متحف قلعة هالي
في البداية، عاملنا اللاعبون الآخرون بلطف. كانوا يعلمون جميعًا مدى صعوبة أن يتم انتزاعك من حياتك وإجبارك على العيش في هذه الحقيقة المرعبة. كان مرحبًا بنا في النزل للاستراحة والتحضير لما هو قادم. لكن بعد يومين بدأوا في دفعنا للخروج.
على الورق الأحمر في ذهني، قفزت الإبرة إلى نذير.
قيل لنا إن اللاعبين ذوي المستوى المنخفض يمثلون عبئًا كبيرًا.
بعد كل شيء، حتى الأذكياء لديهم عضلات في الأفلام.
هكذا انتهى الأمر بأن يتم توجيهنا، أنا وآنا وكامدن وأنطوان وكيمبرلي، إلى الجانب الشمالي من البلدة. لم نتمكن من إقناع جانيت بمغادرة غرفتها ونادرًا ما كانت تسمح لبوبي بالمغادرة. لا أعرف أين ذهبت دينا، لكنها لم تبدُ مهتمة بالبقاء معنا.
في البداية، عاملنا اللاعبون الآخرون بلطف. كانوا يعلمون جميعًا مدى صعوبة أن يتم انتزاعك من حياتك وإجبارك على العيش في هذه الحقيقة المرعبة. كان مرحبًا بنا في النزل للاستراحة والتحضير لما هو قادم. لكن بعد يومين بدأوا في دفعنا للخروج.
قيل لنا أنهم سيأخذوننا إلى القلعة. كان من المفترض أن تكون قصة سهلة. الدروع الموصى بها 12.
4 + 1
في البداية، ظننت أن “القلعة” كانت نوعًا من المبالغة.
خارج القلعة كان هناك موقف سيارات. كانت الأرض مغطاة بإشارات توضح أين من المفترض أن يذهب ضيوف المتحف وكيف من المفترض أن يدفعوا ثمن التذاكر.
لكن سرعان ما بدأنا نرى إشارات لشيء يسمى “متحف هالي”.
في البداية، عاملنا اللاعبون الآخرون بلطف. كانوا يعلمون جميعًا مدى صعوبة أن يتم انتزاعك من حياتك وإجبارك على العيش في هذه الحقيقة المرعبة. كان مرحبًا بنا في النزل للاستراحة والتحضير لما هو قادم. لكن بعد يومين بدأوا في دفعنا للخروج.
“هذه هي القلعة”، قال مرشدنا تود مشيرًا إلى العلامة. “فقط اتبعوا هذه الإشارات على الطريق. لن يكون هناك شيء للقلق بشأنه إذا انعطفتم عند القلعة. سيكون من الصعب تفويتها.”
“هذه هي القلعة”، قال مرشدنا تود مشيرًا إلى العلامة. “فقط اتبعوا هذه الإشارات على الطريق. لن يكون هناك شيء للقلق بشأنه إذا انعطفتم عند القلعة. سيكون من الصعب تفويتها.”
“وأنت لن تخبرنا بما يوجد في الداخل؟” سأل أنطوان. لقد تلقينا تفاصيل انتقائية فقط.
جرذ النادي الرياضي
“لا. إذا أخبرناك بما سيحدث، إما أنه لن يحدث أو سيحدث لكن لن تحصلوا على أي مكافآت في النهاية. عليكم الدخول دون معرفة معظم الوقت.” قال ذلك بوضوح مظهرًا سعادة غير مخفية.
“لنذهب إلى الداخل يا أعزائي. لدينا الكثير لننجزه”، قالت جودي.
شعرت أننا نتعرض لمزحة.
مقارنة بي، كان هرقل.
كان عليه أن يسرع بالمغادرة لأنه إذا أخذنا بعيدًا نحو القلعة، فسيتم ضمه إلى مجموعتنا وسيؤدي مستواه العالي إلى تقليل كمية الخبرة التي نحصل عليها من إكمال القصة. هذا ما حدث مع القشة الأخيرة.
تروبي اللاعب
قادنا الإشارات مباشرة إليها. ونحن نسير، بدأت السماء تتحول إلى اللون الرمادي. لاحظت أن سحابة عاصفة دائمة كانت تحوم فوق الجبل الذي كنا نسير نحوه. تمامًا كما كان الجانب الشرقي من البلدة دائمًا في فصل الخريف، والجانب الغربي دائمًا في فصل الصيف، بدا أن هذا الجبل كان دائمًا ممطرًا.
ارتفع درعه المؤامرة بنقطتين.
عند قاعدة الجبل، كان هناك طريق مسدود ببوابة حمراء. خلفها كان هناك لافتة كبيرة كتب عليها “متحف قلعة هالي”.
4
عندما اقتربنا، كانت امرأة قصيرة في الخمسينات من عمرها تحاول رفع صناديق من الجزء الخلفي لعربتها الصغيرة الخضراء. كانت متوقفة بأقرب ما يمكن إلى البوابة دون أن تصدمها.
1
عندما اقتربنا، استدارت إلينا وقالت، “آه، ها أنتم. أنتم متأخرون. أسرعوا وساعدوني في هذا؛ لدينا الكثير لننجزه قبل الغد. أنا آسفة لأنني اضطررت إلى إخباركم بذلك في اللحظة الأخيرة، لكن الفريق الذي استأجرته لتنظيف المتحف استعدادًا لإعادة الافتتاح قد اختفى عن وجه الأرض. لقد انسحبوا من العمل. لم يخبروني حتى. لا يردون على مكالماتي. لا يمكنك الحصول على مساعدة جيدة هذه الأيام.”
بينما كنا ندخل، بدأ المطر. عصف الرياح عبر القلعة.
على الورق الأحمر في ذهني، قفزت الإبرة إلى نذير.
“هذه هي القلعة”، قال مرشدنا تود مشيرًا إلى العلامة. “فقط اتبعوا هذه الإشارات على الطريق. لن يكون هناك شيء للقلق بشأنه إذا انعطفتم عند القلعة. سيكون من الصعب تفويتها.”
رهاني كان أن الفريق الذي استأجرته لم ينسحب من العمل على الإطلاق.
“رهان بعشرة دولارات أنها قلعة نازية”، همست لكامدن.
نظر الخمسة منا إلى بعضنا البعض. كان الآن أو أبدًا. لن نكون مستعدين أبدًا، لكن هذا لم يكن مهمًا. أومأنا لبعضنا البعض.
أومأت جودي.
قال أنطوان، “دعني ألتقط ذلك من أجلك.” تقدم والتقط الصندوق الذي كانت المرأة تكافح معه.
شعرت أننا نتعرض لمزحة.
في ذهني، رأيت أن اسمها جودي. كانت شخصية غير قابلة للعب بدرع مؤامرة يبلغ 3. لم يكن ذلك يبشر بالخير لها على الإطلاق.
بعد كل شيء، حتى الأذكياء لديهم عضلات في الأفلام.
من أنا لأقول ذلك؟ ونحن نصعد الجبل، انتقلت الإبرة على دورة المؤامرة إلى خيار، وفي مرحلة ما، انخفض درعي المؤامرة إلى النصف مرة أخرى إلى 5. كنت بالكاد أفضل حالاً منها.
كان درعه المؤامرة عادةً 12. ومع ذلك، فإن التعزيزات للإحصائيات تزيد من درع المؤامرة أيضًا، لذا كان حاليًا 14. درع المؤامرة هو ببساطة مجموع كل الإحصائيات.
“هل أنت متأكد من أنك تستطيع التعامل مع ذلك؟” سألت جودي أنطوان.
تروبي اللاعب
أجاب أنطوان، “نعم، أتمرن. ألعب كرة السلة في المدرسة.”
“لماذا الجسر المتحرك مفتوح بالفعل؟” سألت آنا.
أومأت جودي.
تروبي اللاعب
ضحك كامدن وآنا وأنا في الخلفية. كان ذلك محرجًا جدًا. نظر أنطوان إلينا بابتسامة.
السرعة – لتكون سريعًا وماهرًا ولتضرب دائمًا العلامة
ارتفع درعه المؤامرة بنقطتين.
رهاني كان أن الفريق الذي استأجرته لم ينسحب من العمل على الإطلاق.
كان نوع أنطوان هو الرياضي. إلى جانب ذلك حصل على اثنين تروبي.
“رهان بعشرة دولارات أنها قلعة نازية”، همست لكامدن.
واحدة من التروبي منحته مكافأة عند استخدام أداة رياضية كسلاح. أخبره كريس أنه يمكنه شراء مضرب بيسبول أو مضرب جولف لهذه النغمة. حتى الآن، لم يكن لها فائدة لأنها لم تكن لديه.
القوة – للقوة الهائلة والقدرة الهجومية
لكن التروبي الأخرى كانت مضحكة جدًا.
رهاني كان أن الفريق الذي استأجرته لم ينسحب من العمل على الإطلاق.
جرذ النادي الرياضي
بينما كنا نقترب من المدخل، تشققت البرق فوقنا.
تروبي اللاعب
“رهان بعشرة دولارات أنها قلعة نازية”، همست لكامدن.
يمكن تجهيزها للرياضي
سرنا صعودًا إلى جانب الجبل بطريقة متعرجة حتى رأيناها أخيرًا. كانت القلعة ضخمة. لم تكن القلعة التي كنت أتخيلها، ذات الأحجار الرمادية الكبيرة. كانت واحدة من تلك التي قد تراها في ألمانيا بواجهة بيضاء وأعمدة خشبية كبيرة تشكل معظم الجزء الخارجي.
الإحصائية المستخدمة: البراعة
أجاب أنطوان، “نعم، أتمرن. ألعب كرة السلة في المدرسة.”
في أفلام الرعب، يجب تحديد أنواع الشخصيات بسرعة حتى يعرف الجمهور ما يمكن توقعه. أسهل طريقة لإعلام الجمهور أنك رياضي هي إدخال ذلك في الحوار. عند تجهيزها، يحصل الرياضي على مكافأة في القوة والسرعة عندما يذكر أنه يتمرن أو يمارس الرياضة. يجب استخدامها قبل أول قطرة دم. الاستخدام المتكرر لن يكون له تأثير.
وجهتنا جودي إلى قاعة القلعة. “لحسن الحظ، لدي مفتاح لهذا الباب”، قالت جودي.
بعد كل شيء، حتى الأذكياء لديهم عضلات في الأفلام.
رهاني كان أن الفريق الذي استأجرته لم ينسحب من العمل على الإطلاق.
حصل على تعزيز إحصائي لإخبار الناس أنه يتمرن. لن أتجاوز ذلك أبدًا.
التحمل – للمتانة والقوة والتحمل
كانت إحصائياته كما يلي:
كان نوع أنطوان هو الرياضي. إلى جانب ذلك حصل على اثنين تروبي.
القوة – للقوة الهائلة والقدرة الهجومية
عبثت بالمفاتيح في جيبها واختارت واحدة، ولكن عندما اقتربت بها من الباب، لاحظت شيئًا. بأصبعها، فتحت الباب. كان مفتوحًا بالفعل.
4 + 1
كان عليه أن يسرع بالمغادرة لأنه إذا أخذنا بعيدًا نحو القلعة، فسيتم ضمه إلى مجموعتنا وسيؤدي مستواه العالي إلى تقليل كمية الخبرة التي نحصل عليها من إكمال القصة. هذا ما حدث مع القشة الأخيرة.
البراعة – لجعل أدائك مقنعًا
“سأضطر إلى الحديث مع حارس الأرض.”
1
شعرت أننا نتعرض لمزحة.
السرعة – لتكون سريعًا وماهرًا ولتضرب دائمًا العلامة
واحدة من التروبي منحته مكافأة عند استخدام أداة رياضية كسلاح. أخبره كريس أنه يمكنه شراء مضرب بيسبول أو مضرب جولف لهذه النغمة. حتى الآن، لم يكن لها فائدة لأنها لم تكن لديه.
3 + 1
رهاني كان أن الفريق الذي استأجرته لم ينسحب من العمل على الإطلاق.
الحذق – للذكاء والتخطيط والاستنتاج
عبثت بالمفاتيح في جيبها واختارت واحدة، ولكن عندما اقتربت بها من الباب، لاحظت شيئًا. بأصبعها، فتحت الباب. كان مفتوحًا بالفعل.
0
“لنذهب إلى الداخل يا أعزائي. لدينا الكثير لننجزه”، قالت جودي.
التحمل – للمتانة والقوة والتحمل
رهاني كان أن الفريق الذي استأجرته لم ينسحب من العمل على الإطلاق.
4
خارج القلعة كان هناك موقف سيارات. كانت الأرض مغطاة بإشارات توضح أين من المفترض أن يذهب ضيوف المتحف وكيف من المفترض أن يدفعوا ثمن التذاكر.
كان درعه المؤامرة عادةً 12. ومع ذلك، فإن التعزيزات للإحصائيات تزيد من درع المؤامرة أيضًا، لذا كان حاليًا 14. درع المؤامرة هو ببساطة مجموع كل الإحصائيات.
عند قاعدة الجبل، كان هناك طريق مسدود ببوابة حمراء. خلفها كان هناك لافتة كبيرة كتب عليها “متحف قلعة هالي”.
مقارنة بي، كان هرقل.
“تعرفون، هذه القلعة تم جلبها من أوروبا بعد تدميرها في الحرب العالمية الثانية”، أوضحت جودي. “جلبوها هنا قطعة قطعة، عائلة هالي. كانوا يعرفون أهمية التاريخ.”
“كان من المفترض أن يأتي حارس الأرض ليفتح الأمور. ليس لدي مفتاح البوابة”، أوضحت جودي.
عبثت بالمفاتيح في جيبها واختارت واحدة، ولكن عندما اقتربت بها من الباب، لاحظت شيئًا. بأصبعها، فتحت الباب. كان مفتوحًا بالفعل.
سرنا صعودًا إلى جانب الجبل بطريقة متعرجة حتى رأيناها أخيرًا. كانت القلعة ضخمة. لم تكن القلعة التي كنت أتخيلها، ذات الأحجار الرمادية الكبيرة. كانت واحدة من تلك التي قد تراها في ألمانيا بواجهة بيضاء وأعمدة خشبية كبيرة تشكل معظم الجزء الخارجي.
على الورق الأحمر في ذهني، قفزت الإبرة إلى نذير.
كانت هذه بها جسر متحرك ولكن لم يكن هناك خندق.
لكن سرعان ما بدأنا نرى إشارات لشيء يسمى “متحف هالي”.
“تعرفون، هذه القلعة تم جلبها من أوروبا بعد تدميرها في الحرب العالمية الثانية”، أوضحت جودي. “جلبوها هنا قطعة قطعة، عائلة هالي. كانوا يعرفون أهمية التاريخ.”
في ذهني، رأيت أن اسمها جودي. كانت شخصية غير قابلة للعب بدرع مؤامرة يبلغ 3. لم يكن ذلك يبشر بالخير لها على الإطلاق.
“رهان بعشرة دولارات أنها قلعة نازية”، همست لكامدن.
عبثت بالمفاتيح في جيبها واختارت واحدة، ولكن عندما اقتربت بها من الباب، لاحظت شيئًا. بأصبعها، فتحت الباب. كان مفتوحًا بالفعل.
ابتسم.
“سأضطر إلى الحديث مع حارس الأرض.”
“لماذا الجسر المتحرك مفتوح بالفعل؟” سألت آنا.
خارج القلعة كان هناك موقف سيارات. كانت الأرض مغطاة بإشارات توضح أين من المفترض أن يذهب ضيوف المتحف وكيف من المفترض أن يدفعوا ثمن التذاكر.
حصلت جودي على نظرة حائرة على وجهها وقالت، “لابد أنه قد تُرك مفتوحًا. إلا إذا كان حارس الأرض قد جاء بالفعل.”
سرنا صعودًا إلى جانب الجبل بطريقة متعرجة حتى رأيناها أخيرًا. كانت القلعة ضخمة. لم تكن القلعة التي كنت أتخيلها، ذات الأحجار الرمادية الكبيرة. كانت واحدة من تلك التي قد تراها في ألمانيا بواجهة بيضاء وأعمدة خشبية كبيرة تشكل معظم الجزء الخارجي.
خارج القلعة كان هناك موقف سيارات. كانت الأرض مغطاة بإشارات توضح أين من المفترض أن يذهب ضيوف المتحف وكيف من المفترض أن يدفعوا ثمن التذاكر.
بينما كنا نقترب من المدخل، تشققت البرق فوقنا.
بينما كنا نقترب من المدخل، تشققت البرق فوقنا.
يمكن تجهيزها للرياضي
“لنذهب إلى الداخل يا أعزائي. لدينا الكثير لننجزه”، قالت جودي.
“تعرفون، هذه القلعة تم جلبها من أوروبا بعد تدميرها في الحرب العالمية الثانية”، أوضحت جودي. “جلبوها هنا قطعة قطعة، عائلة هالي. كانوا يعرفون أهمية التاريخ.”
بينما كنا نمر عبر الجسر المتحرك دخلنا إلى ساحة. كانت مغلقة تمامًا بجدران القلعة العالية. كان هناك العديد من الأبواب في الساحة، كل منها به لافتات تشير إلى الأهمية التاريخية للغرفة وراء الباب وما يُستخدم له الآن. واحدة من الغرف كانت تستخدم كمتجر للهدايا على سبيل المثال. أخرى كانت كانتينا صغيرة بها مجموعة من الطعام والمشروبات.
قيل لنا أنهم سيأخذوننا إلى القلعة. كان من المفترض أن تكون قصة سهلة. الدروع الموصى بها 12.
وجهتنا جودي إلى قاعة القلعة. “لحسن الحظ، لدي مفتاح لهذا الباب”، قالت جودي.
عبثت بالمفاتيح في جيبها واختارت واحدة، ولكن عندما اقتربت بها من الباب، لاحظت شيئًا. بأصبعها، فتحت الباب. كان مفتوحًا بالفعل.
“سأضطر إلى الحديث مع حارس الأرض.”
“سأضطر إلى الحديث مع حارس الأرض.”
في البداية، ظننت أن “القلعة” كانت نوعًا من المبالغة.
بينما كنا ندخل، بدأ المطر. عصف الرياح عبر القلعة.
السرعة – لتكون سريعًا وماهرًا ولتضرب دائمًا العلامة
نقلت الإبرة في دورة المؤامرة إلى الحفلة.
بينما كنا ندخل، بدأ المطر. عصف الرياح عبر القلعة.
في ذهني، رأيت أن اسمها جودي. كانت شخصية غير قابلة للعب بدرع مؤامرة يبلغ 3. لم يكن ذلك يبشر بالخير لها على الإطلاق.
