الضجة المتصاعدة
الفصل 957: الضجة المتصاعدة
ضحكت إرادة شو هاو: “تقدمت الجنية باي تشينغ بالفعل إلى المرتبة السابعة ، حيث كانت قد أخفتها ولم تبلغ عنها.”
“توقف أخيرًا.” نظرت الجنية باي تشينغ إلى سطح النهر الهادئ ، ووجهها شاحب مع الخوف المستمر.
جبل تيان تي.
أومأ الشيخ السامي الأول برأسه ، وأصدر تعليماته: “اذهب وارجع بسرعة”.
ضحكت إرادة شو هاو: “تقدمت الجنية باي تشينغ بالفعل إلى المرتبة السابعة ، حيث كانت قد أخفتها ولم تبلغ عنها.”
عندما اندلعت أضواء السيف ، كانت أقرب إلى المصدر وشهدت بنفسها مشهد اهتزاز السماء.
كان عالم أسياد الغو الخالدين في القارة الوسطى في حالة اضطراب!
في الوقت الحالي ، كان النهر السماوي الساقط مليئًا بالجثث.
كميات كبيرة من أجزاء الجسم المشوهة للوحوش القديمة المقفرة والوحوش المقفرة الأقدم تتمايل صعودًا وهبوطًا في النهر.
قفز من النار ، وكسر قبضتيه: “هيه! الشيخ السامي الأول على حق. لقد فكرت في زراعة سبعة عشر أو ثمانية عشر علامة داو أخرى من مسار النار ، ولكن بما أن هذا هو الحال ، فسوف أخرج على الفور! “
اخترقت نظرات لا حصر لها عبر الفضاء وتجمعت عند منبع النهر السماوي الساقط.
أصبحت مياه النهر السماوية البيضاء المتدفقة الآن مصبوغة بالدم باللون الأحمر.
“منبع النهر السماوي الساقط ، أليس هذا هو المكان الذي مات فيه بو تشينغ؟” صاحت باي كانغ شوي بصدمة.
على الرغم من أن النهر السماوي الساقط جاء من السماء ، إلا أن مياه النهر كانت مليئة بالحيوية. عاشت أعداد لا حصر لها من الوحوش الشرسة داخلها وانتشرت ، ونمت أعداد كبيرة من النباتات المائية في الداخل وكان هناك أيضًا عدد لا يحصى من التيارات الخفية والدوامات والفخاخ الطبيعية الأخرى التي يمكن حتى أن يموت منها سيد الغو الخالد.
انتظرت الجنية باي تشينغ لبعض اللحظات ، ولم تظهر المزيد من أضواء السيف.
“منبع النهر السماوي الساقط ، أليس هذا هو المكان الذي مات فيه بو تشينغ؟” صاحت باي كانغ شوي بصدمة.
ركضت إلى النهر والتقطت جثث الوحوش وأغصان وجذور النباتات القديمة المقفرة والنباتات المقفرة الأقدم.
أسفل العجوز يان شي كانت في الواقع رقعة الشطرنج الشهيرة من التاريخ.
لقد كسبت ثروة حقًا!
كانت الثروة هائلة حتى أنها لم تستطع إلا أن تكون سعيدة.
لكن السعادة لم تدم طويلاً ، بدأ ظهور العديد من الوحوش القديمة المقفرة ، حتى أن الجنية باي تشينغ يمكن أن ترى بشكل غامض بعض الصور الباهتة للوحوش القديمة المقفرة عبر مياه النهر.
كان الضرر الناجم عن ضوء السيف مزعجًا للغاية ، ويبدو أن علامات الداو في مسار السيف تحتوي على طبيعة أكالة. قد تكون الأجزاء المتبقية من برج مراقبة السماء منتصبة ، لكنها لن تدوم طويلاً.
تم تحفيز ضراوة هذه الوحوش بواسطة الماء الملطخ بالدماء.
كان عالم أسياد الغو الخالدين في القارة الوسطى في حالة اضطراب!
عندما فكر في ذلك ، شدد جيان يي شنغ عقله وطار من جبل تيام تي باتجاه الشمال الغربي.
انجذب المزيد والمزيد من الوحوش إلى الدم واللحم ، مما أدى إلى معركة شرسة.
كان اللحم والعظام المقطوعة بالسيف لقمة ممتازة لهذه الوحوش.
“اوه؟ هل اكتشفت بعض الأدلة؟ ” أشار سيد غو خالد إلى الأمور التي تمت مناقشتها بشكل لا مفر منه.
انجذب المزيد والمزيد من الوحوش إلى الدم واللحم ، مما أدى إلى معركة شرسة.
مزقوا بعضهم البعض بينما كانوا يتقاتلون من أجل الطعام ، مما أثار موجات مخيفة.
لقد أرسل بالفعل رسالة إلى بي تشن تيان و باي كانغ شوي و ليان جيو شنغ ، لاستدعائهم على وجه السرعة.
لم يكن أمام الجنية باي تشينغ خيار سوى التراجع ، وأبقت أكثر من نصف الكمية الأصلية من الجثث ، ونظرت إليها بأسف شديد. كانت هذه كلها مواد صقل ممتازة للغو!
عبس الشيخ السامي الثاني: “تمتلك الجنية باي تشينغ فقط ذروة الزراعة في المرتبة السادسة ، ولا يكفي التعامل مع هذا الوضع. لكن الطائفة محدودة بالموظفين المتاحين في الوقت الحالي ، من الذي يجب أن أرسله لتعزيز باي تشينغ في هذا الوقت؟ “
قفز من النار ، وكسر قبضتيه: “هيه! الشيخ السامي الأول على حق. لقد فكرت في زراعة سبعة عشر أو ثمانية عشر علامة داو أخرى من مسار النار ، ولكن بما أن هذا هو الحال ، فسوف أخرج على الفور! “
كان اللحم والعظام المقطوعة بالسيف لقمة ممتازة لهذه الوحوش.
“انطفأت أضواء السيف فجأة ، ماذا حدث في النهر السماوي الساقط؟ هل يجب علي الدخول للاستكشاف والعثور على الأسباب أم لا؟ “
كان اللحم والعظام المقطوعة بالسيف لقمة ممتازة لهذه الوحوش.
بدأت شائعة ، من يعرف من أين ، بالانتشار واستمرت في الازدياد ، مما أثر على الحالة العقلية للجميع.
تم إعاقة الجنية باي تشينغ بفكر فنغ جين هوانغ ، وبالتالي ترددت.
“نعم ، سوف نتبع أمر الشيخ السامي الثاني.”
ضحكت إرادة شو هاو: “تقدمت الجنية باي تشينغ بالفعل إلى المرتبة السابعة ، حيث كانت قد أخفتها ولم تبلغ عنها.”
ومع ذلك ، كان لديها شعور بأن أدلة بو تشينغ يجب أن تكون في مجرى النهر السماوي الساقط.
“اوه؟ هل اكتشفت بعض الأدلة؟ ” أشار سيد غو خالد إلى الأمور التي تمت مناقشتها بشكل لا مفر منه.
صرت الجنية باي تشينغ على أسنانها ، وتحولت إلى ضوء أبيض ، ونطلقت مباشرة مع النهر السماوي الساقط.
بعد ذلك ، تحولت الصدمة الناتجة عن قوة نور السيف تدريجياً إلى جشع ورغبة.
من منبع النهر السماوي الساقط ، انطلقت أضواء السيف منقطعة النظير في كل مكان ، ويغطي مداها القارة الوسطى بأكملها.
جبل تيان تي.
سواء كان ذلك وادي الحريش في المنطقة الوسطى من القارة الوسطى ، أو طائفة الصقيع الطائر في الشرق ، أو حتى البلاط السماوي التي كانت عالية ، فقد تأثروا جميعًا بأضواء السيف.
كانت الثروة هائلة حتى أنها لم تستطع إلا أن تكون سعيدة.
كانت القارة الوسطى بأكملها في حالة اضطراب.
“انطفأت أضواء السيف فجأة ، ماذا حدث في النهر السماوي الساقط؟ هل يجب علي الدخول للاستكشاف والعثور على الأسباب أم لا؟ “
البلاط السماوي.
كان وجه لورد برج مراقبة السماء شاحبًا ، وتحركت يده دون توقف ، وبدأ على الفور في استعادة برج مراقبة السماء عندما خرج من حالته المروعة.
كانت الثروة هائلة حتى أنها لم تستطع إلا أن تكون سعيدة.
توقف ليان جيو شنغ في منتصف الطريق ، ولكنه كان قادرًا على تقديم معلومات محددة: “لقد قمت بالتحقيق في الأمر ، جاء ضوء السيف من مصدر النهر السماوي الساقط. في الوقت الحالي ، تشهد القارة الوسطى بأكملها ضجة “.
لقد أرسل بالفعل رسالة إلى بي تشن تيان و باي كانغ شوي و ليان جيو شنغ ، لاستدعائهم على وجه السرعة.
قال بشخير بارد: اشرح بوضوح.
“اوه؟ هل اكتشفت بعض الأدلة؟ ” أشار سيد غو خالد إلى الأمور التي تمت مناقشتها بشكل لا مفر منه.
لكن السعادة لم تدم طويلاً ، بدأ ظهور العديد من الوحوش القديمة المقفرة ، حتى أن الجنية باي تشينغ يمكن أن ترى بشكل غامض بعض الصور الباهتة للوحوش القديمة المقفرة عبر مياه النهر.
الآن ، كانوا بالفعل في طريقهم.
كان الضرر الناجم عن ضوء السيف مزعجًا للغاية ، ويبدو أن علامات الداو في مسار السيف تحتوي على طبيعة أكالة. قد تكون الأجزاء المتبقية من برج مراقبة السماء منتصبة ، لكنها لن تدوم طويلاً.
كانت الثروة هائلة حتى أنها لم تستطع إلا أن تكون سعيدة.
إذا تُركت علامات الداو الخاصة بمسار السيف لتستمر في التآكل ، فمن المؤكد أنها ستؤدي إلى المزيد من الأضرار الكارثية.
كانت الثروة هائلة حتى أنها لم تستطع إلا أن تكون سعيدة.
تم تحفيز ضراوة هذه الوحوش بواسطة الماء الملطخ بالدماء.
“لقد نجحنا في محاولتنا الأخيرة لاستعادة غو القدر الخالد ، ولكن عندما كنت على وشك استخدامه ، تم تقسيم برج مراقبة السماء . هل هذه صدفة؟ أو….”
كان للورد برج مراقبة السماء هاجسًا سيئًا.
أجاب شو هاو بهدوء: “تم تأكيد هذا الأمر. قبل أن يغادر فنغ جيو جي إلى السهول الشمالية ، استعار سيد غو خالد من المسار الزمني لمساعدة الجنية باي تشينغ سرًا في تطوير زراعتها “.
بعد فترة ، كان بي تشين تيان أول من عاد ، ثم وصل باي كانغ شوي وأخيراً ليان جيو شنغ.
لقد أرسل بالفعل رسالة إلى بي تشن تيان و باي كانغ شوي و ليان جيو شنغ ، لاستدعائهم على وجه السرعة.
توقف ليان جيو شنغ في منتصف الطريق ، ولكنه كان قادرًا على تقديم معلومات محددة: “لقد قمت بالتحقيق في الأمر ، جاء ضوء السيف من مصدر النهر السماوي الساقط. في الوقت الحالي ، تشهد القارة الوسطى بأكملها ضجة “.
“منبع النهر السماوي الساقط ، أليس هذا هو المكان الذي مات فيه بو تشينغ؟” صاحت باي كانغ شوي بصدمة.
بالحديث عن بو تشينغ ، كان لدى الخالدين الأربعة في البلاط السماوي مشاعر معقدة تجاهه.
في ذلك الوقت ، لم يكن الأمر أنهم لم يحاولوا تجنيد بو تشينغ ، ولكن لسوء الحظ ، لم تتوافق مُثُل بو تشينغ مع أفكارهم ، ولم ينضم إلى البلاط السماوي.
مزقوا بعضهم البعض بينما كانوا يتقاتلون من أجل الطعام ، مما أثار موجات مخيفة.
“بو تشينغ …” كانت نظرة لورد برج مراقبة السماء مظلمة ، “تحققوا ، يجب علينا التحقيق في هذا الأمر بوضوح. الجنية كانغ شوي ، أنت متخصص في مسار المياه ، سأضطر إلى إزعاجك للقيام برحلة. سوف نبقى نحن الثلاثة هنا لترميم برج مراقبة السماء. لسبب ما ، لدي شعور سيء للغاية حيال هذا “.
كان وجه لورد برج مراقبة السماء شاحبًا ، وتحركت يده دون توقف ، وبدأ على الفور في استعادة برج مراقبة السماء عندما خرج من حالته المروعة.
“نعم ، سوف نتبع أمر الشيخ السامي الثاني.”
تحولت تعبيرات الخالدين الثلاثة الآخرين إلى جدية ، وتحدث بي تشين تيان: “لورد برج مراقبة السماء ، أنت مسؤول عن برج مراقبة السماء وغو القدر ، إذا كنت غير مرتاح ، فلا يمكننا تجاهل ذلك ، نحتاج إلى التحرك بسرعة!”
“هذا السيف المضيء ، بو تشينغ ، بو تشينغ … الموقر الخالد الزائف الذي قسم المناطق الخمس بسيفه ، كان من حسن حظ الناس في العالم أن الحب غيره … ربما هذا هو مظهر ميراث مسار السيف الحقيقي خاصته ! “
القارة الوسطى ، الطائفة القتالية الخالدة.
“هل يجب أن نرسل شخصًا للتحقيق في التغيير الغريب في منبع النهر السماوي الساقط؟” لم يكن الشيخ الأول حاضرًا ، لذلك كان يدير قاعة المناقشة شيخ ثان.
“لذا كان الأمر كذلك.” تمتم الشيخ الثاني قبل أن يقول ، “تقدم الجنية باي تشينغ إلى المرتبة السابعة هو نعمة لمنزل تقارب الروح. عند عودتها ، ستكافأ كثيرا. أيضًا ، افتح التخزين ودعها تختار الغو الخالد من المرتبة السابعة. فيما يتعلق بمسألة سقوط النهر السماوي ، ليست هناك حاجة لإرسال تعزيزات بعد الآن ، فقط أرسل لها رسالة بخصوص نوايا الطائفة “.
“لقد تغير منبع النهر السماوي فجأة ، وأظن أن ميراث مسار سيف بو تشينغ قد ظهر! جين لي يانغ ، سوف تذهب لتقصي الحقيقة. يمكنك إحضار اثنين من أسياد الغو الخالدين من الرتبة السادسة ، واختيار من تريد “. طفت إرادة الشيخ السامي الأول أعلى من طائفة القتال الخالد في الجو.
كان سيد الغو الخالد جين لي يانغ جالسًا داخل النار. كان طويل القامة وجيد البناء ، بشعر ذهبي وعيون ناريتين ، وهالة قوية من الرتبة السابعة.
عند سماع ما قيل ، شخر بدلاً من ذلك ، ولم يعط أي وجه للشيخ السامي الأول: “يجب أن تذهب وتجد شي لي لهذه المسألة ، إنه ملك القرد الخالد ، مع فنغ جيو جي لم يعد على قيد الحياة ، إنه الآن الأقوى من بين أسياد الغو الخالدين من المرتبة السابعة في القارة الوسطى! “
جبل تيان تي.
ابتسمت إرادة الشيخ السامي الأول: “جين لي يانغ ، شي لي قد يكون قوياً ، لكنه ليس الشخص الوحيد في الطائفة القتالية الخالدة. لقد قدم بالفعل أكثر من مساهمات كافية في استكشاف مغارة السماء المرصعة بالنجوم ، فهل تريده أن يقدم المزيد من المساهمات؟ “
جاءت فكرة إلى جين لي يانغ وأصبح مقتنعًا فجأة.
تمايلت الأشجار في التلال الخضراء المورقة.
قفز من النار ، وكسر قبضتيه: “هيه! الشيخ السامي الأول على حق. لقد فكرت في زراعة سبعة عشر أو ثمانية عشر علامة داو أخرى من مسار النار ، ولكن بما أن هذا هو الحال ، فسوف أخرج على الفور! “
لقد أرسل بالفعل رسالة إلى بي تشن تيان و باي كانغ شوي و ليان جيو شنغ ، لاستدعائهم على وجه السرعة.
“أضواء السيف هي الترتيبات التي تركها بو تشينغ قبل أن يموت. إنه يذكر العالم بأن ميراثه الحقيقي قد ظهر ، وعلى الرغم من هلاكه ، إلا أنه لا يريد أن يحصل الشخص الخطأ على ميراثه الحقيقي. إنه يستخدم هذه الفرصة لاختيار الوريث الأنسب! “
أومأ الشيخ السامي الأول برأسه ، وأصدر تعليماته: “اذهب وارجع بسرعة”.
قصر رياح الغيوم.
أسفل العجوز يان شي كانت في الواقع رقعة الشطرنج الشهيرة من التاريخ.
كان الضرر الناجم عن ضوء السيف مزعجًا للغاية ، ويبدو أن علامات الداو في مسار السيف تحتوي على طبيعة أكالة. قد تكون الأجزاء المتبقية من برج مراقبة السماء منتصبة ، لكنها لن تدوم طويلاً.
“الأخ الأكبر الأول ، هل خرجت من العزلة؟” استقبل سيد الغو الخالد هونغ تشي مينغ على الفور الشخص الذي أمامه بفرح كبير.
تم إعاقة الجنية باي تشينغ بفكر فنغ جين هوانغ ، وبالتالي ترددت.
إذا تُركت علامات الداو الخاصة بمسار السيف لتستمر في التآكل ، فمن المؤكد أنها ستؤدي إلى المزيد من الأضرار الكارثية.
كان هذا الشخص يرتدي رداء أبيض ويرتدي حزامًا من اليشم. كان طويلًا ونحيفًا ، ويبدو أن الأناقة والانسجام يعبران فيه. ابتسم وأومأ برأسه: “لقد خرجت بسبب التغيير في النهر السماوي الساقط. أخي الصغير ، لقد شاركت في معركة المئة يوم وشاهدت شخصيًا سيف قلب قبضة الأصابع الخمسة . لقد طُلب مني الذهاب للتحقق من حقيقة سقوط النهر السماوي ، من فضلك ساعدني “.
صرت الجنية باي تشينغ على أسنانها ، وتحولت إلى ضوء أبيض ، ونطلقت مباشرة مع النهر السماوي الساقط.
قال بشخير بارد: اشرح بوضوح.
في ذلك الوقت ، لم يكن الأمر أنهم لم يحاولوا تجنيد بو تشينغ ، ولكن لسوء الحظ ، لم تتوافق مُثُل بو تشينغ مع أفكارهم ، ولم ينضم إلى البلاط السماوي.
أخذ هونغ تشي مينغ نفسا عميقا وقال بصدق: “الأخ الأكبر الأول ، أنت تعاملني كأنك غريب. في ذلك الوقت ، لولا مساعدتكم ، لما كنت متواجدًا اليوم. سأبذل قصارى جهدي! “
منزل تقارب الروح ، قاعة المناقشة.
كان اللحم والعظام المقطوعة بالسيف لقمة ممتازة لهذه الوحوش.
“هل يجب أن نرسل شخصًا للتحقيق في التغيير الغريب في منبع النهر السماوي الساقط؟” لم يكن الشيخ الأول حاضرًا ، لذلك كان يدير قاعة المناقشة شيخ ثان.
بالحديث عن بو تشينغ ، كان لدى الخالدين الأربعة في البلاط السماوي مشاعر معقدة تجاهه.
“الشيخ السامي الثاني ، قد لا تكون على دراية ولكن الجنية باي تشينغ ذهبت بالفعل لاستكشاف منبع النهر السماوي الساقط منذ بضعة أيام.” تحدثت إرادة لي جون ينغ.
“اوه؟ هل اكتشفت بعض الأدلة؟ ” أشار سيد غو خالد إلى الأمور التي تمت مناقشتها بشكل لا مفر منه.
فانغ يوان!
عبس الشيخ السامي الثاني: “تمتلك الجنية باي تشينغ فقط ذروة الزراعة في المرتبة السادسة ، ولا يكفي التعامل مع هذا الوضع. لكن الطائفة محدودة بالموظفين المتاحين في الوقت الحالي ، من الذي يجب أن أرسله لتعزيز باي تشينغ في هذا الوقت؟ “
ضحكت إرادة شو هاو: “تقدمت الجنية باي تشينغ بالفعل إلى المرتبة السابعة ، حيث كانت قد أخفتها ولم تبلغ عنها.”
“الشيخ السامي الثاني ، قد لا تكون على دراية ولكن الجنية باي تشينغ ذهبت بالفعل لاستكشاف منبع النهر السماوي الساقط منذ بضعة أيام.” تحدثت إرادة لي جون ينغ.
“أوه؟ هل هذا هو الحال؟ أتذكر أنه كان لا يزال هناك بعض الوقت قبل المحنة لتقدمها إلى المرتبة السابعة “.
قفز من النار ، وكسر قبضتيه: “هيه! الشيخ السامي الأول على حق. لقد فكرت في زراعة سبعة عشر أو ثمانية عشر علامة داو أخرى من مسار النار ، ولكن بما أن هذا هو الحال ، فسوف أخرج على الفور! “
كان الضرر الناجم عن ضوء السيف مزعجًا للغاية ، ويبدو أن علامات الداو في مسار السيف تحتوي على طبيعة أكالة. قد تكون الأجزاء المتبقية من برج مراقبة السماء منتصبة ، لكنها لن تدوم طويلاً.
القارة الوسطى ، الطائفة القتالية الخالدة.
أجاب شو هاو بهدوء: “تم تأكيد هذا الأمر. قبل أن يغادر فنغ جيو جي إلى السهول الشمالية ، استعار سيد غو خالد من المسار الزمني لمساعدة الجنية باي تشينغ سرًا في تطوير زراعتها “.
ومع ذلك ، كان لديها شعور بأن أدلة بو تشينغ يجب أن تكون في مجرى النهر السماوي الساقط.
بعد ذلك ، تحولت الصدمة الناتجة عن قوة نور السيف تدريجياً إلى جشع ورغبة.
على قمة جبل ، في جناح حجري.
“لذا كان الأمر كذلك.” تمتم الشيخ الثاني قبل أن يقول ، “تقدم الجنية باي تشينغ إلى المرتبة السابعة هو نعمة لمنزل تقارب الروح. عند عودتها ، ستكافأ كثيرا. أيضًا ، افتح التخزين ودعها تختار الغو الخالد من المرتبة السابعة. فيما يتعلق بمسألة سقوط النهر السماوي ، ليست هناك حاجة لإرسال تعزيزات بعد الآن ، فقط أرسل لها رسالة بخصوص نوايا الطائفة “.
ابتسم العجوز يان شي وهو يتحدث بهدوء: “هل تعلم أن فانغ يوان سيعود؟”
“نعم ، سوف نتبع أمر الشيخ السامي الثاني.”
حدثت فوضى في القارة الوسطى ، وكان النزاع الضخم الذي غطى القارة الوسطى بأكملها سوف يتكشف في النهر السماوي الساقط.
جبل تيان تي.
“توقف أخيرًا.” نظرت الجنية باي تشينغ إلى سطح النهر الهادئ ، ووجهها شاحب مع الخوف المستمر.
أجاب شو هاو بهدوء: “تم تأكيد هذا الأمر. قبل أن يغادر فنغ جيو جي إلى السهول الشمالية ، استعار سيد غو خالد من المسار الزمني لمساعدة الجنية باي تشينغ سرًا في تطوير زراعتها “.
استدار الرجل العجوز يان شي ببطء وواجه باي نينغ بينغ.
“هذا السيف المضيء ، بو تشينغ ، بو تشينغ … الموقر الخالد الزائف الذي قسم المناطق الخمس بسيفه ، كان من حسن حظ الناس في العالم أن الحب غيره … ربما هذا هو مظهر ميراث مسار السيف الحقيقي خاصته ! “
كان للورد برج مراقبة السماء هاجسًا سيئًا.
مسار السيف حدق جيان يي شنغ في الأفق بإثارة وتوق.
كان الضرر الناجم عن ضوء السيف مزعجًا للغاية ، ويبدو أن علامات الداو في مسار السيف تحتوي على طبيعة أكالة. قد تكون الأجزاء المتبقية من برج مراقبة السماء منتصبة ، لكنها لن تدوم طويلاً.
“مثل هذا التغيير الهائل ، سيكون النهر السماوي الساقط بالتأكيد نقطة تجمع لـ أسياد الغو الخالدين ، ربما ستكون هناك فرصة لصيد الأرباح في هذه الضجة. الطوائف العشر العظيمة القديمة في القارة الوسطى قوية ويمكنها أكل اللحوم ، لكن يجب أن أتمكن من شرب بعض الحساء ، أليس كذلك؟ “
انتظرت الجنية باي تشينغ لبعض اللحظات ، ولم تظهر المزيد من أضواء السيف.
عندما فكر في ذلك ، شدد جيان يي شنغ عقله وطار من جبل تيام تي باتجاه الشمال الغربي.
“انطفأت أضواء السيف فجأة ، ماذا حدث في النهر السماوي الساقط؟ هل يجب علي الدخول للاستكشاف والعثور على الأسباب أم لا؟ “
سواء كان ذلك هو المسار الصالح الذي تقوده الطوائف العشر القديمة العظيمة في القارة الوسطى ، أو المسار الشيطاني أو المزارعون الوحيدون مثل جيان يي شنغ ، فقد بدأوا جميعًا في اتخاذ خطواتهم.
“نعم ، سوف نتبع أمر الشيخ السامي الثاني.”
إذا تُركت علامات الداو الخاصة بمسار السيف لتستمر في التآكل ، فمن المؤكد أنها ستؤدي إلى المزيد من الأضرار الكارثية.
اخترقت نظرات لا حصر لها عبر الفضاء وتجمعت عند منبع النهر السماوي الساقط.
لم يكن أمام الجنية باي تشينغ خيار سوى التراجع ، وأبقت أكثر من نصف الكمية الأصلية من الجثث ، ونظرت إليها بأسف شديد. كانت هذه كلها مواد صقل ممتازة للغو!
بو تشينغ ، الموقر الخالد الزائف ، على القمة تحت الألقاب ، عادت هذه السمعة التي غطاها الغبار إلى الظهور مرة أخرى.
ذكّرت أضواء السيف التي لا تعد ولا تحصى والتي أحدثت الفوضى في جميع أنحاء القارة الوسطى العالم بقوة بو تشينغ.
أومأ الشيخ السامي الأول برأسه ، وأصدر تعليماته: “اذهب وارجع بسرعة”.
بدأت شائعة ، من يعرف من أين ، بالانتشار واستمرت في الازدياد ، مما أثر على الحالة العقلية للجميع.
كان للورد برج مراقبة السماء هاجسًا سيئًا.
“أضواء السيف هي الترتيبات التي تركها بو تشينغ قبل أن يموت. إنه يذكر العالم بأن ميراثه الحقيقي قد ظهر ، وعلى الرغم من هلاكه ، إلا أنه لا يريد أن يحصل الشخص الخطأ على ميراثه الحقيقي. إنه يستخدم هذه الفرصة لاختيار الوريث الأنسب! “
كان العجوز يان شي يجلس داخل الجناح ويلعب الشطرنج.
“الأخ الأكبر الأول ، هل خرجت من العزلة؟” استقبل سيد الغو الخالد هونغ تشي مينغ على الفور الشخص الذي أمامه بفرح كبير.
بعد ذلك ، تحولت الصدمة الناتجة عن قوة نور السيف تدريجياً إلى جشع ورغبة.
كان عالم أسياد الغو الخالدين في القارة الوسطى في حالة اضطراب!
بدأ عدد لا يحصى من أعضاء أسياد الغو الخالدين ، حتى الوحوش القديمة المخفية ، في التحرك نحو النهر السماوي الساقط.
حدثت فوضى في القارة الوسطى ، وكان النزاع الضخم الذي غطى القارة الوسطى بأكملها سوف يتكشف في النهر السماوي الساقط.
“لماذا اتصلت بي؟” حدق باي نينغ بينغ ببرود في مؤخرة الرجل العجوز يان شي.
تم تحفيز ضراوة هذه الوحوش بواسطة الماء الملطخ بالدماء.
لكن في الحدود الجنوبية ، كان الهدوء والسكينة.
ركضت إلى النهر والتقطت جثث الوحوش وأغصان وجذور النباتات القديمة المقفرة والنباتات المقفرة الأقدم.
تمايلت الأشجار في التلال الخضراء المورقة.
على قمة جبل ، في جناح حجري.
لم يكن أمام الجنية باي تشينغ خيار سوى التراجع ، وأبقت أكثر من نصف الكمية الأصلية من الجثث ، ونظرت إليها بأسف شديد. كانت هذه كلها مواد صقل ممتازة للغو!
“الأخ الأكبر الأول ، هل خرجت من العزلة؟” استقبل سيد الغو الخالد هونغ تشي مينغ على الفور الشخص الذي أمامه بفرح كبير.
كان العجوز يان شي يجلس داخل الجناح ويلعب الشطرنج.
بعد فترة ، كان بي تشين تيان أول من عاد ، ثم وصل باي كانغ شوي وأخيراً ليان جيو شنغ.
كان أمامه صخرة عملاقة ، على السطح الأملس للصخرة كانت علامات داو للمسار النجمي التي شكلت إما قطعًا أفقية أو قطعًا رأسية أو قطرية ، لتشكل مخططًا مبهرًا.
أسفل العجوز يان شي كانت في الواقع رقعة الشطرنج الشهيرة من التاريخ.
بدأت شائعة ، من يعرف من أين ، بالانتشار واستمرت في الازدياد ، مما أثر على الحالة العقلية للجميع.
جبل تيان تي.
نزل شخص من السماء ، وامتلأ الجناح الحجري على الفور بالهواء البارد.
ذكّرت أضواء السيف التي لا تعد ولا تحصى والتي أحدثت الفوضى في جميع أنحاء القارة الوسطى العالم بقوة بو تشينغ.
“لماذا اتصلت بي؟” حدق باي نينغ بينغ ببرود في مؤخرة الرجل العجوز يان شي.
لكن السعادة لم تدم طويلاً ، بدأ ظهور العديد من الوحوش القديمة المقفرة ، حتى أن الجنية باي تشينغ يمكن أن ترى بشكل غامض بعض الصور الباهتة للوحوش القديمة المقفرة عبر مياه النهر.
استدار الرجل العجوز يان شي ببطء وواجه باي نينغ بينغ.
لكن في الحدود الجنوبية ، كان الهدوء والسكينة.
واصل باي نينغ بينغ التحدث بنبرة جليدية: “على الرغم من أنك ساعدتني في أن أصبح سيد غو خالد ، فأنا لست تابعًا لك تحت إشرافك واتصالك.”
جبل تيان تي.
من منبع النهر السماوي الساقط ، انطلقت أضواء السيف منقطعة النظير في كل مكان ، ويغطي مداها القارة الوسطى بأكملها.
ابتسم العجوز يان شي وهو يتحدث بهدوء: “هل تعلم أن فانغ يوان سيعود؟”
فانغ يوان!
توقف ليان جيو شنغ في منتصف الطريق ، ولكنه كان قادرًا على تقديم معلومات محددة: “لقد قمت بالتحقيق في الأمر ، جاء ضوء السيف من مصدر النهر السماوي الساقط. في الوقت الحالي ، تشهد القارة الوسطى بأكملها ضجة “.
تحولت نظرة باي نينغ بينغ لامعة ، ثم حدق بعينيه ، مخفيًا الضوء الحاد في عينيه.
كان أمامه صخرة عملاقة ، على السطح الأملس للصخرة كانت علامات داو للمسار النجمي التي شكلت إما قطعًا أفقية أو قطعًا رأسية أو قطرية ، لتشكل مخططًا مبهرًا.
قال بشخير بارد: اشرح بوضوح.
كانت الثروة هائلة حتى أنها لم تستطع إلا أن تكون سعيدة.
