ثلاث وصفات غو خالد مكتملة بنسبة مئة بالمئة!
الفصل 665 – ثلاث وصفات غو خالد مكتملة بنسبة مئة بالمئة!
عقب برهة من الزمن، فتح عينيه ببطء، وتوهجت مآقيه بوميض غامر من الفرح والابتهاج العظيم.
“أيها العجوز لانغ يا، ألا ترى أن هذا التصرف غير لائق قليلًا؟” رمق ملك رجال الحبر مو تان سانغ تاي باي يون شنغ بنظرة خاطفة، وتحدث بنبرة يغلفها القلق والوجل البالغ؛ فالطرف الآخر يضم أولئك العتاة الشرسين الذين قلبوا السهول الشمالية وخربوا أرض البلاط الإمبراطوري المباركة وأسقطوا مبنى يانغ الحقيقي الثامن والثمانين! وخشي ملك رجال الحبر أن يحل الدمار بأرض لانغ يا المباركة إن استشاط فانغ يوان وتاي باي يون شنغ غضبًا وانتقامًا.
استشعر فانغ يوان نفسه ذهولًا أمام هذا الإنجاز المعجز.
تميز روح أرض لانغ يا بصراحة فطرية مفرطة، فتجاهل تحذير ملك رجال الحبر تمامًا، وقال برضا وتشفٍ ظاهر: “هه! ذلك الفتى وقح ومخادع إلى أبعد حد، وتجرأ على معاملتي بازدراء فظ، لذا تعمدت إحراجه وتعجيزه بكل ما أوتيت! أردت تلقينه درسًا قاسيًا ليتعلم توقير الشيوخ واحترام الكبار؛ هاهاها، أي وصفة غو يستطيع هذا الصعلوك استنتاجها بحق؟ وما هو أساسه المعرفي أصلًا؟ إنه مجرد زومبي خالد لمسار القوة، فهل يظن أن عيني عاجزتان عن كشف حقيقته؟ هه، يثق الصغير تاي باي به ثقة عمياء؛ وإن أفلح حقًا في استنتاج وصفة غو خالد واحدة، فسأسحق هاون أدويتي وأبتلعه بيدي أمام الجميع!”
أحدثت هذه الوصفة الختامية صدمة ساحقة دكت حصون كبريائه وغروره دكًا.
أحجم تاي باي يون شنغ عن التعقيب، واكتفى برمق روح الأرض الذي يغرق في ضحكاته المغرورة بنظرة شفقة ورثاء مبطنة؛ وتمنى في قرارة نفسه لو قال له بصراحة: لست واثقًا في شخص فانغ يوان بمفرده، بل تنبع ثقتي المطلقة من بركات غو الحكمة الأسطوري.
يتطلب كل تفعيل لغو السفر الخالد الثابت بذل خرزة من جوهر العنب الأخضر الخالد، وهي كلفة باهظة لا يُستهان بها.
…
مع ذلك، وبالنظر إلى أبعاد الصفقة الشاملة، حقق فانغ يوان أرباحًا هائلة فاقت كل التوقعات!
انتصب فانغ يوان ساكنًا في هدوء داخل هالة ضوء الحكمة المتلألئة.
حيرت تلك الوصفة لبه طويلًا، وعجز جسده الأصلي نفسه عن حسم خطوتها الحاسمة الأخيرة.
عقب برهة من الزمن، فتح عينيه ببطء، وتوهجت مآقيه بوميض غامر من الفرح والابتهاج العظيم.
دفع بها إلى فانغ يوان قاصدًا تعجيزه وإذلاله، ولم يتخيل قط قدرته على حلها وتجاوز عقباتها.
“نجحت أخيرًا.” همس متأثرًا في أعماقه؛ ففي غضون لحظات وجيزة خاطفة، أكمل استنتاج الوصفة المتبقية الأولى لتغدو تامة الصياغة ومكتملة بنسبة مئة بالمئة!
إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.
تمثلت هذه الوصفة المكتملة في تلك الوصفة المتبقية الفريدة التي بلغت نسبة إنجازها تسعة وتسعين بالمئة.
لا تزال كميات وفيرة من إرادات الفرح تموج داخل ذهنه بنشاط وحيوية.
شهق فانغ يوان إعجابًا حين عاود تفحص تفاصيل الوصفة بدقة وانبهار: “جاءت الخطوة الختامية ساحرة وخارقة للعادة، ويصعب على العقل تصديق أنني من أتم صياغتها بيدي.”
“بناء بوابة نجوم؟” هز روح أرض لانغ يا رأسه رافضًا الاقتراح دون تردد: “أيها الفتى، لقد خدعتني مرارًا في السابق؛ وبناء بوابة نجوم ليس بالأمر الهين؛ فأي كارثة تحل بديارك ستنتقل مباشرة إلى أرضي؛ وإن اكتشف أحد موضع أرض لانغ يا المباركة، فستنقلب حياتي جحيمًا!”
استشعر فانغ يوان نفسه ذهولًا أمام هذا الإنجاز المعجز.
أطلق فانغ يوان زفرة مديدة، وعقب بنبرة بطيئة متصنعة الحزن: “ألم أقل لك سلفًا إن مواهبي تثير الرعب والحسد دومًا؟ هيهات، لا حيلة لي في الأمر، لقد جُبلت عبقريًا وهكذا ولدت…”
يعتمد استنتاج وصفات الغو على رصيد المرء من الأسس المتراكمة ولحظات الإلهام الخاطفة؛ فإن افتقر سيد الغو إلى أساس مكين في مسار الصقل، استعصى عليه استنتاج أي وصفة مهما بذل من جهد؛ ومع ذلك، فحتى أسياد الغو ذوو الأسس العميقة يصطدمون بعقبات كأداء تقطع حبال تفكيرهم؛ فيتوقفون عاجزين عند تلك الثغرات دون إحراز تقدم قيد أنملة لسنوات طوال، وربما تجمد مسعاهم لعقود مديدة أو قرن كامل دون جدوى تذكر.
قاربت الوصفة المتبقية حد الكمال ولم تحتج سوى إلى لمسة أخيرة حاسمة، فلم يستنزف فانغ يوان قدرًا كبيرًا من إرادات الفرح لإتمامها.
يتطلب كسر تلك الحواجز العصية واجتياز المضائق شرارة إلهام متقدة.
لا تزال كميات وفيرة من إرادات الفرح تموج داخل ذهنه بنشاط وحيوية.
بيد أن اقتناص الإلهام أمر عسير المنال؛ فقد يتدفق متلاحقًا في ومضة عين، أو ينقطع لعشرات السنين دون أن يلوح بصيص ضوء.
“تكمن سطوة غو الحكمة الخارقة في قدرته على مد سيد الغو بفيض لا ينضب من الإلهام اللانهائي؛ وأنا سيد معتبر في مسار الصقل وأمتلك أساسًا راسخًا، وكل ما ينقصني هو شرارة الإلهام فحسب.” تحسس فانغ يوان مجددًا هيبة دودة غو عظيمة تنتمي إلى الرتبة التاسعة الأسطورية.
حتى لو ومض الإلهام في عقل المرء، فإنه يظل مجرد احتمال افتراضي يستوجب الاختبار والتحقق العملي والتجربة.
ارتجف صوته بذعر حقيقي لا يخفى على أحد.
إن تكلل بالنجاح غدا إلهامًا حقيقيًا، وإن تعثر لم يعد سوى فكرة طائشة وتجربة خائبة لا طائل من ورائها.
كان قد حصل على وصفة غو بوابة النجوم من فانغ يوان سابقًا؛ فصقل أولًا زوجًا من غو بوابة النجوم ومنحه لفانغ يوان، ثم صقل زوجًا آخر ليحتفظ به في خزانته الخاصة ومقتنياته.
“تكمن سطوة غو الحكمة الخارقة في قدرته على مد سيد الغو بفيض لا ينضب من الإلهام اللانهائي؛ وأنا سيد معتبر في مسار الصقل وأمتلك أساسًا راسخًا، وكل ما ينقصني هو شرارة الإلهام فحسب.” تحسس فانغ يوان مجددًا هيبة دودة غو عظيمة تنتمي إلى الرتبة التاسعة الأسطورية.
عقب بضع أنفاس، استغرق انتباهه بالكامل في فحص تفاصيل وصفة الغو الخالد المكتملة.
هذا النعيم كله وهو يكتفي بمجرد الوقوف في مدار هالة ضوء الحكمة دون تفعيل الغو ذاته، فلو جاء يوم يمتلك فيه قدرة تفعيل غو الحكمة بكامل طاقته، فمن يدري أي معجزات خارقة ستتحقق حينها؟
“أسلوب معالجة هذه المعضلة بديع للغاية! فكرت في توظيف هذه الدودة واستخدام مواد صقل كعشب الألفة، فكيف اهتديت إلى هذه الأسرار العميقة؟” تمتم روح الأرض بصيحات إعجاب متواصلة وهو يتأمل روائع الوصفة المكتملة بنسبة مئة بالمئة.
قمع فانغ يوان سيل أفكاره المتدفقة، وتفحص أعماق عقله بروية ويقظة.
تمثلت الوصفة الثانية في وصفة غو خالد متبقية بلغت نسبة إنجازها سبعة وتسعين بالمئة.
لا تزال كميات وفيرة من إرادات الفرح تموج داخل ذهنه بنشاط وحيوية.
بيد أن اقتناص الإلهام أمر عسير المنال؛ فقد يتدفق متلاحقًا في ومضة عين، أو ينقطع لعشرات السنين دون أن يلوح بصيص ضوء.
قاربت الوصفة المتبقية حد الكمال ولم تحتج سوى إلى لمسة أخيرة حاسمة، فلم يستنزف فانغ يوان قدرًا كبيرًا من إرادات الفرح لإتمامها.
ركز ذهنه من جديد، وشرع في استنتاج الوصفة الخالدة الثانية.
ركز ذهنه من جديد، وشرع في استنتاج الوصفة الخالدة الثانية.
أراد دحض كلامه، لكن الحقيقة الساطعة انتصبت أمامه كالجبل الشامخ؛ فوصفتا الغو الخالد اللتان حيرتا عقله لقرون متطاولة حلهما فانغ يوان بيسر وسهولة.
تمثلت الوصفة الثانية في وصفة غو خالد متبقية بلغت نسبة إنجازها سبعة وتسعين بالمئة.
“هه، أيها الفتى، أنت تفهمني جيدًا.” اعترف روح أرض لانغ يا بصراحة فطرية.
لم يستهلك فانغ يوان مخزونًا هائلًا من إرادات الفرح في هذه المرة أيضًا، واكتفى بإنفاق ثلث ما لديه لتجاوز الحواجز المستعصية التي أعاقت اكتمال تلك الوصفة الخالدة.
أومأ فانغ يوان برأسه وأرسل أفكاره قائلًا: “سماء الكنز الصفراء ليست آمنة؛ وسوف يرصد كثيرون تعاملاتنا إن تكررت، مما يجلب علينا متاعب جمة؛ وغو السفر الخالد الثابت مريح لكن تكلفة تشغيله باهظة؛ والأفضل لنا ربط أرضينا المباركتين وتشييد بوابة نجوم بينهما.”
يعني اجتياز تلك العقبات حل المعضلات الكبرى، فيمضي قطار التفكير بسلاسة وتتضح سائر الخطوات بجلاء تام؛ وكان بمقدور فانغ يوان إتمام استنتاجها بالاعتماد على مهارته الذاتية المجردة بعد ذلك.
أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!
لكن عند بلوغ الوصفة الخالدة الثالثة، واجه فانغ يوان مشقة وعناءً ملموسين.
عقب بضع أنفاس، استغرق انتباهه بالكامل في فحص تفاصيل وصفة الغو الخالد المكتملة.
اضطر لاستنزاف ثلاث خرزات من جوهر العنب الأخضر الخالد على التوالي حتى أفلح في تكميل هذه الوصفة الخالدة بالكامل.
عجز روح أرض لانغ يا عن احتمال المزيد، وخبط الأرض بقدمه صائحًا: “أيها الفتى الوقح، لا تنتفخ كالطاووس! ما الإعجاز في حل وصفتين للغو الخالد؟ إن كنت عبقريًا حقًا، فاستنتج الوصفة الخالدة الأخيرة، وحينها فقط سينحني هذا العجوز إعجابًا بك!”
اتسمت هذه الوصفة بتعقيد بالغ؛ فكلما حسم معضلة انبثقت في وجهه معضلة أخرى أشد تعقيدًا؛ فرغم وصول نسبة إنجازها السابقة إلى ستة وتسعين بالمئة، تطلب استنتاجها إنفاق جوهر عنب أخضر خالد يفوق ما استهلكته الوصفتان السابقتان بمرتين أو ثلاث مرات.
أحدثت هذه الوصفة الختامية صدمة ساحقة دكت حصون كبريائه وغروره دكًا.
مع ذلك، وبالنظر إلى أبعاد الصفقة الشاملة، حقق فانغ يوان أرباحًا هائلة فاقت كل التوقعات!
لكنه يحوز الوصفة التامة الآن بين يديه.
بادر فانغ يوان مسرعًا إلى الاتصال بسماء الكنز الصفراء، وتواصل مع روح أرض لانغ يا بواسطة غو الحس الإلهي.
دفع بها إلى فانغ يوان قاصدًا تعجيزه وإذلاله، ولم يتخيل قط قدرته على حلها وتجاوز عقباتها.
أطلق روح أرض لانغ يا قهقهات مدوية، ظانًا أن فانغ يوان يتصل لإعلان استسلامه وهزيمته؛ وحين دفع فانغ يوان بوصفة غو خالد مكتملة بنسبة مئة بالمئة أمامه، تجمد روح الأرض مذهولًا لوهلة من الزمن.
تلك المعضلة التي استعصت عليه وعلى جسده الأصلي سلف الشعر الطويل، فك فانغ يوان قيودها بيسر عجيب.
عقب بضع أنفاس، استغرق انتباهه بالكامل في فحص تفاصيل وصفة الغو الخالد المكتملة.
“لقد أتممت وصفة أخرى بالفعل؟!” صعق روح أرض لانغ يا بذهول عاصف.
“مذهل، رائع حقًا! أيمكن كسر هذا الحاجز بمثل هذا المسلك البارع؟ كيف غاب ذلك عن بالي، وكيف عجزت عن الاهتداء إليه؟!” صرخ روح الأرض بذهول؛ ولولا وقوع يديه في أسر أختام مسار التشي، لصفق بيديه فوق فخذه بحرارة وانفعال.
لكن عند بلوغ الوصفة الخالدة الثالثة، واجه فانغ يوان مشقة وعناءً ملموسين.
توقف ثناؤه فجأة، وعلت وجه روح أرض لانغ يا ملامح حرج وارتباك شديدين.
الفصل 665 – ثلاث وصفات غو خالد مكتملة بنسبة مئة بالمئة!
لم ينسَ قط أنه قبل برهة وجيزة كان يسخر باستخفاف من قدرات فانغ يوان؛ فكيف توقع أن يسلمه فانغ يوان وصفة غو خالد تامة الصياغة في هذا الوقت القصير؟
دفع بها إلى فانغ يوان قاصدًا تعجيزه وإذلاله، ولم يتخيل قط قدرته على حلها وتجاوز عقباتها.
تلعثم روح الأرض متمتمًا بحرج: “أيها الفتى، من كان يظن أن مسار تفكيرك شاذ إلى هذا الحد! لقد أصبت الهدف كالأعمى، واستنتجت هذه الوصفة بضربة حظ عشوائية؛ اعتبر نفسك محظوظًا هذه المرة، وبموجب ميثاقنا، سأدفع لك عشرة أحجار جوهر خالد مقابل تكميل وصفة غو خالد من الرتبة السادسة تجاوزت نسبتها تسعين بالمئة! هل أسلمها لك عبر سماء الكنز الصفراء أم تحضر شخصيًا لقبضها؟”
اضطر لاستنزاف ثلاث خرزات من جوهر العنب الأخضر الخالد على التوالي حتى أفلح في تكميل هذه الوصفة الخالدة بالكامل.
تفرض المعاملات في سماء الكنز الصفراء رسوم خدمة ثابتة ومقتطعة؛ غير أن حضور فانغ يوان شخصيًا يستلزم تفعيل غو السفر الخالد الثابت.
تمثلت الوصفة الثانية في وصفة غو خالد متبقية بلغت نسبة إنجازها سبعة وتسعين بالمئة.
يتطلب كل تفعيل لغو السفر الخالد الثابت بذل خرزة من جوهر العنب الأخضر الخالد، وهي كلفة باهظة لا يُستهان بها.
استشعر فانغ يوان نفسه ذهولًا أمام هذا الإنجاز المعجز.
فكر فانغ يوان في الأمر؛ يوفر خيار سماء الكنز الصفراء نفقات أقل، بيد أنه يصعب تجنب ترك آثار وبصمات قد يتعقبها خالدو مسار الحكمة المتربصون به.
تقبع أرض لانغ يا المباركة في السهول الشمالية بينما تستقر أرض هو المباركة في القارة الوسطى؛ وبما أنهما تقعان في إقليمين متباعدين، استحال استعمال غو حفرة الأرض، وبات غو بوابة النجوم الخيار الوحيد المتاح أمامهما.
أما المجيء شخصيًا فيكلف ثمنًا باهظًا، فوقع فانغ يوان في حيرة وتردد.
“أيها العجوز لانغ يا، ألا ترى أن هذا التصرف غير لائق قليلًا؟” رمق ملك رجال الحبر مو تان سانغ تاي باي يون شنغ بنظرة خاطفة، وتحدث بنبرة يغلفها القلق والوجل البالغ؛ فالطرف الآخر يضم أولئك العتاة الشرسين الذين قلبوا السهول الشمالية وخربوا أرض البلاط الإمبراطوري المباركة وأسقطوا مبنى يانغ الحقيقي الثامن والثمانين! وخشي ملك رجال الحبر أن يحل الدمار بأرض لانغ يا المباركة إن استشاط فانغ يوان وتاي باي يون شنغ غضبًا وانتقامًا.
تقبع أرض لانغ يا المباركة في السهول الشمالية بينما تستقر أرض هو المباركة في القارة الوسطى؛ وبما أنهما تقعان في إقليمين متباعدين، استحال استعمال غو حفرة الأرض، وبات غو بوابة النجوم الخيار الوحيد المتاح أمامهما.
لم يملك روح الأرض إلا أن يتجرع مرارة إحباط دفين وانكسار لا دواء له.
“أيها العجوز لانغ يا، بالنظر لطباعك، لا ريب أنك تحتفظ بغو بوابة النجوم هناك، أليس كذلك؟” استفسر فانغ يوان بذكاء.
زلزل الفزع كيان روح أرض لانغ يا هذه المرة زلزالًا عنيفًا.
“هه، أيها الفتى، أنت تفهمني جيدًا.” اعترف روح أرض لانغ يا بصراحة فطرية.
حتى خيل لروح الأرض في كثير من الأحيان أن تلك الوصفة درب مسدود يستحيل إتمامه.
كان قد حصل على وصفة غو بوابة النجوم من فانغ يوان سابقًا؛ فصقل أولًا زوجًا من غو بوابة النجوم ومنحه لفانغ يوان، ثم صقل زوجًا آخر ليحتفظ به في خزانته الخاصة ومقتنياته.
إن تكلل بالنجاح غدا إلهامًا حقيقيًا، وإن تعثر لم يعد سوى فكرة طائشة وتجربة خائبة لا طائل من ورائها.
أومأ فانغ يوان برأسه وأرسل أفكاره قائلًا: “سماء الكنز الصفراء ليست آمنة؛ وسوف يرصد كثيرون تعاملاتنا إن تكررت، مما يجلب علينا متاعب جمة؛ وغو السفر الخالد الثابت مريح لكن تكلفة تشغيله باهظة؛ والأفضل لنا ربط أرضينا المباركتين وتشييد بوابة نجوم بينهما.”
عقب بضع أنفاس، استغرق انتباهه بالكامل في فحص تفاصيل وصفة الغو الخالد المكتملة.
“بناء بوابة نجوم؟” هز روح أرض لانغ يا رأسه رافضًا الاقتراح دون تردد: “أيها الفتى، لقد خدعتني مرارًا في السابق؛ وبناء بوابة نجوم ليس بالأمر الهين؛ فأي كارثة تحل بديارك ستنتقل مباشرة إلى أرضي؛ وإن اكتشف أحد موضع أرض لانغ يا المباركة، فستنقلب حياتي جحيمًا!”
أليست هذه السرعة ضربًا من الخيال والمحال المطلق؟
ضحك فانغ يوان عاليًا ولم يحاول مجادلته، بل بادر بطرح الوصفة الخالدة الثانية أمامه مباشرة.
“أيها العجوز لانغ يا، بالنظر لطباعك، لا ريب أنك تحتفظ بغو بوابة النجوم هناك، أليس كذلك؟” استفسر فانغ يوان بذكاء.
“لقد أتممت وصفة أخرى بالفعل؟!” صعق روح أرض لانغ يا بذهول عاصف.
أومأ فانغ يوان برأسه وأرسل أفكاره قائلًا: “سماء الكنز الصفراء ليست آمنة؛ وسوف يرصد كثيرون تعاملاتنا إن تكررت، مما يجلب علينا متاعب جمة؛ وغو السفر الخالد الثابت مريح لكن تكلفة تشغيله باهظة؛ والأفضل لنا ربط أرضينا المباركتين وتشييد بوابة نجوم بينهما.”
أليست هذه السرعة ضربًا من الخيال والمحال المطلق؟
إن تكلل بالنجاح غدا إلهامًا حقيقيًا، وإن تعثر لم يعد سوى فكرة طائشة وتجربة خائبة لا طائل من ورائها.
“أسلوب معالجة هذه المعضلة بديع للغاية! فكرت في توظيف هذه الدودة واستخدام مواد صقل كعشب الألفة، فكيف اهتديت إلى هذه الأسرار العميقة؟” تمتم روح الأرض بصيحات إعجاب متواصلة وهو يتأمل روائع الوصفة المكتملة بنسبة مئة بالمئة.
انتصب فانغ يوان ساكنًا في هدوء داخل هالة ضوء الحكمة المتلألئة.
“هاهاها، أيها العجوز، الأجيال الجديدة تخلف القديمة دومًا! لقد هرمت وبقيت حبيس أرض لانغ يا المباركة دون دراية بتقلبات العالم الخارجي؛ وحتى مع صداقتك لملك رجال الحبر، فهو فرد من رجال الحبر، فكيف يدرك دقائق زراعة سلالة البشر؟ وفوق ذلك، من أكون أنا؟! أنا عبقري فذ لا يشق له غبار في مسار الحكمة! وسيأتي يوم أتفوق فيه على الموقرة الخالدة كوكبة النجوم نفسها!” انطلق فانغ يوان يضحك بغرور مصطنع مطلقًا ترهات ساخرة.
انقطعت ضحكات روح أرض لانغ يا فجأة، ثم صرخ بهلع وفزع: “هذا… ما هذا بحق السماء؟ ما الذي أراه أمامي؟!”
تجمد روح أرض لانغ يا مبهوتًا مشدوهًا.
يتطلب كسر تلك الحواجز العصية واجتياز المضائق شرارة إلهام متقدة.
أراد دحض كلامه، لكن الحقيقة الساطعة انتصبت أمامه كالجبل الشامخ؛ فوصفتا الغو الخالد اللتان حيرتا عقله لقرون متطاولة حلهما فانغ يوان بيسر وسهولة.
بادر فانغ يوان مسرعًا إلى الاتصال بسماء الكنز الصفراء، وتواصل مع روح أرض لانغ يا بواسطة غو الحس الإلهي.
تنهد فانغ يوان فجأة تنهيدة مصطنعة: “أواه، أتدرك مرارة عزلة العباقرة؟ منذ مولدي أدركت فرادتي، ولم أجد حولي ندًا يجاريني في الحديث؛ حتى ظن بي قومي المسوخ، فهابوا حكمتي وحسدوا موهبتي الفذة! فلم أجد بدًا من التواري والتظاهر كعامة الناس، حتى عجز الجميع عن إدراك عبقريتي التي تتحدى السماء؛ وبدا مسار الحكمة قدري المحتوم، غير أن تقلبات الزمان رمت بي لأغدو زومبي خالدًا لمسار القوة؛ قل لي إذن، أليست مسيرتي حافلة بالنكسات لأن السماء نفسها تغار من مواهبي؟!”
أليست هذه السرعة ضربًا من الخيال والمحال المطلق؟
عجز روح أرض لانغ يا عن احتمال المزيد، وخبط الأرض بقدمه صائحًا: “أيها الفتى الوقح، لا تنتفخ كالطاووس! ما الإعجاز في حل وصفتين للغو الخالد؟ إن كنت عبقريًا حقًا، فاستنتج الوصفة الخالدة الأخيرة، وحينها فقط سينحني هذا العجوز إعجابًا بك!”
تلك المعضلة التي استعصت عليه وعلى جسده الأصلي سلف الشعر الطويل، فك فانغ يوان قيودها بيسر عجيب.
التزم فانغ يوان الصمت التام.
اتسمت هذه الوصفة بتعقيد بالغ؛ فكلما حسم معضلة انبثقت في وجهه معضلة أخرى أشد تعقيدًا؛ فرغم وصول نسبة إنجازها السابقة إلى ستة وتسعين بالمئة، تطلب استنتاجها إنفاق جوهر عنب أخضر خالد يفوق ما استهلكته الوصفتان السابقتان بمرتين أو ثلاث مرات.
رفع روح أرض لانغ يا رأسه متهكمًا: “هه، أيها الفتى، أقر لك بقبس من الموهبة، لكن ماذا بعد؟ لقد استعصت تلك الوصفة الأخيرة على جسدي الأصلي نفسه! عكف عليها لسبع أو ثماني سنين، ولعلك حينها تدرك سعة هذا العالم وعدد نجوم سمائه، وتتعلم التواضع الحق، هاهاها…”
ركز ذهنه من جديد، وشرع في استنتاج الوصفة الخالدة الثانية.
“أتقصد هذه الوصفة الخالدة بالذات؟” التوت شفتا فانغ يوان بابتسامة ساخرة، وألقى بالوصفة الخالدة الثالثة في وجهه.
اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.
مثلت هذه الحركة الضربة القاضية الحاسمة!
زلزل الفزع كيان روح أرض لانغ يا هذه المرة زلزالًا عنيفًا.
انقطعت ضحكات روح أرض لانغ يا فجأة، ثم صرخ بهلع وفزع: “هذا… ما هذا بحق السماء؟ ما الذي أراه أمامي؟!”
تمثلت الوصفة الثانية في وصفة غو خالد متبقية بلغت نسبة إنجازها سبعة وتسعين بالمئة.
ارتجف صوته بذعر حقيقي لا يخفى على أحد.
التزم فانغ يوان الصمت التام.
أطلق فانغ يوان زفرة مديدة، وعقب بنبرة بطيئة متصنعة الحزن: “ألم أقل لك سلفًا إن مواهبي تثير الرعب والحسد دومًا؟ هيهات، لا حيلة لي في الأمر، لقد جُبلت عبقريًا وهكذا ولدت…”
أحدثت هذه الوصفة الختامية صدمة ساحقة دكت حصون كبريائه وغروره دكًا.
زلزل الفزع كيان روح أرض لانغ يا هذه المرة زلزالًا عنيفًا.
يتطلب كل تفعيل لغو السفر الخالد الثابت بذل خرزة من جوهر العنب الأخضر الخالد، وهي كلفة باهظة لا يُستهان بها.
تكون روح الأرض من هاجس نقي ويفتقر إلى الدهاء والمكر والخبث.
مع ذلك، وبالنظر إلى أبعاد الصفقة الشاملة، حقق فانغ يوان أرباحًا هائلة فاقت كل التوقعات!
أحدثت هذه الوصفة الختامية صدمة ساحقة دكت حصون كبريائه وغروره دكًا.
أما المجيء شخصيًا فيكلف ثمنًا باهظًا، فوقع فانغ يوان في حيرة وتردد.
“أفلحت حقًا في استنتاجها؟! مستحيل… هذا مذهل يفوق التصور البشري! أيمكن حل هذه الوصفة الخالدة هكذا؟ لقد سلك قطار تفكيرك دربًا مغايرًا بالكامل! لا عجب أن جسدي الأصلي عجز عن فك طلاسمها… لقد صدق المثل السائر: يلتوي طريق الجبل حول كل قمة جديدة؛ ويسطع بصيص الأمل في أحلك الساعات! يلتوي طريق الجبل حول كل قمة جديدة؛ ويسطع بصيص الأمل في أحلك الساعات!”
“أسلوب معالجة هذه المعضلة بديع للغاية! فكرت في توظيف هذه الدودة واستخدام مواد صقل كعشب الألفة، فكيف اهتديت إلى هذه الأسرار العميقة؟” تمتم روح الأرض بصيحات إعجاب متواصلة وهو يتأمل روائع الوصفة المكتملة بنسبة مئة بالمئة.
ظل روح أرض لانغ يا يهذي متمتمًا لنفسه؛ فتخبط بين دهشة صاعقة وفرح جارف، ثم هدأ روعه وغرق في بحر من الخيبة والإحباط القاتل.
“أيها العجوز لانغ يا، ألا ترى أن هذا التصرف غير لائق قليلًا؟” رمق ملك رجال الحبر مو تان سانغ تاي باي يون شنغ بنظرة خاطفة، وتحدث بنبرة يغلفها القلق والوجل البالغ؛ فالطرف الآخر يضم أولئك العتاة الشرسين الذين قلبوا السهول الشمالية وخربوا أرض البلاط الإمبراطوري المباركة وأسقطوا مبنى يانغ الحقيقي الثامن والثمانين! وخشي ملك رجال الحبر أن يحل الدمار بأرض لانغ يا المباركة إن استشاط فانغ يوان وتاي باي يون شنغ غضبًا وانتقامًا.
حيرت تلك الوصفة لبه طويلًا، وعجز جسده الأصلي نفسه عن حسم خطوتها الحاسمة الأخيرة.
ظل روح أرض لانغ يا يهذي متمتمًا لنفسه؛ فتخبط بين دهشة صاعقة وفرح جارف، ثم هدأ روعه وغرق في بحر من الخيبة والإحباط القاتل.
حتى خيل لروح الأرض في كثير من الأحيان أن تلك الوصفة درب مسدود يستحيل إتمامه.
شهق فانغ يوان إعجابًا حين عاود تفحص تفاصيل الوصفة بدقة وانبهار: “جاءت الخطوة الختامية ساحرة وخارقة للعادة، ويصعب على العقل تصديق أنني من أتم صياغتها بيدي.”
دفع بها إلى فانغ يوان قاصدًا تعجيزه وإذلاله، ولم يتخيل قط قدرته على حلها وتجاوز عقباتها.
تقبع أرض لانغ يا المباركة في السهول الشمالية بينما تستقر أرض هو المباركة في القارة الوسطى؛ وبما أنهما تقعان في إقليمين متباعدين، استحال استعمال غو حفرة الأرض، وبات غو بوابة النجوم الخيار الوحيد المتاح أمامهما.
لكنه يحوز الوصفة التامة الآن بين يديه.
تجمد روح أرض لانغ يا مبهوتًا مشدوهًا.
تلك المعضلة التي استعصت عليه وعلى جسده الأصلي سلف الشعر الطويل، فك فانغ يوان قيودها بيسر عجيب.
…
لم يملك روح الأرض إلا أن يتجرع مرارة إحباط دفين وانكسار لا دواء له.
تجمد روح أرض لانغ يا مبهوتًا مشدوهًا.
أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!
اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.
اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.
أراد دحض كلامه، لكن الحقيقة الساطعة انتصبت أمامه كالجبل الشامخ؛ فوصفتا الغو الخالد اللتان حيرتا عقله لقرون متطاولة حلهما فانغ يوان بيسر وسهولة.
إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.
التزم فانغ يوان الصمت التام.
“أيها العجوز لانغ يا، ألا ترى أن هذا التصرف غير لائق قليلًا؟” رمق ملك رجال الحبر مو تان سانغ تاي باي يون شنغ بنظرة خاطفة، وتحدث بنبرة يغلفها القلق والوجل البالغ؛ فالطرف الآخر يضم أولئك العتاة الشرسين الذين قلبوا السهول الشمالية وخربوا أرض البلاط الإمبراطوري المباركة وأسقطوا مبنى يانغ الحقيقي الثامن والثمانين! وخشي ملك رجال الحبر أن يحل الدمار بأرض لانغ يا المباركة إن استشاط فانغ يوان وتاي باي يون شنغ غضبًا وانتقامًا.
