الجوكر الضاحك (2)
الفصل 173. الجوكر الضاحك (2)
— هل كان تاكو لاعبًا محترفًا بحق؟
ارتجفت فرائص تاكو إثر سماع ذلك التصريح المزلزل؛ ولم ينبع ارتجافه من غضب، بل تسلل الرعب إلى قلبه:
“وحين يتألق لاعب المسار الأوسط، تتدفق مجريات اللعبة بسلاسة تامة.”
‘من يكون هذا الفتى بحق؟’
— أهذا هو البث الذي يوازي فيه الفضي رتبة الخبير؟!
جسد سويفت النصل الوميضي بلا ريب ذروة فنون القتال بالخناجر المزدوجة؛ وفي ساحة وغى تعج بالمهارات الباهرة، حيث قد تبدو خناجر اليد ضئيلة الشأن، برزت أسلحته كأدوات استثنائية تسطع في حلبة النزال.
— كما عهدنا منصة تريفي!
يعزى ذلك إلى قدرة حامله على الانتقال الفوري الخاطف إلى موضع استقرار الخناجر المقذوفة، بل واستدعائها مجددًا إلى قبضته؛ وهاتان القدرتان تشكلان عماد مهارات سويفت؛ ورغم حيازته تقنية هجومية رشيقة، فإن تلكما الخاصيتين هما شريان حياته.
“بالضبط! ذلك الفتى بعينه! أليس واسع الشهرة في هذه الآونة؟”
فبهما، يغدو سويفت بطلًا فتاكًا يمسك بزمام ساحة المعركة بيسر وسلاسة، أو مجرد ذبابة طنانة تحوم بلا طائل حتى تلقى حتفها؛ وفي غالب الأحوال، ينحدر اللاعبون إلى المصير الأخير لعسر التحكم في تلك المقدرات الفائقة:
“بالضبط! ذلك الفتى بعينه! أليس واسع الشهرة في هذه الآونة؟”
‘كيف يقود بطلًا بتلك الصعوبة بيد واحدة فحسب؟’
“عظيم؛ بوسعنا إذًا الاستماع للتقييم حول آلموند دون أدنى قلق.”
فسويفت بطل يُلقي اللاعب في التهلكة حتى لو استعمل يديه وقدميه معًا، فكيف بإخضاعه بيد واحدة؟! وإدراك تاكو لتلك الحقيقة عيانًا من فم صاحبها ألقى به في لجة من الذهول المطلق:
“أيبدو ذلك… غريبًا؟ ففي مقاطع جونجابا، كثيرًا ما خاض القتال مستعينًا بخنجر واحد.”
رفع لي جينهيوك بطاقة آلموند وتساءل:
أصاب آلموند كبد الحقيقة.
تخطى مقطع المقدمة الموسيقية، وتوافد المشاهدون زرافات ووحدانا:
إذ تعتمد جل مهارات سويفت على خنجر يتيم بينما يغمد الآخر؛ واستحضر تاكو ذلك الشعور بالقلق والريبة الذي خالطه إبان معاركهما:
تهامس أعضاء الفريق فيما بينهم لسماعهم هذا النبأ أول مرة:
‘استخدم يده اليسرى وحدها.’
“موقع الفراولة البديل هو الرامي الأساسي، وسأتولى أنا بديل الأدغال؛ وقد هزمتني بيد واحدة، فكيف أشغل المسار الأوسط دونك؟”
اقتصر آلموند على يده اليسرى؛ وثمة هوة شاسعة بين التبديل إلى أسلوب اليد الواحدة في غمار القتال، وبين الاقتصار على الذراع اليسرى منذ البداية:
المسار العلوي: علكة / ميهو الأدغال: راميالفراولة / تاكوياكي المسار الأوسط: ميهو / آلموند الرامي الأساسي: آلموند / راميالفراولة الدعم: تاكوياكي / علكة / راميالفراولة
“آلموند، لمَ تصر على اللعب بيد واحدة فقط؟ بمعرفتي بك، أستبعد أنك تفعل ذلك نكاية بي.”
“بالتأكيد، أستخدم كلتا يدي دومًا حين ألعب بالرامي الأساسي.”
لوح آلموند بيديه فور سماع ذلك:
“بالتأكيد.”
“نكاية بك؟ حاشا وكلا! السبب يتصل بوقت لعبي.”
— أهذا هو البث الذي يوازي فيه الفضي رتبة الخبير؟!
“… وقت لعبك؟!”
كانت ميهو أول من صرخت بحماسة مؤكدة أن البطل يناسبه تمامًا؛ غير أن أحدًا سواها لم يشاطرها هذا الرأي:
جاء الجواب على غير ما احتسب تاكو:
“عمَّ تتحدث بحق؟”
“عمَّ تتحدث بحق؟”
‘كيف يقود بطلًا بتلك الصعوبة بيد واحدة فحسب؟’
“… يصعب علي شرح الأمر بدقة، غير أنني إن اقتصرت على ذراعي اليسرى، وفرت طاقتي.”
“…؟”
“حسنًا، ما دام قد صرح بتدربه عليه، فلعل الأمر…”
آثر تاكو تجاوز المسألة لشعوره برغبة آلموند في عدم الخوض في تفاصيلها:
‘ما سره بحق؟’
‘ما سره بحق؟’
آثر تاكو تجاوز المسألة لشعوره برغبة آلموند في عدم الخوض في تفاصيلها:
وجد تاكو في الأمر غرابة بالغة؛ فلو اقتصر آلموند على ذراعه اليسرى، ألا تزداد مواصلة اللعب مشقة وإرهاقًا؟! فكيف يسهم ذلك في توفير طاقته؟ عجز تاكو عن سبر غوره من منظور لاعب عادي:
“حقًا؟”
“آه، على أية حال… آلموند، إن شئت، بوسعك استخدام كلتا ذراعيك، أليس كذلك؟”
— أيسعى هذا الفريق إلى الانتحار والخسارة؟!
“بالتأكيد، أستخدم كلتا يدي دومًا حين ألعب بالرامي الأساسي.”
— أملنا المنشود! آلموند! يجب على كل كوري متابعته!
“إذًا…”
— وتغيير المراكز إثر مواجهة الواحد لواحد ضرب من الجنون أيضًا!
بعدما استوثق مما يمليه عليه واجبه كمدرب، أمسك تاكو عن الإسهاب في الحديث وحسم قراره:
“أرى أن تشغل موقع البديل في المسار الأوسط.”
“أرى أن تشغل موقع البديل في المسار الأوسط.”
وجد تاكو في الأمر غرابة بالغة؛ فلو اقتصر آلموند على ذراعه اليسرى، ألا تزداد مواصلة اللعب مشقة وإرهاقًا؟! فكيف يسهم ذلك في توفير طاقته؟ عجز تاكو عن سبر غوره من منظور لاعب عادي:
“…؟”
“بالتأكيد.”
يعد المسار الأوسط أهم مركز في اللعبة قاطبة؛ وتشغله ميهو حاليًا، غير أن الحاجة ماسة لتعيين بديل تحسبًا لأي طارئ:
أطل المعلق لي جينهيوك عبر الشاشة:
“أفلست أنت أو راميالفراولة أولى به؟”
شرع تاكو يشرح خطته قبالة سبورة هولوغرافية بيضاء، بينما رمقه الأربعة الآخرون بنظرات تلميذ نجيب:
“موقع الفراولة البديل هو الرامي الأساسي، وسأتولى أنا بديل الأدغال؛ وقد هزمتني بيد واحدة، فكيف أشغل المسار الأوسط دونك؟”
في غضون ذلك، اتسعت القاعدة الجماهيرية لآلموند بين أصحاب الرتب المتدنية بصورة كاسحة:
“آه…”
نقر تاكو على السبورة البيضاء لجذب انتباههم ثانية:
همّ آلموند بالتعقيب، غير أنه تراجع وآثر الصمت:
“لا ريب أنكم اطلعتم على التشكيلة المعلنة.”
“أظن أن هذا القدر من التدريب يكفينا الآن.”
تحقق تاكو من حالة البثوث، إذ لا ينبغي إذاعة هذا الاجتماع للعلن:
في عصر ذلك اليوم، أُعلنت تشكيلة الفريق الرسمية للبطولة:
يحمل لقب ملكالبرتقال، وإلى جواره جلس معلقان ومحللان آخران، والتقطت الكاميرا ثلاثتهم:
المسار العلوي: علكة / ميهو
الأدغال: راميالفراولة / تاكوياكي
المسار الأوسط: ميهو / آلموند
الرامي الأساسي: آلموند / راميالفراولة
الدعم: تاكوياكي / علكة / راميالفراولة
“موقع الفراولة البديل هو الرامي الأساسي، وسأتولى أنا بديل الأدغال؛ وقد هزمتني بيد واحدة، فكيف أشغل المسار الأوسط دونك؟”
— آلموند بديل للمسار الأوسط؟! وليس الدعم؟!
“حسنًا، أغلقتم بثوثكم جميعًا، أليس كذلك؟”
— لا بد أن آلموند يبتز تاكو بأمر ما!
يعد كيم سانغهون معلقًا رسميًا في كبرى بطولات اللعبة، وتكلفة استقدامه باهظة للغاية، بيد أن استدعاءه تيسر لتزامن الحدث مع فترة الراحة بين المواسم الرسمية:
— لا غنى عن ميهو في المسار الأوسط!
— ههههه، صدقتم القول!
— ما هذا الهراء؟! أوقع خطأ مطبعي؟!
“هذا قراري النهائي؛ وبما أن التبديل مس موقعي الشخصي، فلا أظن أحدًا يعترض، أليس كذلك؟”
— أيسعى هذا الفريق إلى الانتحار والخسارة؟!
“ومن الممتع رصد ما ستسفر عنه المباريات التدريبية والمنافسات الفعلية مقارنة بالتوقعات! وفوق كل اعتبار، تقام البطولة الداخلية لإشاعة البهجة، أليس كذلك؟!”
يمثل المسار الأوسط الركيزة الكبرى في اللعبة؛ وأثار هذا الإعلان تساؤلات شتى حول موقف تاكو؛ إذ واجه انتقادات لاذعة سلفًا لتنصيبه آلموند راميًا أساسيًا، بينما لم يُبدِ آلموند أي بادرة لخوض المسار الأوسط قط؛ وعادة ما يعج هذا المسار بالقتلة والسحرة، ولم يبرهن آلموند على كفاءة في أي من الفئتين:
— أطبق فمك البرتقالي رجاءً!
— ستشهد تصنيفات القوة متعة عارمة مع هذا المشهد!
“عمَّ تتحدث بحق؟”
— وتغيير المراكز إثر مواجهة الواحد لواحد ضرب من الجنون أيضًا!
— سانغهون هو الأفضل دومًا!
— أاستقرت خلايا دماغ تاكو كلها في بصيلات شعره؟! ما هذه القرارات العقيمة؟!
سحب لي جينهيوك بطاقة لاعب وثبتها على السبورة البيضاء:
— هل كان تاكو لاعبًا محترفًا بحق؟
اختلف هذا الخيار جذريًا عن الأبطال الذين أظهرهم سانغهيون في بثوثه؛ إنها ورقة الجوكر بحق؛ فلن يتوقع الخصم هذا الاختيار فحسب، بل إن الشكوك ساورت حلفاءه أنفسهم:
— ههههه، صدقتم القول!
“سيمثل آلموند ورقة الجوكر الرابحة لفريقنا.”
←↓↑→
“نكاية بك؟ حاشا وكلا! السبب يتصل بوقت لعبي.”
[هذا العالم – علكة]
←↓↑→
في تمام الخامسة مساءً، التأم شمل فريق علكة في قناته على منصة ‘هذا العالم’:
تهامس أعضاء الفريق فيما بينهم لسماعهم هذا النبأ أول مرة:
“حسنًا، أغلقتم بثوثكم جميعًا، أليس كذلك؟”
“…؟”
“أجل.”
“أرى أن تشغل موقع البديل في المسار الأوسط.”
تحقق تاكو من حالة البثوث، إذ لا ينبغي إذاعة هذا الاجتماع للعلن:
“حسنًا، فلندلف إلى صلب الموضوع؛ ودعوني أطرح عليكم السؤال مباشرة: من هو الفريق الأقوى في نظركم؟”
“لا ريب أنكم اطلعتم على التشكيلة المعلنة.”
[المشاهدون الحاليون: 18,000]
شرع تاكو يشرح خطته قبالة سبورة هولوغرافية بيضاء، بينما رمقه الأربعة الآخرون بنظرات تلميذ نجيب:
“حسنًا، فلندلف إلى صلب الموضوع؛ ودعوني أطرح عليكم السؤال مباشرة: من هو الفريق الأقوى في نظركم؟”
“أقر الجميع مراكزهم الأساسية، غير أن آلموند عُيّن بديلًا لموقع المسار الأوسط.”
“يخيل إلي أنني أسمع هتافات الدردشة تصدح في الأرجاء؛ حسنًا، فلنشاهد التقييمات معًا!”
في الأصل، كان تاكو هو البديل للمسار الأوسط، بيد أنه قبيل إعلان التشكيلة الرسمية مباشرة، بادل موقعه مع آلموند:
يعزى ذلك إلى قدرة حامله على الانتقال الفوري الخاطف إلى موضع استقرار الخناجر المقذوفة، بل واستدعائها مجددًا إلى قبضته؛ وهاتان القدرتان تشكلان عماد مهارات سويفت؛ ورغم حيازته تقنية هجومية رشيقة، فإن تلكما الخاصيتين هما شريان حياته.
“سيمثل آلموند ورقة الجوكر الرابحة لفريقنا.”
“حسنًا يا رفاق، فلنشغل بثوثنا الآن؛ سيقدم الآخرون محتوى تصنيف القوة بمثابة حفل افتتاح رسمي.”
سيعقد الذهول ألسنة الجميع، فآلموند لا يفقه سوى اللعب بالرماة، فكيف سيقود المسار الأوسط؟!
“كما توقعنا جميعًا، يحظى فريق البروتين العالي بأعلى درجات الترقب.”
“أي ورقة جوكر تقصد بالضبط..؟” تساءل علكة رافعًا يده باستفسار:
“سويفت بقيادة آلموند؛ فقد واصل التدرب معي قبيل خوض مواجهة رجل لرجل.”
— انطلق بث المانا الملحمي!
تهامس أعضاء الفريق فيما بينهم لسماعهم هذا النبأ أول مرة:
— مرحبًا بكم في عالم الرتب المعكوسة!
“حقًا؟”
“مرحبًا بصانعي محتوى تريفي! وأهلًا بكل المشاركين في البطولة الداخلية!”
“أخاضا تدريبًا كهذا دون علمنا؟”
بدت نبرة التحذير تشي بقسوة المحللين وصراحتهم المفرطة:
“أَ… وهزمني وهو يتدرب على ذلك في الوقت عينه؟!”
اقتصر آلموند على يده اليسرى؛ وثمة هوة شاسعة بين التبديل إلى أسلوب اليد الواحدة في غمار القتال، وبين الاقتصار على الذراع اليسرى منذ البداية:
تملكت الدهشة رفاق الفريق لعلمهم بأن آلموند عكف على التدرب بمفرده في سرية تامة:
“آه، أجل؛ فاللائحة تنص على اعتماد أعلى رتبة بلغها اللاعب خلال الموسم، وقد صعدت رتبة آلموند عقب قيد الأسماء رسميًا، فلا تثريب عليه ولا غبار.”
“واو! البطل يلائمك تمامًا!”
“… وقت لعبك؟!”
كانت ميهو أول من صرخت بحماسة مؤكدة أن البطل يناسبه تمامًا؛ غير أن أحدًا سواها لم يشاطرها هذا الرأي:
‘ما سره بحق؟’
‘لم يلعب سوى بأبطال المدى البعيد، فهل يفلح في ذلك؟’
فسويفت بطل يُلقي اللاعب في التهلكة حتى لو استعمل يديه وقدميه معًا، فكيف بإخضاعه بيد واحدة؟! وإدراك تاكو لتلك الحقيقة عيانًا من فم صاحبها ألقى به في لجة من الذهول المطلق:
“حسنًا، ما دام قد صرح بتدربه عليه، فلعل الأمر…”
“مرحبًا بالجميع! معكم ملكالبرتقال!”
اختلف هذا الخيار جذريًا عن الأبطال الذين أظهرهم سانغهيون في بثوثه؛ إنها ورقة الجوكر بحق؛ فلن يتوقع الخصم هذا الاختيار فحسب، بل إن الشكوك ساورت حلفاءه أنفسهم:
طرق. طرق.
“أوبا! سأعلمك أسرار المسار الأوسط! ستتفوق علي حتمًا!”
يعزى ذلك إلى قدرة حامله على الانتقال الفوري الخاطف إلى موضع استقرار الخناجر المقذوفة، بل واستدعائها مجددًا إلى قبضته؛ وهاتان القدرتان تشكلان عماد مهارات سويفت؛ ورغم حيازته تقنية هجومية رشيقة، فإن تلكما الخاصيتين هما شريان حياته.
خلت أعماق ميهو من أي ارتياب.
يعزى ذلك إلى قدرة حامله على الانتقال الفوري الخاطف إلى موضع استقرار الخناجر المقذوفة، بل واستدعائها مجددًا إلى قبضته؛ وهاتان القدرتان تشكلان عماد مهارات سويفت؛ ورغم حيازته تقنية هجومية رشيقة، فإن تلكما الخاصيتين هما شريان حياته.
طرق. طرق.
“حسنًا، فلنعد إلى الحديث عن آلموند؛ سُجل اسمه في الأصل برتبة البرونز، غير أنه ارتقى الآن إلى الفضة؛ أيتماشى ذلك مع القواعد؟”
نقر تاكو على السبورة البيضاء لجذب انتباههم ثانية:
“هذا قراري النهائي؛ وبما أن التبديل مس موقعي الشخصي، فلا أظن أحدًا يعترض، أليس كذلك؟”
“يا للهول! يبتكر الناس ألقابًا عجيبة حقًا.”
أومأ الرفاق بالموافقة؛ فقد حاز الأمر إجماعهم سلفًا، فمضى الاجتماع في سلاسة ويسر:
“آه، المعضلة تكمن فيمن يتعمد خفض رتبته عمدًا ثم رفعها لاحقًا، أليس كذلك؟”
“حسنًا يا رفاق، فلنشغل بثوثنا الآن؛ سيقدم الآخرون محتوى تصنيف القوة بمثابة حفل افتتاح رسمي.”
“عمَّ تتحدث بحق؟”
لم تكن مباريات البطولة المحتوى الوحيد لهذا الحدث الداخلي؛ فالاستعدادات ذاتها تمثل مادة إعلامية دسمة، تذكي حماس المشاهدين وتضفي نشوة مضاعفة للفائزين في نهاية المطاف؛ وكان لزامًا نقل هذه الكواليس مباشرة على الهواء، بموجب اتفاق مسبق مع منظمي الحدث:
— هذا عين الصواب!
‘إنها تجربتي الأولى في البث المشترك مع هذا الجمع دفعة واحدة.’
مضى وقت طويل مذ سمع بهذا المصطلح؛ واستحضر آلموند ذكريات محاولاته لكسر الرقم القياسي:
لم يشذ آلموند عن القاعدة وشغل بثه الخاص، وشعر بغرابة الموقف إثر خوض البث الجماعي لأول مرة في فريق خماسي:
“كما توقعنا جميعًا، يحظى فريق البروتين العالي بأعلى درجات الترقب.”
[بدأ البث المباشر.]
رفع لي جينهيوك بطاقة آلموند وتساءل:
تخطى مقطع المقدمة الموسيقية، وتوافد المشاهدون زرافات ووحدانا:
“هاها، ربما؛ فهذا يبرهن على مدى الصدى الجارف الذي يحدثه هذه الأيام.”
— آلهلا، آلهلا!
“آه، أجل؛ فاللائحة تنص على اعتماد أعلى رتبة بلغها اللاعب خلال الموسم، وقد صعدت رتبة آلموند عقب قيد الأسماء رسميًا، فلا تثريب عليه ولا غبار.”
— مرحى بآلموند!
نقر تاكو على السبورة البيضاء لجذب انتباههم ثانية:
— انطلق بث المانا الملحمي!
‘إنها تجربتي الأولى في البث المشترك مع هذا الجمع دفعة واحدة.’
— أهذا هو البث الذي يوازي فيه الفضي رتبة الخبير؟!
“توشك فقرة تصنيفات القوة، المسماة بحفل الافتتاح، على الانطلاق!”
— مرحبًا بكم في عالم الرتب المعكوسة!
— أجل~~!
— آلهلا!
“آه، على أية حال… آلموند، إن شئت، بوسعك استخدام كلتا ذراعيك، أليس كذلك؟”
لا تزال الدردشة تتدفق بمقاطع السخرية والطرائف حول راميالفراولة؛ سخرية من رتبته، وتهكم على اسمه، وما شاكل ذلك:
“آه… ذلك الفتى.”
— والد كل الفضيين وسيدهم! آلموند العظيم!
“أرى أنه يستحق هذا الإجماع المطلق دون منازع.”
— أملنا المنشود! آلموند! يجب على كل كوري متابعته!
رغم تعليقاته الخفيفة، ذاع صيت ملكالبرتقال بأحكامه الصارمة الباردة كالصقيع; فتملك التوتر نفوس اللاعبين:
في غضون ذلك، اتسعت القاعدة الجماهيرية لآلموند بين أصحاب الرتب المتدنية بصورة كاسحة:
— يشرفك؟! لا تبالغ!
[المشاهدون الحاليون: 18,000]
صوت جهوري وحركات حاسمة ملهمة؛ إنه يدرك حقًا كيف يمسك بزمام المسرح:
ما إن انطلق البث حتى قارب عدد المشاهدين ثمانية عشر ألفًا؛ إذ بلغ نفوذ البطولة شأوًا عظيمًا؛ فحك آلموند مؤخرة رأسه خجلًا:
“نكاية بك؟ حاشا وكلا! السبب يتصل بوقت لعبي.”
“حسنًا يا رفاق~~! انتظرتم طويلًا، أليس كذلك؟!”
“آه، لحظة واحدة؛ بالحديث عن الـ VNS، طرأ على ذهني أمر…”
في تلك الهنيهة، صدح صوت مهيب النبرة بنبرة آمرة تردد صداها في أرجاء فضاء ‘هذا العالم’ بأكمله:
“أصبت؛ فالفجوة بين المحترف والهاوي شاسعة لا ريب فيها؛ ويكفي إلقاء نظرة على متوسط الـ VNS…”
“مرحبًا بصانعي محتوى تريفي! وأهلًا بكل المشاركين في البطولة الداخلية!”
لا تزال الدردشة تتدفق بمقاطع السخرية والطرائف حول راميالفراولة؛ سخرية من رتبته، وتهكم على اسمه، وما شاكل ذلك:
انطلق أزيز هادر: وووونغ…
“لو منحناه تصنيفًا، فماذا عساه يكون؟ S، أم A، أم B؟ فلنمنحه درجة حرفية تعبر عن مستواه!”
تجسد مجسم هولوغرافي ضخم فوق تاكو؛ إنه المعلق الموكل بإدارة هذه البطولة:
‘كيف يقود بطلًا بتلك الصعوبة بيد واحدة فحسب؟’
“معكم المعلق كيم سانغهون!”
— مرحبًا بكم في عالم الرتب المعكوسة!
يعد كيم سانغهون معلقًا رسميًا في كبرى بطولات اللعبة، وتكلفة استقدامه باهظة للغاية، بيد أن استدعاءه تيسر لتزامن الحدث مع فترة الراحة بين المواسم الرسمية:
اشتعلت مشاعر متابعي آلموند فخرًا وحماسة لسماع اسمه يتردد في البث:
— أوههه!
— يا لك من مخادع…
— أنفقوا أموالًا طائلة على هذه البطولة!
الفصل 173. الجوكر الضاحك (2)
— كما عهدنا منصة تريفي!
— آلهلا، آلهلا!
— سانغهون هو الأفضل دومًا!
ارتجفت فرائص تاكو إثر سماع ذلك التصريح المزلزل؛ ولم ينبع ارتجافه من غضب، بل تسلل الرعب إلى قلبه:
— يشعل الأجواء حماسًا!
“أرى أن تشغل موقع البديل في المسار الأوسط.”
— درجة الحرارة ترتفع إلى الغليان!!!
— أجل~~!
صوت جهوري وحركات حاسمة ملهمة؛ إنه يدرك حقًا كيف يمسك بزمام المسرح:
“توشك فقرة تصنيفات القوة، المسماة بحفل الافتتاح، على الانطلاق!”
‘ما سره بحق؟’
تينغ.
— ولا نعلم حتى اللحظة علامَ وقع الاختيار عليه، ههههه!
بإشارة من أصبعه، برزت شاشة عرض عملاقة:
— واو، أول من يُذكر اسمه بين صفوف الهواة!
“سيتولى معلقونا ومحللونا الموثوقون تقييم مهارات الجميع! فلا يحزنكم ما تسفر عنه تصنيفات القوة، وواصلوا مسيرتكم بثبات رجاءً!”
“بالضبط؛ أما التطور والارتقاء في خضم البطولة ذاتها فلا تشوبه أي شائبة إطلاقًا.”
بدت نبرة التحذير تشي بقسوة المحللين وصراحتهم المفرطة:
مضى وقت طويل مذ سمع بهذا المصطلح؛ واستحضر آلموند ذكريات محاولاته لكسر الرقم القياسي:
“ومن الممتع رصد ما ستسفر عنه المباريات التدريبية والمنافسات الفعلية مقارنة بالتوقعات! وفوق كل اعتبار، تقام البطولة الداخلية لإشاعة البهجة، أليس كذلك؟!”
“يشرفني تلقي الدعوة لحضور هذه البطولة الداخلية وتولي فقرة تصنيفات القوة.”
— أجل~~!
‘لم يلعب سوى بأبطال المدى البعيد، فهل يفلح في ذلك؟’
— هذا عين الصواب!
“أخاضا تدريبًا كهذا دون علمنا؟”
— هيهيهي!
“آه، أجل؛ فاللائحة تنص على اعتماد أعلى رتبة بلغها اللاعب خلال الموسم، وقد صعدت رتبة آلموند عقب قيد الأسماء رسميًا، فلا تثريب عليه ولا غبار.”
“يخيل إلي أنني أسمع هتافات الدردشة تصدح في الأرجاء؛ حسنًا، فلنشاهد التقييمات معًا!”
— أنفقوا أموالًا طائلة على هذه البطولة!
←↓↑→
— والد كل الفضيين وسيدهم! آلموند العظيم!
أطل المعلق لي جينهيوك عبر الشاشة:
— هيهيهي!
“مرحبًا بالجميع! معكم ملكالبرتقال!”
“حقًا؟”
يحمل لقب ملكالبرتقال، وإلى جواره جلس معلقان ومحللان آخران، والتقطت الكاميرا ثلاثتهم:
— واو، أول من يُذكر اسمه بين صفوف الهواة!
“يشرفني تلقي الدعوة لحضور هذه البطولة الداخلية وتولي فقرة تصنيفات القوة.”
“حقًا؟”
— بدأ ملكالبرتقال في ترهاته المعتادة!
مضى وقت طويل مذ سمع بهذا المصطلح؛ واستحضر آلموند ذكريات محاولاته لكسر الرقم القياسي:
— أطبق فمك البرتقالي رجاءً!
— سانغهون هو الأفضل دومًا!
— يا لك من مخادع…
سحب لي جينهيوك بطاقة لاعب وثبتها على السبورة البيضاء:
— يشرفك؟! لا تبالغ!
آثر تاكو تجاوز المسألة لشعوره برغبة آلموند في عدم الخوض في تفاصيلها:
رغم تعليقاته الخفيفة، ذاع صيت ملكالبرتقال بأحكامه الصارمة الباردة كالصقيع; فتملك التوتر نفوس اللاعبين:
“حسنًا، فلندلف إلى صلب الموضوع؛ ودعوني أطرح عليكم السؤال مباشرة: من هو الفريق الأقوى في نظركم؟”
الفصل 173. الجوكر الضاحك (2)
رفع الثلاثة في اللحظة عينها لوحة هولوغرافية كُتب عليها: [البروتين العالي].
تهامس أعضاء الفريق فيما بينهم لسماعهم هذا النبأ أول مرة:
“كما توقعنا جميعًا، يحظى فريق البروتين العالي بأعلى درجات الترقب.”
لم يشذ آلموند عن القاعدة وشغل بثه الخاص، وشعر بغرابة الموقف إثر خوض البث الجماعي لأول مرة في فريق خماسي:
“أرى أنه يستحق هذا الإجماع المطلق دون منازع.”
جسد سويفت النصل الوميضي بلا ريب ذروة فنون القتال بالخناجر المزدوجة؛ وفي ساحة وغى تعج بالمهارات الباهرة، حيث قد تبدو خناجر اليد ضئيلة الشأن، برزت أسلحته كأدوات استثنائية تسطع في حلبة النزال.
“صدقت؛ فالفريق يضم فجلحلو، المحترف المعتزل لتوّه؛ وهو من يشغل المسار الأوسط تحديدًا.”
“سويفت بقيادة آلموند؛ فقد واصل التدرب معي قبيل خوض مواجهة رجل لرجل.”
“وحين يتألق لاعب المسار الأوسط، تتدفق مجريات اللعبة بسلاسة تامة.”
انصبت الإشادات على ذلك الفريق دون انقطاع:
“وفضلًا عن فجلحلو، يبدو سائر اللاعبين الهواة متفوقين قليلًا على رتبهم المقيدة.”
يحمل لقب ملكالبرتقال، وإلى جواره جلس معلقان ومحللان آخران، والتقطت الكاميرا ثلاثتهم:
“هذا صحيح؛ فحتى من يحمل منهم رتبة الذهب أو الفضة، يمنحك شعورًا بالاطمئنان كأفضل نماذج تلك الفئات.”
‘ما سره بحق؟’
“بالتأكيد.”
“حسنًا يا رفاق~~! انتظرتم طويلًا، أليس كذلك؟!”
انصبت الإشادات على ذلك الفريق دون انقطاع:
كانت ميهو أول من صرخت بحماسة مؤكدة أن البطل يناسبه تمامًا؛ غير أن أحدًا سواها لم يشاطرها هذا الرأي:
“سمعت أن هلامالبلوط يحمل رتبة البلاتين؛ وهو أحد ألمع نجوم تلك الرتبة، أليس كذلك؟”
آثر تاكو تجاوز المسألة لشعوره برغبة آلموند في عدم الخوض في تفاصيلها:
“تمامًا.”
“بالتأكيد، أستخدم كلتا يدي دومًا حين ألعب بالرامي الأساسي.”
‘إذًا فهلامالبلوط ينتمي لذلك الفريق.’
“هذا صحيح؛ فحتى من يحمل منهم رتبة الذهب أو الفضة، يمنحك شعورًا بالاطمئنان كأفضل نماذج تلك الفئات.”
أدرك سانغهيون أخيرًا أن هلامالبلوط يخوض النزال ضمن تلك التشكيلة؛ وقد سمع بنبأ مشاركته سلفًا، بيد أن تجدد اللقاء به بعث في نفسه إحساسًا متجددًا:
لم تكن مباريات البطولة المحتوى الوحيد لهذا الحدث الداخلي؛ فالاستعدادات ذاتها تمثل مادة إعلامية دسمة، تذكي حماس المشاهدين وتضفي نشوة مضاعفة للفائزين في نهاية المطاف؛ وكان لزامًا نقل هذه الكواليس مباشرة على الهواء، بموجب اتفاق مسبق مع منظمي الحدث:
“يلزم كل من يواجه هذا الفريق الحذر التام من مسارهم الأوسط؛ فما لم يملكوا ورقة جوكر رابحة، فلن يقووا على دحرهم.”
“ثمة لاعب أود تسليط الضوء عليه؛ ففي معيار الـ VNS، لا يقاربه أحد على الإطلاق.”
“أصبت؛ فالفجوة بين المحترف والهاوي شاسعة لا ريب فيها؛ ويكفي إلقاء نظرة على متوسط الـ VNS…”
— لا غنى عن ميهو في المسار الأوسط!
‘VNS؟’
انصبت الإشادات على ذلك الفريق دون انقطاع:
مضى وقت طويل مذ سمع بهذا المصطلح؛ واستحضر آلموند ذكريات محاولاته لكسر الرقم القياسي:
“الفضي قاهر الخبراء؛ صائد الخبراء؛ ليس سوى آلموند.”
“آه، لحظة واحدة؛ بالحديث عن الـ VNS، طرأ على ذهني أمر…”
آثر تاكو تجاوز المسألة لشعوره برغبة آلموند في عدم الخوض في تفاصيلها:
بدل لي جينهيوك مجرى الحديث:
“لو منحناه تصنيفًا، فماذا عساه يكون؟ S، أم A، أم B؟ فلنمنحه درجة حرفية تعبر عن مستواه!”
“ثمة لاعب أود تسليط الضوء عليه؛ ففي معيار الـ VNS، لا يقاربه أحد على الإطلاق.”
“أجل.”
“آه… ذلك الفتى.”
— كيااا~! مستوى عالمي بحق!
“بالضبط! ذلك الفتى بعينه! أليس واسع الشهرة في هذه الآونة؟”
إنه آلموند بعينه:
سحب لي جينهيوك بطاقة لاعب وثبتها على السبورة البيضاء:
— آلهلا، آلهلا!
‘آلموند.’
رغم تعليقاته الخفيفة، ذاع صيت ملكالبرتقال بأحكامه الصارمة الباردة كالصقيع; فتملك التوتر نفوس اللاعبين:
إنه آلموند بعينه:
“موقع الفراولة البديل هو الرامي الأساسي، وسأتولى أنا بديل الأدغال؛ وقد هزمتني بيد واحدة، فكيف أشغل المسار الأوسط دونك؟”
— كيااا~! مستوى عالمي بحق!
أطل المعلق لي جينهيوك عبر الشاشة:
— واو، أول من يُذكر اسمه بين صفوف الهواة!
‘استخدم يده اليسرى وحدها.’
— اختيار لي هيونسوك الشخصي!
— أنفقوا أموالًا طائلة على هذه البطولة!
— ولا نعلم حتى اللحظة علامَ وقع الاختيار عليه، ههههه!
‘VNS؟’
— لا مناص من استحضار سيرته متى ذُكر الـ VNS!
“… يصعب علي شرح الأمر بدقة، غير أنني إن اقتصرت على ذراعي اليسرى، وفرت طاقتي.”
اشتعلت مشاعر متابعي آلموند فخرًا وحماسة لسماع اسمه يتردد في البث:
— انطلق بث المانا الملحمي!
“الفضي قاهر الخبراء؛ صائد الخبراء؛ ليس سوى آلموند.”
— انطلق بث المانا الملحمي!
“صائد الخبراء؟ ما هذا اللقب؟”
“حسنًا، ما دام قد صرح بتدربه عليه، فلعل الأمر…”
“مجرد لقب أطلقه عليه الجمهور.”
تملكت الدهشة رفاق الفريق لعلمهم بأن آلموند عكف على التدرب بمفرده في سرية تامة:
“هاهاهاها،” تعالت ضحكات الحاضرين:
“أيبدو ذلك… غريبًا؟ ففي مقاطع جونجابا، كثيرًا ما خاض القتال مستعينًا بخنجر واحد.”
“يا للهول! يبتكر الناس ألقابًا عجيبة حقًا.”
سحب لي جينهيوك بطاقة لاعب وثبتها على السبورة البيضاء:
“هؤلاء المتابعون أذكياء للغاية.”
تهامس أعضاء الفريق فيما بينهم لسماعهم هذا النبأ أول مرة:
“أيتعين علينا مناداته بهذا اللقب نحن أيضًا؟”
— لا غنى عن ميهو في المسار الأوسط!
“هاها، ربما؛ فهذا يبرهن على مدى الصدى الجارف الذي يحدثه هذه الأيام.”
“سيمثل آلموند ورقة الجوكر الرابحة لفريقنا.”
عاد ملكالبرتقال إلى محور النقاش:
“حقًا؟”
“حسنًا، فلنعد إلى الحديث عن آلموند؛ سُجل اسمه في الأصل برتبة البرونز، غير أنه ارتقى الآن إلى الفضة؛ أيتماشى ذلك مع القواعد؟”
“أقر الجميع مراكزهم الأساسية، غير أن آلموند عُيّن بديلًا لموقع المسار الأوسط.”
“آه، أجل؛ فاللائحة تنص على اعتماد أعلى رتبة بلغها اللاعب خلال الموسم، وقد صعدت رتبة آلموند عقب قيد الأسماء رسميًا، فلا تثريب عليه ولا غبار.”
“أخاضا تدريبًا كهذا دون علمنا؟”
“آه، المعضلة تكمن فيمن يتعمد خفض رتبته عمدًا ثم رفعها لاحقًا، أليس كذلك؟”
لا تزال الدردشة تتدفق بمقاطع السخرية والطرائف حول راميالفراولة؛ سخرية من رتبته، وتهكم على اسمه، وما شاكل ذلك:
“بالضبط؛ أما التطور والارتقاء في خضم البطولة ذاتها فلا تشوبه أي شائبة إطلاقًا.”
لوح آلموند بيديه فور سماع ذلك:
“عظيم؛ بوسعنا إذًا الاستماع للتقييم حول آلموند دون أدنى قلق.”
“هذا صحيح؛ فحتى من يحمل منهم رتبة الذهب أو الفضة، يمنحك شعورًا بالاطمئنان كأفضل نماذج تلك الفئات.”
رفع لي جينهيوك بطاقة آلموند وتساءل:
“وفضلًا عن فجلحلو، يبدو سائر اللاعبين الهواة متفوقين قليلًا على رتبهم المقيدة.”
“لو منحناه تصنيفًا، فماذا عساه يكون؟ S، أم A، أم B؟ فلنمنحه درجة حرفية تعبر عن مستواه!”
— يشرفك؟! لا تبالغ!
————————
— أهذا هو البث الذي يوازي فيه الفضي رتبة الخبير؟!
اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.
— آلموند بديل للمسار الأوسط؟! وليس الدعم؟!
يحمل لقب ملكالبرتقال، وإلى جواره جلس معلقان ومحللان آخران، والتقطت الكاميرا ثلاثتهم:
إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.
آثر تاكو تجاوز المسألة لشعوره برغبة آلموند في عدم الخوض في تفاصيلها:
ارتجفت فرائص تاكو إثر سماع ذلك التصريح المزلزل؛ ولم ينبع ارتجافه من غضب، بل تسلل الرعب إلى قلبه:
