خطة دونغ فانغ يو ليانغ البديلة
الفصل 515 – خطة دونغ فانغ يو ليانغ البديلة
أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!
تكبد جيش تحالف دونغ فانغ خسائر فادحة في غضون فترة وجيزة، وخلفوا وراءهم أكوامًا هائلة من الجثث الممزقة أثناء تراجعهم المتعجل.
الفصل 515 – خطة دونغ فانغ يو ليانغ البديلة
“اهربوا!”
رفع الحاضرون من كبار القادة وزعماء العشائر حواجبهم دهشة واستغرابًا من تلك الجرأة الخارقة، في حين لوى السيد الماكر سون شي هان شفتيه بسخرية وازدراء مبطن، معتبرًا كلام فانغ يوان محض مباهاة جوفاء وادعاء فارغ لا أساس له من الصحة على أرض الواقع.
“انجوا بأنفسكم! إن تأخرنا فلن يفلت منا أحد!!”
في النهاية، عجز أسياد عشيرة دونغ فانغ عن مواصلة الصمود؛ وأرهقهم سيل الذئاب المتدفق حتى خارت قواهم ونضبت طاقاتهم.
وقع المشهد الذي طالما خشي دونغ فانغ يو ليانغ حدوثه؛ فقد تداعت صفوف حلف دونغ فانغ بالكامل، وخارت عزائم المقاتلين ولم يعد يساورهم أدنى أمل في النزال، بل تركزت همتهم على الفرار والنجاة بأرواحهم؛ واغتنم جيش عشيرة هي هذه السانحة السانحة ليشن مذبحة دموية مروعة بحق الفارين.
واصلت قوات حلف هي زحفها دون توقف لاقتحام المعسكر، بيد أنها ووجهت بوابل كثيف من نبال فيلق نخبة سهام الريش المرابط فوق أسوار الحصن.
صك دونغ فانغ يو ليانغ أسنانه غيظًا وكمدًا، وبادر على عجل إلى استنفار نخبة صناديد أسياد الغو في المرتبة الرابعة لكبح جماح العدو المتقدم وإنقاذ التشكيلات المتبقية.
في النهاية، عجز أسياد عشيرة دونغ فانغ عن مواصلة الصمود؛ وأرهقهم سيل الذئاب المتدفق حتى خارت قواهم ونضبت طاقاتهم.
استدار هؤلاء الخبراء الشجعان ببسالة نادرة ليوجهوا ضربات مضادة قاصمة؛ فهاجم شيطان الرياح بضراوة مطلقة، وانقضت خبيرة سيف الظل بيان سي شوان والبرق الطائر دونغ بو كونغ كالصواعق لقطع دابر المطاردين؛ مما خفف من وطأة الزخم الهادر لجيش عشيرة هي الزاحف لبرهة وجيزة؛ إلا أن هذا الصمود البطولي لم يدم طويلًا؛ إذ سرعان ما اندفع صناديد المرتبة الرابعة من معسكر هي، يقودهم شيطان الماء هاو جي ليو والدرع الأسود هي شيو يي، ليقطعوا عليهم الطريق ويشتبكوا معهم في نزال متلاحم دامٍ أعاق خطة الإنقاذ وأربك المنسحبين.
مع ذلك، فقد أظهر الفتى مهارة لافتة وحنكة رفيعة، إذ فرض التعادل لفترة طويلة بقوات أقل شأنًا، مستغلًا كل ورقة في حوزته حتى أقصى مدى.
خلف خطوط القتال، راح فانغ يوان يوجه أفواج الذئاب ببراعة شيطانية؛ ولم يزج بذئابه في مطاردة عشوائية، بل أحكم تطويق فلول العدو ودفعهم نحو أفخاخ الموت دون أدنى رحمة.
ذُهل مقاتلو حلف هي من هول المشهد؛ ففانغ يوان راح يدفع بقطيع الذئاب إلى التهلكة رأسًا، متجاهلًا حجم الخسائر البشرية والحيوانية في سبيل تحقيق غايته.
حين عاين قائد فيلق الراية السوداء شراسة الذئاب، تقدم نحو فانغ يوان قائلًا بإعجاب: “لولا تدخل اللورد ملك الذئاب في التوقيت المثالي، لما تسنى لنا حصد هذا النصر المؤزر!”
على مسافة بعيدة من صخب الميدان، وداخل أرض ني يو المباركة، سحب دونغ فانغ تشانغ فان نظره ولملم خيوط سحابة الدخان وهو يرقب نهاية الفصل الأول من الصراع.
رد فانغ يوان بعبارات مقتضبة، ملمحًا للقائد بأنه لا يلقي بالًا للمجاملات ولا يكترث بالأمر.
واصلت قوات حلف هي زحفها دون توقف لاقتحام المعسكر، بيد أنها ووجهت بوابل كثيف من نبال فيلق نخبة سهام الريش المرابط فوق أسوار الحصن.
تنفس القائد الصعداء في سره، شاهرًا إعجابه: ‘رغم غطرسة ملك الذئاب، فإنه خبير متمرس وصاحب دهاء رفيع يندر وجوده!’
غير أن ذلك الفخ الذي أعده بعناية فائقة لم يظفر بذئب واحد، بل حصد بدلًا من ذلك نخبة أسياد عشيرة هي!
في نهاية المطاف، نجحت فلول جيش دونغ فانغ في بلوغ خط دفاعهم الأول بعد فرار جنوني، دافعين ثمنًا باهظًا كارثيًا في سبيل ذلك.
“انسحاب فوري!” وأمام هذا الواقع المرير، لم يجد دونغ فانغ يو ليانغ بدًا من إصدار أمر الانسحاب إلى الخط الخلفي.
فقد هلك عشرون بالمائة من قوام الجيش إبان المعركة الأولى في الميدان، في حين حصدت مطاردة قطيع الذئاب الشرسة أرواح خمسين بالمائة من المقاتلين أثناء الانسحاب!
“إنه غو بطاطا الرعد المتفحمة! لقد زرع دونغ فانغ يو ليانغ كميات هائلة منها تحت تراب هذا الخط الدفاعي!” صرخ أسياد التحري والاستكشاف بهلع وهم يتراجعون.
سقط اثنان من كبار صناديد المرتبة الرابعة صرعى وهم يستميتون في كبح تقدم جيش عشيرة هي.
“قطيع ذئابي منهك للغاية ولا يقوى على مواصلة المطاردة.” وسحب فانغ يوان ذئابه مفسحًا الطريق لجيوش عشيرة هي للتقدم.
واصلت قوات حلف هي زحفها دون توقف لاقتحام المعسكر، بيد أنها ووجهت بوابل كثيف من نبال فيلق نخبة سهام الريش المرابط فوق أسوار الحصن.
فالصراع على البلاط الإمبراطوري برمته ترتيب أوجده الموقر الخالد الشمس العملاقة لغايات كبرى؛ وإحدى أهم مقاصده الجوهرية هي صون سلالته وتخليدها بينما يجري استنزاف وإضعاف سائر العشائر الأخرى وإبادة نخبها!
هذا الفيلق النخبوي هو درة التاج العسكرية لعشيرة دونغ فانغ وفخر قواتها الضاربة؛ إذ أنفقت القيادة في سبيله أطنانًا من الأحجار البدائية ورعاية مكثفة لتدريب عناصره على ديدان غو القوس والنشاب التخصصية؛ ولم يشاركوا في غمار المعركة السابقة قط، بل احتفظوا بكامل طاقتهم واكتمال جوهرهم البدائي للدفاع عن المعسكر بخبراتهم ورمايتهم الخارقة الحارقة.
بوووم!
حاول أسياد الغو في جيش هي اقتحام الأسوار ثلاث مرات متتالية بعزيمة مستميتة، لكن فيلق سهام الريش صب عليهم شواظًا حاصدًا من المقذوفات الصائبة التي حجبت ضوء الشمس كأسراب الجراد، مجبرين إياهم على التراجع بوجوم وحسرة بعدما غطت جثث رفاقهم سفوح التلال المقابلة.
ظل فانغ يوان محافظًا على جمود ملامحه وهو يقود القطيع من فوق ظهر وحيد القرن ذي الرأسين؛ واستحالت نظرات الحشود المحيطة به من الإعجاب إلى الرعب والوجل الشديد.
تقدم السيد الماكر سون شي هان نحو هي لو لان قائلًا: “سيدي زعيم التحالف، العدو متحصن بموقع استراتيجي منيع ويحوز الأفضلية الجغرافية؛ وجنودنا منهكون بعد ساعات من القتال الشرس، والجوهر البدائي في تجاويفهم شارف على النفاد؛ وإن واصلنا الهجوم المباشر فستتفاقم خسائرنا دون طائل؛ وحري بنا أن نضرب الحصار حولهم، ونبني دفاعاتنا المقابلة، ونستأنف الزحف غدًا عقب نيل قسط من الراحة واسترجاع الطاقات.”
قال هي لو لان بحماسة: “لقد أصبت ببعض الجراح في هذا النزال؛ فامضوا أنتم في ملاحقتهم وأبيدوهم عن بكرة أبيهم! لكن توخوا الحذر، فذلك الفتى دونغ فانغ ماكر ولا يؤمن جانبه.”
عقد فانغ يوان حاجبيه؛ فذكريات حياته السابقة تخبره بوضوح أن دونغ فانغ يو ليانغ بارع للغاية في معالجة المواقف الفوضوية وتدارك الهزائم لترتيب صفوفه من جديد.
ذُهل مقاتلو حلف هي من هول المشهد؛ ففانغ يوان راح يدفع بقطيع الذئاب إلى التهلكة رأسًا، متجاهلًا حجم الخسائر البشرية والحيوانية في سبيل تحقيق غايته.
هذه المرة، أسهم تدخل فانغ يوان المباغت في منح عشيرة هي هيمنة أكبر بكثير مما شهدته حياته السابقة؛ فإن أتاحوا لدونغ فانغ يو ليانغ فرصة لالتقاط الأنفاس وجمع شتات أمره الليلة، فسيعيد ترتيب أوراقه ويبتكر خططًا دفاعية معقدة تجعل اقتحام معسكره غدًا أمرًا شاقًا ومكلفًا للغاية.
تكبد جيش تحالف دونغ فانغ خسائر فادحة في غضون فترة وجيزة، وخلفوا وراءهم أكوامًا هائلة من الجثث الممزقة أثناء تراجعهم المتعجل.
غرق هي لو لان في تفكير عميق دون أن ينبس ببنت شفة، متأملًا مقترح السيد الماكر؛ فقد تصادم مع دونغ فانغ يو ليانغ مرات عديدة، ويدرك تمامًا بأس هذا الغريم وخطورة التهاون أمامه.
“وخاصة تصرفه الحكيم في صون قوة العشيرة الجوهرية، حيث لم يتكبد فيلق سهام الريش خسارة واحدة؛ وهذا دليل ساطع على ولائه وإخلاصه للعشيرة؛ والآن حان وقت اختباره في كيفية إدارة هذا المأزق العسير.” وأغمض دونغ فانغ تشانغ فان عينيه بهدوء وهو يشعر برضا عميق عن هذا الصنيع.
ابتسم فانغ يوان بزهو واعتداد بالنفس، ورفع هامته قائلًا بهدوء وثقة موجهًا حديثه الصريح لهي لو لان: “لا داعي لأدنى قلق أو تردد يا زعيم عشيرة هي؛ فأنا أضمن لك اختراق خط دفاعهم الحصين الأول وسحقه عن بكرة أبيه في غضون ربع ساعة فحسب!”
رد فانغ يوان بعبارات مقتضبة، ملمحًا للقائد بأنه لا يلقي بالًا للمجاملات ولا يكترث بالأمر.
رفع الحاضرون من كبار القادة وزعماء العشائر حواجبهم دهشة واستغرابًا من تلك الجرأة الخارقة، في حين لوى السيد الماكر سون شي هان شفتيه بسخرية وازدراء مبطن، معتبرًا كلام فانغ يوان محض مباهاة جوفاء وادعاء فارغ لا أساس له من الصحة على أرض الواقع.
في الواقع، كان دونغ فانغ يو ليانغ قد حسب في تقديراته أن احتمال اندفاع تشانغ شان يين بقطيع ذئابه لمطاردة الفارين يتجاوز الثمانين بالمائة.
انفرجت أسارير هي لو لان فرحًا وقال: “إذن دعنا نعاين بأس ملك الذئاب وقدراته الخارقة!”
وقع المشهد الذي طالما خشي دونغ فانغ يو ليانغ حدوثه؛ فقد تداعت صفوف حلف دونغ فانغ بالكامل، وخارت عزائم المقاتلين ولم يعد يساورهم أدنى أمل في النزال، بل تركزت همتهم على الفرار والنجاة بأرواحهم؛ واغتنم جيش عشيرة هي هذه السانحة السانحة ليشن مذبحة دموية مروعة بحق الفارين.
تجمعت قطعان الذئاب مجددًا في لمح البصر، وشنوا هجومًا انتحاريًا متواصلًا لا يهدأ صوب خط دفاع عشيرة دونغ فانغ الأول.
بفعل هذه الملحمة، وضع فانغ يوان في صدارة قائمة أعدائه الألدة، متجاوزًا بخطورته هي لو لان نفسه.
استمات أسياد عشيرة دونغ فانغ في الدفاع، وفي غضون لحظات يسيرة، تناثرت جثث الذئاب بالمئات تحت أقدام الأسوار الحصينة.
عقد فانغ يوان حاجبيه؛ فذكريات حياته السابقة تخبره بوضوح أن دونغ فانغ يو ليانغ بارع للغاية في معالجة المواقف الفوضوية وتدارك الهزائم لترتيب صفوفه من جديد.
ذُهل مقاتلو حلف هي من هول المشهد؛ ففانغ يوان راح يدفع بقطيع الذئاب إلى التهلكة رأسًا، متجاهلًا حجم الخسائر البشرية والحيوانية في سبيل تحقيق غايته.
فقد هلك عشرون بالمائة من قوام الجيش إبان المعركة الأولى في الميدان، في حين حصدت مطاردة قطيع الذئاب الشرسة أرواح خمسين بالمائة من المقاتلين أثناء الانسحاب!
بالأخص أمام فيلق نخبة سهام الريش؛ فقد برع أولئك النبالة في القتال بعيد المدى، وتوافقت رمايتهم مع اتجاه الرياح السائدة، فصبت سهامهم جحيمًا حاصدًا على رؤوس الذئاب المتقدمة.
فالصراع على البلاط الإمبراطوري برمته ترتيب أوجده الموقر الخالد الشمس العملاقة لغايات كبرى؛ وإحدى أهم مقاصده الجوهرية هي صون سلالته وتخليدها بينما يجري استنزاف وإضعاف سائر العشائر الأخرى وإبادة نخبها!
بدا خط دفاع عشيرة دونغ فانغ كحصن فولاذي لا يُخترق.
اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.
شخر فانغ يوان ببرود، مفعلًا غو عواء الذئب بلا انقطاع، مما أحدث تنويعات تكتيكية مذهلة في نسق الهجوم المندفع؛ فمع كل تبديل في النغمة والعواء، راحت قطعان الذئاب تغير تشكيلاتها بسرعة خارقة، متفادية نقاط القوة ومخترقة ثغرات الدفاع بمرونة فائقة.
“قطيع ذئابي منهك للغاية ولا يقوى على مواصلة المطاردة.” وسحب فانغ يوان ذئابه مفسحًا الطريق لجيوش عشيرة هي للتقدم.
فرضت هذه الوتيرة القتالية العاتية تضحيات جسيمة في صفوف القطيع؛ ولقي مائتان وثمانون ألف ذئب حتفهم في غضون تلك الدقائق القليلة!
حياة سيد الغو أثمن بكثير من حياة الذئاب الضارية؛ ومع ذلك لم يجد دونغ فانغ يو ليانغ في قلبه ذرة بهجة.
ظل فانغ يوان محافظًا على جمود ملامحه وهو يقود القطيع من فوق ظهر وحيد القرن ذي الرأسين؛ واستحالت نظرات الحشود المحيطة به من الإعجاب إلى الرعب والوجل الشديد.
فخسائر العشائر المتحالفة الأخرى شأن يخصهم وحدهم، ولا ضير طالما ظلت خسائر عشيرة دونغ فانغ في أضيق نطاق.
فقد بثت قسوة ملك الذئاب وتجرده من المشاعر هلعًا دفينًا في أفئدة أولئك الرجال.
إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.
أشعرهم طوفان الذئاب الكاسح بمدى ضآلتهم وعجزهم أمام تلك القوة الغاشمة.
شخر فانغ يوان ببرود، مفعلًا غو عواء الذئب بلا انقطاع، مما أحدث تنويعات تكتيكية مذهلة في نسق الهجوم المندفع؛ فمع كل تبديل في النغمة والعواء، راحت قطعان الذئاب تغير تشكيلاتها بسرعة خارقة، متفادية نقاط القوة ومخترقة ثغرات الدفاع بمرونة فائقة.
“ملك الذئاب تشانغ شان يين، أتحمل في صدرك كل هذا التحجر والقسوة؟! ألا تنوي استبقاء أحد على قيد الحياة؟!” احتقن وجه دونغ فانغ يو ليانغ بالغضب والكمد.
في نهاية المطاف، نجحت فلول جيش دونغ فانغ في بلوغ خط دفاعهم الأول بعد فرار جنوني، دافعين ثمنًا باهظًا كارثيًا في سبيل ذلك.
استبد به الندم الشديد؛ فلو علم سلفًا أن الأمور ستؤول إلى هذا المنحدر، لآثر التخلي عن ملاحقة هي لو لان، وكرس كل قواه لانتزاع روح تشانغ شان يين وحده!
بالأخص أمام فيلق نخبة سهام الريش؛ فقد برع أولئك النبالة في القتال بعيد المدى، وتوافقت رمايتهم مع اتجاه الرياح السائدة، فصبت سهامهم جحيمًا حاصدًا على رؤوس الذئاب المتقدمة.
في النهاية، عجز أسياد عشيرة دونغ فانغ عن مواصلة الصمود؛ وأرهقهم سيل الذئاب المتدفق حتى خارت قواهم ونضبت طاقاتهم.
“وخاصة تصرفه الحكيم في صون قوة العشيرة الجوهرية، حيث لم يتكبد فيلق سهام الريش خسارة واحدة؛ وهذا دليل ساطع على ولائه وإخلاصه للعشيرة؛ والآن حان وقت اختباره في كيفية إدارة هذا المأزق العسير.” وأغمض دونغ فانغ تشانغ فان عينيه بهدوء وهو يشعر برضا عميق عن هذا الصنيع.
“انسحاب فوري!” وأمام هذا الواقع المرير، لم يجد دونغ فانغ يو ليانغ بدًا من إصدار أمر الانسحاب إلى الخط الخلفي.
فبالنسبة لسيد مسار الحكمة البارع في الحسابات والمكائد، لا يمثل الخصم القوي الجسور أي معضلة؛ بل تكمن الكارثة الحقيقية في مواجهة عدو خبيث يملك الصبر والدهاء، ويتحين اللحظات المناسبة للانقضاض دون أن تفلح الحيل في استدراجه.
تمامًا كما أعلن فانغ يوان سلفًا، فمع انقضاء ربع ساعة، تهاوى خط دفاع عشيرة دونغ فانغ الأول وخر صريعًا؛ وبدأت فلولهم بالفرار المذعور نحو الخط الدفاعي الثاني في العمق.
فقبل اندلاع المعركة، تعمد دونغ فانغ يو ليانغ إرسال رسالة التحدي لبدء الحرب؛ وردًا على ذلك، فرض هي لو لان هدنة وتأجيلًا لثلاثة أيام لإظهار كبريائه؛ واستغل غريمه تلك الأيام الثلاثة على أكمل وجه لحفر الأرض وزرع هذا الحقل الملغوم!
“قطيع ذئابي منهك للغاية ولا يقوى على مواصلة المطاردة.” وسحب فانغ يوان ذئابه مفسحًا الطريق لجيوش عشيرة هي للتقدم.
“قطيع ذئابي منهك للغاية ولا يقوى على مواصلة المطاردة.” وسحب فانغ يوان ذئابه مفسحًا الطريق لجيوش عشيرة هي للتقدم.
حصد هذا الموقف النبيل استحسان سائر القادة والمقاتلين الذين ظنوا أنه يترك لهم شرف حصد الغنائم والمفاخر.
قال هي لو لان بحماسة: “لقد أصبت ببعض الجراح في هذا النزال؛ فامضوا أنتم في ملاحقتهم وأبيدوهم عن بكرة أبيهم! لكن توخوا الحذر، فذلك الفتى دونغ فانغ ماكر ولا يؤمن جانبه.”
قال هي لو لان بحماسة: “لقد أصبت ببعض الجراح في هذا النزال؛ فامضوا أنتم في ملاحقتهم وأبيدوهم عن بكرة أبيهم! لكن توخوا الحذر، فذلك الفتى دونغ فانغ ماكر ولا يؤمن جانبه.”
“وخاصة تصرفه الحكيم في صون قوة العشيرة الجوهرية، حيث لم يتكبد فيلق سهام الريش خسارة واحدة؛ وهذا دليل ساطع على ولائه وإخلاصه للعشيرة؛ والآن حان وقت اختباره في كيفية إدارة هذا المأزق العسير.” وأغمض دونغ فانغ تشانغ فان عينيه بهدوء وهو يشعر برضا عميق عن هذا الصنيع.
عبرت الجموع خط الدفاع المهدم بحماسة بالغة وهم يمنون النفس بالمغانم والأمجاد الحربية.
تكبدت القوات المطاردة خسائر مفجعة على الفور، وعمت الفوضى والهلع أرجاء المكان.
غير أن طلائع القوات ما كادت تطأ أرض ما بعد السور حتى دوى انفجار هائل صم الآذان!
تقدم السيد الماكر سون شي هان نحو هي لو لان قائلًا: “سيدي زعيم التحالف، العدو متحصن بموقع استراتيجي منيع ويحوز الأفضلية الجغرافية؛ وجنودنا منهكون بعد ساعات من القتال الشرس، والجوهر البدائي في تجاويفهم شارف على النفاد؛ وإن واصلنا الهجوم المباشر فستتفاقم خسائرنا دون طائل؛ وحري بنا أن نضرب الحصار حولهم، ونبني دفاعاتنا المقابلة، ونستأنف الزحف غدًا عقب نيل قسط من الراحة واسترجاع الطاقات.”
بوووم!
“انسحاب فوري!” وأمام هذا الواقع المرير، لم يجد دونغ فانغ يو ليانغ بدًا من إصدار أمر الانسحاب إلى الخط الخلفي.
كوميض صاعقة مهولة نزلت من أعالي السماء، انشقت الأرض عن حمم ورعود باطشة، فتمزقت أجساد العشرات من أسياد الغو في طرفة عين، وتطايرت أشلاؤهم المحترقة وقطع لحمهم المتفحمة في كل حدب وصوب وسط سحب الدخان الكثيف!
عبرت الجموع خط الدفاع المهدم بحماسة بالغة وهم يمنون النفس بالمغانم والأمجاد الحربية.
بوووم! بوووم! بوووم!
هتف هي لو لان محاولًا رفع المعنويات: “لقد ظفرنا بنصر عظيم اليوم، وذلك الفتى دونغ فانغ لا يفعل سوى تأجيل موته المحتوم؛ ولا يزال بوسعي التمتع بأخته الجميلة دونغ فانغ تشينغ يو حين تسقط في قبضتي!”
توالت الانفجارات الرعدية المهلكة في سلسلة عنيفة ومتصلة من التفاعلات الارتدادية المتتابعة، ممتدة على طول الخط الدفاعي بأكمله لتشمل محيط مئات الخطوات؛ وارتفعت ألسنة اللهب والدخان الأسود لتحجب الأفق، مدوية كقصف المدافع الهادرة التي زلزلت أركان البيداء!
واصلت قوات حلف هي زحفها دون توقف لاقتحام المعسكر، بيد أنها ووجهت بوابل كثيف من نبال فيلق نخبة سهام الريش المرابط فوق أسوار الحصن.
تكبدت القوات المطاردة خسائر مفجعة على الفور، وعمت الفوضى والهلع أرجاء المكان.
“إنه غو بطاطا الرعد المتفحمة! لقد زرع دونغ فانغ يو ليانغ كميات هائلة منها تحت تراب هذا الخط الدفاعي!” صرخ أسياد التحري والاستكشاف بهلع وهم يتراجعون.
“إنه غو بطاطا الرعد المتفحمة! لقد زرع دونغ فانغ يو ليانغ كميات هائلة منها تحت تراب هذا الخط الدفاعي!” صرخ أسياد التحري والاستكشاف بهلع وهم يتراجعون.
قال هي لو لان بحماسة: “لقد أصبت ببعض الجراح في هذا النزال؛ فامضوا أنتم في ملاحقتهم وأبيدوهم عن بكرة أبيهم! لكن توخوا الحذر، فذلك الفتى دونغ فانغ ماكر ولا يؤمن جانبه.”
“أرى ذلك بعيني!” اكفهر وجه هي لو لان بالسواد، ولوح بيده زاجرًا إياهم بالتراجع.
سقط اثنان من كبار صناديد المرتبة الرابعة صرعى وهم يستميتون في كبح تقدم جيش عشيرة هي.
لم يكن غبيًا، بل أدرك على الفور أنه سقط في فخ محكم نصبه دونغ فانغ يو ليانغ ببراعة.
توالت الانفجارات الرعدية المهلكة في سلسلة عنيفة ومتصلة من التفاعلات الارتدادية المتتابعة، ممتدة على طول الخط الدفاعي بأكمله لتشمل محيط مئات الخطوات؛ وارتفعت ألسنة اللهب والدخان الأسود لتحجب الأفق، مدوية كقصف المدافع الهادرة التي زلزلت أركان البيداء!
فزراعة هذا الكم الهائل من ديدان غو بطاطا الرعد المتفحمة تتطلب وقتًا طويلًا؛ وذلك الوقت الثمين منحه هي لو لان بنفسه للعدو دون أن يدري!
خلف خطوط القتال، راح فانغ يوان يوجه أفواج الذئاب ببراعة شيطانية؛ ولم يزج بذئابه في مطاردة عشوائية، بل أحكم تطويق فلول العدو ودفعهم نحو أفخاخ الموت دون أدنى رحمة.
فقبل اندلاع المعركة، تعمد دونغ فانغ يو ليانغ إرسال رسالة التحدي لبدء الحرب؛ وردًا على ذلك، فرض هي لو لان هدنة وتأجيلًا لثلاثة أيام لإظهار كبريائه؛ واستغل غريمه تلك الأيام الثلاثة على أكمل وجه لحفر الأرض وزرع هذا الحقل الملغوم!
حصد هذا الموقف النبيل استحسان سائر القادة والمقاتلين الذين ظنوا أنه يترك لهم شرف حصد الغنائم والمفاخر.
تواصلت الانفجارات المدوية دون هوادة، حاصدة أرواح المقاتلين؛ وكانت النقطة الأدهى هي الخسارة المعنوية القاصمة التي لحقت بجيش هي عقب هذا الفخ المباغت.
“انسحاب فوري!” وأمام هذا الواقع المرير، لم يجد دونغ فانغ يو ليانغ بدًا من إصدار أمر الانسحاب إلى الخط الخلفي.
رغم أن غو بطاطا الرعد المتفحمة ينتمي للمرتبة الثانية ويحمل قوة محدودة، فإن كثرته الطاغية جعلته فتاكًا.
غرق هي لو لان في تفكير عميق دون أن ينبس ببنت شفة، متأملًا مقترح السيد الماكر؛ فقد تصادم مع دونغ فانغ يو ليانغ مرات عديدة، ويدرك تمامًا بأس هذا الغريم وخطورة التهاون أمامه.
فضلا عن ذلك، اندمجت في الفخ أعداد من غو بطاطا الرعد المكتوم في المرتبة الثالثة، ونزر يسير من غو بطاطا صاعقة الرعد في المرتبة الرابعة.
عاد أسياد الغو الذين خرجوا مفعمين بالحماسة إلى المعسكر يجرون أذيال الخيبة والخذلان، وقد تلطخت أجسادهم بالرماد والدماء.
حتى أولئك المقاتلون الذين نجحوا في تفعيل دروعهم وحفظ أرواحهم، استنزف الانفجار مخزون جوهرهم البدائي بالكامل تاركًا إياهم في عجز تام.
“إنه غو بطاطا الرعد المتفحمة! لقد زرع دونغ فانغ يو ليانغ كميات هائلة منها تحت تراب هذا الخط الدفاعي!” صرخ أسياد التحري والاستكشاف بهلع وهم يتراجعون.
عاد أسياد الغو الذين خرجوا مفعمين بالحماسة إلى المعسكر يجرون أذيال الخيبة والخذلان، وقد تلطخت أجسادهم بالرماد والدماء.
تواصلت الانفجارات المدوية دون هوادة، حاصدة أرواح المقاتلين؛ وكانت النقطة الأدهى هي الخسارة المعنوية القاصمة التي لحقت بجيش هي عقب هذا الفخ المباغت.
هتف هي لو لان محاولًا رفع المعنويات: “لقد ظفرنا بنصر عظيم اليوم، وذلك الفتى دونغ فانغ لا يفعل سوى تأجيل موته المحتوم؛ ولا يزال بوسعي التمتع بأخته الجميلة دونغ فانغ تشينغ يو حين تسقط في قبضتي!”
رد فانغ يوان بعبارات مقتضبة، ملمحًا للقائد بأنه لا يلقي بالًا للمجاملات ولا يكترث بالأمر.
تطلب تنظيف الميدان الشاسع من أكوام الجثث والدماء، ومداواة آلاف الجرحى والمصابين، وإحصاء المآثر الحربية وتوزيع الغنائم جهودًا إدارية وتنظيمية مضنية وشاقة تستنزف الساعات الطوال.
حاول أسياد الغو في جيش هي اقتحام الأسوار ثلاث مرات متتالية بعزيمة مستميتة، لكن فيلق سهام الريش صب عليهم شواظًا حاصدًا من المقذوفات الصائبة التي حجبت ضوء الشمس كأسراب الجراد، مجبرين إياهم على التراجع بوجوم وحسرة بعدما غطت جثث رفاقهم سفوح التلال المقابلة.
لم يكن فانغ يوان راغبًا بطبيعة الحال في إضاعة لحظة واحدة من وقته الثمين في الانغماس بتلك التوافه الدنيوية والشؤون التنظيمية العقيمة؛ فاختلق عذرًا سريعًا ومقنعًا بداعي الإرهاق، وغادر الخيمة الرئيسية منصرفًا في هدوء إلى خلوته لمواصلة زراعته وتأملاته الخاصة.
تمامًا كما أعلن فانغ يوان سلفًا، فمع انقضاء ربع ساعة، تهاوى خط دفاع عشيرة دونغ فانغ الأول وخر صريعًا؛ وبدأت فلولهم بالفرار المذعور نحو الخط الدفاعي الثاني في العمق.
فقد قدم مساهمات حاسمة في معركة اليوم، ورغم قلة تدخلاته، كانت كل ضربة منها تغير مجرى الحرب بالكامل؛ وسواء تعلق الأمر بهي لو لان أو بغيره، لم يجرؤ أحد على مسه بكلمة سوء أو معاتبته.
واصلت قوات حلف هي زحفها دون توقف لاقتحام المعسكر، بيد أنها ووجهت بوابل كثيف من نبال فيلق نخبة سهام الريش المرابط فوق أسوار الحصن.
“ألم يصب ملك الذئاب بأي أذى جراء الانفجارات؟!” استمع دونغ فانغ يو ليانغ لتقارير أسياد التحري وهو يجلس في معسكره الجديد مكسور الفؤاد.
بدا خط دفاع عشيرة دونغ فانغ كحصن فولاذي لا يُخترق.
بفعل هذه الملحمة، وضع فانغ يوان في صدارة قائمة أعدائه الألدة، متجاوزًا بخطورته هي لو لان نفسه.
بفعل هذه الملحمة، وضع فانغ يوان في صدارة قائمة أعدائه الألدة، متجاوزًا بخطورته هي لو لان نفسه.
فتشانغ شان يين يتميز بدهاء فائق وشراسة متناهية، ولم يبالِ حتى بمصير عشيرة غي التي تحالفت معه؛ ورغم حيازته لرتبة سيد في المرتبة الرابعة، كان حضوره في الميدان أثقل وأخطر من كبار خبراء المرتبة الخامسة.
“إنه غو بطاطا الرعد المتفحمة! لقد زرع دونغ فانغ يو ليانغ كميات هائلة منها تحت تراب هذا الخط الدفاعي!” صرخ أسياد التحري والاستكشاف بهلع وهم يتراجعون.
في الواقع، كان دونغ فانغ يو ليانغ قد حسب في تقديراته أن احتمال اندفاع تشانغ شان يين بقطيع ذئابه لمطاردة الفارين يتجاوز الثمانين بالمائة.
“إنه غو بطاطا الرعد المتفحمة! لقد زرع دونغ فانغ يو ليانغ كميات هائلة منها تحت تراب هذا الخط الدفاعي!” صرخ أسياد التحري والاستكشاف بهلع وهم يتراجعون.
غير أن ذلك الفخ الذي أعده بعناية فائقة لم يظفر بذئب واحد، بل حصد بدلًا من ذلك نخبة أسياد عشيرة هي!
هذا الفيلق النخبوي هو درة التاج العسكرية لعشيرة دونغ فانغ وفخر قواتها الضاربة؛ إذ أنفقت القيادة في سبيله أطنانًا من الأحجار البدائية ورعاية مكثفة لتدريب عناصره على ديدان غو القوس والنشاب التخصصية؛ ولم يشاركوا في غمار المعركة السابقة قط، بل احتفظوا بكامل طاقتهم واكتمال جوهرهم البدائي للدفاع عن المعسكر بخبراتهم ورمايتهم الخارقة الحارقة.
حياة سيد الغو أثمن بكثير من حياة الذئاب الضارية؛ ومع ذلك لم يجد دونغ فانغ يو ليانغ في قلبه ذرة بهجة.
تنفس القائد الصعداء في سره، شاهرًا إعجابه: ‘رغم غطرسة ملك الذئاب، فإنه خبير متمرس وصاحب دهاء رفيع يندر وجوده!’
فبالنسبة لسيد مسار الحكمة البارع في الحسابات والمكائد، لا يمثل الخصم القوي الجسور أي معضلة؛ بل تكمن الكارثة الحقيقية في مواجهة عدو خبيث يملك الصبر والدهاء، ويتحين اللحظات المناسبة للانقضاض دون أن تفلح الحيل في استدراجه.
“اهربوا!”
تسببت ضربات فانغ يوان القليلة الحاسمة في تحويل خسارة دونغ فانغ المبدئية الخفيفة إلى هزيمة نكراء ساحقة.
تجمعت قطعان الذئاب مجددًا في لمح البصر، وشنوا هجومًا انتحاريًا متواصلًا لا يهدأ صوب خط دفاع عشيرة دونغ فانغ الأول.
على مسافة بعيدة من صخب الميدان، وداخل أرض ني يو المباركة، سحب دونغ فانغ تشانغ فان نظره ولملم خيوط سحابة الدخان وهو يرقب نهاية الفصل الأول من الصراع.
بوووم!
حتى دون حاجة للقيام بالحسابات الذهنية، استبصر بوضوح أن دونغ فانغ يو ليانغ بات يستقر في موقف شديد الضعف والوهن عقب هذه المعركة المنكوبة.
ظل فانغ يوان محافظًا على جمود ملامحه وهو يقود القطيع من فوق ظهر وحيد القرن ذي الرأسين؛ واستحالت نظرات الحشود المحيطة به من الإعجاب إلى الرعب والوجل الشديد.
مع ذلك، فقد أظهر الفتى مهارة لافتة وحنكة رفيعة، إذ فرض التعادل لفترة طويلة بقوات أقل شأنًا، مستغلًا كل ورقة في حوزته حتى أقصى مدى.
لم يكن فانغ يوان راغبًا بطبيعة الحال في إضاعة لحظة واحدة من وقته الثمين في الانغماس بتلك التوافه الدنيوية والشؤون التنظيمية العقيمة؛ فاختلق عذرًا سريعًا ومقنعًا بداعي الإرهاق، وغادر الخيمة الرئيسية منصرفًا في هدوء إلى خلوته لمواصلة زراعته وتأملاته الخاصة.
“وخاصة تصرفه الحكيم في صون قوة العشيرة الجوهرية، حيث لم يتكبد فيلق سهام الريش خسارة واحدة؛ وهذا دليل ساطع على ولائه وإخلاصه للعشيرة؛ والآن حان وقت اختباره في كيفية إدارة هذا المأزق العسير.” وأغمض دونغ فانغ تشانغ فان عينيه بهدوء وهو يشعر برضا عميق عن هذا الصنيع.
فخسائر العشائر المتحالفة الأخرى شأن يخصهم وحدهم، ولا ضير طالما ظلت خسائر عشيرة دونغ فانغ في أضيق نطاق.
فخسائر العشائر المتحالفة الأخرى شأن يخصهم وحدهم، ولا ضير طالما ظلت خسائر عشيرة دونغ فانغ في أضيق نطاق.
استمات أسياد عشيرة دونغ فانغ في الدفاع، وفي غضون لحظات يسيرة، تناثرت جثث الذئاب بالمئات تحت أقدام الأسوار الحصينة.
فالصراع على البلاط الإمبراطوري برمته ترتيب أوجده الموقر الخالد الشمس العملاقة لغايات كبرى؛ وإحدى أهم مقاصده الجوهرية هي صون سلالته وتخليدها بينما يجري استنزاف وإضعاف سائر العشائر الأخرى وإبادة نخبها!
عاد أسياد الغو الذين خرجوا مفعمين بالحماسة إلى المعسكر يجرون أذيال الخيبة والخذلان، وقد تلطخت أجسادهم بالرماد والدماء.
أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!
سقط اثنان من كبار صناديد المرتبة الرابعة صرعى وهم يستميتون في كبح تقدم جيش عشيرة هي.
اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.
تواصلت الانفجارات المدوية دون هوادة، حاصدة أرواح المقاتلين؛ وكانت النقطة الأدهى هي الخسارة المعنوية القاصمة التي لحقت بجيش هي عقب هذا الفخ المباغت.
إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.
“انجوا بأنفسكم! إن تأخرنا فلن يفلت منا أحد!!”
“اهربوا!”
