النور والظلال (1)
الفصل 160. النور والظلال (1)
استعاد تاكو هدوءه وتنحنح: “حسنًا، لقد أثنيتُ على براعته، غير أن خطوته تنطوي على مخاطرة جسيمة؛ بل إن العدو…”
بدا الصوت شبيهًا بنبرة راينا؛ وعجز عن تصديق الأمر، غير أنها بدت عابسة ممتعضة لتجاهله إياها وعدم اختيارها!
— هههه، ألن تتراجع درجة ألفة راينا نحوه الآن؟!
— هههههههه!
اعتلى ياسو جسد آلموند.
— راينا، كم أنتِ لطيفة وظريفة!
— تاكو يشتعل حماسة!
— في المرة السابقة رفضت حتى السماح له باختيارها، هههه!
— عاجل! ظهور لص متخصص في سرقة بصيلات الشعر!
— اختر راينا أرجوك…
— عمَّ تتحدث يا رجل؟ آلموند يملك شعرًا يفوق رأسك بملايين المرات!
حتى لو أعلنت راينا ثورتها العارمة لإجباره على اختيارها، لم يملك آلموند سبيلًا لتلبية رغبتها:
‘مستحيل.’
فقد فرض الموقف عليه تجربة بطل جديد لصقل مهاراته، وأمامه جبل من التدريبات الشاقة ولم يتبقَ سوى ثلاثة أسابيع فحسب، فضلًا عن أن مدربه تاكوياكي يراقبه بدقة:
‘إن أردتُ الظفر بمركز الرامي الأساسي، فلن يسعفني الاقتصار على راينا وحدها.’
فخصمه المنافس على المركز يحمل رتبة الخبير؛ ورغم افتقاره لدافع الخصومة، أبى سانغهيون الاستسلام للهزيمة:
“سأواصل اللعب بسانا.”
حفيف هجمة! دار الجسد المشعر ذو المخالب الحادة وهوى بكل ثقله فوق آلموند.
حسم آلموند قراره بانتزاع الفوز في معركة اليوم بشخصية سانا:
تلقت سانا ضررًا فادحًا لهشاشة دفاعاتها؛ ولم يتوقف ياسو عن تمزيقه حتى هوت نقاط صحة آلموند إلى ما دون 10%!
— يا لك من فتى قاسي القلب يا آلموند!
— أوه!
— راينا المسكينة…
“أوووه!” أطلق تاكو صيحة إعجاب مدوية: “انظروا إلى مهارات تحكمه الخارقة!”
— يا قوم، لقد أنهى نمط قصتها بالفعل! اصمتوا قليلًا!
— ألم يكن آلموند متخصصًا في راينا وحدها؟
— هههه، ألن تتراجع درجة ألفة راينا نحوه الآن؟!
— يا لك من فتى قاسي القلب يا آلموند!
انطلقت المباراة العادية متجاوزة بهو الانتظار دون أي خلافات بين اللاعبين؛ ولزم آلموند حصد الانتصارات في نزالات كهذه لبلوغ المستوى 10 أولًا ثم القفز إلى المستوى 30 لخوض غمار المصنف:
‘فلنحقق الفوز.’
عقد آلموند العزم على النصر وهو يستحضر مهارات سانا في ذاكرته.
←↓↑→
←↓↑→
“حسنًا يا آلموند، سيبدأ بث التدريب الآن.”
استهل تاكو حديثه بنبرته المعتادة في البثوث:
“سأقارن اليوم بين أداء آلموند وأداء راميالفراولة لحسم توزيع المراكز في فريقنا.”
انطلق سهم آلموند من جديد؛ يطلق نباله بسرعة خارقة تشبه حركة الأشباح.
رغم نبرته الجادة، أدرك تاكو في قرارة نفسه استحالة الأمر:
‘من البديهي أن يشغل راميالفراولة مركز الرامي.’
فالغاية الحقيقية من محتوى التدريب هذا هي البحث عن مركز بديل يناسب قدرات آلموند.
رغم نبرته الجادة، أدرك تاكو في قرارة نفسه استحالة الأمر: ‘من البديهي أن يشغل راميالفراولة مركز الرامي.’ فالغاية الحقيقية من محتوى التدريب هذا هي البحث عن مركز بديل يناسب قدرات آلموند.
— واااااو!
— لقد عمل معلقًا محترفًا في البطولات سابقًا!
— (تصفيق حار)
أدرك تاكو السر لخوضه التجربة المريرة أمام سهام آلموند الشبحية: “لم تكن سهام راينا مقذوفات مادية حقيقية، لذا تعذر تطبيق التقنية؛ أما سهام سانا فحقيقية ملموسة، ولذا جاء الأثر ساحقًا.” اعتمدت سانا على إطلاق سهام حقيقية تنقسم إلى نوعين: سهام النور وسهام الظل؛ فالظلال تلحق الضرر والهلاك، بينما تمنح سهام النور الشفاء والحياة. وأطلق آلموند سهام الظل عاكفًا على استكشاف أسرار البطلة: “هممم… أظنني استوعبت آلية عملها.”
— هذا الأصلع يحاول التطفل على صناع البث الآخرين وجني المشاهدات؟!
— ولكن هل يسعفه ذلك؟ يبدو أنه سيخسر المباراة على أي حال!
— بعوضة تلسع في عز الشتاء…؟
“ومع ذلك، أراها محاولة أولى شجاعة.” أيقن تاكو بهلاك آلموند وتأهب لتقديم ملاحظاته التقويمية للجولة القادمة؛ فقد أبلى آلموند بلاءً حسنًا، وتوقع تاكو تألقه في المواجهات التالية بشخصية سانا: “أبلى بلاءً كافيًا ومقنعًا، وألمس فيه إمكانات هائلة؛ وتلك السهام السبعة المتتالية؟ كانت ضربًا من الجنون الخالص! لكن لا حيلة له في هذا الموقف؛ سيلقى آلموند حتفه هنا حتمًا فنقاط صحته تراجعت إلى ما دون 10%.”
— أيمكن مقارنته أصلًا بـ راميالفراولة؟!
— هههههههه!
“تتحدثون عن التطفل؟! أنا أحوز عدد مشاهدين يفوق قناته!”
— أيعقل إطلاق النبال بهذا المعدل الجنوني؟!
— لكن الشواهد تدل على أنه سيتجاوزك بمراحل قريبًا!
— ألا تشعر بالانتعاش والحرية عقب المعاناة مع بطلة كـ راينا؟!
— عمَّ تتحدث يا رجل؟ آلموند يملك شعرًا يفوق رأسك بملايين المرات!
لوى آلموند جسده بقوة، غير أنه عجز عن التملص من قبضة الوحش؛ ورفع ياسو مخالبه الملطخة بالدماء وهوى بها بلا رحمة: “مُتتت! غررر!” انقضت المخالب القرمزية نحو صدر آلموند وجذعه.
— نقصد وفرة الشعر، فما شأن عدد المشاهدين؟! هههه!
اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.
— هههههههه!
اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.
امتاز متابعو تاكو بلسان لاذع وسخرية لا ترحم:
‘أوغاد ملاعين…’
بدا مشاهدو آلموند وعلكة كملائكة رحمة مقارنة بجمهوره الساخر؛ بيد أنه لم يملك لوم أحد، فهو من صاغ هذه البيئة لنفسه:
“أتزعمون أنني أحاول سرقة شعره؟! لو تسنى لي ذلك لفعلته في لقاءات المعجبين منذ سنوات!”
— يا للمصيبة!
— هههههههه!
— إنه وحش كاسر!
— عاجل! ظهور لص متخصص في سرقة بصيلات الشعر!
حفيف هجمة! دار الجسد المشعر ذو المخالب الحادة وهوى بكل ثقله فوق آلموند.
— أترى معجبيك يملكون شعرًا أصلًا لتسرق منهم…؟
سارع تاكو بالتحذير: “مهلًا، إياك والانجراف خلف العاطفة والرد بتهور! فمن الصعب للغاية القتال منفردًا بشخصية سانا…” بالطبع لم يسمع آلموند تحذيره، وأطلق وتره!
بينما واصل ملاسنته المازحة مع متابعيه، انطلقت المباراة:
“حسنًا، اختار آلموند سانا، أليس كذلك؟”
— في المرة السابقة رفضت حتى السماح له باختيارها، هههه!
— انطلق وضع المعلق الرسمي!
— مسكين يا آلموند…
— لقد عمل معلقًا محترفًا في البطولات سابقًا!
— عمَّ تتحدث يا رجل؟ آلموند يملك شعرًا يفوق رأسك بملايين المرات!
— ألم يكن آلموند متخصصًا في راينا وحدها؟
— هههههههه!
“صحيح، اقتصر لعب آلموند سابقًا على راينا وحدها؛ غير أنه اختار سانا اليوم. ويُعد تنويع الأبطال قبل البطولة خيارًا سديدًا، بيد أن سانا تحتاج إلى داعم كفء يعينها على القتال. وقد اختار مسانده في المسار شخصية أولتي، محارب المطرقة؛ وهو بطل ممتاز يصنع تناغمًا عاليًا مع سانا، ويشكلان ثنائيًا هجوميًا كاسحًا في المسار السفلي قد يسحق الخصوم سحقًا.”
— ولكن هل يسعفه ذلك؟ يبدو أنه سيخسر المباراة على أي حال!
— أظن ذلك الداعم من معجبي آلموند؛ فمن المستحيل أن يختار لاعب عشوائي شخصية أولتي لأجله!
“… هاه؟” على غير المتوقع، اندفع محارب المطرقة إلى الأمام متجاهلًا حشود الجنود الصغار!
— في مباراة عادية؟!
— هذا الأصلع يحاول التطفل على صناع البث الآخرين وجني المشاهدات؟!
— آلموند، أرجوك تألق حتى يصمت هذا التاكو!
في تلك اللحظة بالذات— انطلقت ثلاثة سهام أخرى تباعًا!
حدث تاكو نفسه:
‘أشك في قدرة آلموند على الصمود.’
فقد أظهر براعة وحشية في معركة واسعة، غير أن ليل عالم مغاير تمامًا؛ فالمهارات الحركية المجردة تكفي للنجاة في معركة واسعة، أما هنا فيلزم التنسيق الجماعي والتخطيط التكتيكي والقيادة المحنكة، فالأمر أعقد بكثير من مجرد تسديد وإصابة:
‘لا سيما مع بطلة مثل سانا…’
فسانا بطلة رماية تملك قدرة على الشفاء، بيد أن ضررها الهجومي منخفض نسبيًا؛ وتحتاج دومًا إلى داعم قوي لتعويض نقص الضرر، مما يجعل التناغم مع مساندها مسألة حياة أو موت:
‘فهي ليست بطلة قادرة على حسم المعارك بمفردها مثل راينا.’
انحناء السهم؟ تذكر تاكو على الفور ما أذاقه آلموند من ويلات في معركة واسعة؛ فلاعبو ليل يجهلون سر رمياته المنحنية: “ليس خللًا برمجيًا؛ بل رميته المقوسة الشهيرة، وها هي تؤتي ثمارها هنا أيضًا…”
شرع تاكو في شرح الأساسيات لجمهوره:
“حسنًا، انظروا إلى هذا الموقف؛ ماذا تفعل إن اختار داعمك محارب المطرقة واخترتَ أنت سانا؟ بما أن مسارنا يمتلك اليد العليا، فكيف نتصرف؟”
صرير قوس… صوب نصل سهمه نحو لاعبي العدو.
— اسحقوهم سحقًا!
رغم نبرته الجادة، أدرك تاكو في قرارة نفسه استحالة الأمر: ‘من البديهي أن يشغل راميالفراولة مركز الرامي.’ فالغاية الحقيقية من محتوى التدريب هذا هي البحث عن مركز بديل يناسب قدرات آلموند.
— دمروهم من اللحظة الأولى!
— (تصفيق حار)
— اقتلوهم في المستوى الأول فورًا!
انحناء السهم؟ تذكر تاكو على الفور ما أذاقه آلموند من ويلات في معركة واسعة؛ فلاعبو ليل يجهلون سر رمياته المنحنية: “ليس خللًا برمجيًا؛ بل رميته المقوسة الشهيرة، وها هي تؤتي ثمارها هنا أيضًا…”
— بما أنك تملك الشفاء، فاضربهم بلا رحمة!
— هذا الأصلع يحاول التطفل على صناع البث الآخرين وجني المشاهدات؟!
تفرض بعض تركيبات الأبطال الانخراط في اشتباك طاحن فور مباغتة الخصم؛ وثنائية سانا وأولتي، المعروفة بتركيبة الموت، تمثل النموذج الأمثل لذلك:
“كما توقعت من مشاهدي الأذكياء! هذا عين الصواب! يلزمكم سحقهم منذ البداية؛ غير أنني أتساءل إن كان محارب المطرقة يعلم ذلك؟”
←↓↑→
— أراهن أنه يجهل الأمر تمامًا…
— تصنيفهم منخفض للغاية…
“سرعة خاطفة ودقة متناهية! لقد جمع المجد من طرفيه!”
— لو أدرك المساند ذلك لما قبع في هذا المستوى المتواضع!
توقع أغلب المتابعين بقاء محارب المطرقة ساكنًا مكانه، وشاطرهم تاكو التوقع ذاته؛ فالمستوى متواضع للغاية ولا يسمح بالتنبؤ بجرأة اللاعبين في مطلع النزال.
— يا لك من فتى قاسي القلب يا آلموند!
“… هاه؟”
على غير المتوقع، اندفع محارب المطرقة إلى الأمام متجاهلًا حشود الجنود الصغار!
— ياسو بطل جبار وظالم!
— ما هذا؟!
— يا لك من فتى قاسي القلب يا آلموند!
— انظر يا تاكو، الفتى يندفع إلى الأمام بتهور!
— أتنجح الرمية المقوسة هنا أيضًا؟!
— ؟؟؟
طراااخ! أصاب السهم الأسود هدفه بدقة متناهية!
ارتبك تاكو لبرهة، غير أنه ميز من طريقة تلويحه بالسلاح قلة خبرته وهشاشة لعبه:
حفيف هوائي!
— هههههههه!
“آااارغ! ما الخطب؟!”
“سحقًا!”
بوووم! انفجر الهدف مخلفًا دويًا خفيفًا.
رغم مباغتة الخصوم لبرهة، نجحوا في تفادي سائر ضرباته؛ ولم يرجع ذلك لبراعتهم، بل لرداءة الهجوم وطيشه:
“هذا مجرد اندفاع أعمى دون روية! إنه يلقي بنفسه إلى التهلكة مباشرة! لو وقف في مكانه لكان خيرًا له؛ فماذا سيفعل آلموند الآن؟”
— لقد عمل معلقًا محترفًا في البطولات سابقًا!
حفيف ضربة طائشة!
اندفع محارب المطرقة مجددًا ملوحًا بفؤوسه ومطرقته.
في تلك اللحظة بالذات— انطلقت ثلاثة سهام أخرى تباعًا!
طراااخ!
تهشمت صخرة بريئة في الميدان محدثة موجة صدمة مدوية:
“آه… هذا أسوأ سيناريو ممكن! لقد توغل الداعم في عمق العدو بإفراط؛ وسيلقى حتفه حتمًا…”
[نصيحة للمبتدئين: هل تعلم؟ في كل مرة يصيب فيها سهم النور الخاص بسانا هدفه، تشفي نفسها وحليفًا لها؛ غير أن سهام النور لا تُكتسب إلا بعد إصابة الأهداف بسهام الظل أولًا.]
بانغ! بانغ!
أطلق رامي العدو نيرانه من بندقيته الطويلة، بينما جذبه داعم الخصم بمخالبه الحادة:
— أراهن أنه يجهل الأمر تمامًا…
[الدم الأول!]
“كوااااه!” أطلق ياسو مهارة الاندفاع الخاطفة، فقطع المسافة نحو آلموند في رمشة عين.
[قُضِيَ على الحليف!]
[نصيحة للمبتدئين: هل تعلم؟ في كل مرة يصيب فيها سهم النور الخاص بسانا هدفه، تشفي نفسها وحليفًا لها؛ غير أن سهام النور لا تُكتسب إلا بعد إصابة الأهداف بسهام الظل أولًا.]
أعلن النظام انطلاق الجحيم؛ وغدا على آلموند مواجهة عدوين بمفرده لعشرين ثانية متواصلة حتى يعود داعمه للحياة، فضلًا عن ازدياد قوة الخصوم إثر اقتناصهم نقطة القتل الأولى.
سارع تاكو بالتحذير: “مهلًا، إياك والانجراف خلف العاطفة والرد بتهور! فمن الصعب للغاية القتال منفردًا بشخصية سانا…” بالطبع لم يسمع آلموند تحذيره، وأطلق وتره!
— انتهى أمره!
— أيفوق راميالفراولة مهارة يا ترى؟!
— يا للمصيبة!
— سحقًا!
— الدم الأول أحلى نكهة حين يسقط حليفك!
انطلقت المباراة العادية متجاوزة بهو الانتظار دون أي خلافات بين اللاعبين؛ ولزم آلموند حصد الانتصارات في نزالات كهذه لبلوغ المستوى 10 أولًا ثم القفز إلى المستوى 30 لخوض غمار المصنف: ‘فلنحقق الفوز.’ عقد آلموند العزم على النصر وهو يستحضر مهارات سانا في ذاكرته.
— هههههههه!
فور بلوغ لعنة القديسة خمسة تراكمات، يخيم العمى التام على بصر الخصم: “تتلاشى قدرتهم على الرؤية، فيغدو قنصهم أيسر وأسهل بكثير!”
— مسكين يا آلموند…
فور أن تفوه بكلماته، بادر آلموند بالهجوم المضاد!
— آلموند وحيد في الساحة!
— أيمكن مقارنته أصلًا بـ راميالفراولة؟!
“فترة الموت لعشرين ثانية في مستهل المباراة تعادل الموت لخمس دقائق في منتصف النزال؛ لقد دُمِّرَ المسار بالكامل!”
فقد تاكو كل أمل في النجاة بصراحة، ولم ينتظر رؤية أي بارقة أمل من آلموند في هذه الجولة:
“حُسِمَ الأمر؛ يلزم آلموند اللعب بأقصى درجات الحذر والنجاة بحياته فقط.”
اعتلت الخصم سحابة من الدهشة لعجزه عن تصور إصابة آلموند له من تلك المسافة الشاسعة، وشاركه تاكو الذهول ذاته: “ما الذي حدث توًا؟! أنجح في ذلك؟! كيف أصابه من تلك المسافة البعيدة…” عجز تاكو عن تصديق عينيه، ولم ينحصر ذهوله في المسافة وحدها: “بل كانت حشود الجنود تحجب خط الرؤية بالكامل! كيف اخترقهم وأصاب الهدف؟!”
فور أن تفوه بكلماته، بادر آلموند بالهجوم المضاد!
←↓↑→
صرير قوس…
صوب نصل سهمه نحو لاعبي العدو.
— هههه، ألن تتراجع درجة ألفة راينا نحوه الآن؟!
سارع تاكو بالتحذير:
“مهلًا، إياك والانجراف خلف العاطفة والرد بتهور! فمن الصعب للغاية القتال منفردًا بشخصية سانا…”
بالطبع لم يسمع آلموند تحذيره، وأطلق وتره!
— دمروهم من اللحظة الأولى!
سووووش!
“…؟! ما الذي يفعله؟!”
— أيفوق راميالفراولة مهارة يا ترى؟!
طراااخ!
أصاب السهم الأسود هدفه بدقة متناهية!
— صحيح!
بوووم!
انفجر الهدف مخلفًا دويًا خفيفًا.
— عاجل! ظهور لص متخصص في سرقة بصيلات الشعر!
— واااااو!
[تحذير! انخفضت نقاط الصحة إلى أقل من 30%!]
— أوه!
اعتلت الخصم سحابة من الدهشة لعجزه عن تصور إصابة آلموند له من تلك المسافة الشاسعة، وشاركه تاكو الذهول ذاته: “ما الذي حدث توًا؟! أنجح في ذلك؟! كيف أصابه من تلك المسافة البعيدة…” عجز تاكو عن تصديق عينيه، ولم ينحصر ذهوله في المسافة وحدها: “بل كانت حشود الجنود تحجب خط الرؤية بالكامل! كيف اخترقهم وأصاب الهدف؟!”
— تصويبه مذهل حقًا!
سوووووش!! “هاه؟” استقرت السهام في أهدافها قبل أن يرتد إلى تاكو طرفه؛ ورغم إطلاق آلموند لثلاثة سهام دفعة واحدة، أصابت مواضعها بدقة بالغة كأن حبلًا سحريًا يوجه مسارها!
اعتلت الخصم سحابة من الدهشة لعجزه عن تصور إصابة آلموند له من تلك المسافة الشاسعة، وشاركه تاكو الذهول ذاته:
“ما الذي حدث توًا؟! أنجح في ذلك؟! كيف أصابه من تلك المسافة البعيدة…”
عجز تاكو عن تصديق عينيه، ولم ينحصر ذهوله في المسافة وحدها:
“بل كانت حشود الجنود تحجب خط الرؤية بالكامل! كيف اخترقهم وأصاب الهدف؟!”
— راينا، كم أنتِ لطيفة وظريفة!
— حقًا!
في تلك اللحظة بالذات— انطلقت ثلاثة سهام أخرى تباعًا!
— أهذا خلل برمجي؟! خيل إلي أن السهم انحنى في مساره!
حفيف هجمة! دار الجسد المشعر ذو المخالب الحادة وهوى بكل ثقله فوق آلموند.
— صحيح!
رغم نبرته الجادة، أدرك تاكو في قرارة نفسه استحالة الأمر: ‘من البديهي أن يشغل راميالفراولة مركز الرامي.’ فالغاية الحقيقية من محتوى التدريب هذا هي البحث عن مركز بديل يناسب قدرات آلموند.
— يا له من خلل عجيب!
الفصل 160. النور والظلال (1)
انحناء السهم؟ تذكر تاكو على الفور ما أذاقه آلموند من ويلات في معركة واسعة؛ فلاعبو ليل يجهلون سر رمياته المنحنية:
“ليس خللًا برمجيًا؛ بل رميته المقوسة الشهيرة، وها هي تؤتي ثمارها هنا أيضًا…”
— أيمكن مقارنته أصلًا بـ راميالفراولة؟!
— أتنجح الرمية المقوسة هنا أيضًا؟!
— صحيح!
— أسبق له فعل ذلك؟!
— اختر راينا أرجوك…
— ما بال هذا الرامي العبقري؟!
— لو أدرك المساند ذلك لما قبع في هذا المستوى المتواضع!
أدرك تاكو السر لخوضه التجربة المريرة أمام سهام آلموند الشبحية:
“لم تكن سهام راينا مقذوفات مادية حقيقية، لذا تعذر تطبيق التقنية؛ أما سهام سانا فحقيقية ملموسة، ولذا جاء الأثر ساحقًا.”
اعتمدت سانا على إطلاق سهام حقيقية تنقسم إلى نوعين: سهام النور وسهام الظل؛ فالظلال تلحق الضرر والهلاك، بينما تمنح سهام النور الشفاء والحياة. وأطلق آلموند سهام الظل عاكفًا على استكشاف أسرار البطلة:
“هممم… أظنني استوعبت آلية عملها.”
[قُضِيَ على الحليف!]
في تلك اللحظة بالذات—
انطلقت ثلاثة سهام أخرى تباعًا!
[نصيحة للمبتدئين: هل تعلم؟ في كل مرة يصيب فيها سهم النور الخاص بسانا هدفه، تشفي نفسها وحليفًا لها؛ غير أن سهام النور لا تُكتسب إلا بعد إصابة الأهداف بسهام الظل أولًا.]
سوووووش!!
“هاه؟”
استقرت السهام في أهدافها قبل أن يرتد إلى تاكو طرفه؛ ورغم إطلاق آلموند لثلاثة سهام دفعة واحدة، أصابت مواضعها بدقة بالغة كأن حبلًا سحريًا يوجه مسارها!
حتى لو أعلنت راينا ثورتها العارمة لإجباره على اختيارها، لم يملك آلموند سبيلًا لتلبية رغبتها: ‘مستحيل.’ فقد فرض الموقف عليه تجربة بطل جديد لصقل مهاراته، وأمامه جبل من التدريبات الشاقة ولم يتبقَ سوى ثلاثة أسابيع فحسب، فضلًا عن أن مدربه تاكوياكي يراقبه بدقة: ‘إن أردتُ الظفر بمركز الرامي الأساسي، فلن يسعفني الاقتصار على راينا وحدها.’ فخصمه المنافس على المركز يحمل رتبة الخبير؛ ورغم افتقاره لدافع الخصومة، أبى سانغهيون الاستسلام للهزيمة: “سأواصل اللعب بسانا.”
“كححح?!”
“ماذا?!”
صُعِقَ لاعبو العدو من هول الدقة:
“واو، مدى رماية سانا شاسع وفسيح.”
ابتسم آلموند مبديًا رضاه التام عن قدرات بطلته الجديدة.
اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.
— ألا تشعر بالانتعاش والحرية عقب المعاناة مع بطلة كـ راينا؟!
— أسبق له فعل ذلك؟!
— كيف يطلق السهام بتلك السرعة الخاطفة؟!
— لقد عمل معلقًا محترفًا في البطولات سابقًا!
— أيعقل إطلاق النبال بهذا المعدل الجنوني؟!
[قُضِيَ على الحليف!]
استمر تاكو في تعليقه الحماسي:
“بلغ أربع ضربات متتالية بالفعل؛ ودقته في إصابة الأهداف مذهلة بحق!”
تلقت أجساد الأعداء أربعة سهام متتابعة؛ وكلما استقر سهم ظل في جسد الخصم، نالت سانا تراكمًا من مهارة ‘لعنة القديسة’:
“إن بلغ الضربة الرابعة، وصلت اللعنة إلى ثلاثة تراكمات؛ وعندئذ تتباطأ حركة الخصم فيغدو قنصه يسيرًا، فإن أصاب ضربة أخرى…”
توقع أغلب المتابعين بقاء محارب المطرقة ساكنًا مكانه، وشاطرهم تاكو التوقع ذاته؛ فالمستوى متواضع للغاية ولا يسمح بالتنبؤ بجرأة اللاعبين في مطلع النزال.
طراااخ!
أصاب سهم جديد هدفه كأنه يستجيب لنبوءة تاكو!
استعاد تاكو هدوءه وتنحنح: “حسنًا، لقد أثنيتُ على براعته، غير أن خطوته تنطوي على مخاطرة جسيمة؛ بل إن العدو…”
بووم! انفجر موضع آخر في جسد الخصم:
“آاااخ! سحقًا، لم أعد أبصر شيئًا!”
“أيها الغبي، كيف تتلقى كل تلك السهام دفعة واحدة؟!”
— انظر يا تاكو، الفتى يندفع إلى الأمام بتهور!
فور بلوغ لعنة القديسة خمسة تراكمات، يخيم العمى التام على بصر الخصم:
“تتلاشى قدرتهم على الرؤية، فيغدو قنصهم أيسر وأسهل بكثير!”
— انطلق وضع المعلق الرسمي!
انطلق سهم آلموند من جديد؛ يطلق نباله بسرعة خارقة تشبه حركة الأشباح.
حسم آلموند قراره بانتزاع الفوز في معركة اليوم بشخصية سانا:
طرااخ! طرااخ!
انفجر موضعان إضافيان؛ وتؤدي سبع ضربات متتالية إلى إصابة الخصم بإغماء وشلل تام يتراوح بين ثانية وثلاث ثوانٍ!
في تلك اللحظة بالذات— انطلقت ثلاثة سهام أخرى تباعًا!
سقوط مدوٍ!
مع الضربة السابعة، هوى رامي العدو صريعًا كتمثال حجري تهدمت أركانه!
— هههههههه!
“أوووه!”
أطلق تاكو صيحة إعجاب مدوية:
“انظروا إلى مهارات تحكمه الخارقة!”
الفصل 160. النور والظلال (1)
— واو، ثمانية تراكمات في طرفة عين؟!
— واو، ثمانية تراكمات في طرفة عين؟!
— إنه وحش كاسر!
إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.
— لقد شُلَّت حركتهم بالكامل!
“ما الذي يجري بحق?!” صاح داعم الخصم، ياسو، واندفع كالمسعور صوب آلموند؛ وبات الموقف ينذر بخطر وشيك: “… يمتلك الفرصة السانحة للهجوم المباغت!”
“سرعة خاطفة ودقة متناهية! لقد جمع المجد من طرفيه!”
[نصيحة للمبتدئين: هل تعلم؟ في كل مرة يصيب فيها سهم النور الخاص بسانا هدفه، تشفي نفسها وحليفًا لها؛ غير أن سهام النور لا تُكتسب إلا بعد إصابة الأهداف بسهام الظل أولًا.]
— تاكو يشتعل حماسة!
شرع تاكو في شرح الأساسيات لجمهوره: “حسنًا، انظروا إلى هذا الموقف؛ ماذا تفعل إن اختار داعمك محارب المطرقة واخترتَ أنت سانا؟ بما أن مسارنا يمتلك اليد العليا، فكيف نتصرف؟”
— أيجوز للمدرب أن يفقد رصانته هكذا؟!
استمر تاكو في تعليقه الحماسي: “بلغ أربع ضربات متتالية بالفعل؛ ودقته في إصابة الأهداف مذهلة بحق!” تلقت أجساد الأعداء أربعة سهام متتابعة؛ وكلما استقر سهم ظل في جسد الخصم، نالت سانا تراكمًا من مهارة ‘لعنة القديسة’: “إن بلغ الضربة الرابعة، وصلت اللعنة إلى ثلاثة تراكمات؛ وعندئذ تتباطأ حركة الخصم فيغدو قنصه يسيرًا، فإن أصاب ضربة أخرى…”
— أين ذهب النقد الموضوعي الصارم؟!
بانغ! بانغ! أطلق رامي العدو نيرانه من بندقيته الطويلة، بينما جذبه داعم الخصم بمخالبه الحادة:
— أيفوق راميالفراولة مهارة يا ترى؟!
— واو، ثمانية تراكمات في طرفة عين؟!
— ولكن هل يسعفه ذلك؟ يبدو أنه سيخسر المباراة على أي حال!
“آااارغ! ما الخطب؟!” “سحقًا!”
استعاد تاكو هدوءه وتنحنح:
“حسنًا، لقد أثنيتُ على براعته، غير أن خطوته تنطوي على مخاطرة جسيمة؛ بل إن العدو…”
في تلك اللحظة بالذات— انطلقت ثلاثة سهام أخرى تباعًا!
“ما الذي يجري بحق?!”
صاح داعم الخصم، ياسو، واندفع كالمسعور صوب آلموند؛ وبات الموقف ينذر بخطر وشيك:
“… يمتلك الفرصة السانحة للهجوم المباغت!”
تفرض بعض تركيبات الأبطال الانخراط في اشتباك طاحن فور مباغتة الخصم؛ وثنائية سانا وأولتي، المعروفة بتركيبة الموت، تمثل النموذج الأمثل لذلك: “كما توقعت من مشاهدي الأذكياء! هذا عين الصواب! يلزمكم سحقهم منذ البداية؛ غير أنني أتساءل إن كان محارب المطرقة يعلم ذلك؟”
“كوااااه!”
أطلق ياسو مهارة الاندفاع الخاطفة، فقطع المسافة نحو آلموند في رمشة عين.
— صحيح!
حفيف هجمة!
دار الجسد المشعر ذو المخالب الحادة وهوى بكل ثقله فوق آلموند.
— ياسو بطل جبار وظالم!
ارتطام عنيف!
“آااخ.”
ترنح آلموند وسقط أرضًا؛ فوثب ياسو مطاردًا فريسته الساقطة، وبدا كوحش ضارٍ يسيل اللعاب من شدقيه متعطشًا للفتك بضحيته؛ وافتقرت سانا لمهارات الهروب الحركي، فلم تملك سبيلًا للمراوغة والابتعاد:
“آه… انتهى أمره على الأرجح؛ تعين عليه تذكر وجود خصمين قبالته وأنه يقاتل بمفرده في الميدان!”
رغم نبرته الجادة، أدرك تاكو في قرارة نفسه استحالة الأمر: ‘من البديهي أن يشغل راميالفراولة مركز الرامي.’ فالغاية الحقيقية من محتوى التدريب هذا هي البحث عن مركز بديل يناسب قدرات آلموند.
اعتلى ياسو جسد آلموند.
“ما الذي يجري بحق?!” صاح داعم الخصم، ياسو، واندفع كالمسعور صوب آلموند؛ وبات الموقف ينذر بخطر وشيك: “… يمتلك الفرصة السانحة للهجوم المباغت!”
سحق!
ضغطت ركبتا ياسو بقسوة على ذراعي آلموند لتثبيتهما:
“آه، قُيدت كلتا ذراعيه تمامًا؛ وتلك هي الخصلة المزعجة في مهارات ياسو…”
اعتلت الخصم سحابة من الدهشة لعجزه عن تصور إصابة آلموند له من تلك المسافة الشاسعة، وشاركه تاكو الذهول ذاته: “ما الذي حدث توًا؟! أنجح في ذلك؟! كيف أصابه من تلك المسافة البعيدة…” عجز تاكو عن تصديق عينيه، ولم ينحصر ذهوله في المسافة وحدها: “بل كانت حشود الجنود تحجب خط الرؤية بالكامل! كيف اخترقهم وأصاب الهدف؟!”
لوى آلموند جسده بقوة، غير أنه عجز عن التملص من قبضة الوحش؛ ورفع ياسو مخالبه الملطخة بالدماء وهوى بها بلا رحمة:
“مُتتت! غررر!”
انقضت المخالب القرمزية نحو صدر آلموند وجذعه.
— عاجل! ظهور لص متخصص في سرقة بصيلات الشعر!
تمزيق!
تمزيق!
سووووش! “…؟! ما الذي يفعله؟!”
[تحذير! انخفضت نقاط الصحة إلى أقل من 30%!]
رغم مباغتة الخصوم لبرهة، نجحوا في تفادي سائر ضرباته؛ ولم يرجع ذلك لبراعتهم، بل لرداءة الهجوم وطيشه: “هذا مجرد اندفاع أعمى دون روية! إنه يلقي بنفسه إلى التهلكة مباشرة! لو وقف في مكانه لكان خيرًا له؛ فماذا سيفعل آلموند الآن؟”
تلقت سانا ضررًا فادحًا لهشاشة دفاعاتها؛ ولم يتوقف ياسو عن تمزيقه حتى هوت نقاط صحة آلموند إلى ما دون 10%!
— لو كان الداعم حيًا بجواره لما حدث هذا…
“آه… هنا تكمن الكارثة؛ فليتمكن من إلحاق الضرر بـ ياسو، لا مناص من الحفاظ على مسافة أمان كافية، وكان حريًا به اللعب بحذر وتؤدة؛ فالاستسلام للعاطفة يقود إلى هذه النهاية المأساوية حتمًا.”
— عمَّ تتحدث يا رجل؟ آلموند يملك شعرًا يفوق رأسك بملايين المرات!
— سحقًا!
— أتنجح الرمية المقوسة هنا أيضًا؟!
— ياسو بطل جبار وظالم!
أدرك تاكو السر لخوضه التجربة المريرة أمام سهام آلموند الشبحية: “لم تكن سهام راينا مقذوفات مادية حقيقية، لذا تعذر تطبيق التقنية؛ أما سهام سانا فحقيقية ملموسة، ولذا جاء الأثر ساحقًا.” اعتمدت سانا على إطلاق سهام حقيقية تنقسم إلى نوعين: سهام النور وسهام الظل؛ فالظلال تلحق الضرر والهلاك، بينما تمنح سهام النور الشفاء والحياة. وأطلق آلموند سهام الظل عاكفًا على استكشاف أسرار البطلة: “هممم… أظنني استوعبت آلية عملها.”
— سانا بطلة ممتازة… لكنها تفتقر لمهارات الإفلات!
اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.
— لو كان الداعم حيًا بجواره لما حدث هذا…
سحق! ضغطت ركبتا ياسو بقسوة على ذراعي آلموند لتثبيتهما: “آه، قُيدت كلتا ذراعيه تمامًا؛ وتلك هي الخصلة المزعجة في مهارات ياسو…”
“ومع ذلك، أراها محاولة أولى شجاعة.”
أيقن تاكو بهلاك آلموند وتأهب لتقديم ملاحظاته التقويمية للجولة القادمة؛ فقد أبلى آلموند بلاءً حسنًا، وتوقع تاكو تألقه في المواجهات التالية بشخصية سانا:
“أبلى بلاءً كافيًا ومقنعًا، وألمس فيه إمكانات هائلة؛ وتلك السهام السبعة المتتالية؟ كانت ضربًا من الجنون الخالص! لكن لا حيلة له في هذا الموقف؛ سيلقى آلموند حتفه هنا حتمًا فنقاط صحته تراجعت إلى ما دون 10%.”
[الدم الأول!]
في تلك اللحظة بالذات، تحررت إحدى ذراعي آلموند إثر التوائه العنيف؛ وسارع في الحال بسحب سهم ناصع البياض من جعبته… سهم النور!
— إنه وحش كاسر!
“هاه؟”
عجز عن إطلاق السهم بقوسه لبقاء ذراعه الأخرى مقيدة تحت ركبة الوحش؛ غير أن تاكو صرخ بأعلى صوته فور رؤيته الخطوة التالية:
“ما هذا بحق?!”
توقع أغلب المتابعين بقاء محارب المطرقة ساكنًا مكانه، وشاطرهم تاكو التوقع ذاته؛ فالمستوى متواضع للغاية ولا يسمح بالتنبؤ بجرأة اللاعبين في مطلع النزال.
←↓↑→
“كوااااه!” أطلق ياسو مهارة الاندفاع الخاطفة، فقطع المسافة نحو آلموند في رمشة عين.
[نصيحة للمبتدئين: هل تعلم؟ في كل مرة يصيب فيها سهم النور الخاص بسانا هدفه، تشفي نفسها وحليفًا لها؛ غير أن سهام النور لا تُكتسب إلا بعد إصابة الأهداف بسهام الظل أولًا.]
طراااخ! تهشمت صخرة بريئة في الميدان محدثة موجة صدمة مدوية: “آه… هذا أسوأ سيناريو ممكن! لقد توغل الداعم في عمق العدو بإفراط؛ وسيلقى حتفه حتمًا…”
————————
— أيمكن مقارنته أصلًا بـ راميالفراولة؟!
اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.
— ألا تشعر بالانتعاش والحرية عقب المعاناة مع بطلة كـ راينا؟!
— هههههههه!
إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.
— الدم الأول أحلى نكهة حين يسقط حليفك!
