غو حظ الوقت الخالد
الفصل 767 – غو حظ الوقت الخالد
بمجرد خسارة غو عهد الجبل، ستتبدد ميزتها الفريدة وتتلاشى مكانتها المرموقة.
“ماذا؟ أتريد غو عهد الجبل الخالد؟” اتسعت عينا الجنية لي شان في صدمة وذهول، واشتعلت قسماتها بغضب عارم.
احتل غو عهد الجبل الخالد مكانة مصيرية لا تقدر بثمن؛ فهو شريان دخل الجنية لي شان ومصدر ثروتها الكبرى؛ وكما يقول المثل المأثور: قطع الأرزاق أشد نكراء من قتل الآباء، وهو جالب لعداوة مستحكمة!
احتل غو عهد الجبل الخالد مكانة مصيرية لا تقدر بثمن؛ فهو شريان دخل الجنية لي شان ومصدر ثروتها الكبرى؛ وكما يقول المثل المأثور: قطع الأرزاق أشد نكراء من قتل الآباء، وهو جالب لعداوة مستحكمة!
اتسمت الجنية بالحنكة والكياسة، ورتبت حساباتها بدقة فلم تكشف سر عاطفة سو شيان إر العائلية القابعة لدى هي لو لان.
علاوة على ذلك، مثل غو عهد الجبل الخالد حبل الوصل الذي نسجت به الجنية لي شان شبكة علاقاتها المتشعبة، ومكنها من إبرام العهود والتعامل بسلاسة مع خوالد المسارين المستقيم والشيطاني في أرجاء السهول الشمالية دون عناء.
في المقابل، شهدت مزادات أسياد الغو الفانين أحيانًا ظهور ديدان غو العمر للبيع.
بمجرد خسارة غو عهد الجبل، ستتبدد ميزتها الفريدة وتتلاشى مكانتها المرموقة.
أما أسياد الغو الفانون فجهلوا نفاسة العمر، ولجأوا مرارًا إلى فنون محظورة تستنزف أعمارهم لتعزيز قوتهم القتالية؛ وكلما ارتقى المرء رتبة واتسع أفقه، تعاظم حرصه على البقاء وبحث عن شتى السبل لإطالة أجله، تمامًا كما فعل الجيل الأول من غو يويه وفتى القرن.
ضحك فانغ يوان ملوحًا بيده بخفة: “مجرد دعابة، إنها مزحة عابرة، فلا تلقي لها بالًا.”
في هذا العالم، يناهز العمر الطبيعي للبشر نحو مائة عام، وتوافي المرء منيته كبرًا إن جاوز ذلك الحد.
أدرك فانغ يوان يقينًا الأهمية القصوى لغو عهد الجبل الخالد، وما كان سؤاله سوى بالون اختبار يجس به نبضها، دون أن يتوقع رضوخها حقًا.
كزت الجنية لي شان على أسنانها، وتحولت نبرتها إلى صقيع لاذع: “يا فانغ يوان، تلك المزحة لم تكن مضحكة على الإطلاق؛ في حيازتي هنا عدة ديدان غو خالدة، فاختر واحدة منها كتعويض لك؛ أما النصف الآخر، فستسلمه لك لان الصغيرة فور استعادتها لوعيها.”
احتل غو عهد الجبل الخالد مكانة مصيرية لا تقدر بثمن؛ فهو شريان دخل الجنية لي شان ومصدر ثروتها الكبرى؛ وكما يقول المثل المأثور: قطع الأرزاق أشد نكراء من قتل الآباء، وهو جالب لعداوة مستحكمة!
فكر فانغ يوان في البداية بالمطالبة بغو العبودية الخالد لدى هي لو لان؛ بيد أنه ما إن وقع بصره على ديدان الغو الخالدة التي أخرجتها الجنية لي شان، حتى التمعت عيناه ببريق مفاجئ وبدل رأيه.
كزت الجنية لي شان على أسنانها، وتحولت نبرتها إلى صقيع لاذع: “يا فانغ يوان، تلك المزحة لم تكن مضحكة على الإطلاق؛ في حيازتي هنا عدة ديدان غو خالدة، فاختر واحدة منها كتعويض لك؛ أما النصف الآخر، فستسلمه لك لان الصغيرة فور استعادتها لوعيها.”
“هذا الغو الخالد ليس سيئًا، سأختاره هو.”
توقع فانغ يوان هذا الرد مسبقًا، فلم يغضبه الرفض، بل انفرجت شفتاه عن ابتسامة وقال: “إن كان الأمر كذلك، فما زلتُ متمسكًا باختيار هذا الغو الخالد بالذات.”
رأت الجنية لي شان دودة الغو الخالدة التي استقرت عليها أصابع فانغ يوان، فزفرت في سرها بحسرة ممزوجة بمرارة عميقة.
حمل هذا الغو اسم حظ الوقت، وهو غو خالد مزدوج ينتمي لمسار الحظ ومسار الزمن معًا، ويستنزف الجوهر الخالد والزمن لمنح حامله دفعة قوية من الحظ الوافر.
فقد حازت هذا الغو الخالد لتوه، ولم يتسنَ لها استخدامه بعد، حتى جاء فانغ يوان لينتزعه من بين يديها.
فعندما أقام تشين باي شنغ مزاده التاريخي واحتشد فيه صفوة أبطال السهول الشمالية وخبرائها، لم يُعرض فيه غو عمر واحد للبيع.
حمل هذا الغو اسم حظ الوقت، وهو غو خالد مزدوج ينتمي لمسار الحظ ومسار الزمن معًا، ويستنزف الجوهر الخالد والزمن لمنح حامله دفعة قوية من الحظ الوافر.
رأت الجنية لي شان بريق عينيه المتفحص، وأدركت عجزها عن المواربة، فقالت بقلة حيلة: “لن أخفي عنك الأمر، أحوز طريقة تعتمد على غو حظ الوقت الخالد كنواة لتأليف حركة قاتلة خالدة؛ وبوسعها استنزاف عمر شخص آخر لتعزيز حظ المرء ذاته.”
ترددت الجنية لي شان بشدة وأبت التخلي عنه بيسر، فحاولت إقناعه قائلة: “يا فانغ يوان، إن أصررت على اختيار هذا الغو بالذات، فلدي نصيحة أسديها إليك؛ لقد نلتُ غو حظ الوقت الخالد كمقابل لأتعابي من تشين باي شنغ؛ وحين يستخدمه خوالد الغو العاديون، يتحتم عليهم استنزاف شطر من أعمارهم الخاصة؛ أما أنت فزومبي خالد تقبع في حالة بين الموت والحياة، وتعجز عن استخدامه تمامًا؛ والأجدر بك اختيار غو خالد آخر.”
انتسبت الجنية لي شان إلى طبقة الخوالد بلا ريب؛ وغو حظ الوقت الخالد يستنزف الجوهر الخالد والعمر لتعزيز الحظ؛ وإقدامها على اقتنائه عنى حيازتها وسيلة لتلافي هذا النقص.
“أوه؟ أهكذا الأمر إذن…” لاح اهتمام بالغ في عيني فانغ يوان.
إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.
طوال مسيرة تدريب خوالد الغو، لا يمنحهم الارتقاء في المراتب أي زيادة في العمر مطلقًا.
بمجرد خسارة غو عهد الجبل، ستتبدد ميزتها الفريدة وتتلاشى مكانتها المرموقة.
في هذا العالم، يناهز العمر الطبيعي للبشر نحو مائة عام، وتوافي المرء منيته كبرًا إن جاوز ذلك الحد.
“حاشا وكلا!” تبدلت سحنة فانغ يوان إلى الجدية، وتحدث بنبرة مفعمة بالإخلاص موضحًا: “حتى لو لم تمتلكي تلك الحركة القاتلة، لكنتُ اخترتُ هذا الغو الخالد أيضًا؛ والسبب ببساطة أنني حزتُ مؤخرًا وصفات مطورة لغو شبر من الوقت الفاني؛ وغو حظ الوقت الخالد يتطلب زمنًا لتفعيله، فإن وظفتُ غو شبر من الوقت كبديل في المعادلة، فقد أفلح في تعويض الاستنزاف دون المساس بعمري الخاص.”
حين يرتقي سيد الغو إلى مصاف الخوالد، لا يتزحزح هذا القيد الزمني قيد أنملة؛ والسبيل الأوحد لزيادة العمر دون آثار جانبية يكمن في استهلاك غو العمر؛ وبخلاف ذلك، توجد أساليب ملتوية كالتحول إلى زومبي، أو رجل شجر، أو اللجوء إلى طريقة يين ويانغ لتمديد العمر، أو الاستحواذ، أو الدخول في سبات مديد لتقليل استهلاك الجسد، بيد أنها تظل طرقًا قاصرة تنافي الطبيعة وتفرض أثمانًا فادحة لقاء كسب مزيد من السنين.
ضحك تاي باي يون شنغ ملطفًا الأجواء، وتدخل موضحًا نيابة عن فانغ يوان: “حين ابتعنا تلك الوصفات في المزاد، لم يخطر ببالنا امتلاك الجنية لغو حظ الوقت الخالد؛ ويبدو أن الأقدار جمعتهما ليكملا بعضهما البعض بتناغم بديع.”
لهذا السبب بالذات، غالى خوالد الغو في تقدير أعمارهم بدرجة تفوق أسياد الغو الفانين بمراحل شاسعة.
بيد أن وقوع هي لو لان في أسر عالم الأحلام ألجأ الجنية لطلب عونهما؛ وإباؤها وقوع غوي مسار القوة معًا في قبضة فانغ يوان جعلها تسقط في موقع العجز والتنازل.
فعندما أقام تشين باي شنغ مزاده التاريخي واحتشد فيه صفوة أبطال السهول الشمالية وخبرائها، لم يُعرض فيه غو عمر واحد للبيع.
بيد أن وقوع هي لو لان في أسر عالم الأحلام ألجأ الجنية لطلب عونهما؛ وإباؤها وقوع غوي مسار القوة معًا في قبضة فانغ يوان جعلها تسقط في موقع العجز والتنازل.
في المقابل، شهدت مزادات أسياد الغو الفانين أحيانًا ظهور ديدان غو العمر للبيع.
لانت قسمات الجنية لي شان قليلًا، غير أن نبرتها ظلت جافة: “حتى لو صح ذلك، فإن ابتكار حركة قاتلة خالدة جديدة تقوم على غو حظ الوقت وشبر من الوقت يعد مشروعًا مضنيًا بالغ التعقيد؛ فلمَ لا تترك غو حظ الوقت في حيازتي مؤقتًا، وأقوم أنا بتفعيل الحركة القاتلة الخالدة لتعزيز حظوظكما، أليس هذا خيارًا أفضل وأضمن نفعًا؟”
يعد هذا أمرًا يسهل إدراك أسبابه ومغزاه.
قبل انطلاقها، التفتت الجنية لي شان بنظرة قلقة، وحثت فانغ يوان برجاء: “سأترك لان الصغيرة هنا مؤقتًا، فالقمة الثالثة غير آمنة؛ يا فانغ يوان، أرجو أن تبذل غاية وسعك، فكل تأخير ينطوي على خطر مميت؛ فإن حلت بلان الصغيرة كارثة، فلن تنجوا أنتم أيضًا من الهلاك!”
فحين يصبح سيد الغو خالدًا، يتذوق مشقة التدريب وعظمة بلوغ الخلود، ويحرص كل الحرص على التمتع بتلك المكانة السامية المترفعة عن هموم الفانين؛ ومن ثم يتشبث بحياته أشد التشبث، ويقضي جل وقته متنقلًا بين أرجاء المناطق الخمس؛ وما لم تلجئه ضرورة قاهرة، يتفادى الإقامة الدائمة داخل مغارة سمائه أو أرضه المباركة.
فعندما أقام تشين باي شنغ مزاده التاريخي واحتشد فيه صفوة أبطال السهول الشمالية وخبرائها، لم يُعرض فيه غو عمر واحد للبيع.
فتدفق الزمن داخل مغارات السماء والأراضي المباركة أسرع بكثير من العالم الخارجي، مما يؤدي إلى استنزاف عمر الخالد المحدود بوتيرة أسرع مقارنة بوجوده في المناطق الخمس.
اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.
أما أسياد الغو الفانون فجهلوا نفاسة العمر، ولجأوا مرارًا إلى فنون محظورة تستنزف أعمارهم لتعزيز قوتهم القتالية؛ وكلما ارتقى المرء رتبة واتسع أفقه، تعاظم حرصه على البقاء وبحث عن شتى السبل لإطالة أجله، تمامًا كما فعل الجيل الأول من غو يويه وفتى القرن.
انتسبت الجنية لي شان إلى طبقة الخوالد بلا ريب؛ وغو حظ الوقت الخالد يستنزف الجوهر الخالد والعمر لتعزيز الحظ؛ وإقدامها على اقتنائه عنى حيازتها وسيلة لتلافي هذا النقص.
تجلت هذه المفارقة لدى خوالد الغو بصورة أشد حدة؛ كالفارق الصارخ بين الأثرياء والفقراء؛ فالفقراء يكدحون لتأمين قوت يومهم ويهملون صحتهم، بينما يحرص الأثرياء على سلامتهم وينفقون بسخاء لصون عافيتهم وطول بقائهم.
فهناك احتشد معظم خوالد المسار الشيطاني بدعوة من السلف العجوز شيويه هو، الذي أرسل في طلبها بإلحاح متكرر.
لا يعود ذلك إلى تفوق الأثرياء في ذواتهم، بل لتباين ظروفهم وأوضاعهم التي أملت عليهم نمط تفكيرهم وسلوكهم.
بيد أن وقوع هي لو لان في أسر عالم الأحلام ألجأ الجنية لطلب عونهما؛ وإباؤها وقوع غوي مسار القوة معًا في قبضة فانغ يوان جعلها تسقط في موقع العجز والتنازل.
انتسبت الجنية لي شان إلى طبقة الخوالد بلا ريب؛ وغو حظ الوقت الخالد يستنزف الجوهر الخالد والعمر لتعزيز الحظ؛ وإقدامها على اقتنائه عنى حيازتها وسيلة لتلافي هذا النقص.
ردت الجنية لي شان بقواطع حاسمة وسرعة خاطفة: “إياك حتى أن تفكر في ذلك.”
امتلك فانغ يوان دهاء متقدًا، فخمن تواً امتلاك الجنية لطريقة جوهرية تتيح لها توظيف الغو بأمان.
أمام تلك الحسابات، تخلت الجنية لي شان عن عنادها على مضض، وسمحت لفانغ يوان بضم غو حظ الوقت الخالد إلى حيازته.
رأت الجنية لي شان بريق عينيه المتفحص، وأدركت عجزها عن المواربة، فقالت بقلة حيلة: “لن أخفي عنك الأمر، أحوز طريقة تعتمد على غو حظ الوقت الخالد كنواة لتأليف حركة قاتلة خالدة؛ وبوسعها استنزاف عمر شخص آخر لتعزيز حظ المرء ذاته.”
في المستقبل، حتى لو عجز فانغ يوان عن إنقاذ هي لو لان، سيلزمه الاتفاق بالتماس طريقة بديلة.
تجرع فانغ يوان مرارة الضربات من مسار الحظ سابقًا، بيد أنه اقتنص منه منافع هائلة أيضًا، فسارع بالسؤال: “ترى هل ترغب الجنية في بيع هذه الحركة القاتلة الخالدة لي؟”
أدرك فانغ يوان يقينًا الأهمية القصوى لغو عهد الجبل الخالد، وما كان سؤاله سوى بالون اختبار يجس به نبضها، دون أن يتوقع رضوخها حقًا.
ردت الجنية لي شان بقواطع حاسمة وسرعة خاطفة: “إياك حتى أن تفكر في ذلك.”
رأت الجنية لي شان بريق عينيه المتفحص، وأدركت عجزها عن المواربة، فقالت بقلة حيلة: “لن أخفي عنك الأمر، أحوز طريقة تعتمد على غو حظ الوقت الخالد كنواة لتأليف حركة قاتلة خالدة؛ وبوسعها استنزاف عمر شخص آخر لتعزيز حظ المرء ذاته.”
توقع فانغ يوان هذا الرد مسبقًا، فلم يغضبه الرفض، بل انفرجت شفتاه عن ابتسامة وقال: “إن كان الأمر كذلك، فما زلتُ متمسكًا باختيار هذا الغو الخالد بالذات.”
بيد أن وقوع هي لو لان في أسر عالم الأحلام ألجأ الجنية لطلب عونهما؛ وإباؤها وقوع غوي مسار القوة معًا في قبضة فانغ يوان جعلها تسقط في موقع العجز والتنازل.
تجهم وجه الجنية لي شان وقالت بصرامة: “يا فانغ يوان، أتسعى إلى إفساد خططي عن عمد؟”
فهو خبير في مسار الزمن، وغو حظ الوقت وغو شبر من الوقت ينتميان معًا لمسار الزمن، وتنبؤه بإمكانية التنسيق بينهما جعل الاحتمال راجح التحقق بنسبة كبيرة.
“حاشا وكلا!” تبدلت سحنة فانغ يوان إلى الجدية، وتحدث بنبرة مفعمة بالإخلاص موضحًا: “حتى لو لم تمتلكي تلك الحركة القاتلة، لكنتُ اخترتُ هذا الغو الخالد أيضًا؛ والسبب ببساطة أنني حزتُ مؤخرًا وصفات مطورة لغو شبر من الوقت الفاني؛ وغو حظ الوقت الخالد يتطلب زمنًا لتفعيله، فإن وظفتُ غو شبر من الوقت كبديل في المعادلة، فقد أفلح في تعويض الاستنزاف دون المساس بعمري الخاص.”
لانت قسمات الجنية لي شان قليلًا، غير أن نبرتها ظلت جافة: “حتى لو صح ذلك، فإن ابتكار حركة قاتلة خالدة جديدة تقوم على غو حظ الوقت وشبر من الوقت يعد مشروعًا مضنيًا بالغ التعقيد؛ فلمَ لا تترك غو حظ الوقت في حيازتي مؤقتًا، وأقوم أنا بتفعيل الحركة القاتلة الخالدة لتعزيز حظوظكما، أليس هذا خيارًا أفضل وأضمن نفعًا؟”
“أحقًا ما تقول…؟” بهتت الجنية لي شان، إذ جهلت تلك التفاصيل بالكامل.
ردت الجنية لي شان بقواطع حاسمة وسرعة خاطفة: “إياك حتى أن تفكر في ذلك.”
ضحك تاي باي يون شنغ ملطفًا الأجواء، وتدخل موضحًا نيابة عن فانغ يوان: “حين ابتعنا تلك الوصفات في المزاد، لم يخطر ببالنا امتلاك الجنية لغو حظ الوقت الخالد؛ ويبدو أن الأقدار جمعتهما ليكملا بعضهما البعض بتناغم بديع.”
يصح القول إنه مهما كانت النتيجة، ضمنت الجنية بقاء فانغ يوان في صفهما، واتحادهما على هدف إنقاذ هي لو لان على الأقل.
في هذا المضمار، امتلك تاي باي يون شنغ الكلمة الفصل والخبرة الموثوقة.
انتهت هذه الصفقة بنيل كل طرف لمراده واحتياجه.
فهو خبير في مسار الزمن، وغو حظ الوقت وغو شبر من الوقت ينتميان معًا لمسار الزمن، وتنبؤه بإمكانية التنسيق بينهما جعل الاحتمال راجح التحقق بنسبة كبيرة.
يصح القول إنه مهما كانت النتيجة، ضمنت الجنية بقاء فانغ يوان في صفهما، واتحادهما على هدف إنقاذ هي لو لان على الأقل.
لانت قسمات الجنية لي شان قليلًا، غير أن نبرتها ظلت جافة: “حتى لو صح ذلك، فإن ابتكار حركة قاتلة خالدة جديدة تقوم على غو حظ الوقت وشبر من الوقت يعد مشروعًا مضنيًا بالغ التعقيد؛ فلمَ لا تترك غو حظ الوقت في حيازتي مؤقتًا، وأقوم أنا بتفعيل الحركة القاتلة الخالدة لتعزيز حظوظكما، أليس هذا خيارًا أفضل وأضمن نفعًا؟”
انتسبت الجنية لي شان إلى طبقة الخوالد بلا ريب؛ وغو حظ الوقت الخالد يستنزف الجوهر الخالد والعمر لتعزيز الحظ؛ وإقدامها على اقتنائه عنى حيازتها وسيلة لتلافي هذا النقص.
انفجر فانغ يوان ضاحكًا، ورد على الفور بلا إبطاء: “لأن الجنية تحوز تلك الحركة القاتلة تحديدًا، فكرنا في الدمج بين حظ الوقت وشبر من الوقت؛ ويسعنا كذلك إعارة غو حظ الوقت الخالد إليكِ متى احتجتِ، فتفعلين حركتكِ لرفع حظوظنا جميعًا، والمحصلة واحدة في النهاية.”
تجرع فانغ يوان مرارة الضربات من مسار الحظ سابقًا، بيد أنه اقتنص منه منافع هائلة أيضًا، فسارع بالسؤال: “ترى هل ترغب الجنية في بيع هذه الحركة القاتلة الخالدة لي؟”
تجمدت تعابير الجنية لي شان وفكرت في سرها: “الغو الخالد فريد لا مثيل له، وإن استقر غو حظ الوقت في يدك، فستمسك بزمام المبادرة وحدك؛ ومَن يدري ما تخبئه الأيام؟ فتحالف جبل الثلج مقيد بأجل زمني، وتمديده من عدمه رهن بالمجهول؛ فإن صرنا خصومًا في الغد، أتراك ستعيرني الغو الخالد حينها؟”
أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!
جال هذا الخاطر في ذهن الجنية لي شان، فاستوعبت الحقيقة كاملة.
استغل فانغ يوان الفرصة لابتزاز غوين خالدين، ووافقت المكاسب خططه الجديدة فظفر بأرباح طائلة، غير أنه عجز عن استكشاف الحد الأدنى الفعلي لتحمل الجنية لي شان.
ألم يكن قلقها هذا هو بعينه عين ما يخشاه فانغ يوان ويحسب له ألف حساب؟
في المستقبل، حتى لو عجز فانغ يوان عن إنقاذ هي لو لان، سيلزمه الاتفاق بالتماس طريقة بديلة.
فلو ظل غو حظ الوقت الخالد في يدها مع حيازتها للحركة القاتلة، لامتلكت السيطرة المطلقة؛ وحين ينقضي أجل التحالف، حتى لو وافقت على تعزيز حظوظهما، أفن تكون هي وحدها من يملي الشروط ويحدد الثمن الباهظ؟
جال هذا الخاطر في ذهن الجنية لي شان، فاستوعبت الحقيقة كاملة.
“هذا الفتى فانغ يوان داهية عسير المراس حقًا!” كزت الجنية لي شان على أسنانها في سرها، متجرعة الندم لإخراجها غو حظ الوقت الخالد وعرضه أمامه.
لانت قسمات الجنية لي شان قليلًا، غير أن نبرتها ظلت جافة: “حتى لو صح ذلك، فإن ابتكار حركة قاتلة خالدة جديدة تقوم على غو حظ الوقت وشبر من الوقت يعد مشروعًا مضنيًا بالغ التعقيد؛ فلمَ لا تترك غو حظ الوقت في حيازتي مؤقتًا، وأقوم أنا بتفعيل الحركة القاتلة الخالدة لتعزيز حظوظكما، أليس هذا خيارًا أفضل وأضمن نفعًا؟”
قضت خطتها الأصلية باستغلال غو حظ الوقت والحركة القاتلة لتأسيس مورد ربح جديد؛ فتقديم خدمة تعزيز الحظ لخوالد الغو عمل مدر للأرباح وسيحظى بإقبال جارف لا ريب.
يعد هذا أمرًا يسهل إدراك أسبابه ومغزاه.
بيد أن وقوع هي لو لان في أسر عالم الأحلام ألجأ الجنية لطلب عونهما؛ وإباؤها وقوع غوي مسار القوة معًا في قبضة فانغ يوان جعلها تسقط في موقع العجز والتنازل.
ضحك تاي باي يون شنغ ملطفًا الأجواء، وتدخل موضحًا نيابة عن فانغ يوان: “حين ابتعنا تلك الوصفات في المزاد، لم يخطر ببالنا امتلاك الجنية لغو حظ الوقت الخالد؛ ويبدو أن الأقدار جمعتهما ليكملا بعضهما البعض بتناغم بديع.”
رغم شبكة معارفها الواسعة، استحال كشف هوية هي لو لان، فانحصر أملها في فانغ يوان، ليحكم قبضته عليها بإحكام شديد.
قبل انطلاقها، التفتت الجنية لي شان بنظرة قلقة، وحثت فانغ يوان برجاء: “سأترك لان الصغيرة هنا مؤقتًا، فالقمة الثالثة غير آمنة؛ يا فانغ يوان، أرجو أن تبذل غاية وسعك، فكل تأخير ينطوي على خطر مميت؛ فإن حلت بلان الصغيرة كارثة، فلن تنجوا أنتم أيضًا من الهلاك!”
اغتنم فانغ يوان السانحة وابتزها بلا شفقة؛ فكانت ضربة موجعة استهدفت مقتلًا واقتطعت نصيبًا ضخمًا.
بمجرد خسارة غو عهد الجبل، ستتبدد ميزتها الفريدة وتتلاشى مكانتها المرموقة.
“فلأصرف النظر عن ذلك؛ فبدهاء فانغ يوان ومكره، لو لم أقدم غو حظ الوقت، لما رضي بغو غيره؛ وحتى لو أصر على نيل غوي مسار القوة معًا، فما عساي أفعل؟ أأترك لان الصغيرة رهينة سبات الأحلام إلى الأبد؟ لقد تركت أختي الصغرى خلفها عاطفة عائلية مع كمية وافرة من جوهر العنب الأخضر الخالد في فتحة لان الصغيرة؛ وكان ذلك سر قدرتها على تفعيل الغو الخالد حين كانت فانية؛ لكن كارثة الحلم جعلت تلك العاطفة العائلية تزيد المأزق اشتعالًا؛ وبسبب تلك الصلة الحميمة، استعصى عالم الأحلام على التبدد، ممسكًا بلان الصغيرة بقوة حارمًا إياها من الإفلات؛ ومع مرور الوقت، قد تفنى روحها وتتلاشى للأبد.” تنهدت الجنية لي شان بيأس، فبات فانغ يوان رجاءها الأوحد.
في المستقبل، حتى لو عجز فانغ يوان عن إنقاذ هي لو لان، سيلزمه الاتفاق بالتماس طريقة بديلة.
اتسمت الجنية بالحنكة والكياسة، ورتبت حساباتها بدقة فلم تكشف سر عاطفة سو شيان إر العائلية القابعة لدى هي لو لان.
“هذا الغو الخالد ليس سيئًا، سأختاره هو.”
فلم تكذب عليهما، بل حجبته سرًا لمصلحتها.
تجرع فانغ يوان مرارة الضربات من مسار الحظ سابقًا، بيد أنه اقتنص منه منافع هائلة أيضًا، فسارع بالسؤال: “ترى هل ترغب الجنية في بيع هذه الحركة القاتلة الخالدة لي؟”
في المستقبل، حتى لو عجز فانغ يوان عن إنقاذ هي لو لان، سيلزمه الاتفاق بالتماس طريقة بديلة.
قضت خطتها الأصلية باستغلال غو حظ الوقت والحركة القاتلة لتأسيس مورد ربح جديد؛ فتقديم خدمة تعزيز الحظ لخوالد الغو عمل مدر للأرباح وسيحظى بإقبال جارف لا ريب.
يصح القول إنه مهما كانت النتيجة، ضمنت الجنية بقاء فانغ يوان في صفهما، واتحادهما على هدف إنقاذ هي لو لان على الأقل.
“أوه؟ أهكذا الأمر إذن…” لاح اهتمام بالغ في عيني فانغ يوان.
أمام تلك الحسابات، تخلت الجنية لي شان عن عنادها على مضض، وسمحت لفانغ يوان بضم غو حظ الوقت الخالد إلى حيازته.
ردت الجنية لي شان بقواطع حاسمة وسرعة خاطفة: “إياك حتى أن تفكر في ذلك.”
انتهت هذه الصفقة بنيل كل طرف لمراده واحتياجه.
أمام تلك الحسابات، تخلت الجنية لي شان عن عنادها على مضض، وسمحت لفانغ يوان بضم غو حظ الوقت الخالد إلى حيازته.
استغل فانغ يوان الفرصة لابتزاز غوين خالدين، ووافقت المكاسب خططه الجديدة فظفر بأرباح طائلة، غير أنه عجز عن استكشاف الحد الأدنى الفعلي لتحمل الجنية لي شان.
لا يعود ذلك إلى تفوق الأثرياء في ذواتهم، بل لتباين ظروفهم وأوضاعهم التي أملت عليهم نمط تفكيرهم وسلوكهم.
ففي حقيقة الأمر، حتى لو أصر فانغ يوان على نيل غوي مسار القوة معًا، لما كان الأمر مستحيلًا؛ بيد أن براعة الجنية في الأداء والتفاوض حجبت حدها الأقصى عن عينيه.
كزت الجنية لي شان على أسنانها، وتحولت نبرتها إلى صقيع لاذع: “يا فانغ يوان، تلك المزحة لم تكن مضحكة على الإطلاق؛ في حيازتي هنا عدة ديدان غو خالدة، فاختر واحدة منها كتعويض لك؛ أما النصف الآخر، فستسلمه لك لان الصغيرة فور استعادتها لوعيها.”
في المقابل، دفعت الجنية لي شان غوين خالدين لفك أسر عالم الأحلام وإنقاذ حياتهما؛ وحياة الخالد أثمن بلا ريب من مجرد ديدان غو.
اغتنم فانغ يوان السانحة وابتزها بلا شفقة؛ فكانت ضربة موجعة استهدفت مقتلًا واقتطعت نصيبًا ضخمًا.
هكذا، أبرم الطرفان عهدًا جديدًا وأتما إجراءات الصفقة بنجاح.
إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.
قفل فانغ يوان وتاي باي يون شنغ عائدين في التو واللحظة إلى أرض هو الخالدة المباركة، للشروع في صقل ديدان غو مسار الأحلام الفانية لتأليف الحركة القاتلة وإنقاذ هي لو لان.
فهناك احتشد معظم خوالد المسار الشيطاني بدعوة من السلف العجوز شيويه هو، الذي أرسل في طلبها بإلحاح متكرر.
بينما انطلقت الجنية لي شان مسرعة نحو القمة الأولى لجبل الثلج.
حين يرتقي سيد الغو إلى مصاف الخوالد، لا يتزحزح هذا القيد الزمني قيد أنملة؛ والسبيل الأوحد لزيادة العمر دون آثار جانبية يكمن في استهلاك غو العمر؛ وبخلاف ذلك، توجد أساليب ملتوية كالتحول إلى زومبي، أو رجل شجر، أو اللجوء إلى طريقة يين ويانغ لتمديد العمر، أو الاستحواذ، أو الدخول في سبات مديد لتقليل استهلاك الجسد، بيد أنها تظل طرقًا قاصرة تنافي الطبيعة وتفرض أثمانًا فادحة لقاء كسب مزيد من السنين.
فهناك احتشد معظم خوالد المسار الشيطاني بدعوة من السلف العجوز شيويه هو، الذي أرسل في طلبها بإلحاح متكرر.
رأت الجنية لي شان بريق عينيه المتفحص، وأدركت عجزها عن المواربة، فقالت بقلة حيلة: “لن أخفي عنك الأمر، أحوز طريقة تعتمد على غو حظ الوقت الخالد كنواة لتأليف حركة قاتلة خالدة؛ وبوسعها استنزاف عمر شخص آخر لتعزيز حظ المرء ذاته.”
قبل انطلاقها، التفتت الجنية لي شان بنظرة قلقة، وحثت فانغ يوان برجاء: “سأترك لان الصغيرة هنا مؤقتًا، فالقمة الثالثة غير آمنة؛ يا فانغ يوان، أرجو أن تبذل غاية وسعك، فكل تأخير ينطوي على خطر مميت؛ فإن حلت بلان الصغيرة كارثة، فلن تنجوا أنتم أيضًا من الهلاك!”
رأت الجنية لي شان دودة الغو الخالدة التي استقرت عليها أصابع فانغ يوان، فزفرت في سرها بحسرة ممزوجة بمرارة عميقة.
أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!
“ماذا؟ أتريد غو عهد الجبل الخالد؟” اتسعت عينا الجنية لي شان في صدمة وذهول، واشتعلت قسماتها بغضب عارم.
اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.
في المستقبل، حتى لو عجز فانغ يوان عن إنقاذ هي لو لان، سيلزمه الاتفاق بالتماس طريقة بديلة.
إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.
“أحقًا ما تقول…؟” بهتت الجنية لي شان، إذ جهلت تلك التفاصيل بالكامل.
اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.
