Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

reverend insanity-840

كابوس فانغ تشنغ
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

كابوس فانغ تشنغ

الفصل 840 – كابوس فانغ تشنغ

علاوة على ذلك، مال تلاميذ طائفة الرافعة الخالدة لتصديق الأدلة الماثلة نصب أعينهم.

لم يتوقع أحد ظهور فانغ يوان في هذا الموضع. فوفقًا لقواعد منافسات مؤتمر مسار الصقل بالقارة الوسطى، لا يتأهل سوى فائز وحيد من كل موقع اختبار بدءًا من الجولة الثامنة فصاعدًا.

“ما ضير ذلك؟ همف، ألم تروا الترتيب؟ زعيم التنين حداد النار يحتل المرتبة السابعة، فأين يقف فانغ يوان؟ إنه قابع بعد المرتبة الثلاثين!”

على هذا النحو، تحولت مواقع الاختبار في القارة الوسطى تدريجيًا إلى مناطق نفوذ يهيمن عليها أسياد غو بارعون في مسار الصقل، كوحوش ضارية تبسط سلطانها على رقعتها الخاصة.

“الشيخ فانغ يوان والشيخ فانغ تشنغ بطلان لطائفتنا.”

ما لم تضطرهم الظروف قسرًا، لم يجرؤ أي وحش على مبارحة أرضه لمنازعة وحش آخر.

استبدت الحيرة بشيخ طائفة طرد الشياطين المشرف على هذه الجولة، بيد أنه حافظ على سكون ملامحه دون أن يبدي أي انفعال.

إذ افتقر ذلك لأي منطق وحكمة.

تراءى للشيخ الآخر في سره: “أتراني أرى الشيخ فانغ تشنغ وجلًا من فانغ يوان؟ أليست العلاقة بين الشقيقين على ما يرام؟” والتصقت به نظرة غريبة.

فكلما تقدم المشاركون في المراحل، تعاظم المجد وتضاعفت المكافآت؛ ولم تثمر المواجهة الحاسمة المبكرة إلا عن تمكين طرف ثالث من جني الثمار دون عناء.

خفتت تدريجيًا هتافات وصيحات جماعة رصيف التنانين العشرة آلاف المغرورة.

لذا، حين وقعت أبصارهم على فانغ يوان، راح العديد من أسياد الغو يتكهنون: “هل يحمل فانغ يوان ضغينة لزعيم التنين حداد النار؟”

“سمعت أن إنجاز فانغ يوان هذا يضاهي إنجاز زعيم التنين حداد النار، إذ حصد المركز الأول في الجولات السبع قاطبة.”

استبدت الحيرة بشيخ طائفة طرد الشياطين المشرف على هذه الجولة، بيد أنه حافظ على سكون ملامحه دون أن يبدي أي انفعال.

خفتت تدريجيًا هتافات وصيحات جماعة رصيف التنانين العشرة آلاف المغرورة.

جاء دخول فانغ يوان ممتثلًا لقواعد البطولة بحذافيرها؛ فما دام المرء قد ولج أي موقع للاختبار ضمن المهلة المحددة، يُسجل حضوره وتُعتمد نتائجه رسميًا.

انقضت ظلال طفولته فجأة لتحاصره من جديد في تلك اللحظة، كأنما طوقت عنقه يدان سوداوان تخنقان أنفاسه.

لذا، حتى لو رغب أحد في اعتراض طريقه، فعجز عن الإقدام على ذلك تحت أنظار الجميع.

أطلق ضحكة خافتة بددت الصمت المطبق، ونطق بصوت مبحوح قليلًا معلنًا بفخار أمام الجمع: “أجل، أنا فانغ يوان من طائفة الرافعة الخالدة.”

“أهذا الشخص هو فانغ يوان؟ أهو مالك أرض هو الخالدة المباركة الشهير التابع لطائفتنا؟” بدأ تلاميذ طائفة الرافعة الخالدة يتساءلون فيما بينهم.

تمثل الدليل الأكبر في شخص فانغ تشنغ!

“بصراحة، يكتنف الغموض اللورد فانغ يوان في طائفتنا، ولم أرَ مظهره الحقيقي قط.”

بيد أن كلماته تلك حملت مغزى مغايرًا تمامًا حين بلغت مسامع الآخرين.

“أهذا فانغ يوان حقًا؟ مستحيل؛ فالقارة الوسطى شاسعة، وثمة أسياد غو يشتركون في الاسم نفسه.”

“ما ضير ذلك؟ همف، ألم تروا الترتيب؟ زعيم التنين حداد النار يحتل المرتبة السابعة، فأين يقف فانغ يوان؟ إنه قابع بعد المرتبة الثلاثين!”

“ذاع خبر رهان فانغ يوان وفنغ جين هوانغ في كل مكان؛ وطائفتنا تحوز حصص إعفاء عديدة، فكان بوسع فانغ يوان ادخار طاقته والمشاركة ابتداءً من الجولة العاشرة.”

احتدمت أجواء الشقاق والصدام في المكان.

تناقش تلاميذ طائفة الرافعة الخالدة بحماسة، بينما رمق كثير منهم وجه فانغ تشنغ خلسة.

“علامَ كل هذا الابتهاج؟”

أطبق فانغ تشنغ شفتيه بإحكام، واكتسى وجهه بشحوب كلسي، بينما انقبضت قبضتاه بعنف داخل كميه الفضفاضين؛ فبصفتهما شقيقين من لحم ودم، أدرك فانغ تشنغ بفطرته لحظة ظهور فانغ يوان أنه أخوه الأكبر لا محالة!

تحاور تلاميذ طائفة الرافعة الخالدة بصوت خفيض زعموه، بيد أنه رن في الأرجاء ولم يبدُ خافتًا قط.

باغت الموقف فانغ تشنغ على حين غرة.

بيد أن كلماته تلك حملت مغزى مغايرًا تمامًا حين بلغت مسامع الآخرين.

انقضت ظلال طفولته فجأة لتحاصره من جديد في تلك اللحظة، كأنما طوقت عنقه يدان سوداوان تخنقان أنفاسه.

إذ دخل فانغ يوان الحلبة بملء إرادته، متخذًا موقفًا هجوميًا بالغ الشراسة؛ فلم يتصف بالحمق قط، بل امتلك يقينًا وأوراقًا رابحة دفعته لمغادرة منطقته وبدء الهجوم.

شعر فانغ تشنغ بالاختناق الشديد.

تحاور تلاميذ طائفة الرافعة الخالدة بصوت خفيض زعموه، بيد أنه رن في الأرجاء ولم يبدُ خافتًا قط.

عاود ذلك الكابوس، الذي جاهد للفرار منه مذ أفاق من غيبوبته، مهاجمة عقله بضراوة!

رغم تفوه جماعة رصيف التنانين العشرة آلاف بذلك، لم يشاطرهم بقية المشاهدين الرأي ذاته.

خفتت تدريجيًا هتافات وصيحات جماعة رصيف التنانين العشرة آلاف المغرورة.

أثار سلوك فانغ يوان غير المألوف دهشة زعيم التنين حداد النار، وأوقد في صدره الغضب والشكوك معًا.

فقد أظهر فانغ يوان تحصيلًا رفيعًا في مسار الصقل، مقتنصًا المركز الأول في الجولات السبع السابقة قاطبة، شأنه شأن زعيم التنين حداد النار.

لم يتوقع أحد ظهور فانغ يوان في هذا الموضع. فوفقًا لقواعد منافسات مؤتمر مسار الصقل بالقارة الوسطى، لا يتأهل سوى فائز وحيد من كل موقع اختبار بدءًا من الجولة الثامنة فصاعدًا.

فاضطر شيوخ وتلاميذ رصيف التنانين العشرة آلاف للاعتراف بأن فانغ يوان خصم مهيب الجانب!

“أهذا فانغ يوان حقًا؟ مستحيل؛ فالقارة الوسطى شاسعة، وثمة أسياد غو يشتركون في الاسم نفسه.”

“سمعت أن إنجاز فانغ يوان هذا يضاهي إنجاز زعيم التنين حداد النار، إذ حصد المركز الأول في الجولات السبع قاطبة.”

“لا شيء، لا شيء…” خفق قلب فانغ تشنغ بعنف، وسارع بالرد في ارتباك.

“أهو ذاته الذي يبارز فنغ جين هوانغ؟”

جاء دخول فانغ يوان ممتثلًا لقواعد البطولة بحذافيرها؛ فما دام المرء قد ولج أي موقع للاختبار ضمن المهلة المحددة، يُسجل حضوره وتُعتمد نتائجه رسميًا.

“إن صح كونه هو، فهو مالك أرض هو الخالدة المباركة، ولا بد أنه فاحش الثراء.”

استبدت الحيرة بشيخ طائفة طرد الشياطين المشرف على هذه الجولة، بيد أنه حافظ على سكون ملامحه دون أن يبدي أي انفعال.

“ما ضير ذلك؟ همف، ألم تروا الترتيب؟ زعيم التنين حداد النار يحتل المرتبة السابعة، فأين يقف فانغ يوان؟ إنه قابع بعد المرتبة الثلاثين!”

الفصل 840 – كابوس فانغ تشنغ

“صدقت، قدومه إلى هنا جلب للإهانة لا غير؛ وأنا على يقين أن اللورد زعيم التنين حداد النار سيسحقه دون ريب.”

احتدمت أجواء الشقاق والصدام في المكان.

رغم تفوه جماعة رصيف التنانين العشرة آلاف بذلك، لم يشاطرهم بقية المشاهدين الرأي ذاته.

“كم أتوق لرؤية المظهر الحقيقي للورد فانغ يوان.”

إذ دخل فانغ يوان الحلبة بملء إرادته، متخذًا موقفًا هجوميًا بالغ الشراسة؛ فلم يتصف بالحمق قط، بل امتلك يقينًا وأوراقًا رابحة دفعته لمغادرة منطقته وبدء الهجوم.

عقب تلك الصدمة، استعرت نيران الغيظ في صدره فرد متحديًا: “حسنًا، مادمت أيها الصغير تتبجح بهذا القدر من الوقاحة، فسألقنك درسًا قاسيًا، وسأجعلك تدرك كنه الألم الحقيقي!”

أثار سلوك فانغ يوان غير المألوف دهشة زعيم التنين حداد النار، وأوقد في صدره الغضب والشكوك معًا.

باغت الموقف فانغ تشنغ على حين غرة.

عندئذ، سارع زعيم التنين حداد النار باستفزازه واستكشافه قائلًا: “فانغ يوان التابع لطائفة الرافعة الخالدة! أقدمت لتتجرع الهزيمة مسبقًا؟”

“صدقت، قدومه إلى هنا جلب للإهانة لا غير؛ وأنا على يقين أن اللورد زعيم التنين حداد النار سيسحقه دون ريب.”

بيد أن ما أراد زعيم التنين حداد النار سؤاله في حقيقة الأمر هو: لمَ تكبدت عناء القدوم للمنافسة هنا؟ أما وسعك البقاء في منطقتك والتقدم بأمان وسلام؟ لا بد أن مسًا من الجنون قد أصابك!

أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!

في الوقت ذاته، تملكه الامتعاض في سريرته وهو يطلق هذا التساؤل: لا ثأر يجمع بيننا، فما الذي تبغيه بتعكير صفوي؟ ألا تنتظرك مبارزة فنغ جين هوانغ؟ أتراني صيدًا سهل المنال إلى هذا الحد؟

ما لم تضطرهم الظروف قسرًا، لم يجرؤ أي وحش على مبارحة أرضه لمنازعة وحش آخر.

فور أن نطق بكلماته، تصاعد صخب الحشود بدرجة أعظم.

تراءى للشيخ الآخر في سره: “أتراني أرى الشيخ فانغ تشنغ وجلًا من فانغ يوان؟ أليست العلاقة بين الشقيقين على ما يرام؟” والتصقت به نظرة غريبة.

“ماذا؟ أينتمي فانغ يوان هذا لطائفة الرافعة الخالدة حقًا؟”

عاود ذلك الكابوس، الذي جاهد للفرار منه مذ أفاق من غيبوبته، مهاجمة عقله بضراوة!

“أليس مزارعًا شيطانيًا؟”

جاء التفاعل الأشد من جماعة طائفة الرافعة الخالدة؛ إذ كاد بعض التلاميذ يقفزون من فرط الحماسة، مستشعرين الفخر والاعتزاز بطائفتهم، بعد أن نال منهم قمع رصيف التنانين العشرة آلاف؛ وبكلمات فانغ يوان تلك، شعروا بفرج حقيقي واسترداد لكرامتهم.

“لا ريب في صحة الأمر؛ فزعيم التنين حداد النار أكده بنفسه، فكيف يُكذّب؟”

انقضت ظلال طفولته فجأة لتحاصره من جديد في تلك اللحظة، كأنما طوقت عنقه يدان سوداوان تخنقان أنفاسه.

“هذا نبأ مدوٍّ! من كان يحسب أنه تلميذ لإحدى الطوائف العشر القديمة العظمى… لكن لمَ قصد هذا الموقع تحديدًا؟ هل نشب نزاع بين طائفة الرافعة الخالدة ورصيف التنانين العشرة آلاف؟ لم أسمع بأي شقاق بينهما.”

“علامَ كل هذا الابتهاج؟”

حتى الشيخ المشرف جحظت عيناه، محدقًا في فانغ يوان بذهول تام.

لذا، حين وقعت أبصارهم على فانغ يوان، راح العديد من أسياد الغو يتكهنون: “هل يحمل فانغ يوان ضغينة لزعيم التنين حداد النار؟”

غدا فانغ يوان في لحظة بؤرة ارتكاز شاخصة إليها الأبصار من كل صوب.

إذ دخل فانغ يوان الحلبة بملء إرادته، متخذًا موقفًا هجوميًا بالغ الشراسة؛ فلم يتصف بالحمق قط، بل امتلك يقينًا وأوراقًا رابحة دفعته لمغادرة منطقته وبدء الهجوم.

“أخي الأكبر…” صك فانغ تشنغ على أسنانه، واصفر وجهه كقرطاس، وتفصد جسده عرقًا باردًا دون وعي منه؛ فعانى عسرًا في التنفس وخورًا بدنيًا، كمن انهار لتوه إثر إجهاد مفرط.

“لا شيء، لا شيء…” خفق قلب فانغ تشنغ بعنف، وسارع بالرد في ارتباك.

لحسن حظه، تركزت أنظار الجميع على فانغ يوان، فلم يلحظ أحد حالته المزرية تلك.

“هذا نبأ مدوٍّ! من كان يحسب أنه تلميذ لإحدى الطوائف العشر القديمة العظمى… لكن لمَ قصد هذا الموقع تحديدًا؟ هل نشب نزاع بين طائفة الرافعة الخالدة ورصيف التنانين العشرة آلاف؟ لم أسمع بأي شقاق بينهما.”

حاول اللورد رافعة السماء مواساته من داخل فتحته، بيد أن كلماته افتقرت لأي أثر مجدٍ.

علاوة على ذلك، مال تلاميذ طائفة الرافعة الخالدة لتصديق الأدلة الماثلة نصب أعينهم.

أما سائر أفراد طائفة الرافعة الخالدة، فحدقوا في فانغ يوان بحماسة جارفة، حتى وقف بعضهم دون إدراك منهم.

“ذاع خبر رهان فانغ يوان وفنغ جين هوانغ في كل مكان؛ وطائفتنا تحوز حصص إعفاء عديدة، فكان بوسع فانغ يوان ادخار طاقته والمشاركة ابتداءً من الجولة العاشرة.”

لم يسبق لفانغ يوان الظهور رسميًا في المقر الرئيسي لطائفة الرافعة الخالدة؛ غير أن أساطيره سرت كالنار في الهشيم داخل أروقتها، محاطة بهالة من الغموض والقوة وركام من الشائعات.

سخر أحد شيوخ رصيف التنانين العشرة آلاف، متوعدًا بصوت خافت: “سنرى أي ملامح خائبة ستعتري وجوهكم حين يتجرع الهزيمة.”

شاع أنه تمتع بمواهب استثنائية، جعلت خالد غو يتبناه كتلميذ إرث فور أن وطئت قدماه عتبات طائفة الرافعة الخالدة.

في هذه اللحظة، شرأبت أعناق أفراد طائفة الرافعة الخالدة، مسمرين أحداقهم على فانغ يوان كأنما التصقت به.

بدت تلك الأقاويل مجرد شائعات تكهنية تفتقر للصحة واليقين بطبيعة الحال.

“لا بد أنه يشبه الشيخ فانغ تشنغ.”

بيد أن قيادات طائفة الرافعة الخالدة عجزوا عن تفنيدها ودحضها؛ فلو نطقوا بالحقيقة المجردة، فأين ستبقى سمعتهم وهيبتهم كإحدى الطوائف العشر القديمة العظمى؟

تمثل الدليل الأكبر في شخص فانغ تشنغ!

علاوة على ذلك، مال تلاميذ طائفة الرافعة الخالدة لتصديق الأدلة الماثلة نصب أعينهم.

تناقش تلاميذ طائفة الرافعة الخالدة بحماسة، بينما رمق كثير منهم وجه فانغ تشنغ خلسة.

تمثل الدليل الأكبر في شخص فانغ تشنغ!

عقب تلك الصدمة، استعرت نيران الغيظ في صدره فرد متحديًا: “حسنًا، مادمت أيها الصغير تتبجح بهذا القدر من الوقاحة، فسألقنك درسًا قاسيًا، وسأجعلك تدرك كنه الألم الحقيقي!”

فقد حاز فانغ تشنغ موهبة من الدرجة الأولى (A)، وبلغ بالفعل زراعة المرتبة الخامسة ليصبح شيخًا في الطائفة؛ فتخيل الجميع مقدار تفوق موهبة أخيه الأكبر فانغ يوان. وإلا فكيف استطاع قهر فنغ جين هوانغ وانتزاع أرض هو الخالدة المباركة؟

تبادل التلاميذ الهمسات بحماسة ولهفة.

في هذه اللحظة، شرأبت أعناق أفراد طائفة الرافعة الخالدة، مسمرين أحداقهم على فانغ يوان كأنما التصقت به.

عقب تلك الصدمة، استعرت نيران الغيظ في صدره فرد متحديًا: “حسنًا، مادمت أيها الصغير تتبجح بهذا القدر من الوقاحة، فسألقنك درسًا قاسيًا، وسأجعلك تدرك كنه الألم الحقيقي!”

فاضت صدورهم بالريبة والفضول العارم.

شعر فانغ تشنغ بالاختناق الشديد.

“كم أتوق لرؤية المظهر الحقيقي للورد فانغ يوان.”

ما لم تضطرهم الظروف قسرًا، لم يجرؤ أي وحش على مبارحة أرضه لمنازعة وحش آخر.

“لا بد أنه يشبه الشيخ فانغ تشنغ.”

تبادل التلاميذ الهمسات بحماسة ولهفة.

“يا للأسف، لمَ ارتدى قناعًا؟ هذه ساحة اختبار، ولو تجرأنا على استخدام غو تحري لطُردنا فورًا.”

التمعت الكراهية في عيني فانغ تشنغ، وقال وهو يجز على أسنانه: “إياكم ومقارنة أخي بي!”

تبادل التلاميذ الهمسات بحماسة ولهفة.

بيد أن قيادات طائفة الرافعة الخالدة عجزوا عن تفنيدها ودحضها؛ فلو نطقوا بالحقيقة المجردة، فأين ستبقى سمعتهم وهيبتهم كإحدى الطوائف العشر القديمة العظمى؟

أخيرًا، فطن الشيخ الآخر لطائفة الرافعة الخالدة إلى حالة فانغ تشنغ، فسأله باهتمام: “الشيخ فانغ تشنغ، ما خطبك؟ أتشكو من مكروه؟”

“كم أتوق لرؤية المظهر الحقيقي للورد فانغ يوان.”

“لا شيء، لا شيء…” خفق قلب فانغ تشنغ بعنف، وسارع بالرد في ارتباك.

“سمعت أن إنجاز فانغ يوان هذا يضاهي إنجاز زعيم التنين حداد النار، إذ حصد المركز الأول في الجولات السبع قاطبة.”

تراءى للشيخ الآخر في سره: “أتراني أرى الشيخ فانغ تشنغ وجلًا من فانغ يوان؟ أليست العلاقة بين الشقيقين على ما يرام؟” والتصقت به نظرة غريبة.

غدا فانغ يوان في لحظة بؤرة ارتكاز شاخصة إليها الأبصار من كل صوب.

تخفت عينا فانغ يوان خلف قناعه. جال ببصره متمهلًا في الأرجاء، وتوقف هنيهة عند فانغ تشنغ قبل أن يستقر بهدوء على زعيم التنين حداد النار.

عندئذ، سارع زعيم التنين حداد النار باستفزازه واستكشافه قائلًا: “فانغ يوان التابع لطائفة الرافعة الخالدة! أقدمت لتتجرع الهزيمة مسبقًا؟”

أطلق ضحكة خافتة بددت الصمت المطبق، ونطق بصوت مبحوح قليلًا معلنًا بفخار أمام الجمع: “أجل، أنا فانغ يوان من طائفة الرافعة الخالدة.”

فور أن نطق بكلماته، تصاعد صخب الحشود بدرجة أعظم.

“هاها، لقد صدق الخبر!”

أما سائر أفراد طائفة الرافعة الخالدة، فحدقوا في فانغ يوان بحماسة جارفة، حتى وقف بعضهم دون إدراك منهم.

“الشيخ فانغ يوان، كل التوفيق لك!”

رغم تفوه جماعة رصيف التنانين العشرة آلاف بذلك، لم يشاطرهم بقية المشاهدين الرأي ذاته.

“الشيخ فانغ يوان والشيخ فانغ تشنغ بطلان لطائفتنا.”

إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

جاء التفاعل الأشد من جماعة طائفة الرافعة الخالدة؛ إذ كاد بعض التلاميذ يقفزون من فرط الحماسة، مستشعرين الفخر والاعتزاز بطائفتهم، بعد أن نال منهم قمع رصيف التنانين العشرة آلاف؛ وبكلمات فانغ يوان تلك، شعروا بفرج حقيقي واسترداد لكرامتهم.

احتدمت أجواء الشقاق والصدام في المكان.

“علامَ كل هذا الابتهاج؟”

“ما ضير ذلك؟ همف، ألم تروا الترتيب؟ زعيم التنين حداد النار يحتل المرتبة السابعة، فأين يقف فانغ يوان؟ إنه قابع بعد المرتبة الثلاثين!”

“صدقت! ما الذي يدعو للسرور أصلًا…”

فاضطر شيوخ وتلاميذ رصيف التنانين العشرة آلاف للاعتراف بأن فانغ يوان خصم مهيب الجانب!

ردت جماعة رصيف التنانين العشرة آلاف مستنكرة.

جاء التفاعل الأشد من جماعة طائفة الرافعة الخالدة؛ إذ كاد بعض التلاميذ يقفزون من فرط الحماسة، مستشعرين الفخر والاعتزاز بطائفتهم، بعد أن نال منهم قمع رصيف التنانين العشرة آلاف؛ وبكلمات فانغ يوان تلك، شعروا بفرج حقيقي واسترداد لكرامتهم.

التمعت الكراهية في عيني فانغ تشنغ، وقال وهو يجز على أسنانه: “إياكم ومقارنة أخي بي!”

الفصل 840 – كابوس فانغ تشنغ

بيد أن كلماته تلك حملت مغزى مغايرًا تمامًا حين بلغت مسامع الآخرين.

“الشيخ فانغ يوان والشيخ فانغ تشنغ بطلان لطائفتنا.”

“أسمعتم؟ حتى الشيخ فانغ تشنغ بموهبته الفذة يقر بأنه أدنى من اللورد فانغ يوان!”

“علامَ كل هذا الابتهاج؟”

“هذا صحيح؛ يُقال إن فانغ يوان بذرة لخالد غو، والقيادة ترعاه بكامل ثقلها.”

تمثل الدليل الأكبر في شخص فانغ تشنغ!

تحاور تلاميذ طائفة الرافعة الخالدة بصوت خفيض زعموه، بيد أنه رن في الأرجاء ولم يبدُ خافتًا قط.

فور أن نطق بكلماته، تصاعد صخب الحشود بدرجة أعظم.

“أنتم…” اربد وجه فانغ تشنغ كرماد، واعتراه دوار حاد.

شعر الجميع سابقًا بغطرسة زعيم التنين حداد النار، لكنهم برؤية فانغ يوان أدركوا حقيقة القول المأثور بأن فوق كل ذي فضل فضلًا وفوق كل بارع من هو أبرع منه، فها هو فانغ يوان يجسد قمة الغطرسة بأجلى معانيها!

ازدادت سحنات جماعة رصيف التنانين العشرة آلاف قبحًا وكمدًا.

“لا ريب في صحة الأمر؛ فزعيم التنين حداد النار أكده بنفسه، فكيف يُكذّب؟”

احتدمت أجواء الشقاق والصدام في المكان.

“هاها، لقد صدق الخبر!”

سخر أحد شيوخ رصيف التنانين العشرة آلاف، متوعدًا بصوت خافت: “سنرى أي ملامح خائبة ستعتري وجوهكم حين يتجرع الهزيمة.”

حاول اللورد رافعة السماء مواساته من داخل فتحته، بيد أن كلماته افتقرت لأي أثر مجدٍ.

حولت الجلبة المتصاعدة خارج الحلبة بقية المتسابقين إلى مجرد كراكيب هامشية لا يعبأ بها أحد. وواصل فانغ يوان التحديق في زعيم التنين حداد النار، رافعًا نبرة صوته عمدًا: “زعيم التنين حداد النار، جئت إلى هنا لأهزمك. فالانتصار على أولئك العاجزين ممل للغاية؛ وأنت غريم لائق قليلًا سيضفي بعض الألق على مسيرتي. لذا أطلق عنان قوتك الحقيقية ولا تبقِ شيئًا؛ أتذكر أن أقوى أوراقك هي… ما اسمها؟ ألسنة لهيب الإله المجنون؟ استعملها وقارعني، حتى إذا سحقتك ظفرت بشيء من الرضا.”

بدت تلك الأقاويل مجرد شائعات تكهنية تفتقر للصحة واليقين بطبيعة الحال.

حين بلغت تلك الكلمات الاستفزازية المسامع، تملك المشاعر ذاتها كل أسياد الغو داخل الحلبة وخارجها: متغطرس، إنه مفرط في الغطرسة!

تراءى للشيخ الآخر في سره: “أتراني أرى الشيخ فانغ تشنغ وجلًا من فانغ يوان؟ أليست العلاقة بين الشقيقين على ما يرام؟” والتصقت به نظرة غريبة.

شعر الجميع سابقًا بغطرسة زعيم التنين حداد النار، لكنهم برؤية فانغ يوان أدركوا حقيقة القول المأثور بأن فوق كل ذي فضل فضلًا وفوق كل بارع من هو أبرع منه، فها هو فانغ يوان يجسد قمة الغطرسة بأجلى معانيها!

لذا، حين وقعت أبصارهم على فانغ يوان، راح العديد من أسياد الغو يتكهنون: “هل يحمل فانغ يوان ضغينة لزعيم التنين حداد النار؟”

دُهش زعيم التنين حداد النار في داخله: “أيعرف حقًا ورقتي الرابحة الخفية؟! هذا مستحيل، لم أكشف هذه التقنية قط، فكيف تسنى له العلم بها؟”

تحاور تلاميذ طائفة الرافعة الخالدة بصوت خفيض زعموه، بيد أنه رن في الأرجاء ولم يبدُ خافتًا قط.

عقب تلك الصدمة، استعرت نيران الغيظ في صدره فرد متحديًا: “حسنًا، مادمت أيها الصغير تتبجح بهذا القدر من الوقاحة، فسألقنك درسًا قاسيًا، وسأجعلك تدرك كنه الألم الحقيقي!”

عقب تلك الصدمة، استعرت نيران الغيظ في صدره فرد متحديًا: “حسنًا، مادمت أيها الصغير تتبجح بهذا القدر من الوقاحة، فسألقنك درسًا قاسيًا، وسأجعلك تدرك كنه الألم الحقيقي!”

في الوقت ذاته، صرخ في سريرته بغضب هادر: “أأنا، خالد الغو المهيب من المرتبة السادسة الذي اجتاز محنتين سماويتين وتفصله واحدة فقط عن المرتبة السابعة، أخشاك أنت أيها الزومبي الخالد من الحضيض؟ أيها الفتى، لقد أسرفت في تقدير نفسك؛ سأطأ عليك وأمرغ كبرياءك في التراب! وسيكون تحديك الأعمى لي أعظم ندم في حياتك!”

“هذا صحيح؛ يُقال إن فانغ يوان بذرة لخالد غو، والقيادة ترعاه بكامل ثقلها.”

أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!

“هذا نبأ مدوٍّ! من كان يحسب أنه تلميذ لإحدى الطوائف العشر القديمة العظمى… لكن لمَ قصد هذا الموقع تحديدًا؟ هل نشب نزاع بين طائفة الرافعة الخالدة ورصيف التنانين العشرة آلاف؟ لم أسمع بأي شقاق بينهما.”

اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.

“علامَ كل هذا الابتهاج؟”

إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

“ما ضير ذلك؟ همف، ألم تروا الترتيب؟ زعيم التنين حداد النار يحتل المرتبة السابعة، فأين يقف فانغ يوان؟ إنه قابع بعد المرتبة الثلاثين!”

حين بلغت تلك الكلمات الاستفزازية المسامع، تملك المشاعر ذاتها كل أسياد الغو داخل الحلبة وخارجها: متغطرس، إنه مفرط في الغطرسة!

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط