مهارة التخلي عن البصر (2)
الفصل 214. مهارة التخلي عن البصر (2)
“إن كان بطل صلب كالراهب يتكبد هذا القدر من الضرر الهائل، فهذا يعني أن ضربات ران باتت تسحق العظام!”
كوااانغ!
حركة يد آلموند لم تكن سوى تمويه مدروس بعناية؛ استغل فيه عجز الراهب عن الرؤية لينصب له فخًا ماكرًا:
غمر وميض ساطع طيف وحيدللأبد.
“إن كان بطل صلب كالراهب يتكبد هذا القدر من الضرر الهائل، فهذا يعني أن ضربات ران باتت تسحق العظام!”
“واو! ما هذا الضرر الفادح المتفجر?!”
“علم!”
“يا للهول!”
اتخذ آلموند من قبضة الراهب نقطة ارتكاز وقفز منها بقوة ليدفع نفسه بعيدًا إلى مدى يستحيل على السلسلة بلوغه!
تلاشى ثلاثون بالمئة من شريط صحته في رمشة عين، فتعالت صيحات المعلقين في الاستوديو:
“لو كان الهدف هو الرامي الأساسي لفقد نصف صحته بضربة واحدة لا غير!”
“إن كان بطل صلب كالراهب يتكبد هذا القدر من الضرر الهائل، فهذا يعني أن ضربات ران باتت تسحق العظام!”
‘على بُعد أربعين إلى خمسين مترًا…’
“لو كان الهدف هو الرامي الأساسي لفقد نصف صحته بضربة واحدة لا غير!”
الفصل 214. مهارة التخلي عن البصر (2)
“إن كان بطل صلب كالراهب يتكبد هذا الضرر، فهذا يعني أن ضربات ران باتت تسحق العظام!”
طَك!
“لو كان الهدف هو الرامي الأساسي لفقد نصف صحته بضربة واحدة!”
‘ينوي إطلاق قذيفة أخرى؛ سأتفاداها بالانحناء ثم أرفعه بركلة صاعدة.’
اتسم الراهب بصلابة تفوق بقية أبطال الوسط، ومع ذلك ابتلع ضررًا جسيمًا؛ غير أن وحيدللأبد حافظ على اتزانه وصاح عبر القناة الصوتية:
‘حانت نهايتك المحتومة.’
“اطبقوا عليه!”
دفع آلموند الأرض بقدمه وقفز نحو اليسار بخفة مذهلة؛ فطاشت موجة الصدمة في الهواء دون أن تصيبه:
التفت نحو آلموند وتاكو كمن كان يتربص بهما سلفًا:
اتسم الراهب بصلابة تفوق بقية أبطال الوسط، ومع ذلك ابتلع ضررًا جسيمًا؛ غير أن وحيدللأبد حافظ على اتزانه وصاح عبر القناة الصوتية:
“علم!”
غير أن خطبًا ما قد وقع؛ فلم يخترق الفضاء أي مقذوف، ولم يستشعر مرور أي طاقة بجانبه!
خرج بولوك، لاعب الأدغال، من مكمنه إثر أمر قائده:
‘ما الذي حدث بحق اللعنة؟! كيف هلكت أراكني فجأة?!’
“آلموند في مواجهة وحيدللأبد!!”
خلت الأرجاء من أي ترددات أخرى؛ ولأن وحيدللأبد يفتقر للخبرة بالراهب، استغرق استيعابه زهاء جزء من الثانية؛ وذلك الوقت يشكل الفارق القاتل في نزالات ليل!
“تاكو في مواجهة بولوك!”
‘ينوي إطلاق قذيفة أخرى؛ سأتفاداها بالانحناء ثم أرفعه بركلة صاعدة.’
“إنهما يتصارعان لمعرفة من الوجبة الخفيفة الألذ طعمًا!!”
أشعلت استعراضاته الصاخبة حماسة الجماهير في المدرجات:
“عفوًا؟!”
اهتزت الساحة بهتافات جنونية:
“المباراة برمتها قد تُحسم هنا في هذه اللحظة الحاسمة!”
اتسم الراهب بصلابة تفوق بقية أبطال الوسط، ومع ذلك ابتلع ضررًا جسيمًا؛ غير أن وحيدللأبد حافظ على اتزانه وصاح عبر القناة الصوتية:
كما تكهن المعلقون في الاستوديو، اندلعت المعركة المصيرية في قلب المسار الأوسط.
“وحيدللأبد!”
←↓↑→
أدرك آلموند حراجة الموقف:
‘لقد وصلا!’
صاح تاكو وهو يهوي بمجذافه عليها: “اسحقوا أراكني أولًا!”
تقمص بولوك شخصية ‘ملكة العناكب – أراكني’.
ارتفع جسد آلموند في الهواء، فركض وحيدللأبد نحوه بكل ما أوتي من بأس:
تشيييك!
‘ما الذي حدث بحق اللعنة؟! كيف هلكت أراكني فجأة?!’
انطلقت خيوط العنكبوت بسرعة متجهة صوب آلموند.
“كابوووم!”
سوووش!
انطلقت خيوط العنكبوت بسرعة متجهة صوب آلموند.
غير أن خطاف تاكو شق طريقه في الهواء دافعًا الشباك بعيدًا ومبطلًا مفعول المهارة:
أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة! اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وثبِّت أقدامنا، وانصرنا على القوم الكافرين، واغفر لنا ولإخواننا، واحمِ أهلنا في غزة، وارحم شهداءنا، واشفِ جرحانا، وكن لهم عونًا ونصيرًا، إنك على كل شيء قدير.
“هذه هي الشباك الحقيقية!”
[وحيدللأبد ← تاكوياكي]
ألقى تاكو شباك صيده بثقة واقتدار صوب أراكني؛ فحين حاولت شل حركة الخصمين، انتهى بها المطاف مقيدة في شباك الصياد.
“ها قد حانت السلسلة القتالية!”
صاح تاكو وهو يهوي بمجذافه عليها: “اسحقوا أراكني أولًا!”
تردده اللحظي كلفه ثلاثين بالمئة من صحته:
“رمية شباك متقنة.”
←↓↑→
طنين!
“هاه?!”
شكل آلموند مسدسًا من المانا البيضاء عند طرف إصبعه وصوبه بدقة نحو أراكني.
تلاشى ثلاثون بالمئة من شريط صحته في رمشة عين، فتعالت صيحات المعلقين في الاستوديو:
“ابتعد عني!”
باستثناء الخبراء المحنكين بشخصية الراهب، يعسر على أي لاعب قراءة المحيط أثناء تسديد السلاسل القتالية المعقدة؛ لفرط تداخل الموجات والترددات فوق الشاشة المعتمة:
بصق!
[الصحة 10%]
نفثت أراكني سمومها القاتلة نحو تاكو، متزامنة مع قذيفة مانا ران التي استقرت في جسدها:
انبعثت ترددات مهارة الرنين من جسد وحيدللأبد؛ تلك المهارة التي تتيح للراهب الانتقال السريع لجوار أبطال فريقه، متوجًا إياهم بدرع حماية حصين فور هبوطه بجانبهم؛ ويمنح ذلك الدرع امتصاص ضرر يتراوح بين واحد إلى عشرين بالمئة استنادًا إلى مقدار صحة الراهب؛ وبفضل ذلك التدخل الحاسم، نجت أراكني من موت محتوم.
كوااانغ!
توقف آلموند عن التراجع للخلف.
دفع الارتطام جسد أراكني للخلف، فطاشت سمومها بعيدًا عن تاكو:
سقط تاكو، ومالت الكفة لصالحه؛ فالراهب يفتك بالرامي الأساسي بسهولة:
‘ما هذا الضرر الفظيع؟!’
‘ما هذا الإحساس الغريب؟!’
عجزت أراكني عن الاستيعاب؛ فقد هوى شريط صحتها إلى النصف دفعة واحدة.
‘حانت نهايتك المحتومة.’
طنين!
طنين!
جمع ران المانا مجددًا عند طرف سبابته؛ وبدا الوميض نذير هلاك محتوم:
“اطبقوا عليه!”
‘أتعني تلك الشحنة موتي الأكيد؟! موت بضربتين اثنتين؟!’
سقطت أراكني صريعة في لمح البصر:
استحال عليها الفرار وسط قيود الشباك:
“تاكو في مواجهة بولوك!”
بووم!
بما أن الراهب كفيف، واصل توجيه ضرباته دون دراية دقيقة.
أطلق ران قذيفته الثانية في تلك اللحظة:
الفصل 214. مهارة التخلي عن البصر (2)
‘فلتخطئني… أرجوكِ!’
استحال على رصاصة آلموند أن تخطئ هدفًا مقيدًا عاجزًا عن الحراك؛ فضلًا عن أن الرامي هو آلموند شخصيًا، الذي برهن على دقة تصويبه الإعجازية في معركة واسعة.
استحال على رصاصة آلموند أن تخطئ هدفًا مقيدًا عاجزًا عن الحراك؛ فضلًا عن أن الرامي هو آلموند شخصيًا، الذي برهن على دقة تصويبه الإعجازية في معركة واسعة.
[الجنديالكسول أسطوري!]
كواانغ!
‘لِمَ ابتعد إلى هذا المدى الشاسع؟!’
توهجت المانا البيضاء، غير أن أراكني لم تسقط صريعة!
استشعر الراهب تردد النقطة التي هبط فيها آلموند:
[الرنين]
اتخذ آلموند من قبضة الراهب نقطة ارتكاز وقفز منها بقوة ليدفع نفسه بعيدًا إلى مدى يستحيل على السلسلة بلوغه!
مع انقشاع الضوء، تراءى ظهر وحيدللأبد يحميها بجسده:
كما تكهن المعلقون في الاستوديو، اندلعت المعركة المصيرية في قلب المسار الأوسط.
هوووونغ!
انحنى وحيدللأبد بسرعة مفرطة وتركيز بلغ ذروته؛ فتباطأ المحيط من حوله وامتدت إطارات الحركة كشريط بطيء:
“وحيدللأبد!”
غير أن خطبًا ما قد وقع؛ فلم يخترق الفضاء أي مقذوف، ولم يستشعر مرور أي طاقة بجانبه!
انبعثت ترددات مهارة الرنين من جسد وحيدللأبد؛ تلك المهارة التي تتيح للراهب الانتقال السريع لجوار أبطال فريقه، متوجًا إياهم بدرع حماية حصين فور هبوطه بجانبهم؛ ويمنح ذلك الدرع امتصاص ضرر يتراوح بين واحد إلى عشرين بالمئة استنادًا إلى مقدار صحة الراهب؛ وبفضل ذلك التدخل الحاسم، نجت أراكني من موت محتوم.
كوااانغ!
قَطّب آلموند حاجبيه مستاءً:
تطاير الدم من فم تاكو، ليحلق جسده في الهواء:
‘تبددت رميتي الحاسمة أدراج الرياح… أهي مهارة الرنين؟’
‘إنه غير متمرس على شخصية الراهب، حتى وإن كان يحمل رتبة المتحدي.’
انهمك آلموند مؤخرًا في حفظ مهارات الأبطال الشائعين، غير أنه لم يلم بخبايا شخصية الراهب إلمامًا وافيًا؛ إذ ندر ظهور الراهب في التشكيلات السائدة، وإن ظهر فاقتصر حضوره على المسار العلوي أو الأدغال. أما الراهب الذي يقارعه اليوم، فيصول كوحش كاسر في المسار الأوسط.
كواااانغ!
غالبًا ما يتحول أبطال المسار الأوسط المتفوقون إلى الكابوس الأعتى في ساحات اللعبة برمتها؛ وبات تقدير حدود طاقة الراهب الحالية أمرًا في غاية العسر.
— جنون مطلق بحق اللعنة!
تعاظمت قوة الراهب بعد حصده لميهو مرارًا؛ وغدا الموقف مشحونًا بالخطر:
“كابوووم!”
‘تاكو قريب للغاية من الخصم.’
بيد أن ركلة الراهب الصاعدة، رغم ارتداده، استقرت عند طرف ذقن آلموند:
حُشر تاكو في موضع حرج للغاية، وتوسط وحيدللأبد المسافة بين تاكو وأراكني؛ فبات تاكو بمفرده في مواجهة اثنين، بينما رابط آلموند على مسافة بعيدة:
‘هو عاجز عن استخراج كامل طاقته.’
“كابوووم!”
‘ستصيبه ولو على الحافة.’
أطلق وحيدللأبد صيحة استعراضية بحماسة بالغة، وسدد ركلة عنيفة أصابت ذقن تاكو من الأسفل.
‘أبصرت مكانه الآن!’
“كححح!”
— بوههههههاها!
تطاير اللعاب الممزوج بالدم من فم تاكو وشخصت عيناه، ليحلق جسده عاليًا في الهواء.
[الصحة 40%]
“كابوووم!”
‘نزال فردي ضد الرامي… يستحيل أن أخسر!’
أطلق وحيدللأبد صيحة استعراضية وسدد ركلة عنيفة أصابت ذقن تاكو:
ابتلعته حزمة بيضاء ساحقة وطوحت به بعيدًا:
“كححح!”
‘ما هذا الإحساس الغريب؟!’
تطاير الدم من فم تاكو، ليحلق جسده في الهواء:
نصحه رفاقه بالفرار السريع، لكن هل بمقدوره الإفلات حقًا؟ يحوز الراهب مهارات حركية فائقة متعددة، في حين تتسم حركة ران بالبطء الشديد أثناء طور الحصار.
“ها قد حانت السلسلة القتالية!”
“!؟”
صرخ وحيدللأبد كأنه يبث لمتابعيه مباشرة وشرع في تنفيذ سلسلته الهوائية؛ فسدد ضربة بركبته نحو جسد تاكو المحلق، ثم استدار بمرونة ليتبعه بضربة كوع قاصمة:
طنين…!
“تشيكي تشا!”
‘لقد وصلا!’
سدد لكمة مدوية اخترقت صدر تاكو لتقذف به بعيدًا:
تفادى آلموند الراهب وسدد رصاصته القاتلة صوب أراكني بدقة متناهية.
باانغ!
“سأريك كيف يغدو صيد الرامي أيسر من شرب الماء!”
— بوههههههاها!
أشعلت استعراضاته الصاخبة حماسة الجماهير في المدرجات:
— يا له من فتى استعراضي مجنون!
اقترب منه وسدد لكمة عنيفة:
— وحيدللأبد! وحيدللأبد!
تبقت لآلموند قرابة سبعين بالمئة من صحته؛ وبدا الشروع في سلسلة من مسافة بعيدة أمرًا عسيرًا، غير أن المتحدي يظل متحديًا، فأطلق سلسلته على الفور:
أشعلت استعراضاته الصاخبة حماسة الجماهير في المدرجات:
————————
طراااخ!
‘ستصيبه ولو على الحافة.’
ارتطم جسد تاكو بجذع شجرة ضخمة فشطرها إلى نصفين:
‘لِمَ ابتعد إلى هذا المدى الشاسع؟!’
[وحيدللأبد لا يمكن إيقافه!]
انبعثت ترددات مهارة الرنين من جسد وحيدللأبد؛ تلك المهارة التي تتيح للراهب الانتقال السريع لجوار أبطال فريقه، متوجًا إياهم بدرع حماية حصين فور هبوطه بجانبهم؛ ويمنح ذلك الدرع امتصاص ضرر يتراوح بين واحد إلى عشرين بالمئة استنادًا إلى مقدار صحة الراهب؛ وبفضل ذلك التدخل الحاسم، نجت أراكني من موت محتوم.
[وحيدللأبد ← تاكوياكي]
التقطت مسامعه أزيز مانا آلموند تتجمع بقوة:
اهتزت الساحة بهتافات جنونية:
أشعلت استعراضاته الصاخبة حماسة الجماهير في المدرجات:
— وااااو!
“!”
— جنون مطلق بحق اللعنة!
تلك مناورة كلاسيكية متكررة؛ ينحنون لتفادي المقذوف، ثم يوظفون عزم الارتداد للركل في الهواء:
— وحيدللأبد! الأعزب لا يلين!
عجزت أراكني عن الاستيعاب؛ فقد هوى شريط صحتها إلى النصف دفعة واحدة.
تعالت أهازيج مشجعي وحيدللأبد، غير أن آلموند لم يقف مكتوف اليدين.
‘أتعني تلك الشحنة موتي الأكيد؟! موت بضربتين اثنتين؟!’
كوااانغ!
تعالت أهازيج مشجعي وحيدللأبد، غير أن آلموند لم يقف مكتوف اليدين.
انبعث شعاع ضوئي ساطع من موقع ناءٍ:
“كابوووم!”
[الجنديالكسول أسطوري!]
ألقى تاكو شباك صيده بثقة واقتدار صوب أراكني؛ فحين حاولت شل حركة الخصمين، انتهى بها المطاف مقيدة في شباك الصياد.
[الجنديالكسول ← بولوك]
سدد لكمة صاعدة نحو آلموند، غير أن—
سقطت أراكني صريعة في لمح البصر:
استشعر وحيدللأبد تدفق موجة مانا بيضاء هادرة، بينما وقف آلموند على ذلك البعد الشاسع يصوب مسدسه نحو الراهب؛ ولم يتبقَ في شريط صحة الراهب سوى عشرة بالمئة، في حين اشتعلت مدرجات الملعب بهتافات صاخبة تزلزل الأركان!
— وااااو! آلموند!
تعالت أهازيج مشجعي وحيدللأبد، غير أن آلموند لم يقف مكتوف اليدين.
— أبدهم جميعًا!
بما أن الراهب كفيف، واصل توجيه ضرباته دون دراية دقيقة.
تفادى آلموند الراهب وسدد رصاصته القاتلة صوب أراكني بدقة متناهية.
ارتدت اللكمة وحلق آلموند بعيدًا:
امتقع وجه وحيدللأبد دهشة:
“ابتعد عني!”
“هاه?!”
“يا للهول!”
باستثناء الخبراء المحنكين بشخصية الراهب، يعسر على أي لاعب قراءة المحيط أثناء تسديد السلاسل القتالية المعقدة؛ لفرط تداخل الموجات والترددات فوق الشاشة المعتمة:
أكانت محض صدفة؟ أم لأن الركلة الأولى أصابت طرف الذقن فقط؟
‘ما الذي حدث بحق اللعنة؟! كيف هلكت أراكني فجأة?!’
‘لِمَ ابتعد إلى هذا المدى الشاسع؟!’
استعاد وقفته القتالية وتأهب لإطلاق موجة صدمة نحو ران:
ألقى تاكو شباك صيده بثقة واقتدار صوب أراكني؛ فحين حاولت شل حركة الخصمين، انتهى بها المطاف مقيدة في شباك الصياد.
‘نزال فردي ضد الرامي… يستحيل أن أخسر!’
تطاير الدم من فم تاكو، ليحلق جسده في الهواء:
سقط تاكو، ومالت الكفة لصالحه؛ فالراهب يفتك بالرامي الأساسي بسهولة:
بيد أن ركلة الراهب الصاعدة، رغم ارتداده، استقرت عند طرف ذقن آلموند:
“سأريك كيف يغدو صيد الرامي أيسر من شرب الماء!”
————————
صفق بكفيه واندفع صوب آلموند.
استشعر آلموند قدرته على حسم النزال شريطة تفادي موجات الصدمة:
←↓↑→
‘ما هذا… أثبت في مكانه؟!’
أدرك آلموند حراجة الموقف:
‘لقد وصلا!’
‘مواجهة فردية ضد الراهب… خيار غير صائب.’
“وحيدللأبد!”
فما إن تصيب موجة الصدمة الهدف حتى يقتحم الراهب المسافة بسلسلته المميتة:
غير أن خطاف تاكو شق طريقه في الهواء دافعًا الشباك بعيدًا ومبطلًا مفعول المهارة:
“آلموند، تراجع فورًا!”
استشعر الراهب تردد النقطة التي هبط فيها آلموند:
“بادلنا الدعم بلاعب أدغالهم؛ وتلك نتيجة رابحة!”
←↓↑→
تعرض آلموند لهجمات أبطال شبيهين بالراهب مرارًا في طوابير التصنيف الفردي؛ فما إن تصيبه موجة الصدمة حتى يقتحم الراهب المسافة في طرفة عين وينفذ سلسلته المميتة، وهي توليفة يكرهها كل رماة اللعبة.
طراااخ!
نصحه رفاقه بالفرار السريع، لكن هل بمقدوره الإفلات حقًا؟ يحوز الراهب مهارات حركية فائقة متعددة، في حين تتسم حركة ران بالبطء الشديد أثناء طور الحصار.
“وحيدللأبد!”
“هااااا!” صرخ وحيدللأبد ومَد كفه ليطلق موجة صدمة عاتية.
— وحيدللأبد! وحيدللأبد!
زووونغ!
“هااااا!” صرخ وحيدللأبد ومَد كفه ليطلق موجة صدمة عاتية.
طَك!
‘سأجهز عليه في لمح البصر.’
دفع آلموند الأرض بقدمه وقفز نحو اليسار بخفة مذهلة؛ فطاشت موجة الصدمة في الهواء دون أن تصيبه:
أطلق وحيدللأبد صيحة استعراضية وسدد ركلة عنيفة أصابت ذقن تاكو:
‘دقة تصويبه… متواضعة إلى حد بعيد.’
‘إنه غير متمرس على شخصية الراهب، حتى وإن كان يحمل رتبة المتحدي.’
أخطأ وحيدللأبد الهدف بهامش كبير؛ فركز آلموند بصره على عيني وحيدللأبد المغطاتين بالعصابة:
طراااخ!
‘إنه غير متمرس على شخصية الراهب، حتى وإن كان يحمل رتبة المتحدي.’
‘ما هذا؟’
ثمة بون شاسع بين البراعة العامة والاعتياد على المعارك في ظلمة العمى التام:
‘أتعني تلك الشحنة موتي الأكيد؟! موت بضربتين اثنتين؟!’
‘هو عاجز عن استخراج كامل طاقته.’
“يا للهول!”
استشعر آلموند قدرته على حسم النزال شريطة تفادي موجات الصدمة:
استحال عليها الفرار وسط قيود الشباك:
طَك.
“اطبقوا عليه!”
توقف آلموند عن التراجع للخلف.
‘على بُعد أربعين إلى خمسين مترًا…’
“أخي، اقترب نحو مساري!”
‘لا أحد هنا!’
“أخي آلموند؟ أراك ثابتًا على الخريطة المصغرة؟!”
تقمص بولوك شخصية ‘ملكة العناكب – أراكني’.
تواصلت نداءات ميهو وهي تقترب بسرعة، غير أن آلموند لم ينبس ببنت شفة؛ فلو فتح فاه بأدنى همس، لالتقط الخصم الأعمى موقعه. بل كتم أنفاسه ووقف متسمرًا يشحن المانا موجهًا مسدسه نحو قلب الراهب:
ابتلعته حزمة بيضاء ساحقة وطوحت به بعيدًا:
“!؟”
“لو كان الهدف هو الرامي الأساسي لفقد نصف صحته بضربة واحدة!”
توقف وحيدللأبد بدوره وقد اعترته الحيرة:
“هذه هي الشباك الحقيقية!”
‘ما هذا… أثبت في مكانه؟!’
تطاير اللعاب الممزوج بالدم من فم تاكو وشخصت عيناه، ليحلق جسده عاليًا في الهواء.
أينتظر قدوم الدعم؟ تفحص الترددات المحيطة:
غالبًا ما يتحول أبطال المسار الأوسط المتفوقون إلى الكابوس الأعتى في ساحات اللعبة برمتها؛ وبات تقدير حدود طاقة الراهب الحالية أمرًا في غاية العسر.
‘لا أحد هنا!’
بما أن الراهب كفيف، واصل توجيه ضرباته دون دراية دقيقة.
خلت الأرجاء من أي ترددات أخرى؛ ولأن وحيدللأبد يفتقر للخبرة بالراهب، استغرق استيعابه زهاء جزء من الثانية؛ وذلك الوقت يشكل الفارق القاتل في نزالات ليل!
‘سحقًا له.’
كواااانغ!!
تعاظمت قوة الراهب بعد حصده لميهو مرارًا؛ وغدا الموقف مشحونًا بالخطر:
“آااخ!”
سدد لكمة صاعدة نحو آلموند، غير أن—
استقرت قذيفة آلموند في صدر الراهب بإحكام، وقذفت به حزمة الضوء الأبيض للخلف:
[وحيدللأبد ← تاكوياكي]
‘سحقًا له.’
‘ستصيبه ولو على الحافة.’
تردده اللحظي كلفه ثلاثين بالمئة من صحته:
أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة! اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وثبِّت أقدامنا، وانصرنا على القوم الكافرين، واغفر لنا ولإخواننا، واحمِ أهلنا في غزة، وارحم شهداءنا، واشفِ جرحانا، وكن لهم عونًا ونصيرًا، إنك على كل شيء قدير.
[الصحة 40%]
طَك.
شرع ران في الركض مبتعدًا من جديد:
‘الآن!’
‘أبصرت مكانه الآن!’
تطاير الدم من فم تاكو، ليحلق جسده في الهواء:
اندفع وحيدللأبد مقلصًا المسافة بسرعة خاطفة:
استعاد وقفته القتالية وتأهب لإطلاق موجة صدمة نحو ران:
‘سأجهز عليه في لمح البصر.’
تلاشت صحته ولم يتبقَ منها سوى عشرة بالمئة:
اقترب منه وسدد لكمة عنيفة:
“هااااا!” صرخ وحيدللأبد ومَد كفه ليطلق موجة صدمة عاتية.
طَخ!
“هااااا!” صرخ وحيدللأبد ومَد كفه ليطلق موجة صدمة عاتية.
خسر آلموند جزءًا من صحته:
سقط تاكو، ومالت الكفة لصالحه؛ فالراهب يفتك بالرامي الأساسي بسهولة:
‘حانت نهايتك المحتومة.’
باانغ!
طنين!
هوووونغ!
التقطت مسامعه أزيز مانا آلموند تتجمع بقوة:
غالبًا ما يتحول أبطال المسار الأوسط المتفوقون إلى الكابوس الأعتى في ساحات اللعبة برمتها؛ وبات تقدير حدود طاقة الراهب الحالية أمرًا في غاية العسر.
‘ينوي إطلاق قذيفة أخرى؛ سأتفاداها بالانحناء ثم أرفعه بركلة صاعدة.’
أطلق ران قذيفته الثانية في تلك اللحظة:
تلك مناورة كلاسيكية متكررة؛ ينحنون لتفادي المقذوف، ثم يوظفون عزم الارتداد للركل في الهواء:
‘نزال فردي ضد الرامي… يستحيل أن أخسر!’
‘الآن!’
طنين!
ارتدت يد آلموند إلى الخلف بزخم الشحنة الهائلة.
‘هو عاجز عن استخراج كامل طاقته.’
“هيييب!”
‘دقة تصويبه… متواضعة إلى حد بعيد.’
انحنى وحيدللأبد بسرعة مفرطة وتركيز بلغ ذروته؛ فتباطأ المحيط من حوله وامتدت إطارات الحركة كشريط بطيء:
‘سأجهز عليه في لمح البصر.’
“!؟”
انهمك آلموند مؤخرًا في حفظ مهارات الأبطال الشائعين، غير أنه لم يلم بخبايا شخصية الراهب إلمامًا وافيًا؛ إذ ندر ظهور الراهب في التشكيلات السائدة، وإن ظهر فاقتصر حضوره على المسار العلوي أو الأدغال. أما الراهب الذي يقارعه اليوم، فيصول كوحش كاسر في المسار الأوسط.
غير أن خطبًا ما قد وقع؛ فلم يخترق الفضاء أي مقذوف، ولم يستشعر مرور أي طاقة بجانبه!
“اطبقوا عليه!”
‘ما هذا؟’
كواااانغ!
ارتد جسده تلقائيًا بالركلة الصاعدة، وفي تلك اللحظة بالذات، اندفعت موجة عاتية كاسحة نحوه:
سدد لكمة مدوية اخترقت صدر تاكو لتقذف به بعيدًا:
‘هاه?!’
هوووونغ!
كواااانغ!
“أخي آلموند؟ أراك ثابتًا على الخريطة المصغرة؟!”
ابتلعته حزمة بيضاء ساحقة وطوحت به بعيدًا:
“كححح!”
[الصحة 10%]
“هاه?!”
تلاشت صحته ولم يتبقَ منها سوى عشرة بالمئة:
كوااانغ!
‘أكانت مناورة خداعية؟!’
هوووونغ!
حركة يد آلموند لم تكن سوى تمويه مدروس بعناية؛ استغل فيه عجز الراهب عن الرؤية لينصب له فخًا ماكرًا:
كما تكهن المعلقون في الاستوديو، اندلعت المعركة المصيرية في قلب المسار الأوسط.
‘يا له من وحش داهية!’
طَك.
بيد أن ركلة الراهب الصاعدة، رغم ارتداده، استقرت عند طرف ذقن آلموند:
التقطت مسامعه أزيز مانا آلموند تتجمع بقوة:
طَخ!
استعاد وقفته القتالية وتأهب لإطلاق موجة صدمة نحو ران:
ارتفع جسد آلموند في الهواء، فركض وحيدللأبد نحوه بكل ما أوتي من بأس:
ألقى تاكو شباك صيده بثقة واقتدار صوب أراكني؛ فحين حاولت شل حركة الخصمين، انتهى بها المطاف مقيدة في شباك الصياد.
‘انتهت المعركة!’
‘تاكو قريب للغاية من الخصم.’
تبقت لآلموند قرابة سبعين بالمئة من صحته؛ وبدا الشروع في سلسلة من مسافة بعيدة أمرًا عسيرًا، غير أن المتحدي يظل متحديًا، فأطلق سلسلته على الفور:
غالبًا ما يتحول أبطال المسار الأوسط المتفوقون إلى الكابوس الأعتى في ساحات اللعبة برمتها؛ وبات تقدير حدود طاقة الراهب الحالية أمرًا في غاية العسر.
‘ستصيبه ولو على الحافة.’
“هذه هي الشباك الحقيقية!”
سدد لكمة صاعدة نحو آلموند، غير أن—
استشعر آلموند قدرته على حسم النزال شريطة تفادي موجات الصدمة:
أكانت محض صدفة؟ أم لأن الركلة الأولى أصابت طرف الذقن فقط؟
— وااااو!
طَك.
توقف وحيدللأبد بدوره وقد اعترته الحيرة:
“!؟”
[وحيدللأبد ← تاكوياكي]
اصطدمت قبضته بأسفل قدم آلموند؛ لقد وطئت قدم آلموند قبضة الراهب مباشرة!
أدرك آلموند حراجة الموقف:
‘ما هذا الإحساس الغريب؟!’
‘سأجهز عليه في لمح البصر.’
بما أن الراهب كفيف، واصل توجيه ضرباته دون دراية دقيقة.
انحنى وحيدللأبد بسرعة مفرطة وتركيز بلغ ذروته؛ فتباطأ المحيط من حوله وامتدت إطارات الحركة كشريط بطيء:
بووونغ!
←↓↑→
ارتدت اللكمة وحلق آلموند بعيدًا:
تردده اللحظي كلفه ثلاثين بالمئة من صحته:
‘لِمَ ابتعد إلى هذا المدى الشاسع؟!’
“سأريك كيف يغدو صيد الرامي أيسر من شرب الماء!”
اتخذ آلموند من قبضة الراهب نقطة ارتكاز وقفز منها بقوة ليدفع نفسه بعيدًا إلى مدى يستحيل على السلسلة بلوغه!
— بوههههههاها!
طَخ…!
تواصلت نداءات ميهو وهي تقترب بسرعة، غير أن آلموند لم ينبس ببنت شفة؛ فلو فتح فاه بأدنى همس، لالتقط الخصم الأعمى موقعه. بل كتم أنفاسه ووقف متسمرًا يشحن المانا موجهًا مسدسه نحو قلب الراهب:
استشعر الراهب تردد النقطة التي هبط فيها آلموند:
انحنى وحيدللأبد بسرعة مفرطة وتركيز بلغ ذروته؛ فتباطأ المحيط من حوله وامتدت إطارات الحركة كشريط بطيء:
‘على بُعد أربعين إلى خمسين مترًا…’
‘ما هذا؟’
ابتعد آلموند مسافة يستحيل تجاوزها.
كوااانغ!
طنين…!
“!”
“كابوووم!”
استشعر وحيدللأبد تدفق موجة مانا بيضاء هادرة، بينما وقف آلموند على ذلك البعد الشاسع يصوب مسدسه نحو الراهب؛ ولم يتبقَ في شريط صحة الراهب سوى عشرة بالمئة، في حين اشتعلت مدرجات الملعب بهتافات صاخبة تزلزل الأركان!
‘فلتخطئني… أرجوكِ!’
————————
“بادلنا الدعم بلاعب أدغالهم؛ وتلك نتيجة رابحة!”
أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة! اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وثبِّت أقدامنا، وانصرنا على القوم الكافرين، واغفر لنا ولإخواننا، واحمِ أهلنا في غزة، وارحم شهداءنا، واشفِ جرحانا، وكن لهم عونًا ونصيرًا، إنك على كل شيء قدير.
استحال على رصاصة آلموند أن تخطئ هدفًا مقيدًا عاجزًا عن الحراك؛ فضلًا عن أن الرامي هو آلموند شخصيًا، الذي برهن على دقة تصويبه الإعجازية في معركة واسعة.
إذا وجدتم أي خطأ أو واجهتم مشكلة، فاكتبوه في التعليقات لأصلحه في أسرع وقت.
قراءة ممتعة!عجزت أراكني عن الاستيعاب؛ فقد هوى شريط صحتها إلى النصف دفعة واحدة.
أخطأ وحيدللأبد الهدف بهامش كبير؛ فركز آلموند بصره على عيني وحيدللأبد المغطاتين بالعصابة:
