Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بث الرامي العبقري 191

قدر قديم (1)
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

قدر قديم (1)

الفصل 191. قدر قديم (1)

[نصر]

عقب عودتهم إلى فضاء ذيس وورلد، شرع قائد الفريق، فجل‌حلو، في تقديم تقييمه وملاحظاته؛ ولم يحفل اللقاء بكثير كلام؛ فقد حصدوا نصرًا كاسحًا معتادًا، باستثناء ما جرى في المسار السفلي.

‘ولا أثر لفارق ملموس في مردود الأداء.’

“أحسنتم صنعًا جميعًا.”

فتح جوهيوك عينيه بتثاقل:

تهللت أسارير الفريق باستثناء جبهة المسار السفلي؛ فالمساند بطاطا‌حلوة والرامي دجاج‌أبيض انزويا في ركن قصي يجران أذيال الخيبة؛ وبدا دجاج‌أبيض مذهولًا على وجه الخصوص، كمن تلقى صفعة صاعقة.

[الجندي‌الكسول يجتاح الميدان!]

‘يبدو كمن اصطدم بجدار أصم يستحيل تجاوزه.’

“أدفع لكم رشوة؟! كيف تتساقطون أمامه كأوراق الخريف هكذا؟”

عرف فجل‌حلو تلك الملامح عن ظهر قلب؛ ملامح ترتسم حين يستشعر المرء سدًا منيعًا قبالة غريمه؛ نظرة استسلم لها عدد لا يحصى من كبار المحترفين. فجميع لاعبي الرياضات الإلكترونية، بل وحتى مشاهير الهواة، يظنون أنفسهم نوابغ في مضمارهم؛ وإن طالع المرء دائرته المقربة، عز أن يعثر على من يناهز رتبة الأستاذ الأعظم أو الفئة البارعة؛ وبمجرد بلوغ البارعة يغدو الفرد الأقوى بين أقرانه، ويمضي دهرًا وهو يتسيد ساحته، غير أن ولوج عالم الاحتراف الحقيقي ينسف تلك الأوهام نسفًا.

[ومن هذا أصلًا؟]

فأصحاب البارعة والأستاذ الأعظم الذين سادوا زمنًا ينحدرون فجأة إلى قاع الهرم في المحافل الاحترافية، وهو واقع مخزٍ يثقل كواهلهم؛ وحتى بلوغ فئة المتحدي لا يمنح الأمان؛ فالفجوة المهارية تتسع اتساعًا هائلًا بمجرد تخطي عتبة الألف نقطة، وفوق ذلك تختلف معايير البطولات الكبرى عن التصنيف العادي؛ فهل يلجون الدوري الممتاز أم يقبعون في مقاعد الدرجة الثانية؟! أتبلغ أقدامهم الأدوار الإقصائية أم يودعون مبكرًا؟! أيظفرون بكأس البطولة أم يخرجون بخفي حنين…

أومأ سانغهيون برأسه وتفقد جبل الرسائل الخاصة المتراكمة؛ وكلها تشجيع ومحبة من متابعين يتطلعون للحديث معه.

‘عجزت عن تجاوز العقبة الأخيرة.’

“ران ذلك وحش كاسر! وحين صعد لمساراتكم سحقكم سحقًا بدوره!”

أغمض فجل‌حلو عينيه بقوة وذكريات تلك الحقبة المريرة تتدفق في حناياه؛ فاليأس الحقيقي ينهش فؤاد المرء حين يدرك عجزه التام رغم بذله الغالي والنفيس، وشعور العجز قاهر لا يُحد.

أدمن تصفح حسابه الشخصي في مواقع التواصل؛ فالتواصل مع المتابعين نكهة فريدة تختلف عن منصتي يوتيوب وتريفي.

تلك قصة فجل‌حلو مع منصات التتويج؛ فرغم سيل الثناء الذي انثال عليه من كل حدب وصوب، استعصى عليه رفع الكأس؛ فظفر بذلك اللقب البائس: ‘الملك غير المتوج.’ تمنى فجل‌حلو الموت في تلك الأيام العصيبة، بينما عجز المحيطون به عن استيعاب لوعته:

[أهذا آلموند حقًا دون أن يفتح بثه؟! ]

‘يسعك الاعتزال وجني الأموال الطائلة دون عناء، اشترِ عقارًا أو ما شابه.’

[أكملت مباريات الترقية بنجاح!]

‘الفوز؟! وما حاجتك إليه وأنت تتقاضى راتبًا خياليًا؟! ‘

“أحسنتم صنعًا جميعًا.”

‘نحن معشر الموظفين لا نحلم بعشر ما تكسبه، فلا تحرق أعصابك هباءً.’

“أيسعك الاستمرار كل هذا الوقت دون إجهاد؟”

جهل هؤلاء أن الباحثين عن الثراء الصرف وشراء العقارات بالرواتب لا يسلكون درب الاحتراف الشاق؛ وفاتهم فهم دوافع من نذروا أنفسهم لساحات التحدي؛ إذ لم يبلغ منتقدوهم منزلة تخولهم استشعار مرارة الحرمان من النصر؛ أولئك الذين دفعهم نشوة الظفر وحدها لقطع هذا الشوط المضني، لا الرغبة في تأمين بناية فارهة عند المشيب.

“مهلًا.”

“… مهلًا، يا دجاج‌أبيض.”

جائع ويعزف عن الطهو بنفسه!

أدرك فجل‌حلو لوعة دجاج‌أبيض؛ فرغم بقائه في صفوف الهواة، تربع سابقًا على عرش فئة المتحدي، ونزعة المنافسة في عروقه تفوق السواد الأعظم من الناس:

عرف فجل‌حلو تلك الملامح عن ظهر قلب؛ ملامح ترتسم حين يستشعر المرء سدًا منيعًا قبالة غريمه؛ نظرة استسلم لها عدد لا يحصى من كبار المحترفين. فجميع لاعبي الرياضات الإلكترونية، بل وحتى مشاهير الهواة، يظنون أنفسهم نوابغ في مضمارهم؛ وإن طالع المرء دائرته المقربة، عز أن يعثر على من يناهز رتبة الأستاذ الأعظم أو الفئة البارعة؛ وبمجرد بلوغ البارعة يغدو الفرد الأقوى بين أقرانه، ويمضي دهرًا وهو يتسيد ساحته، غير أن ولوج عالم الاحتراف الحقيقي ينسف تلك الأوهام نسفًا.

“ليس الأمر ببدع في هذه الساحة.”

[أهذا آلموند حقًا دون أن يفتح بثه؟! ]

“… وما هو؟”

“… حسنًا، توخَّ الحذر فحسب.”

“فوق كل ذي مهارة من يفوقه، وفي كل معترك مهزوم ومنتصر.”

[ومن هذا أصلًا؟]

نهض دجاج‌أبيض مذهولًا:

الفصل 191. قدر قديم (1)

“وهل تسوق هذا الكلام لتطيب خاطري بحق؟! “

“رأيت في يوتيوب وصفة شهية للنودلز الحارة الباردة.”

“بوهاهاها!”

إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

انفجر رفاقه ضاحكين، فربت فجل‌حلو على كتفه مواسيًا:

[رونستغرام]

“هوّن عليك، فلن يسخر منك أحد بعد اليوم بزعم خسارتك أمام لاعب فضي.”

فأصحاب البارعة والأستاذ الأعظم الذين سادوا زمنًا ينحدرون فجأة إلى قاع الهرم في المحافل الاحترافية، وهو واقع مخزٍ يثقل كواهلهم؛ وحتى بلوغ فئة المتحدي لا يمنح الأمان؛ فالفجوة المهارية تتسع اتساعًا هائلًا بمجرد تخطي عتبة الألف نقطة، وفوق ذلك تختلف معايير البطولات الكبرى عن التصنيف العادي؛ فهل يلجون الدوري الممتاز أم يقبعون في مقاعد الدرجة الثانية؟! أتبلغ أقدامهم الأدوار الإقصائية أم يودعون مبكرًا؟! أيظفرون بكأس البطولة أم يخرجون بخفي حنين…

“… عَمَّ تتحدث؟”

ألقى نظرة على ساعته؛ كانت الحادية عشرة ليلًا:

“ألقيت نظرة على حسابه قبل قليل؛ آلموند يخوض التصنيف الفردي توًا.”

أصنع لنفسه صيتًا عبر مشاركته في البطولة؟ فبينما لم يفطن له أحد في البداية، ميزت فئة من اللاعبين هويته في جولته الأخيرة.

“… ماذا؟”

“مهلًا، وثمة نبأ سيئ آخر.”

جحظت عينا دجاج‌أبيض؛ وسائر اللاعبين الذين لم يذوقوا بأس المسار السفلي لن يفقهوا هول الصراع الذي أذاب خلايا الدماغ؛ حتى خامره الشك في خطورة الواقع الافتراضي نفسه. لم تتجاوز المناوشة ضد آلموند عشر دقائق، غير أنها بدت كدهر ممتد جرى بتركيز خانق خلا من أي هدنة أو التقاط أنفاس.

[واو! إنه آلموند بحممه!]

“مستحيل.”

“مهلًا.”

خارت قوى دجاج‌أبيض واستُنزفت طاقته بالكامل في تلك الجولة؛ ليس في قتال المسار السفلي فحسب، بل في اشتباكات منتصف الجولة ونهايتها؛ فخاضها منهك الأنفاس، ومع ذلك يواصل آلموند خوض غمار التصنيف الآن؟! أي طاقة خرافية تسكن جسده؟!

‘نحن معشر الموظفين لا نحلم بعشر ما تكسبه، فلا تحرق أعصابك هباءً.’

“إنه يطرق أبواب الفئة الذهبية بالفعل.”

‘عجزت عن تجاوز العقبة الأخيرة.’

“فهمت.”

“بل نحن من يرجو ذلك يا أسوأ ثنائي مخرب!”

“مهلًا، وثمة نبأ سيئ آخر.”

“… حسنًا، توخَّ الحذر فحسب.”

“؟”

“رأيت في يوتيوب وصفة شهية للنودلز الحارة الباردة.”

“ترددت في كشفه أثناء المراجعة.”

 

همس فجل‌حلو بحيث لا يسمعه البقية:

تلك قصة فجل‌حلو مع منصات التتويج؛ فرغم سيل الثناء الذي انثال عليه من كل حدب وصوب، استعصى عليه رفع الكأس؛ فظفر بذلك اللقب البائس: ‘الملك غير المتوج.’ تمنى فجل‌حلو الموت في تلك الأيام العصيبة، بينما عجز المحيطون به عن استيعاب لوعته:

“أدار آلموند النزال بيد واحدة فحسب.”

“وصنع الصنيع نفسه في المواجهة التي سبقتنا.”

“!؟”

‘مستواهم متواضع للغاية مقارنة بدجاج‌أبيض…’

“وصنع الصنيع نفسه في المواجهة التي سبقتنا.”

“بل نحن من يرجو ذلك يا أسوأ ثنائي مخرب!”

‘ما هذا… مهلًا لحظة…’

استوقفته رسالة من اسم مألوف:

مع توالي تلك المشاهد الغريبة في مخيلته، فرغ عقل دجاج‌أبيض من التفكير؛ واستقر في يقينه أخيرًا أنه تجرع الهزيمة أمام يد يسيرة مفردة.

قرقرة بطن.

←↓↑→

غير أن جوهيوك استحسن طلب سانغهيون لوجبة ليلية حقيقية بدل الاكتفاء بحبات اللوز الجافة؛ أليست هذه من مهام المدير المخلص؟!

[الجندي‌الكسول يجتاح الميدان!]

 

[الجندي‌الكسول لا يمكن إيقافه!]

“أحقًا؟! أثمة ما يُعد للأكل؟”

[الجندي‌الكسول دخل سجل الأساطير!]

‘نحن معشر الموظفين لا نحلم بعشر ما تكسبه، فلا تحرق أعصابك هباءً.’

توالت إعلانات النظام المتصاعدة حتى صدح صوت الإعلان الأخير بهزيمة العدو.

صحا جوهيوك على غير المتوقع، وتفقد الوقت ثم رمق سانغهيون:

[هزيمة]

بدا خصومه دون مستوى دجاج‌أبيض أو حتى الشاي‌الأخضر، ولم تدعُ الحاجة لاستنفار يديه معًا.

مرت العاصفة ودُمرت النواة؛ وانهالت اللائمة بطبيعة الحال على لاعبي المسار السفلي موضع قدوم الجندي‌الكسول:

“هوّن عليك، فلن يسخر منك أحد بعد اليوم بزعم خسارتك أمام لاعب فضي.”

“ما هذا الهراء… كم مرة أطعمتموه وأهديتموه القتل؟! هاه؟”

“هاه؟! “

“أدفع لكم رشوة؟! كيف تتساقطون أمامه كأوراق الخريف هكذا؟”

‘هذا الفتى…’

“خلت أنهم يتعمدون التخاذل، لكن تبين لي عجزهم الفطري فحسب! تبا لكم ولأشكالكم!”

“آه… لا شيء من هذا القبيل… تصفحت يوتيوب فحسب. آه! وأخبرتني جيآه برغبتها في الاستعانة بمساعد جديد لها.”

لو علموا من وراء شخصية الجندي‌الكسول لعذروهم، غير أن عامة لاعبي الفضية والذهبية يخوضون النزالات للتسلية، ويجهلون نجوم بثوث ليل ما لم يكونوا محترفين مشهورين:

“هوّن عليك، فلن يسخر منك أحد بعد اليوم بزعم خسارتك أمام لاعب فضي.”

“ران ذلك وحش كاسر! وحين صعد لمساراتكم سحقكم سحقًا بدوره!”

“فهمت.”

“لأنكم أطعمتموه وسمنتموه حتى غدا غولًا!”

“ما هذا الهراء… كم مرة أطعمتموه وأهديتموه القتل؟! هاه؟”

“هاه؟! “

[الجندي‌الكسول! إبادة خماسية!]

أمام تألق آلموند الساحق، ألجمت ألسنة الخصوم في المسار السفلي؛ فجدالهم خاسر مسبقًا؛ ورغم سقوط سائر الحلفاء أمام بطل متوسط، عللوا ذلك بتعاظم قوة آلموند المبكرة، ولم تكن لهم جريمة سوى مصادفة الجندي‌الكسول في المسار ذاته:

ألعل الجعة حركت شهيته للنشويات؟

“تبعثون على الغثيان؛ اغربوا عن وجوهنا ولا تعودوا!”

أدمن تصفح حسابه الشخصي في مواقع التواصل؛ فالتواصل مع المتابعين نكهة فريدة تختلف عن منصتي يوتيوب وتريفي.

“بل نحن من يرجو ذلك يا أسوأ ثنائي مخرب!”

تهللت أسارير الفريق باستثناء جبهة المسار السفلي؛ فالمساند بطاطا‌حلوة والرامي دجاج‌أبيض انزويا في ركن قصي يجران أذيال الخيبة؛ وبدا دجاج‌أبيض مذهولًا على وجه الخصوص، كمن تلقى صفعة صاعقة.

لم تقف ثورة الجندي‌الكسول عند هذا الحد؛ بل قدم أداءً إعجازيًا في جولة ترقيته الحاسمة:

بدا خصومه دون مستوى دجاج‌أبيض أو حتى الشاي‌الأخضر، ولم تدعُ الحاجة لاستنفار يديه معًا.

[الجندي‌الكسول! إبادة خماسية!]

لكز سانغهيون كتف جوهيوك برفق:

مع توالي النزالات، قفزت براعة آلموند بشخصية ران قفزة هائلة؛ ورغم اعتماده على يد واحدة، فاق مستواه ما بدأ به الجولة بمراحل؛ وصحيح أن دقته وسرعته لم تبلغا شأوهما باليدين معًا، غير أن قراراته التكتيكية ودرايته الشاملة باللعبة شهدتا نضجًا استثنائيًا بفضل مثابرته الدؤوبة واستيعابه المتزايد لنواميس الميدان.

لكز سانغهيون كتف جوهيوك برفق:

[نصر]

[مهلًا، أستواصل اللعب؟ ما رأيك في خوض ثنائي معًا؟ إجادتي لدور المساند ممتازة.]

سطعت العبارة المألوفة على صفحة الشاشة:

“… هاه؟”

[أكملت مباريات الترقية بنجاح!]

“المعلم الأكبر؟”

توهجت الشارة الفضية ثم…

“… حسنًا، توخَّ الحذر فحسب.”

رنين ممتد…!

“زفير… بلغت الفئة الذهبية أخيرًا.”

[الفئة الذهبية IV]

جائع ويعزف عن الطهو بنفسه!

ترقى إلى المرتبة الذهبية الرابعة؛ فأتت خوضه لأربع أو خمس جولات متتالية أكلها الطيب:

“وصنع الصنيع نفسه في المواجهة التي سبقتنا.”

“زفير… بلغت الفئة الذهبية أخيرًا.”

“علم.”

ابتسم آلموند وتنفس الصعداء:

إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

“إن عجزت عن إتقان اللعب بيد واحدة، فلن أطأ عتبات الفئة الماسية أبدًا.”

تلك قصة فجل‌حلو مع منصات التتويج؛ فرغم سيل الثناء الذي انثال عليه من كل حدب وصوب، استعصى عليه رفع الكأس؛ فظفر بذلك اللقب البائس: ‘الملك غير المتوج.’ تمنى فجل‌حلو الموت في تلك الأيام العصيبة، بينما عجز المحيطون به عن استيعاب لوعته:

صُممت لعبة ليل لتلزم اللاعب بخوض عدد محدد من المواجهات مهما بلغت انتصاراته المتتالية؛ فالترقي دفعة واحدة له سقف مرسوم.

غير أن رسالة بعينها استوقفته:

‘يبدو الأسلوب مجديًا للغاية.’

ثبتت حكمة الطبيب في الإذن له؛ فتحاشي يده اليمنى خفف الإجهاد عن جسده وقلص تعرقه بصورة ملحوظة:

ثبتت حكمة الطبيب في الإذن له؛ فتحاشي يده اليمنى خفف الإجهاد عن جسده وقلص تعرقه بصورة ملحوظة:

“مهلًا.”

‘ولا أثر لفارق ملموس في مردود الأداء.’

[الجندي‌الكسول دخل سجل الأساطير!]

هكذا حدث آلموند نفسه وهو يطالع جدول إلحاق الضرر؛ فحصيلته النارية متقاربة سواء اعتمد على يد واحدة أم باثنتين، على الأقل في مصاف الفئة الذهبية:

‘ما هذا… مهلًا لحظة…’

‘مستواهم متواضع للغاية مقارنة بدجاج‌أبيض…’

‘متى انصرم الوقت هكذا؟’

بدا خصومه دون مستوى دجاج‌أبيض أو حتى الشاي‌الأخضر، ولم تدعُ الحاجة لاستنفار يديه معًا.

لما انفتحت الكبسولة، أبصر جوهيوك ممددًا على الأريكة غارقًا في نومه، وعلبة جعة تتدحرج تحته.

[آلموند! آلموند! آلموند!]

“مهلًا.”

[واو! إنه آلموند بحممه!]

“؟”

[ومن هذا أصلًا؟]

لم تقف ثورة الجندي‌الكسول عند هذا الحد؛ بل قدم أداءً إعجازيًا في جولة ترقيته الحاسمة:

[يا لك من حبة بندق فتاكة… آمل رؤيتك في فريقي المرة القادمة…]

فأصحاب البارعة والأستاذ الأعظم الذين سادوا زمنًا ينحدرون فجأة إلى قاع الهرم في المحافل الاحترافية، وهو واقع مخزٍ يثقل كواهلهم؛ وحتى بلوغ فئة المتحدي لا يمنح الأمان؛ فالفجوة المهارية تتسع اتساعًا هائلًا بمجرد تخطي عتبة الألف نقطة، وفوق ذلك تختلف معايير البطولات الكبرى عن التصنيف العادي؛ فهل يلجون الدوري الممتاز أم يقبعون في مقاعد الدرجة الثانية؟! أتبلغ أقدامهم الأدوار الإقصائية أم يودعون مبكرًا؟! أيظفرون بكأس البطولة أم يخرجون بخفي حنين…

[أهذا آلموند حقًا دون أن يفتح بثه؟! ]

“الأمر يسير طالما أعتمد على يد واحدة.”

[واو! أيتدرب آلموند بمفرده في الخفاء؟]

عقب عودتهم إلى فضاء ذيس وورلد، شرع قائد الفريق، فجل‌حلو، في تقديم تقييمه وملاحظاته؛ ولم يحفل اللقاء بكثير كلام؛ فقد حصدوا نصرًا كاسحًا معتادًا، باستثناء ما جرى في المسار السفلي.

أصنع لنفسه صيتًا عبر مشاركته في البطولة؟ فبينما لم يفطن له أحد في البداية، ميزت فئة من اللاعبين هويته في جولته الأخيرة.

جحظت عينا دجاج‌أبيض؛ وسائر اللاعبين الذين لم يذوقوا بأس المسار السفلي لن يفقهوا هول الصراع الذي أذاب خلايا الدماغ؛ حتى خامره الشك في خطورة الواقع الافتراضي نفسه. لم تتجاوز المناوشة ضد آلموند عشر دقائق، غير أنها بدت كدهر ممتد جرى بتركيز خانق خلا من أي هدنة أو التقاط أنفاس.

[مهلًا، أستواصل اللعب؟ ما رأيك في خوض ثنائي معًا؟ إجادتي لدور المساند ممتازة.]

جحظت عينا دجاج‌أبيض؛ وسائر اللاعبين الذين لم يذوقوا بأس المسار السفلي لن يفقهوا هول الصراع الذي أذاب خلايا الدماغ؛ حتى خامره الشك في خطورة الواقع الافتراضي نفسه. لم تتجاوز المناوشة ضد آلموند عشر دقائق، غير أنها بدت كدهر ممتد جرى بتركيز خانق خلا من أي هدنة أو التقاط أنفاس.

عرض عليه المساند الذي رافقه اللعب ثنائيًا؛ ولعله أدرك هويته أو أُعجب بمهارته الصرفة.

“آه… لا شيء من هذا القبيل… تصفحت يوتيوب فحسب. آه! وأخبرتني جيآه برغبتها في الاستعانة بمساعد جديد لها.”

‘اللعب الثنائي…’

‘نحن معشر الموظفين لا نحلم بعشر ما تكسبه، فلا تحرق أعصابك هباءً.’

ألقى نظرة على ساعته؛ كانت الحادية عشرة ليلًا:

“المعلم الأكبر؟”

‘متى انصرم الوقت هكذا؟’

صُممت لعبة ليل لتلزم اللاعب بخوض عدد محدد من المواجهات مهما بلغت انتصاراته المتتالية؛ فالترقي دفعة واحدة له سقف مرسوم.

قرقرة بطن.

“… مهلًا، يا دجاج‌أبيض.”

استيقظت شهيته لوجبة ليلية خفيفة:

“فهمت.”

[عذرًا، ليس في هذه الليلة.]

جائع ويعزف عن الطهو بنفسه!

اعتذر بلباقة ثم غادر الكبسولة.

“أثمرت الخطة إذن، هاه؟”

فششش—

“… مهلًا، يا دجاج‌أبيض.”

لما انفتحت الكبسولة، أبصر جوهيوك ممددًا على الأريكة غارقًا في نومه، وعلبة جعة تتدحرج تحته.

ألعل الجعة حركت شهيته للنشويات؟

طرق خفيف.

“وهل تسوق هذا الكلام لتطيب خاطري بحق؟! “

لكز سانغهيون كتف جوهيوك برفق:

 

“مهلًا، ادخل لغرفتك ونم.”

“أدفع لكم رشوة؟! كيف تتساقطون أمامه كأوراق الخريف هكذا؟”

“…؟”

الفصل 191. قدر قديم (1)

فتح جوهيوك عينيه بتثاقل:

جائع ويعزف عن الطهو بنفسه!

“أوه، أفرغت من اللعب؟”

هسسس.

صحا جوهيوك على غير المتوقع، وتفقد الوقت ثم رمق سانغهيون:

أصاب في قوله؛ فتريفي ويوتيوب تتولى أمرهما جيآه وجوهيوك، أما حسابه الشخصي فمنوط به وحده، وإن لم يخلُ الأمر من منزلقات.

“أيسعك الاستمرار كل هذا الوقت دون إجهاد؟”

“هاه؟! “

“الأمر يسير طالما أعتمد على يد واحدة.”

“… هاه؟”

“أثمرت الخطة إذن، هاه؟”

“بل نحن من يرجو ذلك يا أسوأ ثنائي مخرب!”

رمقه جوهيوك متفحصًا من قمة رأسه إلى أخمص قدميه وأومأ برأسه؛ فتعرقه قل بصورة ملحوظة.

إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

“أهاتفك أحد؟”

“بل نحن من يرجو ذلك يا أسوأ ثنائي مخرب!”

“آه… لا شيء من هذا القبيل… تصفحت يوتيوب فحسب. آه! وأخبرتني جيآه برغبتها في الاستعانة بمساعد جديد لها.”

‘عجزت عن تجاوز العقبة الأخيرة.’

“مساعد؟”

[نصر]

“أجل؛ وقالت إنها ستتكفل براتبه من مخصصاتها، إذ تباطأت وتيرة نشر المقاطع مؤخرًا، وتود الاستعانة بشخص تعرفه؛ ولما كنت صاحب القرار النهائي، فما رأيك؟”

أغمض فجل‌حلو عينيه بقوة وذكريات تلك الحقبة المريرة تتدفق في حناياه؛ فاليأس الحقيقي ينهش فؤاد المرء حين يدرك عجزه التام رغم بذله الغالي والنفيس، وشعور العجز قاهر لا يُحد.

أهي صديقتها التي رآها المرة الماضية؟ وما دامت جيآه ستقتطع نفقته من دخلها، فلا مسوغ لرفض سانغهيون:

“بل نحن من يرجو ذلك يا أسوأ ثنائي مخرب!”

“حسنًا، أخبرها بموافقتي.”

“… حسنًا، توخَّ الحذر فحسب.”

“علم.”

“ترددت في كشفه أثناء المراجعة.”

“مهلًا.”

[الفئة الذهبية IV]

“… هاه؟”

لما انفتحت الكبسولة، أبصر جوهيوك ممددًا على الأريكة غارقًا في نومه، وعلبة جعة تتدحرج تحته.

استوقف سانغهيون جوهيوك الذي كان في طريقه إلى غرفة نومه:

‘اللعب الثنائي…’

“أمم… ألا تشعر بالجوع؟”

“على ذكر ذلك، أحس بقرصة جوع في جوفي.”

“؟”

فأصحاب البارعة والأستاذ الأعظم الذين سادوا زمنًا ينحدرون فجأة إلى قاع الهرم في المحافل الاحترافية، وهو واقع مخزٍ يثقل كواهلهم؛ وحتى بلوغ فئة المتحدي لا يمنح الأمان؛ فالفجوة المهارية تتسع اتساعًا هائلًا بمجرد تخطي عتبة الألف نقطة، وفوق ذلك تختلف معايير البطولات الكبرى عن التصنيف العادي؛ فهل يلجون الدوري الممتاز أم يقبعون في مقاعد الدرجة الثانية؟! أتبلغ أقدامهم الأدوار الإقصائية أم يودعون مبكرًا؟! أيظفرون بكأس البطولة أم يخرجون بخفي حنين…

ارتبك جوهيوك؛ أيرغب في تناول طعام في هذا الوقت المتأخر من الليل؟

“تبعثون على الغثيان؛ اغربوا عن وجوهنا ولا تعودوا!”

“على ذكر ذلك، أحس بقرصة جوع في جوفي.”

“… حسنًا، توخَّ الحذر فحسب.”

ألعل الجعة حركت شهيته للنشويات؟

ألقى نظرة على ساعته؛ كانت الحادية عشرة ليلًا:

“أحقًا؟! أثمة ما يُعد للأكل؟”

أصنع لنفسه صيتًا عبر مشاركته في البطولة؟ فبينما لم يفطن له أحد في البداية، ميزت فئة من اللاعبين هويته في جولته الأخيرة.

أشرق وجه سانغهيون، ففطن جوهيوك لمأربه في الحال:

‘ما هذا… مهلًا لحظة…’

‘هذا الفتى…’

إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

جائع ويعزف عن الطهو بنفسه!

“رأيت في يوتيوب وصفة شهية للنودلز الحارة الباردة.”

‘المفترض أن أقول له اذهب وكل بعض اللوز وخلاص.’

“أدار آلموند النزال بيد واحدة فحسب.”

غير أن جوهيوك استحسن طلب سانغهيون لوجبة ليلية حقيقية بدل الاكتفاء بحبات اللوز الجافة؛ أليست هذه من مهام المدير المخلص؟!

“حسنًا، أخبرها بموافقتي.”

“رأيت في يوتيوب وصفة شهية للنودلز الحارة الباردة.”

“أمم… ألا تشعر بالجوع؟”

“… أوه!”

أشرق وجه سانغهيون، ففطن جوهيوك لمأربه في الحال:

←↓↑→

‘المفترض أن أقول له اذهب وكل بعض اللوز وخلاص.’

هسسس.

“… أوه!”

انسابت خيوط النودلز الحارة الحلوة في أفواههما مزينة بشرائح الخيار المنعشة.

ثبتت حكمة الطبيب في الإذن له؛ فتحاشي يده اليمنى خفف الإجهاد عن جسده وقلص تعرقه بصورة ملحوظة:

“واو، هذا الطبق شهي للغاية.”

لكز سانغهيون كتف جوهيوك برفق:

“تلك وصفة المعلم الأكبر.”

لكز سانغهيون كتف جوهيوك برفق:

“المعلم الأكبر؟”

[يا لك من حبة بندق فتاكة… آمل رؤيتك في فريقي المرة القادمة…]

“طاهٍ عظيم مشهور.”

[مهلًا، أستواصل اللعب؟ ما رأيك في خوض ثنائي معًا؟ إجادتي لدور المساند ممتازة.]

“فهمت؛ الدنيا لا تزال بخير.”

“… هاه؟”

أخرج سانغهيون هاتفه بينما يلتهمان نودلز المعلم الأكبر:

[آلموند! آلموند! آلموند!]

[رونستغرام]

صحا جوهيوك على غير المتوقع، وتفقد الوقت ثم رمق سانغهيون:

أدمن تصفح حسابه الشخصي في مواقع التواصل؛ فالتواصل مع المتابعين نكهة فريدة تختلف عن منصتي يوتيوب وتريفي.

قرقرة بطن.

“ماذا، أتتصفح رونستغرام؟”

مع توالي النزالات، قفزت براعة آلموند بشخصية ران قفزة هائلة؛ ورغم اعتماده على يد واحدة، فاق مستواه ما بدأ به الجولة بمراحل؛ وصحيح أن دقته وسرعته لم تبلغا شأوهما باليدين معًا، غير أن قراراته التكتيكية ودرايته الشاملة باللعبة شهدتا نضجًا استثنائيًا بفضل مثابرته الدؤوبة واستيعابه المتزايد لنواميس الميدان.

“أجل.”

“… وما هو؟”

“ألا ترى حاجتك لإشرافي على إدارة حسابك؟”

‘مستواهم متواضع للغاية مقارنة بدجاج‌أبيض…’

“لا بأس في تركه لي… فحسابي الشخصي في نهاية المطاف.”

ألعل الجعة حركت شهيته للنشويات؟

أصاب في قوله؛ فتريفي ويوتيوب تتولى أمرهما جيآه وجوهيوك، أما حسابه الشخصي فمنوط به وحده، وإن لم يخلُ الأمر من منزلقات.

[واو! إنه آلموند بحممه!]

“… حسنًا، توخَّ الحذر فحسب.”

‘اللعب الثنائي…’

أومأ سانغهيون برأسه وتفقد جبل الرسائل الخاصة المتراكمة؛ وكلها تشجيع ومحبة من متابعين يتطلعون للحديث معه.

أخرج سانغهيون هاتفه بينما يلتهمان نودلز المعلم الأكبر:

غير أن رسالة بعينها استوقفته:

فتح جوهيوك عينيه بتثاقل:

[واو، سانغهيون! أنت سانغهيون حقًا، أليس كذلك؟]

“مهلًا.”

استوقفته رسالة من اسم مألوف:

“لأنكم أطعمتموه وسمنتموه حتى غدا غولًا!”

[انقطعت أخبارك عني منذ اعتزالك الرماية، فخلت أنك سلكت دربًا آخر؛ فإذا بك صانع محتوى وبثوث الآن؟! أمر رائع بحق، ولا زلت بارعًا في التصويب كما عهدتك.]

خارت قوى دجاج‌أبيض واستُنزفت طاقته بالكامل في تلك الجولة؛ ليس في قتال المسار السفلي فحسب، بل في اشتباكات منتصف الجولة ونهايتها؛ فخاضها منهك الأنفاس، ومع ذلك يواصل آلموند خوض غمار التصنيف الآن؟! أي طاقة خرافية تسكن جسده؟!

————————

فأصحاب البارعة والأستاذ الأعظم الذين سادوا زمنًا ينحدرون فجأة إلى قاع الهرم في المحافل الاحترافية، وهو واقع مخزٍ يثقل كواهلهم؛ وحتى بلوغ فئة المتحدي لا يمنح الأمان؛ فالفجوة المهارية تتسع اتساعًا هائلًا بمجرد تخطي عتبة الألف نقطة، وفوق ذلك تختلف معايير البطولات الكبرى عن التصنيف العادي؛ فهل يلجون الدوري الممتاز أم يقبعون في مقاعد الدرجة الثانية؟! أتبلغ أقدامهم الأدوار الإقصائية أم يودعون مبكرًا؟! أيظفرون بكأس البطولة أم يخرجون بخفي حنين…

اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.

[آلموند! آلموند! آلموند!]

 

هكذا حدث آلموند نفسه وهو يطالع جدول إلحاق الضرر؛ فحصيلته النارية متقاربة سواء اعتمد على يد واحدة أم باثنتين، على الأقل في مصاف الفئة الذهبية:

إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

“هوّن عليك، فلن يسخر منك أحد بعد اليوم بزعم خسارتك أمام لاعب فضي.”

‘يبدو الأسلوب مجديًا للغاية.’

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط