1409 لو وي يين
الفصل 1409: لو وي يين
هناك ، طار نسر سماوي متطرف أعلى نحو الفطريات الملحقة بالسماء هنا.
“بالمقارنة مع القدر ، لا يمكن أن يدوم الحظ.”
“معلمي ، سوف نفترق؟” سأل سيد الغو الشاب بقلق.
“على الرغم من وجود بعض الحوادث ، فماذا في ذلك؟”
نمت في مواقع محددة للغاية.
ابتسمت الجنية زي وي برشاقة وأناقة.
على الرغم من أنه فقد مطاردي المحكمة السماوية ، إلا أن السماء السوداء والسماء البيضاء كانت خطيرة للغاية ، كما أنها لم تكن آمنة في أي مكان.
عرضت رقعة شطرنج كوكبة النجوم في يديها شخصيات أسياد الغو الخالدين في المحكمة السماوية.
كان منزل الغو الخالد يطير.
كان لدى كلا أسياد الغو الخالدين من المحكمة السماوية تعبيرات قاتمة ، وتحدثا مع بعضهما البعض.
ثالثًا ، كان العصر العظيم قادمًا ، وكانت الحدود الجنوبية تعاني بالفعل من هزات أرضية ، وكان موقع القارة الوسطى غير ملائم للغاية ، وكان عليهم القيام باستعدادات كافية.
“استخدم النسر السماوي المتطرف الأعلى سحابة انقلاب الأبيض والأسود للهروب إلى السماء السوداء. ولكن وفقًا للوقت الحالي ، فقد حان الوقت بالفعل في المناطق الخمس ، ونحن الآن في السماء البيضاء ، و السماء السوداء فوقنا. لذلك ، نحن بحاجة إلى التحليق لأعلى عبر جدار تشي الريح السماوي لدخول السماء السوداء “.
“هذا صحيح ، لقد استخدمنا بالفعل أساليب التحقيق على النسر السماوي المتطرف الأعلى. طالما نصل إلى السماء السوداء ، سنكون قادرين على الشعور به ، لا توجد مشكلة “.
مد معلم يي فان الغامض يدًا أخرى لمداعبة النسر السماوي المتطرف الأعلى.
“إذا قابلنا النسر السماوي المتطرف الأعلى مرة أخرى ، لا يمكننا تكرار نفس الخطأ ، سنحاول جاهدين لمنعه من الهروب مرة أخرى.”
كان يرتدي ثوبًا رماديًا من القنب ، كان بسيطًا جدًا ، لكن جسده العضلي لا يمكن إخفاءه.
كان الاثنان من المحكمة السماوية واثقين بشدة ، فقد تعافيا من الانتكاس في وقت سابق.
جاءت ثقتهم من قوتهم العظيمة.
بصوت عالٍ ، هبط طائر الشفق بألوان قوس قزح على الجنة بالقرب من الفطريات ودمر كل الفطريات.
بهذه القوة ، حتى لو كان النسر السماوي المتطرف الأعلى ينجو ببعض الحظ ، فماذا في ذلك؟
ومع ذلك ، كان هناك شخصان على هذه الفطريات الملحقو بالسماء الآن.
أصبح تعبيره طبيعيًا حيث قدم احترامه ، قائلاً بوضوح: “لقد فقدت رباطة جأشي”.
هل يمكن أن يعتمد على الحظ في كل مرة؟
كانت الجنية زي وي أكثر اهتمامًا بجزيرة اللوتس الحجرية في نهر الزمن بدلاً من هذين الأمرين.
طالما فشل مرة واحدة ، سيفوز سيدا الغو الخالدان من المحكمة السماوية ، وسيتم أسر النسر السماوي المتطرف الأعلى بدون أي وسيلة للهروب.
اهتزت رقعة شطرنج كوكبة النجوم قليلاً ، وتغير المشهد كما تم عرض فنغ جيو جي.
بووم!
في هذه اللحظة ، كان فنغ جيو جي قد غادر بالفعل نهر الزمن ، وكان في الصحراء الغربية.
مد معلم يي فان الغامض يدًا أخرى لمداعبة النسر السماوي المتطرف الأعلى.
“يا له من نسر إلهي قوي! آه ، إنه مجروح “. كان يقترب حيث كان بإمكان يي فان رؤية الإصابات الشديدة للنسر السماوي المتطرف الأعلى.
لكن هذه المرة ، لأنه استخدم رافدًا مختلفًا لنهر الزمن ، على الرغم من أنه كان في الصحراء الغربية ، لم يستطع العودة بنفس الطريقة.
قدمت له الجنية زي وي النصيحة ، وكان فنغ جيو جي حاليًا بعيدًا جدًا عن فانغ يوان.
لقد علمت أنه من بين الموقرين الشياطين ، كان هذا الشيطان اللوتس الأحمر له أعمق صلة بالمحكمة السماوية.
“فنغ جيو جي هو حارس داو.”
نمت في مواقع محددة للغاية.
“إذا قابلنا النسر السماوي المتطرف الأعلى مرة أخرى ، لا يمكننا تكرار نفس الخطأ ، سنحاول جاهدين لمنعه من الهروب مرة أخرى.”
“حظه قوي مثل جبل لا يتحرك ، فقط الأشخاص الذين لديهم مثل هذا الحظ الشديد يمكنهم مواجهة شخص مثل فانغ يوان.”
اهتزت رقعة شطرنج كوكبة النجوم قليلاً ، وتغير المشهد كما تم عرض فنغ جيو جي.
كان الشاب يصر على أسنانه ، ممسكًا جبهته بعرق شديد.
“إذا أرسلت أسياد الغو الخالدين الآخرين في المحكمة السماوية ، فستكون هذه فوضى ، وسيقمع فانغ يوان حظهم وسيستفيد من الموقف بدلاً من ذلك.”
بقول هذا ، طار سيد الغو الخالد الغامض بقبعة مخروطية وملابس رمادية بعيدًا نحو السماء.
“كان النسر السماوي المتطرف الأعلى من فانغ يوان مثالًا واضحًا. يمكن أن يهرب من اثنين من أسياد الغو الخالدين من المحكمة السماوية ، ناهيك عن فانغ يوان نفسه “.
عرضت رقعة شطرنج كوكبة النجوم في يديها شخصيات أسياد الغو الخالدين في المحكمة السماوية.
“سوف أسمح لـ فنغ جيو جي بمطاردة فانغ يوان وأجبره على العثور على الميراث الحقيقي للوتس الأحمر. حتى إذا لم يتمكن من العثور عليه ، فسيواصل فضح أوراقه الرابحة ، وبحلول الوقت الذي ينفقها فيه ، سأطارده شخصيًا “.
كان صوت معلمه يسمع بهدوء في أذنيه.
عند التفكير في هذا ، تألقت نية القتل في عيون الجنية زي وي.
لم يكن الأمر أنها لم تفكر بشدة في فانغ يوان ، بدلاً من ذلك ، ركزت عليه كثيرًا.
لقتل هذا الشيطان الكامل من العالم الآخر ، كان على الجنية زي وي أن تتصرف بشكل شخصي لتشعر بالاطمئنان.
ولكن الآن لم يكن الوقت المناسب.
أولاً ، كان فانغ يوان لا يزال لديه أوراق رابحة مخبأة ، ولم يكن في وضع يائس.
كان سعيدًا لأن عمله الشاق بعد الكثير من التدريبات والمواقف الخطيرة قد أتى بثماره ، ونجح في هذه الحركة القاتلة.
كان عليها أن تنمو بمفردها دون أي علامات داو أخرى حولها ، أو أشكال حياة أخرى ، أو حتى أي نيازك.
ثانيًا ، كانت المحكمة السماوية بحاجة للدفاع عنها لأن دوك لونغ كان عميقًا في المحكمة السماوية في محاولة لقمع الجسم الرئيسي لـ الروح الطيفية. احتاجت الجنية زي وي إلى الإشراف على القارة الوسطى بأكملها وإرسال أوامر للسيطرة على الوضع.
أولاً ، كان فانغ يوان لا يزال لديه أوراق رابحة مخبأة ، ولم يكن في وضع يائس.
ثالثًا ، كان العصر العظيم قادمًا ، وكانت الحدود الجنوبية تعاني بالفعل من هزات أرضية ، وكان موقع القارة الوسطى غير ملائم للغاية ، وكان عليهم القيام باستعدادات كافية.
“هذا صحيح ، لقد استخدمنا بالفعل أساليب التحقيق على النسر السماوي المتطرف الأعلى. طالما نصل إلى السماء السوداء ، سنكون قادرين على الشعور به ، لا توجد مشكلة “.
على الرغم من أن فانغ يوان حصل على الغو الخالد حب الذات ، إلا أنه لم يترك سيطرة الجنية زي وي.
كان يرتدي قبعة مخروطية الشكل 1 كبيرة وواسعة ، تغطي وجهه تحت الظل ، تخفي مظهره.
على الرغم من هروب النسر السماوي المتطرف الأعلى ، إلا أنه كان لا يزال مطاردًا ، ولم يكن بعيدًا عن الخطر.
كان يرتدي ثوبًا رماديًا من القنب ، كان بسيطًا جدًا ، لكن جسده العضلي لا يمكن إخفاءه.
كانت الجنية زي وي أكثر اهتمامًا بجزيرة اللوتس الحجرية في نهر الزمن بدلاً من هذين الأمرين.
أولاً ، كان فانغ يوان لا يزال لديه أوراق رابحة مخبأة ، ولم يكن في وضع يائس.
“لماذا ظهر الميراث الحقيقي للوتس الأحمر فجأة واختفى مرة أخرى؟” عبست الجنية زي وي ، حيث انها لم تفهم.
الفصل 1409: لو وي يين
ولكن الآن لم يكن الوقت المناسب.
مع رقعة شطرنج كوكبة النجوم ، كانت واحدة من أقوى ثلاثة خبراء في مسار الحكمة في العالم الحالي.
أولاً ، كان فانغ يوان لا يزال لديه أوراق رابحة مخبأة ، ولم يكن في وضع يائس.
ولكن في مواجهة الموقر الشيطان اللوتس الأحمر الأكثر غموضًا في تاريخ البشرية ، يمكن أن تشعر الجنية زي وي بعدم قدرتها وضعفها.
تنهدت الجنية زي وي “اللوتس الأحمر …”.
لقد علمت أنه من بين الموقرين الشياطين ، كان هذا الشيطان اللوتس الأحمر له أعمق صلة بالمحكمة السماوية.
“انطلق ، طائر الشفق!” كان سيد الغو الشاب في حدوده ، كان يعلم أنه يجب أن يخاطر ، صرخ وهو يدفع بذراعه للأمام.
قام سيد غو بمظهر شاب برفع يده اليمنى بصعوبة ، كانت هناك طبقة من ضوء شفق بقوس قزح تغطي ساعده ويده اليمنى.
على الرغم من أنه فقد مطاردي المحكمة السماوية ، إلا أن السماء السوداء والسماء البيضاء كانت خطيرة للغاية ، كما أنها لم تكن آمنة في أي مكان.
في الواقع ، كان يُعتقد أنه في المستقبل سيكون الموقر الخالد اللوتس الأحمر وأن يصبح مسؤولاً عن المحكمة السماوية …
أولاً ، كان فانغ يوان لا يزال لديه أوراق رابحة مخبأة ، ولم يكن في وضع يائس.
“سوف أسمح لـ فنغ جيو جي بمطاردة فانغ يوان وأجبره على العثور على الميراث الحقيقي للوتس الأحمر. حتى إذا لم يتمكن من العثور عليه ، فسيواصل فضح أوراقه الرابحة ، وبحلول الوقت الذي ينفقها فيه ، سأطارده شخصيًا “.
هذه التجربة التي لا تُنسى جعلته يتأمل ، ويفكر في الحياة وفي نفسه.
السماء السوداء.
“معلمي ، سوف نفترق؟” سأل سيد الغو الشاب بقلق.
كان معلمه صامتًا لفترة من الوقت قبل أن يتحدث ببطء: “يي فان ، أنت موهوب بشكل لا يصدق ولديك بصيرة عظيمة. تم إنشاء هذه الحركة القاتلة بواسطتك باستخدام مسار التحول وفهم مسار الضوء لديك ، كنت أرشدك فقط على طول الطريق. على الرغم من أنك نجحت في هذه الحركة ، فأنت بحاجة إلى ممارستها أكثر ، احذر من سلامتك ، لا يمكنني البقاء بجانبك. ”
بدا العشب الأصفر والأخضر كسجادة عملاقة تنمو في جزء من السماء السوداء.
“فنغ جيو جي هو حارس داو.”
الفطر الملحق بالسماء.
كانت هذه مادة خالدة من المرتبة السادسة نمت فقط في السماوات التسع السحيقة.
هذه التجربة التي لا تُنسى جعلته يتأمل ، ويفكر في الحياة وفي نفسه.
نمت في مواقع محددة للغاية.
كان عليها أن تنمو بمفردها دون أي علامات داو أخرى حولها ، أو أشكال حياة أخرى ، أو حتى أي نيازك.
لكن لحسن الحظ ، كانت السماوات التسع السحيقة ضخمة ، على الرغم من وجود الكثير من أشكال الحياة المقفرة القديمة أو الأقدم حولها ، كان هناك مساحة كافية لنمو الفطريات المرتبطة بالسماء.
ومع ذلك ، كان هناك شخصان على هذه الفطريات الملحقو بالسماء الآن.
على الرغم من أن يي فان لم ير مظهر سيده ، إلا أنه كان يشعر بصدق ولطف سيده.
نقيق نقيق !
يمكن سماع أصوات نقيق الطيور القلق.
ولكن هناك دائمًا شخص أفضل منك ، قابل يي فان باي نينغ بينغ وعانى من خسارة فادحة ، حتى أنه مر بتجربة كونه على شفا الحياة والموت.
رأى السيد الغو الشاب هذا وكان متفاجئًا وسعيدًا.
قام سيد غو بمظهر شاب برفع يده اليمنى بصعوبة ، كانت هناك طبقة من ضوء شفق بقوس قزح تغطي ساعده ويده اليمنى.
كان هذا النور نشطًا للغاية ، بدا أنه يريد الهروب من الشاب ، لكنه لم يستطع.
كان الشاب يصر على أسنانه ، ممسكًا جبهته بعرق شديد.
ومع ذلك ، تصرف معلم يي فان بسرعة وأمسك بهذا النسر السماوي المتطرف الأعلى.
“انطلق ، طائر الشفق!” كان سيد الغو الشاب في حدوده ، كان يعلم أنه يجب أن يخاطر ، صرخ وهو يدفع بذراعه للأمام.
قام سيد غو بمظهر شاب برفع يده اليمنى بصعوبة ، كانت هناك طبقة من ضوء شفق بقوس قزح تغطي ساعده ويده اليمنى.
نقيق نقيق نقيق!
في اللحظة التالية ، أصبح ضوء الشفق القطبي والنقيق أعلى صوتًا وأكثر حدة.
بعد ذلك ، قفز ضوء قوس قزح الشفق القطبي من ذراع سيد الغو الشاب ، قفز إلى السماء وتحول إلى طائر.
“هذا فقط أحد الأسباب. السبب الثاني هو أنني استنتجت أن لديك بعض الكارما هنا “. قال معلمه بنبرة منخفضة.
رفرفت أجنحة الطائر عندما انطلق ضوء شفق قزح بسرعة لا تصدق.
كان كفه مفتوحًا وباستخدام طريقة غير معروفة ، وتحت نظرة يي فان المفاجئة ، أصبح هذا النسر السماوي المتطرف الأعلى أصغر وأصغر ببعض التأثير ، حيث هبط في كف معلم يي فان مثل كتكوت صغير.
بووم!
في اللحظة التالية ، أصبح ضوء الشفق القطبي والنقيق أعلى صوتًا وأكثر حدة.
بصوت عالٍ ، هبط طائر الشفق بألوان قوس قزح على الجنة بالقرب من الفطريات ودمر كل الفطريات.
بعد أن تلاشى ضوء الشفق ، كانت هناك حفرة صغيرة في السماء مرتبطة بالفطريات.
على الرغم من أنه كان معلم سيد الغو الشاب ، إلا أن مظهره لم يسبق له مثيل.
رأى السيد الغو الشاب هذا وكان متفاجئًا وسعيدًا.
كان سعيدًا لأن عمله الشاق بعد الكثير من التدريبات والمواقف الخطيرة قد أتى بثماره ، ونجح في هذه الحركة القاتلة.
لقد فوجئ بأن هذه الحركة القاتلة كانت قوية جدًا ، تمامًا مثل ما قاله سيده.
“معلم ، لقد نجحت!” ذهب سيد الغو الشاب إلى شخص آخر واستقبله قائلاً بحماس.
كان معلمه صامتًا لفترة من الوقت قبل أن يتحدث ببطء: “يي فان ، أنت موهوب بشكل لا يصدق ولديك بصيرة عظيمة. تم إنشاء هذه الحركة القاتلة بواسطتك باستخدام مسار التحول وفهم مسار الضوء لديك ، كنت أرشدك فقط على طول الطريق. على الرغم من أنك نجحت في هذه الحركة ، فأنت بحاجة إلى ممارستها أكثر ، احذر من سلامتك ، لا يمكنني البقاء بجانبك. ”
“كارما؟” أظهر يي فان نظرة محيرة.
“مم ، ليس سيئًا.” علق معلمه بوضوح.
رأى سيد الغو الشاب تعبير معلمه وهدأت الإثارة في قلبه.
أصبح تعبيره طبيعيًا حيث قدم احترامه ، قائلاً بوضوح: “لقد فقدت رباطة جأشي”.
بعد ذلك ، قفز ضوء قوس قزح الشفق القطبي من ذراع سيد الغو الشاب ، قفز إلى السماء وتحول إلى طائر.
“لا داعى للقلق.” لوح معلم سيد الغو الشاب وهو يبتعد ببطء.
ثالثًا ، كان العصر العظيم قادمًا ، وكانت الحدود الجنوبية تعاني بالفعل من هزات أرضية ، وكان موقع القارة الوسطى غير ملائم للغاية ، وكان عليهم القيام باستعدادات كافية.
بعد خطوات قليلة ، توقف وهو ينظر إلى السماء.
أولاً ، كان فانغ يوان لا يزال لديه أوراق رابحة مخبأة ، ولم يكن في وضع يائس.
كان يرتدي ثوبًا رماديًا من القنب ، كان بسيطًا جدًا ، لكن جسده العضلي لا يمكن إخفاءه.
كان يرتدي قبعة مخروطية الشكل 1 كبيرة وواسعة ، تغطي وجهه تحت الظل ، تخفي مظهره.
على الرغم من أنه كان معلم سيد الغو الشاب ، إلا أن مظهره لم يسبق له مثيل.
كان كفه مفتوحًا وباستخدام طريقة غير معروفة ، وتحت نظرة يي فان المفاجئة ، أصبح هذا النسر السماوي المتطرف الأعلى أصغر وأصغر ببعض التأثير ، حيث هبط في كف معلم يي فان مثل كتكوت صغير.
على الرغم من أنه فقد مطاردي المحكمة السماوية ، إلا أن السماء السوداء والسماء البيضاء كانت خطيرة للغاية ، كما أنها لم تكن آمنة في أي مكان.
كانت الحقيقة ، الآن فقط عندما نظر إلى السماء ، تمكن سيد الغو ااشاب من رؤية مظهره.
على الرغم من هروب النسر السماوي المتطرف الأعلى ، إلا أنه كان لا يزال مطاردًا ، ولم يكن بعيدًا عن الخطر.
لكنه رأى ذقنه فقط.
“سيدي ، أشكرك على توجيهاتك ، إذا عملت بمفردي ، كيف يمكنني الوصول إلى هذا المستوى.” قال سيد الغو الشاب.
“كان النسر السماوي المتطرف الأعلى من فانغ يوان مثالًا واضحًا. يمكن أن يهرب من اثنين من أسياد الغو الخالدين من المحكمة السماوية ، ناهيك عن فانغ يوان نفسه “.
كانت ذقنه عريضة وسميكة ، أعطت الناس إحساسًا بالثبات والعزيمة التي لا تتزعزع.
رفرفت أجنحة الطائر عندما انطلق ضوء شفق قزح بسرعة لا تصدق.
“سيدي ، أشكرك على توجيهاتك ، إذا عملت بمفردي ، كيف يمكنني الوصول إلى هذا المستوى.” قال سيد الغو الشاب.
ابتسمت الجنية زي وي برشاقة وأناقة.
“إذا أرسلت أسياد الغو الخالدين الآخرين في المحكمة السماوية ، فستكون هذه فوضى ، وسيقمع فانغ يوان حظهم وسيستفيد من الموقف بدلاً من ذلك.”
كان معلمه صامتًا لفترة من الوقت قبل أن يتحدث ببطء: “يي فان ، أنت موهوب بشكل لا يصدق ولديك بصيرة عظيمة. تم إنشاء هذه الحركة القاتلة بواسطتك باستخدام مسار التحول وفهم مسار الضوء لديك ، كنت أرشدك فقط على طول الطريق. على الرغم من أنك نجحت في هذه الحركة ، فأنت بحاجة إلى ممارستها أكثر ، احذر من سلامتك ، لا يمكنني البقاء بجانبك. ”
فجأة ، اختفت إصابات النسر السماوي المتطرف الأعلى، ودخل في نوم عميق في حالة استرخاء.
“معلمي ، سوف نفترق؟” سأل سيد الغو الشاب بقلق.
“معلم ، لقد نجحت!” ذهب سيد الغو الشاب إلى شخص آخر واستقبله قائلاً بحماس.
كان يي فان من الحدود الجنوبية.
“معلمك سيغادر الآن.”
لقد أعجب بـ شانغ شين سي وعندما أصبحت زعيمة العشيرة ، وقف وساعدها في حل العديد من مشاكل عشيرة شانغ الفانية.
كانت الحقيقة ، الآن فقط عندما نظر إلى السماء ، تمكن سيد الغو ااشاب من رؤية مظهره.
ولكن هناك دائمًا شخص أفضل منك ، قابل يي فان باي نينغ بينغ وعانى من خسارة فادحة ، حتى أنه مر بتجربة كونه على شفا الحياة والموت.
مد معلم يي فان الغامض يدًا أخرى لمداعبة النسر السماوي المتطرف الأعلى.
تراجع يي فان: “سيدي ، ألم تقل أن السماء السوداء تقيد مسار الضوء الخاص بي ، لذا فهي آمنة للزراعة هنا على الرغم من صعوبة ذلك.”
لقد نجا ، لكنه أصيب بصدمة شديدة.
هذه التجربة التي لا تُنسى جعلته يتأمل ، ويفكر في الحياة وفي نفسه.
“على الرغم من وجود بعض الحوادث ، فماذا في ذلك؟”
من خلال مفاجأة غير متوقعة ، التقى بمعلمه الحالي وأصبح معلما وتلميذًا.
من كان يظن أن معلمه كان سيد غو خالد.
من أجل رعاية هذا التلميذ بموهبة عظيمة ، أحضر يي فان إلى السماء السوداء لتدريبه.
على الرغم من أنهم أمضوا وقتًا قصيرًا معًا ، إلا أن يي فان أعجب بعمق بهذا المعلم الغامض.
كان كفه مفتوحًا وباستخدام طريقة غير معروفة ، وتحت نظرة يي فان المفاجئة ، أصبح هذا النسر السماوي المتطرف الأعلى أصغر وأصغر ببعض التأثير ، حيث هبط في كف معلم يي فان مثل كتكوت صغير.
كانت هناك حاجة إلى التقارب بين الناس. يمكن لبعض الناس أن يعيشوا معًا مدى الحياة ويظلوا غرباء. يمكن لبعض الناس أن يكونوا معًا لفترة قصيرة ويمكن أن يصبحوا رفقاء الروح بسهولة.
قام سيد غو بمظهر شاب برفع يده اليمنى بصعوبة ، كانت هناك طبقة من ضوء شفق بقوس قزح تغطي ساعده ويده اليمنى.
على الرغم من أن يي فان لم ير مظهر سيده ، إلا أنه كان يشعر بصدق ولطف سيده.
على الرغم من أن يي فان لم ير مظهر سيده ، إلا أنه كان يشعر بصدق ولطف سيده.
كانت الجنية زي وي أكثر اهتمامًا بجزيرة اللوتس الحجرية في نهر الزمن بدلاً من هذين الأمرين.
كانت لديه ثقة كاملة في معلمه ، ولم يكن يشك في أنه لديه أي دوافع خفية.
بعد خطوات قليلة ، توقف وهو ينظر إلى السماء.
“التقارب يأتي ويختفي ، ليس لدينا الكثير من الاتصال من البداية. بعد استخدامه اليوم ، ستنتهي علاقتنا غدًا. قد نستخدمه ببطء وننتظر المستقبل. يي فان ، هل تعرف لماذا أتيت بك إلى هنا “. قال سيده.
تراجع يي فان: “سيدي ، ألم تقل أن السماء السوداء تقيد مسار الضوء الخاص بي ، لذا فهي آمنة للزراعة هنا على الرغم من صعوبة ذلك.”
“هذا فقط أحد الأسباب. السبب الثاني هو أنني استنتجت أن لديك بعض الكارما هنا “. قال معلمه بنبرة منخفضة.
لكنه رأى ذقنه فقط.
“كارما؟” أظهر يي فان نظرة محيرة.
كان يرتدي ثوبًا رماديًا من القنب ، كان بسيطًا جدًا ، لكن جسده العضلي لا يمكن إخفاءه.
يمكن سماع أصوات نقيق الطيور القلق.
“في هذا العالم ، كل سبب له تأثير وكل تأثير له سبب. انظر ، الكارما الخاصة بك قد وصلت “. وبقول هذا ، أشار سيد الغو الخالد الغامض إلى السماء.
نقيق نقيق نقيق!
نظر يي فان فوقه ولهث.
هناك ، طار نسر سماوي متطرف أعلى نحو الفطريات الملحقة بالسماء هنا.
كانت لديه ثقة كاملة في معلمه ، ولم يكن يشك في أنه لديه أي دوافع خفية.
هل يمكن أن يعتمد على الحظ في كل مرة؟
“يا له من نسر إلهي قوي! آه ، إنه مجروح “. كان يقترب حيث كان بإمكان يي فان رؤية الإصابات الشديدة للنسر السماوي المتطرف الأعلى.
“سوف أسمح لـ فنغ جيو جي بمطاردة فانغ يوان وأجبره على العثور على الميراث الحقيقي للوتس الأحمر. حتى إذا لم يتمكن من العثور عليه ، فسيواصل فضح أوراقه الرابحة ، وبحلول الوقت الذي ينفقها فيه ، سأطارده شخصيًا “.
كانت هذه مادة خالدة من المرتبة السادسة نمت فقط في السماوات التسع السحيقة.
على الرغم من أن يي فان التقى بمعلم جيد ، إلا أنه لم يكن هو نفسه سيد غو خالد. كانت الحقيقة ، حتى أن الخالدين من الرتبة السادسة لن يعرفوا شيئًا عن النسر السماوي المتطرف الأعلى كوحش مقفر أقدم.
النسر السماوي المتطرف الأعلى لم يكن في وضع جيد حاليًا ، وكانت جروحه تعالج ولكنها لم تلتئم.
“هذا صحيح ، لقد استخدمنا بالفعل أساليب التحقيق على النسر السماوي المتطرف الأعلى. طالما نصل إلى السماء السوداء ، سنكون قادرين على الشعور به ، لا توجد مشكلة “.
على الرغم من أنه فقد مطاردي المحكمة السماوية ، إلا أن السماء السوداء والسماء البيضاء كانت خطيرة للغاية ، كما أنها لم تكن آمنة في أي مكان.
ولكن هناك دائمًا شخص أفضل منك ، قابل يي فان باي نينغ بينغ وعانى من خسارة فادحة ، حتى أنه مر بتجربة كونه على شفا الحياة والموت.
النسر السماوي المتطرف الأعلى لم يكن في وضع جيد حاليًا ، وكانت جروحه تعالج ولكنها لم تلتئم.
عندما رأى الفطريات الملحقة بالسماء، حلق محاولًا الحصول على وقت ثمين للراحة.
لكنه لم ينجح في الهبوط على الفطريات الملحقة بالسماء ، فقد أغمي عليه على بعد بضعة آلاف من الخطوات.
ومع ذلك ، تصرف معلم يي فان بسرعة وأمسك بهذا النسر السماوي المتطرف الأعلى.
كان كفه مفتوحًا وباستخدام طريقة غير معروفة ، وتحت نظرة يي فان المفاجئة ، أصبح هذا النسر السماوي المتطرف الأعلى أصغر وأصغر ببعض التأثير ، حيث هبط في كف معلم يي فان مثل كتكوت صغير.
مد معلم يي فان الغامض يدًا أخرى لمداعبة النسر السماوي المتطرف الأعلى.
فجأة ، اختفت إصابات النسر السماوي المتطرف الأعلى، ودخل في نوم عميق في حالة استرخاء.
طالما فشل مرة واحدة ، سيفوز سيدا الغو الخالدان من المحكمة السماوية ، وسيتم أسر النسر السماوي المتطرف الأعلى بدون أي وسيلة للهروب.
“يي فان ، أنت ملزم بالكارما عليك ، قد يكون هذا النسر السماوي المتطرف الأعلى هو المفتاح لحل المشكلة في المستقبل بالنسبة لك.”
“أحضره بجانبك ، عندما يستيقظ ، سيخرجك من السماء السوداء ويعود إلى الحدود الجنوبية.”
“معلمك سيغادر الآن.”
كان عليها أن تنمو بمفردها دون أي علامات داو أخرى حولها ، أو أشكال حياة أخرى ، أو حتى أي نيازك.
بقول هذا ، طار سيد الغو الخالد الغامض بقبعة مخروطية وملابس رمادية بعيدًا نحو السماء.
“يا له من نسر إلهي قوي! آه ، إنه مجروح “. كان يقترب حيث كان بإمكان يي فان رؤية الإصابات الشديدة للنسر السماوي المتطرف الأعلى.
“معلمي ، ابق آمنًا.” استقبل يي فان النسر السماوي المتطرف الأعلى الصغير وطارده بسرعة.
كانت الدموع في عينيه، كان حزينا بعض الشيء.
أصبح تعبيره طبيعيًا حيث قدم احترامه ، قائلاً بوضوح: “لقد فقدت رباطة جأشي”.
طارد حتى وصل إلى حافة الفطريات الملحقة بالسماء ، ورأى شخصية معلمه تتقلص ، صرخ: “معلمي ، هل لي أن أعرف اسمك؟”
كانت ذقنه عريضة وسميكة ، أعطت الناس إحساسًا بالثبات والعزيمة التي لا تتزعزع.
“انطلق ، طائر الشفق!” كان سيد الغو الشاب في حدوده ، كان يعلم أنه يجب أن يخاطر ، صرخ وهو يدفع بذراعه للأمام.
“اسمي لو وي يين.”
من كان يظن أن معلمه كان سيد غو خالد.
كان صوت معلمه يسمع بهدوء في أذنيه.
“المعلم … لو وي يين …” تمتم يي فان في ذهول.
