Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بث الرامي العبقري 187

المتحدي الجديد (1)
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

المتحدي الجديد (1)

الفصل 187. المتحدي الجديد (1)

[يرغب فجل‌حلو في الدخول.]

غدا موضع بعينه جحيمًا مقيمًا للبعض، وفردوسًا منشودًا لآخرين.

لكمة، فلكمة، فلكمة.

[محترفو ليل]

┘ ومن أمرك بصياغتها بأسلوب مبتذل؟

إنه التجمع الأكبر لعشاق اللعبة ومنتداهم الأبرز.

اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.

[مذ اليوم، غدت رتبة الخبير والفضية صنوين لا يفترقان؛ حبذا مراعاة ذلك عند التعبير.]

— أشاروا إلى ذلك في بث آلموند أيضًا، غير أن اللقطة لم تنل حقها من التوهج.

[أصابتني جلطة أثناء متابعة بث آلموند، أيدرج هذا ضمن تغطية التأمين الطبي؟]

أضحى المصطلحان يُطلقان وجهين لعملة واحدة على ألسنة الرواد.

[أمي! أريد أن أغدو مثل آلموند حين أكبر!]

‘… لقد سحقني سحقًا لا غبار عليه.’

أضحى المصطلحان يُطلقان وجهين لعملة واحدة على ألسنة الرواد.

أضحى المصطلحان يُطلقان وجهين لعملة واحدة على ألسنة الرواد.

— ما خطب الشاي‌الأخضر بحق؟

┘ يا صاح، إنها السابعة مساءً، أنى لك النوم الآن أصلًا…

┘ لا تقسُ عليه يا فتى؛ ألم نتفق أن البارع يساوي الفضي مذ اللحظة؟

“لمَ لعب بيد واحدة أساسًا؟! هاه؟! إلامَ يرمي بهذا الصنيع؟!”

— ألم يُمنوا بالهزيمة بسبب إخفاق غارتهم المبكرة؟

[مذ اليوم، غدت رتبة الخبير والفضية صنوين لا يفترقان؛ حبذا مراعاة ذلك عند التعبير.]

┘ الشاي‌الأخضر نفسه هو من قاد تلك الغارة، ههههه!

“واهاها! أجل تمامًا، اكتسحناهم اكتساحًا!”

┘ ألم يسطع نجم آلموند تحديدًا هناك؟! كادت الغارة تنجح لولا رده المذهل!

ركل الشاي‌الأخضر دمية غريبة الشكل داخل فضاء ذيس وورلد.

ألقى السواد الأعظم من المعلقين باللائمة على كبوات الشاي‌الأخضر.

توالت الردود المستهزئة بكاتب المنشور الأصلي، غير أن قطب الرحى ظل احتمالات تطور آلموند ومداه.

— للأمانة، لا عذر للاعب في رتبة الخبير يُهزم أمام فضي.

— واو، هذا الفتى نسيج وحده!

┘ لهذا السبب بات البارع والفضي سواء.

تأرجح تاكو بين الرضا والضيق؛ فتدريب الفرق أشبه برياضة كمال الأجسام منه إلى رفع الأثقال؛ فالأخيرة ترتكز حصرًا على رفع الأوزان الثقيلة، بينما تهدف الأولى إلى إيصال التحفيز التام للعضلات المستهدفة حتى بالأوزان الخفيفة، وهو النهج الأجدى لبناء قوام سليم.

┘ ومن ذاك البارع أساسًا؟

تمامًا كما ألفنا في صفحات المصورات؛ حين يسحق القوي غريمه الضعيف بازدراء!

— ههههه، أولًا رامي‌الفراولة، والآن الشاي‌الأخضر؛ لم يتبق بارع على قيد الوجود!

— ألم يُمنوا بالهزيمة بسبب إخفاق غارتهم المبكرة؟

┘ صدقت تمامًا.

تحدث علكة منتفخًا كأنه صانع المجد، غير أن فجل‌حلو بدا أذكى من أن تنطلي عليه الخدعة.

┘ يعجزون عن الإقرار بأن آلموند يتفوق بمراحل على أصحاب رتبة الخبير…

— لعلكم تابعتم النزال من بث آخر؛ عودوا لقناة ملك‌البرتقال لتروا الحقيقة.

— الحق أقول، مستوى آلموند يناهز فئة المتحدي.

— تحول إلى شاي أحمر الآن!

┘ الزم الصمت!

توالت الردود المستهزئة بكاتب المنشور الأصلي، غير أن قطب الرحى ظل احتمالات تطور آلموند ومداه.

┘ كفاك ترويجًا للهراء!

— ما خطب الشاي‌الأخضر بحق؟

┘ لا بد أن يطل المشككون برؤوسهم دومًا.

— أمي، أخرجي المخلل من طعامي! أخرجي المخلل فورًا!

┘ اخرس فض فوك!

سُر آلموند برؤية بشرى الفرح على وجه رامي‌الفراولة.

شاع بين فئة عريضة أن آلموند تجاوز فئة المحترفين بمراحل؛ ولم يأت هذا الظن جزافًا بعدما برهن على علو كعبه مرتين لا مرة واحدة، حتى بات رامي‌الفراولة نفسه يثبت مهارته في الغابة.

“أوبا، ألم تزعم أن خطتنا اليوم ترتكز على جعلي نجمة الفريق، فإذا بآلموند يقودنا للنصر مجددًا في النهاية؟”

[سأشرح لكم لمَ يستحق آلموند فئة المتحدي!]

هكذا جاء العنوان الجديد المتصدر.

في خضم هذا السجال، برز منشور يحمل هذا العنوان المثير:

┘ كفاك ترويجًا للهراء!

[آلموند في رتبة المتحدي بلا جدال.

┘ ههههه!

سأسوق لكم البرهان الساطع.

“احم، ليس الأمر هكذا إطلاقًا!”

في دراغون بول، كيف يلاقي العظماء خصومهم الضعفاء؟

“ويحك! أنت سبب خسارتنا!”

بيد واحدة، هكذا بكل بساطة!

عقد تاكو حاجبيه قلقًا:

هذا هو عين الصواب!

— يا للعجب، يده في جيبه طوال الوقت؟!

تمامًا كما ألفنا في صفحات المصورات؛ حين يسحق القوي غريمه الضعيف بازدراء!

[يا للروعة، أبات فريق نجوم المنطاد يضم اثنين في مستوى رتبة الخبير؟]

وآلموند يصنع الصنيع نفسه! دققوا النظر؛ لقد أدار آلموند شخصية ران بيد واحدة فحسب! فكلما أطلق سهمًا، دس يده اليمنى في جيبه!]

سأسوق لكم البرهان الساطع.

ضم المنشور، المصوغ بنبرة توحي بجسارة لا تلين، مقاطع عديدة لأسلوب آلموند بشخصية ران؛ وتجلت في كل مقطع قدرته المذهلة على إدارة الميدان بيد واحدة، ولم تكن أي يد، بل يسراه حصرًا.

إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

— ؟؟؟؟

“أجل، أنا المخطئ لأنني ألقيت نظرة على تلك الترهات أصلا.”

— أحق ما أرى؟!

احتقن وجه الشاي‌الأخضر حمرة قانية.

— لا بد أن المقاطع خضعت للتعديل والمونتاج!

— يتحاشى الجميع قيادة ران بتلك الطريقة لصعوبة التزامن الذهني؛ فكيف يحكمها بيد واحدة؟!

┘ يقينًا!

[محترفو ليل]

┘ مهلًا، انظروا إلى بث ملك‌البرتقال توًا!

“هههه… فئة المتحدي مبالغة لا ريب فيها…”

— يا للعجب، يده في جيبه طوال الوقت؟!

— يتحاشى الجميع قيادة ران بتلك الطريقة لصعوبة التزامن الذهني؛ فكيف يحكمها بيد واحدة؟!

┘ أيهز شباكهم ويزلزل نفسياتهم في آن واحد؟!

ظن آلموند صعوبة استرداد رامي‌الفراولة لثقته المهدورة عقب هزيمته أمام فضي، فإذا بالنتيجة تبهج قلبه من حيث لم يحتسب، فزاد عزمه على إسقاط كبار المحترفين في قادم الأيام.

— لعلكم تابعتم النزال من بث آخر؛ عودوا لقناة ملك‌البرتقال لتروا الحقيقة.

“…”

┘ عدت لتوي من هناك، جنون خالص!

— والأدهى أنه ليس أعسر، بل يستخدم يمناه في الأصل…

— أشاروا إلى ذلك في بث آلموند أيضًا، غير أن اللقطة لم تنل حقها من التوهج.

— ألم يُمنوا بالهزيمة بسبب إخفاق غارتهم المبكرة؟

┘ استغرق آلموند في اللعب بيد واحدة لدرجة أنسته قراءة المحادثة…

— ههههه، أولًا رامي‌الفراولة، والآن الشاي‌الأخضر؛ لم يتبق بارع على قيد الوجود!

تراكمت الشكوك في البداية، غير أن سيل الشهادات في التعليقات قطع دابر التردد؛ فالحقيقة سطعت ناصعة لكل ذي عينين، وسرعان ما قفز المنشور إلى واجهة التدوينات الكبرى. بيد أنه لم يكن الأصل، بل صيغة أعيد ترتيبها.

في خضم هذا السجال، برز منشور يحمل هذا العنوان المثير:

[أمر عظيم ؟؟؟: لست بحاجة إلى يدي اليمنى لإخضاع أمثالك! كيوكيوكيو!]

طاخ!

هكذا جاء العنوان الجديد المتصدر.

┘ والمضحك المبكي أن دعواه حق؛ لقد سرق فكرتك عيانًا بيانًا!

— نشرت الفكرة نفسها بالحرف قبله بدقائق معدودة! فلمَ بلغ منشوره القمة وظل منشوري مغمورًا… اعتصرني الغيظ حتى طار النوم من عيني…

لكمة، فلكمة، فلكمة.

┘ يا صاح، إنها السابعة مساءً، أنى لك النوم الآن أصلًا…

┘ يقينًا!

┘ ههههه!

هذا هو عين الصواب!

┘ والمضحك المبكي أن دعواه حق؛ لقد سرق فكرتك عيانًا بيانًا!

ضم المنشور، المصوغ بنبرة توحي بجسارة لا تلين، مقاطع عديدة لأسلوب آلموند بشخصية ران؛ وتجلت في كل مقطع قدرته المذهلة على إدارة الميدان بيد واحدة، ولم تكن أي يد، بل يسراه حصرًا.

┘ ومن أمرك بصياغتها بأسلوب مبتذل؟

— إطلاق المسدس بيد واحدة مظهر بطولي فتاك!

توالت الردود المستهزئة بكاتب المنشور الأصلي، غير أن قطب الرحى ظل احتمالات تطور آلموند ومداه.

احتقن وجه الشاي‌الأخضر حمرة قانية.

— واو، هذا الفتى نسيج وحده!

┘ والمضحك المبكي أن دعواه حق؛ لقد سرق فكرتك عيانًا بيانًا!

— إطلاق المسدس بيد واحدة مظهر بطولي فتاك!

— إطلاق المسدس بيد واحدة مظهر بطولي فتاك!

— لم أر في حياتي أحدًا يقود ران بيد واحدة.

— يا للعجب، يده في جيبه طوال الوقت؟!

— تركيزه بلغ آفاقًا شاهقة!

غدا موضع بعينه جحيمًا مقيمًا للبعض، وفردوسًا منشودًا لآخرين.

┘ نال أعلى تقييم غير رسمي في مقياس VNS.

تجسد فجل‌حلو من العدم أمامهم.

┘ بالنظر إلى رقمه، فلا عجب إطلاقًا.

“أجل، أنا المخطئ لأنني ألقيت نظرة على تلك الترهات أصلا.”

— يتحاشى الجميع قيادة ران بتلك الطريقة لصعوبة التزامن الذهني؛ فكيف يحكمها بيد واحدة؟!

تراكمت الشكوك في البداية، غير أن سيل الشهادات في التعليقات قطع دابر التردد؛ فالحقيقة سطعت ناصعة لكل ذي عينين، وسرعان ما قفز المنشور إلى واجهة التدوينات الكبرى. بيد أنه لم يكن الأصل، بل صيغة أعيد ترتيبها.

— وبدقة تصويب بالغة الإعجاز فوق ذلك!

“أوه، فجل‌حلو!”

— والأدهى أنه ليس أعسر، بل يستخدم يمناه في الأصل…

┘ يعجزون عن الإقرار بأن آلموند يتفوق بمراحل على أصحاب رتبة الخبير…

┘ أحقًا هذا؟!

— من دس السم في شطيرة البرغر يا ترى…

┘ حق لا ريب فيه.

بينغ.

تضاعفت الدهشة فور ظهور مقاطع تثبت اعتماده الأصلي على يده اليمنى.

— لم أر في حياتي أحدًا يقود ران بيد واحدة.

[على آلموند الكف عن العبث والنزول إلى معارك التصنيف فورًا، بقاؤه في الفضية إهانة للمنطق.]

←↓↑→

[يا للروعة، أبات فريق نجوم المنطاد يضم اثنين في مستوى رتبة الخبير؟]

أضحى المصطلحان يُطلقان وجهين لعملة واحدة على ألسنة الرواد.

[رتبة الخبير = يد الفضي اليسرى!]

“أجل، أنا المخطئ لأنني ألقيت نظرة على تلك الترهات أصلا.”

[يستخدم يمناه ويدسها في جيبه طواعية؟]

“… أحقًا؟”

[أهو وافد من كوكب السايان؟! لمَ يخفي قواه الحقيقية؟! ]

[يستخدم يمناه ويدسها في جيبه طواعية؟]

[أخسر الشاي‌الأخضر دون أن يضطر آلموند حتى لإخراج يده اليمنى؟! ]

وجهت حديثها إلى تاكو معاتبة بلهجة مازحة.

“… سحقًا!”

سأسوق لكم البرهان الساطع.

بوم.

┘ ههههه!

ركل الشاي‌الأخضر دمية غريبة الشكل داخل فضاء ذيس وورلد.

┘ يعجزون عن الإقرار بأن آلموند يتفوق بمراحل على أصحاب رتبة الخبير…

“لمَ لعب بيد واحدة أساسًا؟! هاه؟! إلامَ يرمي بهذا الصنيع؟!”

┘ استغرق آلموند في اللعب بيد واحدة لدرجة أنسته قراءة المحادثة…

“مهلًا، حذرتك سابقًا! لا تلج المنتديات؛ وما شأننا ألعب بيد واحدة أم باثنتين؟”

تجرع لاعب رتبة الخبير كأس الهزيمة أمام فضي؛ ولم يعد رامي‌الفراولة الضحية الوحيدة بعد اليوم.

“ولكن… ولكن! أن أخسر أمام وغد يلعب بيد واحدة أمر… لا يقبله عقل!”

┘ والمضحك المبكي أن دعواه حق؛ لقد سرق فكرتك عيانًا بيانًا!

أطلق الشاي‌الأخضر زفرة حانقة وصاح في وجه زميله الساعي لتهدئته؛ بيد أن صوابه طار بالفعل، وهو أمر معتاد بين لاعبي ليل؛ إذ راجت مقولات شهيرة تصف ما يؤول إليه حال خمسة مجتمعين.

┘ الشاي‌الأخضر نفسه هو من قاد تلك الغارة، ههههه!

“ما جدوى هذا الغضب بعد الهزيمة؟ اعتبرها كبوة جواد وامضِ في طريقك.”

[سأشرح لكم لمَ يستحق آلموند فئة المتحدي!]

“أجل، أنا المخطئ لأنني ألقيت نظرة على تلك الترهات أصلا.”

هم تاكو بالحديث…

بينما بذل الرفاق وسعهم لتهدئته، نطق مخلل وهو يعبث بأنفه ببرود؛ وهو قائد تلك الآلة الحربية الضخمة:

أضحى المصطلحان يُطلقان وجهين لعملة واحدة على ألسنة الرواد.

“لست واهمًا في غضبك.”

— تركيزه بلغ آفاقًا شاهقة!

“… ماذا؟”

— ؟؟؟؟

لم يستوعب الشاي‌الأخضر مغزى كلماته في البداية.

سُر آلموند برؤية بشرى الفرح على وجه رامي‌الفراولة.

“لست واهمًا؛ فقد تجرعت الهزيمة أمام لاعب فضي بيد واحدة.”

┘ لهذا السبب بات البارع والفضي سواء.

“…”

“أوه، فجل‌حلو!”

ساد الصمت أرجاء المكان لحظة، بينما قفز شريط المحادثة بسرعة مذهلة.

بيد واحدة، هكذا بكل بساطة!

— ههههههه!

شاع بين فئة عريضة أن آلموند تجاوز فئة المحترفين بمراحل؛ ولم يأت هذا الظن جزافًا بعدما برهن على علو كعبه مرتين لا مرة واحدة، حتى بات رامي‌الفراولة نفسه يثبت مهارته في الغابة.

— اصمت يا رأس الخيار المخلل!

“احم…”

— أمي، أخرجي المخلل من طعامي! أخرجي المخلل فورًا!

بينغ.

— خسرتم المعركة بسببه أصلًا!

┘ حق لا ريب فيه.

— يا للهول، هذا الوغد فاقد للياقة تمامًا!

┘ صدقت تمامًا.

— من دس السم في شطيرة البرغر يا ترى…

“واهاها! أجل تمامًا، اكتسحناهم اكتساحًا!”

احتقن وجه الشاي‌الأخضر حمرة قانية.

‘يلزمني مراسلة رامي‌الفراولة.’

— تحول إلى شاي أحمر الآن!

“هههه… فئة المتحدي مبالغة لا ريب فيها…”

— اشتعل الضوء الأحمر!

‘يلزمني مراسلة رامي‌الفراولة.’

— استشاط غضبًا، ههههه!

أمام موهبة كآلموند، يستحيل على أي مدرب لجم طموحه؛ فلربما امتلك خامة المحترفين بحق؛ ولا يقتصر ذلك على الجسد وسرعة اللعب، بل يتجاوزه إلى عقلية الاحتراف الراسخة؛ فالمواظبة اليومية، وتجرع التدريب ذاته، وثبات التقدير في أحلك الظروف، تنضح كلها بروح لاعب محنك خاض معارك الاحتراف سنين طوالًا، وتلك رائحة تخلب لب المحترفين القدامى، ولم يكن تاكو وحده من استنشق عبيرها.

انطلق الشاي‌الأخضر المحتقن كوحش هائج صوب مخلل:

تراكمت الشكوك في البداية، غير أن سيل الشهادات في التعليقات قطع دابر التردد؛ فالحقيقة سطعت ناصعة لكل ذي عينين، وسرعان ما قفز المنشور إلى واجهة التدوينات الكبرى. بيد أنه لم يكن الأصل، بل صيغة أعيد ترتيبها.

“يا لك من نذل كريه!!!”

— الحق أقول، مستوى آلموند يناهز فئة المتحدي.

طاخ!

— ما خطب الشاي‌الأخضر بحق؟

اصطدم بكامل جسده بمخلل، فانفجر الزملاء ضاحكين من المشهد؛ فلو وقع ذلك في الواقع لتدخل الحاضرون لفض النزاع، أما في ذيس وورلد فلا حرج؛ فاللكم والضرب لا يغيران شيئًا سوى إضفاء مشهد هزلي فكاهي.

— من دس السم في شطيرة البرغر يا ترى…

“ويحك! أنت سبب خسارتنا!”

┘ والمضحك المبكي أن دعواه حق؛ لقد سرق فكرتك عيانًا بيانًا!

لكمة، فلكمة، فلكمة.

┘ يا صاح، إنها السابعة مساءً، أنى لك النوم الآن أصلًا…

تمايل رأس مخلل يمنة ويسرة تحت الضربات، لكنه هز كتفيه بلامبالاة رغم دوران رأسه:

“… فجل‌حلو؟”

“وكيف أرد سهامًا تنغرس في زواياي الميتة؟! خسرنا النزال لأنك سقطت رغم تفوقك في الذهب والعتاد والمستوى.”

[أصابتني جلطة أثناء متابعة بث آلموند، أيدرج هذا ضمن تغطية التأمين الطبي؟]

“…!”

┘ اخرس فض فوك!

شلت الكلمات حركة الشاي‌الأخضر وارتعشت قبضتاه؛ فالحقيقة أصابته في مقتل، ولم يجد مهربًا من مرارة الواقع:

ألقى السواد الأعظم من المعلقين باللائمة على كبوات الشاي‌الأخضر.

‘… لقد سحقني سحقًا لا غبار عليه.’

[رتبة الخبير = يد الفضي اليسرى!]

تجرع لاعب رتبة الخبير كأس الهزيمة أمام فضي؛ ولم يعد رامي‌الفراولة الضحية الوحيدة بعد اليوم.

“هاهاها! مرحى، لقد كنت رائعًا اليوم!”

‘يلزمني مراسلة رامي‌الفراولة.’

تبين أخيرًا أن تصنيف آلموند وإن وقف عند الفضية، إلا أن مهارته تناطح قمم رتبة الخبير. والحق أن الجميع خامره هذا الحدس سابقًا، بيد أن الجهر به استعصى على الألسن؛ إذ يسهل على المنهزم التذرع بأي حجة، أما وقد انتصر آلموند كرامٍ أساسي، فقد انزاحت صخرة ثقيلة جثمت على صدر رامي‌الفراولة طويلًا.

ندم في سره على سخريته السابقة من رامي‌الفراولة.

لكمة، فلكمة، فلكمة.

←↓↑→

اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.

“هاهاها! مرحى، لقد كنت رائعًا اليوم!”

— يتحاشى الجميع قيادة ران بتلك الطريقة لصعوبة التزامن الذهني؛ فكيف يحكمها بيد واحدة؟!

“… أحقًا؟”

فالبطولة الداخلية لم تكن مواجهة احترافية، بل محفل للمتعة والسعي وراء الفوز بحسب قدرة كل مشارك؛ غير أن تاكو استغرق في التحليل دون قصد، وربما انبعث هذا الهوس من آلموند نفسه؛ فرمقه تاكو بنظرة متأملة:

“أجل! إن خضت التصنيف الآن أضمن بلوغك فئة المتحدي بيسر.”

— واو، هذا الفتى نسيج وحده!

بدا رامي‌الفراولة أسعد مخلوق على وجه البسيطة اليوم، عاجزًا عن كتم ابتسامة النصر العريضة.

“أوبا، ألم تزعم أن خطتنا اليوم ترتكز على جعلي نجمة الفريق، فإذا بآلموند يقودنا للنصر مجددًا في النهاية؟”

‘أبلغ آلموند هذا الحد من البراعة الفائقة؟!’

تمامًا كما ألفنا في صفحات المصورات؛ حين يسحق القوي غريمه الضعيف بازدراء!

تبين أخيرًا أن تصنيف آلموند وإن وقف عند الفضية، إلا أن مهارته تناطح قمم رتبة الخبير. والحق أن الجميع خامره هذا الحدس سابقًا، بيد أن الجهر به استعصى على الألسن؛ إذ يسهل على المنهزم التذرع بأي حجة، أما وقد انتصر آلموند كرامٍ أساسي، فقد انزاحت صخرة ثقيلة جثمت على صدر رامي‌الفراولة طويلًا.

‘أأفرطت في أخذ الأمور بجدية مبالغة؟’

“هههه… فئة المتحدي مبالغة لا ريب فيها…”

 

سُر آلموند برؤية بشرى الفرح على وجه رامي‌الفراولة.

[أخسر الشاي‌الأخضر دون أن يضطر آلموند حتى لإخراج يده اليمنى؟! ]

‘لحسن الحظ.’

┘ اخرس فض فوك!

ظن آلموند صعوبة استرداد رامي‌الفراولة لثقته المهدورة عقب هزيمته أمام فضي، فإذا بالنتيجة تبهج قلبه من حيث لم يحتسب، فزاد عزمه على إسقاط كبار المحترفين في قادم الأيام.

لم يستوعب الشاي‌الأخضر مغزى كلماته في البداية.

‘اللعب بيد واحدة اليوم… انطوى على مخاطرة جسيمة.’

تجسد فجل‌حلو من العدم أمامهم.

اضطر آلموند للمناورة سريعًا لكون الاعتماد على يد واحدة أمرًا طارئًا لم يتدرب عليه؛ فلم يألف قط رماية المسدس بيد مفردة، واكتفى بمحاكاة ما علق بذاكرته.

انفجرت ميهو ضاحكة وهي تطالع تفاعل رواد المنتديات:

‘ثمة قواسم مشتركة جمة مع رماية السهام.’

بينما بذل الرفاق وسعهم لتهدئته، نطق مخلل وهو يعبث بأنفه ببرود؛ وهو قائد تلك الآلة الحربية الضخمة:

رمق يسراه بحيرة وحك رأسه؛ ولأن كبار الرماة في مسيرته مقتوا إطلاق النار (وهو معهم في ذلك)، لم يتح له التعمق في أصوله حينئذ؛ بيد أن تشابه المبادئ أتاح له تقليده بقدر معقول.

تحدث علكة منتفخًا كأنه صانع المجد، غير أن فجل‌حلو بدا أذكى من أن تنطلي عليه الخدعة.

‘استحسنوا وضع يدي في جيبي.’

┘ لا بد أن يطل المشككون برؤوسهم دومًا.

لعل من أسباب استقراره على هذا الوضع متابعته لردود أفعال الناس؛ فالواقع أن إدخال اليد في الجيب يمنح قوام الرامي ثباتًا واتزانًا أكبر، غير أن الناس رأوا فيه استعراضًا وبطولة؛ فجمع بين المتعة البصرية وتأمين الاستقرار الميداني، فربح على الصعيدين.

تحدث علكة منتفخًا كأنه صانع المجد، غير أن فجل‌حلو بدا أذكى من أن تنطلي عليه الخدعة.

انفجرت ميهو ضاحكة وهي تطالع تفاعل رواد المنتديات:

┘ أيهز شباكهم ويزلزل نفسياتهم في آن واحد؟!

“أوبا، ألم تزعم أن خطتنا اليوم ترتكز على جعلي نجمة الفريق، فإذا بآلموند يقودنا للنصر مجددًا في النهاية؟”

[أخسر الشاي‌الأخضر دون أن يضطر آلموند حتى لإخراج يده اليمنى؟! ]

وجهت حديثها إلى تاكو معاتبة بلهجة مازحة.

طاخ!

“احم…”

تمامًا كما ألفنا في صفحات المصورات؛ حين يسحق القوي غريمه الضعيف بازدراء!

“يبدو أن خطتك باءت بالفشل الذريع~.”

— تركيزه بلغ آفاقًا شاهقة!

“احم، ليس الأمر هكذا إطلاقًا!”

“هاهاها! مرحى، لقد كنت رائعًا اليوم!”

تأرجح تاكو بين الرضا والضيق؛ فتدريب الفرق أشبه برياضة كمال الأجسام منه إلى رفع الأثقال؛ فالأخيرة ترتكز حصرًا على رفع الأوزان الثقيلة، بينما تهدف الأولى إلى إيصال التحفيز التام للعضلات المستهدفة حتى بالأوزان الخفيفة، وهو النهج الأجدى لبناء قوام سليم.

— لعلكم تابعتم النزال من بث آخر؛ عودوا لقناة ملك‌البرتقال لتروا الحقيقة.

‘المفترض أن هذه مرحلة صقل وتأسيس…’

انتزاع آلموند للفوز يشبه أسلوب رفع الأثقال الصرف؛ فقد صب جهده على رفع الثقل متجاهلًا تنشيط البنية الجماعية للفريق، والاستمرار في الاعتماد عليه كمن يضخم ذراعًا دون الأخرى، ما يورث خللًا عضليًا عظيمًا على المدى البعيد مهما علت الأوزان المرفوعة مؤقتًا.

انتزاع آلموند للفوز يشبه أسلوب رفع الأثقال الصرف؛ فقد صب جهده على رفع الثقل متجاهلًا تنشيط البنية الجماعية للفريق، والاستمرار في الاعتماد عليه كمن يضخم ذراعًا دون الأخرى، ما يورث خللًا عضليًا عظيمًا على المدى البعيد مهما علت الأوزان المرفوعة مؤقتًا.

“ولكن… ولكن! أن أخسر أمام وغد يلعب بيد واحدة أمر… لا يقبله عقل!”

‘أأفرطت في أخذ الأمور بجدية مبالغة؟’

في دراغون بول، كيف يلاقي العظماء خصومهم الضعفاء؟

فالبطولة الداخلية لم تكن مواجهة احترافية، بل محفل للمتعة والسعي وراء الفوز بحسب قدرة كل مشارك؛ غير أن تاكو استغرق في التحليل دون قصد، وربما انبعث هذا الهوس من آلموند نفسه؛ فرمقه تاكو بنظرة متأملة:

[أمي! أريد أن أغدو مثل آلموند حين أكبر!]

‘إنه يغري مدربي الفرق بالطمع في موهبته.’

ضم المنشور، المصوغ بنبرة توحي بجسارة لا تلين، مقاطع عديدة لأسلوب آلموند بشخصية ران؛ وتجلت في كل مقطع قدرته المذهلة على إدارة الميدان بيد واحدة، ولم تكن أي يد، بل يسراه حصرًا.

أمام موهبة كآلموند، يستحيل على أي مدرب لجم طموحه؛ فلربما امتلك خامة المحترفين بحق؛ ولا يقتصر ذلك على الجسد وسرعة اللعب، بل يتجاوزه إلى عقلية الاحتراف الراسخة؛ فالمواظبة اليومية، وتجرع التدريب ذاته، وثبات التقدير في أحلك الظروف، تنضح كلها بروح لاعب محنك خاض معارك الاحتراف سنين طوالًا، وتلك رائحة تخلب لب المحترفين القدامى، ولم يكن تاكو وحده من استنشق عبيرها.

رمق يسراه بحيرة وحك رأسه؛ ولأن كبار الرماة في مسيرته مقتوا إطلاق النار (وهو معهم في ذلك)، لم يتح له التعمق في أصوله حينئذ؛ بيد أن تشابه المبادئ أتاح له تقليده بقدر معقول.

[يرغب فجل‌حلو في الدخول.]

┘ والمضحك المبكي أن دعواه حق؛ لقد سرق فكرتك عيانًا بيانًا!

“… فجل‌حلو؟”

طاخ!

عُدَّ فجل‌حلو صاحب التوقعات الأعلى في هذه البطولة، وها هو يطلب الإذن بدخول قناة ذيس وورلد الخاصة بهم.

لم يستوعب الشاي‌الأخضر مغزى كلماته في البداية.

[هل تقبل؟]

ركل الشاي‌الأخضر دمية غريبة الشكل داخل فضاء ذيس وورلد.

هم تاكو بالحديث…

— تركيزه بلغ آفاقًا شاهقة!

“أوه، فجل‌حلو!”

[هل تقبل؟]

وافق علكة على طلبه بحماسة بالغة.

في خضم هذا السجال، برز منشور يحمل هذا العنوان المثير:

بينغ.

“… سحقًا!”

تجسد فجل‌حلو من العدم أمامهم.

[أمر عظيم ؟؟؟: لست بحاجة إلى يدي اليمنى لإخضاع أمثالك! كيوكيوكيو!]

“آاااه~~~~ مرحبًا بالجميع!”

‘لحسن الحظ.’

صدح صوته الفريد المفعم بالحيوية في الأرجاء:

“يبدو أن خطتك باءت بالفشل الذريع~.”

“واو، مرحبًا بكم؛ يا علكة، وتاكو، وآلموند، وميهو، ورامي‌الفراولة! أنتم أيضًا انتهت مباراتكم التدريبية سريعًا؟!”

┘ لهذا السبب بات البارع والفضي سواء.

“واهاها! أجل تمامًا، اكتسحناهم اكتساحًا!”

— تركيزه بلغ آفاقًا شاهقة!

تحدث علكة منتفخًا كأنه صانع المجد، غير أن فجل‌حلو بدا أذكى من أن تنطلي عليه الخدعة.

“أجل! إن خضت التصنيف الآن أضمن بلوغك فئة المتحدي بيسر.”

“آه~ فرغنا نحن أيضًا في وقت مبكر.”

— استشاط غضبًا، ههههه!

استقرت عيناه مباشرة على آلموند:

لعل من أسباب استقراره على هذا الوضع متابعته لردود أفعال الناس؛ فالواقع أن إدخال اليد في الجيب يمنح قوام الرامي ثباتًا واتزانًا أكبر، غير أن الناس رأوا فيه استعراضًا وبطولة؛ فجمع بين المتعة البصرية وتأمين الاستقرار الميداني، فربح على الصعيدين.

“… إذن، أترغبون في خوض تدريب سريع ضدنا؟”

— أمي، أخرجي المخلل من طعامي! أخرجي المخلل فورًا!

عقد تاكو حاجبيه قلقًا:

[أمي! أريد أن أغدو مثل آلموند حين أكبر!]

‘الآن؟! وأمام أقوى فرق البطولة قاطبة؟!’

[يا للروعة، أبات فريق نجوم المنطاد يضم اثنين في مستوى رتبة الخبير؟]

لم يأت الرجل لمجرد إلقاء التحية إذن.

[يستخدم يمناه ويدسها في جيبه طواعية؟]

————————

تجرع لاعب رتبة الخبير كأس الهزيمة أمام فضي؛ ولم يعد رامي‌الفراولة الضحية الوحيدة بعد اليوم.

اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.

[يا للروعة، أبات فريق نجوم المنطاد يضم اثنين في مستوى رتبة الخبير؟]

 

“احم، ليس الأمر هكذا إطلاقًا!”

إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

— لعلكم تابعتم النزال من بث آخر؛ عودوا لقناة ملك‌البرتقال لتروا الحقيقة.

[أهو وافد من كوكب السايان؟! لمَ يخفي قواه الحقيقية؟! ]

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط