها، بانت فتاة يافعة في جوفها.
أومأ يان تيان جي برأسه، واشتدت نظراته حزمًا: “يا لعجب الزمان أن ينتمي سيد غو مسار الاستعباد هذا إلى عشيرة غي. يبدو أننا قصدنا الوجهة الصائبة، وسيشكل عونًا جبارًا للتصدي لشيطان الماء هاو جي ليو.”
قُيدت الفتاة بإحكام وكُمم فاها؛ ولما رأت زعيم عشيرة يان، اضطربت وانهمرت العبرات على وجنتيها وهي تتخبط في قيودها.
أبدى أحد الشيوخ قلقه: “لكن قد لا تبادر عشيرة غي إلى نجدتنا بالضرورة.”
تلقاهما شيطان الماء بحذر، فلم يمد يده لالتقاطهما بل تركهما يسقطان أرضًا.
سخر يان تيان جي، متصرفًا وكأن عشيرة غي ترقص في قبضة يده: “همف، ترغب عشيرة غي في حضور مجمع الأبطال، وابنتي هي خطيبة ليو ون وو؛ فإذا استندت إلى اسم عشيرة ليو لطلب المدد، فهل تجرؤ عشيرة غي الضئيلة هذه على الرفض؟”
حوى غو معركة المياه الراكدة إرادة يان تيان جي، وبتعاونه مع شيطان الماء، تسنى للأخير صقله بيسر وسهولة.
ومع قوله، انفتحت بوابات المخيم الحديثة، وخرج غي غوانغ، زعيم عشيرة غي الجديد، مصحوبًا بلفيف من الشيوخ.
حدق شيطان الماء في أسياد غو يان، ثم جثا على ركبتيه والتقط الغوين.
رحب به غي غوانغ بحرارة: “إنه لشرف عظيم لنا أن يزورنا زعيم عشيرة يان بشخصه. تفضل معي إلى الخيمة الرئيسية.”
بدت ملامح زعيم عشيرة يان ساكنة كالماء، وقذف بالغوين صوب شيطان الماء.
“لِمَ لا يتعدى تدريبه الرتبة الثالثة فحسب؟” حين استشعر أفراد عشيرة يان مستوى تدريبه، لاح الازدراء على وجوههم.
لم يجد وفد عشيرة يان بدًا من الإذعان.
وبعد إدخال رجال يان إلى المخيم وإقامة مأدبة وتجرع كؤوس الخمر، رمق زعيم عشيرة يان شيخه بنظرة ذات مغزى.
سخر يان تيان جي، متصرفًا وكأن عشيرة غي ترقص في قبضة يده: “همف، ترغب عشيرة غي في حضور مجمع الأبطال، وابنتي هي خطيبة ليو ون وو؛ فإذا استندت إلى اسم عشيرة ليو لطلب المدد، فهل تجرؤ عشيرة غي الضئيلة هذه على الرفض؟”
سارع الشيخ بالحديث: “في الحقيقة يا زعيم عشيرة غي، قصدناكم اليوم ملتمسين عون عشيرتكم.”
“هذا…” تردد غي غوانغ.
“العون؟”
وجدت في السهول الشمالية عشائر فائقة النفوذ، برزت من بينها عشيرة هي وعشيرة ليو.
استطرد الشيخ: “أجل. لقد اختطف هاو جي ليو آنستنا الكبرى يان تسوي إير؛ وهو شخص وغد عديم المروءة، توارى في بحيرة الهلال ليبتز عشيرتنا. إنه سيد غو من مسار الماء، ويتمتع ببطش قتالي هائل تحت الماء، حتى باءت محاولات عشيرتنا المتكررة لإنقاذها بالخفقان. لذا نرجو مؤازرة عشيرة غي هذه المرة.”
مجرد ثلاثة آلاف حجر بدائي؟ أيعاملونه كشحاذ يلقون إليه بفتات الدراهم؟
“هاو جي ليو؟ أتقصد شيطان الماء هاو جي ليو؟” تذكر غي غوانغ تلك الشخصية فتبدلت ملامحه.
اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.
كان هذا الشخص سيد غو في المرحلة العليا من الرتبة الرابعة، يسلك مسار الماء وذاع صيته الشرير في السهول الشمالية كشيطان مخادع بارع في الدسائس.
مجرد ثلاثة آلاف حجر بدائي؟ أيعاملونه كشحاذ يلقون إليه بفتات الدراهم؟
قطب غي غوانغ حاجبيه، وبعد تدبر عميق رفض العرض قائلًا: “يستحق أفراد الفصيل الشيطاني الاقتصاص منهم بحق العدالة، وبصفتنا من الفصيل الصالح، ينبغي لعشيرة غي مد يد العون، بيد أننا نعجز عن ذلك في الوقت الراهن. لقد قُتل والدي في المعركة، وكُلفت بزعامة العشيرة فور رحيله، وتكبدنا خسائر فادحة لم تبقِ لنا طاقة لاستئصال شأفة شيطان الماء.”
“ممَ تخشى؟” انتصب زعيم عشيرة يان قائمًا: “تشانغ شان يين من أبناء جيلي وسمعت عنه منذ زمن، وعشيرتا تشانغ ويان تنضويان تحت راية السيد الشاب ليو ون وو؛ فنحن في خندق واحد، والسيد ليو ون وو هو سيد تشانغ شان يين. فضلًا عن ذلك، فإن هذا الأمر جلل، ولن يضير مقاطعة صقله للغو. خذني إليه.”
“ماذا؟ أيرفض زعيم عشيرة غي تقديم المساعدة؟” بسماع رد غي غوانغ، تجهمت وجوه شيوخ عشيرة يان.
“يا شيطان الماء، اليوم هو يوم هلاكك المحتوم.” امتطى فانغ يوان ذئب السنام وبرز مع حشد عظيم من الذئاب من أجمة قريبة.
تهكم أحد الشيوخ: “يا زعيم عشيرة غي، أنت لا تزال غض الإهاب وتجهل بواطن الأمور، فدعني أنبئك: آنستنا الكبرى يان تسوي إير خُطبت للورد ليو ون وو، ومقامها هو خطيبة ليو ون وو؛ فإن أحجمتم عن إنقاذها وحاسبتكم عشيرة ليو لاحقًا، فلن تجدوا عذرًا تتذرعون به.”
إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.
امتقع لون غي غوانغ.
…
وجدت في السهول الشمالية عشائر فائقة النفوذ، برزت من بينها عشيرة هي وعشيرة ليو.
لم يجد وفد عشيرة يان بدًا من الإذعان.
وكان السيد الشاب الثالث لعشيرة ليو، ليو ون وو، بارعًا في القلم والسيف على السواء، حائزًا موهبة فذة وطموحات عريضة. وفي هذه الآونة، قاد أنصاره وانفصل عن عشيرة ليو محاولًا تأسيس عشيرته الخاصة من العدم، متبوئًا صدارة المنافسين على عرش البلاط الإمبراطوري.
“تشانغ شان يين؟” دُهش زعيم عشيرة يان، وتراءى له الاسم مألوفًا للغاية.
امتلك ليو ون وو بأسًا شديدًا، وبما أن يان تسوي إير خطيبته، فإن تقاعس عشيرة غي عن نجدتها سيجلب عليها نقمته في مجمع الأبطال بلا ريب.
قُيدت الفتاة بإحكام وكُمم فاها؛ ولما رأت زعيم عشيرة يان، اضطربت وانهمرت العبرات على وجنتيها وهي تتخبط في قيودها.
غير أن عشيرة غي قاست بدورها ضائقة خانقة بعد فقدانها نخبة من أسياد الغو ذوي الرتب الرفيعة؛ وخوض غمار الحرب ضد شيطان الماء سيكبدها أثمانًا باهظة.
“عشيرة يان؟” تبدلت ملامح سيد غو عشيرة غي.
فكر غي غوانغ في مصالح عشيرته ولم يشأ استعداء شيطان الماء دون طائل، لكن التخاذل قد يجلب عداء ليو ون وو.
“ممَ تخشى؟” انتصب زعيم عشيرة يان قائمًا: “تشانغ شان يين من أبناء جيلي وسمعت عنه منذ زمن، وعشيرتا تشانغ ويان تنضويان تحت راية السيد الشاب ليو ون وو؛ فنحن في خندق واحد، والسيد ليو ون وو هو سيد تشانغ شان يين. فضلًا عن ذلك، فإن هذا الأمر جلل، ولن يضير مقاطعة صقله للغو. خذني إليه.”
وقع غي غوانغ في حيرة بالغة وضيق شديد.
…
رأى زعيم عشيرة يان تردد غي غوانغ فضحك قائلًا: “طالما تكاتف أقطاب المسار الصالح، وأنا على يقين بأن عشيرة غي لن تخذلنا في محنتنا. تحوز عشيرتكم بأسًا عظيمًا لا داعي لإخفائه؛ فعند قدومنا، وجدنا آثار أقدام جموع غفيرة من الذئاب، وما دامت عشيرتكم تحشد سيد غو مسار الاستعباد لديكم، فنحن على استعداد لدفع ثلاثة آلاف حجر بدائي سلفًا.”
قُيدت الفتاة بإحكام وكُمم فاها؛ ولما رأت زعيم عشيرة يان، اضطربت وانهمرت العبرات على وجنتيها وهي تتخبط في قيودها.
استشاط غي غوانغ غضبًا في سره.
امتلك ليو ون وو بأسًا شديدًا، وبما أن يان تسوي إير خطيبته، فإن تقاعس عشيرة غي عن نجدتها سيجلب عليها نقمته في مجمع الأبطال بلا ريب.
مجرد ثلاثة آلاف حجر بدائي؟ أيعاملونه كشحاذ يلقون إليه بفتات الدراهم؟
ولج وعي شيطان الماء داخل الغو فرأى ركامًا هائلًا من الأحجار البدائية، وعجز عن كبح جماح حبوره الذي طفا على قسماته.
كظم غيظه وضحك بمرارة: “لعلكم تجهلون أن خبير مسار الاستعباد هذا لا ينتمي إلى عشيرة غي، ولا أملك سلطة أمره؛ إنه اللورد تشانغ شان يين.”
اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.
“تشانغ شان يين؟” دُهش زعيم عشيرة يان، وتراءى له الاسم مألوفًا للغاية.
“تشانغ شان يين؟” دُهش زعيم عشيرة يان، وتراءى له الاسم مألوفًا للغاية.
فأطلعه غي غوانغ على ما يعرفه عن أصول فانغ يوان وهويته.
همس شيخ من العشيرة في أذن الزعيم يان تيان جي: “يا لورد، آثار أقدام قطيع الذئاب دخلت مخيم عشيرة غي بالكامل.”
تهللت أسارير وفد عشيرة يان فور سماع النبأ.
كزّ غي غوانغ على أسنانه وأذعن: “حسنًا، سآخذكم إليه.”
“تشانغ شان يين! إنه حي يرزق!”
تحدث شيخ آخر كأنه يبتغي مصلحة فانغ يوان: “يا لورد تشانغ شان يين، لقد انضوت عشيرة تشانغ تحت لواء السيد ليو ون وو، وهذه فرصتك السانحة لإثبات جدارتك.”
“تذكرت الآن، إنه من أبناء جيلي! لقد طار صيته في أرجاء السهول الشمالية عبقريًا فذًا في مسار الاستعباد.”
أطلق إرادته وأعان شيطان الماء على صقل غو التخزين.
“هذا رائع! حتى السماء تعيننا؛ فقد بايعت عشيرة تشانغ السيد الشاب ليو ون وو سلفًا، فإذا بسطنا مطلبنا أمام تشانغ شان يين، فسينجدنا حتمًا.”
سخر يان تيان جي، متصرفًا وكأن عشيرة غي ترقص في قبضة يده: “همف، ترغب عشيرة غي في حضور مجمع الأبطال، وابنتي هي خطيبة ليو ون وو؛ فإذا استندت إلى اسم عشيرة ليو لطلب المدد، فهل تجرؤ عشيرة غي الضئيلة هذه على الرفض؟”
أوجز زعيم عشيرة يان القول بحماسة: “يا زعيم عشيرة غي، دلنا عليه.”
تحدث شيخ آخر كأنه يبتغي مصلحة فانغ يوان: “يا لورد تشانغ شان يين، لقد انضوت عشيرة تشانغ تحت لواء السيد ليو ون وو، وهذه فرصتك السانحة لإثبات جدارتك.”
ابتسم غي غوانغ بمرارة: “لو أمكنني اقتيادكم إليه لفعلت ذلك سلفًا. لقد عاد اللورد تشانغ شان يين صباح اليوم وأعلن دخوله في عزلة مغلقة لصقل الغو، وإن قاطعناه فأخشى أن…”
قطب غي غوانغ حاجبيه، وبعد تدبر عميق رفض العرض قائلًا: “يستحق أفراد الفصيل الشيطاني الاقتصاص منهم بحق العدالة، وبصفتنا من الفصيل الصالح، ينبغي لعشيرة غي مد يد العون، بيد أننا نعجز عن ذلك في الوقت الراهن. لقد قُتل والدي في المعركة، وكُلفت بزعامة العشيرة فور رحيله، وتكبدنا خسائر فادحة لم تبقِ لنا طاقة لاستئصال شأفة شيطان الماء.”
“ممَ تخشى؟” انتصب زعيم عشيرة يان قائمًا: “تشانغ شان يين من أبناء جيلي وسمعت عنه منذ زمن، وعشيرتا تشانغ ويان تنضويان تحت راية السيد الشاب ليو ون وو؛ فنحن في خندق واحد، والسيد ليو ون وو هو سيد تشانغ شان يين. فضلًا عن ذلك، فإن هذا الأمر جلل، ولن يضير مقاطعة صقله للغو. خذني إليه.”
امتقع وجه يان تيان جي غضبًا: “همف، تقدم واصقلهما بنفسك.”
“هذا…” تردد غي غوانغ.
“هذا رائع! حتى السماء تعيننا؛ فقد بايعت عشيرة تشانغ السيد الشاب ليو ون وو سلفًا، فإذا بسطنا مطلبنا أمام تشانغ شان يين، فسينجدنا حتمًا.”
تصلبت ملامح زعيم عشيرة يان: “يا زعيم عشيرة غي، لا تماطل! فإن تأخرنا وأشرفت ابنتي على الهلاك، فإذا ما حمّلك السيد الشاب ليو ون وو الملامة…”
“سحقًا له!”
كزّ غي غوانغ على أسنانه وأذعن: “حسنًا، سآخذكم إليه.”
“أجل، لا تبعد خيمتنا المركزية سوى مائة لي تقريبًا.”
…
أوضح زعيم عشيرة يان: “أخي تشانغ، لقد رقدت في سباتك عشرين عامًا ولعلك تجهل الأمر. هذا الشيطان نجم صاعد من الجيل الشاب، نال فرصة غامضة فبلغ المرحلة العليا من الرتبة الرابعة وهو في الخامسة والثلاثين من عمره فحسب.”
“شيطان الماء هاو جي ليو؟” رفع فانغ يوان حاجبيه متأملًا أسياد غو عشيرة يان.
همس شيخ من العشيرة في أذن الزعيم يان تيان جي: “يا لورد، آثار أقدام قطيع الذئاب دخلت مخيم عشيرة غي بالكامل.”
أوضح زعيم عشيرة يان: “أخي تشانغ، لقد رقدت في سباتك عشرين عامًا ولعلك تجهل الأمر. هذا الشيطان نجم صاعد من الجيل الشاب، نال فرصة غامضة فبلغ المرحلة العليا من الرتبة الرابعة وهو في الخامسة والثلاثين من عمره فحسب.”
“تشانغ شان يين! إنه حي يرزق!”
أومأ فانغ يوان برأسه معقبًا: “السهول الشمالية فسيحة، وتزخر بأبطال وفاتحين لا حصر لهم! وما دامت عشيرة يان تلتمس النجدة مستبسلة بحياتها، فسأخوض هذه الرحلة.”
سخر يان تيان جي، متصرفًا وكأن عشيرة غي ترقص في قبضة يده: “همف، ترغب عشيرة غي في حضور مجمع الأبطال، وابنتي هي خطيبة ليو ون وو؛ فإذا استندت إلى اسم عشيرة ليو لطلب المدد، فهل تجرؤ عشيرة غي الضئيلة هذه على الرفض؟”
تغيرت سحنات وفد عشيرة يان.
“تفضلوا بالانتظار هنا أيها السادة.”
ما الذي يهذي به تشانغ شان يين! أتلتمس النجدة مستبسلة بحياتها؟! بدا كلامه وكأنهم عاجزون ضعفاء لا حول لهم ولا قوة.
تصلبت ملامح زعيم عشيرة يان: “يا زعيم عشيرة غي، لا تماطل! فإن تأخرنا وأشرفت ابنتي على الهلاك، فإذا ما حمّلك السيد الشاب ليو ون وو الملامة…”
احتج أحد الشيوخ حانقًا: “يا لورد تشانغ شان يين، لِمَ تعلي من شأن العدو وتهون من بأسنا؟ إن شيطان الماء ماكر تحصن في بحيرة الهلال متخذًا آنستنا الكبرى رهينة، ولهذا استعصى علينا القضاء عليه.”
“لِمَ لا يتعدى تدريبه الرتبة الثالثة فحسب؟” حين استشعر أفراد عشيرة يان مستوى تدريبه، لاح الازدراء على وجوههم.
تحدث شيخ آخر كأنه يبتغي مصلحة فانغ يوان: “يا لورد تشانغ شان يين، لقد انضوت عشيرة تشانغ تحت لواء السيد ليو ون وو، وهذه فرصتك السانحة لإثبات جدارتك.”
تهكم أحد الشيوخ: “يا زعيم عشيرة غي، أنت لا تزال غض الإهاب وتجهل بواطن الأمور، فدعني أنبئك: آنستنا الكبرى يان تسوي إير خُطبت للورد ليو ون وو، ومقامها هو خطيبة ليو ون وو؛ فإن أحجمتم عن إنقاذها وحاسبتكم عشيرة ليو لاحقًا، فلن تجدوا عذرًا تتذرعون به.”
ابتسم زعيم عشيرة يان بهدوء: “هههه، يا أخي تشانغ، بمؤازرتك لنا اليوم، ما عسى شيطان ماء حقير أن يفعل؟”
صاح يان تيان جي: “انقضوا عليه!” فطوق الشيوخ شيطان الماء بسرعة البرق.
ضحك فانغ يوان في سره وأجاب: “عقلًا ووجدانًا، يجدر بي مد يد العون، وسأخوض المعركة إلى جواركم.”
بدت ملامح زعيم عشيرة يان ساكنة كالماء، وقذف بالغوين صوب شيطان الماء.
استبشر رجال يان فرحًا: “حسنًا، لننطلق في الحال.”
تحدث شيخ آخر كأنه يبتغي مصلحة فانغ يوان: “يا لورد تشانغ شان يين، لقد انضوت عشيرة تشانغ تحت لواء السيد ليو ون وو، وهذه فرصتك السانحة لإثبات جدارتك.”
…
ضيق شيطان الماء عينيه رامقًا يان تيان جي بنظرة حادة: “لم تدسّ فيهما أي خدعة مريبة، أليس كذلك؟”
“أيها العجوز من عشيرة يان، طلبت عشرة ملايين حجر بدائي وغو معركة المياه الراكدة، فهل جلبتهما؟” وقف شيطان الماء على حافة بحيرة الهلال يرمق القادمين بحذر وتوجس.
حوى غو معركة المياه الراكدة إرادة يان تيان جي، وبتعاونه مع شيطان الماء، تسنى للأخير صقله بيسر وسهولة.
أخرج يان تيان جي دودي غو؛ إحداهما غو تخزين من الرتبة الخامسة، والأخرى غو معركة المياه الراكدة، قائلًا: “بالتأكيد أحضرتهما، فأين ابنتي؟”
لم يجد وفد عشيرة يان بدًا من الإذعان.
كان غو معركة المياه الراكدة غو من الرتبة الخامسة، يضاعف قوة ديدان غو مسار الماء بدرجة هائلة، وشديد النفاسة لا يُعثر عليه في الأسواق.
…
برؤية الغوين، اتقدت نظرات شيطان الماء جشعًا وطمعًا.
…
بدا في ريعان شبابه، شاحب الوجه عريض المنكبين ضامر الخصر، وسيم الملامح طليق الهيئة، وقد وخط الشيب فوديه ليضفي عليه وقار النضج.
حدق شيطان الماء في أسياد غو يان، ثم جثا على ركبتيه والتقط الغوين.
قال يان تيان جي بحزم: “أعد ابنتي وسأسلمك مبتغاك، وأريد رؤية ابنتي أولًا.”
همس شيخ من العشيرة في أذن الزعيم يان تيان جي: “يا لورد، آثار أقدام قطيع الذئاب دخلت مخيم عشيرة غي بالكامل.”
همهم شيطان الماء وفرقع بأصابعه.
“يا شيطان الماء، اليوم هو يوم هلاكك المحتوم.” امتطى فانغ يوان ذئب السنام وبرز مع حشد عظيم من الذئاب من أجمة قريبة.
حفيف!
“يا شيطان الماء، اليوم هو يوم هلاكك المحتوم.” امتطى فانغ يوان ذئب السنام وبرز مع حشد عظيم من الذئاب من أجمة قريبة.
ماجت مياه البحيرة خلفه، وبرزت محارة مروحية عملاقة من تحت سطح الماء.
غير أن عشيرة غي قاست بدورها ضائقة خانقة بعد فقدانها نخبة من أسياد الغو ذوي الرتب الرفيعة؛ وخوض غمار الحرب ضد شيطان الماء سيكبدها أثمانًا باهظة.
ضاهت تلك المحارة الفيل ضخامة، بصدفة لامعة السطح؛ وحين انفرج مصراعاها، بانت فتاة يافعة في جوفها.
“ماذا؟ أيرفض زعيم عشيرة غي تقديم المساعدة؟” بسماع رد غي غوانغ، تجهمت وجوه شيوخ عشيرة يان.
قُيدت الفتاة بإحكام وكُمم فاها؛ ولما رأت زعيم عشيرة يان، اضطربت وانهمرت العبرات على وجنتيها وهي تتخبط في قيودها.
ضاهت تلك المحارة الفيل ضخامة، بصدفة لامعة السطح؛ وحين انفرج مصراعاها، بانت فتاة يافعة في جوفها.
سخر شيطان الماء: “لقد رأيت ابنتك، فسلم الغو الآن! وإياك والمراوغة، فابنتك بين يدي، وإن أصابها مكروه، فكيف ستبرر ذلك لليو ون وو؟ ههههه…”
استشاط غي غوانغ غضبًا في سره.
“سحقًا له!”
ضيق شيطان الماء عينيه رامقًا يان تيان جي بنظرة حادة: “لم تدسّ فيهما أي خدعة مريبة، أليس كذلك؟”
“يا له من وغد حقير، بارزني وجهًا لوجه إن كان فيك ذرة شجاعة!”
ولج وعي شيطان الماء داخل الغو فرأى ركامًا هائلًا من الأحجار البدائية، وعجز عن كبح جماح حبوره الذي طفا على قسماته.
صر شيوخ عشيرة يان على أسنانهم غيظًا.
سخر شيطان الماء: “لقد رأيت ابنتك، فسلم الغو الآن! وإياك والمراوغة، فابنتك بين يدي، وإن أصابها مكروه، فكيف ستبرر ذلك لليو ون وو؟ ههههه…”
بدت ملامح زعيم عشيرة يان ساكنة كالماء، وقذف بالغوين صوب شيطان الماء.
مجرد ثلاثة آلاف حجر بدائي؟ أيعاملونه كشحاذ يلقون إليه بفتات الدراهم؟
تلقاهما شيطان الماء بحذر، فلم يمد يده لالتقاطهما بل تركهما يسقطان أرضًا.
“تذكرت الآن، إنه من أبناء جيلي! لقد طار صيته في أرجاء السهول الشمالية عبقريًا فذًا في مسار الاستعباد.”
ضيق شيطان الماء عينيه رامقًا يان تيان جي بنظرة حادة: “لم تدسّ فيهما أي خدعة مريبة، أليس كذلك؟”
ابتسم غي غوانغ بمرارة: “لو أمكنني اقتيادكم إليه لفعلت ذلك سلفًا. لقد عاد اللورد تشانغ شان يين صباح اليوم وأعلن دخوله في عزلة مغلقة لصقل الغو، وإن قاطعناه فأخشى أن…”
امتقع وجه يان تيان جي غضبًا: “همف، تقدم واصقلهما بنفسك.”
“أيها العجوز من عشيرة يان، طلبت عشرة ملايين حجر بدائي وغو معركة المياه الراكدة، فهل جلبتهما؟” وقف شيطان الماء على حافة بحيرة الهلال يرمق القادمين بحذر وتوجس.
ابتسم شيطان الماء بمكر: “تراجعوا ثلاثين خطوة إلى الوراء.”
سخر شيطان الماء: “لقد رأيت ابنتك، فسلم الغو الآن! وإياك والمراوغة، فابنتك بين يدي، وإن أصابها مكروه، فكيف ستبرر ذلك لليو ون وو؟ ههههه…”
لم يجد وفد عشيرة يان بدًا من الإذعان.
“شيطان الماء هاو جي ليو؟” رفع فانغ يوان حاجبيه متأملًا أسياد غو عشيرة يان.
حدق شيطان الماء في أسياد غو يان، ثم جثا على ركبتيه والتقط الغوين.
اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.
فحصهما أولًا فلم يجد فيهما أي شائبة، ثم شرع بحذر في صقل غو معركة المياه الراكدة.
سخر شيطان الماء: “لقد رأيت ابنتك، فسلم الغو الآن! وإياك والمراوغة، فابنتك بين يدي، وإن أصابها مكروه، فكيف ستبرر ذلك لليو ون وو؟ ههههه…”
حوى غو معركة المياه الراكدة إرادة يان تيان جي، وبتعاونه مع شيطان الماء، تسنى للأخير صقله بيسر وسهولة.
أومأ يان تيان جي برأسه، واشتدت نظراته حزمًا: “يا لعجب الزمان أن ينتمي سيد غو مسار الاستعباد هذا إلى عشيرة غي. يبدو أننا قصدنا الوجهة الصائبة، وسيشكل عونًا جبارًا للتصدي لشيطان الماء هاو جي ليو.”
قهقه شيطان الماء: “أحسنت يا يان تيان جي، إنك لرجل حصيف. والآن سأتفقد الأحجار البدائية، فإن كانت الحسبة صحيحة أعدت إليك كريمتك الغالية. ولا تجزع، فلست راغبًا في استعداء ليو ون وو؛ وابنتك لا تزال عذراء مصونة، حتى إنني لم ألمس طرف بنانها.”
حدق شيطان الماء في أسياد غو يان، ثم جثا على ركبتيه والتقط الغوين.
“همف!” همهم يان تيان جي دون أن ينبس ببنت شفة.
قهقه شيطان الماء: “أحسنت يا يان تيان جي، إنك لرجل حصيف. والآن سأتفقد الأحجار البدائية، فإن كانت الحسبة صحيحة أعدت إليك كريمتك الغالية. ولا تجزع، فلست راغبًا في استعداء ليو ون وو؛ وابنتك لا تزال عذراء مصونة، حتى إنني لم ألمس طرف بنانها.”
أطلق إرادته وأعان شيطان الماء على صقل غو التخزين.
“تشانغ شان يين؟” دُهش زعيم عشيرة يان، وتراءى له الاسم مألوفًا للغاية.
ولج وعي شيطان الماء داخل الغو فرأى ركامًا هائلًا من الأحجار البدائية، وعجز عن كبح جماح حبوره الذي طفا على قسماته.
وفق توقيت السهول الشمالية، بلغت عشيرة غي بحيرة الهلال للتو وضربت خيامها ليوم واحد فقط، وانشغل مخيمها بتشييد المنازل وتوطين المقيمين.
لكن في تلك اللحظة بالذات، انقضت دودة غو من بين تلال الأحجار البدائية وارتطمت به بسرعة البرق.
“هاو جي ليو؟ أتقصد شيطان الماء هاو جي ليو؟” تذكر غي غوانغ تلك الشخصية فتبدلت ملامحه.
الرتبة الرابعة — غو التثبيت!
سارع الشيخ بالحديث: “في الحقيقة يا زعيم عشيرة غي، قصدناكم اليوم ملتمسين عون عشيرتكم.”
صاح يان تيان جي: “انقضوا عليه!” فطوق الشيوخ شيطان الماء بسرعة البرق.
ابتسم زعيم عشيرة يان بهدوء: “هههه، يا أخي تشانغ، بمؤازرتك لنا اليوم، ما عسى شيطان ماء حقير أن يفعل؟”
“سحقًا!!” شُلّت حركة شيطان الماء وهو يقبض على غو التخزين، وشهد تطويقهم له بعجز مطبق دون أن يقدر على الحراك.
…
“يا شيطان الماء، اليوم هو يوم هلاكك المحتوم.” امتطى فانغ يوان ذئب السنام وبرز مع حشد عظيم من الذئاب من أجمة قريبة.
برؤية الغوين، اتقدت نظرات شيطان الماء جشعًا وطمعًا.
أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!
وقع غي غوانغ في حيرة بالغة وضيق شديد.
اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.
ابتسم شيطان الماء بمكر: “تراجعوا ثلاثين خطوة إلى الوراء.”
إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.
فحصهما أولًا فلم يجد فيهما أي شائبة، ثم شرع بحذر في صقل غو معركة المياه الراكدة.
ضحك فانغ يوان في سره وأجاب: “عقلًا ووجدانًا، يجدر بي مد يد العون، وسأخوض المعركة إلى جواركم.”
