Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

reverend insanity-681

حظ حماية التابوت ذي التنانين التسعة
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

حظ حماية التابوت ذي التنانين التسعة

الفصل 681 – حظ حماية التابوت ذي التنانين التسعة

مع استمرار المراقبة الحذرة، تبين له سريعًا أن هذا الإمبراطور الوحشي مجرد نمر من ورق يوشك على الانهيار.

تألقت النجوم المتناثرة في كبد السماء كقطع من الألماس البراق تنير عتمة الليل الدامس وتلقي بظلالها الفضية على صفحة المياه الرقراقة.

سيتعين عليه حمايتها وقتها بكل ثقله، ليس فقط لاجتياز الكارثة الأرضية والمحنة السماوية الماحقة، بل للتصدي للضربات المشتركة من سيد الغو الخالد ذي الرتبة السابعة هي تشنغ وحليفه شيويه سونغ زي.

هبت رياح النهر برقة منعشة محملة ببرودة الأثير، وتناهت من بعيد أصوات عويل الوحوش ونواح الطيور الليلية عبر التلال، ملقية بظلالها على سكون تلك البقعة الوادعة والموحشة.

بعد خوض هذه الجولات الشاقة والتنقل عبر المناطق الخمس، استأصل فانغ يوان أخيرًا نقطة الضعف القاتلة الثانية لجندب ربيع خريف.

انتظر فانغ يوان بصبر نافذ ودراية عميقة، غير أن الفتى يي فان لم يظهر له أي أثر طوال الليلة الأولى بأسرها رغم مسح الضفاف بدقة.

“هذا هو اليوم الثامن، فلماذا لم يظهر يي فان بعد؟” تساءل فانغ يوان بقلق متزايد عند ضفة نهر التنين اليشمي.

مع توالي الساعات، انقضى اليوم الثاني وتبعه اليوم الثالث دون أن يلوح طيف يي فان في الأفق الممتد.

لكن هذا التابوت لم يشبه تابوت فانغ يوان الأسود البائس، بل تمثل في تابوت برونزي عتيق تكتنفه هالة غامضة وتحرسه تسعة تنانين سماوية من الحظ تلتف حول أركانه بهيبة ملكية باهرة.

“أيعقل أن ما ورد في ‹سيرة يي فان› شابه الخطأ أو التحريف؟” دار هذا الخاطر في ذهن فانغ يوان، لكنه سرعان ما دحض شكوكه بحصافة: “كلا، لا يزال ميراث سيد الغو المتروك بالقرب من ضفة النهر مدفونًا في مكانه تحت الطمي ولم يُمس بعد، مما يعني أن يي فان لم يبلغه بعد. سأواصل الانتظار والترقب…”

امتلك هي تشنغ سجلات قتالية حافلة، وخاض نزالات مميتة ضد المزارعين الشيطانيين وقبض أرواح العديد منهم بصلابة وثبات.

ما غاب عن إدراك فانغ يوان أن يي فان تورط في ورطة حقيقية ومأزق غير متوقع على بعد ألف فرسخ من هذا النهر الهادئ.

إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

لهاث… لهاث… لهاث…

امتلك هي تشنغ سجلات قتالية حافلة، وخاض نزالات مميتة ضد المزارعين الشيطانيين وقبض أرواح العديد منهم بصلابة وثبات.

تلاحقت أنفاس يي فان في رعب شديد، وحدج الظل العملاق الوحشي الرابض عند مدخل الكهف بوجل واضطراب جم.

نشأت رابطة روحية ووفاء عميق بين الشاب والكلب في تلك الظلمات الموحشة.

“اللعنة على هذا الحظ العاثر! طُردت لتوي من عشيرتي ونبذني أهلي كحثالة، واختبأت في هذا الكهف للمبيت، لأستيقظ وأجد المدخل مسدودًا بوحش مرعب لا يرحم!” سب يي فان في سريرته وهو يشعر بالعجز والارتباك أمام هذا القدر القاسي.

هبت رياح النهر برقة منعشة محملة ببرودة الأثير، وتناهت من بعيد أصوات عويل الوحوش ونواح الطيور الليلية عبر التلال، ملقية بظلالها على سكون تلك البقعة الوادعة والموحشة.

امتلك الكهف منفذًا وحيدًا، وكان هذا الوحش الكاسر يسده بجسده الضخم بالكامل مانعًا خروج أي كائن.

تنفس يي فان الصعداء وزفر نَفَسًا مرتاحًا، وتسللت مشاعر الشفقة إلى قلبه في الوقت ذاته.

افتقر يي فان لوسائل الحفر والتسلل الباطني، وكانت قوته كفانٍ ضئيلة للغاية لا تسمن ولا تغني، بينما صُنف ذلك الوحش الجبار كإمبراطور وحوش حقيقي يزرع الرعب في القلوب.

برؤية بطنه الضامر الهزيل الذي برزت منه أضلاعه بوضوح، أدرك يي فان حقيقة وضعه: “رغم كونه إمبراطور وحوش، فهو يتضور جوعًا ويكاد يلفظ أنفاسه الأخيرة، وقوته القتالية معدومة كليًا في هذه اللحظة.”

“لماذا حضر هذا الإمبراطور بمفرده دون حرس أو قطيع يرافقه؟ أيعقل أنه إمبراطور عجوز أطاح به ملك شاب وطرده من القطيع؟” حلل يي فان المشهد بتوجس وتدقيق في أعماق نفسه.

تلألأ نور يشمي أخضر نقي غمر الفضاء، وتلاشى جسد فانغ يوان في لمح البصر عائدًا إلى قواعده في السهول الشمالية وأرض هو الخالدة المباركة.

مع استمرار المراقبة الحذرة، تبين له سريعًا أن هذا الإمبراطور الوحشي مجرد نمر من ورق يوشك على الانهيار.

تلاحقت أنفاس يي فان في رعب شديد، وحدج الظل العملاق الوحشي الرابض عند مدخل الكهف بوجل واضطراب جم.

اتخذ إمبراطور الوحوش هيئة كلب عملاق غطت جسده جراح غائرة نازفة؛ لم يكن حجمه مفرط الضخامة، بل ركض ممددًا على التراب وأجفانه تتدلى في وهن شديد لا يقوى على رفعها.

تشابهت أقدارهما بصورة لافتة؛ فمصير هذا الإمبراطور المنبوذ حاكى بؤسه وطرده من عشيرته دون ذنب.

كسى جسده فراء أبيض كالثلج الناصع تداخلت فيه بقع ملونة تشبه بتلات الزهور المتناثرة فوق حقل ثلجي بديع.

“أيها الإمبراطور البائس، أنت تشرف على الهلاك المحتوم، ولعلك تحاكي مصيري غدًا في هذه الفيافي. لكن لقاءك بي حظ ميمون لك؛ فقد كنتُ أشهر طبيب بيطري في قريتي أعالج الوحوش وأبرئ جراحها،” تمتم يي فان، وشرع في علاجه بدافع من الرحمة الإنسانية الخالصة.

“أنين… أنين…” أصاخ يي فان السمع، فالتقط أنات الكلب الإمبراطور الضعيفة والواهِنة للغاية تتردد في جنبات المغارة.

كسى جسده فراء أبيض كالثلج الناصع تداخلت فيه بقع ملونة تشبه بتلات الزهور المتناثرة فوق حقل ثلجي بديع.

برؤية بطنه الضامر الهزيل الذي برزت منه أضلاعه بوضوح، أدرك يي فان حقيقة وضعه: “رغم كونه إمبراطور وحوش، فهو يتضور جوعًا ويكاد يلفظ أنفاسه الأخيرة، وقوته القتالية معدومة كليًا في هذه اللحظة.”

هبت رياح النهر برقة منعشة محملة ببرودة الأثير، وتناهت من بعيد أصوات عويل الوحوش ونواح الطيور الليلية عبر التلال، ملقية بظلالها على سكون تلك البقعة الوادعة والموحشة.

تنفس يي فان الصعداء وزفر نَفَسًا مرتاحًا، وتسللت مشاعر الشفقة إلى قلبه في الوقت ذاته.

في هذه المرة، لم يثمر صراع الأقدار بينهما عن مشكلة تداهم فانغ يوان، بل دفع حظ يي فان إلى استشعار الخطر والابتعاد، مانحًا إياه فرصة ذهبية لتفادي الكارثة وكسب حليف وفي.

تشابهت أقدارهما بصورة لافتة؛ فمصير هذا الإمبراطور المنبوذ حاكى بؤسه وطرده من عشيرته دون ذنب.

تعقب النجاة من الهلاك تدفقات من الحظوظ الميمونة، وبنجاة فانغ يوان من ستار رياح الاستيعاب تبدد نصف سواد حظ التابوت الأسود المحيط به واندثر شؤمه تدريجيًا.

اقترب يي فان بتمهل وحذر من الكلب الإمبراطور، ولم يبدِ الوحش أي رد فعل عدائي بل تركه يدنو منه مستسلمًا لقدره.

كان شيويه سونغ زي ثريًا وذا أصول عريقة في عالم الخالدين، ولم يعوزه الجوهر الخالد رغم خسارته في دعم قبيلة ما. وبحسب بيانات الجنية لي شان، امتلك ترسانة من الحركات القاتلة وتمتع بباع قتالي خبير كرمز شيطاني معتاد على المعارك وسفك الدماء طوال عقود.

حبس يي فان أنفاسه وقرفص بجواره، ومد يده برفق ليمسح جبهته العريضة.

إن لم يوظف فانغ يوان الذات المليارية ودعائم الغو الخالد ضده، لصعب حسم نتيجة النزال معه بيسر.

منحه الفراء الناعم إحساسًا مريحًا رغم حرارته المرتفعة ورطوبته الزائدة.

أنقذه يي فان من براثن الموت المحقق، فعدّه الوحش أقرب كائن إلى قلبه وولي نعمته الوحيد. وكلما دخل الكهف حاملًا طعامًا، أقبل الكلب يهز ذيله بحفاوة ومحبة دافقة ويتمسح بساقيه.

عانى إمبراطور الوحوش من حمى شديدة ملأت فراءه بالعرق الغزير، وباتت وظائفه الحيوية على حافة التوقف التام والانهيار.

لهاث… لهاث… لهاث…

“أيها الإمبراطور البائس، أنت تشرف على الهلاك المحتوم، ولعلك تحاكي مصيري غدًا في هذه الفيافي. لكن لقاءك بي حظ ميمون لك؛ فقد كنتُ أشهر طبيب بيطري في قريتي أعالج الوحوش وأبرئ جراحها،” تمتم يي فان، وشرع في علاجه بدافع من الرحمة الإنسانية الخالصة.

“لماذا حضر هذا الإمبراطور بمفرده دون حرس أو قطيع يرافقه؟ أيعقل أنه إمبراطور عجوز أطاح به ملك شاب وطرده من القطيع؟” حلل يي فان المشهد بتوجس وتدقيق في أعماق نفسه.

فعّل ديدان الغو العلاجية لترميم جراحه وتخفيف وطأة الحمى عن جسده، ثم أخرج مخزونه الثمين من الماء العذب والطعام الجاف، وأطعمه بتمهل ليعيد إليه طاقته المهدورة ويسد رمقه.

تميز حظ يي فان بهيئة استثنائية وعجيبة للغاية تخطف الألباب.

مكث يي فان في الكهف سبعة أيام كاملة يرعى الوحش ويداويه، حتى استعاد الكلب الإمبراطور عافيته بالكامل بفضل تلك العناية الصادقة.

“أوه؟ هذا الكلب الإمبراطور المرافق ليي فان، أليس هو يينغ مينغ الذي عاش في أرض الملوك الثلاثة المباركة؟ لقد نجا من الدمار وبات يتبعه الآن!” ميز فانغ يوان الوحش وشعر بدهشة خفيفة؛ إذ خلا ذلك التفصيل النادر من صفحات ‹سيرة يي فان›.

رغم ضعفه النسبي وافتقاره لديدان الغو البرية بحيث يعجز عن مجابهة ملك وحوش ألفي في قتال حقيقي، فقد زال عنه الخطر المميت وانحسرت حماه وبات قادرًا على الركض والمرح حول يي فان بابتهاج ونشاط.

لاحقًا، مع استرداد جزء من عافيته، انطلق يي فان يصطاد بصحبته في البراري المحيطة لتدبير قوتهما معًا.

أنقذه يي فان من براثن الموت المحقق، فعدّه الوحش أقرب كائن إلى قلبه وولي نعمته الوحيد. وكلما دخل الكهف حاملًا طعامًا، أقبل الكلب يهز ذيله بحفاوة ومحبة دافقة ويتمسح بساقيه.

كسى جسده فراء أبيض كالثلج الناصع تداخلت فيه بقع ملونة تشبه بتلات الزهور المتناثرة فوق حقل ثلجي بديع.

لاحقًا، مع استرداد جزء من عافيته، انطلق يي فان يصطاد بصحبته في البراري المحيطة لتدبير قوتهما معًا.

أنقذه يي فان من براثن الموت المحقق، فعدّه الوحش أقرب كائن إلى قلبه وولي نعمته الوحيد. وكلما دخل الكهف حاملًا طعامًا، أقبل الكلب يهز ذيله بحفاوة ومحبة دافقة ويتمسح بساقيه.

نشأت رابطة روحية ووفاء عميق بين الشاب والكلب في تلك الظلمات الموحشة.

“أيعقل أن محاولة ربط الحظ بيي فان قد فجرت حادثًا عارضًا جديدًا؟ لكنه لم يصبني هذه المرة، بل وقع على كاهل يي فان نفسه ليعطله عن الحضور؟”

عندما حسم يي فان أمره بمغادرة الكهف والارتحال بعيدًا نحو المجهول، تبعه الكلب الإمبراطور كظله الوفي لا يفارقه قيد أنملة.

سارت عملية ربط الحظ مع يي فان بسلاسة مطلقة ودون أدنى عائق، أو بالأحرى كان تأخر يي فان هو العائق الذي كُتب له الانقضاء والتلاشي.

“هذا هو اليوم الثامن، فلماذا لم يظهر يي فان بعد؟” تساءل فانغ يوان بقلق متزايد عند ضفة نهر التنين اليشمي.

عانى إمبراطور الوحوش من حمى شديدة ملأت فراءه بالعرق الغزير، وباتت وظائفه الحيوية على حافة التوقف التام والانهيار.

لم يتبق سوى خمسة أو ستة أيام على خوض هي لو لان غمار صعودها الخالد ومحنتها الكبرى في السهول الشمالية.

لذا تعرض لقمع مباشر من هي لو لان الفانية التي حملت بنية القوة العظمى القتالية الحقيقية.

سيتعين عليه حمايتها وقتها بكل ثقله، ليس فقط لاجتياز الكارثة الأرضية والمحنة السماوية الماحقة، بل للتصدي للضربات المشتركة من سيد الغو الخالد ذي الرتبة السابعة هي تشنغ وحليفه شيويه سونغ زي.

أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!

لتقدير القوة القتالية لسيد الغو الخالد، ثمة أربعة أركان حاسمة ينبغي وزنها بدقة متناهية: الجوهر الخالد، الحركات القاتلة، ديدان الغو الخالد، والتحصيل القتالي الشخصي للمزارع في ساحات النزال.

ما غاب عن إدراك فانغ يوان أن يي فان تورط في ورطة حقيقية ومأزق غير متوقع على بعد ألف فرسخ من هذا النهر الهادئ.

إبان رحلة السهول الشمالية، تذيل تاي باي يون شنغ قائمة أسياد الغو الخالدين من الرتبة السادسة من حيث القوة القتالية المباشرة.

لم يتبدد شؤمه المطبق وسوء طالعه فحسب، بل غدا حظه يفوق حظوظ سائر المزارعين العاديين، وبات يُصنف كشخصية تحوز حظًا وافرًا وميمونًا ومستدامًا في شتى مساعيها.

امتلك تاي باي يون شنغ جوهرًا خالدًا وغو علاجيًا خالدًا نادرًا، لكنه افتقر للحركات القاتلة الهجومية وديدان الغو الفانية المكملة، والأهم من ذلك أن تحصيله في القتال المتلاحم كان ضعيفًا للغاية ولا يرقى للمواجهات الشرسة.

سيتعين عليه حمايتها وقتها بكل ثقله، ليس فقط لاجتياز الكارثة الأرضية والمحنة السماوية الماحقة، بل للتصدي للضربات المشتركة من سيد الغو الخالد ذي الرتبة السابعة هي تشنغ وحليفه شيويه سونغ زي.

لذا تعرض لقمع مباشر من هي لو لان الفانية التي حملت بنية القوة العظمى القتالية الحقيقية.

هبت رياح النهر برقة منعشة محملة ببرودة الأثير، وتناهت من بعيد أصوات عويل الوحوش ونواح الطيور الليلية عبر التلال، ملقية بظلالها على سكون تلك البقعة الوادعة والموحشة.

أما فانغ يوان في الوقت الراهن، فرغم شح جوهره الخالد وتراكم ديدانه الخالدة الجائعة، فقد امتلك حركات قاتلة فانية كغبار النجوم وأجنحة خفاش وهم الضوء ودرع الشعر، مما وضع قوته العادية في الفئة العليا من الرتبة السادسة؛ وبإطلاق حركته القاتلة الخالدة الذات المليارية ترتقي قوته إلى ذروة الرتبة السادسة الخارقة التي تخيف الخصوم.

تألقت النجوم المتناثرة في كبد السماء كقطع من الألماس البراق تنير عتمة الليل الدامس وتلقي بظلالها الفضية على صفحة المياه الرقراقة.

قهر فانغ يوان السيدة البدينة في الصحراء الغربية، وكانت قوتها تصنف ضمن الفئة العليا من الرتبة السادسة بحركاتها الفانية الثلاث، حتى إنه عجز عن ملاحقتها حين لاذت بالفرار عبر حركتها الحركية هروب الرمال الضوئية.

مع إسدال الستار على مسار ربط الحظ، رمق فانغ يوان يي فان وهو يقترب بخطاه الحثيثة من موضع الميراث النهري بابتسامة هادئة ورضا مكتوم.

لكن جسد الزومبي الخالد وتناغم درع الشعر مع براعته القتالية المتوحشة حطما عزيمتها وأجبراها على الفرار بجلدها.

أصاب حدس فانغ يوان كبد الحقيقة بدقة متناهية وفراسة صائبة.

كذلك صُنفت قوة شيويه سونغ زي ضمن الفئة العليا من الرتبة السادسة بفضل استقراره الطويل.

برؤية بطنه الضامر الهزيل الذي برزت منه أضلاعه بوضوح، أدرك يي فان حقيقة وضعه: “رغم كونه إمبراطور وحوش، فهو يتضور جوعًا ويكاد يلفظ أنفاسه الأخيرة، وقوته القتالية معدومة كليًا في هذه اللحظة.”

كان شيويه سونغ زي ثريًا وذا أصول عريقة في عالم الخالدين، ولم يعوزه الجوهر الخالد رغم خسارته في دعم قبيلة ما. وبحسب بيانات الجنية لي شان، امتلك ترسانة من الحركات القاتلة وتمتع بباع قتالي خبير كرمز شيطاني معتاد على المعارك وسفك الدماء طوال عقود.

تلاحقت أنفاس يي فان في رعب شديد، وحدج الظل العملاق الوحشي الرابض عند مدخل الكهف بوجل واضطراب جم.

إن لم يوظف فانغ يوان الذات المليارية ودعائم الغو الخالد ضده، لصعب حسم نتيجة النزال معه بيسر.

ترددت مشاعر فانغ يوان بعد طول انتظار وتأرجح عزمه بين البقاء والمغادرة.

في المقابل، استقرت القوة القتالية للورد هي تشنغ في الفئة المتوسطة من الرتبة السابعة المهيبة التي تفوق الرتبة السادسة بمراحل!

رغم ضعفه النسبي وافتقاره لديدان الغو البرية بحيث يعجز عن مجابهة ملك وحوش ألفي في قتال حقيقي، فقد زال عنه الخطر المميت وانحسرت حماه وبات قادرًا على الركض والمرح حول يي فان بابتهاج ونشاط.

أنتجت أرض هي تشنغ المباركة من الرتبة السابعة جوهر التمر الأحمر الخالد الأرفع درجة وطاقة من جوهر العنب الأخضر.

برؤية بطنه الضامر الهزيل الذي برزت منه أضلاعه بوضوح، أدرك يي فان حقيقة وضعه: “رغم كونه إمبراطور وحوش، فهو يتضور جوعًا ويكاد يلفظ أنفاسه الأخيرة، وقوته القتالية معدومة كليًا في هذه اللحظة.”

انحدر من قبيلة هوانغ جين الذهبية، ولم تنقصه الحركات القاتلة أو الخبرة، واقتنى الغو الخالد السهم المظلم منذ زمن بعيد؛ فضلًا عن انتزاعه دودة غو خالدة إضافية في صراعات السهول الشمالية قبل بضعة أشهر تكتم على هويتها وأسرارها.

لكن هذا التابوت لم يشبه تابوت فانغ يوان الأسود البائس، بل تمثل في تابوت برونزي عتيق تكتنفه هالة غامضة وتحرسه تسعة تنانين سماوية من الحظ تلتف حول أركانه بهيبة ملكية باهرة.

امتلك هي تشنغ سجلات قتالية حافلة، وخاض نزالات مميتة ضد المزارعين الشيطانيين وقبض أرواح العديد منهم بصلابة وثبات.

إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

لم ينقصه سوى مزيد من ديدان الغو الخالدة، ولو حاز دودة أو اثنتين إضافيتين في ساحة المعركة، لارتقى إلى الفئة العليا من الرتبة السابعة فورًا.

لم يتبق سوى خمسة أو ستة أيام على خوض هي لو لان غمار صعودها الخالد ومحنتها الكبرى في السهول الشمالية.

صحيح أن فانغ يوان اشتبك معه سابقًا، لكن تلك المواجهة كانت خاطفة واستهدفت الفرار بهي لو لان دون استنزاف طاقته.

تألقت النجوم المتناثرة في كبد السماء كقطع من الألماس البراق تنير عتمة الليل الدامس وتلقي بظلالها الفضية على صفحة المياه الرقراقة.

بصراحة تامة، افتقر فانغ يوان لدودة غو خالدة مخصصة للهجوم أو الدفاع المباشر؛ وحين انطلقت السهام المظلمة اضطر للمناورة السريعة دون أن يجرؤ على التصدي لها مباشرة بجسده. ولحسن حظه، مكنه غو تطهير الروح الخالد كنواة لحركته الذات المليارية من امتلاك بطاقة رابحة تؤهله للمبارزة الفردية مع هي تشنغ.

يتسم مسار الحظ بالتقلب المستمر كأمواج البحر مدًا وجزرًا لا يستقر على حال.

أفضت مقارنة القوى تلك إلى وضع فانغ يوان أمام ضغط هائل مع اقتراب موعد صعود هي لو لان المرتقب ومحنتها العاصفة.

اقترب يي فان بتمهل وحذر من الكلب الإمبراطور، ولم يبدِ الوحش أي رد فعل عدائي بل تركه يدنو منه مستسلمًا لقدره.

“تأخر وصول يي فان، وتآكل الوقت المتاح لي للاستعداد لمحنة هي لو لان. ربما يجدر بي العدول عن الانتظار والعودة لأرض هو الخالدة المباركة لتكثيف تدريباتي ورفع جاهزيتي القتالية لأقصى حد ممكن.”

أنتجت أرض هي تشنغ المباركة من الرتبة السابعة جوهر التمر الأحمر الخالد الأرفع درجة وطاقة من جوهر العنب الأخضر.

ترددت مشاعر فانغ يوان بعد طول انتظار وتأرجح عزمه بين البقاء والمغادرة.

لاحقًا، مع استرداد جزء من عافيته، انطلق يي فان يصطاد بصحبته في البراري المحيطة لتدبير قوتهما معًا.

تذكر أن محاولتي ربط الحظ السابقتين اقترنتا بحوادث طارئة عطلت مجراهما؛ فمع هان لي اقتحمت السيدة البدينة الميدان واشتبكت معه، ومع هونغ يي تعرضت هي لو لان للهجوم فاضطر لنجدتها على عجل تاركًا طقوسه.

برؤية بطنه الضامر الهزيل الذي برزت منه أضلاعه بوضوح، أدرك يي فان حقيقة وضعه: “رغم كونه إمبراطور وحوش، فهو يتضور جوعًا ويكاد يلفظ أنفاسه الأخيرة، وقوته القتالية معدومة كليًا في هذه اللحظة.”

“أيعقل أن محاولة ربط الحظ بيي فان قد فجرت حادثًا عارضًا جديدًا؟ لكنه لم يصبني هذه المرة، بل وقع على كاهل يي فان نفسه ليعطله عن الحضور؟”

مع إسدال الستار على مسار ربط الحظ، رمق فانغ يوان يي فان وهو يقترب بخطاه الحثيثة من موضع الميراث النهري بابتسامة هادئة ورضا مكتوم.

أصاب حدس فانغ يوان كبد الحقيقة بدقة متناهية وفراسة صائبة.

هبت رياح النهر برقة منعشة محملة ببرودة الأثير، وتناهت من بعيد أصوات عويل الوحوش ونواح الطيور الليلية عبر التلال، ملقية بظلالها على سكون تلك البقعة الوادعة والموحشة.

يتسم مسار الحظ بالتقلب المستمر كأمواج البحر مدًا وجزرًا لا يستقر على حال.

أصاب حدس فانغ يوان كبد الحقيقة بدقة متناهية وفراسة صائبة.

تعقب النجاة من الهلاك تدفقات من الحظوظ الميمونة، وبنجاة فانغ يوان من ستار رياح الاستيعاب تبدد نصف سواد حظ التابوت الأسود المحيط به واندثر شؤمه تدريجيًا.

امتلك هي تشنغ سجلات قتالية حافلة، وخاض نزالات مميتة ضد المزارعين الشيطانيين وقبض أرواح العديد منهم بصلابة وثبات.

ثم أعقب ذلك ربط حظه بهان لي وهونغ يي، وكلاهما اختيرا لوفرة حظوظهما التي لا يدانيها سوى حظ ما هونغ يون، مما أحدث قفزة نوعية في مسار حظ فانغ يوان الذاتي وعزز بريقه.

اقترب يي فان بتمهل وحذر من الكلب الإمبراطور، ولم يبدِ الوحش أي رد فعل عدائي بل تركه يدنو منه مستسلمًا لقدره.

في هذه المرة، لم يثمر صراع الأقدار بينهما عن مشكلة تداهم فانغ يوان، بل دفع حظ يي فان إلى استشعار الخطر والابتعاد، مانحًا إياه فرصة ذهبية لتفادي الكارثة وكسب حليف وفي.

“المؤسف أن العثور على أهداف بهذه المواصفات نادر للغاية. ورغم بقاء بعض الأسماء في ذكرياتي، فهم لم يولدوا في هذا العصر بعد،” تنهد فانغ يوان؛ فالأهداف ذات الحظوظ المتينة والمستدامة شحيحة في هذا التوقيت التاريخي.

استغل يي فان تلك الفرصة واحتجز في الكهف سبعة أيام بلياليها ليروض إمبراطور وحوش عظيمًا ويصقله لصالحه.

تذكر أن محاولتي ربط الحظ السابقتين اقترنتا بحوادث طارئة عطلت مجراهما؛ فمع هان لي اقتحمت السيدة البدينة الميدان واشتبكت معه، ومع هونغ يي تعرضت هي لو لان للهجوم فاضطر لنجدتها على عجل تاركًا طقوسه.

لكن لسوء طالعه، حين دنا أخيرًا من ضفاف نهر التنين اليشمي، كان فانغ يوان لا يزال مرابطًا هناك رغم تردده العابر يترقب ظهوره.

لم ينقصه سوى مزيد من ديدان الغو الخالدة، ولو حاز دودة أو اثنتين إضافيتين في ساحة المعركة، لارتقى إلى الفئة العليا من الرتبة السابعة فورًا.

“أوه؟ هذا الكلب الإمبراطور المرافق ليي فان، أليس هو يينغ مينغ الذي عاش في أرض الملوك الثلاثة المباركة؟ لقد نجا من الدمار وبات يتبعه الآن!” ميز فانغ يوان الوحش وشعر بدهشة خفيفة؛ إذ خلا ذلك التفصيل النادر من صفحات ‹سيرة يي فان›.

مكث يي فان في الكهف سبعة أيام كاملة يرعى الوحش ويداويه، حتى استعاد الكلب الإمبراطور عافيته بالكامل بفضل تلك العناية الصادقة.

سارت عملية ربط الحظ مع يي فان بسلاسة مطلقة ودون أدنى عائق، أو بالأحرى كان تأخر يي فان هو العائق الذي كُتب له الانقضاء والتلاشي.

“لماذا حضر هذا الإمبراطور بمفرده دون حرس أو قطيع يرافقه؟ أيعقل أنه إمبراطور عجوز أطاح به ملك شاب وطرده من القطيع؟” حلل يي فان المشهد بتوجس وتدقيق في أعماق نفسه.

افتقر يي فان للقوة الكافية، وعجز من البداية للنهاية عن استشعار وجود فانغ يوان أو التفطن للمخطط المحاك ضده في الخفاء. يثبت هذا مجددًا أن الحظ لا يمثل العامل الحاسم المطلق، وما دام المرء يمتلك القوة الكافية فبوسعه قهر الشؤم واقتناص الفرص السانحة.

لتقدير القوة القتالية لسيد الغو الخالد، ثمة أربعة أركان حاسمة ينبغي وزنها بدقة متناهية: الجوهر الخالد، الحركات القاتلة، ديدان الغو الخالد، والتحصيل القتالي الشخصي للمزارع في ساحات النزال.

تميز حظ يي فان بهيئة استثنائية وعجيبة للغاية تخطف الألباب.

“أوه؟ هذا الكلب الإمبراطور المرافق ليي فان، أليس هو يينغ مينغ الذي عاش في أرض الملوك الثلاثة المباركة؟ لقد نجا من الدمار وبات يتبعه الآن!” ميز فانغ يوان الوحش وشعر بدهشة خفيفة؛ إذ خلا ذلك التفصيل النادر من صفحات ‹سيرة يي فان›.

تجسد حظه في صورة تابوت مهيب وضخم يطفو في الأثير.

كان شيويه سونغ زي ثريًا وذا أصول عريقة في عالم الخالدين، ولم يعوزه الجوهر الخالد رغم خسارته في دعم قبيلة ما. وبحسب بيانات الجنية لي شان، امتلك ترسانة من الحركات القاتلة وتمتع بباع قتالي خبير كرمز شيطاني معتاد على المعارك وسفك الدماء طوال عقود.

لكن هذا التابوت لم يشبه تابوت فانغ يوان الأسود البائس، بل تمثل في تابوت برونزي عتيق تكتنفه هالة غامضة وتحرسه تسعة تنانين سماوية من الحظ تلتف حول أركانه بهيبة ملكية باهرة.

الفصل 681 – حظ حماية التابوت ذي التنانين التسعة

عقب اكتمال الارتباط بحظ فانغ يوان، تقلصت التنانين التسعة لتستقر عند أربعة تنانين فقط، وانكمش حجم التابوت البرونزي العتيق إلى النصف تقريبًا.

لتقدير القوة القتالية لسيد الغو الخالد، ثمة أربعة أركان حاسمة ينبغي وزنها بدقة متناهية: الجوهر الخالد، الحركات القاتلة، ديدان الغو الخالد، والتحصيل القتالي الشخصي للمزارع في ساحات النزال.

شعر فانغ يوان برضا تام وسعادة غامرة عن هذه الحصيلة المباركة المتوازنة.

أفضت مقارنة القوى تلك إلى وضع فانغ يوان أمام ضغط هائل مع اقتراب موعد صعود هي لو لان المرتقب ومحنتها العاصفة.

تقلص حظ يي فان إلى النصف، لكنه احتفظ بكتلة ضخمة وراسخة تؤمن مستقبله وتدعم مسيرته القادمة.

“المؤسف أن العثور على أهداف بهذه المواصفات نادر للغاية. ورغم بقاء بعض الأسماء في ذكرياتي، فهم لم يولدوا في هذا العصر بعد،” تنهد فانغ يوان؛ فالأهداف ذات الحظوظ المتينة والمستدامة شحيحة في هذا التوقيت التاريخي.

“ارتبطت حظوظ هونغ يي وهان لي ويي فان بحظي ارتباطًا وثيقًا، وتوزعت الحصص الأربع بالتساوي التام. بات حظ يي فان الراهن يوازي حظوظي وحظوظ هان لي وهونغ يي في ميزان الأقدار.”

عقب اكتمال الارتباط بحظ فانغ يوان، تقلصت التنانين التسعة لتستقر عند أربعة تنانين فقط، وانكمش حجم التابوت البرونزي العتيق إلى النصف تقريبًا.

بعد خوض هذه الجولات الشاقة والتنقل عبر المناطق الخمس، استأصل فانغ يوان أخيرًا نقطة الضعف القاتلة الثانية لجندب ربيع خريف.

قهر فانغ يوان السيدة البدينة في الصحراء الغربية، وكانت قوتها تصنف ضمن الفئة العليا من الرتبة السادسة بحركاتها الفانية الثلاث، حتى إنه عجز عن ملاحقتها حين لاذت بالفرار عبر حركتها الحركية هروب الرمال الضوئية.

لم يتبدد شؤمه المطبق وسوء طالعه فحسب، بل غدا حظه يفوق حظوظ سائر المزارعين العاديين، وبات يُصنف كشخصية تحوز حظًا وافرًا وميمونًا ومستدامًا في شتى مساعيها.

في هذه المرة، لم يثمر صراع الأقدار بينهما عن مشكلة تداهم فانغ يوان، بل دفع حظ يي فان إلى استشعار الخطر والابتعاد، مانحًا إياه فرصة ذهبية لتفادي الكارثة وكسب حليف وفي.

“المؤسف أن العثور على أهداف بهذه المواصفات نادر للغاية. ورغم بقاء بعض الأسماء في ذكرياتي، فهم لم يولدوا في هذا العصر بعد،” تنهد فانغ يوان؛ فالأهداف ذات الحظوظ المتينة والمستدامة شحيحة في هذا التوقيت التاريخي.

تجسد حظه في صورة تابوت مهيب وضخم يطفو في الأثير.

مع إسدال الستار على مسار ربط الحظ، رمق فانغ يوان يي فان وهو يقترب بخطاه الحثيثة من موضع الميراث النهري بابتسامة هادئة ورضا مكتوم.

تذكر أن محاولتي ربط الحظ السابقتين اقترنتا بحوادث طارئة عطلت مجراهما؛ فمع هان لي اقتحمت السيدة البدينة الميدان واشتبكت معه، ومع هونغ يي تعرضت هي لو لان للهجوم فاضطر لنجدتها على عجل تاركًا طقوسه.

تلألأ نور يشمي أخضر نقي غمر الفضاء، وتلاشى جسد فانغ يوان في لمح البصر عائدًا إلى قواعده في السهول الشمالية وأرض هو الخالدة المباركة.

سيتعين عليه حمايتها وقتها بكل ثقله، ليس فقط لاجتياز الكارثة الأرضية والمحنة السماوية الماحقة، بل للتصدي للضربات المشتركة من سيد الغو الخالد ذي الرتبة السابعة هي تشنغ وحليفه شيويه سونغ زي.

أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!

في المقابل، استقرت القوة القتالية للورد هي تشنغ في الفئة المتوسطة من الرتبة السابعة المهيبة التي تفوق الرتبة السادسة بمراحل!

اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.

إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

تجسد حظه في صورة تابوت مهيب وضخم يطفو في الأثير.

“لماذا حضر هذا الإمبراطور بمفرده دون حرس أو قطيع يرافقه؟ أيعقل أنه إمبراطور عجوز أطاح به ملك شاب وطرده من القطيع؟” حلل يي فان المشهد بتوجس وتدقيق في أعماق نفسه.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط