بداية النهائي (2)
الفصل 246. بداية النهائي (2)
تأمل الفني الآخر الهيكل بانبهار؛ وحين لمس سانغهيون الغطاء، انبثق اسم آخر:
هرع جوهيوك للخارج فور سماعه وصول فنيي التركيب:
فظن الباحث أن جوهيوك مستاء، فسارع بالتوضيح: “امم… لا داعي للقلق إطلاقًا؛ فارتفاع المزامنة أمر محمود عمومًا، ودهشتي سببها تجاوزه لما رصدناه سابقًا فقط.”
“من هذا الاتجاه.”
[ALMOND]
أحاطه المدير التنفيذي بالأمر مسبقًا؛ فسألهم جوهيوك عما جهله سانغهيون:
وميض!
“أستفحصون معدل التوافق أيضًا؟”
أشبه ملمس كائن حي نابض.
“كلا، مهمتنا التركيب فقط؛ وسيزوركم الباحثون منفصلين لفحص التوافق.”
— أاسم آلموند الحقيقي هو يو سانغهيون؟!
“ومتى سيصلون إذن…؟”
جهل جوهيوك الرسوم البيانية بالطبع، واقتصر إدراكه على رؤية آلموند يتدرب ببطل النصل البراق.
تنحى سانغهيون فاتحًا الخزانة بحثًا عما يلهيه:
لم تقتصر على الأناقة والجمال، بل صُممت بالكامل لراحة المستخدم ومضاعفة تركيزه؛
‘سيتولى جوهيوك الأمر.’
‘لا أفقه حرفًا مما يجري…’
فتح علبة حبوب الإفطار، فانسابت بحفيف محبب يبعث على الابتسام، ثم أخرج اللوز المحمص الملاصق لها؛
— انطلقوا هيا~
سكب كليهما في وعاء وابتلعهما بنهم مع الحليب. ومع سريان المذاق المقرمش والنكهة الغنية في فمه، استشعر نشاط البداية وفتح هاتفه.
“أهناك خطب ما؟”
[تاكوياكي: نحن قادرون عليها! فلنظفر بنهائي اليوم!]
غمر الضوء الأبيض الملعب بأسره، ودوت الألعاب النارية بانفجارات متلاحقة.
[ميهو: هيا بنا!]
[راميالفراولة: سيتكفل آلموند بكل شيء على أي حال.]
[راميالفراولة: سيتكفل آلموند بكل شيء على أي حال.]
لم يشعر باقتراف خطأ، بل بتململ خفيف؛ ولم يعبأ بانتشار المقطع، غير أن الحنين الجارف المنبعث منه غمره تمامًا.
ملأت رسائل زملائه الشات، واستشعر آلموند قربه الشديد منهم؛
قبل نحو ساعتين، نشرت مقطعًا تصدر الواجهة:
[لم أحصل على الموافقة بعد.]
لم يعاين كبسولة كهذه طوال حياته، وبدت كأنها هبطت من بعد زمني آخر؛
[حدد المدير موعد الاجتماع بحلول السادسة.]
‘سيتولى جوهيوك الأمر.’
[على الحاضرين لجنازة والد المدير أوه القدوم بحلول السابعة…]
‘أهذا هو الفارق بين منتدى كاف ومجتمع محترفي ليل؟’
تداخلت محادثات الفريق مع ذكريات عمله السابق المقتصر على أعباء الوظيفة؛ واعتاد سانغهيون الاختناق من الأرقام والبيانات، بيد أنه يستمد الطاقة الآن بمجرد مطالعة شات فريقه.
┘ توقفت قبيل الخط الأحمر تمامًا!
[علكة: سيتكفل آلموند بكل شيء على أي حال.]
“وماذا إن لم يفز آلموند؟” اقترب جوهيوك مشدوهًا.
[ميهو: كلام فارغ ههههه.]
انفتحت قطعة تلو الأخرى ككائن حي يفتح فاه مرحبًا به.
مع ذلك، دأب زملاؤه على تكرار تلك العبارة كمزحة شائعة:
غمر الضوء الأبيض الملعب بأسره، ودوت الألعاب النارية بانفجارات متلاحقة.
[آلموند: ما المقصد من ذلك؟]
تمثلت أهم خطوة بعد التشغيل في التشخيص الخارجي، المنوط بإعادة تقييم التوافق من خارج النظام.
[ميهو: إنها مزحة متداولة للغاية في ليل هذه الأيام.]
“تقرأ هذه الكبسولات المخصصة بياناتك الحيوية وتتعرف على مالكها، ونشط ضوء الترحيب فور استشعار اقترابك.”
برزت نكتة جديدة في مجتمع لعبة ليل:
— يا للروعة؛ جنون تام.
[ميهو: تفقد الرابط؛ إنه مضحك بحق.]
شخصت أبصار الباحثين وجوهيوك نحوه؛ فأي كلمة ينطق بها ستشكل أثمن تقييم يتلقونه.
أرسلوا رابطًا زهد سانغهيون بتصفحه، مفضلًا الاستمتاع بحبوب اللوز تحت شمس الصباح والدردشة العفوية مع رفاقه…
— أخيرًا حانت اللحظة!
[راميالفراولة: بالحديث عن ليل، عليك مشاهدة هذا يا آلموند؛ أهذا أنت حقًا؟]
بيد أن نبرته حملت مسحة من الغرابة:
بدا أن مخططات يومه تبدلت بالكامل.
في تلك اللحظة، اقترب جوهيوك وربت على كتفه:
[رابط: مقطع يُشتبه أنه من ماضي آلموند! جنون تام!]
استحوذ مقطع الرماية على تفكيره حتى وقعت عيناه على الكبسولة:
‘هذا هو…’
أشبه ملمس كائن حي نابض.
حملت الصورة المصغرة للرابط المقطع المألوف ذاته؛ ورغم رداءة جودته، ظل العنوان يطلق الادعاء ذاته فميزه فورًا.
←↓↑→
طالع ردود الفعل متوقعًا تفاعلات مماثلة للسابقة، بيد أنها فاقتها دهشة بالثناء العارم هذه المرة:
حملت الصورة المصغرة للرابط المقطع المألوف ذاته؛ ورغم رداءة جودته، ظل العنوان يطلق الادعاء ذاته فميزه فورًا.
— يا للروعة؛ جنون تام.
‘أهذا هو الفارق بين منتدى كاف ومجتمع محترفي ليل؟’
— أهذا آلموند بالمرحلة الثانوية؟ إنه وسيم للغاية…
[ميهو: تفقد الرابط؛ إنه مضحك بحق.]
┘ سحقًا، أعجز عن الكلام… إنه متكامل لأبعد حد…
“وتجربة المستخدم هي الفيصل دائمًا؛ فحتى مع ضبط الإعدادات بدقة، يلزمنا التعديل إن شعر بعدم الراحة؛ لذا فور خروجه—”
┘ لحسن الحظ لم تتجاوز حدودك ههههه.
أخيرًا نطق أحد الباحثين:
┘ توقفت قبيل الخط الأحمر تمامًا!
سوووش…!
— ما هذا؟! ماذا يقصدون بذلك؟
بدت المدرجات ممتلئة بالكامل عن آخرها دون موضع لقدم.
— واو، جهلت ممارسة آلموند للرماية في السابق؛ من زعم أنه موظف دخل ليل بلا خلفية رياضية فهو واهم تمامًا!
“لكن سبق أن حُرم من اللعب بسبب فرط المزامنة في السابق.”
لم يشكك أحد في هوية آلموند بالمقطع رغم طمس الملامح برداءة الجودة؛
بعبارة أخرى، تستثمر هذه الكبسولة قدرات سانغهيون الاستثنائية بكامل طاقتها.
‘أهذا هو الفارق بين منتدى كاف ومجتمع محترفي ليل؟’
[ميهو: هيا بنا!]
ثم استوعب السبب إثر مطالعته لسائر الردود:
‘سيتولى جوهيوك الأمر.’
— بدا مظهره أبهى في ذلك الحين.
←↓↑→
— لم يكن جماله نتاج عمليات تجميل… سلبتني أملي الأخير؛ سأقاتل للانتقام.
تبددت أفكار المقطع المصور من ذهنه دفعة واحدة:
— أاسم آلموند الحقيقي هو يو سانغهيون؟!
بيد أن نبرته حملت مسحة من الغرابة:
‘… اسمي الحقيقي؟’
— انطلقوا هيا~
لم يرد اسمه في ذلك المقطع.
تداخلت محادثات الفريق مع ذكريات عمله السابق المقتصر على أعباء الوظيفة؛ واعتاد سانغهيون الاختناق من الأرقام والبيانات، بيد أنه يستمد الطاقة الآن بمجرد مطالعة شات فريقه.
‘مهلًا… ألعلهم استخرجوه من المقطع الذي بحوزتي؟’
←↓↑→
شغل سانغهيون المقطع ليتثبت من ورود اسمه:
“يبدو أن الأمور على ما يرام.”
‘يا للهول.’
سوووش…!
أبهرته مهارات تحري المعجبين؛ فقد ذُكر اسمه بتسجيل البث المحلي! كيف عثروا عليه؟ أدرك سانغهيون قول جوهيوك بأن جماهير المنتديات قوة لا تُرد إن بدأت النبش.
“انتهى التركيب؛ ادخل وتفقدها.”
ربت.
طالع ردود الفعل متوقعًا تفاعلات مماثلة للسابقة، بيد أنها فاقتها دهشة بالثناء العارم هذه المرة:
في تلك اللحظة، اقترب جوهيوك وربت على كتفه:
[علكة: سيتكفل آلموند بكل شيء على أي حال.]
“انتهى التركيب؛ ادخل وتفقدها.”
‘مهلًا… ألعلهم استخرجوه من المقطع الذي بحوزتي؟’
“…”
“لكن سبق أن حُرم من اللعب بسبب فرط المزامنة في السابق.”
“ما بك شارد؟ اذهب واختبر الكبسولة فورًا.”
— ما هذا؟! ماذا يقصدون بذلك؟
“أوه… حسنًا؛ أمسك بهذا ريثما أتفقدها.”
[عدد المشاهدين الحاليين: 326,000]
ناول هاتفه لجوهيوك واتجه نحو حجرة الكبسولة:
دوت هتافات عارمة طغت على دوي الألعاب النارية، وقفزت تعليقات الشات بسرعة جنونية:
“أنجزوا الأمر بسرعة…”
— انطلقوا هيا~
←↓↑→
شغل سانغهيون المقطع ليتثبت من ورود اسمه:
استحوذ مقطع الرماية على تفكيره حتى وقعت عيناه على الكبسولة:
هز جوهيوك رأسه نفيًا:
‘همم…’
لمس.
لم يشعر باقتراف خطأ، بل بتململ خفيف؛ ولم يعبأ بانتشار المقطع، غير أن الحنين الجارف المنبعث منه غمره تمامًا.
بعبارة أخرى، تستثمر هذه الكبسولة قدرات سانغهيون الاستثنائية بكامل طاقتها.
تنحنح سانغهيون وهو يلج الغرفة.
┘ لحسن الحظ لم تتجاوز حدودك ههههه.
“!”
تنحنح سانغهيون وهو يلج الغرفة.
في تلك اللحظة بالذات…
بلغ عدد المشاهدين رقمًا قياسيًا لم تشهده تاريخ بطولات المشاهير قط:
“واو.”
[تايم تروبل]
تبددت أفكار المقطع المصور من ذهنه دفعة واحدة:
“وتجربة المستخدم هي الفيصل دائمًا؛ فحتى مع ضبط الإعدادات بدقة، يلزمنا التعديل إن شعر بعدم الراحة؛ لذا فور خروجه—”
‘ما كنه هذا الشيء؟’
— واو، جهلت ممارسة آلموند للرماية في السابق؛ من زعم أنه موظف دخل ليل بلا خلفية رياضية فهو واهم تمامًا!
لم يعاين كبسولة كهذه طوال حياته، وبدت كأنها هبطت من بعد زمني آخر؛
┘ توقفت قبيل الخط الأحمر تمامًا!
يشبه الناس السيارات الفارهة بسفن الفضاء المصنوعة إثر استجواب كائنات فضائية، وبدا التشبيه مطابقًا؛ إذ بدت مستوردة مباشرة من حضارة فضائية متقدمة.
انفتحت قطعة تلو الأخرى ككائن حي يفتح فاه مرحبًا به.
لم تقتصر على الأناقة والجمال، بل صُممت بالكامل لراحة المستخدم ومضاعفة تركيزه؛
هرع جوهيوك للخارج فور سماعه وصول فنيي التركيب:
تحركت ككائن حي يوحي للناظر: لستُ زينة ترفيهية، بل سلاح حربي فتاك، وهو ادعاء لا يملك المرء سوى تصديقه.
تضخم الشبح الأسود ممتدًا ليغطي أرجاء الصالة:
لمس.
لم تقتصر على الأناقة والجمال، بل صُممت بالكامل لراحة المستخدم ومضاعفة تركيزه؛
مرر سانغهيون يده فوق هيكل الكبسولة:
في تلك اللحظة بالذات…
‘هذا الملمس…’
— انطلقوا هيا~
أشبه ملمس كائن حي نابض.
فتح علبة حبوب الإفطار، فانسابت بحفيف محبب يبعث على الابتسام، ثم أخرج اللوز المحمص الملاصق لها؛
رنين!
ثم استوعب السبب إثر مطالعته لسائر الردود:
أضاءت ومضة الترحيب المجسمة في التو واللحظة:
شخصت أبصار الباحثين وجوهيوك نحوه؛ فأي كلمة ينطق بها ستشكل أثمن تقييم يتلقونه.
[NOVA]
“مرحبًا؛ جئنا لإجراء الفحص الختامي، ونأمل ألا نكون قد تأخرنا.”
طفا اسم العلامة التجارية الجديدة فوق قمة الكبسولة.
استحال التكهن بما يجول بخاطر سانغهيون؛
ابتسم فني التركيب موضحًا ميزات الكبسولة حين باغت الشعار سانغهيون:
تداخلت محادثات الفريق مع ذكريات عمله السابق المقتصر على أعباء الوظيفة؛ واعتاد سانغهيون الاختناق من الأرقام والبيانات، بيد أنه يستمد الطاقة الآن بمجرد مطالعة شات فريقه.
“تقرأ هذه الكبسولات المخصصة بياناتك الحيوية وتتعرف على مالكها، ونشط ضوء الترحيب فور استشعار اقترابك.”
[ميهو: إنها مزحة متداولة للغاية في ليل هذه الأيام.]
تأمل الفني الآخر الهيكل بانبهار؛ وحين لمس سانغهيون الغطاء، انبثق اسم آخر:
شخصت أبصار الباحثين وجوهيوك نحوه؛ فأي كلمة ينطق بها ستشكل أثمن تقييم يتلقونه.
[ALMOND]
“أهناك خطب ما؟”
أردف الفني: “قررت الشركة إطلاق اسم ‘آلموند’ على خط الإنتاج بأكمله تيمنًا بكبسولتك المخصصة.”
يقذف سيفه، فيتحرك ويلتقطه، ثم يقذفه مجددًا شاطرًا الخصوم إربًا؛ وتلاحقت الحركات بسرعة أظهرتها كمهارة واحدة متصلة.
لم يكن الاسم حكرًا عليها، بل شمل سلسلة الطراز بأسرها كخط ‘شيلبي’ لسيارات موستانغ.
“انتهى التركيب؛ ادخل وتفقدها.”
“وماذا إن لم يفز آلموند؟” اقترب جوهيوك مشدوهًا.
‘… اسمي الحقيقي؟’
أجاب الفني مبتسمًا: “حينها سيعيد المدير تسميتها الفجلالحلو.”
تضخم الشبح الأسود ممتدًا ليغطي أرجاء الصالة:
وضع سانغهيون يده فوق الكبسولة مستجيبًا للتوجيهات.
“ارتفع معدل المزامنة لأعلى مما قسناه في البداية بكثير.”
انزلاق.
— أهذا آلموند بالمرحلة الثانوية؟ إنه وسيم للغاية…
انفتحت قطعة تلو الأخرى ككائن حي يفتح فاه مرحبًا به.
“تقرأ هذه الكبسولات المخصصة بياناتك الحيوية وتتعرف على مالكها، ونشط ضوء الترحيب فور استشعار اقترابك.”
←↓↑→
“…؟”
وصل الباحثون بعد وقت قصير من ولوج سانغهيون للكبسولة؛ وجاءت مهمتهم لإجراء فحص أخير لتحسين معدل المزامنة.
مع ذلك، دأب زملاؤه على تكرار تلك العبارة كمزحة شائعة:
“مرحبًا؛ جئنا لإجراء الفحص الختامي، ونأمل ألا نكون قد تأخرنا.”
[ميهو: كلام فارغ ههههه.]
هز جوهيوك رأسه نفيًا:
←↓↑→
“كلا، على الإطلاق؛ لقد دخل للتو، وعلمت أنكم ستجرون الفحص أثناء عمل الكبسولة.”
أحاطه المدير التنفيذي بالأمر مسبقًا؛ فسألهم جوهيوك عما جهله سانغهيون:
“صحيح.”
“تلك كانت كبسولات تجارية مخصصة للعامة؛ ولا ينطبق ذلك على كبسولة مصممة خصيصًا لفرد واحد.”
شرح المدير التنفيذي كافة تفاصيل الفحص لجوهيوك مسبقًا؛
ثم استوعب السبب إثر مطالعته لسائر الردود:
تمثلت أهم خطوة بعد التشغيل في التشخيص الخارجي، المنوط بإعادة تقييم التوافق من خارج النظام.
غمر الضوء أرجاء الملعب متطايرًا كالسياط، وظهرت مقاعد الجماهير بين حزم النور؛
تشخص الكبسولة حالتها ذاتيًا عبر خوارزميات برمجية، مما يتيح هامشًا للأخطاء في البداية؛ ويسهم فحص الباحثين المحترفين من الخارج في تقليص فجوة المزامنة لأدنى حد.
— أاسم آلموند الحقيقي هو يو سانغهيون؟!
شرع الباحثون في تثبيت معداتهم وتوصيل كابلات سميكة بالكبسولة:
[ميهو: هيا بنا!]
“بما أنه يخوض تدريبه الآن، سنباشر الاتصال والفحص دون التأثير على آلموند.”
“اممم…”
أومأ جوهيوك ورمق شاشاتهم بنظرة حائرة:
يقذف سيفه، فيتحرك ويلتقطه، ثم يقذفه مجددًا شاطرًا الخصوم إربًا؛ وتلاحقت الحركات بسرعة أظهرتها كمهارة واحدة متصلة.
‘لا أفقه حرفًا مما يجري…’
— وااااااو!
تظاهر جوهيوك بالاستيعاب ليحثهم على بذل جهد مضاعف، رغم جهله التام بما يصنعون.
أجاب الفني مبتسمًا: “حينها سيعيد المدير تسميتها الفجلالحلو.”
ساد الصمت الغرفة لبرهة.
تظاهر جوهيوك بالاستيعاب ليحثهم على بذل جهد مضاعف، رغم جهله التام بما يصنعون.
ابتلع جوهيوك ريقه مع توتر الأجواء.
لم يعاين كبسولة كهذه طوال حياته، وبدت كأنها هبطت من بعد زمني آخر؛
أخيرًا نطق أحد الباحثين:
— واو، جهلت ممارسة آلموند للرماية في السابق؛ من زعم أنه موظف دخل ليل بلا خلفية رياضية فهو واهم تمامًا!
“يبدو أن الأمور على ما يرام.”
‘لا أفقه حرفًا مما يجري…’
بيد أن نبرته حملت مسحة من الغرابة:
“لكن سبق أن حُرم من اللعب بسبب فرط المزامنة في السابق.”
“أهناك خطب ما؟”
شغل سانغهيون المقطع ليتثبت من ورود اسمه:
التفت الباحث نحو جوهيوك بملامح مشدوهة:
تضخم الشبح الأسود ممتدًا ليغطي أرجاء الصالة:
“ارتفع معدل المزامنة لأعلى مما قسناه في البداية بكثير.”
تداخلت محادثات الفريق مع ذكريات عمله السابق المقتصر على أعباء الوظيفة؛ واعتاد سانغهيون الاختناق من الأرقام والبيانات، بيد أنه يستمد الطاقة الآن بمجرد مطالعة شات فريقه.
“…؟”
ابتلع جوهيوك ريقه مع توتر الأجواء.
قرب الباحث الشاشة نحو جوهيوك؛
‘لا أفقه حرفًا مما يجري…’
جهل جوهيوك الرسوم البيانية بالطبع، واقتصر إدراكه على رؤية آلموند يتدرب ببطل النصل البراق.
سويش! ثود! فششش!
خاض آلموند نزالًا منفردًا بنمط التدريب، وسحرت حركاته الانسيابية لب جوهيوك.
جهل جوهيوك الرسوم البيانية بالطبع، واقتصر إدراكه على رؤية آلموند يتدرب ببطل النصل البراق.
سويش! ثود! فششش!
برزت نكتة جديدة في مجتمع لعبة ليل:
يقذف سيفه، فيتحرك ويلتقطه، ثم يقذفه مجددًا شاطرًا الخصوم إربًا؛ وتلاحقت الحركات بسرعة أظهرتها كمهارة واحدة متصلة.
مرر سانغهيون يده فوق هيكل الكبسولة:
بدت حركات النصل البراق سلسة كأنها مهارة فطرية أصلية لآلموند، دون أدنى مشقة في استخدام يديه بلا قيود.
لم يشكك أحد في هوية آلموند بالمقطع رغم طمس الملامح برداءة الجودة؛
وقف جوهيوك مذهولًا أمام جمال المشهد ورونقه البصري؛
تمثلت أهم خطوة بعد التشغيل في التشخيص الخارجي، المنوط بإعادة تقييم التوافق من خارج النظام.
فظن الباحث أن جوهيوك مستاء، فسارع بالتوضيح: “امم… لا داعي للقلق إطلاقًا؛ فارتفاع المزامنة أمر محمود عمومًا، ودهشتي سببها تجاوزه لما رصدناه سابقًا فقط.”
لم يشكك أحد في هوية آلموند بالمقطع رغم طمس الملامح برداءة الجودة؛
تنفس جوهيوك الصعداء، ثم ومضت في ذهنه ذكرى قديمة: ألم يُطرد سانغهيون سابقًا من كبسولة فانتازيا جراء فرط المزامنة؟
“…”
“لكن سبق أن حُرم من اللعب بسبب فرط المزامنة في السابق.”
وميض!
“تلك كانت كبسولات تجارية مخصصة للعامة؛ ولا ينطبق ذلك على كبسولة مصممة خصيصًا لفرد واحد.”
[راميالفراولة: سيتكفل آلموند بكل شيء على أي حال.]
“آها…”
[راميالفراولة: سيتكفل آلموند بكل شيء على أي حال.]
بعبارة أخرى، تستثمر هذه الكبسولة قدرات سانغهيون الاستثنائية بكامل طاقتها.
لم يشكك أحد في هوية آلموند بالمقطع رغم طمس الملامح برداءة الجودة؛
أضاف الباحث الآخر: “نشير فقط لاختلافه عما قسناه مسبقًا؛ وسيكون من الرائع مؤازرة آلموند في نهائي اليوم، وسأتصل بالمدير التنفيذي فورًا لإحاطته علمًا.”
[ميهو: إنها مزحة متداولة للغاية في ليل هذه الأيام.]
سيواصل الباحثان مراقبة الكبسولة طيلة مجريات النهائي، وهو تطور ممتاز.
‘هذا الملمس…’
وافق جوهيوك بحماس: “بالتأكيد.”
برزت نكتة جديدة في مجتمع لعبة ليل:
“وتجربة المستخدم هي الفيصل دائمًا؛ فحتى مع ضبط الإعدادات بدقة، يلزمنا التعديل إن شعر بعدم الراحة؛ لذا فور خروجه—”
‘همم…’
سوووش.
‘… اسمي الحقيقي؟’
انفتحت الكبسولة كأنها ترقبت اللحظة، منهية تدريبه الموضح بالشاشة؛ ورفع سانغهيون جذعه مع تدفق نسيم بارد ومنعش.
— لم يكن جماله نتاج عمليات تجميل… سلبتني أملي الأخير؛ سأقاتل للانتقام.
شخصت أبصار الباحثين وجوهيوك نحوه؛ فأي كلمة ينطق بها ستشكل أثمن تقييم يتلقونه.
شخصت أبصار الباحثين وجوهيوك نحوه؛ فأي كلمة ينطق بها ستشكل أثمن تقييم يتلقونه.
فإن شابت الكبسولة شائبة، فقد تعصف بنتيجة المواجهة المصيرية، واليوم هو موعد النهائي الكبير.
اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.
‘ما رأيه يا ترى؟’
“أوه… حسنًا؛ أمسك بهذا ريثما أتفقدها.”
استحال التكهن بما يجول بخاطر سانغهيون؛
“مرحبًا؛ جئنا لإجراء الفحص الختامي، ونأمل ألا نكون قد تأخرنا.”
لن يتبين جوهيوك الأمر حتى ينطق رفيقه.
حمل المقطع ذلك العنوان الصاخب؛ وتضمنت الصورة المصغرة عبارات لافتة: ‘العالم في ذهول تام’، و’أعلى مؤشر VNS في تاريخ اللعبة’؛ وبجوارها ظهر سانغهيون محجوب الملامح بقبعة بيضاء.
“اممم…”
في تلك اللحظة، اقترب جوهيوك وربت على كتفه:
أمال سانغهيون رأسه في حيرة.
دقت الساعة السادسة مساءً أخيرًا؛ وأسدل الظلام ستاره على الملعب، بينما سلطت بقعة ضوء وحيدة في القلب.
←↓↑→
انفتحت الكبسولة كأنها ترقبت اللحظة، منهية تدريبه الموضح بالشاشة؛ ورفع سانغهيون جذعه مع تدفق نسيم بارد ومنعش.
دقت الساعة السادسة مساءً أخيرًا؛ وأسدل الظلام ستاره على الملعب، بينما سلطت بقعة ضوء وحيدة في القلب.
— واو، جهلت ممارسة آلموند للرماية في السابق؛ من زعم أنه موظف دخل ليل بلا خلفية رياضية فهو واهم تمامًا!
وميض!
“يبدو أن الأمور على ما يرام.”
احترق شبح جسد بالسواد في مواجهة الضوء الساطع، ورفع ذراعيه عاليًا صارخًا بحماس: “شكرًااااا…”
حملت الصورة المصغرة للرابط المقطع المألوف ذاته؛ ورغم رداءة جودته، ظل العنوان يطلق الادعاء ذاته فميزه فورًا.
طاخ!
لم يكن الاسم حكرًا عليها، بل شمل سلسلة الطراز بأسرها كخط ‘شيلبي’ لسيارات موستانغ.
غمر الضوء أرجاء الملعب متطايرًا كالسياط، وظهرت مقاعد الجماهير بين حزم النور؛
←↓↑→
بدت المدرجات ممتلئة بالكامل عن آخرها دون موضع لقدم.
— بدا مظهره أبهى في ذلك الحين.
“… لانتظاركم المديد!”
تنحنح سانغهيون وهو يلج الغرفة.
سوووش…!
“كلا، على الإطلاق؛ لقد دخل للتو، وعلمت أنكم ستجرون الفحص أثناء عمل الكبسولة.”
تضخم الشبح الأسود ممتدًا ليغطي أرجاء الصالة:
أمال سانغهيون رأسه في حيرة.
“نهائي البطولة المرتقب منذ أمد بعيد!!!”
┘ سحقًا، أعجز عن الكلام… إنه متكامل لأبعد حد…
لوح بذراعيه الضخمتين بقوة جارفة:
“أهناك خطب ما؟”
“ينطلق… الآآآن!”
تظاهر جوهيوك بالاستيعاب ليحثهم على بذل جهد مضاعف، رغم جهله التام بما يصنعون.
بانغ!!!
شخصت أبصار الباحثين وجوهيوك نحوه؛ فأي كلمة ينطق بها ستشكل أثمن تقييم يتلقونه.
غمر الضوء الأبيض الملعب بأسره، ودوت الألعاب النارية بانفجارات متلاحقة.
[إثبات أن الرماية الكورية الجنوبية هي الأقوى في العالم]
— وااااااو!
“كلا، على الإطلاق؛ لقد دخل للتو، وعلمت أنكم ستجرون الفحص أثناء عمل الكبسولة.”
دوت هتافات عارمة طغت على دوي الألعاب النارية، وقفزت تعليقات الشات بسرعة جنونية:
[NOVA]
— انطلقوا هيا~
تنحنح سانغهيون وهو يلج الغرفة.
— سحقًا، قلبي يخفق بشدة!
وميض!
— أخيرًا حانت اللحظة!
‘مهلًا… ألعلهم استخرجوه من المقطع الذي بحوزتي؟’
— ابدأوا المواجهة!
‘… اسمي الحقيقي؟’
— يا للروعة، يا للروعة!
بيد أن نبرته حملت مسحة من الغرابة:
بلغ عدد المشاهدين رقمًا قياسيًا لم تشهده تاريخ بطولات المشاهير قط:
سويش! ثود! فششش!
[عدد المشاهدين الحاليين: 326,000]
اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.
يعود سر هذا الانفجار الجماهيري المباغت لقناة يوتيوب شهيرة للغاية:
برزت نكتة جديدة في مجتمع لعبة ليل:
[تايم تروبل]
بعبارة أخرى، تستثمر هذه الكبسولة قدرات سانغهيون الاستثنائية بكامل طاقتها.
[المشتركون: 3.2 مليون]
طاخ!
تختص تلك القناة الضخمة بالقضايا الأكثر رواجًا، وتضم أكثر من ثلاثة ملايين مشترك؛
[ميهو: كلام فارغ ههههه.]
قبل نحو ساعتين، نشرت مقطعًا تصدر الواجهة:
يشبه الناس السيارات الفارهة بسفن الفضاء المصنوعة إثر استجواب كائنات فضائية، وبدا التشبيه مطابقًا؛ إذ بدت مستوردة مباشرة من حضارة فضائية متقدمة.
[إثبات أن الرماية الكورية الجنوبية هي الأقوى في العالم]
انفتحت الكبسولة كأنها ترقبت اللحظة، منهية تدريبه الموضح بالشاشة؛ ورفع سانغهيون جذعه مع تدفق نسيم بارد ومنعش.
حمل المقطع ذلك العنوان الصاخب؛ وتضمنت الصورة المصغرة عبارات لافتة: ‘العالم في ذهول تام’، و’أعلى مؤشر VNS في تاريخ اللعبة’؛ وبجوارها ظهر سانغهيون محجوب الملامح بقبعة بيضاء.
[إثبات أن الرماية الكورية الجنوبية هي الأقوى في العالم]
————————
‘ما رأيه يا ترى؟’
اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.
لم يرد اسمه في ذلك المقطع.
— يا للروعة، يا للروعة!
إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.
[ميهو: تفقد الرابط؛ إنه مضحك بحق.]
— ما هذا؟! ماذا يقصدون بذلك؟
