Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بث الرامي العبقري 220

كعكة آلموند المطهوة على البخار (2)
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

كعكة آلموند المطهوة على البخار (2)

الفصل 220. كعكة آلموند المطهوة على البخار (2)

— كعكة بخار وسيمة للغاية!

نال سانغهيون إجازة مستحقة صبيحة اليوم التالي؛ فلن تُعقد مباريات رسمية لثلاثة أيام كاملة.

“إنها هدايا استمالة ورشى دعائية أرسلها المعلنون لشخصك الكريم.”

‘بمقدوري الاسترخاء ونيل قسط وافر من الراحة اليوم،’ حدث سانغهيون نفسه فور استيقاظه صباحًا.

تعززت ثقة آلموند بالنصر فور انطلاق مرحلة اختيار وحظر الأبطال.

غير أن آماله جانبت الصواب؛ فالسيلفي التي نشرها ليلة البارحة فجرت صخبًا فاق التقديرات في المنتديات.

‘أأعتبر هذا مؤشرًا إيجابيًا يا ترى؟’

[ما هذا بحق اللعنة يا آلموند!]

←↓↑→

[ههههههه، إنها كعكة آلموند المطهوة على البخار!]

“لكن آلموند لن يختار راينا؛ بل سينتقي سانا بدلًا منها. وذلك يعني أننا…”

[وسامتك الفطرية أنقذتك من الكارثة يا آلموند.]

“أكياس الشاي الأخضر؟ أواثقون حقًا مما تفعلونه؟! راينا التابعة لآلموند متاحة للاختيار ومتروكة دون حظر!”

[يا للهول، كم يبدو لطيفًا ومحبوبًا!]

‘ماذا؟ لِمَ لم يحظروا راينا؟ أهم حمقى إلى هذا الحد؟’

شرع رواد المنتديات في تناقل صورته؛ ولحسن الحظ تخصصت جل المجتمعات في الألعاب الرقمية، فلم تبلغ الصورة صدارة الموضوعات العامة؛ وحتى لو تسللت للمراكز الأولى، لسارع المشرفون لحذفها لمخالفتها التصنيف.

— وااااااااو!

في المقابل، تفجر عداد متابعي حسابه في تطبيق رونستغرام بصورة مذهلة:

وقع الخصم في خطأ غير مألوف أثار دهشة الاستوديو بالكامل.

[المتابعون: 104 آلاف]

غير أن آماله جانبت الصواب؛ فالسيلفي التي نشرها ليلة البارحة فجرت صخبًا فاق التقديرات في المنتديات.

تحول الحساب فجأة لواحة تفاعل نابضة تجمع محبيه:

“هههههههههههههههههاهاها!”

— أهنا مهد سيلفي كعكة آلموند المطهوة على البخار؟

“هههههههههههههههههاهاها!”

— كم يبدو لطيفًا في هذه الصورة!

غير أن آماله جانبت الصواب؛ فالسيلفي التي نشرها ليلة البارحة فجرت صخبًا فاق التقديرات في المنتديات.

— آلموند! أتقوى على أسر قلبي بهذا الشكل؟!

“هههههههههههههههاها! بل بلغ بهم الأمر تقديم عروض إعلانية لمستحضرات التجميل والمكياج!”

— يا للوسامة الأخاذة…

“فلنركز على أساسياتنا وننهي اللقاء سريعًا،” اختتم تاكو كلامه بنبرة واثقة هادئة.

— أرجوك لا تستخدم ملامح وجهك بهذا الأسلوب الطريف مجددًا!

جاءت التوجيهات مقتضبة وحاسمة؛ وتوقع تاكو حسم المباراة بيسر وسلاسة دون تعقيد.

— المشهد يشبه رؤية زميلك الذي حصد كل نقاط الخبرة والذهب يبدأ فجأة في المزاح والتخبيص في الميدان!

توهجت المانا، ليتجسد طيف ذهبي وهاج خلف ظهر آلموند.

┘ عما تتحدث بحق اللعنة؟

[يا للهول، كم يبدو لطيفًا ومحبوبًا!]

┘ الأقدار منحت آلموند كل شيء، وتلك قمة انعدام التكافؤ!

مضمض سانغهيون فمه بالماء وأطل مجددًا: “أرسلوها دون مقابل؟”

┘ أيعقل أن يجمع شخص واحد بين عبقرية اللعب وسحر الملامح؟

رد عليه الشاي‌الأخضر: “اصمت! ولهذا السبب طُردت من طاقم الهامبرغر!”

┘ وااااو… تلك هي الحقيقة الناصعة!

— لا يظهر في الإطار سوى رأسه الدائري ككعكة جوز تقليدية!

┘ صدقت تمامًا، هههههه!

انفجر جوهيوك بقهقهات صاخبة كادت تزلزل أرجاء الغرفة.

تدافعت آلاف التعليقات تملأ الفضاء أسفل الصورة.

“… ولِمَ أروج لمستحضرات التجميل والمكياج أصلًا؟”

‘أأعتبر هذا مؤشرًا إيجابيًا يا ترى؟’

غير أن آماله جانبت الصواب؛ فالسيلفي التي نشرها ليلة البارحة فجرت صخبًا فاق التقديرات في المنتديات.

بينما تأمل سانغهيون أصداء صورته، لفتت انتباهه رسائل من طراز مغاير:

احتشدت الردود في حلق سانغهيون، لكنه آثر الصمت أمام التعليقات أمامه:

[تحية طيبة. أنا كيم سوهيون، مدير فريق التسويق في شركة ‘إيبريل’ لمستحضرات التجميل.]

“…؟”

[مرحبًا بك! معكم إدارة الدعاية والتسويق في شركة ‘ثري ليبس’… ]

“لا بد أن الحيرة تتملكهم لتجاهلنا حظر راينا؛ سنفرض سيطرتنا النفسية المطلقة عليهم، وستتخبط خياراتهم.”

“…؟”

أمضى سانغهيون بقية يومه في خوض التدريبات؛ فالبطولة تتطلب يقظة تامة واستعدادًا مستمرًا. خاض الفريق نزالًا تدريبيًا ضد فريق ‘عالي البروتين’ الذي حظي بيوم راحة بدوره؛ وجاءت النتيجة هزيمة ساحقة متوقعة لنجوم المنطاد.

ما حقيقة هذه الرسائل؟

استشعر سانغهيون نشوة الثقة عقب قهره لمتحدٍ في المسار الأوسط بالأمس، غير أن قائد فريقهم ‘الفجل‌الحلو’ ينتمي لبعد آخر تمامًا من البراعة؛ كما أن أعضاء فريقه أقوى وأشد مراسًا بمراحل من فريق عودة العازب.

←↓↑→

فقد راود التساؤل ذهن آلموند بالفعل:

“هههههههههههههههههاهاها!”

عجز سانغهيون عن تبيان العيب الصارخ في صورته؛ ولم يقوَ على الزعم بخلائها من العيوب أمام موجات الضحك.

انفجر جوهيوك بقهقهات صاخبة كادت تزلزل أرجاء الغرفة.

اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.

استاء سانغهيون من ضحكاته متسائلًا: “ما خطبك؟”

“… ولِمَ أروج لمستحضرات التجميل والمكياج أصلًا؟”

جاهد جوهيوك لالتقاط أنفاسه: “ألا تدري ما وجه الغرابة في تلك الصورة؟!”

لم يصح من نبوءة الشاي‌الأخضر سوى شطرها الأول.

ظل يحدق في السيلفي التي نشرها سانغهيون:

— أبلوا بلاءً حسنًا حتى اللحظة، لكن الفوز أمامهم يبدو ضربًا من الخيال…

“هههههههههههههههاها! بل بلغ بهم الأمر تقديم عروض إعلانية لمستحضرات التجميل والمكياج!”

“سأعتمد عليها فحسب.”

“…”

شق جوهيوك أحد الطرود، فبرزت أطقم أنيقة مخصصة للرجال تحوي كريم أساس وأحمر شفاه خفيفًا وأدوات لتشذيب الحواجب.

احتشدت الردود في حلق سانغهيون، لكنه آثر الصمت أمام التعليقات أمامه:

أجاب تاكو: “من المهم انتزاع ذلك البطل من الفجل‌الحلو؛ فهو يبرع به ولن يحظروه بل سيختارونه أولًا. فإن اخترناه، وفرنا حظرًا وضاددنا معظم خياراتهم الأخرى في آن واحد.”

— إن كنت ستستغل وجهك بهذه الزاوية المضحكة، فهبه لي أفضل!

— كم يبدو لطيفًا في هذه الصورة!

— ههههه، يظل وسيمًا حتى مع تلك الزاوية العجيبة.

قبع فريق أكياس الشاي الأخضر في المركز الثامن من أصل ستة عشر فريقًا، بينما تتأهل خمسة فرق فقط للأدوار الإقصائية.

— كعكة بخار وسيمة للغاية!

شكك سانغهيون في إمكانية لقائهم في الأدوار الإقصائية؛ فتصنيفهم انحدر ليكون أدنى حتى من فريق الظبي الجسور.

— كعكة آلموند المطهوة على البخار، ههههه!

[ههههههه، إنها كعكة آلموند المطهوة على البخار!]

— لا يظهر في الإطار سوى رأسه الدائري ككعكة جوز تقليدية!

←↓↑→

عجز سانغهيون عن تبيان العيب الصارخ في صورته؛ ولم يقوَ على الزعم بخلائها من العيوب أمام موجات الضحك.

“لا بد أن الحيرة تتملكهم لتجاهلنا حظر راينا؛ سنفرض سيطرتنا النفسية المطلقة عليهم، وستتخبط خياراتهم.”

تساءل جوهيوك بفضول: “إذًا، هل ستوافق على العروض الدعائية؟”

— إن كنت ستستغل وجهك بهذه الزاوية المضحكة، فهبه لي أفضل!

“… ولِمَ أروج لمستحضرات التجميل والمكياج أصلًا؟”

استشعر سانغهيون نشوة الثقة عقب قهره لمتحدٍ في المسار الأوسط بالأمس، غير أن قائد فريقهم ‘الفجل‌الحلو’ ينتمي لبعد آخر تمامًا من البراعة؛ كما أن أعضاء فريقه أقوى وأشد مراسًا بمراحل من فريق عودة العازب.

هكذا انقضى ذلك اليوم الحافل بضجة الصورة.

┘ عما تتحدث بحق اللعنة؟

صبيحة اليوم التالي، تكدست طرود بريدية عملاقة أمام عتبة منزلهما.

[تحية طيبة. أنا كيم سوهيون، مدير فريق التسويق في شركة ‘إيبريل’ لمستحضرات التجميل.]

طَرق. طَرق.

←↓↑→

أطلق جوهيوك ضحكة متكلفة وهو يتفحص الطرود المتراصة: “هههه… ثمة من يلتقط سيلفي عفوية فتنهال عليه هدايا مستحضرات التجميل؛ يا لها من حياة مرفهة تحسد عليها!”

استيقظ وهو يفرك عينيه من غرابة ذلك المشهد في حلمه.

أطل سانغهيون برأسه من الحمام وهو يفرك أسنانه: “… ما تلك الصناديق؟”

تابع الشاي‌الأخضر: “مرت أسابيع مذ اختار آلموند راينا؛ وبحسب بياناتي، فإن رامي الصقيع أشد خطرًا اليوم. حين تواظب على حظر بطل دومًا، ثم تتركه فجأة، يرتبك الخصم لعزوفه عن التدرب عليه مؤخرًا!”

“إنها هدايا استمالة ورشى دعائية أرسلها المعلنون لشخصك الكريم.”

فكر سانغهيون جديًا في إعادة الطرود إلى أصحابها فورًا؛ وتضمنت العلبة ورقة مطبوعة تشرح خطوات الإرجاع المجاني بكل يسر، إلى جانب رسالة خطية صيغت بعناية فائقة. غير أنه شعر بالحرج وتردد في إعادتها؛ فقرر في النهاية رص الصناديق في زاوية الغرفة لعله يهديها لأحد معارفه أو يستخدمها لاحقًا في مقطع فتح صناديق على قناته.

“رشى دعائية…؟”

ظن فريق أكياس الشاي الأخضر أن الفكرة ضرب من العبقرية.

“نعم؛ ألم يطلبوا منك تصوير إعلانات تجارية بالأمس؟”

┘ أيعقل أن يجمع شخص واحد بين عبقرية اللعب وسحر الملامح؟

مضمض سانغهيون فمه بالماء وأطل مجددًا: “أرسلوها دون مقابل؟”

كان ذلك لسان حال جل المتابعين؛ ففريق الفجل‌الحلو لا يقارن إطلاقًا بفريق عودة العازب.

“أجل؛ يقدمونها مجانًا لتبادر بتجربتها واختبار جودتها بنفسك.”

غير أن آماله جانبت الصواب؛ فالسيلفي التي نشرها ليلة البارحة فجرت صخبًا فاق التقديرات في المنتديات.

شق جوهيوك أحد الطرود، فبرزت أطقم أنيقة مخصصة للرجال تحوي كريم أساس وأحمر شفاه خفيفًا وأدوات لتشذيب الحواجب.

التفت آلموند وقال: “تاكو، سأختار راينا.”

“واو…”

شكلت عصابة الدراجات مضادًا طبيعيًا لراينا؛ فنقطة ضعفه قصر مدى بندقيته الخرطوشة، وراينا لا تملك مدى شاسعًا بدوره، فضلًا عن أن ناتج ضررها اللحظي أدنى من بندقيته، مما يجعلها مواجهة مثالية له.

حدج سانغهيون الصناديق بذهول؛ وتضمنت مستحضرات عناية فائقة ورسالة شكر خطية مرفقة بدليل للإرجاع المجاني.

┘ عما تتحدث بحق اللعنة؟

“لكنني لست مضطرًا للإعلان لهم، أليس كذلك؟”

‘تبًا… يا له من كابوس مريع.’

“بالتأكيد؛ فأنت لا تضع مكياجًا على أي حال.”

— أرجوك لا تستخدم ملامح وجهك بهذا الأسلوب الطريف مجددًا!

فكر سانغهيون جديًا في إعادة الطرود إلى أصحابها فورًا؛ وتضمنت العلبة ورقة مطبوعة تشرح خطوات الإرجاع المجاني بكل يسر، إلى جانب رسالة خطية صيغت بعناية فائقة. غير أنه شعر بالحرج وتردد في إعادتها؛ فقرر في النهاية رص الصناديق في زاوية الغرفة لعله يهديها لأحد معارفه أو يستخدمها لاحقًا في مقطع فتح صناديق على قناته.

ما حقيقة هذه الرسائل؟

أمضى سانغهيون بقية يومه في خوض التدريبات؛ فالبطولة تتطلب يقظة تامة واستعدادًا مستمرًا. خاض الفريق نزالًا تدريبيًا ضد فريق ‘عالي البروتين’ الذي حظي بيوم راحة بدوره؛ وجاءت النتيجة هزيمة ساحقة متوقعة لنجوم المنطاد.

[نرجو من المستدعين الولوج عبر البوابة.]

استشعر سانغهيون نشوة الثقة عقب قهره لمتحدٍ في المسار الأوسط بالأمس، غير أن قائد فريقهم ‘الفجل‌الحلو’ ينتمي لبعد آخر تمامًا من البراعة؛ كما أن أعضاء فريقه أقوى وأشد مراسًا بمراحل من فريق عودة العازب.

عقب ختام النزال التدريبي، استغرق نجوم المنطاد في نقاش مستفيض لبحث سبل الرد والهجوم المضاد على الفجل‌الحلو؛ في حين رأى السواد الأعظم من المشاهدين استحالة فوز نجوم المنطاد:

قبع فريق أكياس الشاي الأخضر في المركز الثامن من أصل ستة عشر فريقًا، بينما تتأهل خمسة فرق فقط للأدوار الإقصائية.

— كيف تفكرون في الفوز على الفجل‌الحلو أصلًا؟

أوضح تاكو: “يستخدم الفجل‌الحلو السيف الوميضي لحرمان الخصوم منه ومنع مضادته؛ وتواصلت مع لاعب محترف سابق في فريقه لأتأكد من ذلك.”

— نجوم المنطاد: أبطال الطموح العالي في البطولة!

“… ولِمَ أروج لمستحضرات التجميل والمكياج أصلًا؟”

— أبلوا بلاءً حسنًا حتى اللحظة، لكن الفوز أمامهم يبدو ضربًا من الخيال…

“إنها هدايا استمالة ورشى دعائية أرسلها المعلنون لشخصك الكريم.”

— بعد معاينة تدريب اليوم، يستحيل على نجوم المنطاد مجاراتهم!

هز مخلل كتفيه غير مبالٍ.

— يبدو أن الفجل‌الحلو عازم على حماية خصوصية آلموند وحرمانه من التأهل!

“هههههههههههههههاها! بل بلغ بهم الأمر تقديم عروض إعلانية لمستحضرات التجميل والمكياج!”

كان ذلك لسان حال جل المتابعين؛ ففريق الفجل‌الحلو لا يقارن إطلاقًا بفريق عودة العازب.

هكذا انقضى ذلك اليوم الحافل بضجة الصورة.

احتشد نجوم المنطاد بعد العشاء لمواصلة دراسة الخصوم؛ وكرسوا تدريباتهم لمجابهة شخصية ‘السيف الوميضي’. قال تاكو: “من الضروري فهم كل حركة عند مواجهة السيف الوميضي.”

— ههههه، يظل وسيمًا حتى مع تلك الزاوية العجيبة.

ضبط تاكو مواجهة الذكاء الاصطناعي على أقصى صعوبة للتمرن على مراوغته؛ حتى إن علكة سقط صريعًا ذات مرة أمام روبوت الذكاء الاصطناعي، مما جعل المباراة التدريبية محط سخرية ومرح؛ فضحك علكة بارتباك محاولًا التغطية على خطئه بإيماءات مضحكة: “هههه! مت عمدًا لرفع جودة تدريب الفريق… فعلت ذلك عن قصد! عن قصد تام!”

تدافعت آلاف التعليقات تملأ الفضاء أسفل الصورة.

سأل علكة محاولًا تغيير الموضوع: “لكن لِمَ نركز على السيف الوميضي تحديدًا؟”

استاء سانغهيون من ضحكاته متسائلًا: “ما خطبك؟”

أجاب تاكو: “من المهم انتزاع ذلك البطل من الفجل‌الحلو؛ فهو يبرع به ولن يحظروه بل سيختارونه أولًا. فإن اخترناه، وفرنا حظرًا وضاددنا معظم خياراتهم الأخرى في آن واحد.”

صبيحة اليوم التالي، تكدست طرود بريدية عملاقة أمام عتبة منزلهما.

دهش علكة: “… حقًا؟”

“أكياس الشاي الأخضر؟ أواثقون حقًا مما تفعلونه؟! راينا التابعة لآلموند متاحة للاختيار ومتروكة دون حظر!”

أوضح تاكو: “يستخدم الفجل‌الحلو السيف الوميضي لحرمان الخصوم منه ومنع مضادته؛ وتواصلت مع لاعب محترف سابق في فريقه لأتأكد من ذلك.”

“فلنركز على أساسياتنا وننهي اللقاء سريعًا،” اختتم تاكو كلامه بنبرة واثقة هادئة.

بذل تاكو جهدًا استثنائيًا مستعينًا بعلاقاته الاحترافية؛ واختتموا جلستهم استعدادًا للمباريات الرسمية.

— وااااااااو!

تلك الليلة، راود سانغهيون حلم غريب في منامه؛ فرأى نفسه يعدو ذهابًا وإيابًا بسرعة جنونية وهو يتقمص شخصية السيف الوميضي… في أروقة مقهى آهسونغ تحديدًا!

فقد راود التساؤل ذهن آلموند بالفعل:

‘تبًا… يا له من كابوس مريع.’

تعززت ثقة آلموند بالنصر فور انطلاق مرحلة اختيار وحظر الأبطال.

استيقظ وهو يفرك عينيه من غرابة ذلك المشهد في حلمه.

┘ عما تتحدث بحق اللعنة؟

←↓↑→

في المقابل، تفجر عداد متابعي حسابه في تطبيق رونستغرام بصورة مذهلة:

أشرق صباح اليوم التالي حاملاً موعد الصدام بين نجوم المنطاد وفريق ‘أكياس الشاي الأخضر’.

[يا للهول، كم يبدو لطيفًا ومحبوبًا!]

قبع فريق أكياس الشاي الأخضر في المركز الثامن من أصل ستة عشر فريقًا، بينما تتأهل خمسة فرق فقط للأدوار الإقصائية.

“…”

شكك سانغهيون في إمكانية لقائهم في الأدوار الإقصائية؛ فتصنيفهم انحدر ليكون أدنى حتى من فريق الظبي الجسور.

“حتى وإن كان، أعددت الخطة المحكمة للرد.”

علق تاكو على ترتيبهم: “بات من شبه المؤكد نشوب خلافات داخلية تعصف بصفوفهم. لكن إياكم والتهاون.”

همست راينا بتلك الكلمات من تحت قلنسوتها الزرقاء الداكنة.

جاءت التوجيهات مقتضبة وحاسمة؛ وتوقع تاكو حسم المباراة بيسر وسلاسة دون تعقيد.

قبع فريق أكياس الشاي الأخضر في المركز الثامن من أصل ستة عشر فريقًا، بينما تتأهل خمسة فرق فقط للأدوار الإقصائية.

“فلنركز على أساسياتنا وننهي اللقاء سريعًا،” اختتم تاكو كلامه بنبرة واثقة هادئة.

— يبدو أن الفجل‌الحلو عازم على حماية خصوصية آلموند وحرمانه من التأهل!

[نرجو من المستدعين الولوج عبر البوابة.]

[مرحبًا بك! معكم إدارة الدعاية والتسويق في شركة ‘ثري ليبس’… ]

تعززت ثقة آلموند بالنصر فور انطلاق مرحلة اختيار وحظر الأبطال.

— كعكة آلموند المطهوة على البخار، ههههه!

“هاه؟! إنهم يرتكبون خيار حظر بالغ الغرابة الآن!”

توهجت المانا، ليتجسد طيف ذهبي وهاج خلف ظهر آلموند.

وقع الخصم في خطأ غير مألوف أثار دهشة الاستوديو بالكامل.

“…؟”

“أكياس الشاي الأخضر؟ أواثقون حقًا مما تفعلونه؟! راينا التابعة لآلموند متاحة للاختيار ومتروكة دون حظر!”

تعززت ثقة آلموند بالنصر فور انطلاق مرحلة اختيار وحظر الأبطال.

لم يحظروا شخصية راينا الأسطورية!

حدج سانغهيون الصناديق بذهول؛ وتضمنت مستحضرات عناية فائقة ورسالة شكر خطية مرفقة بدليل للإرجاع المجاني.

“حظروا رامي الصقيع بدلًا من راينا؟! ما الذي يجري في عقولهم بحق السماء?!”

لم يحظروا شخصية راينا الأسطورية!

تبادل المعلقون نظرات الذهول، بينما اشتعلت قنوات الدردشة بالصيحات المندهشة من تلك المجازفة غير المحسوبة.

شرع رواد المنتديات في تناقل صورته؛ ولحسن الحظ تخصصت جل المجتمعات في الألعاب الرقمية، فلم تبلغ الصورة صدارة الموضوعات العامة؛ وحتى لو تسللت للمراكز الأولى، لسارع المشرفون لحذفها لمخالفتها التصنيف.

←↓↑→

“نعم؛ ألم يطلبوا منك تصوير إعلانات تجارية بالأمس؟”

“لا بد أن الحيرة تتملكهم لتجاهلنا حظر راينا؛ سنفرض سيطرتنا النفسية المطلقة عليهم، وستتخبط خياراتهم.”

غير أن آماله جانبت الصواب؛ فالسيلفي التي نشرها ليلة البارحة فجرت صخبًا فاق التقديرات في المنتديات.

ظن فريق أكياس الشاي الأخضر أن الفكرة ضرب من العبقرية.

أمضى سانغهيون بقية يومه في خوض التدريبات؛ فالبطولة تتطلب يقظة تامة واستعدادًا مستمرًا. خاض الفريق نزالًا تدريبيًا ضد فريق ‘عالي البروتين’ الذي حظي بيوم راحة بدوره؛ وجاءت النتيجة هزيمة ساحقة متوقعة لنجوم المنطاد.

رد مخلل عاقدًا ذراعيه ببرود: “سيطرة نفسية؟ لا أظن ذلك؛ بل سيبلغ الجندي‌الكسول مرتبة الأسطوري في هذا اللقاء.”

‘ماذا؟ لِمَ لم يحظروا راينا؟ أهم حمقى إلى هذا الحد؟’

“كلا، أنت عاجز عن استيعاب أبعاد الخطة!”

— كيف تفكرون في الفوز على الفجل‌الحلو أصلًا؟

“ستتخبط خطتنا نحن بدلًا من خياراتهم.”

— كم يبدو لطيفًا في هذه الصورة!

غير أن كلمات مخلل لم تجد آذانًا صاغية.

تساءل مخلل: “وماذا لو كان يتدرب عليها بانتظام؟”

رد عليه الشاي‌الأخضر: “اصمت! ولهذا السبب طُردت من طاقم الهامبرغر!”

— يبدو أن الفجل‌الحلو عازم على حماية خصوصية آلموند وحرمانه من التأهل!

هز مخلل كتفيه غير مبالٍ.

— المشهد يشبه رؤية زميلك الذي حصد كل نقاط الخبرة والذهب يبدأ فجأة في المزاح والتخبيص في الميدان!

تابع الشاي‌الأخضر: “مرت أسابيع مذ اختار آلموند راينا؛ وبحسب بياناتي، فإن رامي الصقيع أشد خطرًا اليوم. حين تواظب على حظر بطل دومًا، ثم تتركه فجأة، يرتبك الخصم لعزوفه عن التدرب عليه مؤخرًا!”

استاء سانغهيون من ضحكاته متسائلًا: “ما خطبك؟”

تساءل مخلل: “وماذا لو كان يتدرب عليها بانتظام؟”

أجاب تاكو: “من المهم انتزاع ذلك البطل من الفجل‌الحلو؛ فهو يبرع به ولن يحظروه بل سيختارونه أولًا. فإن اخترناه، وفرنا حظرًا وضاددنا معظم خياراتهم الأخرى في آن واحد.”

“حتى وإن كان، أعددت الخطة المحكمة للرد.”

لم يحظروا شخصية راينا الأسطورية!

طَخ!

←↓↑→

ضرب الشاي‌الأخضر طاولة مخلل بيده:

— أرجوك لا تستخدم ملامح وجهك بهذا الأسلوب الطريف مجددًا!

“تدربت على سحق راينا بشخصية ‘عصابة الدراجات’!” فسر الشاي‌الأخضر وهو يدلك قبضته: “وبات يقوى على مضادتها بفضل التحديث الأخير للعبة.”

في تلك اللحظة، تفجرت صيحات مدوية تزلزل الساحة:

حازت مهارة عصابة الدراجات السلبية ‘ماشو’ تحسينًا في التحديث الأخير؛ فكلما تبادل الضرر، اكتسب دروعًا إضافية جعلته أكثر صلابة وصمودًا.

طَخ!

“وبفضل ذلك، سيتفوق قليلًا على راينا في تبادل الضربات المبكر؛ وسقط كثير من الرماة ضحية للدم الأول بسببه!”

[مرحبًا بك! معكم إدارة الدعاية والتسويق في شركة ‘ثري ليبس’… ]

شكلت عصابة الدراجات مضادًا طبيعيًا لراينا؛ فنقطة ضعفه قصر مدى بندقيته الخرطوشة، وراينا لا تملك مدى شاسعًا بدوره، فضلًا عن أن ناتج ضررها اللحظي أدنى من بندقيته، مما يجعلها مواجهة مثالية له.

لم يحظروا شخصية راينا الأسطورية!

شكل ذلك البطل طوق النجاة الذي صعد بفريقه للمركز الثامن.

— كعكة آلموند المطهوة على البخار، ههههه!

“لكن آلموند لن يختار راينا؛ بل سينتقي سانا بدلًا منها. وذلك يعني أننا…”

— كعكة بخار وسيمة للغاية!

←↓↑→

جاهد جوهيوك لالتقاط أنفاسه: “ألا تدري ما وجه الغرابة في تلك الصورة؟!”

لم يصح من نبوءة الشاي‌الأخضر سوى شطرها الأول.

— نجوم المنطاد: أبطال الطموح العالي في البطولة!

فقد راود التساؤل ذهن آلموند بالفعل:

احتشد نجوم المنطاد بعد العشاء لمواصلة دراسة الخصوم؛ وكرسوا تدريباتهم لمجابهة شخصية ‘السيف الوميضي’. قال تاكو: “من الضروري فهم كل حركة عند مواجهة السيف الوميضي.”

‘ماذا؟ لِمَ لم يحظروا راينا؟ أهم حمقى إلى هذا الحد؟’

هكذا انقضى ذلك اليوم الحافل بضجة الصورة.

غير أن آلموند لم يغرق في التردد.

طَرق. طَرق.

التفت آلموند وقال: “تاكو، سأختار راينا.”

تابع الشاي‌الأخضر: “مرت أسابيع مذ اختار آلموند راينا؛ وبحسب بياناتي، فإن رامي الصقيع أشد خطرًا اليوم. حين تواظب على حظر بطل دومًا، ثم تتركه فجأة، يرتبك الخصم لعزوفه عن التدرب عليه مؤخرًا!”

تعجب تاكو: “حقًا؟ لكنك لم تلعب بها منذ مدة…”

“نعم؛ ألم يطلبوا منك تصوير إعلانات تجارية بالأمس؟”

“سأعتمد عليها فحسب.”

سوووش!

[مرحبًا بك! معكم إدارة الدعاية والتسويق في شركة ‘ثري ليبس’… ]

توهجت المانا، ليتجسد طيف ذهبي وهاج خلف ظهر آلموند.

┘ عما تتحدث بحق اللعنة؟

[مضت فترة طويلة مذ واجهت أرواحًا شجاعة كهذه.]

ضرب الشاي‌الأخضر طاولة مخلل بيده:

همست راينا بتلك الكلمات من تحت قلنسوتها الزرقاء الداكنة.

— إن كنت ستستغل وجهك بهذه الزاوية المضحكة، فهبه لي أفضل!

في تلك اللحظة، تفجرت صيحات مدوية تزلزل الساحة:

توهجت المانا، ليتجسد طيف ذهبي وهاج خلف ظهر آلموند.

— وااااااااو!

“نعم؛ ألم يطلبوا منك تصوير إعلانات تجارية بالأمس؟”

— راينا! راينا! راينا!

حدج سانغهيون الصناديق بذهول؛ وتضمنت مستحضرات عناية فائقة ورسالة شكر خطية مرفقة بدليل للإرجاع المجاني.

————————

تعجب تاكو: “حقًا؟ لكنك لم تلعب بها منذ مدة…”

اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.

‘تبًا… يا له من كابوس مريع.’

 

علق تاكو على ترتيبهم: “بات من شبه المؤكد نشوب خلافات داخلية تعصف بصفوفهم. لكن إياكم والتهاون.”

إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

— آلموند! أتقوى على أسر قلبي بهذا الشكل؟!

إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط