Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بث الرامي العبقري 244

سرقة قتل خماسي أخرى (2)
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

سرقة قتل خماسي أخرى (2)

الفصل 244. سرقة قتل خماسي أخرى (2)

لم يحتج نجوم المنطاد لمراجعة مطولة، فبينهم وبين النهائي ثلاثة أيام كاملة.

إثر تدمير يول للبرج الأول بالمسار الأوسط، تهاوت الأبراج الأخرى تباعًا كأحجار الدومينو.

تعد من أعتى مهارات الأهداف الفردية؛ إذ تتشابك الحبال لتخنق الغريم وتلحق ضررًا جسيمًا مع شل حركته، وعيبها كثرة إخفاقها.

[دُمر البرج!]

إثر تدمير يول للبرج الأول بالمسار الأوسط، تهاوت الأبراج الأخرى تباعًا كأحجار الدومينو.

[دُمر البرج!]

أحاطت هالة بيضاء بتاكو، فارتدت ضربات الخصم كلها كأنها هباء.

كلما اندفع عودة الأعزب للمواجهة، وجدوا تاكو وآلموند قد تواريا عن الأنظار.

[نقاط الصحة: 52%]

تحرك الاثنان كذئاب منفردة بمعزل عن باقي الفريق، متجاهلين محاولات عودة الأعزب لفرض اشتباك خماسي، ومكتفيين بنسف الأبراج بتكتيك خاطف وسريع.

“مباراة جيدة~~”

“أُسقطت سائر أبراج المسارين العلوي والأوسط، أليس كذلك؟”

شُلت حركة تاكوياكي تمامًا.

“فارق الذهب شاسع للغاية؛ فتدمير الأبراج يمنح ذهبًا وفيرًا، والحروب تُحسم بالمال كما في ليل!”

“فُعّلت مهارة بلا ظل!”

“أجل، فارق الذهب يتسع باطراد!”

“تعتاد سانا الاقتراب قليلًا لعلاج يول، بيد أن آلموند يطلقها من أقصى مدى! يستحيل الوصول إليه هناك!”

لم يشتبك الفريقان مباشرة، غير أن الفارق انعكس بمشتريات المتجر:

[نقاط الصحة: 77%]

“نجوم المنطاد يشترون حقائب شانيل، بينما يكافح عودة الأعزب لشراء حقيبة متواضعة! هذا نذير شؤم عليهم!”

هلل الأعضاء كأنه اليوم الأخير بالدراسة:

لم تبلغ الفجوة مبالغة ملك‌البرتقال، لكنها اتسعت باطراد:

أدرك وحيد‌للأبد حسم النزال، ولم يبدِ رغبة بالفرار؛

“سيرتد نقص المال وبالًا عليهم!”

[تاكوياكي ← نبيذ‌الأرز]

حسم عودة الأعزب أمرهم بالتجمع بالوسط والاندفاع دفعة واحدة.

[زيادة الضرر بنسبة 400%]

←↓↑→

التفت أبطالهم صوب يول مطلقين مهاراتهم في آن واحد.

“آه! عودة الأعزب! لا خيار أمامهم سوى الاحتشاد بكامل الأعضاء الخمسة واقتحام المسار الأوسط!” صاح المعلق متنهدًا.

[ضربة النمر القاطعة]

لم يمتلك المعلق دراية عميقة بليل، لكنه استشعر شبح الهزيمة؛ وتأمل الخريطة ليرى الوحشين يطوقانهم من الخلف.

خدشت ضربات سيف خاطفة ظهر الخصم بسرعة مذهلة.

“هذا رعب مزيج سايول؛ يوهمونك باستحالة النزال دون مواجهة خماسية، وحين تحين اللحظة…”

بدا جوهيوك مرتبكًا وتفادى التقاء الأعين بسانغهيون.

انقطع حديث ملك‌البرتقال فجأة.

“واو. هذا الفتى يحمل ضغينة حقيقية!”

بانغ!

“أووووه! أطلق آلموند مهارته القصوى على تاكو مجددًا?!”

[المهارة القصوى – بلا ظل]

[قتل رباعي لتاكوياكي!]

هبت عاصفة هوجاء من حوله—

قذف حبله نحو تاكوياكي واندفع بشراسة.

انبعثت هالة حمراء متوهجة من تاكو منطلقًا بعدو خارق.

سوووش!

“فُعّلت مهارة بلا ظل!”

[نقاط الصحة: 21%]

“بلا ظل تعني انعدام ظله تمامًا! ستفهمون المقصد فور رؤيته!”

[تاكوياكي]

سويش!

واصل آلموند إمطار رفيقه بأسهم الضوء؛ ومهما بلغت سرعته، لم تخطئ السهام وجهتها أبدًا.

خلف تاكو أطيافًا متعددة، وبدت سرعته كأنها تلوي نسيج المكان.

[تاكوياكي ← بولوك]

[زيادة سرعة الحركة بنسبة 350%]

أدرك جوهيوك فورًا تعمد آلموند خطف القتل الخماسي.

[زيادة الضرر بنسبة 400%]

“تـ… تاكوياكي يحقق قتلًا رباعيًا?!”

[المدة: 10 ثوانٍ]

[قتل رباعي لتاكوياكي!]

من هنا تحديدًا اشتق اسم المهارة: بلا ظل.

أُبطلت هجماتهم للمرة الثانية.

بوووم!

[الحالة: منيع]

انقض الساموراي دون أن يترك ظلًا أينما حل.

حان الدور على سوجو بجواره مباشرة.

[بولوك]

بانغ!

[نقاط الصحة: 50%]

[زيادة سرعة الحركة بنسبة 350%]

سوووش!

“واو. هذا الفتى يحمل ضغينة حقيقية!”

خدشت ضربات سيف خاطفة ظهر الخصم بسرعة مذهلة.

“ونجوم المنطاد يبلغون النهائي الكبير!?!”

“ماذا؟! بولوك! انحدرت صحته للنصف?!”

 

“اقتنصه تاكو من الخلف!”

الفصل 244. سرقة قتل خماسي أخرى (2)

“عودة الأعزب يركزون نيرانهم على يول!”

انتهى نصف النهائي بيسر فاق التوقعات، وبلغوا النهائي دون استنزاف بطاقات خفية إضافية.

التفت أبطالهم صوب يول مطلقين مهاراتهم في آن واحد.

قصد سانغهيون الحمام متجاهلًا إياه، لكن ريبة ساورته:

كابوووم!

←↓↑→

مزقت مهارات مشحونة بالقتل جسد يول.

ثود!

في لحظة خاطفة…

لم يرغب بالعودة للاحتراف ما لم يسوِّ حسرات رمايته؛ ومع ذلك طرب لفرصة الاحتراف وشعر بغبطة أمام الإطراء:

[المهارة القصوى – الإيمان]

قصد سانغهيون الحمام متجاهلًا إياه، لكن ريبة ساورته:

أزّ السهم المشدود على وتر القوس وهو يصطبغ بحمرة قانية كالدم.

أفلت آلموند الوتر دون تردد، فحلق السهم واستقر بمؤخرة رأس تاكو تمامًا.

سدد آلموند نحو تاكو من بعيد، بينما واصل تاكو اختراق صفوفهم بسرعة تخلف أطيافًا.

“واو. هذا الفتى يحمل ضغينة حقيقية!”

أيصيبه آلموند وسط تلك الفوضى العارمة؟ كان هذا السؤال الذي دار بخلد الجميع.

سويش!

أفلت آلموند الوتر دون تردد، فحلق السهم واستقر بمؤخرة رأس تاكو تمامًا.

“خماسي…!”

ثنك!

“مستحيل؛ أيسدد أسهم الضوء من تلك… المسافة الشاسعة…؟”

[منيع لثلاث ثوانٍ!]

مثل توقيت المهارة قمة الإزعاج؛ فاندفع عضوان صوب آلموند لاقتناصه، بيد أن تاكوياكي لم يقف مكتوف اليدين.

أحاطت هالة بيضاء بتاكو، فارتدت ضربات الخصم كلها كأنها هباء.

سويش!

[تاكوياكي]

لوح يول بسيفه، فهوى بولوك صريعًا.

[نقاط الصحة: 21%]

“أووووه! أطلق آلموند مهارته القصوى على تاكو مجددًا?!”

[الحالة: منيع]

[تاكوياكي ← بولوك]

“واو! نجا تاكوياكي بقيد أنملة! إنه منيع الآن!”

“تـ… تاكوياكي يحقق قتلًا رباعيًا?!”

واصل آلموند إمطار رفيقه بأسهم الضوء؛ ومهما بلغت سرعته، لم تخطئ السهام وجهتها أبدًا.

[الحالة: منيع]

ثنك!

سويش!

[البركة المقدسة تحميك!]

أدرك جوهيوك فورًا تعمد آلموند خطف القتل الخماسي.

ارتفعت صحة تاكو باطراد وهو في ذروة مناعته.

ابتسم بهدوء؛ فالمتعة الكبرى لآلموند ارتبطت بالفوز دومًا.

[تاكوياكي]

“لا أصدق ما أراه!”

[نقاط الصحة: 52%]

“انتهت المواجهة بثلاثية نظيفة دون رد!”

ثود!

“ماذا؟! بولوك! انحدرت صحته للنصف?!”

استقر سهم آخر في رأس تاكوياكي.

كلما اندفع عودة الأعزب للمواجهة، وجدوا تاكو وآلموند قد تواريا عن الأنظار.

[تاكوياكي]

ارتدى حشد غفير قبعات آلموند وحملوا بالونات مزينة باسمه.

[نقاط الصحة: 77%]

[تاكوياكي]

“مستحيل؛ أيسدد أسهم الضوء من تلك… المسافة الشاسعة…؟”

[ضربة قاضية!]

“تعتاد سانا الاقتراب قليلًا لعلاج يول، بيد أن آلموند يطلقها من أقصى مدى! يستحيل الوصول إليه هناك!”

لم يرغب بالعودة للاحتراف ما لم يسوِّ حسرات رمايته؛ ومع ذلك طرب لفرصة الاحتراف وشعر بغبطة أمام الإطراء:

من منظورهم، كانت سانا تطبب يول من مسافة تعجزهم عن مجابهتها.

“نجوم المنطاد يشترون حقائب شانيل، بينما يكافح عودة الأعزب لشراء حقيبة متواضعة! هذا نذير شؤم عليهم!”

طبيعيًا، كانت بعض السهام ستخطئ مفسحة المجال لتصفية الأصلع؛

“رائع!”

[البركة المقدسة تحميك!]

←↓↑→

غير أن السهام لم تخطئ قط.

[انتهاء المهارة القصوى – بلا ظل]

سويش! سويش!

غير أن السهام لم تخطئ قط.

لوح يول بسيفه، فهوى بولوك صريعًا.

[تاكوياكي]

[قُتل عدو!]

خلف تاكو أطيافًا متعددة، وبدت سرعته كأنها تلوي نسيج المكان.

[تاكوياكي ← بولوك]

أيصيبه آلموند وسط تلك الفوضى العارمة؟ كان هذا السؤال الذي دار بخلد الجميع.

حان الدور على سوجو بجواره مباشرة.

التحمت ضربات واخترقت أخرى المقاتل؛ ورغم تقارب النزال، بدا فارق الضرر جليًا.

سويش!

حسم عودة الأعزب أمرهم بالتجمع بالوسط والاندفاع دفعة واحدة.

سرى التسارع بنصل يول، ليبيد مطلق الضرر بلحظات.

“انتهت المواجهة بثلاثية نظيفة دون رد!”

[قتل مزدوج لتاكوياكي!]

[وحيد‌للأبد]

[تاكوياكي ← سوجو]

“اقتنصه تاكو من الخلف!”

“وااو! سقط مطلق الضرر صريعًا?!”

[قتل مزدوج لتاكوياكي!]

“لا يعقل هذا المشهد!”

لم يمتلك المعلق دراية عميقة بليل، لكنه استشعر شبح الهزيمة؛ وتأمل الخريطة ليرى الوحشين يطوقانهم من الخلف.

بوب.

[تاكوياكي ← بولوك]

تبددت مناعة تاكوياكي أخيرًا.

غير أن السهام لم تخطئ قط.

“حانت اللحظة! اضربوه الآن!”

“فُعّلت مهارة بلا ظل!”

“يا وحيد‌للأبد، أطلق مهارتك القصوى!”

قذف حبله نحو تاكوياكي واندفع بشراسة.

أطلق وحيد‌للأبد مهارته القصوى، خنق الحبال، على تاكوياكي.

هوت صحته للحضيض أولًا.

تعد من أعتى مهارات الأهداف الفردية؛ إذ تتشابك الحبال لتخنق الغريم وتلحق ضررًا جسيمًا مع شل حركته، وعيبها كثرة إخفاقها.

انتهى مفعول المهارة، غير أن تصفية العدو الأخير غدت نزهة يسيرة.

‘التف…’

“أبدعت اليوم يا آلموند؛ لو انضممت لهذا العالم مبكرًا، لخضت غمار الدوريات الاحترافية بالتأكيد.”

غير أن وحيد‌للأبد لاعب بمستوى المتحدي، وكان قاتل الحبال ورقته الخفية؛ فاستحال أن يخطئ.

انتهى نصف النهائي بيسر فاق التوقعات، وبلغوا النهائي دون استنزاف بطاقات خفية إضافية.

[مكبوت!]

استغل عودة الأعزب وقتهم المستقطع لعشرين دقيقة قبل النزال الثالث لتعويض خسارتيهما، غير أن…

شُلت حركة تاكوياكي تمامًا.

لم يشتبك الفريقان مباشرة، غير أن الفارق انعكس بمشتريات المتجر:

[نقاط الصحة: 31%]

“هاه!؟”

تبخرت 70% من صحته بلحظة إثر هجوم سائر أعضاء الفريق بالتزامن مع وحيد‌للأبد.

مثل توقيت المهارة قمة الإزعاج؛ فاندفع عضوان صوب آلموند لاقتناصه، بيد أن تاكوياكي لم يقف مكتوف اليدين.

[الهدف منيع ضد الهجمات!]

“سيرتد نقص المال وبالًا عليهم!”

بينغ!

استقر سهم آخر في رأس تاكوياكي.

أُبطلت هجماتهم للمرة الثانية.

في لحظة خاطفة…

“أووووه! أطلق آلموند مهارته القصوى على تاكو مجددًا?!”

[تاكوياكي ← سوجو]

منح آلموند تاكوياكي المناعة مرة أخرى؛ وتتألف مهارة سانا القصوى من ثلاثة سهام، استهلك آلموند اثنين منها حتى اللحظة.

[دُمر البرج!]

“يا له من رمي اقتصادي حريص! يا لهذه المكسرات المشاكسة!”

[تاكوياكي]

مثل توقيت المهارة قمة الإزعاج؛ فاندفع عضوان صوب آلموند لاقتناصه، بيد أن تاكوياكي لم يقف مكتوف اليدين.

[المهارة القصوى – بلا ظل]

[ضربة النمر القاطعة]

“واو. هذا الفتى يحمل ضغينة حقيقية!”

سويش!

هوت صحته للحضيض أولًا.

اندفع تاكوياكي بخط مستقيم ملوحًا بسيفه، ليسقط الاثنان عاجزين تمامًا.

مثل توقيت المهارة قمة الإزعاج؛ فاندفع عضوان صوب آلموند لاقتناصه، بيد أن تاكوياكي لم يقف مكتوف اليدين.

[قتل رباعي لتاكوياكي!]

تحرك الاثنان كذئاب منفردة بمعزل عن باقي الفريق، متجاهلين محاولات عودة الأعزب لفرض اشتباك خماسي، ومكتفيين بنسف الأبراج بتكتيك خاطف وسريع.

[تاكوياكي ← نبيذ‌الأرز]

منح آلموند تاكوياكي المناعة مرة أخرى؛ وتتألف مهارة سانا القصوى من ثلاثة سهام، استهلك آلموند اثنين منها حتى اللحظة.

[تاكوياكي ← مايكجو]

التفت أبطالهم صوب يول مطلقين مهاراتهم في آن واحد.

لم يتبق بالمسار سوى وحيد‌للأبد.

————————

“تـ… تاكوياكي يحقق قتلًا رباعيًا?!”

[منيع لثلاث ثوانٍ!]

“لا أصدق ما أراه!”

انقض الساموراي دون أن يترك ظلًا أينما حل.

استدار تاكوياكي وحدق في وحيد‌للأبد بنظرة متوعدة.

“كم استمتعت باستدعاء ذكريات هذا المزيج!!”

[انتهاء المهارة القصوى – بلا ظل]

[انتهاء المهارة القصوى – بلا ظل]

انتهى مفعول المهارة، غير أن تصفية العدو الأخير غدت نزهة يسيرة.

إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

أدرك وحيد‌للأبد حسم النزال، ولم يبدِ رغبة بالفرار؛

[تاكوياكي ← مايكجو]

سوووش!

“انتهت المواجهة بثلاثية نظيفة دون رد!”

قذف حبله نحو تاكوياكي واندفع بشراسة.

إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

“معركة حياة أو موت لوحيد‌للأبد!”

أدرك جوهيوك فورًا تعمد آلموند خطف القتل الخماسي.

“إما إسقاط تاكوياكي، أو حسم المباراة!”

[نقاط الصحة: 77%]

سويش!

— آلموند! آلموند! آلموند!

تقاطع سيف وحيد‌للأبد ونصل تاكوياكي وتطايرت الدماء، ثم تبادلا الضربات.

إثر تدمير يول للبرج الأول بالمسار الأوسط، تهاوت الأبراج الأخرى تباعًا كأحجار الدومينو.

كلانغ! كلانغ!

“لا أصدق ما أراه!”

التحمت ضربات واخترقت أخرى المقاتل؛ ورغم تقارب النزال، بدا فارق الضرر جليًا.

مثل توقيت المهارة قمة الإزعاج؛ فاندفع عضوان صوب آلموند لاقتناصه، بيد أن تاكوياكي لم يقف مكتوف اليدين.

“خماسي…!”

أفلت آلموند الوتر دون تردد، فحلق السهم واستقر بمؤخرة رأس تاكو تمامًا.

[وحيد‌للأبد]

[الجندي‌الكسول ← وحيد‌للأبد]

[نقاط الصحة: 5%]

[منيع لثلاث ثوانٍ!]

هوت صحته للحضيض أولًا.

[الهدف منيع ضد الهجمات!]

ثود!

“فارق الذهب شاسع للغاية؛ فتدمير الأبراج يمنح ذهبًا وفيرًا، والحروب تُحسم بالمال كما في ليل!”

“… قتل خماسي؟!”

حان الدور على سوجو بجواره مباشرة.

[ضربة قاضية!]

[تاكوياكي]

اخترق سهم سانا جبهة وحيد‌للأبد وحسم المعركة في التو واللحظة.

إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

[الجندي‌الكسول ← وحيد‌للأبد]

[مكبوت!]

“مهلًا لحظة،” توقف ملك‌البرتقال مصغيًا؛

أسفرت المباراة التالية عن اكتساح صريح لنجوم المنطاد، وذهبت مشورة المدربين سدى:

بدا أن آلموند يهمس بكلمة:

انبعثت هالة حمراء متوهجة من تاكو منطلقًا بعدو خارق.

“… تشيكيتشا.”

[نقاط الصحة: 5%]

←↓↑→

“هاه!؟”

كان جوهيوك يتابع مقطعًا لأيام ذهبية سانغهيون بالرماية.

هبّ جوهيوك واقفًا من مقعده أثناء مشاهدة المباراة:

“صحيح، لكني أفضل مسار صانع البث.”

“واو. هذا الفتى يحمل ضغينة حقيقية!”

“هذا رعب مزيج سايول؛ يوهمونك باستحالة النزال دون مواجهة خماسية، وحين تحين اللحظة…”

سرعان ما انفجر ضاحكًا:

 

“أغاظه وحيد‌للأبد دون شك!”

“هاه…؟ متى خرجت؟ تفتح الكبسولة دون صوت.”

أدرك جوهيوك فورًا تعمد آلموند خطف القتل الخماسي.

[انتهاء المهارة القصوى – بلا ظل]

“آه، معذرة~”

لم تبلغ الفجوة مبالغة ملك‌البرتقال، لكنها اتسعت باطراد:

ميز جوهيوك نبرته جيدًا؛ نبرة سانغهيون حين يوظف جاذبيته، كما اعتاد عند توبيخ رؤسائه له سابقًا للتملص من المواقف الحرجة.

“آه، يغادر عودة الأعزب المنافسات بخفي حنين.”

“همم؟ قتل خماسي؟ ههههه، قد يتكرر دومًا! نجمنا من حققه أخيرًا! ههههه! لا أبالي طالما انتصرنا!”

←↓↑→

تجاوز تاكو الأمر كأنه تافه؛ فلم يطمع فيه لاعتياده أدوار الدعم والأدغال.

في لحظة خاطفة…

“مباراة جيدة~~”

[قتل رباعي لتاكوياكي!]

“كم استمتعت باستدعاء ذكريات هذا المزيج!!”

“ما هذا؟ لِمَ تشاهده؟”

انصب اهتمامه على الفوز فقط، وقد حسموا الانتصار.

— حين أكبر، أريد أن أكون غلاف آلموند!

استغل عودة الأعزب وقتهم المستقطع لعشرين دقيقة قبل النزال الثالث لتعويض خسارتيهما، غير أن…

أو هكذا ظن، حتى غادر الكبسولة ورأى جوهيوك يشاهد مقطعًا مصورًا:

“مباراة جيدة~~~~”

التحمت ضربات واخترقت أخرى المقاتل؛ ورغم تقارب النزال، بدا فارق الضرر جليًا.

“انتهت المواجهة بثلاثية نظيفة دون رد!”

“كم استمتعت باستدعاء ذكريات هذا المزيج!!”

أسفرت المباراة التالية عن اكتساح صريح لنجوم المنطاد، وذهبت مشورة المدربين سدى:

اخترق سهم سانا جبهة وحيد‌للأبد وحسم المعركة في التو واللحظة.

“آه، يغادر عودة الأعزب المنافسات بخفي حنين.”

طبيعيًا، كانت بعض السهام ستخطئ مفسحة المجال لتصفية الأصلع؛

“ونجوم المنطاد يبلغون النهائي الكبير!?!”

بدا آلموند مسرورًا لإغداق تاكو المديح عليه:

“بالضبط~! المواجهة النارية بين الفجل‌الحلو وآلموند!!”

هلل الأعضاء كأنه اليوم الأخير بالدراسة:

انتهى نصف النهائي بيسر فاق التوقعات، وبلغوا النهائي دون استنزاف بطاقات خفية إضافية.

[نقاط الصحة: 77%]

هتفت الجماهير بحرارة بالغة حين لوح آلموند بيده عقب اللقاء.

أُبطلت هجماتهم للمرة الثانية.

— آلموند! آلموند! آلموند!

ميز جوهيوك نبرته جيدًا؛ نبرة سانغهيون حين يوظف جاذبيته، كما اعتاد عند توبيخ رؤسائه له سابقًا للتملص من المواقف الحرجة.

— واو! نحبك يا آلموند!

“مباراة جيدة~~”

— حين أكبر، أريد أن أكون غلاف آلموند!

“أجل، فارق الذهب يتسع باطراد!”

ارتدى حشد غفير قبعات آلموند وحملوا بالونات مزينة باسمه.

“… تشيكيتشا.”

تأمل جوهيوك الحشود بابتسامة رضا ثم عاد لشاشته، حيث تبادل الحديث مع جيآه حول مونتاج المقاطع:

بدا أن آلموند يهمس بكلمة:

“ماذا نفعل حيال هذا؟”

“وااو! سقط مطلق الضرر صريعًا?!”

←↓↑→

من منظورهم، كانت سانا تطبب يول من مسافة تعجزهم عن مجابهتها.

لم يحتج نجوم المنطاد لمراجعة مطولة، فبينهم وبين النهائي ثلاثة أيام كاملة.

“همم؟ قتل خماسي؟ ههههه، قد يتكرر دومًا! نجمنا من حققه أخيرًا! ههههه! لا أبالي طالما انتصرنا!”

“عمل رائع! لنسترح بمنازلنا اليوم ونستأنف المران غدًا!”

انقض الساموراي دون أن يترك ظلًا أينما حل.

هلل الأعضاء كأنه اليوم الأخير بالدراسة:

“مباراة جيدة~~~~”

“رائع!”

انقطع حديث ملك‌البرتقال فجأة.

“موافقون!!”

هبّ جوهيوك واقفًا من مقعده أثناء مشاهدة المباراة:

بدا آلموند مسرورًا لإغداق تاكو المديح عليه:

“آه، يغادر عودة الأعزب المنافسات بخفي حنين.”

“أبدعت اليوم يا آلموند؛ لو انضممت لهذا العالم مبكرًا، لخضت غمار الدوريات الاحترافية بالتأكيد.”

لم يتبق بالمسار سوى وحيد‌للأبد.

بطبيعة الحال، جهل تاكو خوض آلموند معترك الاحتراف مسبقًا، وهو سر تأخر سانغهيون بالالتحاق بلعبة ليل.

“فارق الذهب شاسع للغاية؛ فتدمير الأبراج يمنح ذهبًا وفيرًا، والحروب تُحسم بالمال كما في ليل!”

لم يرغب بالعودة للاحتراف ما لم يسوِّ حسرات رمايته؛ ومع ذلك طرب لفرصة الاحتراف وشعر بغبطة أمام الإطراء:

مزقت مهارات مشحونة بالقتل جسد يول.

“لست بتلك البراعة.”

“فُعّلت مهارة بلا ظل!”

ابتسم بهدوء؛ فالمتعة الكبرى لآلموند ارتبطت بالفوز دومًا.

[زيادة الضرر بنسبة 400%]

“يسعك دخول الدوريات الاحترافية الآن؛ غير أن الاحتراف يختلف تمامًا عن صناعة البث.”

سويش! سويش!

“صحيح، لكني أفضل مسار صانع البث.”

“يا له من رمي اقتصادي حريص! يا لهذه المكسرات المشاكسة!”

جدد سانغهيون عزمه على صناعة البث عقب لقائه بهيونجو.

حان الدور على سوجو بجواره مباشرة.

ستبقى الذكريات ذكريات؛ هكذا ارتأى وهكذا استقر في خلده.

[تاكوياكي]

أو هكذا ظن، حتى غادر الكبسولة ورأى جوهيوك يشاهد مقطعًا مصورًا:

لم يشتبك الفريقان مباشرة، غير أن الفارق انعكس بمشتريات المتجر:

“هاه…؟ متى خرجت؟ تفتح الكبسولة دون صوت.”

ثود!

“ما هذا؟ لِمَ تشاهده؟”

ابتسم بهدوء؛ فالمتعة الكبرى لآلموند ارتبطت بالفوز دومًا.

كان جوهيوك يتابع مقطعًا لأيام ذهبية سانغهيون بالرماية.

[ضربة النمر القاطعة]

“اممم…”

منح آلموند تاكوياكي المناعة مرة أخرى؛ وتتألف مهارة سانا القصوى من ثلاثة سهام، استهلك آلموند اثنين منها حتى اللحظة.

بدا جوهيوك مرتبكًا وتفادى التقاء الأعين بسانغهيون.

أو هكذا ظن، حتى غادر الكبسولة ورأى جوهيوك يشاهد مقطعًا مصورًا:

قصد سانغهيون الحمام متجاهلًا إياه، لكن ريبة ساورته:

“لا يعقل هذا المشهد!”

“…؟”

“لست بتلك البراعة.”

‘ألا يختلف هذا المقطع عما بحوزتي؟’

شُلت حركة تاكوياكي تمامًا.

التُقط من زاوية مختلفة، ولم يشبه بث الإعلام المحلي، بل بدا كتسجيل شخصي بكاميرا يدوية.

منح آلموند تاكوياكي المناعة مرة أخرى؛ وتتألف مهارة سانا القصوى من ثلاثة سهام، استهلك آلموند اثنين منها حتى اللحظة.

————————

“همم؟ قتل خماسي؟ ههههه، قد يتكرر دومًا! نجمنا من حققه أخيرًا! ههههه! لا أبالي طالما انتصرنا!”

اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.

تبخرت 70% من صحته بلحظة إثر هجوم سائر أعضاء الفريق بالتزامن مع وحيد‌للأبد.

 

“أبدعت اليوم يا آلموند؛ لو انضممت لهذا العالم مبكرًا، لخضت غمار الدوريات الاحترافية بالتأكيد.”

إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

انتهى مفعول المهارة، غير أن تصفية العدو الأخير غدت نزهة يسيرة.

ستبقى الذكريات ذكريات؛ هكذا ارتأى وهكذا استقر في خلده.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط