1180 مسار السماء والإنسان ، خبير يناقش الداو
الفصل 1180: السماء ومسار الإنسان ، خبير يناقش الداو
خلق الموقر الخالد الشمس العملاقة مسار الحظ ، وتم تلخيص زراعة حياته بالكامل إلى ثلاثة أجزاء ، حظ الذات، حظ كل الكائنات الحية ، وحظ السماء والأرض.
قبل بضعة أيام.
سماء طول العمر .
كان لدى سيد العناصر الخمسة الكبير إدراك ، تحدث على الفور: “أنا أفهم. تزيل السماء الفوائض بينما تسد العجز ، فإن ما يسمى بالكوارث يزيل الفوائض ، بينما يعوض الحظ العجز “.
كان سيد العناصر الخمسة هادئًا جدًا: “أنت غاضب ومنزعج ، هذا بسبب الخوف في قلوبكم. الموقر الخالد الشمس العملاقة ، قبائل هوانغ جين ، سيطروا على السهول الشمالية ، وتحكموا فيها ، وبدأ الانحدار الآن. تمامًا مثل الطوائف العشر القديمة العظيمة في القارة الوسطى ، يبدو أنهم أقوياء ، لكنهم فاسدون من الداخل ، وهناك العديد من الصراعات الداخلية والأعضاء غير المجدين. ماذا عن الخالدين الوحيدين والمزارعين الشيطانيين؟ انظروا إلى أسياد الغو الخالدين من الرتبة الثامنة في السهول الشمالية ، كم عدد سلالة هوانغ جين؟ ”
وفي الوقت نفسه ، اغتصب مسار حظ الموقر الخالد الشمس العملاقة سلطة السماء والأرض. عندما تعمل الطبيعة وفقًا لمبادئ السماء ، وكان الفرد مصممًا على أن يكون قويًا جدًا ويخترق التوازن ، فإنه سيولد كوارث ومحن لقمعه. تجنب مسار حظ الموقر الخالد الشمس العملاقة الكوارث والمحن ، وفي قسم الحظ في السماء والأرض ، حوّل الكوارث والمحن إلى مواجهات عرضية. السماء والأرض تقمعني ، وتريد أن تزيل الفوائض الخاصة بي لتعويض عجز الآخرين ، إذن سأمضي قدمًا وأزيل فوائض السماء والأرض لتعويض عجزي!
كانت هذه هي مغارة سماء الرتبة التاسعة التاسعة للموقر الخالد الشمس العملاقة! غطى الضوء الذهبي القفار الأربعة ، ولون أزرق سماوي أشرق على الأطراف الثمانية.
أربعة قفار وثمانية أطراف ، شكلت هذه التضاريس سماء طول العمر ، أشبه إلى حد كبير كيف أن فتحة السيادة الخالدة كانت تحتوي على تسع سماوات وخمس مناطق.
كانت هذه الفرحة هي فرحة لقاء رفيق ، شخص يشاركوته نفس الفهم والتطلعات.
وفي قلب القفار الأربعة ، في وسط الأطراف الثمانية ، كان منزل الغو الخالد يسطع في ضوء أبيض عميق ، متجهًا نحو السماء. كان له صدى مع صوت سماء طول العمر بأكمله ، مما أدى إلى إصدار صوت طنين عالي.
أربعة قفار وثمانية أطراف ، شكلت هذه التضاريس سماء طول العمر ، أشبه إلى حد كبير كيف أن فتحة السيادة الخالدة كانت تحتوي على تسع سماوات وخمس مناطق.
“الموقر الخالد الشمس العملاقة كان لديه ثلاثة من منازل الغو الخالد من الرتبة الثامنة في حياته ، لقد عرفت عن مذبح حظ الكارثة منذ فترة طويلة. لكن عكس الكارثة والحظ ، ما الذي يعتبر عكس الكارثة والحظ؟ ” فكر سيد العناصر الخمسة الكبير للحظة قبل أن يسأل.
ضحك سيد العناصر الخمسة الكبير بصوت عالٍ: “إن منزل الغو الخالد من المرتبة الثامنة ليس شيئًا مثيرًا للإعجاب! لقد جمعتم أنتم التطرفات الثمانية قواكم للتلاعب به ، بعد قمعي لفترة طويلة ، حتى باستخدام قوة سماء طول العمر لمحاولة قتلي ، لكن الآن ، لم تخترقوا حتى الطبقة الأولى من حلقة العناصر الخمسة الخاصة بي. تطرف السماء ، هل لديك وجه لتطلب مني الاستسلام؟ ”
المرتبة الثامنة من منزل الغو الخالد ، مذبح الحظ الكارثي.
أربعة قفار وثمانية أطراف ، شكلت هذه التضاريس سماء طول العمر ، أشبه إلى حد كبير كيف أن فتحة السيادة الخالدة كانت تحتوي على تسع سماوات وخمس مناطق.
ثلاثة طوابق من المذابح المستديرة ذات الأعمدة المتعددة التي تحملها ، ودرابزين من اليشم الأبيض وشفق قطبي لامع.
“رائع ، رائع!” استمع سيد العناصر الخمسة بعيون مشرقة ، وسأل مرة أخرى: “إذا كانت كارثة بشرية مثل هذه ، فماذا عن الكوارث الأرضية والمحن السماوية؟”
كان ثمانية من أسياد الغو الخالدين في سماء طول العمر يقفون في وسط الزوايا التسعة لمذبح حظ الكارثة ، وهم يبذلون قصارى جهدهم للتركيز في التحكم في عمليات مذبح حظ الكارثة.
“بالطبع بكل تأكيد. << أساطير رن زو >> يحتوي على الميراث الحقيقي للمسار البشري لرن زو! سيحاول كل سيد غو خالد يزرع إلى مستوى عالٍ الاستفادة منه. لسوء الحظ ، لا أمتلك الحكمة والقدرة على الفهم ، لا أستطيع إلا أن أقرأ المعنى القائل بأن المسار البشري ينتصر على مسار السماء. كنت قد سمعت ذات مرة أن الموقر الخالد الشمس العملاقة خلق حظ الذات ووصل إلى طريق مسدود حيث توقف. لقد حصل على الإلهام فقط بعد قراءة << أساطير رن زو >> ، وخلق حظ جميع الكائنات الحية. بعد ذلك ، صعد إلى عرش الموقر الخالد ، قبل أن يخلق حظ السماء والأرض “. تابع سيد العناصر الخمسة الكبير.
في وسط مذبح حظ الكارثة ، كان البرق يومض ، وكانت التنانين ترقص ، وكان الحظ يتصاعد ، بينما غطت السحب المنطقة.
كانت شخصية سيد غو خالد جالسة على الأرض ، تقاوم قوة مذبح الحظ الكارثي.
“بالطبع بكل تأكيد. << أساطير رن زو >> يحتوي على الميراث الحقيقي للمسار البشري لرن زو! سيحاول كل سيد غو خالد يزرع إلى مستوى عالٍ الاستفادة منه. لسوء الحظ ، لا أمتلك الحكمة والقدرة على الفهم ، لا أستطيع إلا أن أقرأ المعنى القائل بأن المسار البشري ينتصر على مسار السماء. كنت قد سمعت ذات مرة أن الموقر الخالد الشمس العملاقة خلق حظ الذات ووصل إلى طريق مسدود حيث توقف. لقد حصل على الإلهام فقط بعد قراءة << أساطير رن زو >> ، وخلق حظ جميع الكائنات الحية. بعد ذلك ، صعد إلى عرش الموقر الخالد ، قبل أن يخلق حظ السماء والأرض “. تابع سيد العناصر الخمسة الكبير.
بعد بعض القتال ، كان سيد العناصر الخمسة الكبير محاصرًا داخل مذبح حظ الكارثة ، تم قمعه من قبل التطرفات الثمانية ، غير قادر على التحرر.
كان حوله حلقة ، كانت تطير حول جسده وتحيط به ، ينبعث منها ضوء بخمسة ألوان.
“سيد العناصر الخمسة الكبير ، ربما تكون قد حصلت على المرتبة الثامنة في مستوى الزراعة ، ولكن داخل مذبح الحظ الكارثي ، لا يمكنك قلب هذا الأمر! أنا أحثك على الاستسلام ، عندما يستيقظ فريق القفار الأربعة ، ربما تكون لديك فرصة للبقاء على قيد الحياة “. شخر زعيم أسياد الغو الخالدين الثمانية ، تطرف السماء .
“إننا نعكسها بشكل طبيعي أيضًا ، ولا تسبب المحن السماوية والكوارث الأرضية أي ضرر ، بل إنها بدلاً من ذلك تصبح غذاء لسماء طول العمر.” قال تطرف السماء بفخر.
تغير تعبير تطرف السماء: “ماذا تحاول أن تقول؟”
اتضح أن سيد الغو الخالد المحاصر في وسط مذبح حظ الكارثة كان واحدًا من خمسة أماكن موجودة في المرتبة الثامنة في السهول الشمالية – سيد العناصر الخمسة الكبير!
ضحك سيد العناصر الخمسة الكبير بصوت عالٍ: “إن منزل الغو الخالد من المرتبة الثامنة ليس شيئًا مثيرًا للإعجاب! لقد جمعتم أنتم التطرفات الثمانية قواكم للتلاعب به ، بعد قمعي لفترة طويلة ، حتى باستخدام قوة سماء طول العمر لمحاولة قتلي ، لكن الآن ، لم تخترقوا حتى الطبقة الأولى من حلقة العناصر الخمسة الخاصة بي. تطرف السماء ، هل لديك وجه لتطلب مني الاستسلام؟ ”
“هاهاها ، لقد تعلمت الكثير.” ضحك سيد العناصر الخمسة ضحكًا عظيمًا: “حتى لو كانت السماء ستؤثر علي ، فماذا؟ هذه أيضًا نيتي! وأعتقد أن الإنسان سينتصر على السماء. بغض النظر عن مدى اتساع إرادة السماء ، لا يمكن مقارنتها بإرادة البشر. على مدار التاريخ الطويل للبشرية ، كنا أصاغر وضعفاء للغاية ، ودُفعنا جانبًا وأهِنا في كل مكان ، حتى أصبحنا أسياد العالم اليوم ، وجعلنا كل البشر المتحولين وأشكال الحياة الأخرى تحت أقدامنا! الجنس البشري هو الذي يدمر الميزان أكثر من غيره ، ولكن هل تستطيع السماء أن تقمعنا؟ كان هناك عشرة ألقاب من الرتبة التاسعة في تاريخ البشرية ، وعدد لا يحصى من أسياد الغو الخالدين بيننا ، نحن نتجول في السماء والأرض ، يمكننا التقاط النجوم وقلب الجبال والأنهار ، ماذا يمكن أن تفعل السماء؟ ”
في وسط مذبح حظ الكارثة ، كان البرق يومض ، وكانت التنانين ترقص ، وكان الحظ يتصاعد ، بينما غطت السحب المنطقة.
تطرف السماء سخر: “هذا لأنك لا تعرف القوة الغامضة لمذبح الحظ الكارثي! قدرته الحقيقية هي عكس الكارثة والحظ ، وتحويل الكارثة إلى حظ ، والحظ إلى كارثة. من خلال ربط الكارثة والحظ ، يصبح الأمر بلا توقف. هذا هو عمق حظ السماء والأرض! بصفتك مجرد مزارع وحيد ، كيف يمكنك أن تفهم ذلك؟ ”
كان سيد العناصر الخمسة هادئًا جدًا: “أنت غاضب ومنزعج ، هذا بسبب الخوف في قلوبكم. الموقر الخالد الشمس العملاقة ، قبائل هوانغ جين ، سيطروا على السهول الشمالية ، وتحكموا فيها ، وبدأ الانحدار الآن. تمامًا مثل الطوائف العشر القديمة العظيمة في القارة الوسطى ، يبدو أنهم أقوياء ، لكنهم فاسدون من الداخل ، وهناك العديد من الصراعات الداخلية والأعضاء غير المجدين. ماذا عن الخالدين الوحيدين والمزارعين الشيطانيين؟ انظروا إلى أسياد الغو الخالدين من الرتبة الثامنة في السهول الشمالية ، كم عدد سلالة هوانغ جين؟ ”
ثلاثة طوابق من المذابح المستديرة ذات الأعمدة المتعددة التي تحملها ، ودرابزين من اليشم الأبيض وشفق قطبي لامع.
عند سماع كلمات السماء والأرض ، زالت عجرفة سيد العناصر الخمسة الكبير، واختفت من وجهه.
رفع تطرف السماء حاجبيه: “لقد أجبت بشكل صحيح ، هذا هو الحال بالضبط! وكان سلفي الشمس العملاقة موهوبًا للغاية ، فقد ابتكر مسار الحظ. إنه يستهدف عمليات مبادئ الجنة. الميراث الحقيقي حظ الذات يغذي نفسه. يسلب حظ كل الكائنات الحية فوائض الآخرين لتجديد طاقاته. بينما يسلب حظ السماء والأرض فوائض السماء والأرض ليجدد المرء نفسه “.
“إننا نعكسها بشكل طبيعي أيضًا ، ولا تسبب المحن السماوية والكوارث الأرضية أي ضرر ، بل إنها بدلاً من ذلك تصبح غذاء لسماء طول العمر.” قال تطرف السماء بفخر.
“هاهاها ، لقد تعلمت الكثير.” ضحك سيد العناصر الخمسة ضحكًا عظيمًا: “حتى لو كانت السماء ستؤثر علي ، فماذا؟ هذه أيضًا نيتي! وأعتقد أن الإنسان سينتصر على السماء. بغض النظر عن مدى اتساع إرادة السماء ، لا يمكن مقارنتها بإرادة البشر. على مدار التاريخ الطويل للبشرية ، كنا أصاغر وضعفاء للغاية ، ودُفعنا جانبًا وأهِنا في كل مكان ، حتى أصبحنا أسياد العالم اليوم ، وجعلنا كل البشر المتحولين وأشكال الحياة الأخرى تحت أقدامنا! الجنس البشري هو الذي يدمر الميزان أكثر من غيره ، ولكن هل تستطيع السماء أن تقمعنا؟ كان هناك عشرة ألقاب من الرتبة التاسعة في تاريخ البشرية ، وعدد لا يحصى من أسياد الغو الخالدين بيننا ، نحن نتجول في السماء والأرض ، يمكننا التقاط النجوم وقلب الجبال والأنهار ، ماذا يمكن أن تفعل السماء؟ ”
خلق الموقر الخالد الشمس العملاقة مسار الحظ ، وتم تلخيص زراعة حياته بالكامل إلى ثلاثة أجزاء ، حظ الذات، حظ كل الكائنات الحية ، وحظ السماء والأرض.
من بينها ، الحظ السماوي والأرضي الذي تم إنشاؤه خلال السنوات اللاحقة للموقر الخالد الشمس العملاقة ، كان عظيمًا وعميقًا ، حيث فك رموز أسرار السماء والأرض. سيد العناصر الخمسة الكبير قد توقف في تقدمه الآن ، لم يستطع اختراقه بمفرده ، وبالتالي ، تسلل إلى سماء طول العمر وحاول سرقة الميراث الحقيقي لحظ السماء والأرض.
قال سيد العناصر الخمسة الكبير بهدوء ولكن بصوت عالٍ: “في الوقت الحالي ، اتجاه السهول الشمالية فيما يتعلق بالإنسانية هو أن المسار الشيطاني يتصاعد بينما يتحول المسار الصالح إلى الأسفل. انهار مبنى يانغ الحقيقي الثمانية والثمانين ، مما سمح للعديد من الخالدين الوحيدين وأعضاء المسار الشيطاني باكتساب القوة. أنشأ اللورد السماوي باي زو قبيلة باي زو شخصيًا ، مما سمح للمسار الصالح بأن يكون له سلالة مختلفة “.
ولكن للاعتقاد أنه على الرغم من أن التطرفات الأربعة الخالدين كانوا نائمين في سماء طول العمر ، إلا أن الدفاع لا يزال يتجاوز توقعات سيد العناصر الخمسة الكبير.
كما يقول المثل ، لا يوجد ما يقال إذا كانت هناك أهداف متعارضة!
تغير تعبير تطرف السماء: “ماذا تحاول أن تقول؟”
بعد بعض القتال ، كان سيد العناصر الخمسة الكبير محاصرًا داخل مذبح حظ الكارثة ، تم قمعه من قبل التطرفات الثمانية ، غير قادر على التحرر.
تنهدت تطرف السماء داخليًا: “لقد سمعت منذ فترة طويلة أن سيد العناصر الخمسة الكبير لديه عطش لا يصدق نحو المعرفة ، عندما كان بشرًا ، أخفى هويته وذهب للتعلم من أساتذة مختلفين. بعد أن أصبح سيد غو خالد ، من أجل الحصول على بعض الخبرة والإرشاد من أسياد الغو الخالدين ، كان على استعداد ليكون تحت تصرفهم. هذه المرة ، طلب من أعدائه التوجيه داخل التشكيل. إنه عاطفي حقًا! ومع ذلك ، لا يخشى الشخص الجاهل شيئًا ، إذا أبلغته بالحقيقة ، يمكنني توجيه ضربة لثقته ومعنوياته! ”
“سيد العناصر الخمسة الكبير ، ربما تكون قد حصلت على المرتبة الثامنة في مستوى الزراعة ، ولكن داخل مذبح الحظ الكارثي ، لا يمكنك قلب هذا الأمر! أنا أحثك على الاستسلام ، عندما يستيقظ فريق القفار الأربعة ، ربما تكون لديك فرصة للبقاء على قيد الحياة “. شخر زعيم أسياد الغو الخالدين الثمانية ، تطرف السماء .
“الموقر الخالد الشمس العملاقة كان لديه ثلاثة من منازل الغو الخالد من الرتبة الثامنة في حياته ، لقد عرفت عن مذبح حظ الكارثة منذ فترة طويلة. لكن عكس الكارثة والحظ ، ما الذي يعتبر عكس الكارثة والحظ؟ ” فكر سيد العناصر الخمسة الكبير للحظة قبل أن يسأل.
كما يقول المثل ، لا يوجد ما يقال إذا كانت هناك أهداف متعارضة!
سيد العناصر الخمسة الكبير تابع حديثه قائلاً: “أنا رجل من سكان السهول الشمالية ، ولدت وترعرعت هنا. على الرغم من أنني لا أملك سلالة هوانغ جين ، إلا أنني معجب بشدة بالموقر الخالد الشمس العملاقة. ينتصر مسار الإنسان على مسار السماء ، ويستخدم مسار حظ الموقر الخالد الشمس العملاقة بعمق جوهر المسار البشري! لا يمكن قلب اتجاه حكم الإنسانية ، ولا يمكن تحديه. حتى السماء لا تطابقه! هل تتفقون معي جميعًا؟ ”
نظر الأطراف الثمانية إلى بعضهم البعض ، ومن الواضح أنهم فوجئوا.
لكن سرعان ما استجابوا.
تنهدت تطرف السماء داخليًا: “لقد سمعت منذ فترة طويلة أن سيد العناصر الخمسة الكبير لديه عطش لا يصدق نحو المعرفة ، عندما كان بشرًا ، أخفى هويته وذهب للتعلم من أساتذة مختلفين. بعد أن أصبح سيد غو خالد ، من أجل الحصول على بعض الخبرة والإرشاد من أسياد الغو الخالدين ، كان على استعداد ليكون تحت تصرفهم. هذه المرة ، طلب من أعدائه التوجيه داخل التشكيل. إنه عاطفي حقًا! ومع ذلك ، لا يخشى الشخص الجاهل شيئًا ، إذا أبلغته بالحقيقة ، يمكنني توجيه ضربة لثقته ومعنوياته! ”
“كلام فارغ !!!” كان تطرف السماء غاضبًا ، كما بدأت الأطراف السبعة الأخرى في الغضب.
بالتفكير في هذا ، تحدث تطرف السماء: “الآن ، تم تحديد النتيجة ، لا بأس حتى لو أخبرتك. تم ترك مذبج حظ الكارثة عمدًا في سماء طول العمر بواسطة السلف الشمس العملاقة ، وكان ذلك للدفاع عن سماء طول العمر. عكس الكارثة والحظ ، يمكننا تحويل الكوارث والمحن إلى حظ سعيد. الآن ، جئت لتغزو سماء طول العمر ، لقد كنت كارثتنا البشرية. باستخدام مذبح الحظ الكارثي هذا ، يمكننا تحويل هذه الصعوبة إلى حظ سعيد ، وتحويل الكارثة إلى ثروة. سوف ينتهي بك الأمر إلى المساهمة في الوجود الأبدي لسماء طول العمر “.
قبل بضعة أيام.
“هاهاهاها! أنت بالفعل سيد غو خالد في المرتبة الثامنة ، لكنك لا تعرف حتى أصول الكوارث والمحن؟ ” ضحك تطرف السماء بازدراء.
“رائع ، رائع!” استمع سيد العناصر الخمسة بعيون مشرقة ، وسأل مرة أخرى: “إذا كانت كارثة بشرية مثل هذه ، فماذا عن الكوارث الأرضية والمحن السماوية؟”
أربعة قفار وثمانية أطراف ، شكلت هذه التضاريس سماء طول العمر ، أشبه إلى حد كبير كيف أن فتحة السيادة الخالدة كانت تحتوي على تسع سماوات وخمس مناطق.
“إننا نعكسها بشكل طبيعي أيضًا ، ولا تسبب المحن السماوية والكوارث الأرضية أي ضرر ، بل إنها بدلاً من ذلك تصبح غذاء لسماء طول العمر.” قال تطرف السماء بفخر.
“السلف القديم شوي هو من المسار الشيطاني ، أنا خالد وحيد ، اللورد السماوي باي زو تحول من وحيد إلى مسار صالح ، الأمير فنغ شيان هو عضو في قبيلة غونغ ، لكنه ليس من سلالة هوانغ جين. فقط ياو هوانغ وحده من يحافظ على سمعة قبائل هوانغ جين “.
كان لدى سيد العناصر الخمسة الكبير عيون مفتوحة على مصراعيها: “سماء طول العمر هي مغارة سماء من المرتبة التاسعة ولم تمتص أي أجزاء من السماوات التسع السحيقة. بالاعتماد على مذبح الكارثة ، يمكن أن تمر بكل كوارثها ومحنها؟ ”
“هاهاهاها! أنت بالفعل سيد غو خالد في المرتبة الثامنة ، لكنك لا تعرف حتى أصول الكوارث والمحن؟ ” ضحك تطرف السماء بازدراء.
وفي قلب القفار الأربعة ، في وسط الأطراف الثمانية ، كان منزل الغو الخالد يسطع في ضوء أبيض عميق ، متجهًا نحو السماء. كان له صدى مع صوت سماء طول العمر بأكمله ، مما أدى إلى إصدار صوت طنين عالي.
لم يكن سيد العناصر الخمسة منزعجًا ، سأل بتواضع: “أتمنى أن تعلمني ، تطرف السماء”.
ضحك سيد العناصر الخمسة الكبير بصوت عالٍ: “إن منزل الغو الخالد من المرتبة الثامنة ليس شيئًا مثيرًا للإعجاب! لقد جمعتم أنتم التطرفات الثمانية قواكم للتلاعب به ، بعد قمعي لفترة طويلة ، حتى باستخدام قوة سماء طول العمر لمحاولة قتلي ، لكن الآن ، لم تخترقوا حتى الطبقة الأولى من حلقة العناصر الخمسة الخاصة بي. تطرف السماء ، هل لديك وجه لتطلب مني الاستسلام؟ ”
شعر تطرف السماء بموقف سيد العناصر الخمسة الجدي وتلاشى الازدراء بداخله ، وتحول إلى آثار إعجاب.
فتنهد قائلاً: “لماذا يصيب الإنسان كوارث ومحن؟ الحقيقة ليست البشر فقط ، ولكن الوحوش المقفرة والنباتات المقفرة بها أيضًا. مثل شجرة ضباب الأفاعي الألف، فهي تواجه محنة البرق . ”
ثلاثة طوابق من المذابح المستديرة ذات الأعمدة المتعددة التي تحملها ، ودرابزين من اليشم الأبيض وشفق قطبي لامع.
“رائع ، رائع!” استمع سيد العناصر الخمسة بعيون مشرقة ، وسأل مرة أخرى: “إذا كانت كارثة بشرية مثل هذه ، فماذا عن الكوارث الأرضية والمحن السماوية؟”
“أصل الكوارث والمحن في مبادئ السماء . تزيل السماء الفوائض مع تعويض العجز ، وتؤكد على التوازن وتحافظ على ذلك على مدار الدورات. أي وجود يكسر دورة التوازن سيواجه الكوارث والمحن “.
“ما هي الكارثة؟ ما هو الحظ؟ ” سأل تطرف السماء فجأة.
لكن البشر يمتلكون أكبر قدر من الذكاء. وبالتالي ، نحن أكثر تهديدًا من الوحوش أو النباتات. يمكن لأسياد الغو الخالدين إدارة عوالمهم الصغيرة الخاصة بهم ، فهي تستدعي الحذر والهجوم من السماء “.
“هذا كل شيء.” تنهد سيد العناصر الخمسة الكبير بعمق: “لا عجب أن الشمس العملاقة الخالد لم يدخل المحكمة السماوية خلال حياته.”
كانت شخصية سيد غو خالد جالسة على الأرض ، تقاوم قوة مذبح الحظ الكارثي.
“ما هي الكارثة؟ ما هو الحظ؟ ” سأل تطرف السماء فجأة.
كان لدى سيد العناصر الخمسة الكبير إدراك ، تحدث على الفور: “أنا أفهم. تزيل السماء الفوائض بينما تسد العجز ، فإن ما يسمى بالكوارث يزيل الفوائض ، بينما يعوض الحظ العجز “.
كان لدى سيد العناصر الخمسة الكبير إدراك ، تحدث على الفور: “أنا أفهم. تزيل السماء الفوائض بينما تسد العجز ، فإن ما يسمى بالكوارث يزيل الفوائض ، بينما يعوض الحظ العجز “.
أومأ تطرف السماء: “حقًا”.
رفع تطرف السماء حاجبيه: “لقد أجبت بشكل صحيح ، هذا هو الحال بالضبط! وكان سلفي الشمس العملاقة موهوبًا للغاية ، فقد ابتكر مسار الحظ. إنه يستهدف عمليات مبادئ الجنة. الميراث الحقيقي حظ الذات يغذي نفسه. يسلب حظ كل الكائنات الحية فوائض الآخرين لتجديد طاقاته. بينما يسلب حظ السماء والأرض فوائض السماء والأرض ليجدد المرء نفسه “.
“هذا كل شيء.” تنهد سيد العناصر الخمسة الكبير بعمق: “لا عجب أن الشمس العملاقة الخالد لم يدخل المحكمة السماوية خلال حياته.”
قبل بضعة أيام.
اتبعت المحكمة السماوية إرادة السماء ، وأيدت العدل للسماء.
وفي الوقت نفسه ، اغتصب مسار حظ الموقر الخالد الشمس العملاقة سلطة السماء والأرض. عندما تعمل الطبيعة وفقًا لمبادئ السماء ، وكان الفرد مصممًا على أن يكون قويًا جدًا ويخترق التوازن ، فإنه سيولد كوارث ومحن لقمعه. تجنب مسار حظ الموقر الخالد الشمس العملاقة الكوارث والمحن ، وفي قسم الحظ في السماء والأرض ، حوّل الكوارث والمحن إلى مواجهات عرضية. السماء والأرض تقمعني ، وتريد أن تزيل الفوائض الخاصة بي لتعويض عجز الآخرين ، إذن سأمضي قدمًا وأزيل فوائض السماء والأرض لتعويض عجزي!
“رائع ، رائع!” استمع سيد العناصر الخمسة بعيون مشرقة ، وسأل مرة أخرى: “إذا كانت كارثة بشرية مثل هذه ، فماذا عن الكوارث الأرضية والمحن السماوية؟”
كما يقول المثل ، لا يوجد ما يقال إذا كانت هناك أهداف متعارضة!
“السلف القديم شوي هو من المسار الشيطاني ، أنا خالد وحيد ، اللورد السماوي باي زو تحول من وحيد إلى مسار صالح ، الأمير فنغ شيان هو عضو في قبيلة غونغ ، لكنه ليس من سلالة هوانغ جين. فقط ياو هوانغ وحده من يحافظ على سمعة قبائل هوانغ جين “.
“إذا لم تستطع السماء استخدام الكوارث والمحن لتدمير سماء طول العمر ، فسوف تستخدم الكوارث البشرية لتدميرها.” تابع تطرف السماء : “وأنت ، يا سيد العناصر الخمسة الكبير ، تأثرت بشكل لا شعوري بإرادة السماء ، لتصبح في النهاية كارثة بشرية موجودة هنا لتدمير سماء طول العمر! يا له من مؤسف أنك ، وأنت في المرتبة الثامنة ، تأثرت بإرادة السماء دون أن تدرك ذلك. ”
فتنهد قائلاً: “لماذا يصيب الإنسان كوارث ومحن؟ الحقيقة ليست البشر فقط ، ولكن الوحوش المقفرة والنباتات المقفرة بها أيضًا. مثل شجرة ضباب الأفاعي الألف، فهي تواجه محنة البرق . ”
“هاهاها ، لقد تعلمت الكثير.” ضحك سيد العناصر الخمسة ضحكًا عظيمًا: “حتى لو كانت السماء ستؤثر علي ، فماذا؟ هذه أيضًا نيتي! وأعتقد أن الإنسان سينتصر على السماء. بغض النظر عن مدى اتساع إرادة السماء ، لا يمكن مقارنتها بإرادة البشر. على مدار التاريخ الطويل للبشرية ، كنا أصاغر وضعفاء للغاية ، ودُفعنا جانبًا وأهِنا في كل مكان ، حتى أصبحنا أسياد العالم اليوم ، وجعلنا كل البشر المتحولين وأشكال الحياة الأخرى تحت أقدامنا! الجنس البشري هو الذي يدمر الميزان أكثر من غيره ، ولكن هل تستطيع السماء أن تقمعنا؟ كان هناك عشرة ألقاب من الرتبة التاسعة في تاريخ البشرية ، وعدد لا يحصى من أسياد الغو الخالدين بيننا ، نحن نتجول في السماء والأرض ، يمكننا التقاط النجوم وقلب الجبال والأنهار ، ماذا يمكن أن تفعل السماء؟ ”
“إذا لم تستطع السماء استخدام الكوارث والمحن لتدمير سماء طول العمر ، فسوف تستخدم الكوارث البشرية لتدميرها.” تابع تطرف السماء : “وأنت ، يا سيد العناصر الخمسة الكبير ، تأثرت بشكل لا شعوري بإرادة السماء ، لتصبح في النهاية كارثة بشرية موجودة هنا لتدمير سماء طول العمر! يا له من مؤسف أنك ، وأنت في المرتبة الثامنة ، تأثرت بإرادة السماء دون أن تدرك ذلك. ”
“كلام فارغ !!!” كان تطرف السماء غاضبًا ، كما بدأت الأطراف السبعة الأخرى في الغضب.
ضحك تطرف السماء ، كما أعرب السبعة الآخرون عن سعادتهم.
“ما هي الكارثة؟ ما هو الحظ؟ ” سأل تطرف السماء فجأة.
تطرف السماء سخر: “هذا لأنك لا تعرف القوة الغامضة لمذبح الحظ الكارثي! قدرته الحقيقية هي عكس الكارثة والحظ ، وتحويل الكارثة إلى حظ ، والحظ إلى كارثة. من خلال ربط الكارثة والحظ ، يصبح الأمر بلا توقف. هذا هو عمق حظ السماء والأرض! بصفتك مجرد مزارع وحيد ، كيف يمكنك أن تفهم ذلك؟ ”
كانت هذه الفرحة هي فرحة لقاء رفيق ، شخص يشاركوته نفس الفهم والتطلعات.
“السلف القديم شوي هو من المسار الشيطاني ، أنا خالد وحيد ، اللورد السماوي باي زو تحول من وحيد إلى مسار صالح ، الأمير فنغ شيان هو عضو في قبيلة غونغ ، لكنه ليس من سلالة هوانغ جين. فقط ياو هوانغ وحده من يحافظ على سمعة قبائل هوانغ جين “.
كما يقول المثل ، لا يوجد ما يقال إذا كانت هناك أهداف متعارضة!
تلاشت ضحكة تطرف السماء: “يبدو أنك كنت تقرأ أيضًا << أساطير رن زو >> كثيرًا.”
ثلاثة طوابق من المذابح المستديرة ذات الأعمدة المتعددة التي تحملها ، ودرابزين من اليشم الأبيض وشفق قطبي لامع.
سيد العناصر الخمسة الكبير تابع حديثه قائلاً: “أنا رجل من سكان السهول الشمالية ، ولدت وترعرعت هنا. على الرغم من أنني لا أملك سلالة هوانغ جين ، إلا أنني معجب بشدة بالموقر الخالد الشمس العملاقة. ينتصر مسار الإنسان على مسار السماء ، ويستخدم مسار حظ الموقر الخالد الشمس العملاقة بعمق جوهر المسار البشري! لا يمكن قلب اتجاه حكم الإنسانية ، ولا يمكن تحديه. حتى السماء لا تطابقه! هل تتفقون معي جميعًا؟ ”
“بالطبع بكل تأكيد. << أساطير رن زو >> يحتوي على الميراث الحقيقي للمسار البشري لرن زو! سيحاول كل سيد غو خالد يزرع إلى مستوى عالٍ الاستفادة منه. لسوء الحظ ، لا أمتلك الحكمة والقدرة على الفهم ، لا أستطيع إلا أن أقرأ المعنى القائل بأن المسار البشري ينتصر على مسار السماء. كنت قد سمعت ذات مرة أن الموقر الخالد الشمس العملاقة خلق حظ الذات ووصل إلى طريق مسدود حيث توقف. لقد حصل على الإلهام فقط بعد قراءة << أساطير رن زو >> ، وخلق حظ جميع الكائنات الحية. بعد ذلك ، صعد إلى عرش الموقر الخالد ، قبل أن يخلق حظ السماء والأرض “. تابع سيد العناصر الخمسة الكبير.
أومأ تطرف السماء: “حقًا”.
أومأ تطرف السماء: “حقًا”.
الفصل 1180: السماء ومسار الإنسان ، خبير يناقش الداو
سيد العناصر الخمسة الكبير تابع حديثه قائلاً: “أنا رجل من سكان السهول الشمالية ، ولدت وترعرعت هنا. على الرغم من أنني لا أملك سلالة هوانغ جين ، إلا أنني معجب بشدة بالموقر الخالد الشمس العملاقة. ينتصر مسار الإنسان على مسار السماء ، ويستخدم مسار حظ الموقر الخالد الشمس العملاقة بعمق جوهر المسار البشري! لا يمكن قلب اتجاه حكم الإنسانية ، ولا يمكن تحديه. حتى السماء لا تطابقه! هل تتفقون معي جميعًا؟ ”
“بالطبع هذا هو الحال.” رد تطرف السماء بغطرسة.
خلق الموقر الخالد الشمس العملاقة مسار الحظ ، وتم تلخيص زراعة حياته بالكامل إلى ثلاثة أجزاء ، حظ الذات، حظ كل الكائنات الحية ، وحظ السماء والأرض.
ابتسم سيد العناصر الخمسة الكبير برفق: “إن اتجاه الإنسانية واضح للجميع هنا. لكن اتجاه السهول الشمالية ، هل يمكنك رؤيته بوضوح؟ ”
تغير تعبير تطرف السماء: “ماذا تحاول أن تقول؟”
كما يقول المثل ، لا يوجد ما يقال إذا كانت هناك أهداف متعارضة!
قال سيد العناصر الخمسة الكبير بهدوء ولكن بصوت عالٍ: “في الوقت الحالي ، اتجاه السهول الشمالية فيما يتعلق بالإنسانية هو أن المسار الشيطاني يتصاعد بينما يتحول المسار الصالح إلى الأسفل. انهار مبنى يانغ الحقيقي الثمانية والثمانين ، مما سمح للعديد من الخالدين الوحيدين وأعضاء المسار الشيطاني باكتساب القوة. أنشأ اللورد السماوي باي زو قبيلة باي زو شخصيًا ، مما سمح للمسار الصالح بأن يكون له سلالة مختلفة “.
“السلف القديم شوي هو من المسار الشيطاني ، أنا خالد وحيد ، اللورد السماوي باي زو تحول من وحيد إلى مسار صالح ، الأمير فنغ شيان هو عضو في قبيلة غونغ ، لكنه ليس من سلالة هوانغ جين. فقط ياو هوانغ وحده من يحافظ على سمعة قبائل هوانغ جين “.
لكن البشر يمتلكون أكبر قدر من الذكاء. وبالتالي ، نحن أكثر تهديدًا من الوحوش أو النباتات. يمكن لأسياد الغو الخالدين إدارة عوالمهم الصغيرة الخاصة بهم ، فهي تستدعي الحذر والهجوم من السماء “.
الفصل 1180: السماء ومسار الإنسان ، خبير يناقش الداو
“الملكية الوراثية للموقر الخالد الشمس العملاقة كانت في الواقع طموحًا كبيرًا ، لكنها كانت مقيدة للغاية حقًا ، لم تكن السهول الشمالية هي البداية. إنها تنتمي إلى جميع سكان السهول الشمالية. موت شخص مثل استنشاق شمعة ، أثر الموقر الخالد الشمس العملاقة في السهول الشمالية لفترة طويلة ، سنوات عديدة! لقد حان الوقت للتغيير!”
وفي الوقت نفسه ، اغتصب مسار حظ الموقر الخالد الشمس العملاقة سلطة السماء والأرض. عندما تعمل الطبيعة وفقًا لمبادئ السماء ، وكان الفرد مصممًا على أن يكون قويًا جدًا ويخترق التوازن ، فإنه سيولد كوارث ومحن لقمعه. تجنب مسار حظ الموقر الخالد الشمس العملاقة الكوارث والمحن ، وفي قسم الحظ في السماء والأرض ، حوّل الكوارث والمحن إلى مواجهات عرضية. السماء والأرض تقمعني ، وتريد أن تزيل الفوائض الخاصة بي لتعويض عجز الآخرين ، إذن سأمضي قدمًا وأزيل فوائض السماء والأرض لتعويض عجزي!
ثلاثة طوابق من المذابح المستديرة ذات الأعمدة المتعددة التي تحملها ، ودرابزين من اليشم الأبيض وشفق قطبي لامع.
من بينها ، الحظ السماوي والأرضي الذي تم إنشاؤه خلال السنوات اللاحقة للموقر الخالد الشمس العملاقة ، كان عظيمًا وعميقًا ، حيث فك رموز أسرار السماء والأرض. سيد العناصر الخمسة الكبير قد توقف في تقدمه الآن ، لم يستطع اختراقه بمفرده ، وبالتالي ، تسلل إلى سماء طول العمر وحاول سرقة الميراث الحقيقي لحظ السماء والأرض.
“كلام فارغ !!!” كان تطرف السماء غاضبًا ، كما بدأت الأطراف السبعة الأخرى في الغضب.
كان سيد العناصر الخمسة هادئًا جدًا: “أنت غاضب ومنزعج ، هذا بسبب الخوف في قلوبكم. الموقر الخالد الشمس العملاقة ، قبائل هوانغ جين ، سيطروا على السهول الشمالية ، وتحكموا فيها ، وبدأ الانحدار الآن. تمامًا مثل الطوائف العشر القديمة العظيمة في القارة الوسطى ، يبدو أنهم أقوياء ، لكنهم فاسدون من الداخل ، وهناك العديد من الصراعات الداخلية والأعضاء غير المجدين. ماذا عن الخالدين الوحيدين والمزارعين الشيطانيين؟ انظروا إلى أسياد الغو الخالدين من الرتبة الثامنة في السهول الشمالية ، كم عدد سلالة هوانغ جين؟ ”
رفع تطرف السماء حاجبيه: “لقد أجبت بشكل صحيح ، هذا هو الحال بالضبط! وكان سلفي الشمس العملاقة موهوبًا للغاية ، فقد ابتكر مسار الحظ. إنه يستهدف عمليات مبادئ الجنة. الميراث الحقيقي حظ الذات يغذي نفسه. يسلب حظ كل الكائنات الحية فوائض الآخرين لتجديد طاقاته. بينما يسلب حظ السماء والأرض فوائض السماء والأرض ليجدد المرء نفسه “.
“السلف القديم شوي هو من المسار الشيطاني ، أنا خالد وحيد ، اللورد السماوي باي زو تحول من وحيد إلى مسار صالح ، الأمير فنغ شيان هو عضو في قبيلة غونغ ، لكنه ليس من سلالة هوانغ جين. فقط ياو هوانغ وحده من يحافظ على سمعة قبائل هوانغ جين “.
