توظيف محرر (2)
الفصل 24. توظيف محرر (2)
فوجئ سانغهيون للحظة.
أعلنت قناة سيو جيآه عن شيء ما.
سحب سانغهيون قمامته ويده اليمنى في جيبه. توجب عليه إخراج القمامة هذا الصباح.
[الكشف لأول مرة خلال 5 دقائق!]
دو-دون.
‘لأول مرة.’
“ليس سيئًا.”
احتوى الفيديو على دردشة مباشرة عند بثه.
[رامي السهام الذي استولى على القلعة بمفرده، آلموند.]
— أوووووه!
“لكنت في السجن الآن لو كنت أبشع قليلًا.” همس جوهيوك لسانغهيون.
— كيف أستطيع مقاومة ذلك العنوان؟
نزل سانغهيون ببطء حين اصطدم باب بجواره بكتفه فجأة.
— أنا أيضًا هاها.
تفقد سانغهيون جيوبه ليرى ما إن أضاع شيئًا.
بفضل العنوان المستفز، تجمع حوالي ثلاثة آلاف شخص حتى قبل أن تنشر الفيديو.
‘لأول مرة.’
[رامي السهام الذي استولى على القلعة بمفرده، آلموند.]
“أوه؟ أنا آسفة.”
أخذ العنوان في الاعتبار الأشخاص الذين لم يلعبوا عصر المملكة حتى. كان يوتيوب منصة أكثر شعبية من تريفي، لذا لزم مراعاة هؤلاء المشاهدين الذين لم يلعبوا الألعاب.
— 5، 4، 3…
— لقد بدأ!
أومضت نظارة جوهيوك وأخرج بثقة شيئًا كان يمسك به.
— 5، 4، 3…
“أجل، أدرك ذلك. مع ذلك، أريد أن أقدم لكِ فرصة لكسب المال من مقاطع الفيديو تلك.”
— ابدأأأأأ!
تحدثت جيآه متلعثمة.
— كيا!
“أجل، أدرك ذلك. مع ذلك، أريد أن أقدم لكِ فرصة لكسب المال من مقاطع الفيديو تلك.”
— التصوير السينمائي اليوم رائع أيضًا.
***
بدأ الفيديو بموسيقى خلفية درامية. لم تبدُ فخمة كالمرة الماضية، بل كانت أكثر هدوءًا وغموضًا. لاءمت مهمة التسلل والاغتيال تمامًا.
شعر جوهيوك بالحيرة لجلوس سانغهيون في مكان أضيق من أن يتحدثا فيه عن العمل.
بدت الموسيقى الخلفية رائعة، لكن إخراج الشاشة كان أروع. انقسمت الشاشة إلى نصفين خلال مشاهد كقتل آلموند لجنديين في الوقت ذاته أو حين نجح في ثلاث إصابات متتالية في الرأس. تباطأت الشاشة أيضًا وتسارعت فجأة حين بدأ بالرماية السريعة.
أعلنت قناة سيو جيآه عن شيء ما.
بدا كفيلم حركة ضخم مع القليل من المؤثرات البصرية المضافة إلى المآثر المذهلة بالفعل.
“جيآه. سيو جيآه.”
— تبًا.
فاجأه رد فعلها.
— لم أستطع حتى تصديق حدوث المشهد الأخير وأنا أشاهده.
“مشكلات قانونية، كحقوق النشر، واستخدام المحتوى، وما إلى ذلك…”
— فوت بث الأمس، لكن من الجيد مشاهدته هكذا على الأقل.
‘ماذا بحق؟’
— هاهاها، إنه بارع جدًا!
ثود.
— سأسمح لآلموند فقط برمي تفاحة من فوق رأسي…
كانت سيو جيآه حقًا داعمة متحمسة لسانغهيون.
— مرحبًا، اسمي كيم جوهيوك. أنا مدير آلموند. رأينا مقطع الفيديو الخاص بكِ يا سيو جيآه ونريد أن…
***
انفجرت ردود الأفعال في التعليقات. مر أكثر من 100 تعليق في غمضة عين. بدأ الفيديو يتصدر قائمة الفيديوهات الشائعة في المركز 78 في فئة الألعاب.
— 5، 4، 3…
فقط الفيديوهات الشائعة في الوقت الفعلي على المنصة حصلت على هاشتاغ. ارتفع عدد المشاهدات بشكل كبير بمجرد حصوله على هاشتاغ كهذا. واصلت المشاهدات الارتفاع ومن المرجح أن يحقق 200,000 مشاهدة خلال 24 ساعة بهذا المعدل.
غطت الفتاة فمها وتراجعت بضع خطوات للوراء.
لم تحدث ظاهرة كهذه من قبل فيما يتعلق بفيديوهات الألعاب، خاصة بالنسبة لعصر المملكة.
سحب سانغهيون قمامته ويده اليمنى في جيبه. توجب عليه إخراج القمامة هذا الصباح.
***
أتى العمل الشاق بثماره خلال لحظات كهذه. منحه رؤية كيس قمامة ضخم يطير ويهبط بمثالية شعورًا بالرضا لا يوصف.
“ياللعجب، يوجد الكثير.”
— 5، 4، 3…
سحب سانغهيون قمامته ويده اليمنى في جيبه. توجب عليه إخراج القمامة هذا الصباح.
“واو، تصنعين مقاطع فيديو كهواية وكمهنة؟ هذا مذهل.”
“تنهيدة.”
فاجأه رد فعلها.
شعر بالسعادة لإجبار جسده المتعب على الخروج، لكن رؤية السلالم كانت شاقة. مع ذلك، ذكر نفسه بأنه يصعد درج السلالم ذاته كل يوم ولن يغدو سوى عقبة مؤقتة. تذكر مقولة قديمة من أيام كونه رياضيًا: التكرار يجعل الأشياء مألوفة.
حمل كيس القمامة بيد واحدة فقط. اختل توازنه، لكنه لا يزال قادرًا على المشي. لم يبدُ الطقس باردًا جدًا وشعر بالامتنان لعدم تحول السلالم إلى جليد بعد.
***
نزل سانغهيون ببطء حين اصطدم باب بجواره بكتفه فجأة.
استغرق الأمر عشرين دقيقة للوصول إلى القمامة. رمى القمامة بتنهيدة محبطة.
“أوه؟ أنا آسفة.”
“ياللعجب، يوجد الكثير.”
سمع صوت امرأة مذعورة.
بدت الموسيقى الخلفية رائعة، لكن إخراج الشاشة كان أروع. انقسمت الشاشة إلى نصفين خلال مشاهد كقتل آلموند لجنديين في الوقت ذاته أو حين نجح في ثلاث إصابات متتالية في الرأس. تباطأت الشاشة أيضًا وتسارعت فجأة حين بدأ بالرماية السريعة.
ما حدث للتو لم يكن غير معتاد في حي هوجي. بُنيت المنازل بجوار السلالم مباشرة، لذا تداخلت الأبواب مع مسارات الناس.
“…”
“آه، لا بأس.”
لا بد أن سيو جيآه فكرت بالشيء ذاته وهي تنظر بهدوء إلى البريد الإلكتروني. بدت وكأنها تتحقق من شيء ما في البريد الإلكتروني حين…
بينما تجاهل سانغهيون الأمر وواصل طريقه…
أخرج بعض المستندات من حقيبته. متى جهز كل هذا؟ إنه يتصرف بسرعة بالتأكيد.
“شهقة!”
انكشف عنوان منزله أساسًا، مما قد يغدو مرهقًا. مع ذلك، لم يختبر سانغهيون بعد آثار كونه من المشاهير وشعر بالسعادة فقط.
غطت الفتاة فمها وتراجعت بضع خطوات للوراء.
بدت سيو جيآه صامتة لدرجة أن سانغهيون تساءل كيف طلبت توقيعه حتى.
فاجأه رد فعلها.
“جيآه. سيو جيآه.”
‘ماذا بحق؟’
احتوى الفيديو على دردشة مباشرة عند بثه.
مع ذلك، لم يقل الكثير.
حمل كيس القمامة بيد واحدة فقط. اختل توازنه، لكنه لا يزال قادرًا على المشي. لم يبدُ الطقس باردًا جدًا وشعر بالامتنان لعدم تحول السلالم إلى جليد بعد.
“هل أنتِ بخير؟” سألها ببساطة.
— كيف أستطيع مقاومة ذلك العنوان؟
“…”
تشوك!
لم تقل الفتاة شيئًا واكتفت بالتحديق بفراغ في سانغهيون.
‘إنها لا تفعل ذلك حقًا من أجل المال.’
“حسنًا إذن.”
بأي سرعة نزلت؟
هز سانغهيون كتفيه وواصل طريقه نزولًا على السلالم.
فاجأه رد فعلها.
***
“فيوو.”
“فيوو.”
بدت عينا سانغهيون وكأنه في أمس الحاجة أيضًا.
استغرق الأمر عشرين دقيقة للوصول إلى القمامة. رمى القمامة بتنهيدة محبطة.
حيته فتاة صغيرة البنية من خلف سانغهيون.
ثود.
“تريدين توقيعًا؟”
‘هذا هو.’
‘ماذا بحق؟’
أتى العمل الشاق بثماره خلال لحظات كهذه. منحه رؤية كيس قمامة ضخم يطير ويهبط بمثالية شعورًا بالرضا لا يوصف.
سحب سانغهيون قمامته ويده اليمنى في جيبه. توجب عليه إخراج القمامة هذا الصباح.
‘واحد آخر!’
لا بد أن سيو جيآه فكرت بالشيء ذاته وهي تنظر بهدوء إلى البريد الإلكتروني. بدت وكأنها تتحقق من شيء ما في البريد الإلكتروني حين…
ثود.
“آه…”
استدار ليغادر بعد رمي كل القمامة.
“تنهيدة.”
“عذرًا!”
عُزف مؤثر صوتي في أذني سانغهيون.
ناداه شخص ما وهو يلهث لالتقاط أنفاسه. استطاع أن يتبين من إيمائته أن الشخص يقصده تحديدًا.
توقفت يده فجأة بينما يستعد لتوقيع الورقة.
‘الفتاة من قبل؟’
فوجئ سانغهيون للحظة.
أدرك سانغهيون أن الفتاة التي اصطدم بها قد نزلت.
سمع صوت امرأة مذعورة.
‘هاه؟ هل أسقطت شيئًا؟’
تفقد سانغهيون جيوبه ليرى ما إن أضاع شيئًا.
سحب سانغهيون قمامته ويده اليمنى في جيبه. توجب عليه إخراج القمامة هذا الصباح.
“أم…” التقطت الفتاة أنفاسها قبل أن تسأل، “هل يمكنني الحصول على توقيعك؟”
لم تبدُ سيو جيآه شخصًا ثرثارًا. لم تتفاعل مع بطاقة العمل بأي شكل آخر سوى الإيماء.
تراجع سانغهيون بحذر عند السؤال غير المتوقع.
اتصل سانغهيون بجوهيوك بمجرد أن وجد سيو جيآه. أحضرها عشوائيًا إلى مقهى قريب وانتظر.
‘من هذه؟’
“أوه، جلست هنا لعدم وجود مكان آخر للجلوس. المقهى مزدحم قليلًا لأنه عطلة نهاية الأسبوع.”
نظر إليها عن كثب.
“فهمت.”
ارتدت سترة كاكي بدت كبيرة جدًا عليها. غطت قبعة سوداء معظم رأسها وبدا جسدها هشًا تمامًا. لم تبدُ مريبة بشكل خاص باستثناء حقيقة ضغطها على قبعتها بإحكام لأسفل.
لا بد أن سيو جيآه فكرت بالشيء ذاته وهي تنظر بهدوء إلى البريد الإلكتروني. بدت وكأنها تتحقق من شيء ما في البريد الإلكتروني حين…
“تريدين توقيعًا؟”
— سأسمح لآلموند فقط برمي تفاحة من فوق رأسي…
“هوف… بوف… أجل.”
“جيآه. سيو جيآه.”
ناولته ورقة وهي تمسك بصدرها جراء الركض الكثير.
‘آه، إنها معجبة.’
“هل يمكنني الحصول على توقيعك، من فضلك؟”
— تبًا.
بأي سرعة نزلت؟
تلقى عرضًا من شركة توزيع عصر المملكة، “بانك”، ليكون عارضًا لهم.
أدرك سانغهيون الموقف أخيرًا.
كانت سيو جيآه حقًا داعمة متحمسة لسانغهيون.
‘آه، إنها معجبة.’
بفضل العنوان المستفز، تجمع حوالي ثلاثة آلاف شخص حتى قبل أن تنشر الفيديو.
“هل عرفتِ أنني آلموند؟”
“مرحبًا…”
أومأت القبعة السوداء دون أن تقول شيئًا.
ثم…
“فهمت.”
عُزف مؤثر صوتي في أذني سانغهيون.
جعلته هذه اللحظة سعيدًا تمامًا. التقى بمعجبة بالقرب من منزله رغم أنه لم يصبح مشهورًا جدًا بعد.
“ماذا تقصد…”
‘لكنه أمر مزعج قليلًا…’
“…”
انكشف عنوان منزله أساسًا، مما قد يغدو مرهقًا. مع ذلك، لم يختبر سانغهيون بعد آثار كونه من المشاهير وشعر بالسعادة فقط.
سحب سانغهيون قمامته ويده اليمنى في جيبه. توجب عليه إخراج القمامة هذا الصباح.
إلى جانب ذلك، ماذا عسى هذه الفتاة الشابة أن تفعل حتى؟
ما حدث للتو لم يكن غير معتاد في حي هوجي. بُنيت المنازل بجوار السلالم مباشرة، لذا تداخلت الأبواب مع مسارات الناس.
“بالطبع، ما اسمكِ؟”
“هل عرفتِ أنني آلموند؟”
“جيآه. سيو جيآه.”
غطت الفتاة فمها وتراجعت بضع خطوات للوراء.
توقفت يده فجأة بينما يستعد لتوقيع الورقة.
شعر جوهيوك بالحيرة لجلوس سانغهيون في مكان أضيق من أن يتحدثا فيه عن العمل.
***
بدت سيو جيآه مأخوذة.
بعد فترة، ركض جوهيوك عبر الباب في مقهى بالقرب من محطة هوجي ببدلة كاملة.
انفجرت ردود الأفعال في التعليقات. مر أكثر من 100 تعليق في غمضة عين. بدأ الفيديو يتصدر قائمة الفيديوهات الشائعة في المركز 78 في فئة الألعاب.
“أوه، أنت هنا.”
“أريدك فقط التفكير في الأمر.”
وضع سانغهيون يدًا واحدة في جيبه وجلس على طاولة مرتفعة. حيا جوهيوك بغير رسمية.
“عذرًا!”
“…؟”
— مرحبًا، اسمي كيم جوهيوك. أنا مدير آلموند. رأينا مقطع الفيديو الخاص بكِ يا سيو جيآه ونريد أن…
شعر جوهيوك بالحيرة لجلوس سانغهيون في مكان أضيق من أن يتحدثا فيه عن العمل.
ابتسم جوهيوك بلطف وناولها بطاقة عمله.
“أوه، جلست هنا لعدم وجود مكان آخر للجلوس. المقهى مزدحم قليلًا لأنه عطلة نهاية الأسبوع.”
“ياللعجب، يوجد الكثير.”
“مرحبًا…”
بدا كفيلم حركة ضخم مع القليل من المؤثرات البصرية المضافة إلى المآثر المذهلة بالفعل.
حيته فتاة صغيرة البنية من خلف سانغهيون.
“هوف… بوف… أجل.”
“مرحبًا! هل أنتِ سيو جيآه؟”
“أم…” التقطت الفتاة أنفاسها قبل أن تسأل، “هل يمكنني الحصول على توقيعك؟”
“أجل…”
“أوه؟ أنا آسفة.”
اتصل سانغهيون بجوهيوك بمجرد أن وجد سيو جيآه. أحضرها عشوائيًا إلى مقهى قريب وانتظر.
“ماذا عساي أن أفعل؟ لست بشعًا.”
“لكنت في السجن الآن لو كنت أبشع قليلًا.” همس جوهيوك لسانغهيون.
ثود.
“ماذا عساي أن أفعل؟ لست بشعًا.”
“يحتاج آلموند إلى مساعدة المحررة سيو جيآه.”
“مت.”
“عفوًا؟”
تبادل الاثنان الهمسات قبل الجلوس بجوار جيآه.
“أجل…”
“اسمي كيم جوهيوك. كنت أبحث عنكِ في كل مكان، سيو جيآه…”
“في الواقع، تلقيت للتو شيئًا على بريدي الإلكتروني.”
ابتسم جوهيوك بلطف وناولها بطاقة عمله.
أتى العمل الشاق بثماره خلال لحظات كهذه. منحه رؤية كيس قمامة ضخم يطير ويهبط بمثالية شعورًا بالرضا لا يوصف.
“آه…”
— مرحبًا، اسمي كيم جوهيوك. أنا مدير آلموند. رأينا مقطع الفيديو الخاص بكِ يا سيو جيآه ونريد أن…
لم تبدُ سيو جيآه شخصًا ثرثارًا. لم تتفاعل مع بطاقة العمل بأي شكل آخر سوى الإيماء.
استدار ليغادر بعد رمي كل القمامة.
رغم ذلك، واصل جوهيوك قيادة المحادثة.
‘الفتاة من قبل؟’
“آه… إذن هل عملتِ في الأصل في صناعة الفيديو؟”
ابتسم جوهيوك بلطف وناولها بطاقة عمله.
“أجل… درست ذلك في الكلية وكان ذلك إحدى هواياتي…”
تبادل الاثنان الهمسات قبل الجلوس بجوار جيآه.
“واو، تصنعين مقاطع فيديو كهواية وكمهنة؟ هذا مذهل.”
انفجرت ردود الأفعال في التعليقات. مر أكثر من 100 تعليق في غمضة عين. بدأ الفيديو يتصدر قائمة الفيديوهات الشائعة في المركز 78 في فئة الألعاب.
“أجل، حسنًا…”
تشوك!
بدت سيو جيآه صامتة لدرجة أن سانغهيون تساءل كيف طلبت توقيعه حتى.
“…!”
واصل جوهيوك الدفع بأجندته وتجاهل كل شيء آخر.
هز سانغهيون كتفيه وواصل طريقه نزولًا على السلالم.
“إن كان لديكِ أي اهتمام بالعمل معنا…”
“اسمي كيم جوهيوك. كنت أبحث عنكِ في كل مكان، سيو جيآه…”
فلوب.
“…”
أخرج بعض المستندات من حقيبته. متى جهز كل هذا؟ إنه يتصرف بسرعة بالتأكيد.
————————
“أريدك فقط التفكير في الأمر.”
إلى جانب ذلك، ماذا عسى هذه الفتاة الشابة أن تفعل حتى؟
“…”
غطت الفتاة فمها وتراجعت بضع خطوات للوراء.
بدت سيو جيآه مأخوذة.
جعلته هذه اللحظة سعيدًا تمامًا. التقى بمعجبة بالقرب من منزله رغم أنه لم يصبح مشهورًا جدًا بعد.
استغل جوهيوك هذه الفرصة.
ابتسم جوهيوك بلطف وناولها بطاقة عمله.
“هل علمتِ بوجود بعض المشكلات المتعلقة بمقاطع الفيديو التي رفعتها في الواقع؟”
شعر جوهيوك بالحيرة لجلوس سانغهيون في مكان أضيق من أن يتحدثا فيه عن العمل.
“عفوًا؟”
سحب سانغهيون قمامته ويده اليمنى في جيبه. توجب عليه إخراج القمامة هذا الصباح.
تفاجأت سيو جيآه باكتشاف وجود مشكلات تتعلق بمقاطع الفيديو الخاصة بها.
أعلنت قناة سيو جيآه عن شيء ما.
“ماذا تقصد…”
“آه، لا بأس.”
“مشكلات قانونية، كحقوق النشر، واستخدام المحتوى، وما إلى ذلك…”
ارتدت سترة كاكي بدت كبيرة جدًا عليها. غطت قبعة سوداء معظم رأسها وبدا جسدها هشًا تمامًا. لم تبدُ مريبة بشكل خاص باستثناء حقيقة ضغطها على قبعتها بإحكام لأسفل.
“آه.”
“أم…” التقطت الفتاة أنفاسها قبل أن تسأل، “هل يمكنني الحصول على توقيعك؟”
مضى جوهيوك قدمًا بهذا المنطق.
أدرك سانغهيون أن الفتاة التي اصطدم بها قد نزلت.
كانت قناة سيو جيآه قناة معجبين، لذا يستحيل أن تتربح منها. استطاعت الكسب منها حاليًا فقط لأنهم لم يتخذوا أي إجراءات ضدها. احتاجت إلى إبرام عقد معهم إن أرادت استخدام القناة بشكل صحيح.
اتصل سانغهيون بجوهيوك بمجرد أن وجد سيو جيآه. أحضرها عشوائيًا إلى مقهى قريب وانتظر.
تغيرت نظرتها حين أدخل جوهيوك المال في المحادثة.
كانت قناة سيو جيآه قناة معجبين، لذا يستحيل أن تتربح منها. استطاعت الكسب منها حاليًا فقط لأنهم لم يتخذوا أي إجراءات ضدها. احتاجت إلى إبرام عقد معهم إن أرادت استخدام القناة بشكل صحيح.
“لقد قدمت له تبرعات…”
أدرك سانغهيون أن الفتاة التي اصطدم بها قد نزلت.
تحدثت جيآه متلعثمة.
[رامي السهام الذي استولى على القلعة بمفرده، آلموند.]
لقد تبرعت بالفعل بأموال فاقت أي أرباح. بدت كلمات جوهيوك جارحة تمامًا من منظورها.
“لكنت في السجن الآن لو كنت أبشع قليلًا.” همس جوهيوك لسانغهيون.
“لم أجنِ حتى أي أموال من مقاطع الفيديو بعد. كما تعلم، مقاطع الفيديو تلك ليست لكسب المال منها.”
ثود.
“أجل، أدرك ذلك. مع ذلك، أريد أن أقدم لكِ فرصة لكسب المال من مقاطع الفيديو تلك.”
“أريدك فقط التفكير في الأمر.”
“…”
“يحتاج آلموند إلى مساعدة المحررة سيو جيآه.”
صمتت سيو جيآه.
ناولته ورقة وهي تمسك بصدرها جراء الركض الكثير.
أدرك جوهيوك شيئًا في هذه المرحلة.
‘هل يحتاجني آلموند حقًا؟’
‘إنها لا تفعل ذلك حقًا من أجل المال.’
ثم…
كانت سيو جيآه حقًا داعمة متحمسة لسانغهيون.
جعلته هذه اللحظة سعيدًا تمامًا. التقى بمعجبة بالقرب من منزله رغم أنه لم يصبح مشهورًا جدًا بعد.
ظن جوهيوك أنها لا بد أن تنحدر من عائلة ثرية. مع ذلك، لم تبدُ مرتاحة ماليًا بعد بالنظر إلى وضعها الحالي والمكان الذي تعيش فيه.
لم تحدث ظاهرة كهذه من قبل فيما يتعلق بفيديوهات الألعاب، خاصة بالنسبة لعصر المملكة.
رغم ذلك، فإن حقيقة تبرعها عنت اهتمامها بصانع البث آلموند أكثر من المال. صنعت تلك التحريرات كمعجبة خالصة.
— مرحبًا، اسمي كيم جوهيوك. أنا مدير آلموند. رأينا مقطع الفيديو الخاص بكِ يا سيو جيآه ونريد أن…
توجب على جوهيوك مراجعة مفرداته لأن المال لم يحرك هذه الفتاة.
الفصل 24. توظيف محرر (2)
ثم…
“اسمي كيم جوهيوك. كنت أبحث عنكِ في كل مكان، سيو جيآه…”
“يحتاج آلموند إلى مساعدة المحررة سيو جيآه.”
بدت سيو جيآه صامتة لدرجة أن سانغهيون تساءل كيف طلبت توقيعه حتى.
“…!”
سحب سانغهيون قمامته ويده اليمنى في جيبه. توجب عليه إخراج القمامة هذا الصباح.
“تستطيعين صنع مقاطع الفيديو الخاصة بكِ كيفما تشائين. نحن الاثنان الآن، نركل علبة فارغة. نحتاج إلى تحقيق أرباح بأي طريقة ممكنة ونحتاج إلى مساعدتكِ.”
استدار ليغادر بعد رمي كل القمامة.
“مساعدة…”
بفضل العنوان المستفز، تجمع حوالي ثلاثة آلاف شخص حتى قبل أن تنشر الفيديو.
التفتت سيو جيآه إلى سانغهيون.
الفصل 24. توظيف محرر (2)
بدت عينا سانغهيون وكأنه في أمس الحاجة أيضًا.
بدت سيو جيآه مأخوذة.
‘هل يحتاجني آلموند حقًا؟’
ربما لأنه آلموند؟ من يدري. ربما لأنها لم تسمع هذه الكلمات من قبل قط ولم يحتج أحد لمساعدتها أبدًا.
احتاج آلموند إلى المحررة سيو جيآه. بدا من الجيد سماع ذلك.
“عفوًا؟”
ربما لأنه آلموند؟ من يدري. ربما لأنها لم تسمع هذه الكلمات من قبل قط ولم يحتج أحد لمساعدتها أبدًا.
سحب سانغهيون قمامته ويده اليمنى في جيبه. توجب عليه إخراج القمامة هذا الصباح.
“توجد مشكلة واحدة.”
‘هل يحتاجني آلموند حقًا؟’
التقطت سيو جيآه العقود ونوت إلقاء نظرة عليها.
“آه… إذن هل عملتِ في الأصل في صناعة الفيديو؟”
“مهما كان الأمر، سأحاول حله!” صرخ جوهيوك بحيوية. التفت الناس في المقهى إليه، لكنه لم يكترث.
— كيف أستطيع مقاومة ذلك العنوان؟
“تمنعني الشركة التي أعمل بها حاليًا من توقيع عقد آخر للعمل في مكان آخر. قد يبدو الأمر بديهيًا، لكن يوجد فرق بين رفع مقاطع فيديو للمعجبين وجني بعض الأموال الجانبية مقابل العمل كمحررة رسمية.”
“أوه، أنت هنا.”
توجب على سيو جيآه اتخاذ خيار. الاستقالة والعمل كمحررة لهم أو الاستمرار في العمل بالوظيفة ذاتها.
“آه، لا بأس.”
“أحتاج إلى بعض المال لتغطية نفقات معيشتي الأساسية أيضًا. راتب شركتي جيد تمامًا. بالطبع، أستطيع جني بعض المال من مقاطع الفيديو. مع ذلك، المخاطرة كبيرة جدًا بالنسبة لي.”
“عرضت شركة بانك أن نكون شركاء في البث. وتوفر حتى ميزانية لتوظيف محرر في الوصف.”
فوجئ سانغهيون للحظة.
“حسنًا إذن.”
‘يبدو أنني سأضطر لإعطائها رواتب.’
أدرك سانغهيون أن الفتاة التي اصطدم بها قد نزلت.
لم يكن شركة. كان مجرد صانع بث بدأ قبل أسبوع. لم يستطع حتى شراء مشروبات لمديره الشغوف، ناهيك عن رواتب لمحررة.
“…”
‘لنفكر في هذا أكثر أولًا.’
‘إنها لا تفعل ذلك حقًا من أجل المال.’
لاحظ ثقة جوهيوك المشتعلة حين استعد لقول ذلك.
“أجل… درست ذلك في الكلية وكان ذلك إحدى هواياتي…”
‘ماذا بحق؟’
هز سانغهيون كتفيه وواصل طريقه نزولًا على السلالم.
لِمَ بدا ذلك الرجل واثقًا جدًا في وقت كهذا؟ بدا وكأنه توقيت خاطئ.
“أوه؟ أنا آسفة.”
أومضت نظارة جوهيوك وأخرج بثقة شيئًا كان يمسك به.
“هل يمكنني الحصول على توقيعك، من فضلك؟”
تشوك!
“تريدين توقيعًا؟”
“في الواقع، تلقيت للتو شيئًا على بريدي الإلكتروني.”
“مرحبًا…”
تلقى عرضًا من شركة توزيع عصر المملكة، “بانك”، ليكون عارضًا لهم.
غطت الفتاة فمها وتراجعت بضع خطوات للوراء.
“عرضت شركة بانك أن نكون شركاء في البث. وتوفر حتى ميزانية لتوظيف محرر في الوصف.”
“مساعدة…”
دو-دون.
أدرك جوهيوك شيئًا في هذه المرحلة.
عُزف مؤثر صوتي في أذني سانغهيون.
***
‘هل هذا حقيقي؟’
ثود.
شركة كبيرة كشركة “بانك” عرضت حقًا أن تصبح شريكته؟ لم يستطع سانغهيون تصديق ذلك.
أدرك جوهيوك شيئًا في هذه المرحلة.
لا بد أن سيو جيآه فكرت بالشيء ذاته وهي تنظر بهدوء إلى البريد الإلكتروني. بدت وكأنها تتحقق من شيء ما في البريد الإلكتروني حين…
أعلنت قناة سيو جيآه عن شيء ما.
“ليس سيئًا.”
“أريدك فقط التفكير في الأمر.”
قبلت سيو جيآه عن طيب خاطر.
شركة كبيرة كشركة “بانك” عرضت حقًا أن تصبح شريكته؟ لم يستطع سانغهيون تصديق ذلك.
————————
‘يبدو أنني سأضطر لإعطائها رواتب.’
‘لأول مرة.’
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
استدار ليغادر بعد رمي كل القمامة.
تبادل الاثنان الهمسات قبل الجلوس بجوار جيآه.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
‘من هذه؟’
“مرحبًا…”
