Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بث الرامي العبقري 229

الجدار (1)
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الجدار (1)

الفصل 229. الجدار (1)

تصاعدت المانا الزرقاء حتى غدت أشبه بلهب أزرق متوهج.

“واو، أتركوا راينا متاحة دون حظر مجددًا؟”

سووش~!

“تركها الشاي‌الأخضر متاحة في السابق وتجرع مرارة الخسارة، أليس كذلك؟”

— راينا! اقتليني بسهمكِ!

“الشاي‌الأخضر حبيبها؛ فهل أثر ذلك في خيارها؟”

احترفت الشاي‌الأسود اللعب ببوني بكثافة، فأدارت عتادها بسلاسة تماثل التنفس؛ وكانت ثقتها في البطلة مطلقة.

“على أية حال، حماسة اللاعبة الشاي‌الأسود هائلة حقًا!”

— اقتليني يا أختنا!

أبدى المعلقون احترامًا لقرار الشاي‌الأسود بترك راينا دون حظر.

طار جسد ليمون إثر الصدمة، لتهلك في الحال.

“لكن بوني، بطلة الشاي‌الأسود الإرهابية، متاحة للاختيار أيضًا؛ فمن يدري لمَ تركوها متاحة بدورهم؟ أهي مناورة ذكية؟”

— من لم يشهد بوني للشاي‌الأسود يكتفي بمدح راينا لآلموند، ههههه.

“كلا؛ في تقديري، لن يُفرض أي حظر في المسار السفلي ما دامت راينا متاحة، وتلك كانت الحال منذ التدريبات.”

تودودودودو!

“واو، ثقة فائقة بالنفس، أليس كذلك؟”

تهاوت صحتها بسرعة يعجز البصر عن ملاحقتها؛ ولم يطرق مسامعها سوى هتاف نصر العدو المدوّي.

“في الواقع، قد يعكس ترك راينا متاحة قدرًا أكبر من الثقة!”

— كدت لا أنتبه لذكرها!

“وقد يكون خطأ فادحًا أيضًا.”

‘أهو تأثير الكبسولة الجديدة؟’ فكر آلموند في نفسه.

أمن منطلق الثقة تصرفوا أم وقعوا في الخطأ؟ حتى المعلقون عجزوا عن الجزم برأي قاطع.

— راينا! راينا!

— ؟؟؟ ليس خطأ، بل دهاء استراتيجي!

تعرضت الشاي‌الأسود فجأة لهجوم ساحق من شتى الجهات؛ وتلقت طعنات النبال في بطنها وذراعيها وساقيها ومفاصلها وحتى وجهها.

— ههههه، ترك راينا متاحة يتطلب شجاعة فولاذية.

[نقاط الصحة: 5%]

— أتبدو بوني للشاي‌الأسود أقوى في الحقيقة؟

“الانفجارات شكل من أشكال الفن!”

— بالنظر لأداء راينا مع آلموند، يستحيل أن يخسر نجوم المنطاد وفق تركيبة فريقهم، ههههه.

كانغ! كانغ!

— من لم يشهد بوني للشاي‌الأسود يكتفي بمدح راينا لآلموند، ههههه.

رغم الدخان الكثيف وألسنة اللهب التي حجبت الرؤية، ركزت بصرها ولاحظت تناقص صحة آلموند باطراد.

— شاي أسود أو رديء، ما الفارق وراينا لآلموند أشبه بخلل برمجي منيع ضد الضرر ^~^

كزت الشاي‌الأسود على أسنانها وتابعت قصف الأتباع بالصواريخ.

توالت الآراء المتباينة في ساحة الدردشة.

“تدحرج آلموند مراوغًا! لكن في أي اتجاه…!؟”

“استنادًا للمواجهات التقليدية، أيهما أفضل في النزال المباشر، راينا أم بوني؟ ما رأيك يا ملكنا البرتقالي؟”

“واو، ثقة فائقة بالنفس، أليس كذلك؟”

ردًا على سؤال المعلق، فحص الملك البرتقالي بعض البيانات وحك مؤخرة رأسه بتفكير.

استجابة لتطلعاتهم، تجلت امرأة ترتدي عباءة زرقاء خلف آلموند.

“يصعب الحكم بدقة؛ فمعدل اختيار راينا في التصنيفات العالية منخفض للغاية…”

“بصراحة، يعتريني الحماس بدوري.”

“أوه…”

أعادت تعبئة الرشاش الآلي بهدوء تام.

— خبر عاجل: خلافًا لادعاءات اللاعبين، لا أحد يختار راينا…

كواااانغ!

— محترفو راينا: لا فائدة ترجى منها.

“أحقًا ما تقول؟ أثمة سر وراء ذلك؟”

— سبب حب راينا لآلموند: هو الوحيد الذي يخرجها للنور.

[قتيلة مزدوجة للجندي‌الكسول!]

“بيد أن بعض زملائي أجادوا لعب راينا؛ وحسب قولهم، تعاني راينا أمام رماة المسافات البعيدة.”

اختار كلا اللاعبين بطلهما المفضل؛ وأسفر الصدام الطاحن في المسار السفلي عن انتصار كاسح لآلموند ونجوم المنطاد، تاركًا كل من توقع نزالًا متقاربًا في حرج وذهول. ————————

“صحيح؛ لكونها بطلة ذات مدى هجوم قصير.”

طار جسد ليمون إثر الصدمة، لتهلك في الحال.

“تمتلك بوني قاذفة صواريخ، لذا فمداها طويل نسبيًا؛ فضلًا عن ضررها الانفجاري المتناثر الذي يصعب تفاديه.”

تعرضت الشاي‌الأسود فجأة لهجوم ساحق من شتى الجهات؛ وتلقت طعنات النبال في بطنها وذراعيها وساقيها ومفاصلها وحتى وجهها.

“إذن، الأفضلية تميل لبوني؟”

————————

“في النزالات التقليدية، نعم؛ غير أن راينا بارعة في الاختراق، لذا لا أحد يدري.”

سرد الملك البرتقالي مقارنات طريفة: “بالضبط! كصراع الغراب والعقعق، وماكدونالدز ضد برجر كينج، والملك البرتقالي ضد جيونجابا! وناروتو ضد ساسكي! نزال ملحمي خالص!”

“أهو نزال متكافئ إذن؟ وبينما نتحدث، حان دور اللاعب آلموند.”

“في النزالات التقليدية، نعم؛ غير أن راينا بارعة في الاختراق، لذا لا أحد يدري.”

لم يحسم اختياره لراينا بعد، غير أن الجمهور أخذ يهتف باسمها بحرارة.

“آه…”

— راينا! راينا! راينا!

“بصراحة، يعتريني الحماس بدوري.”

— راينا تصنع الإثارة القصوى!

طقطقة.

— راينا! اقتليني بسهمكِ!

— سبب حب راينا لآلموند: هو الوحيد الذي يخرجها للنور.

“واو! قد يختار راينا إثر هذا الهتاف العاصف حتى لو لم ينوِ ذلك،” أبدى المعلق دهشته من التشجيع المتفجر.

“آه…”

“أجل؛ فالجميع يترقب هذا المشهد بشغف، أليس كذلك؟ صدام الأبطال الأساسيين وجهًا لوجه!”

مر وميض خاطف، وانفجرت كافة الأهداف فوق جسد ليمون في التوقيت ذاته تقريبًا.

“بصراحة، يعتريني الحماس بدوري.”

— وااااااو!

حتى المحلل المعروف بسخريته شعر بتدفق الحماس في عروقه.

كواااانغ!

استجابة لتطلعاتهم، تجلت امرأة ترتدي عباءة زرقاء خلف آلموند.

أبدى المعلقون احترامًا لقرار الشاي‌الأسود بترك راينا دون حظر.

طخ.

رغم الدخان الكثيف وألسنة اللهب التي حجبت الرؤية، ركزت بصرها ولاحظت تناقص صحة آلموند باطراد.

دوت هتافات الجمهور بقوة إثر تثبيت الاختيار؛ وعقب ذلك، حسمت الشاي‌الأسود انتقاءها لبوني.

استجابة لتطلعاتهم، تجلت امرأة ترتدي عباءة زرقاء خلف آلموند.

“الانفجارات شكل من أشكال الفن!”

ارتقى مستوى آلموند بدوره في تلك اللحظة الحرجة.

رفعت الشاي‌الأسود تلك الراية في بثها كلما اختارت بوني.

‘أفضل من المرة السابقة.’

— وااااااو!

“واو، ثقة فائقة بالنفس، أليس كذلك؟”

— الشاي‌الأسود! الشاي‌الأسود!

“حسنًا! تنطلق المواجهة الآن؛ فلنشاهدها معًا!”

— اقتليني يا أختنا!

أردف الملك البرتقالي: “هذا النزال الأكثر ترقبًا في البطولة برمتها!!!”

أتم جميع اللاعبين مرحلة اختيار أبطالهم.

ردًا على سؤال المعلق، فحص الملك البرتقالي بعض البيانات وحك مؤخرة رأسه بتفكير.

“حسنًا! تنطلق المواجهة الآن؛ فلنشاهدها معًا!”

— راينا! راينا! راينا!

أشار المعلق بيده، ليتحول الملعب إلى ساحة معركة ضارية.

“من سيبلغ المستوى الثاني أولًا!؟”

————————

‘لمَ ترتعد هكذا؟ لن تموت في الواقع…’

امتازت الإرهابية بوني بالاعتماد على سلاحين ثقيلين: قاذفة صواريخ ورشاش آلي؛ وبدا السلاحان كأنهما ينتسبان لعتاد الدبابات ويستحيل على إنسان حملهما. غير أن بوني حملت تلك الأسلحة بجسدها النحيل، مما شكل بطبيعة الحال عبئًا شاقًا في التحكم المباشر.

— راينا! اقتليني بسهمكِ!

انفرد كل سلاح بنقاط قوة وضعف محددة، مما فرض التبديل بينهما وفق مقتضيات الميدان.

انتشر الدخان الأسود مع تساقط أتباع نجوم المنطاد جماعات.

احترفت الشاي‌الأسود اللعب ببوني بكثافة، فأدارت عتادها بسلاسة تماثل التنفس؛ وكانت ثقتها في البطلة مطلقة.

مر وميض خاطف، وانفجرت كافة الأهداف فوق جسد ليمون في التوقيت ذاته تقريبًا.

طقطقة.

إن تواصل هذا النمط، فذلك دليل على ارتقاء مستوى اللاعب الفعلي؛ وإن كرر آلموند هذا الأداء براينا، فسيقر الجميع بتطوره الباهر.

أعادت تعبئة الرشاش الآلي بهدوء تام.

— خبر عاجل: خلافًا لادعاءات اللاعبين، لا أحد يختار راينا…

“أختي، أتشعرين بالثقة أمام راينا حقًا؟” سألت ليمون بصوت مرتعش.

— ههههه.

‘لمَ ترتعد هكذا؟ لن تموت في الواقع…’

“تنوي إلقاء قنبلة الصعق! تعلمت المهارة للتو!”

اعتادت ليمون الانغماس المفرط في أجواء اللعب، وتلك كانت علتها الأساسية في كل مباراة تخوضها.

انفجرت القنبلة في عنان السماء.

“بالتأكيد،” أومأت الشاي‌الأسود بلا تردد.

“صحيح؛ لكونها بطلة ذات مدى هجوم قصير.”

“لكنكِ حظرتِها أثناء المباريات التدريبية.”

“تحركات آلموند أثناء مساعدة الأدغال مختلفة بالفعل،” لاحظ الملك البرتقالي بدوره ذلك التغير.

“لأنه لا جدوى من التدريب إن تركتها متاحة؛ يلزم تجربة تشكيلات مختلفة.”

لسبب ما، طافت بذهن ليمون مقولة مخلل الشهيرة للشاي‌الأخضر، غير أنها آثرت الصمت واتباع الشاي‌الأسود.

“آه…”

[12 ضربة متتالية]

“حظر البطل الأكثر استخدامًا لدى الخصم قاعدة بديهية في التدريبات، وتلك نصيحة سمعتها من محترف أعرفه.”

“إلى أي مدى ستتصاعد سلسلة الضربات؟! لسنا في لعبة إيقاعية!”

“واو~ فهمت.”

“الشاي‌الأسود! بلغت الشاي‌الأسود المستوى الثاني أولًا!!!”

ابتسمت الشاي‌الأسود وهي تذخر قاذفة الصواريخ.

— سبب حب راينا لآلموند: هو الوحيد الذي يخرجها للنور.

“بالضبط؛ خططت لكل شيء بعناية يا ليمون.”

إن تواصل هذا النمط، فذلك دليل على ارتقاء مستوى اللاعب الفعلي؛ وإن كرر آلموند هذا الأداء براينا، فسيقر الجميع بتطوره الباهر.

لسبب ما، طافت بذهن ليمون مقولة مخلل الشهيرة للشاي‌الأخضر، غير أنها آثرت الصمت واتباع الشاي‌الأسود.

تعاظمت هجمات آلموند الخاطفة وتوهجت سهام المانا الزرقاء مع كل إصابة مباشرة.

“حسنًا! أنا معكِ في الخطة!”

“لكنكِ حظرتِها أثناء المباريات التدريبية.”

————————

أبدى المعلقون احترامًا لقرار الشاي‌الأسود بترك راينا دون حظر.

أجرى آلموند إحماءً سريعًا بمساعدة رامي الفراولة في اقتناص وحوش الأدغال؛ واستقرت سهامه الزرقاء في أهداف الوحوش تباعًا.

“تركها الشاي‌الأخضر متاحة في السابق وتجرع مرارة الخسارة، أليس كذلك؟”

بوبوبونغ!

“علاوة على ذلك، يعجز تاكو عن التدخل هذه المرة لغياب مهارات الشفاء.”

توقف بدقة حين تبقت نقطتا صحة فقط ونظر إلى ذراعه.

تمثل عيبه الوحيد في ارتفاع حرارته عقب إطلاق نار مستمر لخمس ثوانٍ، ليتعطل بعدها أثناء فترة التبريد.

‘أفضل من المرة السابقة.’

— راينا! اقتليني بسهمكِ!

بدت حواسه أكثر حدة مما كانت عليه حين واجه الشاي‌الأخضر براينا؛ أيعود الفضل لاستخدامها تباعًا دون انقطاع طويل؟ أم…

طخ.

‘أهو تأثير الكبسولة الجديدة؟’ فكر آلموند في نفسه.

“أهو نزال متكافئ إذن؟ وبينما نتحدث، حان دور اللاعب آلموند.”

لم يبدُ الأمر مجرد وهم نفسي عابر يشعر به بمفرده.

أأصاب الملك البرتقالي في تحذيره؟ أينجو آلموند من هذا الجحيم؟

“تحركات آلموند أثناء مساعدة الأدغال مختلفة بالفعل،” لاحظ الملك البرتقالي بدوره ذلك التغير.

— بالنظر لأداء راينا مع آلموند، يستحيل أن يخسر نجوم المنطاد وفق تركيبة فريقهم، ههههه.

“أجل؛ شعرت بهذا سابقًا، غير أن الأهداف تنفجر بسلاسة لافتة، أليس كذلك؟” أبدى المعلق إعجابه دون إدراك الفارق الدقيق.

— أتبدو بوني للشاي‌الأسود أقوى في الحقيقة؟

قدم المحلل رؤيته قائلًا: “تحركاته اليوم مختلفة حقًا؛ بدا في موقف أضعف بدنيًا أمام الشاي‌الأسود في التدريبات، لكنه يبدو اليوم كاسحًا تقريبًا.”

“إلى أي مدى ستتصاعد سلسلة الضربات؟! لسنا في لعبة إيقاعية!”

“أحقًا ما تقول؟ أثمة سر وراء ذلك؟”

سرد الملك البرتقالي مقارنات طريفة: “بالضبط! كصراع الغراب والعقعق، وماكدونالدز ضد برجر كينج، والملك البرتقالي ضد جيونجابا! وناروتو ضد ساسكي! نزال ملحمي خالص!”

اتضح الفارق لأعين الخبراء؛ وعادة ما يصفون تلك الحالات بأيام الخفة والرشاقة.

‘أفضل من المرة السابقة.’

إن تواصل هذا النمط، فذلك دليل على ارتقاء مستوى اللاعب الفعلي؛ وإن كرر آلموند هذا الأداء براينا، فسيقر الجميع بتطوره الباهر.

“أهو نزال متكافئ إذن؟ وبينما نتحدث، حان دور اللاعب آلموند.”

“ها هما يلتقيان في المسار السفلي الآن!” هتف المعلق مع تلاقي راينا وبوني.

بابوبوم!

أردف الملك البرتقالي: “هذا النزال الأكثر ترقبًا في البطولة برمتها!!!”

[انفجار المانا!]

تابع المعلق إشعال الحماس: “لقاء القرن التاريخي! أشبه بمواجهة روميو وجولييت الكلاسيكية!”

“بالضبط؛ خططت لكل شيء بعناية يا ليمون.”

سرد الملك البرتقالي مقارنات طريفة: “بالضبط! كصراع الغراب والعقعق، وماكدونالدز ضد برجر كينج، والملك البرتقالي ضد جيونجابا! وناروتو ضد ساسكي! نزال ملحمي خالص!”

بابوبوم!!!

— جيونجابا…؟

— أتبدو بوني للشاي‌الأسود أقوى في الحقيقة؟

— ههههه! الملك البرتقالي لا يفوت فرصة!

“استنادًا للمواجهات التقليدية، أيهما أفضل في النزال المباشر، راينا أم بوني؟ ما رأيك يا ملكنا البرتقالي؟”

— ههههه.

أحدثت قاذفة الصواريخ ضررًا ارتداديًا هائلًا، مما جعلها مثالية لمسح الأتباع دفعة واحدة؛ ولم تكن قرصانة المسدسين شيئًا مقارنة بها.

— كدت لا أنتبه لذكرها!

“أحقًا ما تقول؟ أثمة سر وراء ذلك؟”

اشتبكت أفواج أتباع الطرفين في الميدان.

“واو! قد يختار راينا إثر هذا الهتاف العاصف حتى لو لم ينوِ ذلك،” أبدى المعلق دهشته من التشجيع المتفجر.

كانغ! كانغ!

تهاوى الأتباع المعترضون لطريق آلموند صرعى.

فور تلامس السيوف، أطلقت الشاي‌الأسود صاروخًا ناريًا عنيفًا.

————————

سووش~!

“الشاي‌الأخضر حبيبها؛ فهل أثر ذلك في خيارها؟”

“حركة هجومية مباغتة من الشاي‌الأسود وليمون؛ تطلق الصواريخ دون توقف، رغم حاجتها لوقت لإعادة الشحن.”

ردًا على سؤال المعلق، فحص الملك البرتقالي بعض البيانات وحك مؤخرة رأسه بتفكير.

أحدثت قاذفة الصواريخ ضررًا ارتداديًا هائلًا، مما جعلها مثالية لمسح الأتباع دفعة واحدة؛ ولم تكن قرصانة المسدسين شيئًا مقارنة بها.

حتى المحلل المعروف بسخريته شعر بتدفق الحماس في عروقه.

بوم! بوم!

————————

“تستخدم الشاي‌الأسود قاذفتها بضراوة؛ أتحاول بلوغ المستوى الثاني أولًا؟”

“وقد يكون خطأ فادحًا أيضًا.”

“أجل! تريد فرض سيطرتها مبكرًا، بعدما خسرت الجولة السابقة لتأخرها في الارتقاء.”

“الشاي‌الأخضر حبيبها؛ فهل أثر ذلك في خيارها؟”

“علاوة على ذلك، يعجز تاكو عن التدخل هذه المرة لغياب مهارات الشفاء.”

“حظر البطل الأكثر استخدامًا لدى الخصم قاعدة بديهية في التدريبات، وتلك نصيحة سمعتها من محترف أعرفه.”

“لسبب ما، لا تندفع موجة الأتباع نحو آلموند كما كان متوقعًا.”

“تعداد أتباع نجوم المنطاد والسجاد الأحمر متكافئ تقريبًا!”

غير أن موجة الجنود لم تتراجع بيسر صوب جهة آلموند.

امتازت الإرهابية بوني بالاعتماد على سلاحين ثقيلين: قاذفة صواريخ ورشاش آلي؛ وبدا السلاحان كأنهما ينتسبان لعتاد الدبابات ويستحيل على إنسان حملهما. غير أن بوني حملت تلك الأسلحة بجسدها النحيل، مما شكل بطبيعة الحال عبئًا شاقًا في التحكم المباشر.

“لمَ لا يتراجع أتباع آلموند؟”

“— ماتت! سقطت ليمون صريعة للتو!”

“تعداد أتباع نجوم المنطاد والسجاد الأحمر متكافئ تقريبًا!”

“تحركات آلموند أثناء مساعدة الأدغال مختلفة بالفعل،” لاحظ الملك البرتقالي بدوره ذلك التغير.

“يتعين على آلموند استهدافهم فرديًا… فهل يفلح في ذلك؟”

ششت!

افتقرت راينا لأي ضرر متناثر، مما ألزمها بالقضاء على الأتباع واحدًا تلو الآخر؛ غير أن وتيرة هجماتها اتسمت بسرعة فائقة.

— كان ذلك جنونًا خالصًا!

“سرعة هجوم راينا تكاد تكون بلا حدود!”

“تحركات آلموند أثناء مساعدة الأدغال مختلفة بالفعل،” لاحظ الملك البرتقالي بدوره ذلك التغير.

“صحيح، غير أن رمياتها تذهب سدى إن أخطأت الهدف؛ وقد صممها المطورون باحتمال الخطأ لموازنة اللعبة!”

“سرعة هجوم راينا تكاد تكون بلا حدود!”

“كأن آلموند يوجه رسالة للمطورين: ‘لقد أخطأتم التقدير!'”

انفجرت القنبلة في عنان السماء.

“إلى أي مدى ستتصاعد سلسلة الضربات؟! لسنا في لعبة إيقاعية!”

“أهو نزال متكافئ إذن؟ وبينما نتحدث، حان دور اللاعب آلموند.”

بونغ! بوبونغ!

‘عجزت عن تجاوزه.’

تعاظمت هجمات آلموند الخاطفة وتوهجت سهام المانا الزرقاء مع كل إصابة مباشرة.

أشار المعلق بيده، ليتحول الملعب إلى ساحة معركة ضارية.

[12 ضربة متتالية]

جابه آلموند نيران الشاي‌الأسود رأسًا برأس وسط استمرار انهمار الرصاص.

[13 ضربة متتالية]

“حسنًا! تنطلق المواجهة الآن؛ فلنشاهدها معًا!”

[14 ضربة متتالية]

أجرى آلموند إحماءً سريعًا بمساعدة رامي الفراولة في اقتناص وحوش الأدغال؛ واستقرت سهامه الزرقاء في أهداف الوحوش تباعًا.

سووش!

ابتسمت الشاي‌الأسود وهي تذخر قاذفة الصواريخ.

تصاعدت المانا الزرقاء حتى غدت أشبه بلهب أزرق متوهج.

“لمَ لا يتراجع أتباع آلموند؟”

كزت الشاي‌الأسود على أسنانها وتابعت قصف الأتباع بالصواريخ.

“صحيح؛ لكونها بطلة ذات مدى هجوم قصير.”

كواانغ! كواانغ!

— ههههه! الملك البرتقالي لا يفوت فرصة!

انتشر الدخان الأسود مع تساقط أتباع نجوم المنطاد جماعات.

— خبر عاجل: خلافًا لادعاءات اللاعبين، لا أحد يختار راينا…

“من سيبلغ المستوى الثاني أولًا!؟”

— راينا! اقتليني بسهمكِ!

“الشاي‌الأسود! بلغت الشاي‌الأسود المستوى الثاني أولًا!!!”

اعتادت ليمون الانغماس المفرط في أجواء اللعب، وتلك كانت علتها الأساسية في كل مباراة تخوضها.

[ارتقاء في المستوى!]

تمثل عيبه الوحيد في ارتفاع حرارته عقب إطلاق نار مستمر لخمس ثوانٍ، ليتعطل بعدها أثناء فترة التبريد.

ارتفع مستوى الشاي‌الأسود أولًا، وعلت الابتسامة ثغرها.

كزت الشاي‌الأسود على أسنانها وتابعت قصف الأتباع بالصواريخ.

“تمد الشاي‌الأسود يدها نحو خصرها على الفور!”

انفرد كل سلاح بنقاط قوة وضعف محددة، مما فرض التبديل بينهما وفق مقتضيات الميدان.

“تنوي إلقاء قنبلة الصعق! تعلمت المهارة للتو!”

“لمَ لا يتراجع أتباع آلموند؟”

صدقت تحليلات المعلقين تمامًا.

“آه! تفادَ الهجوم! يعجز آلموند عن الصمود أكثر!” صاح الملك البرتقالي بأعلى صوته.

[قنبلة الصعق]

ردًا على سؤال المعلق، فحص الملك البرتقالي بعض البيانات وحك مؤخرة رأسه بتفكير.

طقطقة.

“واو، ثقة فائقة بالنفس، أليس كذلك؟”

نزعت صمام الأمان بأسنها بمهارة، وألقت القنبلة صوب آلموند وهي تتقدم راكضة.

فور تلامس السيوف، أطلقت الشاي‌الأسود صاروخًا ناريًا عنيفًا.

“بدلت قاذفة الصواريخ بالرشاش الآلي أثناء تقدمها السريع!”

أعادت تعبئة الرشاش الآلي بهدوء تام.

“سرعتها مذهلة حقًا!”

طقطقة.

“وانضمت ليمون أيضًا—”

تعاظمت هجمات آلموند الخاطفة وتوهجت سهام المانا الزرقاء مع كل إصابة مباشرة.

كواااانغ!

“حسنًا! تنطلق المواجهة الآن؛ فلنشاهدها معًا!”

انفجرت القنبلة في عنان السماء.

ابتسمت الشاي‌الأسود وهي تذخر قاذفة الصواريخ.

“آلموند!! اعترض القنبلة وهي طائرة في الهواء!!!”

انفجرت القنبلة في عنان السماء.

نال آلموند ضررًا طفيفًا من الشظايا، بينما سقط تاكو المتقدم مغشيًا عليه.

فور تلامس السيوف، أطلقت الشاي‌الأسود صاروخًا ناريًا عنيفًا.

ششت!

“سرعتها مذهلة حقًا!”

انبثقت بوني للشاي‌الأسود من وراء سحب الدخان الكثيف.

“لكنكِ حظرتِها أثناء المباريات التدريبية.”

طقطقة—

لكن في تلك اللحظة الفارقة، بلغ تركيز آلموند ذروة أشد صفاءً؛ ومسحت عيناه أكثر من ثلاثين هدفًا متولدًا حديثًا.

انطلقت نيران الرشاش الآلي بهدير متوحش.

سووش!

تودودودودودو!!!

[13 ضربة متتالية]

تهاوى الأتباع المعترضون لطريق آلموند صرعى.

رصاصة واحدة إضافية كانت كفيلة بحسم الأمر؛ وقد يرى البعض في ذلك فرصة ضائعة مؤسفة، غير أن…

“وابل كثيف من الرشاش الآلي!!!”

سووش!

“آلموند! ألا ينبغي له التراجع والمراوغة؟! أيستطيع مجابهة الرشاش وجهًا لوجه في هذا التوقيت المبكر!؟”

— ههههه، ترك راينا متاحة يتطلب شجاعة فولاذية.

[ارتقاء في المستوى!]

“بالتأكيد،” أومأت الشاي‌الأسود بلا تردد.

ارتقى مستوى آلموند بدوره في تلك اللحظة الحرجة.

نال آلموند ضررًا طفيفًا من الشظايا، بينما سقط تاكو المتقدم مغشيًا عليه.

[شقلبة]

“صحيح؛ لكونها بطلة ذات مدى هجوم قصير.”

رفرفت العباءة الزرقاء واختفى أثره في رمشة عين.

“الانفجارات شكل من أشكال الفن!”

“ماذا!؟”

تودودودودودو!!!

“تدحرج آلموند مراوغًا! لكن في أي اتجاه…!؟”

“حركة هجومية مباغتة من الشاي‌الأسود وليمون؛ تطلق الصواريخ دون توقف، رغم حاجتها لوقت لإعادة الشحن.”

امتلك رشاش بوني مدى قصيرًا، لكنه ولّد ضررًا خياليًا في الثانية الواحدة؛ فبينما تفوقت القاذفة في الضرر الفردي للمقذوف، أمطر الرشاش مئات الرصاصات في لحظات خاطفة.

‘ما هذا بحق السماء…؟’

إن تلقى الخصم كامل الرصاص، فاق الضرر الناتج أي هجوم بعيد المدى؛ فالقاذفة تناسب الضرب والانسحاب، أما الرشاش فيسحق الخصوم بضرر كاسح خلال ثانيتين أو ثلاث.

رفعت بصرها ورأت صحة آلموند المتبقية.

تمثل عيبه الوحيد في ارتفاع حرارته عقب إطلاق نار مستمر لخمس ثوانٍ، ليتعطل بعدها أثناء فترة التبريد.

————————

قضت الاستراتيجية المعتادة بالانتظار حتى يبرد السلاح ثم الهجوم؛ غير أن…

“آه…”

“عليك الصمود حتى يسخن الرشاش ويتعطل!”

“صحيح؛ لكونها بطلة ذات مدى هجوم قصير.”

“آه! تفادَ الهجوم! يعجز آلموند عن الصمود أكثر!” صاح الملك البرتقالي بأعلى صوته.

“آلموند! ألا ينبغي له التراجع والمراوغة؟! أيستطيع مجابهة الرشاش وجهًا لوجه في هذا التوقيت المبكر!؟”

أأصاب الملك البرتقالي في تحذيره؟ أينجو آلموند من هذا الجحيم؟

تهاوت صحتها بسرعة يعجز البصر عن ملاحقتها؛ ولم يطرق مسامعها سوى هتاف نصر العدو المدوّي.

جابه آلموند نيران الشاي‌الأسود رأسًا برأس وسط استمرار انهمار الرصاص.

— سبب حب راينا لآلموند: هو الوحيد الذي يخرجها للنور.

“بلغت ليمون المستوى الثاني الآن؟! إن أطلقت مهاراتها بدورها، فـ—”

سووش~!

قبل أن يكتمل التحذير…

“وابل كثيف من الرشاش الآلي!!!”

مر وميض خاطف، وانفجرت كافة الأهداف فوق جسد ليمون في التوقيت ذاته تقريبًا.

— ههههه! الملك البرتقالي لا يفوت فرصة!

بابوبوم!!!

[31 ضربة متتالية!]

طار جسد ليمون إثر الصدمة، لتهلك في الحال.

قبل أن يكتمل التحذير…

“— ماتت! سقطت ليمون صريعة للتو!”

— بالنظر لأداء راينا مع آلموند، يستحيل أن يخسر نجوم المنطاد وفق تركيبة فريقهم، ههههه.

[الدم الأول!]

— جيونجابا…؟

[الجندي‌الكسول ← ليمون]

— سبب حب راينا لآلموند: هو الوحيد الذي يخرجها للنور.

“ما هذا الضرر الفادح؟! ما الذي جرى هناك بالضبط!؟”

خرجت الكلمات من فم المعلق مذهولة، وتلك صرخة تمنت الشاي‌الأسود إطلاقها بنفسها.

خرجت الكلمات من فم المعلق مذهولة، وتلك صرخة تمنت الشاي‌الأسود إطلاقها بنفسها.

“من سيبلغ المستوى الثاني أولًا!؟”

‘ما هذا بحق السماء…؟’

“وانضمت ليمون أيضًا—”

[نقاط الصحة: 21%]

“واو، أتركوا راينا متاحة دون حظر مجددًا؟”

لمحت شريط صحة آلموند، وسارعت بتعديل تصويبها وضغط الزناد لمواصلة الإطلاق.

“صحيح، غير أن رمياتها تذهب سدى إن أخطأت الهدف؛ وقد صممها المطورون باحتمال الخطأ لموازنة اللعبة!”

تودودودودو!

“تحركات آلموند أثناء مساعدة الأدغال مختلفة بالفعل،” لاحظ الملك البرتقالي بدوره ذلك التغير.

رغم الدخان الكثيف وألسنة اللهب التي حجبت الرؤية، ركزت بصرها ولاحظت تناقص صحة آلموند باطراد.

أتم جميع اللاعبين مرحلة اختيار أبطالهم.

لكن في تلك اللحظة الفارقة، بلغ تركيز آلموند ذروة أشد صفاءً؛ ومسحت عيناه أكثر من ثلاثين هدفًا متولدًا حديثًا.

أعادت تعبئة الرشاش الآلي بهدوء تام.

[31 ضربة متتالية!]

“واو، ثقة فائقة بالنفس، أليس كذلك؟”

بابوبوم!

“آه! تفادَ الهجوم! يعجز آلموند عن الصمود أكثر!” صاح الملك البرتقالي بأعلى صوته.

تعرضت الشاي‌الأسود فجأة لهجوم ساحق من شتى الجهات؛ وتلقت طعنات النبال في بطنها وذراعيها وساقيها ومفاصلها وحتى وجهها.

رفعت الشاي‌الأسود تلك الراية في بثها كلما اختارت بوني.

[انفجار المانا!]

“إذن، الأفضلية تميل لبوني؟”

[انفجار المانا!]

انتشر الدخان الأسود مع تساقط أتباع نجوم المنطاد جماعات.

[انفجار المانا!]

غير أن موجة الجنود لم تتراجع بيسر صوب جهة آلموند.

تهاوت صحتها بسرعة يعجز البصر عن ملاحقتها؛ ولم يطرق مسامعها سوى هتاف نصر العدو المدوّي.

— أتبدو بوني للشاي‌الأسود أقوى في الحقيقة؟

[قتيلة مزدوجة للجندي‌الكسول!]

[انفجار المانا!]

رفعت بصرها ورأت صحة آلموند المتبقية.

“بالضبط؛ خططت لكل شيء بعناية يا ليمون.”

[نقاط الصحة: 5%]

“بيد أن بعض زملائي أجادوا لعب راينا؛ وحسب قولهم، تعاني راينا أمام رماة المسافات البعيدة.”

رصاصة واحدة إضافية كانت كفيلة بحسم الأمر؛ وقد يرى البعض في ذلك فرصة ضائعة مؤسفة، غير أن…

“تحركات آلموند أثناء مساعدة الأدغال مختلفة بالفعل،” لاحظ الملك البرتقالي بدوره ذلك التغير.

‘عجزت عن تجاوزه.’

“واو، ثقة فائقة بالنفس، أليس كذلك؟”

بدا ذلك الـ 5% من نقاط الصحة كجدار شاهق في عيني الشاي‌الأسود.

طار جسد ليمون إثر الصدمة، لتهلك في الحال.

انطلقت صيحات مدوية في مدرجات الملعب.

“بصراحة، يعتريني الحماس بدوري.”

— كان ذلك جنونًا خالصًا!

طقطقة.

— راينا! راينا!

“الانفجارات شكل من أشكال الفن!”

— راينا!

[شقلبة]

اختار كلا اللاعبين بطلهما المفضل؛ وأسفر الصدام الطاحن في المسار السفلي عن انتصار كاسح لآلموند ونجوم المنطاد، تاركًا كل من توقع نزالًا متقاربًا في حرج وذهول.
————————

‘عجزت عن تجاوزه.’

اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.

ردًا على سؤال المعلق، فحص الملك البرتقالي بعض البيانات وحك مؤخرة رأسه بتفكير.

 

[الجندي‌الكسول ← ليمون]

إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

“أجل؛ فالجميع يترقب هذا المشهد بشغف، أليس كذلك؟ صدام الأبطال الأساسيين وجهًا لوجه!”

بدت حواسه أكثر حدة مما كانت عليه حين واجه الشاي‌الأخضر براينا؛ أيعود الفضل لاستخدامها تباعًا دون انقطاع طويل؟ أم…

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط